ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
دومينيك : علينا أن نكون أقوياء لنتخطي حاجز البرتغال



قال ريموند دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي والذي تعرض لانتقادات عنيفة في وسائل الإعلام الفرنسية بسبب الأداء المتواضع للفريق في المباراتين الأولي والثانية للفريق في كأس العالم الحالية إنه سعيد للغاية بالأداء الراقي لفريقه أمام المنتخب البرازيلي. وأضاف: «ما من كلمات تستطيع التعبير عن ذلك.

إنها من أروع اللحظات في تاريخ كرة القدم الفرنسية». وأشار دومينيك إلي أنه ترك اللاعبين يحتفلون بهذه اللحظة ولكن بدأ بعد ذلك علي الفور الاعداد للمباراة القادمة أمام المنتخب البرتغالي المقرر لها غداً الأربعاء في الدور قبل النهائي للبطولة. وقال: «المنتخب البرتغالي فريق قوي للغاية ويجب أن نكون في أفضل حالاتنا لنصبح قادرين علي عبور هذه المباراة».


تجدر الاشارة إلي أن الهدف الذي سجله هنري في الدقيقة ٥٧ من المباراة أمام البرازيل هو الهدف الأول الذي يسجله هنري إثر تمريرة من زيدان في أكثر من ٥٠ مباراة خاضها الاثنان سويا مع المنتخب الفرنسي. وقال هنري إنه يجب أن يكون تركيز الفريق حاليا علي مباراته أمام المنتخب البرتغالي.


وأضاف: «من يعرفونني جيدا يدركون أنني لست مقتنعا لأننا لم نحقق شيئا بعد. أمامنا مباراتان وبعدهما سنري ما حققناه في البطولة».
 

sayednow

ستار جديد
ألبرتو: هيمنة أوروبا علي المربع الذهبي فضيحة!


إنها فضيحة.. هكذا أعلن مدرب البرازيل باريرا عندما خرجت كل فرق دول أمريكا اللاتينية من كأس العالم، بعد الخسارة ضد المنتخب الفرنسي وعدم بقاء أي فريق يمثل أمريكا اللاتينية في البطولة وأصبح الفرسان الأربعة الذين حافظوا علي بقائهم في البطولة من أوروبا. فقبل ذلك كان الفريق الأرجنتيني في طريق العودة إلي بيونيس إيريس بعد هزيمته من المنتخب الألماني.. ولأول مرة منذ ٢٤ عاما أصبحت الجولة قبل الأخيرة بطبيعة الحال بين فرق أوروبية وهي إيطاليا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، ولكن عام ١٩٨٢ كانت فرق ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبولندا قد ازاحوا فرق أمريكا اللاتينية من طريقها قبل أن يفوز المارد الإيطالي بالنهائي ضد المنتخب الألماني.

وذكر تقرير نشرته صحيفة «راينيش بوست» أنه في هذه المرة لم يعد في حلبة السباق سوي الفرق الأوروبية وحتي البرتغال ثانية بطولة أوروبا الأخيرة وثالثة كأس العالم عام ١٩٦٦ وصلت إلي هذا الدور في كأس العالم في عهد ايزيبيو وحتي آنذاك كان بين فرق أوروبية فقبل النهائي والنهائي كان بين روسيا وإنجلترا وألمانيا والبرتغال وبدون أي فرق من أمريكا اللاتينية، وفي عام ١٩٣٤ تحققت أيضا هذه الذكري التي انتهي دورها قبل النهائي بتمثيل دول تشيكوسلوفاكيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وذلك للصراع علي كأس العالم بين الدول الأوروبية.
 

sayednow

ستار جديد
الصلابة الإيطالية تتحدي أسلحة ألمانيا الفتاكة



imageview.aspx


يتطلع كل من المنتخبين الألماني والإيطالي لكرة القدم إلي التقدم خطوة جديدة علي طريق إحراز اللقب الرابع لكل منهما في تاريخ مشاركاتهما ببطولة كأس العالم عندما يلتقيان اليوم «الثلاثاء» علي ستاد «فيستفالين» بمدينة دورتموند الألمانية في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم.
وتمثل المباراة لقاء متكافئاً بين عملاقين يستحق كل منهما الوصول للمباراة النهائية بعد الأداء المتميز في الأدوار السابقة بالبطولة والتأهل عن جدارة واستحقاق إلي الدور قبل النهائي للبطولة.


وشق المنتخب الألماني طريقه بنجاح نحو الدور قبل النهائي بعدما تصدر مجموعته في الدور الأول بثلاثة انتصارات متتالية علي كوستاريكا ٤/٢ وبولندا ١/صفر والإكوادور ٣/صفر، ثم تغلب الفريق في الدور الثاني علي المنتخب السويدي ٢/صفر وأخيراً أطاح بالمنتخب الارجنتيني من دور الثمانية بضربات الجزاء الترجيحية.


أما المنتخب الإيطالي فقد شق طريقه هو الآخر بنجاح شديد بعد تصدر مجموعته في الدور الأول بالتغلب علي غانا ٢/صفر والتعادل مع المنتخب الأمريكي سلبياً ثم الفوز علي التشيك ٢/صفر، بينما تغلب علي المنتخبين الأسترالي ١/صفر في الدور الثاني ثم الأوكراني ٣/صفر.
وإذا كان الفريقان أثبتا قدرات هجومية ودفاعية في المباريات الماضية فإن كلاً منهما يواجه في المباراة اختباراً جديداً يختلف عن الاختبارات السابقة.


ويملك كل من الفريقين أسلحة تساعده في هذا اللقاء، فالفريق الألماني يتمتع بمساندة الجمهور الغفير في استاد «فيستفالين» بمدينة دورتموند وهو الاستاد الذي لم يخسر عليه الفريق مباراة قط.
وكان المنتخب الألماني عبر علي هذا الاستاد مواجهة صعبة أخري في البطولة الحالية وهي المواجهة مع الفريق البولندي في الدور الأول والتي انتهت بفوز الفريق الألماني ١/صفر بينما لم يخض المنتخب الإيطالي أي مباراة في البطولة الحالية علي هذا الملعب.


