ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
Dont*PlayWith*Me قال:
ربنا يحميكم يا جماعة شايلين القسم على دماغكم

انا اسف انى مش موجود دئما لظروف الامتحانات بس قادم قريب جدا انشاء الله



أهلا وسهلاً في بيتك يا ممدوح تنور نا وترجعنا لنا بالسلامة ونشوفك وانت ناجح ومعاك البيبس يا عبس
lol thumb:
 

sayednow

ستار جديد
عقد سكولاري على وشك أن يمدد


scolari1_B.jpg



أكد رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جيلبرتو ماداي أن الاتحاد على وشك أن يمدد عقد البرازيلي لويز فيليبي سكولاري مدرب منتخب البرتغال المشارك في مونديال 2006 في ألمانيا حيث بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة منذ 40 عاما.

ونفى ماداي في هذا الصدد ما جاء في مقال نشرته إحدى الصحف المحلية ومفاده أن الاتحاد وسكولاري توصلا إلى اتفاق على تمديد عقد الأخير حتى 2008، مؤكدا في الوقت ذاته "لا جديد قبل انتهاء كأس العالم" في 9 تموز/يوليو الحالي, وقال ماداي لعدد من الصحافيين البرتغاليين "لقد تحدثت مع سكولاري في هذا الأمر وستبلغون بالنتيجة في اللحظة المناسبة".

وبدأ سكولاري الإشراف على المنتخب البرتغالي في كانون الثاني/يناير 2003 بعد 6 أشهر من قيادة منتخب البرازيل إلى إحراز كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه خلال مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ومدد عقده في المرة الأولى عامين حتى نهاية تموز/يوليو 2006 بعد أن قاد البرتغال إلى لقب وصيفة بطلة أوروبا في البطولة التي نظمتها عام 2004 وخسرت في النهائي أمام اليونان صفر-1.

وكانت صحيفة "او جوغو" كشفت أن ماداي وسكولاري اتفقا على عقد لمدة عامين واجر سنوي 1.5 مليون يورو للمدرب.

يذكر أن ماداي أعلن بعد يومين من انطلاق المونديال لإحدى ألإذاعات البرتغالية الخاصة "هناك اتفاق مبدئي لا استطيع البوح به، لكن ما هو أكيد انه في حال تم تجديد عقد سكولاري سيكون الأمر لمدة سنتين وليس لأربع سنوات".
 

sayednow

ستار جديد
مارادونا ليس مرشحا لخلافة بيكرمان


mara_B.jpg



أعلن أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا انه ليس مرشحا لخلافة خوسيه بيكرمان في تدريب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم في الفترة المقبلة.

وقال مارادونا الذي قاد المنتخب إلى اللقب عام 1986 في المكسيك في حديث إلى محطة تلفزيونية محلية في بوينس ايرس "لن أترك الوسط الكروي لكنني لن أترشح لمنصب مدرب المنتخب". وأضاف "قد لا أصبح مدربا للمنتخب الأرجنتيني لأنني لا أدري إذا كانت الفكرة ستروق للمسؤولين أم لا".

وكان بيكرمان تقدم باستقالته عقب خروج الأرجنتين من الدور ربع النهائي للمونديال الحالي بخسارته أمام ألمانيا بركلات الترجيح 2-4 إثر تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1. ولكن رئيس الاتحاد الأرجنتيني خوليو غروندونا أعرب عن أمله في بقاء بيكرمان في منصبه مشيرا إلى أنه لن يتخذ قرارا متسرعا في هذا الشأن.

من جهته أفصح مدرب المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم عام 1986 كارلوس بيلاردو عن رغبته في تدريب منتخب بلاده شريطة أن يكون محاطا بلاعبين سابقين مثل دييغو ارماندو مارادونا و خورخي بوروتشاغا في الجهاز الفني.

وقال بيلادرو الذي قاد المنتخب أيضا إلى نهائي مونديال 1990 وخسره أمام ألمانيا 0/1 "يروق لي أمر العودة لقيادة المنتخب مع مجموعة من الأشخاص سبق أن عملت معهم، وهذا ما تمنيته دائما في السنوات الأخيرة".

وكشف "قبل عدة أيام كنت مع مارادونا في الطائرة في طريقنا إلى برلين، وصادف ذلك اليوم 29حزيران/يونيو ذكرى مرور 20 عاما على احرازنا كأس العالم في المكسيك، وتكلمنا كثيرا وعندما ذهب كل منا في طريقه وعدته بأننا سنلتقي قريبا لنتباحث بما يمكن أن نفعله، يجب أن نفعل شيئا".

وفي استطلاع نظم في الأرجنتين بعد خروج المنتخب من النهائيات، جاء تصويت الغالبية لمصلحة بقاء بيكرمان في منصبه، فيما كان الاحتمال الثاني إسناد المهمة إلى مدرب بوكا جونيورز السابق الشهير كارلوس بيانكي لخلافته بالإضافة إلى مارادونا.
 

sayednow

ستار جديد
هل تكرر ألمانيا وإيطاليا تجربة أفضل مباراة في تاريخ المونديال عام‏1970‏ ؟

43674_38m.jpg


جماهير ألمانيا وايطاليا فى أنتظار مباراة تاريخية

تعتبر مباراة ايطاليا والمانيا الغربية في الدور قبل النهائي من مونديال مكسكيو عام‏1970‏ والتي انتهت بفوز مثير لايطاليا‏4-3‏ بعد وقت اضافي الافضل في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة الاولي عام‏1930‏ في الاوروجواي‏,‏ وذلك بحسب استفتاء أجراه الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل اعوام عدة‏:‏

وهنا المباراة في سطور وسرد وقائعها قبل موقعة المنتخبين اليوم في دورتموند في نصف نهائي مونديال‏2006:‏

مونديال‏1970-‏ الدور نصف النهائي‏:‏ المباراة‏:‏ ايطاليا‏-‏ المانيا الغربية‏4-3(‏ الوقت الاصلي‏1-1,‏ الشوط الاول‏1-‏ صفر‏).‏ تاريخ اقامتها‏:17‏ يونيو‏1970‏
الملعب‏:‏ ازتيكا‏(‏ المكسيك‏).‏ الجمهور‏:80‏ ألف متفرج
الحكم‏:‏ البيروفي ارتورو ياماساكي

الاهداف‏:‏ ايطاليا‏:‏ بونينسينيا‏(8)‏ وبورجنيش‏(98)‏ وريفا‏(104)‏ وريفيرا‏112)‏ ـ المانيا الغربية‏:‏ شنيلينجر‏(89)‏ ومولر‏(96‏ و‏110)‏ ـ الانذارات‏:‏ ايطاليا‏:‏ دومينجيني وروزاتو ودي سيستي ـ المانيا‏:‏ مولر واوفيراث

شهد استاد‏'‏ ازتيكا‏'‏ في العاصمة المكسيكية في السابع عشر من يونيو‏1970‏ مباراة مشهودة وتاريخية بين ايطاليا والمانيا الغربية ضمن الدور قبل النهائي‏.‏

