ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
مواجهة فرنسا مع البرازيليين لم تنته


scolareedeco_B.jpg



لم ينته المنتخب الفرنسي من خصومه البرازيليين في المونديال لأنه يبقى أمامه برازيليان آخران هما مدرب البرتغال لويس فيليبي سكولاري وصانع ألعابها ديكو عندما تلتقي فرنسا والبرتغال الأربعاء على استاد "أليانز أرينا" في ميونيخ في الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم.

وأثبت سكولاري الملقب بـ"فيليباو" (57 عاما) حنكته في النهائيات الحالية بقيادة البرتغال إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ 40 عاما والثانية في تاريخها بعد عام 1966 عندما خسرت أمام إنكلترا 1-2، وهو يملك حتى الآن سجلا خاليا من الخسارة في المونديال في 12 مباراة حقق خلالها 11 فوزا متتاليا (بينها 7 مع منتخب بلاده في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا) قبل أن يتعادل مع انكلترا صفر- صفر في الوقتين الأصلي والإضافي ويتغلب عليها 3-1 بركلات الترجيح, كما أن البرتغال لم تخسر في مبارياتها الـ19 الأخيرة بقيادة سكولاري وحققت حتى الآن 31 فوزا بإشرافه.

وبدأ مجد سكولاري منذ تعيينه على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في حزيران/يونيو 2001 وقاده إلى إحراز اللقب العالمي الخامس في تاريخه في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002, بيد أنه رفض مواصلة مهامه على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده وقرر الدخول في تحد جديد بإشرافه على المنتخب البرتغالي في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 ونجح في قيادته إلى المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا التي استضافتها البرتغال عام 2004 وخسرتها أمام اليونان صفر- 1علما بأن الأخيرة تغلبت على أصحاب الأرض 2-1 في المباراة الافتتاحية أيضا.

وبعد نجاحه في بطولة أمم أوروبا، أبدى الاتحاد الانكليزي رغبته في التعاقد مع سكولاري الذي يلقبه الإنكليز بـ"بيغ فيل" لخلافة السويدي زفن غوران إريكسون بيد أن المدرب البرازيلي رفض العرض مؤكدا أنه يرغب في الإيفاء بالعقد الذي يربطه مع الاتحاد البرتغالي.

ويعرف سكولاري بمزاجه الحاد وخطابه القاسي للاعبين واختياراته التي لا يقبل النقاش فيها، فهو لم يتردد في الدور ربع النهائي لبطولة أمم أوروبا في إخراج القائد لويس فيغو في المباراة ضد إنكلترا ليشرك هيلدر بوستيغا مكانه في الدقيقة 75 ونجح الأخير في إدراك التعادل في الدقيقة 83 بعدما كان الإنكليز متقدمين بهدف لمايكل أوين منذ الدقيقة الثالثة.

كما أنه استبعد الحارس الشهير فيتور بايا من التشكيلة مفضلا عليه ريكاردو الذي تدين له البرتغال بالتأهل إلى نصف نهائي المونديال الحالي بتألقه في حصة الركلات الترجيحية وتصديه لثلاث ركلات لأفضل اختصاصيين في هذا المجال وهما ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد بالإضافة إلى جيمي كاراغر.

وكان استدعاء لسكولاري لديكو البرازيلي الأصل إلى تشكيلة البرتغال عام 2003 من بين قراراته التي خلفت انتقادات كثيرة خصوصا من القائد لويس فيغو الذي قال وقتها: "النشيد الوطني بالإمكان حفظه ولكن لا يمكن أن تشعر به"، لكن رد "فيليباو" كان قاسيا بقوله: "هذا منتخب البرتغال وليس منتخب لويس فيغو".

ولم يرغب ديكو، المولود في ساو برناردو دي كامبو إحدى ولايات ساو باولو من عائلة ضمت 3 أخوة و3 أخوات، في الرد على فيغو والدخول في مشاكل بيد أن جوابه كان على أرض الملعب وعروضه مع المنتخب البرتغالي حتى أنه بات من العناصر الأساسية التي لا يمكن أن يتم الاستغناء عليها داخل تشكيلته.

وقال ديكو، الذي كان يعشق في صباه الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والبرازيلي زيكو: "قلبي برازيلي، لكنني أرغب في أن أعطي للبرتغال الذي كونني وعلمني فنون اللعبة كل ما لدي"، مشيرا إلى أنه لم تكن لديه أية مشاكل سوى مع وسائل الإعلام، لأنه داخل المنتخب كل شىء على ما يرام".

