ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الانجليزي الموسم 2011 - 2012 اولاً باول...::

هل تعتقد ان المتابعة لهذا الموضوع

  • جيدة

    الأصوات: 5 100.0%
  • سيئة

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    5

FBI

كبار الشخصيات
32

الجيوش تُغرق البحارة، وسيسي يواصل نجاعته التهديفية

177550hp2.jpg

واصل بايبس سيسي نجاعاته التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن سجل هدفين للمباراة الثانية على التوالي فاز بهما نيوكاسل يونايتد خارج أرضه على حساب الحصان الأسود سوانسي سيتي على معقل الأخير "ليبرتي ستاديوم" في افتتاح الجولة 32 من البطولة الإنجليزية، وهو الانتصار الرابع على التوالي للفريق الأبيض والأسود.

كان الهداف السنغالي قد سجل في الجولة السابقة هدفين أيضًا في شباك ليفربول وفاز فريقه بنفس النتيجة، ليرفع رصيده من الأهداف إلى تسعة خلال ثمانية مباراة فقط لعبها بعد انضمامه لنيوكاسل خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي قادمًا من فرايبورج الألماني.

لم يمنح سيسي الفريق الويلزي الفرصة ونجح في وضع الماكبايس في المقدمة بالهدف الأول بعد مرور خمس دقائق فقط بعد أن حصل على تمريرة ولا أروع من يوان كاباي من وسط الملعب سددها على يمين الحارس فورم.

تقدم نيوكاسل يونايتد بالهدف المبكر لم يكن إيحاء بتفوق للماكبايس في المباراة، فتراجع بشكل كبير خلال أحداث الشوط الذي شهد سيطرة لأصحاب الأرض واستحوذوا بشكل كامل على مجرياته.

اعتمد صاحب الأرض على التسديدات من خارج منطقة الجزاء، وكانت أبرزها تسديدة من لاعب الوسط آلين لكنها ذهبت في يد الحارس كرول في الدقيقة 16، رد نيوكاسل بتسديدة أخرى من حاتم بن عرفة لكن حارس سوانسي ميشيل فورم كان في الموعد وانقض عليها.

عاد كرول ليرتدي قفاز الإجادة وتصدى لتسديدة صاروخية من ليون بريتون من على حدود منطقة الجزاء وحولها لركلة ركنية في الدقيقة 29، في أخطر فرص الفريق الويلزي في الشوط الأول الذي انتهى بتقدم لنيوكاسل.

لم يكن هناك تغيير في خارطة الملعب في الشوط الثاني، فإستمرت سيطرة سوانسي على اللقاء وكان هو الأخطر بفضل تحركات ناثان دايـر على الأطراف، ليدفع مدرب نيوكاسل باردو بمدافع رايان تايلور لتعزيز النواحي الدفاعية لفريقه.

ومع مطلع الشوط الثاني وقف الحظ بجانب الحارس الهولندي كرول بعد أن خدعته تسديدة من ألين تصدى لها لكنها كادت أن تخدعه لتمر بجوار القائم ببضعة سنتيمترات وسط ذهول من مدرب سوانسي رودجرز.

وعلى عكس سير المباراة تمامًا وعندما كان سوانسي يبحث عن تعديل النتيجة، عاد سيسي ليحسم المباراة لفريقه بهدف ثانً ولا أروع من تمريرة أخرى لكاباي صاحب تمريرة الهدف الأول "رفعها" سيسي بوجه قدمه لتسقط في الزاوية اليسرى للحارس فورم الذي اكتفى بمشاهدة الكرة تسكن شباكه في الدقيقة 69.

ورفع نيوكاسل رصيده من النقاط إلى النقطة 56 لينتزع المركز الخامس من تشيلسي صاحب الـ53 الذي سيواجه ويجان في نفس الجولة، فيما تجمد رصيد سوانسي الذي خسر للمباراة الثالثة على التوالي في المركز الـ11 برصيد 39 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
32

توتنهام يسقط في فخ القطط ويُعيد الأمل لآرسنال وتشيلسي

177681hp2.jpg

افتتح ملعب أوف لايت مباريات الجولة الـ32 من البريميرليج حين استضاف لقاء سندرلاند وتوتنهام بعد ظهر السبت في حضور 39 ألف متفرج، لكن اللقاء لم يرتق لمستوى المشاهدة بالنسبة للجماهير وانتهى بالتعادل السلبي، ليرفع توتنهام رصيده لـ59 نقطة في المركز الثالث ويُعطي فرصة جديدة لنيوكاسل وتشيلسي لتدارك أمورهما في الجولات القادمة للمحاولة على احتلال المركز الرابع والتأهل على حسابه لدوري أبطال أوروبا.

ومنح توتنهام فرصة أخرى لجاره في شمال لندن "آرسنال" للانفراد بالمركز الثالث إذا ما استطاع المدفعجية تحقيق الفوز مساء غد الأحد على ضيفه في الإمارايتس "مانشستر سيتي" في ختام مباريات هذه الجولة التي انطلقت يوم أمس الجمعة بلقاء سوانسي سيتي ونيوكاسل يونايتد والتي ابتسم فيها الفوز للماكبايس بنفس نتيجة فوزه على ليفربول الأسبوع الماضي وبهدفي نفس اللاعب "بايس سيسيه"، ليتقدم الفريق الأبيض والأسود للمركز الخامس برصيد 56 نقطة بفارق نقطتين عن آرسنال الرابع وبفارق 3 نقاط عن توتنهام الثالث.

وركز توتنهام في طريقة لعبه على الطرف الأيسر بقيادة الظهير الكاميروني "إسوإكوتو" والجناح الويلزي الطائر "جاريث بيل" لكن العرضيات والاختراقات لم تؤت ثمارها على مرمى سندرلاند الذي لعب على الهجمات المضادة في هذه المباراة.

وطالب لاعبو سندرلاند منتصف الشوط باحتساب ركلة جزاء ضد لاعب وسط السبريس "سكوت باركر" إلا أن الاعادة التلفزيونية أثبتت عدم تعمد اللاعب لمس الكرة باليد.

وكانت أبرز فرصة في المباراة لتوتنهام قد جاءت من الظهير الأيسر إسوإكوتو حين صوب من خارج منطقة الجزاء كرة قوية مرت جوار القائم الأيسر بياردة واحدة.

 

FBI

كبار الشخصيات
32

ليفربول يواصل الانهيار بتعادل مُحبط داخل الديار

175219hp2.jpg

فرض أستون فيلا التعادل على ليفربول 1/1 في المباراة التي أقيمت على معقل الأخير "أنفيلد روود" في إطار الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الريدز مسلسل انهياره بعد تحقيقه فوزًا وحيدًا في المباريات الثمانية الأخيرة له البطولة وخسر ستة مباريات.