وجمعت المباراة بين منتخبين مختلفي الاسلوب‏,‏ فايطاليا عرفت بخططها الدفاعية المحكمة‏,‏ وتجسد ذلك بفشل خطها الهجومي في هز شباك خصومه في الدور الاول واكتفي بهدف واحد فقط في مرمي السويد‏(1‏ ـصفر‏),‏ وتعادلت ايطاليا سلبا في مباراتين‏.‏

في المقابل لعبت المانيا عام في ذلك الوقت باسلوب هجومي ونجح هجومها في تسجيل‏14‏ هدفا في الدور الاول‏.‏

وفكت ايطاليا عقدتها في ربع النهائي عندما سحقت المنتخب المكسيكي‏4-1,‏ فيما احتاجت المانيا الي وقت اضافي للتغلب علي انجلترا‏3-2.‏

وخاض المنتخبان الوقت الاصلي بحذر كبير رغم ان التدخلات الكثيرة لحارس مرمي ايطاليا البرتوزي تدل علي السيطرة الالمانية لكن‏'‏ ماكينتها‏'‏ الهجومية فشلت امام نظيرتها الدفاعية الايطالية‏.‏

وكانت ايطاليا البادئة بالتسجيل عبر بونينسينا في الدقيقة الثامنة بعدما تلقي كرة من دي سيستي وسددها قوية بيسراه خدعت الحارس ماير‏.‏

وردت المانيا بعد أربع دقائق عبر قائدها‏'‏ القيصر‏'‏ فرانتس بكنباور الذي سقط داخل المنطقة لكن الحكم البيروفي الاصل المكسيكي الجنسية ياماساكي امر بمتابعة اللعب فبقي الوضع علي ما هو عليه حتي نهاية الشوط الاول‏.‏

ونزل الالمان بكل ثقلهم في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مثلما فعلوا ضد الانجليز في دور الثمانية عندما كانوا متخلفين بهدفين نظيفين وفازوا‏3-2,‏ لكن البرتوزي كان بالمرصاد لكل المحاولات‏,‏ فتصدي لتسديدة قوية لزيلر في الدقيقة‏47,‏ وحول اخري للاعب نفسه الي ركنية‏(51),‏ وردت العارضة كرة لاوفيراث‏(65),‏ قبل ان يحرم بكنباور من ركلة جزاء ثانية في الدقيقة‏70.‏

ثم انقذ تشيرا الكرة من حلق المرمي من تسديدة لهيلد‏,‏ قبل ان ينجح شيلينجر‏,‏ الذي كان يلعب في الدوري الايطالي مع ميلان‏,‏ في ادراك التعادل للالمان عندما تابع برأسه تمريرة عرضية لجرابوفسي داخل الشباك‏(89).‏

واحتكم المنتخبان الي شوطين الإضافيين‏,‏ وواجه الالمان مشكلة كبيرة بسبب معاناة بكنباور من الاصابة التي تعرض لها في الشوط الاول‏,‏ اذ لعب متحاملا علي الالام الناتجة عن خلع في كتفه‏,‏ الا انه اكمل المباراة وسط تزايد الاوجاع في الشوطين الاضافيين‏,‏ وكان المدرب الالماني هلموت شون اجري تبديلين وفضل عدم التسرع في اجراء الثالث‏,‏ وخصوصا ان الاطباء كانوا في كل مرة يتدخلون لتخفيف معاناة‏'‏ القيصر‏'.‏ وتقدمت المانيا للمرة الاولي في الدقيقة‏96‏ عندما نجح مولر في هز شباك البرتوزي الذي تعرض لمضايقة من مدافعه تشيرا‏,‏ غير ان فرحة الالمان لم تدم سوي دقيقتين حيث استيقظت ايطاليا وخرجت من قوقعتها الدفاعية وادركت التعادل عبر بورجنيش‏(98)‏ عندما تابع ركلة حرة لريفيرا داخل الشباك‏,‏ ثم سجلت الهدف الثالث عبر لويجي ريفا‏.‏

وقال بكنباور‏'‏ بعد تسجيلنا الهدف الثاني تخاذلنا لاننا لم نكن نتوقع استيقاظة الايطاليين‏'.‏

لكن المانيا تمكنت من ادراك التعادل للمرة الثانية عبر مولر اثر تلقيه تمريرة من زيلر‏(110).‏ وكان الهدف العاشر لمولر في المسابقة‏.‏ ومرة ثانية لم تهنأ المانيا بالهدف لان ايطاليا سجلت هدفا رابعا واخيرا عبر ريفيرا من تسديدة قوية من‏20‏ مترا‏.‏ وكان الهدف المئة لايطاليا في نهائيات كأس العالم وجواز سفرها الي المباراة النهائية لمونديال‏1970‏ التي خسرتها امام البرازيل‏1-4.‏
 

sayednow

ستار جديد
ألمانيا وإيطاليا في موقعة فستقالن
كلينسمان نواجه الحصان الأسود في البطولة‏..‏ ومهمتنا ستكون صعبة‏!‏
توتي‏:‏ خصمنا فريق قوي‏..‏ لكنني سعيد باللعب أمامه‏!‏

43674_35m.jpg


الفرحة الالمانية هل تستمر أملم اقوى خط دفاع



تلتقي ألمانيا وايطاليا الساعيتان الي احراز اللقب الرابع في تاريخهما اليوم علي استاد‏'‏ فستفالن‏'‏ في دورتموند في مباراة قمة في الدور قبل النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الاولي‏.‏

واحرزت ألمانيا اللقب اعوام‏1954‏ و‏1974‏ و‏1990,‏ وايطاليا اعوام‏1934‏ و‏1938‏ و‏1982.‏

ويدخل المنتخب الالماني المباراة بمعنويات عالية بعد ازاحته الارجنتين احد اقوي المنتخبات المرشحة لنيل اللقب بفوزه عليها‏4-2‏ بركلات الترجيح‏(‏ الوقتان الاصلي والاضافي‏1-1).‏ وسيكون المنتخب الالماني مساندا من قبل شعب باكمله خصوصا انصار بوروسيا دورتموند الذين لن يدخروا جهدا لتشجيع‏'‏ المانشافت‏'‏ وحارس مرماه ينز ليمان بطل الدور ربع النهائي بتصديه لركلتين ترجيحيتين لروبرتو ايالا واستيبان كامبياسو‏.‏

ولعب ليمان‏4‏ مواسم مع بوروسيا دورتموند وتوج معه بطلا للدوري عام‏2002,‏ وقاده الي المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي العام عينه‏.‏

ولعب الجمهور الالماني دورا كبيرا في المسيرة الرائعة لمنتخب بلاده في البطولة وكان اللاعب رقم‏'12'‏ في الملعب وبفضله حقق الالمان‏4‏ انتصارات متتالية علي كوستاريكا‏4-2‏ وبولندا‏1-‏ صفر والاكوادور‏3-‏ صفر في الدور الاول والسويد‏2-‏ صفر في الدور الثاني‏,‏ قبل التخلص من الارجنتين بركلات الترجيح‏.‏

