ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الانجليزي الموسم 2011 - 2012 اولاً باول...::

هل تعتقد ان المتابعة لهذا الموضوع

  • جيدة

    الأصوات: 5 100.0%
  • سيئة

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    5

FBI

كبار الشخصيات
العفو اخوتي علي و احمد
يعني تابعت المباراة الصراحة المان يونايتد استعرض اليوم مستواه تحسن بالمقارنه مع الشهر الماضي
بالنسبه لليونايتد و برشلونه راح يتنافسو على المركز الثاني لان الانتر الاول ههههههههههههههههه
امزح اخواني
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
اشكرك يا غالي على الاهداف
تحياتي
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
35

قمة كامب نو تقتل قمة لندن بين آرسنال وتشيلسي

180755hp2.jpg

خرجت قمة لندن في افتتاح الجولة الـ35 من البريميرليج بين آرسنال وتشيلسي بدون أهداف مع أداء متوسط المستوى من الطرفين لا يُعبر عن قيمتهما الفنية الكبيرة، وذلك خوفاً من تبعات نتيجة اللقاء الذي يأتي قبل لقاء تشيلسي المرتقب أمام برشلونة على ملعب كامب نو في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وهو ما دفع المدرب الإيطالي "روبرتو دي ماتيو" لإجراء ثمان تغييرات مفاجئة على تشكيلة تشيلسي لاراحة العناصر التي شاركت في مباراتي ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا أمام توتنهام وبرشلونة، واستعداداً للقاء الإياب ضد برشلونة على ملعب كامب نو منتصف الاسبوع الجاري.

ودفع دي ماتيو بكلٍ من "بوسينجوا، بيرتراند، إيسيان، روميو، مالودا، ستوريدج، كالو وتوريس"، وأبقى على الثلاثي "تشيك، كاهيل وجون تيري" الذين شاركوا في المباراتين الماضيتين، واحتفظ بلامبارد، أشلي كول، أوبي ميكيل، ماتا، ميريليش، باولو فيريرا وترينبول على دكة البدلاء.

ورغم التشكيل الجديد لتشيلسي إلا أن سياسة لعب الفريق لم تتغيّر عن المباريات الماضية، فقد لعب على الهجمات المضادة والعرضيات من على الطرفين بالإضافة للاكثار من الكرات الطولية.

أما آرسنال فحاول استغلال الفرص القليلة التي لاحت له أمام مرمى تشيك لمواصلة توسيع فارق النقاط مع توتنهام في المركز الثالث، لكنه اكتفى بالنقطة الوحيدة ليرفع رصيده لـ65 نقطة بفارق 6 نقاط عن توتنهام الرابع.

ولاحت الفرصة الأولى لآرسنال في الدقيقة الخامسة من تصويبة للاعب الوسط التشيكي "توماس روزيسكي" لكن مواطنه "تشيك" تصدى للكرة على مرتين حيث ذهبت في منتصف المرمى، وبعد دقيقة واحدة تجاوز اللاعب الإفواري "سالمون كالو" المدافع الأيمن لآرسنال "باكاري سانيا" من على الجهة اليسرى لتشيلسي ليقتحم منطقة الجزاء ثم يسقط بدون أن يلمسه أحد ورغم ذلك طالب بركلة جزاء، وأشار الحكم مايك دين باستمرار اللعب.

وأضاع روبن فان بيرسي هدف مُحقق في الدقيقة 14 عندما فشل في تحويل تمريرة طولية من ثيو والكوت إثر ركلة حرة غير مباشرة من على الجهة اليسرى، ذهبت لبيرسي على القائم البعيد لكنه وضعها بغرابة جوار القائم الأيسر لتشيك.

وانحصر اللعب في منطقة الوسط منذ ذلك الوقت، ما بين استحواذ للاعبي آرسنال لكن دون ظهور جيد من تشامبرلين ووالكوت وفان بيرسي في المناطق الأمامية، وواجه هذا الاستحواذ هجمات مرتدة مُستمرة من تشيلسي، سواء من بوسينجوا أو بيرتراند الذي تعرض لعرقلة من سانيا وطالب بركلة جزاء لكن الحكم دين رفض ذلك، وأكدت الاعادة تعرض بديل أشلي كول للضربة في الظهر من سانيا قبل اقتحامه لمنطقة الجزاء.

وحدثت صحوة كبيرة في الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول بهجمات مُتبادلة من كلا الطرفين، وبدأت الانتفاضة الهجومية في الدقيقة 41 حين تصدى العارضة لهدف مُحقق لآرسنال من رأسية رائعة للمدافع الفرنسي المتقدم لأداء الدور الهجومي "لوران كوسيلني" بعد تلقيه عرضية من ركلة حرة مباشرة نفذها فان بيرسي بطريقة رائعة من الجهة اليمنى.

وفي الدقيقة 43 أرسل الفرنسي "فلوران مالودا" عرضية من ركنية وجدت جون تيري الذي صوبها برأسية قوية لكنها ذهبت فوق المقص الأيمن للحارس تشيزني بعيدة.

وقبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة أنقذ بيتر تشيك هدفاً مُحققاً من روبن فان بيرسي المُنفرد من على الجهة اليمنى لمنطقة جزاء تشيلسي، فقد حصل الهولندي على تمريرة سحرية من ألكسندر سونج داخل منطقة الجزاء لكنه صوبها في نفس زاوية تشيك.

تكررت البداية السيئة للشوط الأول مع انطلاقة الشوط الثاني، فلم تظهر خطورة أيهما إلا بعد مرور 66 دقيقة بتصويبتين لروبن فان بيرسي فوق العارضة.

ورد دانيال ستوريدج باختراق من الجهة اليمنى لكن تصويبته لم تكن بالتركيز المطلوب فذهبت سهلة في يد الحارس تشيزني.

وطالب روبن فان بيرسي باحتساب ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بعشر دقائق حين تعرض للدفع من جاري كاهيل داخل منطقة الجزاء إلا أن الحكم "دين" واصل اللعب.

وقام فينجر بعدد من التغييرات الدفاعية لضمان نقطة من هذه المباراة بسحب روزيسكي وتشامبرلين والدفع بأبو ديابي وأندريه سانتوس - على التوالي-، ما دفع المدرب دي ماتيو لإجراء تغييرات هجومية لعل وعسى يخطف هدف الفوز الوحيد، فقام بادخال ماتا بدلاً من كالو إلا أن آرسنال حصل على أخطر فرصة عند الدقيقة 84 عندما انفرد روبن فان بيرسي ثم راوغ لكن تشيك أبعد الكرة لركنية.

 

FBI

كبار الشخصيات
35

فولهام ينجح فيما فشل فيه عمالقة البريميرليج ويهزم ويجان

179668hp2.jpg

حقق نادي فولهام المنتشي في الجولات الأخيرة فوزًا صعبًا على ضيفه نادي ويجان بهدفين مقابل هدف على ملعب الكرافن كوتاج معقل الكوتيجيرس في اللقاء الذي أقيم لحساب الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

بهذا الفوز يكون فولهام قد حقق ما فشل في عمالقة البريميرليج أمثال المان يونايتد وليفربول وآرسنال الذين انقادوا لهزائم قاسية أمام نادي ويجان في آخر 5 جولات سواء على ملعبه أو خارج ملعبه.