بهذا التعادل وصل ليفربول للنقطة 43 في المركز الثامن بفارق نقطة واحدة فقط عن غريمه إيفرتون صاحب المركز السابع، في المقابل وصل أستون فيلا للنقطة 34 في المركز الـ15.

لم يكاد يدخل في أجواء المباراة حتى صدمه الفيلانس بالهدف الأول بعد مرور عشر دقائق فقط عن طريق كريس هيرد من كرة عرضية خطيرة الرواق الأيسر بعد فاصل سريع من وارنوك وباري بانان وضعها هيرد في الزاوية العليا للحارس البرازيلي دوني الذي شارك بسبب إيقاف بيبي رينا.

حاولت كتيبة المدرب كيني دالجليش تجميع قواها لكن محاولاتهم افتقدت للدقة على مرمى الحارس شاي جيفن، في المقابل تراجع أستون فيلا لمناطقه الدفاعية واعتمد على الضغط المبكر على لاعبي ليفربول من وسط الملعب.

واستمرت محاولات أستون فيلا على مرمى الحارس دوني عند الدقيقة 20 بعد رأسية خطيرة من المدافع كولينز إثر ركلة ركنية مرت بجوار القائم الأيسر.

مع الزيادة العددية للاعبي أستون فيلا أمام منطقة جزائهم اعتمد ليفربول على التسديدات بعيدة المدى، وحاول جيرارد تسديد كرة مشتتة من ركلة ركنية على الطائر لكنها علت العارضة في الدقيقة 24.

نوع ليفربول أساليب هجومه واعتمد على انطلاقات الأطراف، خوسيه إنريكي وداونينج من اليسار وفانجان عبر الرواق الأيمن، وواصل جيرارد ظهوره على مرمى الفيلانس عن طريق التسديدات وهذه المرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 32.

وطالب لويس سواريز بركلة جزاء بعد سقوطه في كرة مشتركة مع آلان هوتون في الدقيقة 39 لكن حكم المباراة أشار بإستمرار اللعب، وفي الدقيقة 43 أهدر ديريك كَويت فرصة ولا أسهل لتعديل النتيجة لليفربول بداية المحاولة جاءت عن طريق لويس سواريز الذي انطلق من الرواق الأيسر ولعب كرة عرضية خطيرة داخل المنطقة وصلت لجيرارد الذي لعبها عرضية على القائم الثاني لكوَيت المواجه تمامًا لمرمى أستون فيلا لكنه سدد الكرة بغرابة فوق العارضة.

لم يتغير الحال في الشوط الثاني فإستمرت سيطرة ساحقة لليفربول وتراجع أستون فيلا، وجاءت الدقيقة 53 لتشهد فرصة ولا أخطر لليفربول بعد كرة عرضية من أقصى الرواق الأيمن سددها سواريز برأسه لكنها اصطدمت بالقائم الأيمن وكادت أن تخدع الحارس جيفن وتسكن شباكه لكنه نجح في إبعاد الكرة ببراعة.

تدخل دالجليش من خارج الخطوط وزج بكافة أوراقه الهجومية بالدفع بأندي كارول على حساب لاعب الوسط جونجو شيلفي كمهاجم ثالث بجوار سواريز وبيلامي في الدقيقة 65 على أمل تعزيز النواحي الهجومية لفريقه، وفي نفس الدقيقة أطلق بيلامي تسديدة قوية من اليسار لكنها مرت بجوار القائم.

وجاءت الدقيقة 82 لينجح الريدز في فك طلاسم دفاعات أستون فيلا عن طريق هدافه في الدوري الإنجليزي لويس سواريز وذلك بعد أن لعب جيرارد كرة عرضية رائعة إرتقى لها الدافع البديل آجير برأسية اصطدمت في العارضة وتهيأت أمام سواريز الذي تابعها برأسه داخل الشباك محرزًا لفريقه هدفه المنتظر.

وظل ليفربول يُقاتل من أجل افتكاك الفوز، لكن محاولاته توقفت عند تألق حارس الفيلانس جيفن الذي أنقذ فريقه من أهداف محققة في الوقت القاتل، لعل أبرزها رأسية كارول في الدقيقة 88.



الأخطاء التحكيمية تُهدي تشيلسي فوزاً ثميناً على ويجان

177695hp2.jpg

تجاوز تشيلسي عقبة ضيفه ويجان أثلتيك بهدفين لهدف في اليوم الثاني من الجولة الـ32 من البريميرليج على ملعب ستامفورد بريدج، ليرفع رصيده لـ56 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف عن نيوكاسل السادس وبفارق 3 نقاط عن توتنهام الثالث والذي تعادل اليوم بدون أهداف مع سندرلاند.

افتتح تشيلسي التسجيل بعد انتصاف الوقت الأصلي للمباراة بهدف من تسلل صريح للاعب إيفانوفيتش، وتعادل ويجان في وقت صعب من المباراة بفضل البديل محمد ديامي، لكن تبديلات دي ماتيو كانت أكثر تأثيراً على النتيجة النهائية حين سدد توريس كرة صاروخية صعبة للغاية ردها القائم الأيمن ليحولها ماتا داخل الشباك في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب من الضائع.

ووقف الحارس الدولي العُماني "علي الحبسي" حائلاً أمام جميع الفرص التي أُتيحت لتشيلسي خلال الشوطين الأول والثاني لكن محاولاته بأت بالفشل بفوز تشيلسي في نهاية المطاف.

وتصدى الحبسي لثلاثة أهداف مُحققة في الشوط الأول، ولاحت الفرصة الأولى لتشيلسي للمدافع الإنجليزي "جاري كاهيل" في الدقيقة 20 عندما أطلق تصويبة صاروخية بوجه القدم من مسافة 23 ياردة أبعدها علي الحبسي برشاقة إلى ركلة ركنية، ليبدأ تشيلسي بعد هذه الفرصة سيطرته على المباراة حيث كانت الدقائق الـ20 الأولى سجالاً بين الفريقين في منطقة الوسط.

وأطلق ديديه دروجبا تصويبة سريعة ومفاجئة من حوالي 20 ياردة ذهبت أرضية ودقيقة على أقصى يسار علي الحبسي لكنها مّرت جوار القائم بأقل من ياردة وسط ذهول أنصار تشيلسي الذين انتظروها في الشباك.

وركز ويجان أثناء السيطرة الميدانية لتشيلسي على لعب الهجمات المضادة باستخدام سرعة المهاجم الأرجنتيني "دي سانتو" بمساعدة من لاعب الوسط القوي "مويسيس" وفي الدقيقة 29 طالب مدرب ويجان أثلتيك "روبرتو مارتينيز" باحتساب ركلة جزاء للمس المدافع "جاري كاهيل" للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم أشار باحتساب ركلة ركنية.