وستكون مباراة الغد ثأرية بالنسبة الي الالمان الذين منيوا بخسارة مذلة امام ايطاليا‏1-4‏ وديا قبل‏4‏ اشهر في فلورنسا‏.‏ وارتفعت معنويات المنتخب الالماني كثيرا بعد المباراة الاخيرة حتي ان طموحات مدربه يورجن كلينسمان كبرت وباتت عينه علي اللقب العالمي‏,‏ وقال‏'‏ نحن فخورون بهذا المنتخب وما حققه حتي الان‏,‏ لقد تطور اداؤنا كثيرا وهو امر رائع‏'.‏ وتابع‏'‏ المنتخب الحالي يثق بامكانياته وهو وجه رسالة قوية الي المنافسين بالفوز علي الارجنتين ومفادها‏'‏ بامكاننا ان نصبح ابطالا للعالم‏'.‏


43674_36m.jpg


توتى ولوكاتونى امل الازورى



غير ان كلينسمان لم يخف تخوفه من المنتخب الايطالي واعتبر اداءه في تحسن تصاعدي‏.‏

وقال كلينسمان‏'‏ ايطاليا هي الحصان الاسود المرشح لنيل اللقب العالمي‏'.‏ ويعرف كلينسمان الكرة الايطالية جيدا لاحترافه في صفوف انتر ميلان وسمبدوريا وهو سيحاول توظيف خبرته في الملاعب الايطالية لوقف مسيرة الايطاليين في الدورة‏.‏ ويملك المنتخب الايطالي اقوي خط دفاع في البطولة حيث لم يدخل مرماه سوي هدف واحد وكان ضد الولايات المتحدة‏1-1‏ في الدور الاول وسجله مدافعه كريستيان زاكاردو خطأ في مرماه‏,‏ ذلك لانه تغلب علي غانا‏2-‏ صفر وتشيكيا بالنتيجة ذاتها واوكرانيا‏3-‏ صفر في الدور الثاني‏.‏

وتابع‏'‏ المنتخب الايطالي جيد جدا تكتيكيا‏.‏ يلعب بواقعية اكثر من الاستعراض‏,‏ ويستغل لاعبوه الفرص التي تتاح امامهم وبالتالي ستكون مهمتنا صعبة‏'.‏

وسيكون العبء ثقيلا علي مهاجمي المنتخب الالماني لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه هداف المونديال حتي الان برصيد‏5‏ اهداف‏,‏ ولاعب الوسط مايكل بالاك لانهم سيواجهون خطا دفاعيا ايطاليا قويا من المحتمل ان يعود الي صفوفه نجم ميلان المتألق اليساندرو نستا في حال تعافيه من الاصابة التي ابعدته عن المباراة الاخيرة ضد اوكرانيا‏.‏ كما يعود ماركو ماتيراتزي بعد غيابه عن المباراة ذاتها بسبب الايقاف‏.‏ غير ان المنتخب الايطالي مستعد للتحدي الالماني خصوصا وانه يدخل المباراة متسلحا بالتاريخ الذي يقف الي جانبه لانه لم يخسر امام الالمان في‏4‏ مواجهات جمعت بينهما في النهائيات العالمية وتغلب عليهم مرتين في مونديالي‏1970‏ في المكسيك‏4-3‏ بعد التمديد‏(‏ الوقت الاصلي‏1-1)‏ و‏1982‏ في اسبانيا عندما فازت ايطاليا‏3-1‏ في المباراة النهائية‏.‏ كما ان ايطاليا تتفوق علي الالمان في المباريات الـ‏28‏ التي جمعت بينهما حتي الان في مختلف المسابقات حيث فازت‏13‏ مرة اخرها في مارس الماضي‏(4-1),‏ وتعادلا‏8‏ مرات وخسرت‏7‏ مرات‏.‏ كما ان المنتخب الايطالي لم يخسر في مبارياته الـ‏23‏ الاخيرة وهو رقم قياسي لم يحققه منذ عام‏1939.‏

واعرب صانع العاب ايطاليا فرانشيسكو توتي‏,‏ الذي قدم أحد افضل مبارياته في البطولة بقيادته‏'‏ الازوري‏'‏ الي فوز كبير علي اوكرانيا‏3-‏ صفر في الدور الثاني‏,‏ عن سعادته بمواجهة اصحاب الارض في دور الاربعة‏.‏

وقال قائد روما‏'‏ امامنا خطوة صغيرة لبلوغ المباراة النهائية وسنعمل من أجل تخطيها لاننا نريد احراز اللقب العالمي‏'.‏

واضاف‏'‏ نثق في امكانياتنا منذ بداية البطولة حتي الان ولن يتوقف اي لاعب منا عن ذلك‏'.‏

وتابع‏'‏ الألمان منتخب قوي ومنظم في الملعب‏,‏ لكن اذا سألتموني عما اذا كنت ارغب في مواجهة فريق اخر سأقول لا‏,‏ انا سعيد بمواجهة الالمان‏'.‏ وقال‏'‏ ستكون المباراة مثيرة وحماسية يتمني اي لاعب ان يكون طرفا فيها‏.‏ لدينا فرصة جيدة لنحول حلمنا الي حقيقة‏'.‏ اما لاعب الوسط جينارو جاتوزو فأكد انه سيبذل قصاري جهده لمساندة زملائه للفوز علي ألمانيا مشيرا الي ان حصوله علي بطاقة صفراء ضد اوكرانيا لن يؤثر علي ادائه ضد ألمانيا وان كان حصوله علي بطاقة صفراء سيحرمه من المشاركة في المباراة النهائية‏.‏

وقال‏'‏ سأكون سعيدا جدا بالجلوس علي مقاعد البدلاء اذا كانت ايطاليا في المباراة النهائية‏,‏ لان الفريق اهم من الانجازات الفردية‏'.‏ اما المدرب مارتشيلو ليبي فقال‏'‏ نريد ان نسجل‏4‏ اهداف مجددا في مرمي الألمان‏'‏ في اشارة الي فوز فريقه‏4-1‏ وديا قبل‏4‏ اشهر‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
بيلاردو يطمع في دور البطولة مع مارادونا


اعرب مدرب الارجنتين الفائز بكأس العالم عام‏1986‏ كارلوس بيلاردو عن رغبته في تدريب منتخب بلاده شرط ان يكون محاطا بلاعبين سابقين مثل دييجو ارماندو مارادونا في الجهاز الفني‏.‏ وقال بيلادرو الذي قاد المنتخب ايضا الي نهائي مونديال‏1990‏ وخسره امام ألمانيا صفر‏-1:'‏ سيعجبني الامر‏(‏ العودة الي تدريب المنتخب‏)‏ مع مجموعة من الاشخاص سبق ان عملت معهم‏,‏ وهذا ما سعيت اليه دائما في السنوات الاخيرة‏'.‏