وعلى عكس سير اللعب ومع بداية الشوط الثاني تقدم الضيوف نادي ويجان بالهدف الأول عبر الظهير الأيمن المنطلق "إيمرسون بويس" الذي تسلم ك,ة ممتازة في وسط الميدان وسدد صاروخ على يمين الحارس الاسترالي "مارك شوارزر".

وسرعان ما عاد محاربو الكوخ الصغير في اللقاء بهدف متميز بعد دقيقة واحدة من هدف بويس عبر الروسي "بافيل بوجربنياك" الذي قاد سلسلة من التمريرات القصيرة بينه وبين الأمريكي "ديمبسي" أنهاها الأول بتصويبة قوية على يسار الحارس العماني "علي الحبسي".

وفي الوقت القاتل حين كان الحكم يعلن عن دقائق الوقت المبدد خطف المدافع "فيليب سيندروس" نقاط المباراة الثلاث لفولهام برأسية قاتلة من مخالفة على الجانب الأيسر أرسلت داخل المنقطة وحولها مدافع ميلان وآرسنال السابق برأسه في الشباك.

الفوز المثير رفع رصيد فولهام إلى 46 نقطة في المركز التاسع ، فيما تراجع ويجان وتوقفت سلسلة انتصارته في الجولات الأخيرة وبقى في المركز السادس عشر برصيد 34 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
35

بلاكبيرن روفرز vs نوريتش سيتي 2 - 0

بولتون واندررز vs سوانزي سيتي 1 - 1

نيوكاسل يونايتد vs ستوك سيتي 3 - 0

أستون فيلا vs سندرلاند 0 - 0

كوينز بارك رينجرز vs توتنهام هوتسبير 1 - 0
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
35

في مباراة دراماتيكية، إيفرتون يسقط اليونايتد في التعادل 4/4 ويُشعل ديربي مانشستر

180937hp2.jpg

لعُبت بعد ظهر اليوم الاحد واحدة من أجمل مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2012/2011 على ملعب أولد ترافورد بين مانشستر يونايتد وإيفرتون، انتهت بالتعادل الإيجابي 4/4 لتبقي هذه النتيجة على آمال مانشستر سيتي في المنافسة على لقب البطولة حتى الجولة الأخيرة.

صعّب مانشستر يونايتد المباراة على نفسه باهدار العديد من الفرص المُتاحة للتسجيل في بداية الشوط الأول كان أهمها في الدقيقة الـ13 برأسية لواين روني بعد تلقيه كرة عرضية داخل منطقة الجزاء لكن رأسيته ذهبت جوار القائم الأيسر.

وبعد مرور النصف ساعة الأولى من المباراة تَصاعد طمَع إيفرتون في نقاط المباراة فشن بعض الهجمات المرتدة وأخرى منظمة خاصةً من على الطرف الأيمن بقيادة الظهير "توني هيبارت" والذي أرسل بدوره عرضية نموذجية في الدقيقة 33 ذهبت على القائم البعيد لمرمى دي خيا لتجد رأس المهاجم الكرواتي "يلافيتش" والذي حّولها ببراعة إلى أقصى الزاوية اليسرى للمرمى مستحيلة ليُعلن عن تسجيل الحلويات للهدف الأول.

يلافيتش فرحته كانت خاصة للغاية فلم تتلق شباك الإسباني "دي خيا" أي هدف منذ 11 مباراة كاملة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد، كما أن إيفرتون لم يُسجل أية أهداف في مرمى اليونايتد منذ عام مضى، فيرجع أخر هدف لإيفرتون في مرمى الشياطين الحمر لشهر سبتمبر 2010 بقدم الإسباني ميكئيل آرتيتا المنضم الصيف الماضي لصفوف آرسنال.

لكن روني أبى أن ينتهي الشوط الأول بتأخر اليونايتد بهذا الهدف المُباغت ليَهرب من رقابة فيل نيفيل داخل منطقة جزاء إيفرتون ليستقبل عرضية رائعة من لويس ناني من الجهة اليسرى (عرضية عكسية بالقدم اليمنى) بوضعها برأسه رائعة على يسار تيم هاورد ليُعلن عن الفرحة الأولى في الدقيقة 41.

كأس الاتحاد

عاش إيفرتون في الشوط الثاني من المباراة سيناريو مشابه بعض الشيء لنفس سيناريو الشوط الثاني من مباراته في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مطلع الاسبوع الماضي حين خسر من جاره وعدوه اللدود "ليفربول" على ملعب ويمبلي بهدفين لهدف.

فقد تراجع مردود الفريق الأزرق بغرابة خلال الحصة الثانية لتتلقى شباك حارسه الأميركي ثلاثى أهداف دفعة واحدة من داني ويلباك، لويس ناني وروني.

وافتتح داني ويلباك أهداف الشوط الثاني في الدقيقة 57 بعد تلقيه تمريرة جميلة على حدود منطقة الجزاء من أحد نجوم المباراة "لويس ناني" ، ليصوب بباطن القدم على أقصى يسار تيم هاورد الذي حاول عليها لكن من دون جدوى.

وما هي سوى أربع دقائق فقط ووضع "لويس ناني" الهدف الثالث من عمل جماعي ممتاز بينه وبين كاريك وويلباك كشفت إلى أي مدى انهار دفاع التوفيز في هذه اللحظات.

ومَرر ناني مع كاريك وويلباك خمس تمريرات قبل أن تُوضع الكرة أمام ناني داخل منطقة الجزاء ليستغل خروج "تيم هاورد" من مرماه ليضع الكرة "ساقطة" من فوق رأسه.

لكن إيفرتون عاد ليُسجل بفضل عرضية توني هيبارت من الجهة اليسرى الضعيفة عند مانشستر يونايتد بقيادة باتريس إيفرا.

وأرسل هيبارت عرضية للمتوغل داخل منطقة مانشستر يونايتد "مروان فيلاني" في الدقيقة 67 ليسدد الدولي البلجيكي تسديدة صاروخية من لمسة واحدة على أقصى يسار دي خيا.

وفي الدقيقة 67 كاد الجنوب أفريقي "بينار" أن يُعدل النتيجة لـ3/3 بتصويب كرة رائعة من مسافة 20 ياردة ذهبت على الجهة اليسرى لكن دي خيا تصدى لها هذه المرة.

وما هي سوى لحظات ليُمرر لويس فالنسيا تمريرة عميقة إلى المنطلق بدون كرة "روني" الذي مرر من لمسة واحدة إلى "داني ويلباك" على الرواق الأيمن ليُعيد الكرة لواين روني الذي توغل داخل منطقة الجزاء ليسدد من لمسة واحدة في شباك تيم هاورد في الدقيقة 67 ليُعلن عن تقدم مانشستر يونايتد بالهدف الرابع، ليتجاوز روني عدد أهداف جورج بيست في لائحة الهدافين التاريخيين لليونايتد برصيد 180 هدف، ويصبح على بُعد هدف وحيد من فان بيرسي في صدارة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 26 هدف.

انتفاضة صادمة

على غير المتوقع انتفض إيفرتون انتفاضة مذهلة في الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة بتسجيله هدفين متتاليين حملا توقيع يلافيتش وبينار، ليُحقق التوفيز المستحيل بالتعادل 4/4 في مباراة ولا في الأحلام.