وضرب ماتا مصيدة تسلل ويجان في الدقيقة 37 بعد حصوله على تمريرة سحرية داخل منطقة جزاء اللاتيكس إلا أن الحبسي ظهر من جديد ليُعبر عن نفسه بتصدٍ أكثر من رائع للتسديدة القريبة جداً من للاعب الإسباني لكن الكرة ارتدت لدروجبا الذي صوب من لمسة واحدة ليتصدى لها المدافع فيجروا.

وتواصل التألق العُماني بإبعاد رأسية نموذجية من ديديه دروجبا في الدقيقة 46 كادت تكون الهدف الأول لتشيلسي، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وأبدع الحبسي مرة أخرى عندما واجه دروجبا وجهاً لوجه في انفراد صريح ببداية الشوط الثاني، الدقيقة 54، إذ تمكن من التصدي للكرة وابعادها عن منطقة الجزاء.

وقرر المدير الفني لتشيلسي "روبرتو دي ماتيو" إجراء بعض التعديلات على هجومه بسحب فلوران مالودا والدفع بالإسباني فرناندو توريس في الدقيقة 59، وتمكن بعدها تشيلسي بأربع دقائق فقط من إحراز هدف التقدم بواسطة المدافع الدولي الصربي إيفانوفيتش.

وأثبتت الاعادة التلفزيونية تسلل إيفانوفيتش أثناء تحويل الكرة الطولية من راؤول ميريليش داخل منطقة الجزاء، لكن حكم الراية تغاضى عن احتسابها تسلل رغم وضوح اللعبة.

واعترض عناصر ويجان على حكم الساحة "جونز" وحكم الراية لأكثر من دقيقتين، ورغم شعورهم بالظلم إلا أن ذلك كان دافعاً كبيراً لهم لتعديل النتيجة، وهذا ما كادوا يحققونه في الدقيقة 64 عندما سدد دي سانتو كرة ذكية من على علامة الجزاء أثناء خروج بيتر تشيك من مرماه لكن المدافع إيفانوفيتش واصل تألقه بإبعاد الكرة من على خط المرمى.

وقام المدرب روبرتو مارتينيز بإجراء العديد من التغييرات لتعديل طريقة لعبه بهدف إدراك التعادل، فسحب الثنائي جيمس ماكارثر وخين أندريه بوسيخور من منطقة الوسط في الدقيقة 71 ودفع ببين واتسون ومحمد ديامي.

وتسببت هذه التبديلات في تغيير شكل المباراة في منطقة الوسط، باستحواذ كبير لويجان على الكرة، ومن ثم تسجيلهم لهدف التعديل في الدقيقة 82 بواسطة "محمد ديامي" من صناعة البديل الأخر "بن واطسون".

ولم يفقد تشيلسي آماله في النقاط الثلاث بتسجيله لهدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت المُحتسب بدل من ضائع بفضل الإسباني خوان ماتا الذي حول تصويبة صاروخية لتوريس تصدى لها القائم الأيمن داخل المرمى علماً بأن الهجمة قد بدأها ماتا مع ديديه دروجبا.

وكاد النينيو يُسجل الهدف الثالث في الدقيقة 94 عندما انفرد من الجهة اليمنى لكن علي الحبسي تصدى لتسديدته القوية لينتهي اللقاء بتفوق تشيلسي بهدفين لهدف.



بولتون واندررز vs فولهام 0 - 3

نوريتش سيتي vs إيفرتون 2 - 2

وست بروميتش ألبيون vs بلاكبيرن روفرز 3 - 0
 

FBI

كبار الشخصيات
32

اليونايتد يقتل أحلام السيتي "إكلينيكياً" بثنائية في كوينز بارك

177866hp2.jpg

اقترب مانشستر يونايتد من الاحتفاظ بلقبه المُفضل "البريميرليج" بالفوز على كوينز بارك رينجرز بثنائية نظيفة في المباراة التي جرت على ملعب أولد ترافورد في اللقاء قبل الأخير من الجولة الـ32 للبريميرليج، ليرتفع رصيد اليونايتد لـ79 نقطة ومبتعداً عن جاره مان سيتي بثمان نقاط كاملة قبل أن يحل الأخير ضيفاً على ملعب الإيماريتس لمواجهة آرسنال في ختام مباريات الجولة، أما الفريق اللندني فقد ظل كما هو في المركز الـ17 ولديه 28 نقطة.

بدأ اللقاء بضغط شديد من قبل أصحاب الأرض كاد يُسفر عن هدف في الدقيقة الأولى عندما احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، انبرى لها الفتى الذهبي روني وسدد فوق الحائط البشري، لكن الحارس المُخضرم تصدى للكرة وأبعدها لركلة ركنية.

وبعد مرور 15 دقيقة احتسب الحكم لي ماسون ركلة جزاء –مشكوك في صحتها- وأشهر البطاقة الحمراء في وجه المدافع شون ديري الذي أعاق أشلي يونج –المتسلل- داخل منطقة الجزاء، وفي الأخير نفذ روني الركلة وأعطى الأسبقية للشياطين وسط فرحة هيسترية للجماهير التي ظلت تهتف باقتراب اللقب من مسرح الأحلام.

ومن جديد ظهر روني في الأضواء، وهذه المرة تكفل بإرسال عرضية أكثر من نموذجية من الجهة اليمنى على رأس أشلي يوينج الذي حولها برأسه بجوار القائم الأيمن للحارس باتريك كيني الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تمر بجوار مرماه.

ومن هفوة من المدافع الأيمن "رافاييل داسيلفا"، كاد المغربي عادل تعرابت أن يُدرك هدف التعديل، إلا أن المدافع الشاب جوني إيفانز تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة لركلة ركنية، ليرد عليه روني بتسديدة مخادعة من خارج منطقة الجزاء أمسكها الحارس بصعوبة على مرتين وقبل أن يتابعها ويلباك، لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بتقدم المحليين بهدف نظيف.

ولم تختلف الأوضاع في شوط المباراة الثاني الذي دامت فيه السيطرة والاستحواذ لليونايتد، وفي المقابل لعب الضيوف بطريقة دفاعية مبالغ فيها على أمل الخروج بأقل الخسائر من مسرح الأحلام.

وفي الدقيقة 50 أرسل فالنسيا عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي الكوي بي أر حولها زميله ويلباك في المرمى، لكن مساعد الحكم أشار بوجود تسلل على صاحب الهدف ليضطر الحكم لإلغاء هدف تأكيد الفوز.

وانتزع أشلي يونج صيحات جماهيره بتمريرة ولا أروع –بكعب قدمه- للهارب من مصيدة السلل ويلباك الذي فاجأ الجميع بتسديد الكرة في المدرجات رغم أنه كان على بعد خطوات قليلة من منطقة الست ياردات.