وضرب ديكو، واسمه الحقيقي أندرسون لويس دي سوزا، بقوة في أول مباراة دولية له في 29 آذار/مارس 2003 بتسجيله هدف الفوز للبرتغال في مرمى البرازيل (2-1) من ركلة حرة ومنح بالتالي الفوز الأول للبرتغال على أبطال العالم منذ 37 عاما.

وخاض ديكو 37 مباراة دولية حتى الآن سجل خلالها 3 أهداف فقط لكنه يبقى صانع الألعاب المتألق للمنتخب البرتغالي بفضل مؤهلاته الفنية الرائعة ونظرته الثاقبة في الملعب وتمريراته الحاسمة، دون إغفال تألقه في مساعدة المدافعين.

لفت ديكو (28 عاما) الأنظار مع بورتو بقيادة المدرب جوزيه مورينيو من 1999 إلى 2004 وساهم بإحراز النادي البرتغالي العريق لقبي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003 ومسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2004 والدوري المحلي عامي 2003 و2004 والكأس المحلية عام 2001، ليخطف برشلونة الإسباني خدماته ويساهم في إحرازه لقب الدوري عامي 2005 و2006 ولقب مسابقة دوري أبطال أوروبا العام الحالي.

ولم يخف ديكو آماله في إحراز اللقب العالمي، وقال مبتسما "ما الذي ينقصني؟: قوة (البرازيلي) رونالدو وسرعة (الفرنسي) تييري هنري, بدون شك لقب كبير مع المنتخب البرتغالي أيضا".

يذكر أن ديكو بدأ مسيرته الكروية في البرتغال مع فريق ألفيركا موسم 97-98 وسجل له 13 هدفا في 32 مباراة وانتقل بعدها إلى سالغيروش ولعب معه 9 مباريات فقط سجل خلالها هدفين.

موسمه الأول مع بورتو كان 98-99 ولعب 6 مباريات فقط، قبل أن يلعب 23 مباراة في الثاني (1999-2000) وسجل هدفا واحدا.

وفي موسم 2000-2001 سجل 6 أهداف في 31 مباراة، وفي 2001-2002 سجل 13 هدفا في30 مباراة، وفي 2002-2003 سجل 10 أهداف في 30 مباراة، وفي 2003-2004 سجل هدفين في 28 مباراة.

مع برشلونة سجل ديكو في موسمه الأول 2004-2005 ثمانية أهداف في 35 مباراة في الدوري وهدفان في 7 مباريات في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفي الموسم الحالي سجل 3 أهداف في 29 مباراة في الدوري وهدفان في 11 مباراة في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
 

sayednow

ستار جديد
5ca920cf82.jpg



فاز الفريق الايطالي علي نظيره الالماني بهدفين للاشئ لتصعد الي نهائي كأس العالم 2006 وتنتظر الفائز من مباراة البرتغال وفرنسا التي تجري الاربعاء احرز الهدف الاول جروسو في الدقيقة 13 من الشوط الاضافي الثاني بينما احرز الهدف الثاني دل بيرو في الدقيقة الاخيرة من الشوط الرابع والمباراة . وكانت الدقيقة الاولي من الشوط الاضافي الاول قد شهدت صحوة من الفريق الايطالي الا أن العارضة والقائم تصديا لتسديدتين في تعاطف مع الفريق الايطالي ولعب ياكوينتا بدلا من ماجرونيزي ثم دل بيرو بدلا من بيروتا في الفريق الايطالي وفي الشوط الرابع يخرج كلوزه ويلعب بدلا منه نوفيل وقبل انتهاء الشوط ينقذ بوفون مرماه من هدف محقق كاد يحققه بودولسكي
 

sayednow

ستار جديد
الليلة.. هل يصيح الديك الفرنسي علي البرتغال؟!