واستغل يلافيتش تشتيت خاطيء من دفاع مانشستر يونايتد بقيادة "إيفانز وريو فرديناند" لتمريرة طولية من "فيل نيفيل" ليتابع الكرة بتصويبة صاروخية بوجه القدم ذهبت على يمين دي خيا الذي لم يُحرك لها ساكناً في الدقيقة 83.

ولم يَصمد مانشستر يونايتد بتقدمه 3/4 أكثر من دقيقتين حيث تلقت شباكه الهدف الرابع الصادم في الدقيقة 85 من ستيفن بينار الذي غَير اتجاه عرضية مروان فيلاني من الجهة اليسرى.

وحاول سير أليكس فيرجسون اعادة الأمور لنصابها في الدقائق الخمس الأخيرة بالدفع بالنجم المكسيكي "خافيير هيرنانديز" بدلاً من لويس أنطونيو فالنسيا علماً بأنه قد سحب سكولز وزج بالمدافع الدولي الإنجليزي "فيل جونز".

 

FBI

كبار الشخصيات
35

السيتي يَسلخ الذئاب ويُعلن الحرب على الشياطين ليلة الاثنين

180953hp2.jpg

أعلن المان سيتي الحرب على عدوه اللدود مان يونايتد، وضرب معه موعد تحديد بطل إنجلترا لهذا الموسم بعد فوزه على الذئاب بهدفين نظيفين في اللقاء الختامي للجولة الـ35 للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل السيتي للنقطة الـ80 مقلصاً فارق النقاط مع حامل اللقب لثلاث نقاط فقط قبل المباراة التي ستجمعهما يوم الاثنين المُقبل على ملعب طيران الاتحاد، بينما فريق الذئاب فقد ودع البطولة وتأكد هبوطه رسمياً لدوري البريميرشيب.

قبل المباراة، استقبل الفريق الضيف الخبر المفاجأة وهو تعثر الشياطين الحمر أمام التوفيز في قمة مسرح الأحلام التي انتهت بنتيجة 4/4، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على مرودود لاعبيه الذين دخلوا المباراة باحثين عن هدف مُبكر يساعدهم على الخروج بالثلاث نقاط التي ستقلص الفارق إلى مثلهم مع العدو الأزلي قبل قمة الأسبوع المُقبل التي سيزينها ملعب طيران الاتحاد.

وضح منذ بداية المباراة أن عملية وصول سيلفا ورفاقه إلى شباك الحارس فيروس ما هي إلا مسألة وقت، خاصة بعد أن أهدر الكون أجويرو فرصتين في أول 15 دقيقة، ما أجبر أصحاب الأرض على العودة للوراء للحفاظ على نظافة شباكهم لأطول فترة ممكنة، وعلى أمل خطف هدف يمنحهم فوز قد يكون سبب بقاء الذئاب بين كبار إنجلترا.

وأهدر سمير نصري أخطر فرصة في الشوط عندما تلقى تمريرة من زاباليتا على إثرها وجد نفسه في حوار صريح مع الحارس فيروس، ليسدد بيمناه كرة أرضية مرت بجوار القائم الأيسر بقليل، لتضيع الفرصة وتأتي الإعادة على مانشيني الذي كاد يقف قلبه عندما رأى الكرة خارج الشباك.

وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاءت الابتسامة الأولى بعد مرور 27 دقيقة حين بعث كليشيه بتمريرة حريرية لأجويرو الذي هرب من مصيدة التسلل ثم هيأ الكرة لنفسه داخل منطقة الجزاء، وفي الأخير لم يجد صعوبة في هز شباك الحارس المغلوب على أمره، ليأخذ الضيوف الأسبقية وينتهي الشوط الأول بذلك الهدف.

ومع بداية الشوط الثاني فاجأ الذئاب زواره بضغط مكثف كاد يُسفر عن هدف، إلا أن تألق الحارس جو هارت حرم المحليين من هدفهم، حيث تعتبر أخطر فرصة تلك التي حولها فليتشر برأسه في المرمى وهو بالقرب من منطقة الست ياردات وانقض عليها الحارس الشاب وأبعدها لركلة ركنية.

وفي الدقيقة 74 أحرز السيتي ثاني الأهداف بنفس كيفية الهدف الأول، لكن هذه المرة جاء التمرير من أقدام تيفيز للنشيط سمير نصري الذي انفرد بالحارس فيروس وسدد على يمنيه محرزاً هدف تأكيد الثلاث نقاط.

وبعد هيأ أجويرو الكرة بصدره للخالي من الرقابة "آدم جونسون" أو ميسي الإنجليز ليسدد بيسراه من لمسة واحدة، لكن الحارس تصدى للكرة ببراعة وأبعدها لركلة ركنية، قبل أن يرد حونسون الهدية للدولي الأرجنتيني الذي انفرد بالمرمى وأهدر الفرصة بغرابة وهو على بعد خطوة من منطقة الست ياردات.

ووضح اليأس على لاعبي الذئاب الذين شعروا بخيبة أمل لتأكد هبوطهم لدوري القسم الأول، الأمر الذي جعل المباراة تسير في طرف واحد فقط، وهو هجوم من طرف الفريق السماوي ودفاع بدون تركيز من المحليين، ولولا رعونة أجويرو لانتهى اللقاء بأكثر من ثلاثة أهداف، لكن في النهاية انتهى بهدفي أجويرو ونصري.

 

FBI

كبار الشخصيات
35

بروميتش يُعكر احتفالات ليفربول بالوصول لنهائي الكأس، وهودسون ينتقم

149440hp2.jpg

عاد ليفربول لفصوله الباردة بعد هزيمته على أرضه ووسط جماهيره على يد ويست بروميتش ألبيون بهدف نظيف حمل توقيع المهاجم النيجيري بيتر أوديموينجي في إطار المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعكـر -الباجيز- فرحة جماهير ليفربول بالوصول لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ومواجهة تشيلسي بعد الفوز على إيفرتون، كما انتقم المدرب روي هودسون من فريقه القديم في أول مباراة له على ملعب أنفيلد روود، حيث سبق وواجه ليفربول مرتين لكن على ملعب ذا هاوثرود.

هزيمة اليوم جمدت رصيد ليفربول عند 46 نقطة وبقى في المركز الثامن بفارق نقطتين عن غريمه إيفرتون صاحب المركز السابق الذي تعادل مع مانشستر يونايتد 4/4 على ملعب الأخير، في المقابل رفع ويست بروميتش رصيده إلى النقطة 45 ليقفز ثلاثة مراكز على سُلم الترتيب ويحتل المركز العاشر.

جاءت إنطلاقة المباراة بإستحواذ لصالح ليفربول على أمل إحراز هدف مُبكر، لكنه قوبل بدفاع ضاغط من قبل فريق مدرب الريدز السابق روي هودسون.

لكن سيطرة ليفربول جاءت سلبية ولم يكن هناك فرص حقيقية على الرغم من اعتماد المدرب كيني دالجليش على كافة أسلحته الهجومية المتمثلة في الثلاثي "سواريز، كارول، كَويت"، واكتفى الريدز بالمحاولات عن طريق التسديدات بعيدة المدى التي وصلت لنحو 14 تسديدة على مرمى الباجيز في الشوط الأول فقط.