وعاد الفتى الذهبي للظهور في الدقيقة 65 بتمريرة بينية للمنطلق كالسهم "رافاييل داسيلفا" الذي انفرد بالحارس باتريك وسدد في جسده ومن ثم ارتطمت الكرة في القائم الأيسر وذهبت إلى خارج الملعب وسط دهشة فيرجسون الذي انتظر الكرة في الشباك.

وجاء الدور على المُخضرم بول سكولز ليوقع بنفسه على ثاني الأهداف عن طريق تسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، حاول معها الحارس باتريك لكن دون جدوى.

وقبل انتهاء المباراة أطلق ملك التسديد مايكل كاريك تسديدة صاروخية تصدها لها القائم الأيمن للحارس وحرم أصحاب الأرض من ثالث الأهداف، لينتهي بعد ذلك اللقاء بثنائية نظيفة ضمنت الفوز الثامن على التوالي للشياطين الحمر.

 

FBI

كبار الشخصيات
32

قنبلة آرتيتا تُدمر أحلام السيتي في الإمارات وتُقرب مانشستر يونايتد من أغلى الألقاب

177904hp2.jpg

أهدى آرسنال منافسه التقليدي على لقب الدوري الإنجليزي مطلع الألفية الجديدة "مانشستر يونايتد" اللقب بفوزه بهدف دون رد على مانشستر سيتي في ختام مباريات الجولة الـ32 سجله لاعب الوسط الإسباني ميكئيل آرتيتا في الدقيقة 87 من تسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد.

ورفع آرسنال رصيد نقاطه لـ61 نقطة في صدارة المركز الثالث ليستغل تعادل توتنهام بدون أهداف يوم أمس مع سندرلاند في ملعب الأوف لايت، ويُجمد مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 71 نقطة بفارق ثمان نقاط كاملة عن مانشستر يونايتد المتصدر برصيد 79 نقطة بعد فوزه بهدفين للاشيء على ضيفه كوينز بارك رينجرز لحساب نفس الجولة.

انقضى الشوط الأول بدون أهداف مع القليل من الفرص على كلا المرميين واكتفى كل فريق بالتركيز في محاولاته على الركلات الثابته، وكاد أحدهما يتمكن من تسجيل الهدف الافتتاحي من الركنيات على وجه الخصوص لكن الصورة لم تكتمل.

واهدر آرسنال الهدف الأول في الدقيقة 15 حين مُررت عرضية من ركلة ركنية نموذجية على رأس روبن فان بيرسي الذي حّول الكرة ببراعة على أقصى يسار الحارس جو هارت الذي خرج دون فائدة من مرماه، لكن زميل بيرسي (فيرمالين) ناب عن دفاع السيتي وتصدى للكرة بطريقة خاطئة وسط خيب أمل زملائه وعشاق الفريق.

177896.jpg

وكان من الممكن لفيرمالين -صاحب هدف فوز آرسنال على نيوكاسل قبل أسبوعين- الانحناء أو الإلتزام بالوقوف دون حركة لضمان مرور الكرة لكن تحركه بطريقة غير محسوبة أدى لمنعه للهدف الأول الذي كاد يفتح اللعبة على مصراعيها.

ورد مانشستر سيتي بفرصة مماثلة من ركلة ركنية نُفذت للمهاجم الإيطالي "ماريو بالوتيلي" أرضية ذاحفة ليصوبها من لمسة واحدة في المرمى أبعدها أحد مدافعي المدفعجية من على خط المرمى.

وركز الزوار على تمرير الكرات الطولية في عمق دفاع آرسنال وكادوا يحققون مرادهم في الدقيقة 35 حين مررت إحدى الكرات لماريو بالوتيلي ليجد نفسه في مواجهة تشيزني لكن الحارس البولندي خرج في الوقت المناسب ليشتت الكرة قبل بالوتيلي.

وتدخل بالوتيلي بعنف على قدم ألكسندر سونج قبل نهاية الشوط وطالب المدرب الفرنسي "فينجر" بطرد سوبر مشاكل إلا أن الحكم مارتن أتكينسون اكتفى بالبطاقة الصفراء في الدقيقة 38.

قنبلة

177915hp2.jpg

ارتفع نسق المقابلة مع بداية الشوط الثاني بفرصة حقيقية لمانشستر سيتي في الدقيقة 53 عندما مرر سمير نصري عرضية رائعة لسيرخيو أجويرو داخل منطقة جزاء آرسنال، ليضعها الأرجنتيني برأسه ذكية من فوق رأس تشيزني الذي تدارك الأمر وأبعد الكرة بأطراف أصابعه لركنية.

وفي الدقيقة 61 رد بن عيون على تلك المحاولة بتسديدة عادية من 18 ياردة ذهبت سهلة في يد جو هارت الذي وقف دون حراك في الدقيقة 63 يُشاهد مثله مثل الجماهير التسديدة الرأسية الممتازة التي وضعها روبن فان بيرسي في القائم الأيسر بعد تمريرة طولية متقنة من أنشط لاعبي آرسنال "باكاري سانيا".

وفي الدقيقة 76 ضاعت واحدة من أغرب الفرص في الدوري الإنجليزي لهذا الموسم من آرسنال عندما تصدى القائم الأيمن لتسديدة "مركونة" من الجناح الأيمن "ثيو والكوت" المتوغل داخل منطقة الجزاء لكن لمسة بسيطة من جو هارت أدت لتغيير اتجاه الكرة وارتطامها في العارضة لترتد لتوماس فيرمالين المتابع لكن البلجيكي غير المحظوظ وضع الكرة بغرابة جوار القائم الأيسر ليزيد من خيبة أمل عشاق المدفعجية والمدرب فينجر خارج الخطوط.

ولم يدم صمود مانشستر سيتي خاصةً بعد التغييرات التي أجراها المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني بسحبه سمير نصري وسيرخيو أجويرو ودفعه بالثنائي "كولاروف وتيفيز".

لتتلقى شباك الحارس جو هارت هدف فوز آرسنال القاتل من تصويبة صاروخية للاعب الوسط الإسباني "ميكئيل آرتيتا" من مسافة 20 ياردة ذهبت على أقصى يسار المرمى صعبة بسبب الكثافة الدفاعية التي حجبت الرؤية عن جو هارت.

وتضاعفت مشاكل السيتي في الدقيقة 89 عندما تعرض المهاجم الإيطالي "بالوتيلي" للطرد بعد تدخله العنيف على باكاري سانيا في الجهة اليمنى، فقد أشهر الحكم أتكينسون البطاقة الصفراء الثانية بعد بطاقته الأولى التي أشهرها له نهاية الشوط الأول.