ولكن الفريق الإيطالي يملك سلاحاً آخر يتعلق بالإحصائيات، وهو أنه لم يخسر مباراة رسمية أمام المنتخب الألماني بالإضافة إلي أن الفريق الإيطالي الحالي لم يخسر أي مباراة تحت قيادة مديره الفني مارشيلو ليبي الذي تولي المسؤولية في عام ٢٠٠٤ بعد الإخفاق والخروج المبكر من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو ٢٠٠٤) بالبرتغال تحت قيادة المدير الفني السابق للفريق جيوفاني تراباتوني.


ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني المباراة بكامل قوته بعد أن تماثل قائد الفريق وصانع ألعابه مايكل بالاك ومهاجم الفريق ميروسلاف كلوزه متصدر قائمة هدافي البطولة حتي الآن (خمسة أهداف) للشفاء من الإصابات الطفيفة التي لحقت بكل منهما في المباراة السابقة لهما بالبطولة والتي فاز فيها الفريق علي المنتخب الأرجنتيني بضربات الجزاء بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي ١/١.


ولا يعاني المنتخب الألماني مشاكل بسبب الإصابات قبل اللقاء المرتقب أمام إيطاليا، كما تخلو قائمة الفريق من الإيقافات الناتجة عن الإنذارات. ولكن المشكلة تكمن في أن أربعة لاعبين من المنتخب الألماني يحملون إنذاراً أول وهم: لاعب خط الوسط تورستن فرينجز والمدافع آرني فريدريش والمهاجمان لوكاس بودولسكي ودافيد أودونكور. وبالتالي يخشي كل منهم الحصول علي الإنذار الثاني في المباراة أمام إيطاليا والتي قد تحرمه من المشاركة في المباراة النهائية إذا تأهل الفريق.
ولكن يواكيم لوفه المدرب المساعد ليورجن كلينسمان في تدريب المنتخب الألماني أكد أن الإنذارات لن تؤثر علي أداء اللاعبين الأربعة في هذه المباراة، كما أن الإصابات الطفيفة التي عاني منها بعض اللاعبين لن تحرمهم من المشاركة في المباراة بنفس القوة التي كانوا عليها في المباريات السابقة. كذلك فإن المنتخب الإيطالي خاض المباراة وسط مشاكل لم يكن يتوقعها أو يتمناها أبداً. بسبب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات في الدوري الإيطالي والتي تورط فيها العديد من

اللاعبين والمسؤولين بالأندية والحكام بل وطالت الفضيحة مارشيلو ليبي المدير الفني للمنتخب وجانلويجي بوفون حارس مرمي الفريق.
ورغم ذلك كان الفريق عند حسن الظن به وتقدم بثبات نحو الدور قبل النهائي، ليمحو بذلك آثار الخروج المبكر من الدور الثاني في بطولة كأس العالم الماضية ٢٠٠٢ وكذلك الخروج المبكر من كأس الأمم الأوروبية ٢٠٠٤ بالبرتغال.


ويخوض الفريق الإيطالي المباراة أمام صاحب الأرض بمعنويات عالية بعد الثلاثية التي أحرزها الفريق في شباك أوكرانيا في مباراة دور الثمانية.
يملك هجوماً قوياً حيث يقود هجوم الفريق الألماني المتألق كلوزه وزميله الشاب لوكاس بودولسكي الذي سجل ثلاثة أهداف حتي الآن وكلاهما من أصل بولندي.
 

sayednow

ستار جديد
الإنجليز ضحية «الحمراء والجزاء»!


مرة أخري كانت ضربات الجزاء المروعة، هي الصخرة التي تحطمت عليها آمال إنجلترا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عندما سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ضربة الجزاء الأخيرة لبلاده ليحجز لها بطاقة التأهل للدور قبل النهائي. وكانت البرتغال قد أطاحت بإنجلترا أيضاً من المرحلة نفسها ولكن ببطولة الأمم الأوروبية السابقة يورو ٢٠٠٤، التي استضافتها البرتغال ومثلما حدث في لشبونة قبل عامين فقد أنهي المنتخب الإنجليزي بقيادة مدربه السويدي زفن جوران إريكسون المباراة بدون نجمه الشاب واين روني. ولكن بعكس ما حدث قبل عامين عندما خرج روني من المباراة مصابا فقد كان المزاج العصبي لنجم هجوم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي هو الذي وضع إنجلترا في موقف لا تحسد عليه بعد مرور ساعة علي بداية اللقاء، لحصوله علي بطاقة حمراء بعد أن داس علي اللاعب البرتغالي ريكاردو كارفاليو بينما كانا يتصارعان علي الكرة في وسط الملعب. وكان من المفروض أن يختلف المشهد تماما عن كل ذلك، فقد نزل روني «٢٠ عاما» إلي أرض الملعب حاملاً معه آمال شعبه كله بينما كان لاعبو المنتخب الإنجليزي ومعهم مشجعو البلاد مقتنعين تماماً بأن المهاجم الموهوب سيحدث فارقاً كبيراً هذه المرة. فبرغم خسارتها في لشبونة تقدمت إنجلترا علي البرتغال ١/صفر في مباراتهما بدور الثمانية بيورو ٢٠٠٤، وكانت مسيطرة تماما حتي اضطر روني لمغادرة الملعب مبكرا بسبب الإصابة حيث نجحت البرتغال في العودة إلي المباراة وتأهلت للدور قبل النهائي من خلال ضربات الجزاء بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل ٢/٢. وفي المرة السابقة كان كريستيانو رونالدو السبب في زيادة توتر المباراة وكان هو من حطم آمال جماهير بلاده.

ولم تكن المباراة هي المرة الأولي التي يغلب فيها مزاج روني العصبي علي حساب مصلحة فريقه، فقد طرد اللاعب من قبل في مباراة لمانشستر يونايتد أمام فياريال الإسباني ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، عندما صفق في وجه حكم المباراة كيم ميلتون نيلسن.
 

sayednow

ستار جديد
الإنجليز ضحية «الحمراء والجزاء»!