ويأمل بيلاردو في ان يؤلف فريق عمله من نجوم لعبوا باشرافه واصبحوا اليوم مدربين امثال خورخي بوروتشاجا ودييجو مارادونا‏.‏ وكشف‏'‏ قبل عدة ايام كنت مع مارادونا في الطائرة في طريقنا الي برلين‏,‏ وتصادف ذلك اليوم‏29‏ يونيو اي بعد‏20‏ عاما علي احرازنا كأس العالم في المكسيك‏,‏ وتكلمنا كثيرا وعندما ذهب كل منا في طريقه وعدته بأننا سنلتقي قريبا لنتباحث بما يمكن ان نفعله‏,‏ يجب ان نفعل شيئا‏'.‏

وكان خوسيه بيكرمان مدرب الارجنتين في مونديال ألمانيا اعلن استقالته من منصبه عقب خسارة فريقه امام الدولة المضيفة الاسبوع الماضي‏.‏ في المقابل اعلن رئيس الاتحاد الارجنتيني خوليو جروندونا بان اتحاده لن يتخذ قرارا متسرعا وقال‏'‏ الوقت ليس مؤاتيا لاتخاذ قرار متسرع‏,‏ كل الامور تبقي مفتوحة علي جميع الاحتمالات‏,‏ سنتطرق الي الموضوع عندما نعود الي بوينس ايرس‏'.‏ ومنذ استقالة بيكرمان رشحت الصحف المحلية مدرب بوكا جونيورز السابق الشهير كارلوس بيانكي لخلافته بالاضافة الي مارادونا‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
الفيفا ينفي نقل كأس العالم‏2010‏ من جنوب إفريقيا


نفي الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا أن تكون لديه خطة طارئة لنقل بطولة كأس العالم المقبلة لعام‏2010‏ من جنوب أفريقيا إلي استراليا إذا لم تكن جوهانسبرج مستعدة لاستضافة الحدث‏.‏

وذكرت صحيفة ستار في جنوب أفريقيا أمس أن مايكل بالمر رئيس فرع الفيفا في جنوب أفريقيا قال إن‏'‏ شخص ما روج لهذه الشائعة في إشارة إلي تقرير إخباري محلي‏.‏ وقال بالمر إن هذا غير حقيقي بالمرة مؤكدا أنه ليس هناك خطة طارئة وأن الامر كله من اختراع شخص ما‏.‏ وكانت صحيفة‏(‏ رابورت‏)‏ بجنوب أفريقيا ذكرت أمس الأول الاحد إن فرص جنوب أفريقيا في استضافة كأس العالم تتضاءل يوما بعد يوم لوجودأقاويل في دهاليز كرة القدم بأن الحدث سينقل إلي استراليا‏.‏ وأكد بالمر أن الفيفا يرفض التقرير جملة وتفصيلا‏..‏مشيرا إلي أن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد أمضي سنوات لضمان أن تعقد فاعليات كأس العالم لاول مرة في افريقيا‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
حكاية ابن السائق‏..‏ الذي أصبح فخر الفرنسيين


43674_37m.jpg



صانع ألعاب منتخب فرنسا زين الدين هل يفعلها مثل 98





أثبت صانع العاب منتخب فرنسا الكبير زين الدين زيدان مرة اخري أنه رجل المناسبات الكبيرة عندما خاض علي الارجح افضل مباراة له مع فريقه وقاده ببراعة الي الفوز علي البرازيل‏,‏ التي كانت المرشحة البارزة لاحراز لقبها السادس‏,‏ وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخها‏.‏

ويبدو ان زيدان لم يتراجع عن اعتزاله خلال التصفيات لمساعدة فرنسا علي بلوغ النهائيات فقط‏,‏ بل اثبت في مباراتيه الاخيرتين انه مصمم علي العودة بالكأس العالمية للمرة الثانية لكي يسدل الستار علي مسيرة ناصعة وهو في القمة‏.‏

لم يختر زيدان مباراة عادية لكي يثبت من جديد علو كعبه علي الرغم من تقدمه في السن‏,‏ فالتألق في مباراة ضد منتخبات كوريا الجنوبية او سويسرا او توجو في الدور الاول لا يزيد من عظمته شيئا‏,‏ لكن عندما يتفوق علي نظرائه في المنتخب البرازيلي وعلي رأسهم رونالدينيو افضل لاعب في العالم في العامين الاخيرين فان الامر يكتسي اهمية اكبر بكثير‏.‏

لقد اعتبر كثيرون من النقاد أن البطولة الحالية ستكون مقبرة زيدان خصوصا بعد الموسم العادي الذي قدمه في صفوف فريقه ريال مدريد الاسباني‏,‏ ورأوا انه لن يستطيع خوض سبع مباريات في مدي شهر واحد لانه تقدم في السن وقيادة منتخب‏'‏ الديوك‏'‏ الي لقب ثان بعد ان ساهم بشكل كبير في احراز اللقب الاول بتسجيله هدفين في مرمي البرازيل ايضا في المباراة النهائية المشهودة عام‏1998.‏ غير ان‏'‏ المايسترو‏'‏ اسكت منتقديه وقدم بعضا من اللمحات الفنية التي يتمتع بها في مواجهة اسبانيا في الدور الثاني وسجل هدفا ثالثا رائعا‏,‏ قبل ان يظهر افضل ما لديه في مواجهة منتخب السامبا ليثبت انه احد افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب‏.‏

وصال زيدان وجال كما يحلو له وكأنه قائد اوركسترا في حفلة فنية راقية حتي ان اللاعبين البرازيليين لم يصدقوا ما رأته اعينهم لما قام به من حركات فنية اطربت الجميع‏.‏

كما بات المنتخب الفرنسي الفريق الوحيد الذي يتمكن من الفوز علي نظيره البرازيلي ثلاث مرات في نهائيات كأس العالم بعد عامي‏1986‏ في المكسيك ونهائي‏1998‏ في باريس‏,‏ مقابل خسارة واحدة في السويد عام‏1958.‏

واشاد اسطورة الكرة البرازيلية بيليه بزيدان واعتبره‏'‏ ملهم المنتخب الفرنسي وانه كان نقطة الثقل في مواجهة البرازيل‏'.‏

اما النجم الفرنسي السابق ميشال بلاتيني فاعتبر زيدان ايقونة الكرة الفرنسية وقال‏'‏ من الناحية التقنية اعتقد ان زيدان يجسد افضل ما في اللعبة‏,‏ السيطرة علي الكرة ببراعة والتمرير المتقن‏,‏ ولا اعتقد أن احدا يستطيع ان يجاريه في المجالين‏'.‏

وراي ان الهدفين اللذين سجلهما زيدان في نهائي مونديال‏1998‏ ليشكلان علامة فارقة في تاريخ الكرة الفرنسية‏.‏

وقد بدأ زيدان الجزائري الاصل مسيرته نحو النجومية في صفوف فريق كان عام‏1988‏ ومكث معه حتي عام‏1992.‏