G-20-10-6.jpg



يبحث المنتخبان الفرنسي والبرتغالي اليوم عن مغامرة جديدة لهما في بطولة كأس العام 2006 بألمانيا عندما يلتقي الفريقان علي الاستاد الأوليمبي "أليانز آرينا" بمدينة ميونيخ الألمانية في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي للبطولة في صراع خاص علي التأهل للمباراة النهائية.
قبل بداية البطولة وفي ظل وجود منتخبات أكثر ترشيحا مثل البرازيل والأرجنتين وإنجلترا وهولندا لم يكن عدد كبير من عشاق الساحرة المستديرة يتوقع أن يكون أي من المنتخبين طرفا في المباراة النهائية.. ولكن الوضع تغير تماما ويشتعل الصراع بين الفريقين حاليا علي مقعد في المباراة النهائية.
الظروف خدمت المنتخبين
وربما تكون الظروف قد خدمت الفريقين في الدور الأول للبطولة ولكن كلا منهما أثبت جدارته بالفعل في دوري ال 16 والثمانية وأكد الفريقان أحقيتهما بالوصول للدور قبل النهائي.
في الدور الأول نجح المنتخب البرتغالي في استغلال وجوده بمجموعة متوسطة المستوي وحقق الفوز في مبارياته الثلاث علي أنجولا 1/صفر وإيران 2/صفر والمكسيك 2/..1 ثم تجاوز الفريق عقبة المنتخب الهولندي في الدور الثاني "دور الستة عشر" بهدف نظيف قبل أن يطيح بالمنتخب الإنجليزي من دور الثمانية من بوابة ضربات الترجيح وبفضل حارس المرمي المتألق ريكاردو الذي تصدي لثلاث ضربات ترجيح "وهو رقم قياسي".
أما المنتخب الفرنسي فعلي الرغم من بدايته المتواضعة بالتعادل السلبي مع المنتخب السويسري ثم التعادل مع كوريا الجنوبية 1/1 أفاق الفريق أخيرا وتغلب علي المنتخب التوجولي 2/صفر ليحجز مقعده في الدور الثاني.
عاد الديك الفرنسي للصياح من جديد وعلا صوته للمرة الأولي منذ ست سنوات وبالتحديد منذ فوزه بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2000 والتي فاز قبلها بكأس العالم 1998 وأطاح في الدور الثاني بالمنتخب الأسباني بعد التغلب عليه 3/..1 وأعلن الديك الفرنسي الأزرق أنه يرغب في تحقيق مفاجأة جديدة والفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه والثانية خلال ثماني سنوات عندما أطاح بالمنتخب البرازيلي حامل اللقب من دور الثمانية بعد هدف من صناعة زيدان وإنتاج تييري هنري.
لذلك فقد نجح المنتخب البرتغالي والفرنسي في الوصول للدور قبل النهائي علي حساب أربعة منتخبات مرشحة بقوة للقب هي هولندا وإنجلترا وأسبانيا والبرازيل ولم يعد أمام أي منهما سوي خطوة واحدة للوصول إلي المباراة النهائية.. ويترقب عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان بالعالم المباراة بين الفريقين لمعرفة الفريق الذي يستطيع استكمال المغامرة والفريق الآخر الذي سيكتفي باللعب علي المركزين الثالث والرابع الشرفيين.
تبدو كفة الفريقين متساوية قبل اللقاء المرتقب بينهما فصفوف كل منهما مكتملة وكلاهما يملك من الأوراق الرابحة ما يمنحه فرصة جيدة لحسم المباراة.
في المنتخب الفرنسي أعلن زين الدين زيدان "34 عاما" عن عودة بقوة علي رأس نجوم العالم عندما قاد الفريق للفوز علي المنتخب البرازيلي في دور الثمانية ليعيد إلي الأذهان ذكريات الفوز علي الفريق البرازيلي 3/صفر في نهائي كأس العالم 1998 وهي المباراة التي سجل فيها زيدان هدفين.
لم يكن زيدان هو النجم المخضرم الوحيد الذي تألق في هذه البطولة ولكن سبقه إلي ذلك البرتغالي لويس فيجو "33 عاما" حيث قاد الفريق إلي خمسة انتصارات متتالية في البطولة حتي الآن ويرغب في قيادته إلي عبور المربع الذهبي إلي المباراة النهائية خاصة وأن أفضل إنجاز سابق للمنتخب البرتغالي كان الصعود للدور قبل النهائي في كأس العالم 1966 بإنجلترا.
إذا كان المنتخب البرتغالي قد عرف منذ القدم بأنه فريق مهاري من الطراز الأول مما جعله "برازيل القارة الأوروبية" فإن المباراتين السابقتين للفريق في البطولة الحالية أمام المنتخبين الهولندي والإنجليزي أثبتتا أن المنتخب البرتغالي يملك أيضا من اللياقة البدنية ما يؤهله للوصول إلي منصة التتويج.. ويعود إلي صفوف الفريق نجماه الكبيران ديكو وكوستينيا ليدعما بقوة خط وسط الفريق بعد أن غابا عن صفوف الفريق أمام المنتخب الإنجليزي.

