ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الانجليزي الموسم 2011 - 2012 اولاً باول...::

هل تعتقد ان المتابعة لهذا الموضوع

  • جيدة

    الأصوات: 5 100.0%
  • سيئة

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    5

FBI

كبار الشخصيات
29

ترتيب الفرق بعد الجولة 29

1- مانشستر يونايتد 70 فارق الاهداف 46
2- مانشستر سيتي 66 ###### 49
3- توتنهام هوتسبير 53 ##### 18
4- آرسنال 52 ###### 18
5- تشيلسي 49 ###### 16
6- نيوكاسل يونايتد 47 ##### 0

====>

18- كوينز بارك رينجرز 22 # -19
19- ويجان أثليتيك 22 ### -29
20- وولفرهامبتون 22 ### -33

ترتيب الهدافين

1- روبين فان بيرسي 26 هدف
2- واين روني 20 هدف
3- ديمبا با و سيرجيو أجويرو 16 هدف
 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف على الترتيب
بانتظار مباراة القمة اليوم اليوم
تشلسي * السيتي
وبانتظار ظهور تيفيز
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
29

في ليلة درامية، السيتي يحّول تأخره لفوز مُستحق على تشيلسي ويواصل صراعه مع اليونايتد

174746hp2.jpg

أكد أثرياء مانشستر رغبتهم العارمة في مواصلة صراعهم على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بتحويل تأخرهم بهدف أمام تشيلسي في ختام الجولة الـ29 بهدف لفوز مُستحق بهدفين ليرفعوا رصيدهم لـ69 نقطة خلف مانشستر يونايتد المتصدر برصيد 70 نقطة.

وتقدم تشيلسي في الدقيقة 60 من عمر اللقاء بهدف سجله المدافع جاري كاهيل، لكن البديل "إيسيان" تسبب في ركلة جزاء احتسبها الحكم مايك دين لأصحاب الضيافة سجلها بنجاح الأرجنتيني سيرخيو أجويرو قبل النهاية بعشر دقائق، أما البديل الأخر "تيفيز" والذي سجل أول مشاركة له مع الفريق منذ شهر سبتمبر الماضي فقد استطاع تمريرة كرة سحرية لنصري ليسجل منها الفرنسي هدف الفوز قبل النهاية بأربع دقائق، ولم يتمكن تشيلسي من تعديل النتيجة ليتصعب موقفه في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا مع آرسنال الذي استطاع هزيمة إيفرتون مساء اليوم بثلاثية نظيفة.

بدا مانشستر سيتي الطرف الأكثر رغبة في تحقيق النصر في هذه المقابلة بفضل أدائه الإيجابي على الصعيد الهجومي لكن اللمسة الأخيرة كا يفتقدها دائماً بسبب رعونة مهاجمه الإيطالي "ماريو بالوتيلي" وبطء التحضير من منطقة الوسط وهذا ما أغضب المدير الفني "روبرتو مانشيني" من دافيد سيلفا الذي أتضح عليه افتقاده للمرونة الحركية في العمق وعلى الأطراف والتي كان يمتاز بها عن غيره من لاعبي السيتي والبريميرليج في الـ20 مباراة الأولى من الموسم.

على النقيض لم يكن تشيلسي الطرف المفضل حيث انكمش في الخطوط الخلفية بسبب الخطة المتحفظة التي بدأ بها الروبرتو الأخر "دي ماتيو" بوجود فرناندو توريس كمهاجم وحيد ومن خلفه خمسة لاعبين خط وسط يتقدمهم "فرانك لامبارد، راؤول ميريليش، راميريز، ماتا وجون أوبي ميكيل".

وحملت الدقائق الأولى من المباراة تسديدة ذكية من لاعب الوسط الفرنسي "سمير نصري" لكن التوفيق لم يحالفه لتسجيل الهدف الافتتاحي حيث ارتطمت كرته الساقطة من فوق رأس بيتر تشيك في العارضة لتنقذ مرمى البلوز، قبل أن يُمرر زاباليتا عرضية أرضية جميلة لدافيد سيلفا داخل منطقة الجزاء لكن الإسباني وضعها بتسرع بعيدة عن المرمى من لمسة واحدة.

وأجرى روبرتو دي ماتيو تغييراً اضطرارياً بسبب إصابة برانيسلاف إيفانوفيتش ليدفع بالظهير الأيمن البرتغالي "جوزيه بوسينجوا" في الدقيقة 21.

وعاد نصري ليحاول من جديد بعد تلقيه تمريرة سحرية من "ماريو بالوتيلي" على حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 26 لكن تصويبته القوية من مسافة 23 ياردة ذهبت فوق العارضة بياردة واحدة.

واهدر ماريو بالوتيلي انفراداً صريحاً أمام بيتر تشيك في الدقيقة 28 عندما قص تمريرة عائدة بالخطأ من النيجيري "جون أوبي ميكيل" في منتصف الملعب، لينطلق بها ثم يتوغل لينفرد لكنه وضعها بلا مبالاة كبيرة بباطن قدمه اليُمنى جوار القائم الأيمن بعيدة عن الهدف وسط خيبة أمل كبيرة من الجماهير المحلية.

ومن تبادل كروي مميز بين يحيى توريه وسمير نصري في الدقيقة 42 وصلت تمريرة بينية للظهير الأيمن للسيتي "زاباليتا" أرسلها عرضية نموذجية لسيرخيو أجويرو داخل منطقة الجزاء، لكن النجم الأرجنتيني لم يُحسن استقبالها ووضعها بضربة خلفية مزدوجة فوق العارضة.

شوط الإثارة والمتعة

174747hp2.jpg

تواصلت خطورة الفريق السماوي على المرمى الأزرق مع بداية الشوط الثاني بهجمة مرتدة قادها يحيى توريه وماريو بالوتيلي، لكن نهايتها لم تكن سعيدة حين وضع سمير نصري الكرة العرضية بيمناه بعيدة في المدرجات عند الدقيقة 51.

ومرر نصري عرضية من الجهة اليسرى ردتها العارضة لتجد زاباليتا على القائم البعيد فمررها الأرجنتيني لدافيد سيلفا داخل منطقة الستة ياردات ليحولها الإسباني من لمسة واحدة في المرمى لكنها مرت جوار القائم الأيسر بياردة واحدة واعتقد بعض متابعي اللقاء انها قد عانقت الشباك حيث بدت وكأنها في المرمى لكن أحد مدافعي تشيلسي ابعدها لركنية في الدقيقة 55 ونفذت الركنية بنجاح على القائم البعيد لتجد أجويرو لكنه قابلها بضربة مزدوجة جانبية ذهبت فوق العارضة بعيدة.

وعلى عكس سير اللقاء تمكن تشيلسي من استغلال الفرصة الأولى التي لاحت له في كل المباراة وسجل هدف التقدم في الدقيقة 60 بعد متابعة لكرة حائرة من جانب المدافع المتقدم لأداء الدور الهجومي "جاري كاهيل" الذي لعب اليوم بدلاً من جون تيري المصاب ليُحقق المأمول بتسجيل هدف السبق في وقت مثالي من المباراة.

وساعد كاهيل الأخوان "توريه" بالاضافة للاعب الدولي الإنجليزي "جاريث باري" الذي قصت منه الكرة داخل المنطقة بعد تنفيذ ركلة ركنية من مدافع تشيلسي "دافيد لويز" الذي مررها بدوره لكاهيل ليقتنص لاعب بولتون السابق الكرة ويسدد كرة ضعيفة اترطت في قدم كولو ويحيى توريه لتغير اتجاهها وتذهب عكس اتجاه جو هارت الذي حاول عليها من دون جدوى.

174748hp2.jpg

رد مانشستر سيتي بعد ست دقائق فقط بهجمة غير جادة حين صوب الظهير الأيسر جايل كليشيه كرة قوية بدون تركيز من خارج منطقة الجزاء أمسك بها بيتر تشيك بكل سهولة في الدقيقة 66.

وبعد هذه الفرصة شهدت المباراة حدثاً تاريخياً بالنسبة للمهاجم الدولي الأرجنتيني "كارلوس تيفيز" الذي عاد للظهور بقميص الفريق من جديد في الدقيقة 67 عندما تم الاستعانة به بدلاً من لاعب الوسط الهولندي "نايجل دي يونج"، ليلعب مانشيني الكل في الكل.