المحاولة الأولى لليفربول الذي لعب بدون قائده ستيفن جيرارد على مرمى ضيفه جاءت عند الدقيقة 11 عندما نجح سواريز في استخلاص الكرة من يوسف مالمبو ثم مررها لديريك كَويت فسدد الأخير بقدمه اليمنى لكنها مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس بن فوستر.

رد ويست بروم على تسديدة كويت بالمحاولة الأولى على طريق كريس برانت عندما سدد كرة هيأها لها يوسف مالمبو من خاج منطقة الجزاء لكنها ذهبت بعيدة على مرمى الريدز في الدقيقة 14.

وبالدقيقة 20 طالب لاعبي ليفربول بركلة جزاء -أثبتت الاعادة التلفزيونية صحتها - بعد عرقلة تعرض لها الأرجنتيني ماكسي رودريجيز داخل المنطقة المحظورة من قبل كريس برانت لكن حكم المباراة أشار بإستمرار اللعب وسط غضب من المدرب كيني دالجليش من خارج الخطوط.

لم تتوقف محاولات ليفربول عن طريق التسديدات البعيدة بعد فشله من الاختراق بسبب الحائط الدفاعي للباجيز، وسدد سواريز بقدمه اليمنى تسديدة قوية من وسط منطقة الجزاء في الزاوية اليمنى العليا بعد كرة مررها لها جلين جونسون في الدقيقة 24 في واحدة من أخطر محاولات ليفربول في الشوط الأول.

محاولات ويست بروميتش جاءت على استحياء على مرمى ليفربول، لكن جاريث مكولي كان أن يخدع الريدز بتسديدة من مسافة قريبة جدًا لكنها ذهبت في المكان الذي تمركز فيه الحارس العائد من الإيقاف بيبي رينا في الدقيقة 35، لينتهي الشوط الأول بدون أهداف.

لم تتغير خارطة طريق المباراة في الشوط الثاني بسيطرة شبه تامة لليفربول الذي اعتمد في هجومه على جلين جونسون من الرواق الأيمن فظهر مع مطلع الشوط بإنطلاقة خطيرة داخل منطقة جزاء ويست بروميتش فأرسل كرة عرضية خطيرة لم يتابعها أحد من لاعبي ليفربول لتمر خارج الملعب.

استمر لاعبي ليفربول في محاولاتهم عن طريق التسديدات، وهيأ أندي كارول تمريرة بالرأس لماكسي رودريجيز فأطلق تسديدة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء لكنها كانت مرتفعة جدًا عن مرمى ويست بروميتش في الدقيقة 57.

تدخل دالجليش من خارج الخطوط وأجرى أولى تبديلاته في الدقيقة 68 ودفع بالمهاجم الويلزي كريج بيلامي على حساب ديريك كَويت لزيادة الفاعلية الهجومية لفريقه، رد عليه هودسون بعد دقيقة ودفع بكيث أندروز بدلاً من جيروم توماس.

وعندما كان ليفربول يضغط بكافة خطوطه بحثًا عن الهدف الأول، أخطأ أفضل لاعب المباراة على الإطلاق جلين جونسون عندما نجح يوسف مالمبو في افتكاك الكرة منه ليُمررها لبيتر أوديموينجي المنفرد فلم يرفض الهدية ووضع الكرة في شباك صاحب الأرض محرزًا هدف الفوز في الدقيقة 75.


كاد ليفربول أن يُعدل النتيجة بعد خمس دقائق عندما نجح البديل بيلامي في قطع كرة من الجهة اليُسرى وتوغل لمنطقة جزاء ويست بروميتش قبل أن يلعب كرة عرضية أرضية خطيرة فشل كارول في متابعتها داخل الشباك ليُضيع على فريقه فرصة خطيرة.

لجأ لاعبي الباجيز لإهدار الدقائق الأخيرة من المباراة، وفشل ليفربول في فك طلاسم دفاعات هودسون ليُطلق حكم المباراة صافرته معلنًا هزيمة اعتدنا عليه من ليفربول كثيرًا هذا الموسم.

 

Eihab1

مراقب عام
شكراً أخى نواف

وولفر هامبتون بالفعل أول الهابطين .. كل ما جمعه 23 نقطه من 35 مباراة لعبها حتى الآن منها نقطتين لا غير أخر 10 مباريات !!
 

FBI

كبار الشخصيات
ترتيب الفرق بعد الجولة 35

565en1.jpg

ترتيب الهدافين

735en.jpg
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
36

اللاتيكس يبعث بهدية لتوتنهام بدك حصون جيوش المدينة برباعية

182482hp2.jpg

واصل ويجان أثليتك التعملق أمام الكبار وحقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوز ساحق على صاحب العروض القوية نيوكاسل يونايتد بأربعة أهداف نظيفة سجلت في الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب الجي جي بي وذلك في إطار المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليوقف سلسلة انتصارات المتتالية الماكبايس عند ستة .

ومنح ويجان الذي فاز في الأسابيع الأخيرة على الثلاثي "ليفربول، مانشتسر يونايتد، آرسنال" الفرصة لتوتنهام هوتسبير لاستعادة المركز الرابع من نيوكاسل الذي تجمد رصيده عند 62 نقطة، قبل مواجهة السبيرس بلاكبيرن روفرز في نفس المرحلة غدًا الأحد، كما ابتعد بهذا الانتصار عن منطقة الهبوط وقفز للمركز الـ16 بعد أن رفع رصيده من النقاط إلى 37 نقطة، حيث يعد هذا هو الانتصار الخامس له في آخر 7 مراحل.

وقدم رفاق الحارس العُماني علي الحبسي درسًا في كرة القدم خلال الشوط الأول ونجحوا في إنهاء المباراة لصالحهم خلاله، فجاء هدف السبق في الدقيقة 13 عبر النيجيري فيكتور موسيس بضربة رأس بعد عرضية من ايمرسون بويس من الجانب الأيسر.

ولم يكاد نيوكاسل يستفيق من صدمة الهدف حتى عاد موسيس بعد دقيقتين فقط ليُدون الهدف الثاني له ولفريقه بعد أن فشل مدافع نيوكاسل كودتشيني في "تشتيت" كرة عرضية من اليسار لتتهيأ لموسيس الذي سددها مباشرة في شباك الحارس تيم كرول.

توقع البعض انتفاضة من كتيبة المدرب آلان باردو، لكن خطة مدرب ويجان روبرتو مارتينيز كانت مقسمة على بداية ونهاية الشوط، فنجح قبل نهايته في إضافة هدفين.

الهدف الثالث جاء في الدقيقة 36 بعد جملة تكتيكية رائعة من الثنائي فرانكو دي سانتو وشون مالوني، وصلت للأخير الذي انطلق من اليسار واخترق لمنطقة جزاء نيوكاسل ثم أسكن الكرة الزاوية اليسرى للهولندي كرول.

وقبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط ترجم دي سانتو مجهوده الرائع في المباراة بهدف ولا أروع اختتم بيه أهداف فريقه بتسديدة ساقطة من خارج منطقة الجزاء سكنت المقص الأيمن.

تراجع مردود لاعبي اللاتيكس في الشوط الثاني بعد المجهود الكبير الذي قدموه في الحصة الأولى،فلجائوا للحفاظ على النتيجة من خلال بإنهاء فاعلية الثنائي الخطير "بايبس سيسي، وديمبا با"، والفرنسي حاتم بن عرفة الذي تفوق عليه نجم وسط ويجان جيمس مكارثي تمامًا.