عودة الثنائي الخطير

مع عودة اللاعبين ستكون فرصة المنتخب البرتغالي جيدة في مواصلة انتصاراته والوصول للمباراة النهائية للمرة الأولي في التاريخ.. وستكون عودة الثنائي ديكو وكوستينيا في وسط الملعب فرصة رائعة ليتقدم فيجو إلي معاونة المهاجم الشاب كريستيانو رونالدو في الهجوم مع وجود معاونة أيضا في وسط الملعب من مانيتش صاحب هدف الفوز الثمين علي هولندا.
يعتمد البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي والذي قاد المنتخب البرازيلي قبل أربع سنوات للفوز باللقب علي العقل المفكر للفريق لويس فيجو بشكل كبير بالإضافة إلي صمام الأمان ريكاردو حارس مرمي الفريق الذي أصبح مرشحا بقوة للفوز بلقب أفضل حارس مرمي في البطولة حيث يتقدم مستواه من مباراة لأخري.
في المقابل يحاول المنتخب الفرنسي الاستفادة بشكل كبير من استعادة زيدان لمستواه العالي الذي كان عليه في كأس العالم 1998 وكذلك استعادة المهاجم الخطير تييري هنري للمساته السحرية وتألق خط الدفاع بقيادة ليليان تورام ومجهود المهاجم الشاب فرانك ريبيري للعبور إلي المباراة النهائية.. وتشهد المباراة مواجهة من نوع خاص بين زيدان وفيجو اللذين يكتبان في هذه المباراة أحد السطور الأخيرة في نهاية مسيرتهما الكروية.
 

sayednow

ستار جديد
مقاعد المونديال القادم.. صداع في رأس أفريقيا
أوروبا تحصل علي مقعد إضافي واستراليا تنضم لآسيا
القارة السمراء تحصل علي 4 مقاعد في التصفيات بجانب المنظم