لكن اللعب انحصر في وسط الملعب أكثر منذ تلك المحاولة مع تغييرات مختلفة من كلا المدربين، حيث خرج توريس وميريليش ودُفع بدروجبا وإيسيان وهو ما نشط الناحية الهجومية لتشيلسي لينتج عنها فرصة مؤكدة لتسجيل ماتا لهدف تعزيز التقدم في الدقيقة 75 حين سدد من داخل المنطقة كرة قوية في الزاوية الضيقة لكن جو هارت ابعد الكرة لركنية.

ولم يدم تفوق تشيلسي طويلاً إلى أن جاء الحكم مايك دين ليحتسب ركلة جزاء في الدقيقة 80 للسيتي بعد لمس الغاني "إيسيان" للكرة بيده داخل المنطقة المُحرمة، ليسجل منها سيرخيو أجويرو هدف التعديل بوضع الكرة عكس اتجاه بيتر تشيك.

وأكد كارلوس تيفيز أحقيته في العودة مرة أخرى لصفوف السيتي بتمريره كرة هدف الفوز، فبعدما مرر إليه نصري الكرة على خط الـ18 قام الأباتشي بإعادتها لكن بتمريرة بينية سحرية لسمير نصري في الدقيقة 86 داخل منطقة الجزاء ليجد الفرنسي نفسه منفرداً بالمرمى ليضع الهدف الثاني على أقصى يسار بيتر تشيك الذي لم خرج من مرماه متأخراً.

ولم يستغل تشيلسي الدقائق الـ4 الأخيرة لاحراز هدف التعديل لينتهي اللقاء بهزيمتهم الأولى تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو منذ توليه المسؤولية خلفاً للمدرب البرتغالي فيلاس بواش.

 

FBI

كبار الشخصيات
29

"
رأس" فيرمالين تُعيد المدفعجية للمركز الثالث، وتُشعل حرباً لندنية

174720hp2.jpg

انتزع آرسنال المركز الثالث بعد فوزه على إيفرتون بهدف نظيف في المباراة التي جرت على ملعب الجوديسون بارك في ختام مباريات الجولة الـ29 للبريميرليج، ليستغل مدفعجية الشمال تعثر الجار توتنهام أمام ستوك سيتي ويفتك المركز الثالث في جدول الترتيب العام بوصوله لـ 55 نقطة بفارق نقطة عن السبيرس الذي اكتفى بالتعادل مع ستوك.

على غير المتوقع، بدأ اللقاء بهجوم كاسح على مرمى الحارس تيم هاوارد الذي تعرض لأكثر من 3 اختبارات في أول 10 دقائق، حيث كانت البداية عندما أرسل قائد التشيك توماس روزيسكي عرضية نموذجية على رأس الهولندي فان بيرسي الذي هيأ بدوره الكرة للقادم من الخلف للأمام آرون رامسي الذي فاجأ الجميع بتسديد الكرة –بمنتهى الغرابة- خارج مرمى الحارس الأمريكي الذي لم يُصدق أن الكرة لم تسكن شباكه، لتضيع فرصة التقدم على الضيوف بعد مرور 4 دقائق فقط.

وهيمن آرسنال على مجريات الأمور وحاصر مصنع الحلويات من كل مكان في الملعب، إلى أن افتك فيرمالين المقدمة للمدفعيحة إثر عرضية أرسلها روبنهود من ركنية حولها الأول برأسه في مرمى تيم هاوارد الذي خرج بشكل خطأ من مرماه، لتشتعل المنطقة المخصصة للجماهير اللندنية في ملعب المباراة من شدة فرحة الجماهير التي تُمني النفس بالمركز الثالث.

وكاد رجال فينجر أن يعززوا تقدمهم عندما انفرد هداف الدوري الإنجليزي بهاوراد وفشل في مغالطته بالقرب من منطقة الجزاء، ليهدأ نسق المباراة تماماً وينحصر اللعب في وسط الملعب لكن بأفضلية نسبية للفريق الضيف، ظل الوضع كما هو عليه إلى أن استفاق المحليين من السبات العميق الذي أبعدهم عن الخدمة لأكثر من 30 دقيقة، حيث بدأ بينار وفيلاني يسيطرا على وسط الملعب ما ساعد أوسمان ويلافيتش على إزعاج رباعي دفاع آرسنال بتبادل المراكز تارة وبالضغط على حائز الكرة بكل قوة تارة أخرى.

وجاء التهديد الأول والأخير للتوفيز في الـ45 دقيقة الأولى إثر تمريرة من بينار لديرنتي الذي تسلم الكرة داخل منطقة ومن ثم أطلق قذيفية بيسراه سكنت شباك الحارس تشيزني، إلا أن مساعد الحكم أشار بوجود تسلل –غير صحيح- على صاحب الهدف، لينتهي بعد ذلك الشوط بتقدم الزوار بهدف نظيف.

وتحسن مردود إيفرتون في شوط المباراة الثاني، ووضح ذلك من كثرة العرضيات التي أرسلها بينز من الجهة اليمنى ونفس الأمر بالنسبة لكولمان وكاهيل من الجهة اليمنى، ولولا يقظة فيرمالين وكوسيلني لنجح يلافيتش في خطف هدف على الأقل في تلك اللحظات.

وعلى عكس سير اللقاء، كاد آرسنال أن يُطلق رصاصة الرحمة على الجماهير المحلية التي كانت تنتظر هدف التعادل، إلا أن القائم الأيمن لهاوارد أناب عن حارسه ومنع تسديدة فان بيرسي من هدفه المُفضل في مباريات فريقه، ثم جاء الرد عن طريق بينار الذي قاد هجمة معاكسة من الجهة اليسرى وفي الأخير فشل في إرسال الكرة لفيلاني قبل أن يخطفها الحارس تشيزني.

وظل الفريقان يتبادلا الهجمات غير المركزة إلى أن اشتعل اللقاء في العشر دقائق الأخيرة التي أهدر فيها مُجدداً فان بيرسي هدفاً إثر تمريرة من البديل جيرفينهو بالقرب من منطقة الست ياردات إلى أن صاحب القدم التي تعرف طريق الشباك حولت التمريرة إلى فوق العارضة، وبعد ذلك لعب المدرب مويس على الكرات الطولية على أمل خطف هدف التعديل، إلا أن دفاع آرسنال نجح في الإبقاء النتيجة على حالها إلى أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بفوز فينجر للمرة الـ14 على مويس في تاريخ لقاءات الفريقين.

 

FBI

كبار الشخصيات
29

كوينز بارك رينجرز vs ليفربول 3 - 2

توتنهام هوتسبير vs ستوك سيتي 1 - 1
 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي الغالي نواف
نقل رائع للمباراة التي لم اشاهدها كاملة والسبب متابعة مباراة الريال التي صح توقعك فيها
اهم شي اني شفت تيفيز من جديد
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
على راسي اخي علي
الصراحة تيفيز غيـــــــــــــــــــــــــــــر
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
30

توتنهام يَحتفظ بمركزه الرابع وتشيلسي يواجه خطر نيوكاسل
د
175148hp2.jpg

كرر تشيلسي تعادله مع توتنهام هوتسبير للمرة الثانية هذا الموسم، فبعد التعادل في لقاء الدور الأول 1/1 على ملعب وايت هارت لين، تعادلا اليوم بدون أهداف على ملعب ستامفورد بريدج في افتتاح مباريات الجولة الـ30 من البريميرليج، ليحتفظ توتنهام بوضعه في المرتبة الرابعة برصيد 55 نقطة بفارق الأهداف عن آرسنال الثالث بنفس رصيد النقاط، وبفارق 5 نقاط عن تشيلسي الخامس والذي بات مهدداً الآن من نيوكاسل الذي يحتل المركز السادس برصيد 47 نقطة.