مرة أخري كانت ضربات الجزاء المروعة، هي الصخرة التي تحطمت عليها آمال إنجلترا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، عندما سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ضربة الجزاء الأخيرة لبلاده ليحجز لها بطاقة التأهل للدور قبل النهائي. وكانت البرتغال قد أطاحت بإنجلترا أيضاً من المرحلة نفسها ولكن ببطولة الأمم الأوروبية السابقة يورو ٢٠٠٤، التي استضافتها البرتغال ومثلما حدث في لشبونة قبل عامين فقد أنهي المنتخب الإنجليزي بقيادة مدربه السويدي زفن جوران إريكسون المباراة بدون نجمه الشاب واين روني. ولكن بعكس ما حدث قبل عامين عندما خرج روني من المباراة مصابا فقد كان المزاج العصبي لنجم هجوم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي هو الذي وضع إنجلترا في موقف لا تحسد عليه بعد مرور ساعة علي بداية اللقاء، لحصوله علي بطاقة حمراء بعد أن داس علي اللاعب البرتغالي ريكاردو كارفاليو بينما كانا يتصارعان علي الكرة في وسط الملعب. وكان من المفروض أن يختلف المشهد تماما عن كل ذلك، فقد نزل روني «٢٠ عاما» إلي أرض الملعب حاملاً معه آمال شعبه كله بينما كان لاعبو المنتخب الإنجليزي ومعهم مشجعو البلاد مقتنعين تماماً بأن المهاجم الموهوب سيحدث فارقاً كبيراً هذه المرة. فبرغم خسارتها في لشبونة تقدمت إنجلترا علي البرتغال ١/صفر في مباراتهما بدور الثمانية بيورو ٢٠٠٤، وكانت مسيطرة تماما حتي اضطر روني لمغادرة الملعب مبكرا بسبب الإصابة حيث نجحت البرتغال في العودة إلي المباراة وتأهلت للدور قبل النهائي من خلال ضربات الجزاء بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل ٢/٢. وفي المرة السابقة كان كريستيانو رونالدو السبب في زيادة توتر المباراة وكان هو من حطم آمال جماهير بلاده.

ولم تكن المباراة هي المرة الأولي التي يغلب فيها مزاج روني العصبي علي حساب مصلحة فريقه، فقد طرد اللاعب من قبل في مباراة لمانشستر يونايتد أمام فياريال الإسباني ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، عندما صفق في وجه حكم المباراة كيم ميلتون نيلسن.
 

sayednow

ستار جديد
مدرب ألمانيا: الآزوري أقوي بعد الفضيحة


قال يواكيم لوفة المدرب المساعد ليورجن كليسنسمان المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم: إن المنتخب الإيطالي أصبح أقوي في كأس العالم الحالية نتيجة لفضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي هزت أجواء الكرة الإيطالية، وكذلك بسبب ما يبدو محاولة انتحار من النجم الإيطالي الدولي السابق جيانلوكا بيسوتو. وقال لوفة محذراً المنتخب الألماني قبل لقاء نظيره الإيطالي في الدور قبل النهائي «يمكنك أن تشعر أن ذلك جعلهم في حالة اتحاد».


وأضاف لوفة: «بعض اللاعبين زاروا بيسوتو في المستشفي وساندوا عائلته.. إنهم يظهرون أنهم يستحقون الكثير ويريدون إثبات كفاءتهم.. وبالإضافة إلي ذلك فإن روح الفريق الجيد بدأت تعلو». وكانت التحقيقات في قضية التلاعب بنتائج المباريات في إيطاليا ألقت بظلالها علي مسيرة المنتخب الإيطالي في كأس العالم الحالية، حيث خشي عدد من لاعبي المنتخب أن تهبط أنديتهم إلي دوري الدرجة الثانية حيث بدأ اتخاذ الإجراءات قبل أيام تجاه الأندية المتورطة في الفضيحة ومن بينها يوفنتوس وميلان وفيورنتينا ولاتسيو.


وكان بيسوتو زميلاً وصديقاً لعدة لاعبين في المنتخب الإيطالي وحصل كل من المهاجم أليساندرو دل بييرو والمدافع جيانلوكا زامبروتا علي إذن بالغياب فترة عن المعسكر التدريبي للفريق بألمانيا من قبل مسؤولي المنتخب كي يزوروا بيسوتو في المستشفي بتورينو.


ومن ناحية أخري، أشار لوفة إلي أنه يتوقع أن المنتخب الإيطالي سيضع خطة محكمة للعب أمام نظيره الألماني حيث أظهر المنتخب الإيطالي عندما كان يلعب بعشرة لاعبين فقط أمام نظيره الأسترالي أنه يمكنه الاستمرار في اللعب بهدوء وانتظار الفرصة. وقال لوفة: «لا أعتقد أنهم سيتخلون عن مفهومهم التكتيكي في هذه المباراة إنهم مدركون أن لديهم دفاعاً قوياً ويثقون في أنهم يمكنهم التسجيل في المباراة دون أن تسكن شباكهم أهدافاً».


وقال المدافع الألماني كريستوف ميتزيلدر «إنهم منظمون جيداً خاصة في الدفاع، إنني لا أعتقد أنه سيتاح أمامنا عدة فرص للتهديف، وعلينا أيضاً ألا ندع عدة فرص تهديف تتاح أمامهم».
 

sayednow

ستار جديد
دومينيك يقترح الإيقاف الوقتي للاعبين


انتقد ريمون دومينيك المدير الفني لمنتخب فرنسا النظام المعمول به حاليا لإيقاف اللاعب الذي يحصل علي بطاقتين إنذار «صفراء» خلال المباراة التالية. ووصف ـ في تصريح لمجلة «فرانس فوتبول» الرياضية الفرنسية ـ هذا النظام بأنه «غير عادل»، مقترحا أن يتم إيقاف اللاعب الذي يحصل علي هذا العدد من البطاقات خلال المباراة نفسها. ويذكرأن ٦ لاعبين فرنسيين هم ساجنول، تورمان، ساها، فييرا، ريبيري، زيدان، مهددون بالحصول علي بطاقة صفراء ثانية خلال مباراة النصف النهائي تحرمهم من المشاركة في المباراة النهائية في حال فوز فرنسا خلال اللقاء أمام البرتغال غداً الأربعاء.
 

sayednow

ستار جديد
المايسترو زيدان.. دلعه المصريون.. وعشقه الفرنسيون


imageview.aspx


زيدان يحمل فييرا
المايسترو زين الدين زيدان النجم العربي الشهير باسم «زيزو» ازداد عشقا في قلوب الفرنسيين سواء كانوا من أصول عربية أو من الفرنسيين الأصليين بعد أن قاد فرنسا من جديد لفوز تاريخي علي البرازيل لتصعد فرنسا إلي الدور قبل النهائي لملاقاة إسبانيا بعد فوزها علي فريق السامبا «١/صفر» في دور الثمانية بهدف النجم تييري هنري من رفعة بالمقاس من قدم نجم النجوم زيزو. وقد كان المصريون العاملون في فرنسا أول من أطلق عليه زيدان اسم الدلع «زيزو» وهو اسم كانت تطلقه جماهير النادي الأهلي في السبعينيات علي نجمها المدلل عبدالعزيز عبدالشافي عندما أظهر مواهب كروية متميزة، لتكون مهارته أول حجر في بناء الفريق الذهبي للنادي الأهلي الذي حقق العديد من البطولات بمساهمة نجومه الكبار.. الصغار حينذاك الخطيب ومصطفي عبده وإكرامي وثابت البطل ومحسن صالح، وهو الفريق الذي أطلق عليه الناقد الرياضي الراحل نجيب المستكاوي لقب التلاميذ، ثم لقب العناتيل بعد أن قويت شوكتهم.