G-19-4--E.jpg



هل تفقد قارة أفريقيا مقاعدها الخمسة في نهائيات كأس العالم في البطولة القادمة بجنوب افريقيا 2010؟ سؤال تردد كثيرا خلال كأس العالم الحالية في ألمانيا 2006 وتناوله كل الخبراء باعتبار أن مردود المشاركة الافريقية في هذه البطولة سيكون له الدور الأكبر في تحديد عدد المقاعد الافريقية في كأس العالم القادمة. والواقع الحقيقي أن نزول عدد مقاعد قارة أفريقيا عن 5 مقاعد أمر مستحيل طبقا للمستويات الافريقية في كأس العالم علي مدي دوراتها الاخيرة مقارنة بمقاعد باقي قارات العالم.
وتمثل بطولة كأس العالم 2010 بطولة خاصة لقارة أفريقيا لأنها ستقام لأول مرة في التاريخ علي أراضي القارة وبالتالي فإن الوضع الطبيعي أن تأخذ افريقيا مقعدا إضافيا لجنوب أفريقيا بجانب المقاعد الخمسة الاساسية للقارة ليصبح لأفريقيا 6 منتخبات في كأس العالم 2010 ولكن ما تدور حوله المباحثات الآن هو حصول أفريقيا علي مقاعدها الخمسة المعتادة بما فيها الدولة المنظمة بحيث تتأهل جنوب أفريقيا تلقائيا إلي النهائيات ومعها 4 منتخبات تصعد من خلال التصفيات.
أوروبا تطمع
والجديد في توزيع مقاعد المونديال القادم هو طمع أوروبا في الاحتفاظ بعدد منتخباتها في نهائيات كأس العالم الحالية وهو 14 منتخبا ولكن صعد منهم 13 فريقا عن طريق التصفيات وأضيف لها منتخب ألمانيا الدولة المنظمة ليصبح عدد مقاعد أوروبا 14 فريقا هي التي لعبت بالفعل في مونديال ألمانيا .2006
ولن تسمح أوروبا بأي حال أن يهبط عدد مقاعدها إلي 13 في مونديال 2010 بأن تفقد أوروبا مقعد المنظم وتحصل علي نفس عدد المقاعد من التصفيات وسلاحها في ذلك أن الدور قبل النهائي لكأس العالم الحالية أصبح أوروبيا خالصا وهو ما يعني مطالبة أوروبا بمقاعدها ال 14 الحالية.. بل أن أوروبا كانت تطمع في مقعد آخر ليصل عدد مقاعدها إلي 15 مقعداً.
وتوزيع مقاعد المونديال الحالي كان يقضي بمنح أوروبا 13 مقعدا من التصفيات "بالاضافة إلي ألمانيا الدولة المنظمة" وافريقيا 5 مقاعد وآسيا 4 مقاعد ونصف المقعد باعتبار ان خامس آسيا لعب تصفية مع رابع منطقة الكونكاكاف لتحديد الصاعد منهما و3 مقاعد ونصف المقعد للكونكاكاف "أمريكا الشمالية والوسطي وجزر البحر الكاريبي وحصلت الكونكاكاف علي4 مقاعد في كأس العالم الاخيرة بعد أن فازت بالمقعد المشترك بينها وبين آسيا بفوز ترينداد وتوباجو علي البحرين خامس آسيا في المباراة الفاصلة.
وحصلت أمريكا الجنوبية علي 4 مقاعد ونصف المقعد باعتبار ان خامس أمريكا الجنوبية التقي مع بطل منطقة الاوقيانوس في مباراة فاصلة فازت بها استراليا التي مثلت منطقة الكونكاكاف لأول مرة منذ عام .1974
ويشهد المونديال القادم 2010 انضمام أستراليا إلي التصفيات الآسيوية لتصبح إحدي الدول التي تشارك في التصفيات العامة لقارة آسيا وبالتالي فإنه من المتوقع ان يزيد مقاعد قارة آسيا من 4.5 مقعد إلي 5 بانضمام أستراليا.. بينما لن تتنازل أوروبا عن مقاعدها وسيبقي عدد مقاعد أفريقيا 5 مقاعد بما فيها جنوب أفريقيا الدولة المنظمة بينما ستحصل أمريكا الجنوبية والكونكاكاف علي نفس عدد المقاعد وهو 4.5 مقعد لأمريكا الجنوبية و3.5 للكونكاكاف بحيث يكون المجموع الاجمالي هو 32 فريقا كالمعتاد.
أفريقيا أفضل من آسيا
وتشير نتائج مونديال 2006 إلي تفوق معتاد لافريقيا علي آسيا.
فالفرق الافريقية الخمسة نجحت في اثبات الوجود اكثر من فرق آسيا الاربعة التي لعبت في النهائيات.
بداية تأهل فريق أفريقي وهو غانا للدور الثاني بينما لم يصل أي فريق آسيا إلي دور ال .16
كما أن افريقيا حققت عدداً أكبر في مجموع النقاط عن المنتخبات الآسيوية.
احتلت كوت ديفوار المركز الثالث في مجموعتها برصيد 3 نقاط وحققت فوزا وحيدا علي صربيا 3/2 بينما خسرت خسارة صعبة امام هولندا والارجنتين بفارق هدف 1/2 وكانت الاقرب للتعادل وخرجت مرفوعة الرأس من الدور الأول.
وأنجولا احتلت المركز الثالث في مجموعتها أيضا متقدمة علي ايران ممثل آسيا وخسرت خسارة وحيدة بصعوبة بالغة امام البرتغال صفر/1 قبل أن تتعادل مع المكسيك صفر/ صفر ومع ايران 1/1 بعد ان كانت متقدمة 1/صفر.
أما غانا فحققت أفضل النتائج حيث خسرت أمام إيطاليا صفر/2 ولم يحتسب لها أي ضربة جزاء صحيحة ثم قدمت أقوي العروض وفازت علي التشيك 2/صفر وأطاحت بها خارج البطولة قبل أن تحقق فوزا آخر علي أمريكا 2/1 وتتأهل للدور الثاني لتلعب مع البرازيل مباراة تاريخية كانت فيها الافضل وخسرت صفر/3 بثلاث هجمات مرتدة.
أما توجو فكانت اسوأ منتخبات أفريقيا حيث تلقت 3 هزائم 1/2 امام كوريا بعد ان كانت متقدمة 1/صفر ثم خسرت صفر/2 امام كل من سويسرا وفرنسا.
وتعادلت تونس مع السعودية 2/2 قبل خسارتها أمام أسبانيا 1/3 وأخري امام اوكرانيا صفر/1 بضربة جزاء غير صحيحة لتحتل المركز الثالث في المجموعة متفوقة علي السعودية ممثل آسيا بفارق الاهداف.
أما منتخبات آسيا فكان أفضلها كوريا الجنوبية في المجموعة السابعة حيث حققت الفوز علي توجو 2/1 وتعادلت مع فرنسا 1/1 قبل ان تخسر مباراتها الثالثة امام سويسرا وتحتل المركز الثالث.
أما ايران فقد تعادلت تعادلا وحيدا مع انجولا بعد خسارتين امام المكسيك 1/3 والبرتغال صفر/2 لتتذيل المجموعة الرابعة.
وحققت اليابان نقطة في مجموعتها بتعادلها مع كرواتيا صف/صفر بينما خسرت امام استراليا 1/3 وامام البرازيل 1/4 لتتذيل المجموعة السادسة.
وأخيرا تذيلت السعودية المجموعة الثامنة بتعادل 2/2 مع تونس وخسارة امام أوكرانيا صفر/4 وأخري امام أسبانيا صفر/.1
وخرجت 3 منتخبات من الكونكاكاف من الدور الأول وهي كوستاريكا وأمريكا وترينداد وتوباجو بينما وصلت فقط المكسيك لدور ال 16 وخرجت من الدور الثاني امام الارجنتين.
وتتحدد خلال شهرين من الآن خريطة تصفيات مونديال 2010 من خلال الفيفا وسط توقعات ببقاء مقاعد افريقيا كما ذكرنا 5 مقاعد ولكن فيها مقعد جنوب افريقيا المنظمة بينما تتأهل 4 منتخبات فقط من التصفيات.
 