فشل الفريقان في الشوط الأول من تهديد كلا المرميين بصورة جادة وغلب الحذر على أداء جميع اللاعبين لينحصر اللعب في منطقة الوسط، لكن رغم أن المباراة أُقيمت على ملعب ستامفورد بريدج إلا أن توتنهام كان هو الطرف الأفضل على صعيد الحيازة وتناقل الكرة من اليمين إلى اليسار لقدرة لاعبيه العالية على الاحتفاظ بالكرة بقيادة لوكا مودريتش، سكوت باركر، ساندرو وفاندر فارت.

دفاع تشيلسي تصدى بدوره لكل محاولات أديبايور وفاندر فارت، ومنع مساعديهم "أسوإيكوتو ووالكر" من تمرير العرضيات لهما داخل منطقة الجزاء، وتألق كلٍ من جون تيري وجاري كاهيل في الحد من خطورة هجمات الزوار.

واحتج أنصار تشيلسي على حكم المباراة "مارتن أتكينسون" لعدم احتسابه ركلة جزاء في الدقيقة 28 للاعب الوسط الدولي الإنجليزي "فرانك لامبارد" بعد تعرضه للعرقلة داخل منطقة الجزاء من المدافع الفرنسي وليام جالاس.

ولم تتح لتوتنهام سوى فرصة واحدة للتسجيل نهاية الشوط رغم استحواذه على الكرة طيلة الوقت، إثر تصويبة من لاعب الوسط الويلزي "جاريث بيل" بعد اختراقه الجهة اليسرى بنجاح لكن التسديدة ذهبت بعيدة فوق العارضة.

انتفض تشيلسي بتحركات دروجبا وستوريدج في العمق الدفاعي لتوتنهام مع بداية الشوط الثاني لتسفر تلك المرونة عن أولى الفرص الحقيقية للفريق الأزرق في الدقيقة 49 بتمريرة رأسية رائعة من دروجبا تسرع ستوريدج في تسديدها بوجه قدمه اليسرى من لمسة واحدة لتذهب قوية دون تركيز جوار القائم الأيسر لبراد فريديل.

ورد الظهير الأيمن "والكر" بتسديدة قوية من داخل منطقة تشيلسي ذهبت في الشباك الخارجية، وازداد إيقاع اللعب بعد هذه الفرصة خاصةً من جانب تشيلسي الذي طالب بركلة جزاء مرة أخرى لتعرض دروجبا للاعاقة من إسوإكوتو لكن الحكم تجاهل اعتراضات الجماهير من جديد.

وفي الدقيقة 72 نفذ الإسباني "خوان ماتا" ركلة حرة مباشرة من مسافة 25 ياردة بيسراه عبرت من فوق الحائط البشري مقوسة بشكل رائع لكنها ارتطمت في القائم الأيسر وفشل دروجبا في متابعتها داخل الشباك.

وكاد إيمانويل أديبايور يتمكن من إحراز الهدف الأول في الدقيقة 79 بعد اختراقه منطقة تشيلسي ثم مراوغته للحارس تشيك لكن تأخره في تسديد الكرة في المرمى الخالي منحت جاري كاهيل الوقت لانقاذ الموقف والتصدي للتسديدة في اللحظة الأخيرة بإبعادها لركنية.

ونفذت الركنية بعرضية نموذجية لجاريث بيل الذي حولها برأسه قوية لكن العارضة تصدت للهدف المؤكد للسبيرس في الدقيقة 80، وتصدى بيتر تشيك لركلة حرة مباشرة نفذها جاريث بيل في الدقيقة الرابعة من الوقت المُحتسب بدل من ضائع.

ولم يستغل تشيلسي الدقائق الـ10 الأخيرة بالإضافة لأربع دقائق وقت محتسب بدل من ضائع لتهديد مرمى براد فريديل.

 

FBI

كبار الشخصيات
30

آرسنال يقبل هدايا الجيران، وينفرد بالمركز الثالث بثلاثية في الفيلانس

175170hp2.jpg

تقبل آرسنال هدية تعادل تشيلسي وتوتنهام بدون أهداف، وعزز مكانه في المركز الثالث بفوز سهل على حساب أستون فيلا بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جرى على ملعب الإيماريتس في إطار مباريات الجولة الـ30 للبريميرليج.

بهذه النتيجة يكون آرسنال قد رفع رصيده لـ58 نقطة وأصبح على بعد 4 نقاط عن جاره في المنطقة –توتنهام-، أما الفيلانس فقد ظلوا في المركز الـ15 بـ33 نقطة.

بدأ اللقاء بضغط شديد من قبل أصحاب الأرض أسفر عن هدف مُبكر أحرزه الظهير الأيسر كيرون جيبس إثر تمريرة حريرية من جيرفينهو تسلمها الأول بالقرب من منطقة الست ياردات ثم هيأها لنسفه بشكل صحيح وفي الأخير غالط المُخضرم شاي جيفن وأحز هدف المدفعجية الأول بعد مرور 16 دقيقة.

وظلت السيطرة لأصحاب الأرض إلى أن افتك جيرفينهو الكرة في وسط الملعب ومن ثم مرر لسونج الذي أرسل بدور تمريرة طولية للجناح السريع والكوت تسلم بالصدر وشق طريقه داخل منطقة الجزاء ولم يجد صعوبة في هز شباك الايرلندي للمرة الثانية.

وبمجهود فردي كبير، نجح جيرفينهو من المرور في الجهة اليسرى ثم بعث تمريرة أرضية لرونهود –الخالي من الرقابة- إلا أنه فاجأ الجميع بتسديد الكرة فوق العارضة، قبل أن يحول تمريرة روزيسكي الطولية برأسه في يد الحارس شاي جيفن الذي كان في الموعد.

ثم جاء الدور على آرتيتا للظهور في الأضواء عندما أطلق تسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، لكن جيفن تصدى للكرة على مرتين وحرم النجم الإسباني من ثالث أهداف المدفعجية، والمدهش أن الفريق الضيف ظل يدافع ولم يُهدد مرمى الحارس تشيزني طوال الـ45 دقيقة الأولى.

وقبل انتهاء الشوط بدقيقتين، تلقى فان بيرسي تمريرة من سونج على إثرها وجد نفسه في حوار صريح مع جيفن ليراوغه بقدمه اليسرى ثم سدد بيمناه في المرمى الخالي، لكن كويلار تدخل في الوقت المناسب وأخرج الكرة برأسه وهي في طريقها للشباك، لينتهي الشوط بعد ذلك بهدفي جيبس ووالكوت.

وفي الحصة الثانية لم تختلف الأوضاع كثيراً، وظل آرسنال يهاجم ويحاصر ضيوفه من كل مكان في الملعب بحثاً عن هدف تأمين النتيجة، وفي المقابل حاول الفيلانس الدخول في أجواء المباراة، لكن غياب التنظيم عن الخطوط الثلاث للفريق وكذلك غياب التركيز عن أغلب اللاعبين سهل من مهمة مدافعي آرسنال في أبعاد الخطر بمجرد عبور الكرة لوسط الملعب.

وفي الدقيقة 60 تلاعب روزيسكي بكل مدافعي الفيلانس ثم سدد من داخل منطقة الجزاء في يد جيفن الذي أخرج الكرة لكركلة ركنية، وذلك قبل أن يُرسل جيبس عرضية نموذجية من الجهة اليسرى حاول كويلار إبعادها لكنها وصلت في نهاية الأمر لروزيسكي الذي سدد من لمسة واحدة في جسد ورانوك.

ومرة أخرى سدد آرتيتا من على حدود منطقة الجزاء والحارس المتألق تصدى على مرتين، قبل أن يتحصل نفس اللاعب على ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى انبرى لها وسدد، لكن الكرة مرت فوق العارضة بقليل.

ومن هجمة مرتدة مفاجأة، نجح البديل تشامبرلين في المرور من وارنوك وشق طريقه نحو المرمى، إلا أن آيرلاند تدخل في الوقت المثالي وأبعد الكرة من أمام اللاعب الشاب الذي سقط على الأرض وطالب بالحصول على ركلة جزاء، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

وقبل أن تنتهي المباراة أطلق آرتيتا رصاصة الرحمة الثالثة بتسديدة صاروخية إثر ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء مزقت شباك جيفن الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة.