 

FBI

كبار الشخصيات
36

آرسنال يفشل في فك عقدة "قلعة"ستوك ويرضى بالتعادل

182454hp2.jpg

اكتفى آرسنال بالخروج بنقطة من ملعب بريطانيا، وذلك بعد تعادله مع ستوك سيتي بهدف لمثله في افتتاح مباريات الجولة الـ36 للدوري الإنجليزي الممتاز، ليرفع رجال فينجر رصيدهم من النقاط للنقطة الـ66 في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن نيوكاسل الذي انحنى أمام ويجان برباعية نظيفة، بينما الفريق المُلقب بـ"الراكبي" فقد وصل للنقطة 43 وفي المرتبة الـ14.

آرسنال دخل اللقاء باحثاً عن الثلاث نقاط التي ستؤمن له المركز الثالث قبل انتهاء الموسم بأسبوعين، لا سيما بعد حصوله على نقطة واحدة في آخر مباراتين أمام ويجان أثليتك وتشيلسي، بينما ستوك فكان هدفه المعتاد هو حرمان ضيوفه للعام الرابع على التوالي من الخروج بالثلاث نقاط من بريطانيا.

اللقاء بدأ بضغط من قبل المدفعجية الذين هددوا مرمى الحارس البوسني "بيجوفيتش" في أكثر من مناسبة كادت تُسفر عن أكثر من هدف، إلا أن تألق الحارس أبقى النتيجة على حالها.

الفرصة الأول سُنحت للاعب العبري الذي تلقى تمريرة حريرية من فان بيرسي على إثرها انفرد بالحارس، لكنه تعامل برعونة مبالغ فيها وسدد بيسراه كرة ضعيفة أمسكها بيجوفيتش بسهولة.

وجاء الدور على روزيسكي الذي أرسل عرضية نموذجية من أقصى الزاوية اليسرى على رأس روبنهود ليحولها برأسه في المرمى، لكن الحارس انتفض كالأسد وأبعد الكرة لركلة ركنية وسط ذهول فينجر الذي انتظر الكرة في الشباك.

وعلى عكس سير اللقاء، تمكن ستوك من إحراز أولى الأهداف إثر عرضية من الجهة اليمنى حولها العملاق كراوتش برأسه في مرمى الحارس البولندي تشيزني الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لتعلن الدقيقة العاشرة عن تقدم أصحاب الأرض.

وجاء الرد في الدقيقة 15 عن طريق عرضية ولا أروع من روزيسكي حولها روبنهود بقدمه اليسرى في مرمى الحارس بيجوفيتش الذي عجز هذه المرة على التصدي للكرة، لتعود المباراة سريعاً لنقطة الصفر.

وبعد ذلك انحصر اللعب في وسط الميدان ولم يتعرض كلا الحارسين لأي اختبار حقيقي لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

ومع بداية الحصة الثانية، كاد آرسنال أن يضيف ثاني الأهداف عندما أرسل سانيا عرضية من الجهة اليمنى انقض عليها فان بيرسي وحولها برأسه في المرمى، إلا أن بيجوفيتش تواجد في المكان المناسب وأمسك بالكرة دون معاناة.

وفي الوقت الذي شعر فيه فينجر أن وسط آرسنال فقد السيطرة على مجريات الأمور، قام بإخراج رامسي الذي لم يكن في أفضل حالاته وأقحم مكانه العائد بعد غياب طويل أبو ديابي، لكن الأمور ظلت على حالها ولم يعط مواطن فينجر أي جديد في وسط الملعب.

ومن أول لمسة للبديل جيروم، كاد أن يغالط الحارس تشيزني بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن الحارس تصدى للكرة ببراعة وأبعدها لركلة ركنية قبل أن يتابعها المزعج كراوتش.

وفي الدقائق الأخيرة أشرك فينجر سانتوس ومروان الشماخ على حساب جيرفينهو واللاعب العبري، على أمل زيادة الضغط على رباعي دفاع ستوك، لكن التغييرات لم تعط أي إضافة مثل تغيير أبو ديابي، لينتهي بعد ذلك اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

 

FBI

كبار الشخصيات
36

إيفرتون vs فولهام 4 - 0

سندرلاند vs بولتون واندررز 2 - 2

سوانزي سيتي vs وولفرهامبتون 4 - 4

وست بروميتش ألبيون vs أستون فيلا 0 - 0
 

FBI

كبار الشخصيات
36

ليفربول ينتفض بهاتريك سواريز أمام نوريتش سيتي

182519hp2.jpg

حافظ ليفربول على موقعه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد اكتساحه "نوريتش سيتي" على ملعب كارو روود في واحدة من أجمل مبارياته لهذا الموسم من ناحية الأداء والنتيجة.

ورفع رجال كيني دالجليش رصيد نقاطهم لـ49 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطتين عن إيفرتون السابع برصيد 51 نقطة بعد فوزه اليوم على فولهام برباعية نظيفة.

سجل الأهداف الثلاثة المهاجم الأوروجوياني "لويس سواريز"، هدفان في الشوط الأول، وهدف خرافي في الشوط الثاني بتصويبة من مسافة 45 ياردة.

سيطر ليفربول على مُجريات الأمور في الدقائق الـ15 الأولى وكان هو الطرف الأفضل من حيث الأداء الدفاعي والهجومي، وتمكن في الدقيقة 23 من إحراز هدفه الأول بواسطة النجم الأوروجوياني "لويس سواريز" بعد تلقيه تمريرة سحرية من ستيفن جيرارد د على الجهة اليسرى لمنطقة جزاء نوريتش ليتسلمها سواريز ثم يصوبها بقدمه اليسرى ذهبت صعبة على أقصى يسار الحارس رودي الذي حاول عليها لكن دون جدوى.

وطالب ستيفن جيرارد بركلة جزاء في الدقيقة 27 عندما تصدى أحد مدافعي نوريتش لتصويبته من على خط الـ18 لكن الحكم "هاسلي" أشار باحتساب ركلة ركنية لم تُنفذ بنجاح لترتد الهجمة على ليفربول إلا أن لويس سواريز حصل على الكرة في منطقة الوسط ليقوم بتمرير الكرة من بين قدمي مدافع نوريتش ليجد نفسه في انفراد صريح مع رودي لكنه فجأة قرر عدم الاقتراب والتصويب من الجهة اليمنى صاروخ أرضي لا يصد ولا يرد ذهب على أقصى يمين الحارس، ليرفع رصيده لهدفين.

ومع بداية الشوط الثاني تصدى القائم لهدف مؤكد لليفربول ثم تصدت العارضة لرأسية جميلة من شيلفي في الدقيقة 51، وتواصلت هجمات ليفربول في الدقيقة 55 بتمريرة عرضية من خوسيه إنريكي فشل شيلفي في وضعها داخل الشباك الفارغة من منطقة الستة ياردات.

وراوغ داونينج على خط الـ18 في الدقيقة 60 ثم وجه تصويبة قوية أنقذها رودي ببراعة، وعاد سواريز ليحاول تسجيل الهدف الثالث والهاتريك في الدقيقة 64 لكن تصويبته كانت سيئة وذهبت فوق العارضة.