sayednow

ستار جديد
مونديال ..2006 نهاية مأساوية!!
رونالدو وكافو وكارلوس ذهبوا مع الريح



G-18-501-A.jpg




مثلما يكون المونديال البداية وطريق النجومية والتألق للكثير من النجوم فإنه يكون أيضا النهاية للكثير من اللاعبين الذين لا يتمكنون من إثبات الوجود في المحفل الكروي الكبير.. ومن هؤلاء الذين كان المونديال نهايتهم الكروية الدرامية الثلاثي رونالدو وكافو وروبيرتو كارلوس في البرازيل الذين انتهي مشوارهم الدولي نهاية لا تتناسب مع تاريخهم الكروي الحافل.
ولم تكن نهاية المونديال سعيدة أيضا للمهاجم الأرجنتيني ميرنان كريسبو الذي كان مونديال 2006 الأخير له ونفس الحال الأسباني راؤول بينما ألقت مشاكل الهولندي فان نيستلروي بظلالها علي مستقبل اللاعب الدولي في أول مشاركة له في النهائيات وربما ستكون الأخيرة.
ولم يأت المونديال أيضا بنهاية سعيدة لنجوم السويد إبراهيموفيتش وهنريك لارسون والأخير أعلن اعتزاله اللعب الدولي.
وانتهت الحياة الدولية للثنائي كارلوس جامارا وخوزيه كاردوزو في الباراجواي نهاية غير سارة بخروج الفريق من الدور الأول ونفس الحال للصربي ماتيا كيزمان وزميله سافو ميلوسوفيتش وكذلك الإيراني علي دائي والتشيكيين يان كوللر وبافيل نيدفيد.

ضاعت السامبا

كان الظهير الأيمن البرازيلي كافو يتمني أن ينهي حياته الكروية في مونديال 2006 بالحصول علي اللقب السادس في تاريخ البرازيل وتحقيق رقم شخصي له بأن يكون اللاعب الوحيد الذي يفوز بالكأس 3 مرات وهو إنجاز لم يحققه حتي معجزة الكرة بيليه بجانب أنه كان يتمني أن يلعب المباراة النهائية للمرة الرابعة بعد أن خاض النهائي 3 مرات من قبل أعوام 94 و98 و.2002
ولكن نهاية كافو كانت أسوأ مما توقع حيث خسر منتخب البرازيل أمام فرنسا ولم يقدم عرضا جيدا بل كان أحد نقاط الضعف ولكن الإيجابية الوحيدة أنه ضرب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية التي خاضها بقميص منتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم حيث لعب 20 مباراة آخرها لقاء فرنسا قبل اعتزاله.
وكان أداء الظهير الأيسر روبيرتو كارلوس هزيلا أيضا واختفت تماما تمريراته العرضية وتسديداته بعيدة المدي التي كان مشهورا بها.
وكان رونالدو قد أعلن أيضا أن مونديال 2006 سيكون الأخير له وأنه سيعتزل دوليا بعده ولكنه سيكون اعتزالا باهتا بخروج البرازيل من دور الثمانية وإن كان رونالدو قد حقق رقما شخصيا بتسجيله هدفه رقم 15 في مسلسل أهدافه في كأس العالم ناسخا رقم جيرد موللر الألماني الذي سجل 14 هدفا.
وفي إنجلترا طالبت الجماهير المتعصبة أكثر من لاعب في المنتخب الحالي بالاعتزال الدولي وترك الفريق وعلي رأسهم الثلاثي سول كامبيل الذي كان بعيدا عن التشكيل وحتي عندما لعب لم يثبت وجوده وكذلك الظهير الأيمن جاري نيفيل الذي كان نقطة ضعف والحارس الاحتياطي ديفيد جيمس.