 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
33

ليفربول ينتفض في أيوود بارك بفوز قاتل على بلاكبيرن

178315hp2.jpg

استعاد ليفربول نغمة الانتصارات والتي غابت عنه طيلة المراحل الأربعة الأخيرة بفوز قاتل على مضيفه بلاكبيرن روفرز بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتبر هذا الفوز هو الثاني لكتيبة المدرب كيني دالجليش في آخر 10 مباريات في البطولة حيث تلقي 6 هزائم وتعادلين، ليرفع رصيده من النقاط إلى النقطة 46 في المركز الثامن بفارق نقطة واحدة فقط عن جاره اللدود إيفرتون صاحب المركز السابع فيما توقف رصيد بلاكبيرن عند 28 نقطة بعد ان تلقى هزيمته الرابعة على التوالي محتلاً المركز الـ18 على سلم ترتيب البريميرليج.

دخل مدرب ليفربول كيني دالجليش اللقاء بتشكيلة من اللاعبين غير الأساسين مفضلاً إراحة أبرز عناصره الأساسية سيتفين جيرارد ولويس سواريز ودانيال آجير بالاضافة لخوسيه إنريكي استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام غريمه إيفرتون الذي حضر مدربه دافيد مويس في المدرجات في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وجاء نسق الشوط الأول مرتفعًا من جانب كلا الفريقين وشهد إثارة كبيرة على الرغم من ندرة الفرص على كلا المرميين، فعلى الرغم من السيطرة النسبية لبلاكبيرن روفرز في أغلب فتراته، إلا أن بدلاء ليفربول نجحوا في استغلال الفرصتين الوحيديتن لهم على مرمى الحارس الدولي الإنجليزي السابق بول روبنسون وسجلوا هدفين عن طريق ماكسي رودريجيز.

المحاولة الأولى كانت لأصحاب الأرض عند الدقيقة السادسة عندما نجح في الحصول على ركلة حرة مباشرة من منطقة مميزة خارج منطقة الجزاء انبرى لها مارتن أولسون فذهبت تسديدته أعلى من المقص الأيسر لمرمى الحارس البرازيلي دوني ببضعة سنتيمترات.

رد ليفربول جاء في الدقيقة 13عندما بالهدف الأول معتمدًا على الطريقة الإنجليزية القديمة بعد أن حول سكرتل فريقه من الدفاع للهجوم بكرة طويلة من منطقة جزائه لبيلامي الذي انطلق من اليمين واخترق لمنطقة الجزاء ثم أرسل كرة بالمقاس على القائم الأيسر لماكسي الذي لم يتوان في إسكانها شباك الروفرز واضعًا فريقه في المقدمة.

ماكسي رودريجيز لم يقف عند هذا الحد وأراد مكافأة دالجليش على الدفع به منذ البداية فلم ينتظر سوى دقيقتين ليُضاعف النتيجة بهدف ثانٍ له ولفريقه بعد مجهود رائع من جونجو شيلفي الذي تقدم لمنطقة جزاء الروفرز وسدد كرة ارتدت من الحارس روبنسون حاول كارول متابعتها لكن مدافعي بلاكبيرن ورضعوا أقدامهم لتصل لماكسي الذي لم يجد صعوبة في اسكان الكرة في المرمى الخالي من حارسه.

وتلقت انتفاضة ليفربول ضربة كبيرة في الدقيقة 30 بعد طرد حارسه ألكسندر دوني لاعاقته دافيد هويليت المنفرد به ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء ويشهر البطاقة الحمراء في وجه حارس روما السابق، ليُصبح ليفربول بالحارس الثالث براد جونز فقط في مباراته المرتقبة أمام إيفرتون، حيث كان حارسه الأول رينا قد تلقى هو الأخر بطاقة حمراء في مباراة نيوكاسل قبل أسبوعين.

إلا أن الحارس الشاب جونز نجح بعد مشاركته بدلاً من فلانجان في التصدي لركلة الجزاء التي سددها ياكوبو بشكل سيء ضعيفة بين أحضانه.

لكن المهاجم النيجيري الدولي نجح في تعويض إهداره ركلة الجزاء وقلص النتيجة لفريقه في الدقيقة 36 بالهدف الأول من ضربة رأس إثر كرة عرضية لدايفيد دان من ركلة حرة مباشرة، لينتهي الشوط الأول على واقع هدفين مقابل هدف.

لم يكن الشوط الثاني أقل إثارة من الشوط الأول، بعد أن ارتكب الحارس الثالث البديل جونز هفوة أخرى على غرار زملائه في حراسة المرمى بيبي رينا ودوني بعد سدد بطريقة خاطئة كرة اصطدمت بياكوبو وترتد إليه لكنه فشل في الامساك به لتصل الكرة لياكوبو ليقوم بجذبه ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء ثانيةُ لبلاكبيرن لكنه كان رحيمًا بليفربول وجونز ومنحه البطاقة الصفراء فقط.

إنبرى ياكوبو لركلة الجزاء لكنه نجح هذه المرة في وضعها في منتصف شباك جونز محققًا التعادل لفريقه في الدقيقة 61، استمر ضغط بلاكبيرن على أمل افتكاك الانتصار من ليفربول المنقوص وفشل هويليت من اللحاق بتمريرة أرضية من اليسار لتمر خارج المرمى.

فيما وصلت رأسية من المدافع جرانت هانلي في يد جونز في الدقيقة 74، قبل أن يرد البديل دانيال آجير بتسديدة من ركلة حرة مباشرة لكنها علت العارضة.

وجاءت الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليبتسم الحظ أخيرًا لليفربول، بعد أن هيأ آجير برأسه كرة للعملاق أندي كارول أسكنها برأسية شباك بلاكبيرن روفرز محققًا انتصار ولا أغلى لفريقه الذي كان يمر بأسوأ فترة في تاريخه في البطولة الإنجليزية.

 

FBI

كبار الشخصيات
33

ويجان يتلاعب باليونايتد، ويحيي ديربي "مانشستر"

178526hp2.jpg

حصد نادي ويجان أول ثلاث نقاط له في التاريخ أمام نادي مانشستر يونايتد عقب الفوز عليه اليوم بهدف دون رد في إطار اللقاء الذي أقيم على ملعب نادي ويجان "الدي دابليو" لحساب الجولة الـ33 من الدول الإنجليزي الممتاز.

السقوط المفاجئ لليونايتد جمد رصيده عند 79 نقطة في صدارة جدول الترتيب ولكنه قلص الفارق بينه وبين منافسه المان سيتي إلى 5 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما رفع نادي ويجان رصيده إلى 31 نقطة وقفز إلى المركز السادس عشر بشكلٍ مؤقت.