ويتذكر خالد محمد الزيات وهو مصري يعمل في باريس منذ عام ١٩٩٠ أن الجالية المصرية في باريس هي أول من أطلقت علي زيدان اسم الدلع «زيزو» في التسعينيات عندما ذاع صيت زيدان بعد أن قاد منتخب فرنسا للناشئين إلي نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية عام ١٩٩٤، وأضاف الزيات أن الفرنسيين من أصول عربية أعجبوا باسم الدلع «زيزو» بعد أن ازدادت شهرة زيدان بتألقه في نادي بوردو حتي أنه قاد بوردو للفوز بالدوري الفرنسي ثم المركز الثاني في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لعام ١٩٩٦، ومع النجاحات المتوالية التي كان يحققها زيدان بفضل مهارته وأخلاقه العالية بدأ الفرنسيون الأصليون في «تدليع» زيدان بزيزو.

ويتذكر محمد الزيات الذي يعمل في قطاع السياحة في باريس في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن العرب في فرنسا كانوا يشعرون بالفخر لبروز نجم عربي كبير في صفوف المنتخب الفرنسي في وقت كان يتهم فيه العرب بأنهم إرهابيون فقط بعد أن شهدت فرنسا في فترة الثمانينيات والتسعينيات بعض العمليات الإرهابية التي قام بها عدد من الجزائريين المتطرفين أنصار جبهة الإنقاذ.

وأضاف محمد الزيات أن زيدان كان من أهم الأمثلة التي أثبتت أن العربي يمكن بسهولة أن يندمج في نسيج المجتمع الفرنسي لو توفرت له الظروف الملائمة، مشيرا إلي أن زيدان يعدمثلا يحتذي به للعديد من العرب لتحقيق النجاح في المجتمع الفرنسي في جميع مجالات الحياة ويذكر أن الجالية المصرية في باريس تبلغ الآن نحو ١٥٠ ألف مصري يساهمون في بناء المجتمع الفرنسي جنبا إلي جنب مع نحو ٥ ملايين فرنسي من أصول عربية كانوا قد هاجروا إلي فرنسا في فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها خاصة دول المغرب العربي ليوفروا لفرنسا أيدي عاملة رخيصة لإدارة عجلة الصناعات الحربية والمدنية في وقت كانت تفتقر فيه فرنسا للأيدي العاملة بسبب ظروف الحرب. وقد نجح زين الدين زيدان «زيزو» في إدخال السعادة في قلوب الفرنسيين الذين نزلوا إلي شارع الشانزليزيه بعشرات الآلاف للتعبير عن فرحتهم الغامرة بتأهل فرنسا للدور قبل النهائي لمونديال ألمانيا، وصرح بيير لوروا المهندس في إحدي الشركات الفرنسية في تصريح لقناة «ال. سي. اي» الفرنسية أنه يشعر بسعادة غامرة بعد فوز فرنسا علي البرازيل، مؤكدا أن زيزو تربع في قلوب الفرنسيين بعد ما بذله من جهد وما أبداه من حماس وانتماء لفرنسا.

ومن جانبها اعتبرت فيرونيك لاكومب التي تعمل في شركة للمحمول في تصريح لنفس القناة أن الأداء المتميز والمهارة العالية التي قاد بها زيدان نجوم فرنسا للفوز علي البرازيل أثبت أن الانتماء لفرنسا ليس باللون بل ببذل العرق والتفاني في خدمة الوطن.

وأضاف أن ما حققه الفريق الفرنسي من إنجاز يسكت تماما تصريحات المتطرف جون ماري لوبان زعيم اليمين المتطرف في فرنسا الذي ندد بالفريق الفرنسي لامتلائه باللاعبين الأفارقة الملونين، وكان جون ماري لوبان زعيم الجبهة الوطنية «اليمينية المتطرفة» قد سخر من المنتخب الفرنسي بعد أدائه المتوسط في دور الـ ١٦ لمونديال ألمانيا بسبب امتلاء الفريق باللاعبين السود، معتبرا أنه فريق لا يمثل الشعب الفرنسي ذا البشرة الشقراء.

ومن جانبه يري محمد كمال المصري الأصل ويعمل في مجال المقاولات بباريس أن تصريحات جون ماري لوبان العنصرية ترجع في جانب كبير منها إلي امتلاء الفريق الفرنسي بالمسلمين وهو ما يعكس عنصرية هذا الرجل الذي كان يريد ترحيل العرب من فرنسا بزعم أنهم السبب الرئيسي في البطالة التي يعاني منها الفرنسيون، ويذكر أن ثلاثة من نجوم المنتخب الفرنسي قد اعتنقوا مؤخرا الإسلام وهم تييري هنري نجم هجوم الأرسنال الذي أحرز هدف الفوز علي البرازيل وفرانك ربيري الذي أحرز الهدف التاريخي في إسبانيا في دور الـ ١٦ بعد أن راوغ الحارس الإسباني ليفتح الطريق لفرنسا للفوز بالمباراة «٣/١» وباتريك فييرا الذي أحرز الهدف الثاني في مرمي إسبانيا.