ختام سيئ

وكان المونديال ختاما سيئا للمهاجم الأرجنتيني ميرنان كريسبو الذي حصل علي فرصة في اللعب كأساسي في البطولة الأخيرة بعد أن كان ظلا للهداف السابق جابريل باتيستوتا حتي مونديال 2002. ورغم تسجيل كريسبو لثلاثة أهداف إلا أن خروج فريقه أنهي حياته الكروية نهاية غير سارة وبخاصة أنه من الصعب أن يبقي حتي مونديال 2010 لأن سنه الحالي "30 سنة" لن تساعده في وجود منافسة مع المهاجمين الصاعدين كارلوس تيفيز وليونيل ميس وخافيير سافيولا والمعجزة الجديد سيرجيو أجيرو "17 سنة" الذي لم ينضم للمونديال الحالي لصغر سنه ولكنه سيكون مارادونا المستقبل.
كان الأسباني الرائع راؤول جونزاليس يتمني أن ينتهي هذا المونديال بنتيجة إيجابية له بعد فترة طويلة من الابتعاد عن المستوي والإصابات ولكن راؤول لم يقدم الجديد مع منتخب أسبانيا وخرج فريقه بدون بصمة واضحة وغادر راؤول المونديال الثالث له بدون إنجاز.

حظ عاثر

أما اللاعب سيئ الحظ فهو الهولندي رود فان نتستلروي.. فهذا اللاعب كان الجميع يتوقع له مشاركة مونديالية رائعة منذ كان في شبابه عام 1998 ولكنه تعرض لإصابة بالغة في الركبة أبعدته عن هذه البطولة التي وصلت فيها هولندا للمربع الذهبي.
ولسوء حظ اللاعب لم يشارك في مونديال 2002 لعدم تأهل هولندا وعندما واتته الفرصة في المونديال الحالي كان الخلاف الحاد مع ماركو فان باستن المدير الفني الذي أبعده عن التشكيل في أحرج المباريات أمام البرتغال فخرجت البرتغال من البطولة.

استراحة المحارب

بعد عطاء طويل مع المنتخب كان السويدي هنريك لارسون يتمني أن يقدم فريقه إنجازا في المونديال ولكن خروج الفريق من دور ال 16 وإضافة لضربة جزاء في لقاء ألمانيا جعل نهايته غير سارة مع الفريق ونفس الحال الصاعد إبراهيموفيتش الذي كان المونديال نقلة كبري له في حياته الكروية.
وجاءت النهاية الدرامية أيضا للثنائي بافيل نيدفيد ويان كدلر في المونديال الحالي لتنتهي حياتهما الدولية حيث أصبح من الصعب علي كدلر "33 سنة" أن يبقي حتي مونديال 2010
 

sayednow

ستار جديد
لأول مرة منذ 24 عاماً
9 يوليو.. يوم أوروبي "خالص"