مرور لويس سواريز كان مُمتازاً بعد مراوغة فنية بوضع الكرة من بين قدمي أحد اللاعبين، لينفرد بالحارس لكنه أراد اسقاط الكرة من فوق رأسه لكن التسديدة كانت أقوى من اللازم لتعلو العارضة.

وأبى سواريز أن ينتهي اللقاء دون أن يحتفل بأول هاتريك له في الدوري هذا الموسم، ووضع واحد من أجمل أهداف الموسم على الإطلاق باسقاط الكرة من فوق الحارس رودي بتصويبة ذكية من وسط الملعب، من حوالي 45 ياردة، ليسجل الهاتريك في الدقيقة 84، ليخرج بعدها بدقيقة مع ستيفن جيرارد وينزل كويت وكواتس بدلاً منهما.

 

FBI

كبار الشخصيات
36

بسداسية، تشيلسي يَضم كوينز لقائمة ضحايا صحّوته الأسطورية

182745hp2.jpg

عاد فرناندو توريس من الباب الكبير ليواصل الرد على المشككين في قدراته للمباراة الثانية على التوالي عندما سجل أول ثلاثك أهداف "هاتريك" بقميص تشيلسي في مباراة الديربي اللندني أمام كوينز بارك رينجرز التي انتهت بفوز البلوز بسداسية مقابل هدف واحد على ملعب ستامفورد بريدج في إطار المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاء الفوز ليرفع معنويات لاعبي البلوز قبل الفترة الحاسمة التي تنتظرهم بخوض مباراتين نهائيتين الأولى أمام ليفربول في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع القادم، ثم سيرحل لميونخ لمواجهة البايرن في معقله "الأليانز آرينا" لحساب نهائي دوري الأبطال يوم 19 مايو القادم.

الأنظار في لقاء تشيلسي وكوينز بارك ترقبت المواجهة بين جون تيري وأنطون فرديناند على خلفية الاتهامات التي وجهها الأخير لقائد البلوز بتوجيه اهانات عنصرية له ما أدى إلى الغاء مراسم المصافحة قبيل المباراة، لكن كتيبة المدرب روبرتو دي ماتيو لم تضع سوى حسم الأمور في الشوط الأول نصب عينيها، بعد أن نجح المهاجم دانيال ستوريدج في وضع البلوز في المقدمة بتسجيله واحدًا من أسرع أهداف الموسم قبل اكتمال الدققيقة الأولى من المباراة بتسديدة ولا أروع من خارج منطقة الجزاء.

ووضح من البداية أن المباراة ستسيـر في اتجاه واحد بعد سيطرة تامة لأصحاب الأرض الذي أجرى مدربه روبرتو دي ماتيو تغييرات عديدة على التشكيلة الأساسية للفريق لاعبيه راحة كافية قبل خوض مباراتين نهائيتين أمام بايرن ميونخ وليفربول، في المقابل لم يكن للثنائي الهجومي للضيوف "زامورا، سيسي" أي تهديد يُذكر على مرمى بيتر تشيك.

ولم يترك جون تيري الفرصة تمر في أول لقاء بعد مباراة برشلونة حتى يُقدم اعتذاره عن طرده أمام الفريق الكتالوني والذي سيحرم فريقه من جهوده في نهائي ميونخ، فنجح في تعزيز تقدم فريقه بهدف ثانً من بضربة رأس قوية إثر ركلة ركنية تعامل معها ببراعة في الدقيقة 13.

ويبدو أن تشيلسي قد عاد من الكامب نو ومعه الكرة الشاملة، حيث اعتمد لاعبوه على التمريرات السريعة والكرات المشتركة، فإنهارت حصون كوينز بارك الدفاعية، ليظهر فرناندو توريس ليُعزز تقدم فريقه بهدف ثالث "بالكربون" من هدفه في شباك البارسا بعد أن استلم تمريرة رائعة من سالمون كالو ضربت عمق دفاع كوينز ليتلاعب بالحارس كيني كما تلاعب بفيكتور فالديز وأسكنها الشباك في الدقيقة 19.

مهمة البلوز لم تتوقف عند هذا الحد فأراد النينيو أن يحسم المباراة لفريقه قبل الذهاب لغرف خلع الملابس بتدوين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 25 بعد أن استغل خطأ من الحارس باتريك كيني الذي فشل في الامساك بالكرة التي أعادها له أونوها لتجد توريس الذي لم يتوان في إسكان الكرة الشباك الخالية من حارسها.

استمرت كرة "التيك تك" لتشيلسي، ومن جملة تكتيكية رائعة بين الثلاثي "لامبارد، ماتا، توريس" انفراد على إثرها لامبارد بالحارس كيني الذي تدخل في اللحظة الأخيرة وأنقذ مرماه من الهدف الرابع المؤكد.

كاد النينيو أن يُضاعف متاعب أحدث الفرق اللندنية بالهدف الخامس قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، بعدأن وضع وجه قدمه في الكرة التي هيأها له لامبارد داخل منطقة الجزاء لكن تسديدته علت العارضة، لينتهي الشوط بتفوق أزرق ساحق على صعيد الأداء والنتيجة.

وفي الشوط الثاني، تابع البلوز أفضليته الميدانية، ونجح أشلي كول في كسـر مصيدة التسلل للاعبي كوينز بارك بكرة بينية لماتا الذي وجد نفسه منفردًا فتسرع وسدد كرة ضعيفة وصلت سهلة في أحضان حارس كوينز بارك في الدقيقة 53.

حارس تشيلسي بيتر تشيك كان له نصيب من التألق أيضًا بعد أن وقف في وجه تسديدة صاروخية لا تُصد ولا تُرد بوجه القدم من جايمي مايكي من خارج منطقة الجزاء وحولها إلى ركلة ركنية.

توهج النينيو لم يتوقف فوجد أن الفرصة أصبحت مواتية ليُثبت تحت أنظار المالك الروسي "رومان أبراموفيتش" أن الذهب لا يصدأ، حين وضع الهدف الشخصي الثالث والخامس لفريقه كأول هاتريك له بالقميص الأزرق، والأول له منذ آواخر عام 2009 عندما سجل ثلاثية مع فريقه السابق ليفربول في شباك هال سيتي.

الهدف الذي جاء عند الدقيقة 65 أثبت فشل لاعبي كوينز بارك في اللعب على مصيدة التسلل بعد أن ضربت تمريرة ماتا تمركزهم لتصل لتوريس الذي نجح للمرة الثانية في مواجهة حارس كوينز بارك واضعًا الهدف الخامس في شباكه.

وأبى البديل فلوران مالودا الذي شارك على حساب خوان ماتا إلا وأن يضع اسمه هو على لائحة الهدافين في المباراة، مختتمًا أهداف فريقه بالهدف السادس في الدقيقة 80 بعد أن أرسل راميريز كرة عرضية نموذجية من الرواق الأيمن فشل مدافع الضيوف في ابعادها لتتهيأ للجناح الفرنسي الذي لم يجد صعوبة في وضعها الشباك بباطن قدمه كأنها ركلة جزاء.

واستغل كوينز بارك أول هفوة لدفاعات تشيلسي وتحديدًا من أشلي كول، لينجح المهاجم الفرنسي جبريل سيسي في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لفريقه في الدقيقة 84.