ولد زين الدين يزيد زيدان من والدين من اصل جزائري هما اسماعيل ومليكة في‏23‏ يونيو عام‏1972‏ في مرسيليا وهو الخامس في اسرة تضم ثلاثة اشقاء هم جمال وفريد ونور الدين‏,‏ وشقيقة تدعي ليلي‏.‏

وكان والده هاجر من الجزائر ليبحث عن لقمة العيش في فرنسا وعمل سائق شاحنة لاعالة عائلته‏.‏

ومنذ نعومة اظافره كانت معشوقته الكرة لا تفارقه وكان من الطبيعي ان يتردد زيدان الصغير علي ملعب فيلودروم لمتابعة مباريات النادي المحلي مرسيليا وكان مثله الاعلي انذاك نجم لاعب الوسط الاوروجوياني انزو فرانشيسكولي حتي انه سمي ابنه البكر انزو‏.‏

بيد ان ناديا كان اعطاه فرصته الاولي في الملاعب فوقع عقدا معه عام‏1988.‏

وخاض زيدان اول مباراة له في الدوري الفرنسي عندما دخل احتياطيا في الدقائق الاخيرة من المباراة ضد نانت وبالتحديد في‏20‏ مايو‏1989‏ قبل ان يبلغ السابعة عشرة بشهر واحد‏.‏

وانضم زيدان الي نادي بوردو ونجح في موسمه الاول في تسجيل‏12‏ هدفا‏.‏

ونال فرصته الدولية عندما اصيب يوري دجوركاييف قبيل المباراة الودية مع تشيكيا في‏17‏ اغسطس عام‏1994,‏ وشاءت الصدف ان تكون المباراة في بوردو‏.‏

وتقدم المنتخب التشيكي‏2-‏ صفر في نهاية الشوط الاول وكان زيدان علي مقاعد اللاعبين الاحتياطيين‏,‏ وفي منتصف الشوط الثاني طلب منه المدرب ايميه جاكيه ان يدخل الي الملعب‏.‏

ومنذ دخوله‏,‏ بدا زيدان مصمما علي فرض نفسه لكنه كان متخوفا ايضا من الفشل الا انه نجح في تسجيل هدفين ليخرج فريقه متعادلا‏2-2.‏

وبدأ زيدان يلفت انظار الاندية الاوروبية العريقة بعد ان قاد بوردو الي نهائي كأس الاتحاد الاوروبي عام‏1996‏ التي خسرها امام بايرن ميونيخ الالماني فضمه نادي يوفنتوس الايطالي العريق الي صفوفه مقابل‏6‏ ملايين دولار‏.‏

ولم يتأقلم زيدان بسرعة في صفوف يوفنتوس فواجه موجة انتقادات عنيفة من الصحف المحلية قبل ان يفرض نفسه كأحد افضل نجوم الدوري الايطالي في السنوات التي قضاها في صفوفه ليسير علي خطي بلاتيني ايضا الذي حاز القابا عدة مع فريق‏'‏ السيدة العجوز‏',‏ قبل ان ينتقل الي ريال مدريد الاسباني مقابل صفقة قياسية فقاده الي المجد الاوروبي عام‏2002‏ وسجل هدفا رائعا في النهائي ضد باير ليفركوزن‏.‏

وكان زيدان علي موعد مع المجد في مونديال فرنسا‏98,‏ فساهم في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية التي جمعته مع البرازيل‏.‏ وفي النهائي علي ملعب سان دوني في ضاحية باريس فرض زيدان نفسه نجما للمباراة من دون منازع وسجل الهدفين الاولين اللذين وضعا فرنسا علي الطريق الصحيح لاحراز اللقب للمرة الاولي في تاريخها قبل ان ينهي زميله ايمانويل بوتي التهديف في الدقيقة الاخيرة‏.‏

ثم ساهم زيدان في احراز لقب امم اوروبا عام‏2000‏ وكأس القارات في العام التالي‏,‏ لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله تبقي مونديال‏2002‏ حيث غاب عن المباراتين الاوليين فخسر فريقه المباراة الاولي امام السنغال صفر‏-1,‏ وتعادل في الثانية مع الاووجواي صفر‏-‏صفر‏,‏ قبل ان يعود في المباراة الاخيرة ضد الدنمارك لكنه لم يفعل شيئا ليخسر فريقه مجددا صفر‏-2‏ ويخرج من الباب الضيق‏.‏
 
:
sayednow قال:
من جديد سنعود بالجديد كونوا معنا فنحن معكم


شو هالروعه اللي انتا فيهااا يااا ابو السيد

بجد رافع راسنااا في كل المواقع والمعارك :ra: :ra: :ra: :ra: :ra: :ra:


بس شو يعني عبس يااااا مجرم
 

sayednow

ستار جديد
يااااااااااا خبر أبيض يا نهار ابيض ايه ده اخيرا انت فين يا جدع ايه يا عمالغيبه دي كلها أخيراً يا ابيض يا خبر أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأبببببببببببببيييييييييييض
 

sayednow

ستار جديد
إريكسون: لا تقتلوا روني!


imageview.aspx



دعا السويدي زفن جوران إريكسون مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم وسائل الإعلام البريطانية إلي الرأفة بمهاجم إنجلترا واين روني خلال الأعوام القليلة المقبلة إذا ما أرادوا أن تحقق إنجلترا النجاح الذي تستحقه.


وفي مؤتمره الصحفي الأخير قبل تنحيه عن منصبه كمدرب لإنجلترا أكد إريكسون أنه لا يجب تحميل روني مسؤولية خسارة إنجلترا أمام البرتغال في مباراة الفريقين بدور الثمانية من بطولة كأس العالم الحالية بألمانيا برغم طرد اللاعب في الدقيقة ٦٢ من المباراة.


وقال إريكسون: «أعتقد أنكم (الصحافة) تحتاجون روني أكثر مني بكثير.. فهو الفتي الذهبي لكرة القدم الإنجليزية.. لا تقتلوه أرجوكم لأنكم ستحتاجون إليه».


وأضاف: «إنه لاعب رائع. وسواء كان ما فعله عن قصد أم لا. فاتركوه في حاله. إنكم تحتاجون إليه. لديه ذلك المزاج العصبي ولكنني لا أكن له أي مشاعر حقد وأنتم أيضا يجب ألا تكنوا له أي مشاعر سلبية».


وأوضح إريكسون أنه ذهب لمواساة روني عقب طرده وقال: «تحدثت إلي واين بعد المباراة وقال لي إنه لم يتعمد ما فعله.. كما ذهبت إلي الحكم بعد المباراة وأكد لي إنه واثق تماما من أن روني كان يستحق الطرد. وقال لي إن روني ضرب اللاعب الآخر وأخبرني الحكم أين ضرب هذا اللاعب بالضبط
 

sayednow

ستار جديد
حارس البرتغال ريكاردو: ذاكرت الإنجليز.. فقهرتهم!


imageview.aspx



أكد حارس المرمي البرتغالي ريكاردو أنه درس قبل مباراة فريقه أمام المنتخب الإنجليزي الطريقة التي يسدد بها لاعبو المنتخب الإنجليزي ضربات الجزاء الترجيحية. وقال: لقد ذاكرتهم جيدا.. وتفوقت عليهم».