 

FBI

كبار الشخصيات
بولتون يُهدي موامبا فوز ثمين على بلاكبيرن

175155hp2.jpg

صعد بولتون واندرز للمرتبة الـ17 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه بهدفين لهدف على ضيفه "بلاكبيرن روفرز" في إطار مباريات الجولة الـ30 مساء اليوم السبت، ليرفع رصيده لـ26 نقطة من 29 مباراة وله مباراة مؤجلة أمام أستون فيلا من الاسبوع الماضي.

بولتون دخل المباراة وسط احتفالات كبيرة من جماهير ملعب الريبوك لانتعاش لاعب وسط فريقهم "فابريس موامبا" الذي سقط الاسبوع الماضي على ملعب وايت هارت لين مُتأثراً بسكتة قلبية كادت تنهي حياته.

وهتفت الجماهير باسم موامبا طيلة أحداث المباراة مطالبين لاعبيهم بتحقيق الفوز بأي وسيلة ممكنة لاهدائه للاعب الكونغولي الإنجليزي الراقد في مستشفى الصدر بمدينة لندن حتى منذ 6 أيام.

افتتح لبولتون المدافع الإنجليزي "ديفيد ويتر" في الدقيقة 29، وتواصلت سيطرة أصحاب الأرض على أحداث المباراة وتمكن ويتر (مواليد مدينة ميدلسبروه) من استغلال تمريرة جميلة من الياباني "مياتشي" ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 35.

لكن مع بداية الشوط الثاني قلص لاعب الوسط الفرنسي "ستيفن نزونزي" الفارق بهدف سجله في الدقيقة 56 بمُساعدة لاعب الوسط النرويجي "بيدرسن" إلا أن زملائه لم يتمكنوا من تعديل النتيجة لينتهي اللقاء بفوز بولتون.


ويجان يحطم ليفربول في الأنفيلد ويُبخر أحلام دالجليش

175204hp2.jpg

سقط نادي ليفربول مرة أخرى على ملعبه ووسط جماهيره أمام نادي القاع ويجان أتليتك بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي أقيم عصر اليوم على ملعب الأنفيلد روود في إطار الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

الخسارة الثانية على التوالي من الأندية الصغيرة زادت من أوجاع الفريق العريق وقضت على آماله في الحصول على المركز الرابع والمؤهل إلى دوري أبطال أوربا بعدما تجمد رصيده عند 42 نقطة في المركز السابع وبفارق 13 نقطة عن توتنهام صاحب المركز الرابع، فيما رفع نادي ويجان رصيده إلى 25 نقطة ولكنه بقى كما هو في المركز التاسع عشر قبل الأخير في جدول الترتيب.

الشوط الأول اتسم فيه أداء ويجان بالنشاط والتنوع فقد كان خط وسط اللاتيكس هو الأفضل والأكثر تماسكًا بفضل التناغم والتجانس الذي بدا على الثنائي "جيمس ماكارثي ومكارثر" بالإضافة إلى انطلاقات المتميز "دي سانتو" من الجانب الأيمن، ولكن مع خطورة محدودة على المرمى.

محاولات ويجان القليلة في الشوط الأول أسفرت عن هدف التقدم في الدقيقة 30 من علامة الجزاء بعد احتساب حكم اللقاء لركلة جزاء لصالح ويجان من خطأ ارتكبه مدافع ليفربول السلوفاكي "مارتن سكرتل" بعد تدخله العنيف على مهاجم اللاتيكس "فيكتور موسيس"، وانبرى "شون مالوني" لتفيذ ركلة الجزاء بنجاج وتمكن من هز شباك الحارس بيبي رينا بعدما أرسل الكرة على يمينه ليتقدم ويجان بهدف وسط غضب عارم من جماهير الأنفيلد روود.

ردة فعل ليفربول بعد الهدف كانت قوية وكاد أصحاب الملعب يعدلوا الكِفة في أكثر من لقطة وفي الدقيقة 39 حاول القائد "ستيفن جيرارد " وصوب كرة قوية بوجه القدم من على حدود منطقة الجزاء ولكنها وجدت الحارس العماني المتألق "علي الحبسي" الذي أخرجها ببراعة إلى خارج الملعب.

الشوط الثاني بدأ بضغط كبير من ليفربول ونجح المهاجم الأورجوياني "لويس سواريز" ومن هجمة منظمة أن يعدل النتيجة بعد مرور ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط بكرة تقدم فيها ومررها إلى جيرارد في الجانب الأيمن الذي أرسل عرضية أرضية إلى سواريز وبدوره سدد كرة بباطن قدمه استقرت في الشباك على يمين الحارس الحبسي معلنة عن تعادل جاء في وقته للريدز.

استمر ليفربول في ضغطه وفي الدقيقة 53 ألغى حكم اللقاء هدفاً للحمر بداعي المخالفة على لويس سواريز الذي ارتقى لعرضية من جيرارد هيأها سكرتل برأسه إلي الأورجوياني الذي التحم مع مدافع ويجان لتعبر الكرة خط المرمى، ولكن حكم اللقاء أشار إلى مخالفة لصالح مدافع ويجان على إثر دفعة من سواريز.

تحسن أداء ويجان كثيراً بعدما خُطِف في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، واستطاع اللاتيكس التقدم من جديد بقدم المدافع "جاري كالدويل" الذي تقدم في كرة ثابتة لم تُلعب داخل المنطقة بل مررها ماكارثي الكرة إلى البديل "بن واتسون" على حدود منطقة الجزاء في أول لمسة له سدد تصويبة قوية اصطدمت بدفاع ليفربول وذهبت إلى كالدويل المنفرد والذي تلاعب بالحارس رينا والمهاجم كارول وسدد كرة زاحفة في المرمى.

ووجد لاعبو ليفربول أنفسهم متأخرين مجددًا بعد ساعة من اللعب ومطالبين بتعديل النتيجة على أقل تقدير، وهذا ما فشل فيه مهاجمو الريدز طوال الوقت المتبقي بعد محاولات حثيثة للوصول إلى مرمى الحبسي وسط تألق دفاع ويجان بقيادة المتميز "كالدويل"، وفي الدقيقة 88 أضاع سواريز هجمة خطيرة داخل منطقة الجزاء توغل فيها وصوب كرة قوية بقدمه اليسرى ذهبت سهلة في يد الحارس العماني لينتهي اللقاء بسقوط جديد للحمر ولكن هذه المرة على الأنفيلد الذي فقد هيبته هذا الموسم.

 

FBI

كبار الشخصيات
30

سندرلاند vs كوينز بارك رينجرز 1 - 2

نوريتش سيتي vs وولفرهامبتون 2 - 1

سوانزي سيتي vs إيفرتون 0 - 2
 

FBI

كبار الشخصيات
30

ستوك يُجرد السيتي من نقطتين في مباراة الأهداف الخيالية

175223hp2.jpg

في مباراة شهدت هدفين من أروع أهداف الموسم الكروي الإنجليزي، خسر مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين في صراعه مع مانشستر يونايتد على صدارة البطولة بعد تعادله خارج أرضه أمام ستوك سيتي بهدف لكلا الفريقين في إطار المرحلة 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتصدر السيتي البطولة "مؤقتًا" بفارق الأهاف عن مانشستر يونايتد بعد أن تساوى معه في النقاط برصيد 70 نقطة، لكن بفارق مباراة عن اليونايتد الذي سيواجه فولهام في نفس الجولة بعد غدً الأثنين، أما ستوك سيتي فوصل للنقطة رقم 38 في المركز الـ12.

جاءت بداية المباراة حذرة من جانب كلا الفريقين فحاولا كلا منهم السيطرة على منطقة وسط الملعب لينحصر فيها اللعب، مع تبادل لكلا الفريقين للمحاولات، حيث تركزت هجمات السيتي عبر الأطراف وخاصة الرواق الأيسر بتواجد جايل كليشيه ومن أمامه سمير نصـري.

التهديد الأول للفريق السماوي جاء في الدقيقة 18 عندما اخترق دافيد سيلفا من اليمين ووصل لحدود منطقة الجزاء ثم لعب كرة للقادم من الخلف زاباليتا الذي سدد لكنها اصطدمت في قدم أحد مدافعي ستوك وتحولت لركلة ركنية.