G-3-17--MOH.jpg




أصبح نهائي كأس العالم الذي يقام يوم الأحد القادم "أوروبياً خالصاً" بعد وصول أربعة فرق من قارة أوروبا للمربع الذهبي للبطولة هي ألمانيا التي تستضيف البطولة وإيطاليا والبرتغال وفرنسا التي حققت كبري المفاجآت بفوزها علي منتخب البرازيل بهدف تيري هنري.. وأعادت فرنسا كابوس عام 1998 عندما تغلبت علي البرازيل في المباراة النهائية 3/صفر.
ومنذ عام 1982 في البطولة التي استضافتها اسبانيا لم يلتق فريقان أوروبيان في نهائي كأس العالم حيث كان النهائي وقتها بين ألمانيا وإيطاليا وفازت إيطاليا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وحصلت علي البطولة.
وفي عام 1986 كان النهائي بين الأرجنتين وألمانيا وفازت الأرجنتين 3/2 وكان نهائي 1990 نسخة مكررة بين الفريقين إلا أن ألمانيا فازت بالبطولة بهدف بريم بركلة جزاء.
وفي نهائي عام 1994 بالولايات المتحدة فازت البرازيل بركلات الجزاء علي المنتخب الإيطالي وفي عام 1998 حصلت فرنسا علي النهائي أمام البرازيل بينما حصلت البرازيل علي اللقب في كوريا واليابان عام .2002
وتعد فرصة المنتخب الألماني الأكبر للفوز بالبطولة وذلك باعتبار أنه يلعب علي أرضه ووسط جماهيره المتعطشة للفوز لرد الاعتبار بعد الهزيمة من البرازيل في نهائي بطولة عام ..2002 وأيضاً بعد خروج القوتين العظميين من أمريكا اللاتينية وهما البرازيل والأرجنتين مما جعل الطريق أمام الألمان ممهداً للفوز بالبطولة ولكن ليس قبل المواجهة المصيرية مع المنتخب الإيطالي غداً الثلاثاء في الدور نصف النهائي وهي المواجهة التي ربما تكون الأصعب علي الألمان بعد الأرجنتين وذلك لما يتمتع به المنتخب الإيطالي من قوة كبيرة لا يستهان بها ويطمح الفريق بقيادة المدير الفني مارشيلو ليبي في التتويج بالبطولة التي غاب عنها 24 عاماً كاملة رغم وصوله في نهائي 1994 إلا أنه خسر بركلات الترجيح ويستعد المنتخب الآزوري إلي تعطيل الماكينات وتحطيم الحلم الكبير وذلك بعد تألق الفريق خلال مباراتي دور ال 16 أمام المنتخب الاسترالي وأمام أوكرانيا في الدور ربع النهائي حينما حقق الفوز بثلاثة أهدف نظيفة حيث باتت تسيطر علي الفريق روح البطولة.

انتقام البرتغال



G-3-24--MOH.jpg



وفي مباراة الأربعاء يسعي المنتخب البرتغالي إلي التغلب علي المنتخب الفرنسي في مباراة الدور نصف النهائي بعد أن وصلت البرتغال علي حساب المنتخب الانجليزي القوي بعد غياب دام 40 عاماً.. ونجح المدير الفني البرازيلي لويس فيليبو سكولاري في الوصول بالفريق إلي هذا الدور باقتدار رغم أنه "راحل.. راحل" بعد البطولة وذلك بعد أن قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إنهاء مشوار سكولاري مع الفريق حتي لو فاز بكأس العالم.
واستطاع المدرب القدير الوصول بفريقه إلي ضربات الجزاء الترجيحية في مباراة انجلترا حتي حقق الفوز والصعود وربما يحقق المفاجأة أمام فرنسا والوصول للمباراة النهائية بعد الأداء القوي الذي ظهر عليه المنتخب البرتغالي خلال البطولة الحالية.
أطلق ديوك فرنسا صياحاً مدوياً أرهب به المنتخب البرازيلي الهزيل الذي لم يقدم عروضاً ممتعة خلال البطولة واستعاد النجم الكبير زين الدين زيدان "34 عاماً" شبابه في البطولة وأثبت أنه القائد المحنك للفريق الفرنسي ولا يمكن الاستغناء عنه رغم رحيله نهائياً بعد البطولة لإعلان اعتزاله رسمياً.. وكذلك استعاد النجم تيري هنري بريقه بالهدف الذي أحرزه في مرمي ديدا البرازيلي.. وأصبح الفرنسيون يطمحون في الفوز علي البرتغال والوصول للمباراة النهائية وليس ذلك فقط بل والفوز بكأس العالم أيضاً.
وتسعي فرنسا لاستعادة أمجاد 1998 بعد أن أصبح الفريق "عقدة" المنتخب البرازيلي في السنوات الأخيرة.
 

ReMad

ستار جديد
نعم البرتغال و فرنسا ستكون ملحمة

و لكن اتمنى أن يلعب كل من فيغو و كريسيانو لتكون المباراة في أفضل مستوى
 
أعلى