وعلى عكس المتوقع بدأ أصحاب الأرض نادي ويجان اللقاء بضغط على المواقع الدفاعية لليونايتد وظهرت بعض المحاولات العشوائية للأزرق في أول 5 دقائق من اللقاء عبر النشيط "فيكتور موسيس" الذي حاول بكرة سددها قوية على المرمى ولكن الحارس "دي خيا" أخرجها بأطراف أصابعه إلى خارج الملعب.

ورد اليونايتد على استحياء في الدقيقة 13 عبر الخبير الويلزي "رايان جيجز" الذي قاد هجمة من الجانب الأيمن واستقبل تمريرة ممتازة من لاعب الوسط "مايكل كاريك" داخل منطقة الجزاء وضعته في وضعية سانحة لإرسال عرضية ولكن عرضيته اصطدمت بمدافع اللاتيكس وخرجت دون خطورة على مرمى "علي الحبسي".

وواصل الفريق الأفضل طوال أحداث ومجريات الشوط الأول نادي ويجان ضغطه وأضاع موسيس ودي سانتو العديد من الفرص كان أبرزها الهدف الملغي في الدقيقة 28 من اللقاء، حين ارتقى مهاجم ويجان "فيكتور موسيس" إلى عرضية من ركلة ركنية حولها برأسه في المرمى، ولكن حكم اللقاء "فييل داود" أشار –بحسب راية مساعد الحكم- إلى وجود مخالفة على مدافع نادي ويجان المتقدم "جاري كالدويل" بعد التدخل مع حارس اليونايتد ولكن الإعادة التلفزيونية لم تظهر أي احتكاك مع الحارس لتغضب جماهير ملعب الدي دابليو وتثور على دوود وخاصة المدرب "روبيرتو مارتينيز"الذي ظل حتى نهاية الشوط وهو يتحدث مع الحكم الرابع.

وبالفعل فور بداية الشوط الثاني ظهر صاحب نسبة الـ63% من الاستحواذ في الشوط الأول بمستوى أفضل حتى استثمر المهاجم "شون مالوني" صحوة فريقه وسجل الهدف الأول بطريقة بديعة بعد مرور على حدود منطقة الجزاء من "واين روني" سدد بعده كرة مركونة بدقة في الزاوية البعيدة سكنت شباك اليونايتد لتعلن عن تقدم مستحق لأصحاب الضيافة.

حاول "السير أليكس فيرجسون" إنقاذ فريقه وانتشاله من هذا المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في الساعة الأولى من المباراة، بعد إقحامه للثنائي الشاب "ويلباك وكليفرلي" بدلاً من الثنائي غير الموفق "خافيير هيرنانديز وأشلي يونج"، ولكن هذا الثنائي لم يضف جديدًا للفريق واستمر الأداء المخيب من جانب الشياطين الحمر.

وبعد هبوط البرتغالي "لويس ناني" إلى أرضية الملعب بدلاً من "واين روني" المختفي، تحسن أداء اليونايتد ولكن بدون خطورة تذكر على مرمى الحارس العربي "علي الحبسي"، وفي الدقيقة 70 تغاضى حكم اللقاء "فيل دوود" عن ركلة جزاء واضحة لنادي مانشستر يونايتد على إثر اصطدام الكرة بيد مدافع ويجان "مانويل فيجروا" بعد عرضية من الإكوادوري فالنسيا ليتواصل مسلسل الاعتراضات على حكم اللقاء من الفريقين.

وكاد ويجان أن يقتل الشياطين بهدف ثانٍ في الدقيقة 79 بعد هجمة عكسية سريعة وتمريرة سحرية من "محمد ديامي" إلى موسيس داخل منطقة الجزاء ولكن الأخير أطاح بالكرة خارج الملعب بعدما نال منه التعب نتيجة المجهود الجبار الذي بذله طوال المباراة.

وجاء الدور على منقذ ويجان دائمًا الحارس العماني الأمين "علي الحبسي" الذي تصدى لتصويبة قوية من المهاجم الإنجليزي "داني ويلباك" في الرمق الأخير من المباراة بعد توغل داخل منطقة الجزاء ومرور من أكثر من لاعب، ولكن الحبسي تألق كالعادة ووقف حائلا أمام كل كرات اليونايتد ليظفر اللاتيكس بأغلى ثلاث نقاط له هذا الموسم.

 

FBI

كبار الشخصيات
33

أغنياء مانشستر يستعيدون آمالهم في الدوري برباعية في بروميتش، وتيفيز يُهدف للمرة الأولى

178523hp2.jpg

استعاد مانشستر سيتي آماله من جديد في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه العريض الذي تحقق مساء اليوم الاربعاء على ضيفه "ويست بروميتش البيون" بأربعة أهداف نظيفة في ختام الجولة الـ33 من البطولة.

ورفع أغنياء مانشستر رصيد نقاطهم لـ74 نقطة بفارق خمس نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر قبل نهاية الموسم بخمس جولات بعد خسارة اليونايتد أمام ويجان، وقبل ديربي مانشستر المنتظر لحساب الجولة الـ36 المقرر اقامته على ملعب طيران الاتحاد.

وتعرض رجال روبرتو مانشيني لنتائج مُخيبة للغاية في الجولات الماضية بخسارته مرتين أمام سوانسي سيتي وآرسنال وتعادله مرتين مع ستوك سيتي وسندرلاند، ليكون ويست بروميتش ضحية انفجار لاعبي الفريق الذين تعرضوا لضغوطات وانتقادات حادة في الآونة الأخيرة بعد فقدانهم لصدارة المسابقة التي ظلوا متربعين عليها بفارق 6 نقاط عن مانشستر يونايتد لمدة 20 جولة.

وشهد اللقاء عودة دافيد سيلفا الذي تغيب عن مباراة آرسنال يوم الأحد الماضي بداعي الإصابة، وشارك الأباتشي الأرجنتيني "كارلوس تيفيز" للمرة الأولى كأساسي هذا الموسم كمهاجم صريح بعد تعرض الإيطالي ماريو بالوتيلي للطرد في المباراة السابقة وايقافه ثلاث مباريات محلية.

وقدم تيفيز مع سيلفا والنجم الفرنسي "سمير نصري" واحدة من أفضل مباريات السيتي هذا الموسم على الصعيد الهجومي، حيث ظهر بينهم تعاوناً كبيراً في صناعة الألعاب وانهاء الكرات بشكل صحيح في مرمى الحارس الإنجليزي "بن فوستر" -الحارس الأسبق لمانشستر يونايتد-.

افتتح مانشستر سيتي التسجيل في الدقيقة السادسة بواسطة الأرجنتيني "سيرجيو ليونيل أجويرو" الذي اخترق من عمق دفاع ويست بروميتش بسرعة ومهارة بعد تسلمه تمريرة أرضية من سمير نصري.