ويذكر أن تييري هنري كان يسجد لله شكرا بعد كل هدف يحرزه غير أنه امتنع عن ذلك في مباريات فرنسا الدولية خضوعا للقوانين العلمانية الفرنسية التي تمنع أنصار أي دين التعبير عن انتماءاتهم خارج بيوت الله، ويضم الفريق أربعة مسلمين اخرين وهم ليليان تورام وأبريك أبيدال وجبريل سيسي إضافة إلي زين الدين زيدان. وكان الفرنسيون قد اختاروا زيدان الشخصية المحببة لقلوبهم لثلاثة أعوام متتالية من بين ٥٠ شخصية فرنسية في الاستفتاء الذي تجريه كل عام صحيفة لورجورنال دو، وكان سكان الضواحي الفرنسية التي يسكنها أغلبية من العرب والأفارقة قد نزلوا إلي الشوارع عقب الفوز التاريخي الذي حققته فرنسا علي البرازيل للتعبير عن سعادتهم بتأهل فرنسا للدور قبل النهائي علي حساب البرازيل حامل اللقب والمرشح الأول للفوز بمونديال ألمانيا.

وأعرب جمال بولمرقة وهو من أصل جزائري في تصريح لراديو «ميديتيرانيه» الفرنسي الذي يعكس أحوال العرب في فرنسا عن سعادته البالغة بقيادة زيزو لمنتخب فرنسا للفوز علي فريق السامبا، مؤكدا أن زيزو أكد أن الإنسان العربي يمكن أن يحقق المعجزات عندما تتوافر له الظروف المناسبة.

ومن جانبه أكد محمد مجيد وهو من أصل فرنسي أن مساهمة زيدان في قيادة فرنسا للفوز علي البرازيل بعد أن كان قد قاد فرنسا للفوز بكأس العالم عام ١٩٩٨ يضع الحكومة الفرنسية أمام مسؤولياتها بضرورة الاهتمام بشباب الضواحي الفرنسية بعد أن زاد معدل البطالة بين المهاجرين العرب والأفارقة إلي أربعة أضعاف معدلات البطالة بين الفرنسيين الأصليين.

وبعد أن عبر محمد المولودي المغربي الأصل عن سعادته بالدور الذي قام به زيدان في قيادة منتخب فرنسا للدور قبل النهائي طالب علي موجات راديو الشرق «الذي يمتلكه في باريس رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري» طالب المولودي بضرورة أن تهتم الحكومة الفرنسية بأوضاع المهاجرين في الضواحي بعد أن أثبت المهاجرون العرب والأفارقة أنهم قادرون علي رفع اسم فرنسا عاليا عندما تتاح لهم الفرصة.

ويذكر أن الحكومة الفرنسية تعتزم تنفيذ خطة للارتقاء بمستوي الضواحي الفرنسية خاصة الضواحي الباريسية بعد أن شهدت هذه الضواحي أعمال عنف في نهاية الصيف الماضي احتجاجا علي تردي أوضاع سكانها.

وكان زيدان قد أكد في حديث لصحيفة لوجورنال دو ديمانش عن تمسكه بالدين الإسلامي، معرباً في نفس الوقت عن احترامه الشديد لوالده الذي يهتم بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها غير أنه أعرب عن رفضه التام لأي أفكار متطرفة علي أساس أن الدين الإسلامي هو دين السماحة والاعتدال والوسطية.

وقد ولد زيزو في ٢٣ يونيو عام ١٩٧٢ في الجزائر وهو متزوج وله ثلاثة أولاد ويبلغ طوله ٨٥،١ متر ووزنه ٨٠ كيلو جراما، وقد لعب ٨٨ مباراة دولية سجل خلالها ٢٢ هدفاً، وساهم بتمريراته القاتلة في عشرات الأهداف التي أحرزها المنتخب الفرنسي.

وبدأ زيدان لعب الكرة في صفوف نادي كان الفرنسي في الفترة من «١٩٨٨ - ١٩٩٢» ثم نادي بوردو الفرنسي «١٩٩٢ - ١٩٩٦» قبل أن ينتقل إلي نادي اليوفنتوس الإيطالي ومنه إلي ريال مدريد الذي اشتراه بـ٦٥ مليون دولار في عام ٢٠٠١ ليكون زيدان أغلي لاعب كرة قدم في العالم. ومن المقرر أن ينهي زيدان حياته الكروية الحافلة بمونديال ألمانيا ليعطي اهتماما أكبر لعائلته، والسؤال الآن هل سيقود زيدان فرنسا للفوز بكأس العالم للمرة الثانية ليتحول زيدان إلي بطل قومي؟.. جميع المؤشرات تؤكد أن زيدان سيكون عند حسن ظن العرب والفرنسيين به.
 

sayednow

ستار جديد
بلوغ فرنسا النهائي يعزز من حظوظ هنري



henry2_B.jpg



ستعزز حظوظ مهاجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم تييري هنري بنيل الكرة الذهبية لهذا العام وهي الجائزة التي يركض وراءها منذ فترة طويلة وذلك في حال اجتياز منتخب بلاده الأربعاء الحائط الذي يفصله عن المباراة النهائية المقررة في برلين الأحد المقبل والمتمثل في المنتخب البرتغالي في الدور نصف النهائي لمونديال ألمانيا.

والأكيد أن تأهل الفرنسيين إلى المباراة النهائية مع دور فعال لهنري على غرار ما فعله ضد البرازيل (سجل هدف الفوز) في ربع النهائي سيتوج موسما رائعا لمهاجم ارسنال الذي بات هذا الموسم أفضل هداف في تاريخ النادي اللندني (214) وثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي (36 هدفا) خلف ميشال بلاتيني (41)، وثاني أفضل هداف فرنسي في المونديال (6 أهداف) خلف جوست فونتين (13 هدفا)، وأفضل هداف في الدوري الانكليزي للمرة الرابعة في تاريخه والثالثة على التوالي بعد أعوام 2002 و2004 و2005 في سبعة مواسم مع الفريق الانكليزي.

وساهم هنري هذا الموسم في بلوغ ارسنال المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام برشلونة الاسباني 1-2.

وتعززت حظوظ هنري بعد العرض المخيب للدولي البرازيلي رونالدينيو مع منتخب بلاده في المونديال الحالي، وكذلك بغياب زميل الأخير في برشلونة الاسباني الدولي الكاميروني صامويل ايتو عن العرس العالمي لعدم تأهل منتخب بلاده.

وسيتخلص هنري أيضا من البرتغالي ديكو في حال فازت فرنسا على البرتغال في نصف النهائي وسيقترب أكثر وأكثر من جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية ويعوض بالتالي فشله في الأعوام الثلاثة الأخيرة حيث حل ثانيا خلف التشيكي بافل ندفيد عام 2003، ورابعا عامي 2004 و2005.