وكان ريكاردو صاحب الفضل الأكبر في تأهل المنتخب البرتغالي إلي الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم ٢٠٠٦ بألمانيا حيث تصدي لثلاث ضربات ترجيحية من فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجامي كاراجر في حين نجح أوين هارجريفز في تسجيل ضربة ترجيح وحيدة علما بأن ريكاردو تابعها جيدا وكان في طريقه للتصدي لها ووضعها فيه إحدي يديه ولكنها كانت قوية للغاية فهزت شباكه.


وقال ريكاردو: ولكن الوضع كان مختلفا تماما عما حدث في كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو ٢٠٠٤)، في إشارة إلي أدائه البطولي أيضا في بطولة أوروبا قبل عامين عندما نجح المنتخب البرتغالي في تجاوز عقبة المنتخب الانجليزي في دور الثمانية أيضا بضربات الترجيح.


وأوضح: الشيء الوحيد المتشابه بين المباراتين هو أن المنافس كان المنتخب الانجليزي أيضا.
 

sayednow

ستار جديد
رونالدو لا يريد الانضمام لريال مدريد


أكد نجم المنتخب البرتغالي لكرة القدم كريستيانو رونالدو عقب فوز بلاده بضربات الجزاء الترجيحية علي المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية أنه لا ينوي ترك ناديه الانجليزي مانشستر يونايتد من أجل الانضمام لنادي ريال مدريد الإسباني العملاق. وقال رونالدو الذي سجل ضربة الجزاء الأخيرة التي حسمت نتيجة اللقاء لمصلحة المنتخب البرتغالي بعد فشل طرفي المباراة في تسجيل أي أهداف طوال ١٢٠ دقيقة من اللعب: لا أريد الرحيل.

قلت إنني أحب ريال مدريد. ولم أقل أنني أود الرحيل. وجاءت تعليقات رونالدو في أعقاب التقرير الذي نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية وجاء فيه أن اللاعب يفكر في التفاوض بشأن الانتقال إلي ريال مدريد في حالة فوز وزير المالية الإسباني السابق خوان ميجيل فيار مير في انتخابات رئاسة النادي. ولكن هدوء رونالدو الشديد عندما ذهب لتسديد ضربة الجزاء البرتغالية الأخيرة كان ما احتل العناوين الرئيسية في جيلزنكيرشن.


وكان حارس المرمي البرتغالي ريكاردو قد أنقذ ضربات الجزاء التي سددها اللاعبون فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجيمي كاراجر من المنتخب الإنجليزي في حين أخفق بيتيت وهوجو فيانا من المنتخب البرتغالي.
 

sayednow

ستار جديد
ليمان يحتفظ بسر صد ضربات الجزاء الارجنتينية في «شرابه»!


كانت ورقة صغيرة مطوية داخل جورب حارس مرمي المنتخب الالماني لكرة القدم ينز ليمان هي ما ساعده علي إنقاذ ضربتي جزاء لمنتخب بلاده في ركلات الجزاء الترجيحية أمام نظيره الارجنتيني في مباراة الفريقين بدور الثمانية ببطولة كأس العالم ٢٠٠٦ .


وصرح أندرياس كوبكيه مدرب حراس المرمي بالمنتخب الألماني بأن «كل شيء سار حسبما خططنا له» في مباراة دور الثمانية. وكان ليمان قد وضع ورقة صغيرة تحمل أسماء لاعبي الأرجنتين وجانب المرمي الذي يفضلون تسديد ضربات الجزاء عليه في جوربه الأيمن. وكان لدي ليمان حارس مرمي نادي آرسنال الإنجليزي وقت كاف لالقاء نظرة علي الورقة بين ضربات الجزاء - وفي كل ضربة كان يرتمي في الجانب الصحيح من المرمي. وقال كوبكيه: كانت نوعا من المساعدة العملية. لقد كان يجب أن نتأكد من أننا نعرف كل شيء عن لاعبي الأرجنتين الذين يسددون ضربات الجزاء.


وكانت هذه الورقة تضم أسماء اللاعب البديل إستيبان كامبياسو والمدافع روبرتو أيالا اللذين أنقذ ليمان ضربتي الجزاء اللتين سدداهما في مباراة الجمعة.
وقال كوبكيه: بالتأكيد يجب أن يتبع حارس المرمي حدسه ولكننا لا نترك شيئا للصدفة.


ولم يعلق ليمان كثيرا علي إنجازاته البطولية في ضربات الجزاء ولكنه ترك ملعب المباراة منبهرا بسلوك منافسه أوليفر كان الحارس الاحتياطي لمنتخب ألمانيا. فقبل ضربات الجزاء لف أوليفر كان ذراعه حول ليمان وقال له بعض كلمات التشجيع وبعد انتهاء ضربات الجزاء بفوز ألمانيا هنأ الأول الأخير بعناق سريع. وأضاف كوبكيه: سمعت ما قاله أولي (كان) لينس ولكنني لن أقول ما سمعته .. كانت إيماءة رائعة. أفضل مشهد في البطولة في رأيي.
 

sayednow

ستار جديد
كرواتش: الإرهاق سبب الكارثة!


أكد مهاجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بيتر كراوتش أن الإرهاق هو المسؤول الأول عن فشل منتخب بلاده من جديد في ضربات الجزاء التي حسمت مباراته أمام المنتخب البرتغالي. وكان اللاعبون ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وجيمي كاراجر قد أضاعوا ضربات جزاء لإنجلترا في مباراة أمس التي خسرتها إنجلترا أمام البرتغال. وكان أوين هارجريفز الذي لم يلعب في الدوري الإنجليزي قط هو اللاعب الوحيد الذي سجل لانجلترا في مرمي الحارس البرتغالي ريكاردو.


وقال كراوتش: من المحبط أن نخرج بالطريقة نفسها مجددا. إنه أمر قاس .. تدربنا كثيرا علي ضربات الجزاء ولكن من الواضح أن الإرهاق كانت له الكلمة الأخيرة في الملعب. لعبنا جزءا كبيرا من المباراة بعشرة لاعبين (بعد طرد واين روني) والطريقة التي سددنا بها ضربات الجزاء سببها الإرهاق. وكانت خسارة إنجلترا بالأمس في جيلزنكيرشن هي المرة الثالثة التي تخرج بها البلاد من بطولة كأس العالم بضربات الجزاء.

هذا إلي جانب خروج إنجلترا بقيادة السويدي زفن جوران إريكسون أمام البرتغال نفسها بضربات الجزاء أيضا في بطولة الأمم الأوروبية السابقة يورو ٢٠٠٤ بالبرتغال. وفي بطولة كأس العالم ١٩٩٨ بفرنسا خرجت إنجلترا من دور الـ١٦ للبطولة بضربات الجزاء أمام الارجنتين. بينما أطاحت ألمانيا بإنجلترا مهد كرة القدم في العالم في الدور قبل النهائي لكأس العالم ١٩٩٠ بإيطاليا بضربات الجزاء.