وتدخل أونوها بقدمه في وجه تسديدة من فرناندو توريس ليحرمه من "السوبر هاتريك" في الدقيقة 88، ليُطلق حكم المباراة الدولي الإنجليزي هاوارد ويب صافرته معلنًا نهاية المباراة ليرحم لاعبي كوينز بارك من زيادة الغلة في شباكهم.

وعزز هذا الفوز حظوظ تشيلسي في الفوز بالمقعد الرابع بعد أن قلص الفارق مع نيوكاسل لنقطة واحدة رافعًا رصيده إلى 61 نقطة في المركز الخامس، في حين تجمد رصيد كوينز بارك عند 34 نقطة في المركز الـ17 قبل جولتين من اسدال الستار على البريميرليج.

 

FBI

كبار الشخصيات
36

السيتي يَصدم اليونايتد في الديربي ويضع يداً على لقب البريميرليج

183057hp2.jpg

اقترب مانشستر سيتي من احراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه بهدف دون رد على جاره ومنافسه الأول على اللقب هذا الموسم "مانشستر يونايتد" بهدف دون رد في ختام مباريات الجولة الـ36 للبريميرليج.

سجل الهدف الوحيد "كومباني" في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بضربة رأسية نموذجية بعد عرضية من الإسباني دافيد سيلفا، ليُعادل السيتي نقاط اليونايتد (83 نقطة) لكن له الافضلية في المقدمة بفارق 3 أهداف في المقدمة صاحب نفس رصيد النقاط 83 نقطة.

وسيحظى الدوري الإنجليزي بسخونة كبيرة في الجولتين القادمتين منه حين يواجه السيتي نظيره نيوكاسل على ملعب سان جيمس بارك في الجولة الـ37 ثم كوينز بارك رينجرز في الجولة الأخيرة الذي يصارع من أجل البقاء، أما مانشستر يونايتد فعليه مواجهة سوانسي سيتي وسندرلاند على ملعب أولد ترافورد في مباراتيه المتبقيتين وعليه إذا أراد التتويج بلقب البطولة تسجيل أكبر كم ممكن من الأهداف لينتزع الصدارة.

مباراة الليلة التي حضرها دييجو مارادونا غلب الحذر على دقائقها الأولى من الشوط الأول حيث عمل كل فريق على امتصاص حماس الأخر، والتخلص من حُمى البداية، وقام السيتي ببناء بعض الهجمات من الخلف إلى الأمام بالاعتماد على مهارات دافيد سيلفا وسمير نصري في منطقة الوسط وانطلاقات أجويرو وتيفيز على الأطراف وفي العمق الدفاعي لليونايتد، لكن هذه المحاولات قابلها ضغط شديد وشرس من لاعبي وسط مانشستر يونايتد على حائز الكرة من منطقة الوسط ما أفسد سيطرة وتحكم السيتي على أول 25 دقيقة.

وطالب مايكل كاريك بركلة جزاء على فينسينت كومباني في الدقيقة الثالثة من الشوط الأول بداعي تصدي المدافع البلجيكي لتصويبته باليدين داخل منطقة الجزاء بعد تنفيذ ركلة ركنية من الجهة اليسرى للسيتي، لكن الحكم آندريه مارينر أشار باستمرار اللعب كّون كومباني كان قريباً من الكرة ولم يكن بمقدرته تلافي التصويبة إلا بهذه الكيفية.

وأهدر سيرخيو أجويرو الفرصة الحقيقية الأولى التي لاحت لمانشستر سيتي في الدقيقة 25 عندما تسلم كرة رأسية من كومباني داخل منطقة الجزاء على الجهة اليمنى حاول تصويبها في سقف الشبكة من زاوية ضيقة لكن الكرة علت العارضة بأكثر من 6 ياردات.

وظهر الأسطورة دييجو مارادونا في الاعادة التلفزيونية بعد هذه الهجمة الخطيرة حيث انتفض من مكانه في المقصورة الأمامية لمؤازرة متمنياً تصويبة زوج ابنته هدفاً.

صاروخ بالرأس

واصل مانشستر سيتي تألقه وسيطرته على اللقاء من اليمين واليسار بمعاونة أحد نجوم الشوط الأول "يحيى توريه"، لتتاح أمام سيرخيو أجويرو ثم دافيد سيلفا فرصتين للتسجيل، الأولى في الدقيقة 35 عندما مرر سمير نصري من اليمين لسيرخيو أجويرو الذي صوب جوار القائم الايمن بعيدة، والثانية في الدقيقة 37 عندما وجد دافيد سيلفا كرة حائرة داخل منطقة اليونايتد اسأ تقديرها لتذهب الكرة لدافيد دي خيا سهلة في منتصف المرمى.

وكما كان متوقعاً تمكن السيتي من إحراز هدف التقدم في الدقيقة الأولى من الوقت المُحتسب بدل من ضائع برأسية صاروخية لقائد المنتخب البلجيكي "فينسينت كومباني" بعد تلقيه تمريرة عرضية نموذجية (واو) من الدولي الإسباني دافيد سيلفا.

وهرب كومباني من رقابة مايكل كاريك وفيل جونز داخل منطقة الجزاء ليستقبل عرضية سيلفا على خط الستة ياردات برأسه، وكانت العرضية قد مَرت من فوق رأس "كريس سمولينج" بغرابة وهو ما استغله كومباني لصالحه بارتقاء أكثر من رائع ليضع الكرة برأسه مع الحركة لتذهب قوية وسريعة على يسار الحارس دافيد دي خيا الذي ظل مُتسمراً في مكانه دون الخروج من مرماه لمحاولة امساك أو ابعاد الكرة ما منح كومباني الفرصة لوضع الكرة بهذه الاريحية.

وابل من الفرص

لم يكن لفيرجسون أية ردة فعل بعد هدف كومباني بعدم إجرائه تغييرات ببداية الشوط الثاني أو عمل أي تعديل هجومي ليستغل السيتي ذلك على أكمل وجه لكنه أهدر وابل من الفرص المؤكدة للتسجيل.

نوع الشياطين الحمر من لعبهم في بداية الشوط على طرفي الملعب بقيادة ناني وروني وتمكنوا من الحصول على ركنية في الدقيقة 49 بعد سقوط تسديدة ناني من يد جو هارت من الزاوية اليمنى الضيقة.

وانتظر المدرب الاسكلتندي حتى الدقيقة 58 ليُجري تغييره الأول بسحب بارك جي سونج والدفع بداني ويلباك في الهجوم جوار واين روني، لكن هذا التعديل لم يُسفر عن الكثير بل كاد مانشستر سيتي يُسجل الهدف الثاني من تصويبة ليحيى توريه من مسافة 25 ياردة مرت جوار القائم الأيسر.

وعاد أجويرو ليحاول تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 77 حين اخترق بنجاح من الجهة اليمنى ليطلق تصويبة قوية من تحت القدم لكنها ذهبت في الشباك الخارجية للمرمى وسط خيبة أمل أنصار السيتي.

وأجرى فيرجسون ثاني تغييراته في الدقيقة 77 بسحب بول سكولز والدفع بأحد نجومه في النصف الثاني من الموسم "أنطونيو فالنسيا" ليتحول ريان جيجز إلى منطقة الإرتكاز، ويقود فالنسيا الجهة اليمنى، وعاد ناني لمنطقته المفضلة "الجهة اليسرى".، لتعود خطة اليونايتد المُعتادة في المباريات الأخيرة.