واصل السيتي محاولاته ومرت كرة رأسية من ماريو بالوتيلي بع عرضية من كليشيه من داخل منطقة الجزاء بجوار القائم في الدقيقة 27، عاد كليشيه مجددًا وأرسل كرة عرضية في الدقيقة 32 لكنها وصلت لدجيكو لكن رأسيته ذهبت بعيدة عن المرمى.

نوع السيتي أساليب هجومه على مرمى الحارس أسمير بيجوفيتش، واخترق بالوتيلي بمهارة لمنطقة جزاء ستوك ليُسدد كرة بباطن قدمه لكنها وصلت سهلة للحارس بيجوفيتش في الدقيقة 44.

وكاد ستوك سيتي أن يُباغت الضيوف بالهدف الأول، بعد كرة طائشة من اليسار خدعت الحارس جو هارت وأبعدها زاباليتا من على خط المرمى قبل أن تسكن شباك فريقه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وبعد دقيقة واحدة من انطلاقة الشوط الثاني أهدر دجيكو فرصة وضع فريقه في المقدمة بعد أن حصل على تمريرة رائعة في عمق دفاعات ستوك من جاريث باري لينفرد بالحارس بيجوفيتش الذي تألق وتصدى للكرة وحولها لركلة ركنية، تبعه نصري بتسديدة لكنها وصلت سهلة في يد الحارس البوسني.

وعلى عكس سير المباراة جاءت الدقيقة 59 لتشهد أروع أهداف الدوري الإنجليزي هذا الموسم على الإطلاق عندما هيأ كراوتش الكرة لنفسه من على بعد 35 ياردة فأطلق العنان بتسديدة صاروخية بوجه القدم على الطائر سقطت في المقص الأيمن للحارس جو هارت الذي وجد الكرة تسقط خلفه.

تدخل مانشيني من خارج الخطوط ودفع بآدم جونسون على حساب دافيد سيلفا الذي تأثر مردوده بإصابة في الرأس، تبعه بتبديل ثانً ودفع بالمهاجم كارلوس تيفيز على حساب جاريث باري ليكون مهاجم ثالث بجوار دجيكو وبالوتيلي.

وبالدقيقة 76 جاء الرد من يايا توريه على هدف كراوتش وأبى إلا أن يكون التعادل بهدف "سينمائي آخر" بقذيفة بعيدة المدى حاول بيجوفيتش التصدي لها لكنه فشل لتأخذ يده وتسكن شباكه.

فتحت الأهداف عن طريق التسديدات القوية شهية كلا الفريقين، فاعتمدوا على التسديدات في المحاولة على كلا المرمين، فجاء الدور على ويلان في الدقيقة 78 لكنها أخطأت الهدف وعلت العارضة.

عاد توريه "الصغير" وكاد أن يُكرر هدفه بالكربـون ويمنح الانتصار لفريقه بتسديدة قوية بوجه القدم من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكنها علت العارضة ليُطلق الحكم الأول في إنجلترا هاوارد ويب صافرته معلنًا تعادل الفريقين.

 

FBI

كبار الشخصيات
30

اليونايتد يغرد في الصدارة بفوز "ثمين" على فولهام

175707hp2.jpg

استغل مانشستر يونايتد تعثر منافسه وجاره مان سيتي الذي سقط في فخ التعادل مع ستوك سيتي يوم السبت الماضي، ونجح في تعزيز تصدره للبريميرليج بفوز ثمين على فولهام بهدف نظيف حمل توقيع الفتى الذهبي "واين روني" في اللقاء الختاتي للجولة الـ30.

بهذه النتيجة أصبح لدى شياطين مانشستر 73 نقطة وفي الصدارة بفارق 3 نقاط كاملة عن الفريق الثري قبل انتهاء المسابقة بـ8 جولات، أمام الفريق اللندني فقد تجمد رصيده عند 36 نقطة وفي المرتبة الـ13.

لم يستغل أصحاب الأرض انكماش ضيوفه في الدقائق العشر الأولى واكتفى روني وويلباك بمحاولات غير مقلقة على الحارس شوارزر الذي لم يتعرض لاختبار في بداية المباراة.

وبعد مرور الـ15 دقيقة الأولى بدأ رجال مارتن يول يبادلون رفاق روني للهجمات، حيث كانت الفرصة الأولى من نصيب البلجيكي موسى ديمبلي الذي تلاعب بملك التكيتك "كاريك" ومن ثم فتح زاوية التسديد وفي الأخير أطلق قذيفة مرت بجوار القائم الأيمن للحارس دي خيا.

وبنفس الكيفية حاول الأمريكي ديمسي مغالطة الحارس الإسباني الشاب بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن الأخير تفوق على نفسه وأمسك بالكرة على مرتين وقبل أن تصل للمتابع بافل بوجريبينياك المتواجد بمفرده أمام المرمى.

ومن هجمة منظمة قادها الأعسر داميان داف وانتهت عند ديمسي الذي سدد كرة مقوسة من داخل منطقة الجزاء لكن دي خيا تصدى برشاقة وحافظ على نظافة شباكه وسط تصفيق الجماهير المنبهرة بتصديات حارسها.

وانتفض الشياطين الحمر في وجه الزوار وبدأ الحصار يزداد على رباعي دفاع الكوتيجيرز وحارسهم الاسترالي شوارزر، وذلك بفضل الانتشار الجيد للثنائي أشلي يونج وفالنسيا على الأطراف وبالتقدم الدائم للظهيرين إيفرا ورافا داسيلفا، ما أدى لظهور الضيوف في وضعية الفريق المدافع الذي يقاتل من أجل الحفاظ على نظافة شباكه في الشوط الأول.

وفي الدقيقة 35 لعب فالنسيا كرة مزدوجة مع ويلباك على إثرها انفرد الأول بشوارزر، لكن هانجيلاند تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر عن مرماه، وذلك قبل أن يتلاعب جيجز بالشاب كريم فري في الجهة اليسرى ويرسل عرضية أبعدها كيلي بشكل خطأ لتصل إلى إيفرا الذي سددها من لمسة واحدة –كرة مزدوجة-، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن.

ووضح للجميع أن هدف الشياطين الأول بات يُطبخ على نار هادئة، وبالفعل جاء الهدف إثر هفوة مشتركة ما بين هانجيلاند وشوارزر استغلها المدافع المتقدم –إيفانز- ومرر الكرة بسرعة للخالي من الرقابة روني الذي لم يجد صعوبة في إرسالها في المرمى الخالي من حارسه، ليخطف المان يونايتد هدف الأسبقية قبل الذهاب لغرف خلع الملابس.

وظل الوضع كما هو عليه في أغلب أوقات الشوط الثاني الذي شهد هجوم ضغط وهجوم متواصل من مانشستر، وفي المقابل حاول فولهام اللعب على الهجمات المعاكسة، لكن الانتشار الجيد للاعبي وسط اليونايتد حرم ديمبلي والبديل رويز من شن هجمات مرتدة على الحارس دي خيا الذي لم يتعرض لأي اختبار طوال أحداث ذلك الشوط.

وكاد اليونايتد أن يوقع على ثاني الأهداف عندما أرسل جيجز تمريرة طولية للهارب من مصيدة التسلل "فالنسيا" الذي هيأ الكرة لنفسه داخل منطقة الجزاء، لكنه فاجأ الجميع بالتسديد في جسد الحارس شوارزر الذي تصدى بعد ذلك لتسديدة أشلي يونج المقوسة وأبعدها ركلة ركنية.

وفي الدقيقة 75 نجح نجم المباراة فالنسيا في المرور من ريسا ومن ثم أرسل عرضية نموذجية حولها أشلي يونج من لمسة واحدة في المرمى، لكن الحارس تصدى ببراعة على مرتين وفي الأخير ذهبت للبديل تشيشاريتو الذي ترك المرمى الخالي وسدد في قدم هانجيلاند، لتضيع فرصة تعزيز النتيجة.

وعلى عكس سير اللقاء كاد فولهام أن يصيب الجماهير المحلية بصدمة حين سقط على الأرض ميرفي وطالب باحتساب ركلة جزاء على كاريك، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب ورفض احتساب ركلة جزاء، لينتهي بعد ذلك اللقاء بهدف الفتى الذهبي.