واعترف كراوتش بأن لاعبي إنجلترا لا يواجهون أي مشاكل في تسديد ضربات الجزاء خلال التدريبات ولكنه تقبل فكرة أن الامر يختلف تماما علي أرض الملعب.
وأضاف كراوتش: كنا بكامل لياقتنا وقتها (خلال التدريبات) وكنا نلعب في استاد فارغ. إنه أمر مختلف.
 

sayednow

ستار جديد
المايسترو زيدان.. دلعه المصريون.. وعشقه الفرنسيون


imageview.aspx


زيدان يحمل فييرا
المايسترو زين الدين زيدان النجم العربي الشهير باسم «زيزو» ازداد عشقا في قلوب الفرنسيين سواء كانوا من أصول عربية أو من الفرنسيين الأصليين بعد أن قاد فرنسا من جديد لفوز تاريخي علي البرازيل لتصعد فرنسا إلي الدور قبل النهائي لملاقاة إسبانيا بعد فوزها علي فريق السامبا «١/صفر» في دور الثمانية بهدف النجم تييري هنري من رفعة بالمقاس من قدم نجم النجوم زيزو. وقد كان المصريون العاملون في فرنسا أول من أطلق عليه زيدان اسم الدلع «زيزو» وهو اسم كانت تطلقه جماهير النادي الأهلي في السبعينيات علي نجمها المدلل عبدالعزيز عبدالشافي عندما أظهر مواهب كروية متميزة، لتكون مهارته أول حجر في بناء الفريق الذهبي للنادي الأهلي الذي حقق العديد من البطولات بمساهمة نجومه الكبار.. الصغار حينذاك الخطيب ومصطفي عبده وإكرامي وثابت البطل ومحسن صالح، وهو الفريق الذي أطلق عليه الناقد الرياضي الراحل نجيب المستكاوي لقب التلاميذ، ثم لقب العناتيل بعد أن قويت شوكتهم.

ويتذكر خالد محمد الزيات وهو مصري يعمل في باريس منذ عام ١٩٩٠ أن الجالية المصرية في باريس هي أول من أطلقت علي زيدان اسم الدلع «زيزو» في التسعينيات عندما ذاع صيت زيدان بعد أن قاد منتخب فرنسا للناشئين إلي نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية عام ١٩٩٤، وأضاف الزيات أن الفرنسيين من أصول عربية أعجبوا باسم الدلع «زيزو» بعد أن ازدادت شهرة زيدان بتألقه في نادي بوردو حتي أنه قاد بوردو للفوز بالدوري الفرنسي ثم المركز الثاني في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لعام ١٩٩٦، ومع النجاحات المتوالية التي كان يحققها زيدان بفضل مهارته وأخلاقه العالية بدأ الفرنسيون الأصليون في «تدليع» زيدان بزيزو.

ويتذكر محمد الزيات الذي يعمل في قطاع السياحة في باريس في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن العرب في فرنسا كانوا يشعرون بالفخر لبروز نجم عربي كبير في صفوف المنتخب الفرنسي في وقت كان يتهم فيه العرب بأنهم إرهابيون فقط بعد أن شهدت فرنسا في فترة الثمانينيات والتسعينيات بعض العمليات الإرهابية التي قام بها عدد من الجزائريين المتطرفين أنصار جبهة الإنقاذ.

وأضاف محمد الزيات أن زيدان كان من أهم الأمثلة التي أثبتت أن العربي يمكن بسهولة أن يندمج في نسيج المجتمع الفرنسي لو توفرت له الظروف الملائمة، مشيرا إلي أن زيدان يعدمثلا يحتذي به للعديد من العرب لتحقيق النجاح في المجتمع الفرنسي في جميع مجالات الحياة ويذكر أن الجالية المصرية في باريس تبلغ الآن نحو ١٥٠ ألف مصري يساهمون في بناء المجتمع الفرنسي جنبا إلي جنب مع نحو ٥ ملايين فرنسي من أصول عربية كانوا قد هاجروا إلي فرنسا في فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها خاصة دول المغرب العربي ليوفروا لفرنسا أيدي عاملة رخيصة لإدارة عجلة الصناعات الحربية والمدنية في وقت كانت تفتقر فيه فرنسا للأيدي العاملة بسبب ظروف الحرب. وقد نجح زين الدين زيدان «زيزو» في إدخال السعادة في قلوب الفرنسيين الذين نزلوا إلي شارع الشانزليزيه بعشرات الآلاف للتعبير عن فرحتهم الغامرة بتأهل فرنسا للدور قبل النهائي لمونديال ألمانيا، وصرح بيير لوروا المهندس في إحدي الشركات الفرنسية في تصريح لقناة «ال. سي. اي» الفرنسية أنه يشعر بسعادة غامرة بعد فوز فرنسا علي البرازيل، مؤكدا أن زيزو تربع في قلوب الفرنسيين بعد ما بذله من جهد وما أبداه من حماس وانتماء لفرنسا.

ومن جانبها اعتبرت فيرونيك لاكومب التي تعمل في شركة للمحمول في تصريح لنفس القناة أن الأداء المتميز والمهارة العالية التي قاد بها زيدان نجوم فرنسا للفوز علي البرازيل أثبت أن الانتماء لفرنسا ليس باللون بل ببذل العرق والتفاني في خدمة الوطن.

وأضاف أن ما حققه الفريق الفرنسي من إنجاز يسكت تماما تصريحات المتطرف جون ماري لوبان زعيم اليمين المتطرف في فرنسا الذي ندد بالفريق الفرنسي لامتلائه باللاعبين الأفارقة الملونين، وكان جون ماري لوبان زعيم الجبهة الوطنية «اليمينية المتطرفة» قد سخر من المنتخب الفرنسي بعد أدائه المتوسط في دور الـ ١٦ لمونديال ألمانيا بسبب امتلاء الفريق باللاعبين السود، معتبرا أنه فريق لا يمثل الشعب الفرنسي ذا البشرة الشقراء.

ومن جانبه يري محمد كمال المصري الأصل ويعمل في مجال المقاولات بباريس أن تصريحات جون ماري لوبان العنصرية ترجع في جانب كبير منها إلي امتلاء الفريق الفرنسي بالمسلمين وهو ما يعكس عنصرية هذا الرجل الذي كان يريد ترحيل العرب من فرنسا بزعم أنهم السبب الرئيسي في البطالة التي يعاني منها الفرنسيون، ويذكر أن ثلاثة من نجوم المنتخب الفرنسي قد اعتنقوا مؤخرا الإسلام وهم تييري هنري نجم هجوم الأرسنال الذي أحرز هدف الفوز علي البرازيل وفرانك ربيري الذي أحرز الهدف التاريخي في إسبانيا في دور الـ ١٦ بعد أن راوغ الحارس الإسباني ليفتح الطريق لفرنسا للفوز بالمباراة «٣/١» وباتريك فييرا الذي أحرز الهدف الثاني في مرمي إسبانيا.