وكان الدولي السابق ايمانويل بوتي نصح هنري في كانون الثاني/يناير 2005 ب"تغيير بعض الأشياء في تصرفاته داخل الملعب" حتى ينجح في تغيير آراء الذين لا يصوتون له خلال اختيار اللاعب الذي يستحق الجائزة، ونصحه على الخصوص "بالروح الرياضية واللباقة".

وواجه هنري انتقادات لاذعة بخصوص طريقته في الاحتفال بتسجيل الأهداف في بعض الأحيان والتي كان يعبر عنها بوجه متجهم وأصبعه على فمه أو بتعبير غير مفهوم، واثر ذلك مرات عدة على اختياره أفضل لاعب في القارة العجوز.

بيد أن هنري تغير كثيرا خصوصا بعد حمله شارة قائد الفريق اللندني بعد انتقال مواطنه باتريك فييرا إلى يوفنتوس الايطالي فبات أكثر انضباطا وأحسن التصرف في الكثير من الأحيان، كما انه فضلا عن ذلك مدد عقده مع ارسنال حتى عام 2011 رافضا عرض برشلونة.

وقال هنري لتبرير قرار تمديد عقده مع ارسنال "أنا شخص يفكر كثيرا بقلبه، وقلبي أكد لي بقائي مع ارسنال".

وأدى القرار إلى إشادة الصحف الانكليزية بهنري الذي تلقبه "بالفتى المدلل" وكتبت صحيفة "ذي غوارديان" البريطانية في 17 أيار/مايو الماضي في مقالها "انه ليس من اللاعبين أصحاب التدخلات الخشنة، وحياته الشخصية لا يسيل لها المداد في الصحف الشعبية، ولا يشتبك مع مدربه أو زملائه ولا يتخلف عن فحوص المنشطات".

وإذا كانت العروض الجيدة لزين الدين زيدان وباتريك فييرا غطت إعلاميا على دور هنري قبل المونديال، فإن الأخير كشر عن أنيابه وأسكت منتقديه في العرس العالمي بتسجيله 3 أهداف حاسمة, الأول في مرمى كوريا الجنوبية (1-1) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة ضمن الدور الأول وكان الهدف الأول للمنتخب الفرنسي في المونديال منذ 8 أعوام، والثاني في مرمى توغو (2- صفر) في الجولة الثالثة الأخيرة وكان حاسما في تأهل فرنسا إلى الدور الثاني، والثالث في مرمى البرازيل وكان أغلاها لأنه قاد فرنسا إلى دور الأربعة على حساب أبطال العالم.

والأكيد أن هنري لن يتأخر في تسجيل هدف رابع في مرمى البرتغال وهو رقم يدل على عدد اللاعبين الفرنسيين الذين توجوا بجائزة الكرة الذهبية في السابق وهم ريمون كوبا وميشال بلاتيني وجان بيار بابان وزين الدين زيدان.
 

sayednow

ستار جديد
بلوغ فرنسا النهائي يعزز من حظوظ هنري



henry2_B.jpg



ستعزز حظوظ مهاجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم تييري هنري بنيل الكرة الذهبية لهذا العام وهي الجائزة التي يركض وراءها منذ فترة طويلة وذلك في حال اجتياز منتخب بلاده الأربعاء الحائط الذي يفصله عن المباراة النهائية المقررة في برلين الأحد المقبل والمتمثل في المنتخب البرتغالي في الدور نصف النهائي لمونديال ألمانيا.

والأكيد أن تأهل الفرنسيين إلى المباراة النهائية مع دور فعال لهنري على غرار ما فعله ضد البرازيل (سجل هدف الفوز) في ربع النهائي سيتوج موسما رائعا لمهاجم ارسنال الذي بات هذا الموسم أفضل هداف في تاريخ النادي اللندني (214) وثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي (36 هدفا) خلف ميشال بلاتيني (41)، وثاني أفضل هداف فرنسي في المونديال (6 أهداف) خلف جوست فونتين (13 هدفا)، وأفضل هداف في الدوري الانكليزي للمرة الرابعة في تاريخه والثالثة على التوالي بعد أعوام 2002 و2004 و2005 في سبعة مواسم مع الفريق الانكليزي.

وساهم هنري هذا الموسم في بلوغ ارسنال المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام برشلونة الاسباني 1-2.

وتعززت حظوظ هنري بعد العرض المخيب للدولي البرازيلي رونالدينيو مع منتخب بلاده في المونديال الحالي، وكذلك بغياب زميل الأخير في برشلونة الاسباني الدولي الكاميروني صامويل ايتو عن العرس العالمي لعدم تأهل منتخب بلاده.

وسيتخلص هنري أيضا من البرتغالي ديكو في حال فازت فرنسا على البرتغال في نصف النهائي وسيقترب أكثر وأكثر من جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية ويعوض بالتالي فشله في الأعوام الثلاثة الأخيرة حيث حل ثانيا خلف التشيكي بافل ندفيد عام 2003، ورابعا عامي 2004 و2005.

وكان الدولي السابق ايمانويل بوتي نصح هنري في كانون الثاني/يناير 2005 ب"تغيير بعض الأشياء في تصرفاته داخل الملعب" حتى ينجح في تغيير آراء الذين لا يصوتون له خلال اختيار اللاعب الذي يستحق الجائزة، ونصحه على الخصوص "بالروح الرياضية واللباقة".

وواجه هنري انتقادات لاذعة بخصوص طريقته في الاحتفال بتسجيل الأهداف في بعض الأحيان والتي كان يعبر عنها بوجه متجهم وأصبعه على فمه أو بتعبير غير مفهوم، واثر ذلك مرات عدة على اختياره أفضل لاعب في القارة العجوز.

بيد أن هنري تغير كثيرا خصوصا بعد حمله شارة قائد الفريق اللندني بعد انتقال مواطنه باتريك فييرا إلى يوفنتوس الايطالي فبات أكثر انضباطا وأحسن التصرف في الكثير من الأحيان، كما انه فضلا عن ذلك مدد عقده مع ارسنال حتى عام 2011 رافضا عرض برشلونة.

وقال هنري لتبرير قرار تمديد عقده مع ارسنال "أنا شخص يفكر كثيرا بقلبه، وقلبي أكد لي بقائي مع ارسنال".