وفتح أجويرو زاوية التصويب ليضع كرة قوية على أقصى يمين الحارس فوستر الذي حاول عليها لكن دون جدوى.

وتبادل سيلفا وتيفيز الكرة فيما بينهم على حدود منطقة جزاء ويست بروميتش بشكل سريع في الدقيقة 22 (وان تو - هات وخد) لينفرد دافيد سيلفا من على الطرف الأيمن من منطقة الجزاء، لكن الزاوية غلقت عليه ليسدد في يد الحارس كرة سهلة.

ولم تظهر أي خطورة لويست بروميتش على طول الخط إلا بهجمة مضادة في الدقيقة 29 من المباراة بتصويبة من 25 ياردة بوجه القدم من اللاعب شان لونج لكن جو هارت التقطها دون عنا.

وحاول مانشستر سيتي إضافة المزيد من الأهداف في الشوط الأول لكنه لم يستطع وانحصرت بقية فرصه في هجمة وحيدة لدافيد سيلفا في الدقيقة 36 عندما مرر كرة سحرية في عمق دفاع ويست بروميتش ذهبت لميكا ريتشاردز الذي ضرب مصيدة التسلل وصوب لكن المدافع "داوسون" أنقذ الكرة من على خط المرمى ليحولها لركنية.

وتمكن مانشستر سيتي من إضافة ثلاثة أهداف دفعة واحدة خلال الشوط الثاني عن طريق "أجويرو، كارلوس تيفيز ودافيد سيلفا".

وبدأ السيتي محاولته في الدقيقة 48 بتصويبة من لمسة واحدة (على الطائر) من داخل منطقة الجزاء بعد تلقيه عرضية من الجهة اليمنى، لكنها مرت جوار القائم الأيمن (في الشباك الخارجية).

وواصل سمير نصري تألقه بصناعة الهدف الثاني بتمريرة سحرية لسيرخيو أجويرو على الجهة اليسرى من منطقة الجزاء بعد نجاح الكّون من ضرب مصيدة التسلل، ليصوب بباطن قدمه الأيمن على أقصى يسار بن فوستر في الدقيقة54.

وعاد نصري ليُمرر كرة أخرى جميلة لأجويرو على الجهة اليسرى، مررها الأرجنتيني من لمسة واحدة لمواطنه العائد للمشاركة الأساسي "كارلوس تيفيز" ليضعها هذا الأخير من لمسة واحدة في المرمى معلناً عن الهدف الثالث في الدقيقة 62.

وبعد ثلاث دقائق فقط مرر أجويرو لدافيد سيلفا داخل المنطقة لينفرد الإسباني ويضع الكرة ساقطة (لوب) من فوق رأس بن فوستر في الدقيقة 65 هذا قبل أن يبذل سمير نصري مجهود كبير في صناعة الهدف.

وحاول أجويرو تسجيل الهاتريك في الدقيقة 70 عندما تلقى عرضية من آدم جونسون لكن رأسيته ذهبت فوق العارضة بعيدة.

 

FBI

كبار الشخصيات
33

وولفرهامبتون vs آرسنال 0 - 3

كوينز بارك رينجرز vs سوانزي سيتي 3 - 0
 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف
مالذي يحدث ... جميع دوريات العالم تشتعل نار ... وفي كل الدوريات الضغط مهول على المتصدر
منذ اسبوع كنت راح اقول مبروك للاخ احمد لان كان الدوري بالجيب للشياطين الحمر ... والآن عاد التهديد
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
نعم يا غالي
والله بالامس عندما رايت جدول المباريات توقعت خسارة المان يونايتد لكن لم اضف مشاركة بسبب مشكلة بالمنتدى
يعني هذا العام دوريات مولعة خاصة بايطاليا نار يا حبيبي نار
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
34

تيفيز يقود سيتي للفوز على نوريتش بسداسية .. ويقلص الفارق مع اليوناتيد

179128hp2.jpg

بسدساية عنيفة في مرمى نوريتش سيتي ، بعث مانشستر سيتي رسالته الكروية إلى غريمه اللدود المان يونايتد ، مفادها أن كلمة الفصل في التتويج بالدوري الإنجليزي لن تكون إلا بحضوره شريكاً في الصدارة .
وقلص المان سيتي الفارق الذي يفصله خلف مانشستر يونايتد في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم إلى نقطتين ( مؤقتاً ) بعد أن فاز اليوم بنتيجة مذلة قوامها ستة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب نوريتش سيتي ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين من المسابقة.

وسجل المان سيتي رقماً جديداً لنفسه اليوم عندما رفع رصيده إلى 77 نقطة لأول مرة في تاريخ مشاركته بالدوري الإنجليزي ، في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف مانشستر يونايتد المتصدر والذي يلتقي مع ضيفه أستون فيلا غدا الأحد.

ولعل لسان حال جماهير السيتي التي كانت تهتف في المدرجات بإسم ناديها ، عقدت المقارنة بين فاعلية فريقها وشخصيته الهجومية ، قبل وبعد عودة نجمها الأرجنتيني كارلوس تيفيز، والذي استعاد ذاكرة التهديف اليوم ، محرزا ثلاثة أهداف (هاتريك) بعدما غاب عن الملاعب فترة طويلة بسبب خلافه الشهير مع مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني.

وتكفل الأرجنتيني الأخر سيرخيو أجويرو بتسجيل هدفين لمانشستر واختتم آدم جونسون التسجيل..بينما سجل اندرو سورمان الهدف الوحيد لنوريتش.

وتجمد رصيد نوريتش سيتي عند 43 نقطة في المركز العاشر. وافتتح تيفيز التسجيل في الدقيقة 18 بمساعدة الأسباني ديفيد سيلفا قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي سجله أجويرو في الدقيقة 27. ورد سورمان بهدف لأصحاب الأرض في الدقيقة 50 إثر تسديدة قوية، وأضاف تيفيز الهدف الثاني له والثالث لسيتي في الدقيقة 72 وبعدها بدقيقتين فقط أحرز أجويرو الهدف الثاني له والرابع لسيتي بمساعدة يايا توريه. وقبل عشر دقائق على نهاية المباراة أحرز تيفيز ثالث أهدافه قبل ان يختتم ادام جونسون التسجيل في الوقت بدل الضائع للمباراة.