 

FBI

كبار الشخصيات
31

السيتي يُنعش آماله في البريميرليج بعودة مستحيلة أمام سندرلاند

176518hp2.jpg

عاد نادي مانشستر سيتي من بعيد أمام ضيفه نادي سندرلاند على ملعبه ووسط جماهيره وتمكن من قلب الطاولة بعدما كان متأخراً بفارق هدفين استطاع تعديل النتيجة النهائية إلى 3-3 في لقاء مجنون أقيم على ملعب الاتحاد ضمن الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

القطط السوداء بهذا التعادل قد حرموا السيتزن من 4 نقاط هامة للغاية هذا الموسم بعدما تفوقوا عليه في شهر يناير الماضي بهدف دون رد على ملعب النور، في بدايات المدرب الاسكتلندي "مارتن أونيل" مع الفريق، عادوا اليوم واكتفوا بانتزاع نقطة من ملعب السيتي بعدما كانوا الأقرب للثلاث نقاط حتى دقيقتين من النهاية.

السيتي بدأ بتهديد المرمى في الدقيقة التاسعة عبر المهاجم البوسني "أدين دجيكو" الذي استقبل تمريرة من الإسباني "دافيد سيلفا" داخل منطقة الجزاء وصوب كرة قوية تألق حارس سندرلاند "سيمون ميجنوليت" وأخرجها إلى خارج الملعب.

الضيوف انتظروا حتى الدقيقة 30 ليستغلوا أخطاء خط وسط المان سيتي وتقدم الجناح "سباستيان لارسون" بالهدف الأول ليعاقب السيتي على إضاعة الفرص والرعونة أمام المرمى، الهدف جاء من خطأ فادح في وسط الملعب تهيأت على إثره الكرة إلى المهاجم "ستيفان سيسنيون" الذي توغل من الجانب الأيسر ومر من أكثر من مدافع وأرسل كرة ممتازة إلى لارسون على حدود منطقة الجزاء سددها بمهارة على يمين جوهارت حارس السيتي سكنت الشباك وسط ذهول جماهير السيتيزن.

وسرعان ما عاد مهاجم المان سيتي "ماريو بالوتيلي" وعادل النتيجة في الدقيقة 42 من اللقاء من علامة الجزاء بعد توغله داخل المنطقة وحصوله على ركلة جزاء احتسبها له حكم اللقاء وسط جدل واعتراض من جانب القطط السوداء، انبرى لركلة الجزاء المهاجم الغاني الأصل بنجاح ليعود بالسماوي في النتيجة من جديد.

وفي الوقت الذي انتظرت فيه جماهير السيتي نهاية الشوط الأول الذي ظهر فيه فريقهم بمستوى باهت للغاية، استطاع المهاجم الدنماركي المعار من نادي آرسنال "نيكولاس بيندنتر" أن يقود القطط لنيل الأفضلية من جديد بهدف رائع قبل النهاية بدقيقة واحدة جاء من رأسية مُحكمة ذهبت عكس اتجاه هارت لتسكن الشباك وينهي سندرلاند الشوط بتقدم مستحق.

176507hp2.jpg

مع بداية الشوط الثاني حاول المدير الفني الإيطالي "روبيرتو مانشيني" إدراك ما يمكن إدراكه بالدفع بالجناح "أدم جونسون" وتغيير تمركز اللاعبين بوضع سيلفا في العمق في محاولة لتحطيم خط دفاع سندرلاند ولكن دون جدوى.

ومع مرور أول 5 دقائق من شطر المباراة الثاني ظهر الضيوف بمحاولات خطيرة على المرمى بفضل التكيكتك الرائع الذي انتهجه "مارتن أونيل" بالاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلاً سرعة سيسنيون ولارسون، وبالفعل في الدقيقة 56 عاد الرائع القادم من بيرمنجهام "سباستيان لارسون" وسجل ثاني أهدافه في اللقاء والثالث لفريقه بعد عمل رائع لهجمة مرتدة تُدرس من ثلاث لمسات بدأها سيسنيون إلى بندنتر الذي مرر كرة عرضية بامتياز إلى لارسون وضعها بكل سهولة في الشباك الخالية.

بعد اتساع الفارق إلى هدفين اضطر مانشيني للمجازفة وأخرج المخيب الإسباني "دافيد سيلفا" الذي واصل تقديم مستوى متواضع في آخر المباريات، ودفع بدلاً منه بالأرجنتيني العائد "كارلوس تيفيز" في محاولة لتنشيط لخط الأمامي، وقد ظهر تحسن ملحوظ على مستوى الثلث الأخير للسيتي ولكن مع تألق كبير لدفاع القطط السوداء بقيادة "مايكل ترنر" الذي قدم مباراة كبيرة على ملعب الاتحاد.

وشهدت أخر 10 دقائق من اللقاء سيناريو جنوني تمكن فيه السيتي من قلب الطاولة والعودة من التأخل، فمن هجمة فردية رائعة استطاع المهاجم الإيطالي "ماريو بالوتيلي" تقليص الفارق بهدف رائع من مجهود فردي متميز بعدما تقدم بكرة في الجانب الأيسر وتخطى الظهير الأيمن لسندرلاند وأرسل صاروخ على يسار الحارس "مينجوليت" سكن الشباك وأعاد السيتي للمباراة من جديد.

وقد كان هذا الهدف بمثابة الشعلة التي ألهبت حماس أصحاب الأرض وتمكن الظهير الأيسر الصربي "أليكسندر كولاروف" من تعديل الكِفة في الدقيقة 87 بهدف رائع من تصويبة زاحفة على حدود منطقة الجزاء ذهبت في المرمى على يسار حارس سندرلاند.

التعادل أتاح لنادي مانشستر يونايتد فرصة لتعزيز الفارق في الصدارة حيث رفع السيتي رصيده إلى 71 نقطة بفارق نقطتين عن الشياطين الذي ينتظرهم لقاء صعب يوم الاثنين القادم على ملعب الررفرز نادي بلاكبيرن، فيما فشل نادي سندرلاند في تخطي ليفربول بعدما اكتفى بالتعادل الذي رفع رصيده إلى 41 نقطة وبقى كما هو في المركز الثامن.


كوينز يوقف انتصارات آرسنال ويُذيقه من كأس ليفربول

176491hp2.jpg

أوقف كوينز بارك رينجرز سلسلة من سبعة انتصارات متتالية لآرسنال وهزمه بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على ملعبه لوفتس روود في المرحلة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتسببت هزيمة المدفعجية في اشعال الصراع على المركز الثالث الذي يحتله بعد أن تجمد رصيده عند 58 نقطة بفارق ثلاثة نقاط عن غريمه توتنهام هوتسبير الذي سيواجه سوانسي في نفس الجولة، فيما وصل كوينز بارك للنقطة رقم 28 في المركز الـ 18 ليواصل نتائجه الرائعة على ملعبه بعد أن حقق عودة تاريخية أمام ليفربول وهزمه 3/2 قبل أسبوعين .

تفوق صاحب الأرض في أحداث الشوط الاول وكان هو الأكثر سيطرة ومحاولات بفضل مردود لاعبي وسطه وخاصةً عادل تاعرابت الذي كان أنشط لاعبي الفريقين، في المقابل فشل آرسنال في الوصول لمرمى الحارس باتريك كيني إلا في كرة هدف التعادل قبل نهاية الشوط.

بداية محاولات كوينز جاءت في الدقيقة 13 بعد أن أرسل تاعرابت كرة عرضية نموذجية من ركلة حرة، إرتقى لها المهاجم الدولي الإنجليزي السابب بوبي زامورا برأسية لكنها علت العارضة.

عاد زامورا في الدقيقة 20 بتسديدة بوجه القدم من خارج منطقة الجزاء لكنها وصلت سهلة في أحضان الحارس تشيزني، استمر كوينز بارك في احكام قبضته على مفاتيح لعب المدفعجية ونجحوا في إغلاق الأطراف أمام انطلاقات سانيا وجيبس.

ونجح النجم المغربي تاعرابت في ترجمة تفوق فريقه في الشوط بوضع فريقه في المقدمة بالهدف الأول بمجهود فردي بعد أن حصل على تمريرة من المدافع كلينت هيل لينجح في المرور ببراعة من توماس فيرمالين وانفرد بالمرمى ثم أسكنها على يسار الحارس تشيزني في الدقيقة 22.