وأدى القرار إلى إشادة الصحف الانكليزية بهنري الذي تلقبه "بالفتى المدلل" وكتبت صحيفة "ذي غوارديان" البريطانية في 17 أيار/مايو الماضي في مقالها "انه ليس من اللاعبين أصحاب التدخلات الخشنة، وحياته الشخصية لا يسيل لها المداد في الصحف الشعبية، ولا يشتبك مع مدربه أو زملائه ولا يتخلف عن فحوص المنشطات".

وإذا كانت العروض الجيدة لزين الدين زيدان وباتريك فييرا غطت إعلاميا على دور هنري قبل المونديال، فإن الأخير كشر عن أنيابه وأسكت منتقديه في العرس العالمي بتسجيله 3 أهداف حاسمة, الأول في مرمى كوريا الجنوبية (1-1) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة ضمن الدور الأول وكان الهدف الأول للمنتخب الفرنسي في المونديال منذ 8 أعوام، والثاني في مرمى توغو (2- صفر) في الجولة الثالثة الأخيرة وكان حاسما في تأهل فرنسا إلى الدور الثاني، والثالث في مرمى البرازيل وكان أغلاها لأنه قاد فرنسا إلى دور الأربعة على حساب أبطال العالم.

والأكيد أن هنري لن يتأخر في تسجيل هدف رابع في مرمى البرتغال وهو رقم يدل على عدد اللاعبين الفرنسيين الذين توجوا بجائزة الكرة الذهبية في السابق وهم ريمون كوبا وميشال بلاتيني وجان بيار بابان وزين الدين زيدان.
 

sayednow

ستار جديد
مشاركة فيغو أمام فرنسا غير مؤكدة


figo3_B.jpg


أعلن فيليب سكولاري المدير الفني لمنتخب البرتغال في مؤتمر صحفي عقد قبل مباراة نصف النهائي بين فرنسا والبرتغال أن مشاركة قائد الفريق البرتغالي لويس فيغو غير مؤكدة وكذلك الحال بالنسبة للمهاجم الشاب كريستيانو رونالدو الذي يعاني من إصابة في الفخذ.

وأشار سكولاري إلى أن فرص فيغو في المشاركة أقل من رونالدو على الرغم من مشاركة اللاعبين في تدريبات اليوم وأضاف أن القرار الأخير حول مشاركة فيغو في المباراة سيكون قبلها بعدة ساعات فقط.
 

sayednow

ستار جديد
سانتوس لن يتخلى عن لوكسمبورغو


lloxo_B.jpg



قال نادي سانتوس البرازيلي إنه يرغب في بقاء فاندرلي لوكسمبورغو 18 شهورا أخرى في تدريب الفريق, وذلك قبل أن يطرح اسمه فعليا لتدريب منتخب البرازيل.

ويعتبر لوكسمبورغو من أقوى المرشحين لخلافة كارلوس ألبرتو باريرا في مسؤولية تدريب المنتخب البرازيلي بعد خروجه من كأس العالم.

وعبر النادي الذي كان يلعب الأسطورة بيليه في صفوفه عن توقعه بأن يحترم المدرب السابق لنادي ريال مدريد الإسباني عقده مع الفريق والذي يمتد حتى نهاية العام المقبل.

وخسرت البرازيل المدافعة عن اللقب بهدف مقابل لاشيء على يد فرنسا في مباراة دور الثمانية لبطولة كأس العالم المقامة في ألمانيا ولم ينبس المدرب كارلوس البرتو باريرا بأي كلمة حول مستقبله مع المنتخب البرازيلي منذ عودته إلى البلاد يوم الاثنين.

وإذا استقال باريرا أو أقيل من منصبه سيكون لوكسمبورغو الذي تولى مسؤولية تدريب منتخب البرازيل في الفترة من عام 1998 إلى عام 2000 من أقوى المرشحين لهذا المنصب.

وقال رئيس سانتوس مارسيلو تكسييرا لموقع النادي على الانترنت: "قمنا بعمل خطط متوسطة الأجل استثمرنا فيها أموالا معقولة وتم ذلك بتنسيق كامل بين المسؤولين عن النادي والجهاز التدريبي وسيتم الانتهاء من هذه الخطط في فترة عامين", وأضاف: "لن نسمح بتوقف هذه الخطط لأن ذلك قد يتسبب في خسائر مادية فادحة بالنسبة لنا".

أشار تكسييرا إلى أنه لا يتوقع أن يخل لوكسمبورغو الذي ترك سانتوس في نهاية عام 2004 ليدرب ريال مدريد الإسباني ثم عزل من منصبه بعد 11 شهرا فقط بتعاقده مع النادي.

الجدير بالذكر أن لوكسمبورغو كان قد فاز بالدوري البرازيلي خمس مرات مع أربعة أندية مختلفة وهو يعد من أفضل المدربين في البلاد.
 

sayednow

ستار جديد
بلاتيني يرشح فرنسا وإيطاليا للنهائي


platini_B.jpg



توقع صانع ألعاب المنتخب الفرنسي سابقا ميشال بلاتيني أن تجمع المباراة النهائية لنهائيات كأس العالم بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي.

وقال بلاتيني، لاعب يوفنتوس الإيطالي سابقا، في تصريح لصحيفة "لا ستامبا" الإيطالية: "الإيطاليون بإمكانهم تخطي الألمان بفضل تألقهم الدفاعي وفي الهجمات المرتدة، فأسلوبهم لن يتغير أبدا"، مضيفا: "بخصوص فرنسا فبإمكانها الفوز على البرتغالل إذا لعب زيدان بالمستوى الذي خاض به المباراة ضد البرازيل، وإلا فإن كل الاحتمالات ممكنة".

واعتبر أن سر تألق زيدان هو أنه قرر قبل المونديال أنه سيعتزل اللعب نهائيا مباشرة بعد نهاية المسابقة، فهو يحمل العالم بأسره على عاتقه لكن العالم الذي سيبتسم له في النهاية.

وأوضح بلاتيني، الوحيد الذي نال الكرة الذهبية 3 مرات متتالية، إنه لا يتوقع فوزا كبيرا لفرنسا على البرتغال في دور الأربعة لكن عليها الحذر من البرتغال التي سبق وأخرجت هولندا وإنكلترا من المسابقة.
 

sayednow

ستار جديد
خطر البطاقات الصفراء يرخي بظلاله


ycard_B.jpg



يرخي خطر البطاقات الصفراء بظلاله على المواجهة بين فرنسا والبرتغال الأربعاء في ميونيخ ضمن الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وتختتم الأحد المقبل.