ويذكر أن تييري هنري كان يسجد لله شكرا بعد كل هدف يحرزه غير أنه امتنع عن ذلك في مباريات فرنسا الدولية خضوعا للقوانين العلمانية الفرنسية التي تمنع أنصار أي دين التعبير عن انتماءاتهم خارج بيوت الله، ويضم الفريق أربعة مسلمين اخرين وهم ليليان تورام وأبريك أبيدال وجبريل سيسي إضافة إلي زين الدين زيدان. وكان الفرنسيون قد اختاروا زيدان الشخصية المحببة لقلوبهم لثلاثة أعوام متتالية من بين ٥٠ شخصية فرنسية في الاستفتاء الذي تجريه كل عام صحيفة لورجورنال دو، وكان سكان الضواحي الفرنسية التي يسكنها أغلبية من العرب والأفارقة قد نزلوا إلي الشوارع عقب الفوز التاريخي الذي حققته فرنسا علي البرازيل للتعبير عن سعادتهم بتأهل فرنسا للدور قبل النهائي علي حساب البرازيل حامل اللقب والمرشح الأول للفوز بمونديال ألمانيا.

وأعرب جمال بولمرقة وهو من أصل جزائري في تصريح لراديو «ميديتيرانيه» الفرنسي الذي يعكس أحوال العرب في فرنسا عن سعادته البالغة بقيادة زيزو لمنتخب فرنسا للفوز علي فريق السامبا، مؤكدا أن زيزو أكد أن الإنسان العربي يمكن أن يحقق المعجزات عندما تتوافر له الظروف المناسبة.

ومن جانبه أكد محمد مجيد وهو من أصل فرنسي أن مساهمة زيدان في قيادة فرنسا للفوز علي البرازيل بعد أن كان قد قاد فرنسا للفوز بكأس العالم عام ١٩٩٨ يضع الحكومة الفرنسية أمام مسؤولياتها بضرورة الاهتمام بشباب الضواحي الفرنسية بعد أن زاد معدل البطالة بين المهاجرين العرب والأفارقة إلي أربعة أضعاف معدلات البطالة بين الفرنسيين الأصليين.

وبعد أن عبر محمد المولودي المغربي الأصل عن سعادته بالدور الذي قام به زيدان في قيادة منتخب فرنسا للدور قبل النهائي طالب علي موجات راديو الشرق «الذي يمتلكه في باريس رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري» طالب المولودي بضرورة أن تهتم الحكومة الفرنسية بأوضاع المهاجرين في الضواحي بعد أن أثبت المهاجرون العرب والأفارقة أنهم قادرون علي رفع اسم فرنسا عاليا عندما تتاح لهم الفرصة.

ويذكر أن الحكومة الفرنسية تعتزم تنفيذ خطة للارتقاء بمستوي الضواحي الفرنسية خاصة الضواحي الباريسية بعد أن شهدت هذه الضواحي أعمال عنف في نهاية الصيف الماضي احتجاجا علي تردي أوضاع سكانها.

وكان زيدان قد أكد في حديث لصحيفة لوجورنال دو ديمانش عن تمسكه بالدين الإسلامي، معرباً في نفس الوقت عن احترامه الشديد لوالده الذي يهتم بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها غير أنه أعرب عن رفضه التام لأي أفكار متطرفة علي أساس أن الدين الإسلامي هو دين السماحة والاعتدال والوسطية.

وقد ولد زيزو في ٢٣ يونيو عام ١٩٧٢ في الجزائر وهو متزوج وله ثلاثة أولاد ويبلغ طوله ٨٥،١ متر ووزنه ٨٠ كيلو جراما، وقد لعب ٨٨ مباراة دولية سجل خلالها ٢٢ هدفاً، وساهم بتمريراته القاتلة في عشرات الأهداف التي أحرزها المنتخب الفرنسي.

وبدأ زيدان لعب الكرة في صفوف نادي كان الفرنسي في الفترة من «١٩٨٨ - ١٩٩٢» ثم نادي بوردو الفرنسي «١٩٩٢ - ١٩٩٦» قبل أن ينتقل إلي نادي اليوفنتوس الإيطالي ومنه إلي ريال مدريد الذي اشتراه بـ٦٥ مليون دولار في عام ٢٠٠١ ليكون زيدان أغلي لاعب كرة قدم في العالم. ومن المقرر أن ينهي زيدان حياته الكروية الحافلة بمونديال ألمانيا ليعطي اهتماما أكبر لعائلته، والسؤال الآن هل سيقود زيدان فرنسا للفوز بكأس العالم للمرة الثانية ليتحول زيدان إلي بطل قومي؟.. جميع المؤشرات تؤكد أن زيدان سيكون عند حسن ظن العرب والفرنسيين به.
 

sayednow

ستار جديد
زيزو: كنا بحاجة لمباراة عظيمة تنتهي بفوز جميل


استبدت الفرحة الطاغية بنجم المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان فلم يجد غير عبارة «بالغة الجمال» ليصف بها مباراة فريقه أمام البرازيل بعد الأداء الرائع لفريقه أمام حامل اللقب في مباراة الدور ربع النهائي التي أقيمت في فرانكفورت وانتهت بفوز تاريخي لفرنسا بهدف للاشيء وتقدمها للدور قبل النهائي.


وقال زيدان ـ الذي فاز بلقب «رجل المباراة» ـ في تصريحات لقناة بي بي سي سبورت: «لقد كنا بحاجة إلي مباراة عظيمة، وكنا بالفعل علي مستوي الحدث، لقد كنا نعرف أننا ينبغي أن نكون في أفضل حالاتنا البدنية وهو ما حدث.. لقد قاتلنا معا بصورة طيبة ونلنا نصرا مستحقا.. ونحن الآن نحاول أن نفوز بمكان في المباراة النهائية». وأضاف زيدان ـ الذي سيعتزل اللعب نهائيا عقب كأس العالم الحالية في ألمانيا ـ قائلاً: «إن هذا أمر جميل للغاية.. ونريد أن نبني عليه ما نصبو إليه».


وعن المباراة المقبلة للمنتخب الفرنسي في الدور قبل النهائي أمام البرتغال قال: «البرتغال لن تكون سهلة، ولكننا قادرون علي مواصلة تفوقنا. وتناول هداف المنتخب الفرنسي تيري هنري أطراف الحديث فقال: «لقد لعبنا جيدا.. ولم نسرق شيئا من أحد.. لقد كان لدينا خطة تكتيكية وأثمرت بصورة رائعة».


وأضاف هنري قائلاً: «لقد كنا نريد أن نثبت بعدما حدث في عام ٢٠٠٢ أننا لم نكن كما مهملا».. وذلك إشارة إلي خروج فرنسا المبكر من كأس العالم قبل أربع سنوات.
 
أعلى