شعر آرسنال بالحرج عقب تأخره بهدف وبدأ ينشط هجوميًا، ومن أول محاولة له نجح والكوت في إدراك هدف التعادل بعد أن خذله القائم الأيمن في التسديدة الأولى، لكن الكرة عادت إليه مرة ثانية ليُسكنها الشباك في الدقيقة 37.

تبدل الحال في الشوط الثاني وظهرت كتيبة المدرب آرسين فينجر بشكل أفضل، وأهدر الهداف الهولندي روبن فان بيرسي فرصة ثمينة كادت أن تمنح التقدم لفريقه بعد أن انفرد بشكل تام وصريح بالحارس كيني لكن الأخير ارتدى قفاز الاجادة وتصدى لتسديدته ببراعة في الدقيقة 58.

وكما يقول عُرف كرة القدم أن من "يُهدر يستقبل" عاقب أصحاب الأرض المدفعجية على فرصة فان بيرسي بالهدف الثاني عن طريق أسوأ لاعبي المباراة فيرمالين الذي نجح جامي مايكي من المرور منه من الرواق الأيمن ليتوغل داخل منطقة الجزاء ويُهيأ كرة لدياكتيه الذي سددها مقوسة وقف الحارس تشيزني يُشاهدها وهي تسكن شباكه في الدقيقة 66.

حاول آرسنال تعديل النتيجة سريعًا وتراجع لاعبي كوينز بارك رينجرز لمناطقهم الدفاعية من أجل تأمين الانتصار، وسدد روزيسكي كرة قوية لكنها ذهبت بين أحضان الحارس المتألق كيني.

تدخل فينجر من خارج الخطوط وزج بالمهاجم الإيفواري جيرفينهو على حساب رامسي على أمل تنشيط النواحي الهجومية واللعب برأسي حربة، قبل أن يجعلهم ثلاثة بالدفع بـالمغربي مروان الشماخ.

ضغط آرسنال بكل خطوطه لتظهر المساحات في خطه الدفاعي وهو الأمر الذي كاد يُكلفه الهدف الثالث، بعد أن نجح لاعبي كوينز في ضرب مصيدة التسلل بكرة في العمق لزامورا الذي هيأها بنفس سيناريو الهدف الثاني لجوي بارتون الذي سدد كرة قوية لكن الحارس تشيزني أنقذها بأعجوبة في الدقيقة 79، ومرت الدقائق الأخير من عمر المباراة دون تغيير في نتيجتها.


تشيلسي يُفسد هدية الفيلا لبيتروف، وتوريس يواصل فك النحس

واصل تشيلسي عروضه الاستثنائية تحت قيادة مدربه المؤقت "روبيرتو دي ماتيو"، وأضاف ثلاث نقاط جديدة بالفوز على أستون فيلا برباعية مقابل اثنين في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "الفيلا بارك" في افتتاح مباريات الجولة الـ31 للبريميرليج، ليرفع زعيم غرب لندن رصيده من النقاط للنقطة الـ53 ويصبح على بعد نقطتين فقط من الجار توتنهام –صاحب المركز الرابع- قبل مباراته مع سوانسي سيتي يوم غد الأحد، أما الفيلانس فقد تجمد رصيده عند 33 نقطة وفي المرتبة الـ15.

بدأ اللقاء بضغط مكثف من قبل الضيوف كاد يُسفر عن هدف مُبكر عندما أرسل دافيد لويز تمريرة طولية للهارب من مصيدة التسلل "فرناندو توريس" لينفرد بالحارس شاي جيفن وفي الأخير سدد بيمناه، لكن الحارس تصدى للكرة ببراعة وحافظ على نظافة شباكه وأبقى النتيجة على حالها.

وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاء الدور على ستوريدج ليوقع على هدف الأسبقية بعد مرور 8 دقائق إثر عمل جماعي مشترك بين الثلاثي "كالو، توريس وماتا" انتهى بتمريرة من الأخير حاول النينيو إرسالها للشباك لكنه فشل ووصلت لستوريدج الذي لم يجد صعوبة في هز شباك جيفن.

وجاء الرد من اجبنلاهور الذي تلقى تمريرة طولية على إثرها انفرد بالحارس تشيك وسدد في الشباك من الخارج، قبل أن تقف كل الجماهير في الدقيقة 19 لتحية القائد "بيتروف" الذي أعلن اعتزاله عقب تعرضه لمرض سرطان حاد في الدم.

وكاد الفيلانس أن يُدرك هدف التعديل حين أرسل آيرلاند عرضية من ركلة ركنية حولها المدافع كولينز برأسه، لكن من سوء طالعه مرت الكرة من فوق العارضة بقليل، ليأتي الرد السريع بلعبة جماعية بين ماتا وكالو وتوريس على إثرها انفرد الأول بجيفن ومن ثم سدد –بوجه قدمه الخارجي- في القائم الأيسر لتضيع فرصة تعزيز النتيجة.

وقبل انتهاء الشوط بدقيقة تلقى اجبنلاهور تمريرة داخل منطقة الجزاء هيأها لنفسه ثم سدد قذيفة بيمناه أنقذها العملاق التشيكي بقدمه وأبعد الكرة لركلة ركنية وسط ذهول المدرب مالكليش الذي انتظر الكرة في الشباك.

ومع بداية الحصة الثانية وضح للجميع أن أداء الفيلانس تحسن بالمقارنة مع مردود الشوط الأول، لكن دفاع تشيلسي ظل متماسكاً وحرم أجبنلاهور ورفاقه من تهديد مرمى الحارس تشيك، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاء هدف تشيلسي الثاني –على عكس سير اللقاء- إثر عرضية من ركلة ركنية حضرها المدافع إيفانوفيتش لنفسه ثم مزق شباك جيفن، لتعلن الدقيقة 51 عن تقدم البلوز بثاني الأهداف.

وعندما شعر ماكليش بأن خط وسطه غير قادر على مجاراة لامبارد ورفاقه، قام بإخراج كريد بيرد وأشرك جناحه النشيط ألبرايتون الذي بعث النشاط والحيوية لخط هجوم الفيلانس في نهاية المباراة.

وفي الدقيقة 77 جاء هدف تقليص الفارق برأسية متقنة من المدافع كولينز حاول معها بيتر تشيك لكن دون جدوى، قبل أن يتلاعب البديل ألبرايتون بإيفانوفيتش ويرسل عرضية في ارتفاع قاتل على تيري حولها إيرك ليشا لشباك تشيك، لتعود المباراة لنقطة الصفر في أقل من 3 دقائق.

ومن ركلة ركنية أرسلها المتخصص ماتا وهيأها الإسباني توريس برأسه، نجح إيفانوفيتش في إضافة هدفه الشخصي الثاني وثالث أهداف فريقه، ليتنفس دي ماتيو الصعداء بالهدف الذي أحبط معنويات المحليين.

وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة ستنتهي بتلك النتيجة، جاء الدور على النينيو "توريس" ليوقع على رابع الأهداف وهدفه الشخصي الأول منذ الأسبوع السادس عندما هز شباك سوانسي سيتي، وفي النهاية انتهى اللقاء بفوز تشيلسي بأربعة أهداف مقابل اثنين لأستون فيلا.

 

FBI

كبار الشخصيات
31

إيفرتون vs وست بروميتش ألبيون 2 - 0

وولفرهامبتون vs بولتون واندررز 2 - 3

فولهام vs نوريتش سيتي 2 - 1

ويجان أثليتيك vs ستوك سيتي 2 - 0
 

FBI

كبار الشخصيات
31

الغربان السوداء يدقون مسماراً جديداً في نعش دالجليش

176684hp2.jpg

ذبح نيوكاسل ضيفه ليفربول وفاز عليه بثنائية نظيفة في اللقاء الذي جرى على ملعب سبورت دايركت آرينا ضمن لقاءات الجولة الـ31 للبريميرليج، ليرفع جيوش المدينة رصيدهم من النقاط للنقطة الـ53 ويتساوى مرة أخرى مع تشيلسي صاحب المركز الخامس، أما الريدز فقد تجمد رصيده عند 42 نقطة وفي المركز الثامن.