واستغل يحيى توريه خروج بول سكولز من منطقة الوسط ليتسلم كرة في العمق الدفاعي لليونايتد سددها بباطن قدمه اليسرى مقوسة من على خط الـ18 في الزاوية اليمنى لكنها عبرت جوار القائم بياردة واحدة ليتنفس عشاق اليونايتد الصعداء في الدقيقة 81.

وألقى فيرجسون في الدقيقة 83 بأخر أوراقه الهجومية بسحب لويس ناني والدفع بالدولي الإنجليزي "أشلي يونج" لتدعيم الشق الهجومي وتنشيطه بالمزيد من السرعة والنجاعة بعد تَعذر ناني على ارسال العرضيات اللازمة لويلباك وروني داخل المنطقة أو حتى التصويب بعيد المدى.

ورغم هذه التغييرات الهجومية إلا أن مانشستر يونايتد لم يشن ولو هجمة واحدة منظمة على مرمى جو هارت، بل واصل السيتي تفوقه الكبير بشن هجمة رائعة في الدقيقة 88 بعرضية أرضية لزاباليتا ذهبت لجايل كليشيه الذي صوب قوية على يسار دي خيا الذي تعملق في ابعاد الكرة عن مرماه.

 

FBI

كبار الشخصيات
34 مؤجله

فولهام ينتزع فوزاً تاريخياً من ليفربول المنشغل بنهائي ويمبـلي

183280hp2.jpg

عاد ليفربول لفصوله الباردة بعد أن سقط على أرضه ووسط جماهيره على يد فولهام بهدف نظيف في مباراة مؤجلة من المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليستمر لُغز الفريق على ملعبه الذي لم يُحقق عليه سوى 5 انتصارات فقط هذا الموسم من أصل 13 فوزًا.

ويعتبر هذا الفوز هو الأول لفولهام في تاريخه في أنفيلد روود في 20 مباراة، والتاسع له في تاريخ مبارياته مع الريدز، كما نجح في معادلة رصيده من النقاط حيث وصل للنقطة 29 في المركز التاسع بفارق الأهداف فقط عن عملاق الميرسيسايد.

وطغت مباراة تشيلسي المرتقبة في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع القادم على تفكير مدرب ليفربول كيني دالجليش فقرر الدفع بتشكيلة من اللاعبين البدلاء مفضلاً منح لاعبيه الأساسيين راحة كافية خاصة استعدادًا للقاء البلوز خاصة وأنه لا يلعب على أي شيء في الدوري.

ولم يكاد المارد الأحمر يدخل في أجواء المباراة حتى صدمه فولهام بالهدف الأول بعد مرور خمس دقائق فقط جاء عن طريق المدافع مارتن سكيرتل بالخطأ في مرماه بعد أن فشل في التعامل بشكل جيد مع الكرة الأرضية من جوني آرني ريسه من اليسار اصطدمت به وخدعت حارسه ألكسندر دوني.

183281hp2.jpg

وكان من المنتظر أن يبادر الريدز بردة فعل على تأخّره، إلا أن ذلك لم يحدث واستمر فولهام في تهديد مرمى البرازيلي دوني بفضل تحركات الأميركي ديمسي الذي ظهر في واحدة من أخطر فرص الشوط عند الدقيقة 15 عندما قاد هجمة من منتصف الميدان وأسقط كرة رائعة داخل المنطقة لبافل بوجريبينياك الذي سدد الكرة على الطائـر أبعدها دوني لركلة ركنية.

نشط ليفربول بعد مرور 23 دقيقة وظهر في أولى محاولاته الحقيقية على مرمى الفريق اللندني عندما سدد ديريك كَويت كرة بوجه القدم من على حدود منطقة الجزاء مرت ببضعة سنتيمترات بجوار القائم الأيسر، لتستمر صحوته وكاد ان يُدرك التعادل في الدقيقة 27 بعد خطأ من الحارس مارك شوارزر فوصلت الكرة لشيلفي في مواجهة المرمى فسدد كرة ضعيفة أوقفها هانجلاند من على خط المرمى وأبعد الخطورة عن فريقه.

بدأ ليفربول يعود تدريجيًا في أجواء المباراة في ظل تراجع لاعبي فولهام معتمدًا على الكرات الهوائية والتسديدات بعيدة المدى، وحاول كَويت اكتشاف مرمى فولهام عن طريق تسديدة من اليمين لكنها ذهبت سهلة بين أحضان شوارزر بالدقيقة 30.

وبالدقيقة 37 هيأ العملاق أندي كارول برأسه كرة من ركلة ركنية لماكسي رودريجيز الذي واجهها بضربة رأس أخرى لكنها علت العارضة، استمر ليفربول معتمدًا على الكرات العرضية ولعب أوريليو كرة عرضية نموذجية من اليسار إرتقى لها كارول بضربة رأس قوية أمسكها شوارزر على مرتين في الدقيقة 42.

شوط ثانً بلا جديد

183279hp2.jpg

ظلت خارطة طريق الملعب على حالها في الشوط الثاني بسيطرة ومحاولات من جانب ليفربول، وتدخل دالجليش من خارج الخطوط مجريًا أولى تبديلاته بالعنصر الأساسي الوحيد المتواجد على مقاعد البدلاء ستيوارت داونينج بدلاً من جوردان هندرسون لتنشيط النواحي الهجومية لفريقه.

كاد أفضل لاعبي فولهام ديمسي أن يُباغت ليفربول بالهدف الثاني بضربة رأس إثر كرة عرضية من ركلة ركنية وهو خالِ تمامًا من الرقابة لكن رأسيته مرت بجوار القائم في الدقيقة 53، رد عليه البديل داونينج في أول ظهور له بتسديدة قوية بوجه القدم من على حدود منطقة الجزاء.

وعاد المدافع النرويجي هانجلاند ليُنقذ فريقه مجددًا من هدف التعادل بعد أن تدخل بقدمه على الكرة أمام ماكسي رودريجيز المنفرد تمامًا بشوارزر وحولها لركلة ركنية في الدقيقة 58 في ظل ضغط كبير من جانب أصحاب الأرض.

وظهر فولهام مجددًا على مرمى الريدز بمحاولتين في دقيقتين، الأولى جاءت عن طريق تسديدة قوية من البديل فري مرت بجوار القائم الأيمن لدوني بقليل، قبل أن يلعب موسى ديمبلي تمريرة بينية رائعة لريسه الذي وجد نفسه منفردًا بالحارس دوني لكن الأخير وقف في وجه تسديدته ببراعة.

وبالدقيقة 80 ارتدى ألكسندر دوني قفاز الإجادة مجددًا وحرم ديمسي من هدفه رقم 50 مع فولهام وهدفه الأول في شباك ليفربول أن حاول تسديد كرة بباطن قدمه وهو منفرد به تمامًا لكن حارس روما السابق أبعد الكرة بسرعة رد فعل ليمنح فريقه في المباراة، لكن ذلك لم يكن له أي تغير على نتيجة اللقاء بعد فشل هجوم ليفربول في فك شفيرة دفاعات أبناء الكوخ الذين خرجوا بإنتصار تاريخي من معقل الأنفيلد.

 
أعلى