 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف
يعني الا شوي وكان يكون للارجنتينيين هاترك مزدوج
هذه هي قيمة تيفيز التي تجاهلها مانشيني
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
نعم اخي علي عاد الاباتشي بمحركات جديده وبالدفع الرباعي
لحد الآن لم استوعب الهدف الاول !
تحياتي لك​
 

The_SMB

كبار الشخصيات
هههههههه هذا بالطلح العراقي "عادي الاباتشي وشاد رباعية"
مبروك العودة
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
34

سوانزي سيتي vs بلاكبيرن روفرز 3 - 0

سندرلاند vs وولفرهامبتون 0 - 0

وست بروميتش ألبيون vs كوينز بارك رينجرز 1 - 0
 

FBI

كبار الشخصيات
34

اليونايتد يتغلب على صدمة ويجان برباعية في الفيلانس

179397hp2.jpg

استعاد مانشستر يونايتد توازنه بعد صدمة ويجان وتمكن من تحقيق فوز مهم على أستون فيلا برباعية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما على ملعب أولد ترافورد في إطار مباريات المرحلة الـ34 للدوري الإنجليزي الممتاز، ليرفع اليونايتد رصيده من النقاط لـ82 نقطة ويعيد فارق النقاط الخمس مع السيتي، أما أستون فيلا فقد توقف رصيده عند 35 نقطة وفي المرتبة الـ15.

أصحاب الأرض كان هدفهم الرئيسي هو الحصول على الثلاث نقاط التي ستعيد فارق النقاط الخمسة مع الجار –مان سيتي- الذي ضرب نوريتش سيتي أمس الأحد بسداسية في كارو روود، بينما الفريق الضيف فكان هدفه الخروج من مسرح الأحلام ولو بنقطة تساعده على الدخول للمنطقة الدافئة في جدول الترتيب العام.

البداية كانت بالوقوف دقيقة حداد على روح لاعب ليفورنو بييرماريو موروسيني الذي وافته المنية وهو يدافع عن ألوان فريقه داخل المستطيل الأخضر، وفي الدقيقة الأولى تلقى مهاجم الفيلانس فيمان تمريرة بينية على إثرها وجد نفسه داخل منطقة الجزاء، ليسدد بيسراه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس دي خيا الذي انتفض على الكرة وأمسكها من مرة واحدة وسط تصفيق حاد من الجماهير التي بدأت تشعر بدور الشاب الإسباني مع الفريق.

وبعد فرصة الضيوف، هيمن المحليين على كل متر في الملعب ونجحوا في شن غارات على الجارس المُخضرم شاي جيفن من على الأطراف عن طريق أشلي يونج وفالنسيا وأيضاً من العمق عن طريق سكولز الذي قام بدور صانع الألعاب كما ينبغي بتوزيعه للعب في المكان الصحيح، الأمر الذي أجبر رجال ماكليش على العودة للوراء لمنع روني ورفاقه من الوصول لمرمى جيفن.

ومن أول هجمة قادها أشلي يونج، نجح في الحصول على ركلة جزاء –مشكوك في صحتها- بعد اصطدامه –المقصود- بكلارك داخل منطقة الجزاء، لينبري المتخصص واين روني الذي لم يجد صعوبة في منح الأسبقية للشياطين بعد مرور 12 دقيقة.

ومن جديد ظهر روني داخل منطقة جزاء الفيلانس وتمكن من مغالطة كوليز بمرور ولا أروع وفي الأخير سدد في الزاوية القريبة، لكن الحارس المُخضرم أبعد الكرة بصعوبة لركلة ركنية، قبل أن يُرسل أشلي يونج عرضية من ركلة ركنية حولها روني بغرابة بجوار القائم الأيسر للحارس جيفن الذي لم يُصدق أن الكرة خارج مرماه.

وكاد الفتى البني سكولز أن يوقع على أحد أجمل أهداف الموسم عندما تلقى تمريرة أشلي يونج بتسديدة على الطائر ومن لمسة واحدة، لكن من سوء حظه مرت الكرة بجوار القائم الأيمن، ليقود أشلي يونج وفالنسيا هجمة منظمة من الجهة اليمنى انتهت بتمريرة نموذجية لويلباك المتواجد على بعد خطوة من منطقة الست ياردات، لكن تعامل برعونة مع الفرصة وسدد في قدم كولينز وفي الأخير أمسكها جيفن.

وفي ظل الهجوم الكاسح لليونايتد، كان من الطبيعي أن تحتفل الجماهير المحلية بالهدف الثاني الذي أحرز ويلباك إثر تمريرة أرضية من الجهة اليسرى مرت من هوتون وكلارك ولم يجد سوى ذو الأصول الغانية يودعها في المرمى، لينتهي الشوط الأول بهدفي روني وويلباك.

ولم تتغير الأوضاع في شوط المباراة الثاني الذي استمر فيه الضغط والاستحواذ والسيطرة لليونايتد، وفي الجانب الآخر حاول الفريق القادم من مدينة بيرمنجهام، لكن بشكل عشوائي سهل من مهمة سكولز وكاريك في مواصلة السيطرة على منطقة المناورات.

ولم يشهد الشوط سوى فرصة وحيدة للفيلانس، وكانت من نصيب البديل هيسكي الذي حول عرضية من الجهة اليسرى برأسه وتصدى لها دي خيا وأبعدها لركلة ركنية، ليأتي الرد السريع من روني الذي تلقى تمريرة من فالنسيا سددها من لمسة واحدة بجوار القائم الأيمن وهو في قلب منطقة الجزاء.

ولم تمض سوى دقائق وجاء ثالث الأهداف إثر لعبة مشتركة بين فالنسيا وروني على إثرها تلقى الأخير الكرة داخل منطقة الجزاء ثم سدد بوجه قدمه الخارجي في شباك الحارس جيفن الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه.

وفي الدقائق الأخيرة قام فيرجسون بإخراج روني وأشرك مكانه بيرباتوف الذي يعيش أيامه الأخيرة في مسرح الأحلام، كما أقحم كليفيرلي العائد من الإصابة على حساب بول سكولز الذي بذل مجهوداً كبيراً وتعرض للضرب في أكثر من مناسبة.

وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها للخروج بثلاثية نظيفة، جاء البديل "ناني" ليوقع على رابع الأهداف إثر تمريرة من إيفانز على إثرها انفرد الدولي البرتغالي بالحارس جيفن وسدد بيسراه في الشباك، ليطلق الحكم هيسلي صافرة نهاية المباراة معلناً فوز مان يونايتد بأربعة أهداف مقابل لا شيء لأستون فيلا.

 

ahmedyu

ستار جديد
مشكور أخي نواف على الموضوع ..... يا عمي المان يونايتد هو الفريق الوحيد يلي بيقدر يغلب البرشا ... بس هالموسم كان كتير تعبان الفريق بعد التبدلات بالتشكيلة ... و انشالله السنةالجاية بيرجع عالساحة...
 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف
مبروك اخي احمد اللقب اقرب مايكون للشياطين الحمر الفارق مريح والمتبقي من المباريات قليل
نعم اخي احمد ننتظركم العام القادم ربما نعيد نهائي روما
تحياتي
 
أعلى