بدأ اللقاء بضغط شديد من قبل الضيوف على أمل إحراز هدف مُبكر يضع أصحاب الأرض تحت ضغط جماهيرهم، لكن العملاق "كارول" تفنن في إهدار الفرصة تلو الأخرى أمام مرمى الحارس الهولندي كرول الذي تعرض لأكثر من اختبار في الربع ساعة الأولى.

الفرصة الأولى كانت من نصيب كرول عندما هيأ الكرة برأسه ومن ثم تفوق على الثنائي وليامسون وبيرش لينفرد بحارس الجيوش، لكنه فاجأ الجميع بسقوط عجيب داخل منطقة الجزاء دون أن يقترب منه الحارس، ليشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه المهاجم الذي حاول التمثيل للحصول على ركلة جزاء "وهمية".

وتخلى الحظ عن المهول حين أرسل بيلامي عرضية ارتطمت في قدم المدافع ويليامسون ثم ذهبت على العارضة وخرجت إلى خارج الملعب، وذلك قبل أن يتغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء وإشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع بيرش الذي تصدى بيده للكرة وهو على خط المرمى.

وعلى عكس سير اللقاء، تمكن المحليين من أخذ الأسبقية بعرضية نموذجية من بن عرفة حولها السنغالي "ديمبا سييه" برأسه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس رينا الذي سقط على الأرض واكتفى بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه، لتعلن الدقيقة 19 عن تقدم جيوش المدينة بأولى الأهداف.

وجاء الرد من بيلامي ليرسل عرضية جديدة من الناحية اليمنى، لكن السفاح تأخر في الوصول للكرة ليبعدها كباي إلى وسط الملعب، لتصل من جديد لنفس اللاعب الذي أرسل تمريرة أرضية هذه المرة حول معها سواريز إلا أن بيرش تدخل في الوقت المناسب وأبعدها لتصل في النهاية لكارول الذي ضرب بالرأس فوف العارضة.

وقبل انتهاء الشوط بدقيقة، أخطأ شيفلي في الحفاظ على الكرة ليفتكها جوثري ويرسل عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي الريدز وعلى رأس ديمبا با الذي حولها برأسه، لكن من سوء طالعه مرت الكرة بجوار القائم الأيسر للحارس رينا.

ولم تختلف الأوضاع كثيراً في شوط المباراة الثاني الذي شهد أفضلية واضحة لنيوكاسل وتراجع مبالغ فيه لليفربول الذي غاب التركيز عن أغلب لاعبيه، ما ساعد رجال باردو على فرض سيطرتهم على مجريات الأمور.

وبعد مرور 15 دقيقة من زمن الشوط الثاني، أضاف ديمبا سيسيه ثاني أهداف فريقه وثاني أهداف الشخصية إثر عمل جماعي مشترك بين كاباي وحاتم بن عرفة وفي الأخير وصلت الكرة للدولي السنغالي الذي تلاعب برينا ولم يجد صعوبة في إرسالها للشباك وسط احتجاج رفاق جيرارد على وجود تسلل على صاحب الهدف.

ولم يستغل السفاح سواريز هفوة الحارس كرول الذي فرط في الكرة داخل منطقة الجزاء ومن ثم ابتعد عن مرماه، لكن مهاجم ليفربول سدد بغرابة في جسد بيرش وحرم فريقه من هدف تقليص الفارق.

وفي الدقائق الأخيرة خرج الحارس بيبي رينا عن النص حين تشابك مع بيرش، ليتحصل على بطاقة حمراء ويُجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين وبعد أن استنفذ دالجليش التغييرات الثلاثة، مما جعل انريكي يتولى مهمة حراسة المرمى فيما تبقى من المباراة، ومن حسن حظه أنه لم يتعرض لأي اختبار إلى أن أطلق الحكم أتنكسون صافرة نهاية المباراة بفوز نيوكاسل بهدفين مقابل لاشيء لليفربول.

 

FBI

كبار الشخصيات
31

أجنحة اليونايتد تطير به بأمان من الأيوود بارك

176930hp2.jpg

عزز مانشستر يونايتد -حامل اللقب- صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز وابتعد بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي بعد فوزه الثمين خارج الأرضه على حساب بلاكبيرن روفرز بهدفين دون رد في إطار الجولة 31.

ويعتبر هذا الفوز هو السابع على التوالي لكتيبة المدرب سير أليكس فيرجسون الطامحة للفوز باللقب رقم 20 في البطولة رقم 20 للبريميرليج بالمسمى الجديد، حيث عبر واحدة من أهم اختبارات الموسم خاصة في ملعب الأيوود بارك الذي لم يفز فيه اليونايتد إلا في مباراتين فقط من مبارياته الـ11 الأخيرة، ليرفع رصيده إلى النقطة 76، فيما تجمد رصيد بلاكبيرن عند 28 نقطة في المركز الـ17.

بداية المباراة جاءت حذرة من جانب كلا الفريقين، وحاول لاعبو الروفرز مجاراة اليونايتد ونجحوا في الوصول لمرمى الحارس دافيد دي خيا في أكثر من كرة، إلا أن الخطورة كانت لصالح الضيوف.

بداية محاولات اليونايتد جاءت عن طريق فيل جونز الذي حط الرحال لأول مرة في ملعب فريقه السابق بكرة رأسية، أظهرت نوايا رجال المدرب فيرجسون.

لم تمر سوى دقائق ليتبعه زميله خافيير هيرنانديز بمحاولة ثانية هي الأخطر لمان يونايتد على مرمى الحارس الدولي الإنجليزي السابق بول روبنسون في الدقيقة 20 بعد أن استلم كرة عرضية أرضية خطيرة من اليمين سددها وهو ينزلق أرضًا لكنها مرت بجوار القائم.

رد بلاكبيرن على محاولات الضيوف عن طريق قائده مارتن أولسون بعد أن حول برأسه كرة عرضية من ركلة ركنية لكن دي خيا تعملق وتصدى للكرة ببراعة، لينتهي الشوط الأول سلبي النتيجة

بدأ إيقاع الشوط الثاني على نفس الرتم بسيطرة من جانب مان يونايتد الذي لم يكل في محاولة ترجمة فرصه لأهداف، في المقابل تراجع لاعبي الروفرز لمناطقهم واعتمد ستيف كين على الانطلاقات السريعة لبيدرسون وديفيد هوليت لإيصال الكرات للمهاجم الوحيد ياكوبو.

بالدقيقة 61 نجح ياكوبو في الحصول على ركلة حرة مباشرة من منطقة مميزة على حدود منطقة الجزاء، إنبرى لها ياكوبو لكن دي خيا تعامل معها بمنتهى الإجادة وأمسك بالكرة بثبات.

وتدخل فيرجسون من خارج الخطوط ودفع بأولى أوراقه جيجز على حساب فيل جونز، وظهر المخضرم الويلزي في أول كرة له بعد أن لعب كرة عرضية خطيرة من اليسار أبعدها دفاع الروفرز.

وعزز فيرجسون خياراته الهجومية وزج بثاني أوراقه أشلي يونج على حساب بول سكولز في الدقيقة 79، وفي نفس الدقيقة وصلت كرة من ركلة ركنية لياكوبو داخل منطقة الجزاء حاول تسديدها بضربة مزدوجة لكنه فشل ومرت بجوار القائم.

وجاءت الدقيقة 81 لتشهد هدف اليونايتد المنتظر عن طريق أبرز نجومه في الأسابيع الأخيرة أنطونيو فالنسيا بهدف ولا أروع بمجهود فردي، بعد أن سدد كرة لا تُصد ولا تُرد من على الرواق الأيمن سكنت الزاوية اليسرى لبول روبنسون الذي فشل في التصدي لها، ليطير فيرجسون وطاقمه الفني فرحًا.

لم يكن هدف التقدم لليونايتد سوى الخطوة الأولى، لينجح البديل أشلي يونج في تأمين الانتصار لفريقه بالهدف الثاني بتسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 86 سكنت الزاوية اليمنى لمرمى بلاكبيرن.

 
أعلى