ويدخل المنتخبان المباراة وفي جعبة 5 لاعبين أساسيين في صفوف كل منهما بطاقات صفراء مما يعني أن حصول أي منهم على بطاقة ثانية في مباراة الغد سيحرمه من المشاركة في المباراة النهائية الأحد المقبل في برلين إذا تأهل منتخب بلاده إليها أو مباراة المركز الثالث السبت المقبل في شتوتغارت.

والخمسة الأساسيون الحاصلون على بطاقة صفراء في صفوف البرتغال هم حارس المرمى ريكاردو ومانيش ونونو فالنتي ولويس فيغو وريكاردو كارفاليو, أما الخمسة الآخرون في صفوف فرنسا هم القائد وصانع الألعاب زين الدين زيدان وفرانك ريبيري وباتريك فييرا وويلي سانيول وليليان تورام، إلى جانب المهاجم الاحتياطي لويس ساها.

ويبدو أن البطاقة الصفراء ستكون قاتلة بالنسبة إلى زيدان (34 عاما) لأنه في حال وجهها له الحكم الاوروغوياني خورخي لاريوندا الذي سيقود المباراة، فإنها لن تحرمه من المشاركة في النهائي فقط بل ستكون نهاية مسيرته الكروية على اعتبار انه أعلن قبل المونديال بأنه سيعتزل اللعب بعد كأس العالم, ولا يختلف حال تورام (34 عاما) عن زيدان لأنه بدوره أعلن اعتزاله بعد النهائيات.

واعترف مدرب فرنسا ريمون دومينيك بخطورة الموقف بالنسبة إليه وقال "لدينا 6 لاعبين يواجهون خطر الحصول على بطاقة ثانية وهذا قد يضرنا في المباراة المقبلة".

ودحض بعض لاعبي المنتخب الفرنسي مقولة مدرب فرنسا السابق ومنتخب تونس حاليا روجيه لومير "إن اللاعب الذي يدخل المباراة وفي جعبته إنذار لا يقدم مستواه الحقيقي خوفا من الحصول على بطاقة ثانية تحرمه من اللعب في المباراة التالية".

وقال ريبيري "لن أفكر في البطاقة التي في جعبتي إذا كنت سألعب المباراة فسأفعل ذلك مثلما لعبت ضد اسبانيا (3-1) في ثمن النهائي والبرازيل (1- صفر) في ربع النهائي ملمحا إلى انه دخل مباراة البرازيل وهو حاصل على بطاقة صفراء في المباراة ضد اسبانيا "ولعبت بشكل جيد ولم أتلق أي بطاقة".

أما تورام قال "إذا دخل اللاعبون الملعب واضعين في ذهنهم ضرورة اللعب بحذر لعدم الحصول على بطاقة صفراء، فإن ذلك قد يؤدي إلى عدم تأهل فرنسا إلى المباراة النهائية لأنهم لن يلعبوا بمستواهم".

وتابع "المهم ليس هو من سيلعب المباراة النهائية، لكن المهم هو أن يتأهل المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية".

يذكر أن الحكم لاريوندا (38 عاما) قاد مباراة فرنسا وتوغو (2- صفر) في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في الدور الأول، ووجه بطاقة صفراء إلى كلود ماكيليلي و3 لاعبين توغوليين هم ياو ازياوونو وشريف توريه ومصطفى ساليفو.

لكن لاريوندا ضرب بقوة في مباراة ايطاليا والولايات المتحدة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في الدور الأول بطرده ثلاثة لاعبين هم الايطالي دانييلي دي روسي والأميركيان بابلو ماستريوني وادي بوب، ووجه البطاقة للايطاليين فرانشيسكو توتي وجانلوكا زامبروتا.
 

sayednow

ستار جديد
الإكوادور تكرم نجوم المونديال

Ecuadorean-team_B.jpg



كرمت الحكومة الإكوادورية لاعبي منتخب بلادها لكرة القدم، وذلك بعد بلوغه دور الـ16 لبطولة كأس العالم المقامة حالياً في ألمانيا.

ومنحت الحكومة لاعبي الفريق ميداليات تقديرا لأدائهم وصعودهم إلى الدور الثاني في البطولة للمرة الأولى.

وقال الرئيس الفريدو بلاسيو للاعبين اثناء حفل أقيم في قصر الحكومة: "أعطيتمونا درسا رائعا، الإكوادور تحتاج تلك الروح الجماعية."

وجلس على يسار الرئيس قائد الفريق ايفان هورتادو الذي قال: "من خلال كرة القدم عرف العالم كله الإكوادور كدولة متحدة، ومستقبل البلد هو المباراة الوحيدة التي لا يمكن أن نخسرها."

وفازت الاكوادورعلى كوستاريكا وبولندا وتأهلت للدور الثاني في كأس العالم مما أثار احتفالات صاخبة في البلاد التي تعاني من انقسامات سياسية شديدة.

وخرجت الاكوادور من البطولة بخسارتها أمام انكلترا 1- صفر لكن المنتخب لقي استقبال الأبطال لدى عودته إلى البلاد، حيث خرج الآلاف من المشجعين لاستقبالهم وهم يرتدون قمصان الفريق الصفراء.
 

sayednow

ستار جديد
الأفيال تبحث عن خليفة ميشيل

elephant_B.jpg




أعلنت ساحل العاج قائمة مختصرة تضم خمسة مدربين من بينهم أربعة فرنسيين مرشحين لخلافة هنري ميشيل في تدريب منتخبها الأول لكرة القدم وكان الفرنسي ميشيل استقال من تدريب منتخب الأفيال بعد خروجه من الدور الأول لنهائيات كأس العالم بألمانيا الشهر الماضي.

وتضم قائمة المرشحين لتدريب الفريق أربعة فرنسيين هم رينال دينو وجيرار جيلي وكلود لوروا وفيليب تروسييه بالإضافة إلى مارتيال يو المدير الفني لاتحاد ساحل العاج لكرة القدم.

وعمل جيلي مدرب اولمبيك مرسيليا ومنتخب مصر السابق مساعدا لميشيل في تدريب ساحل العاج خلال نهائيات كأس العالم بالإضافة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية بمصر التي احتل فيها منتخب الأفيال المركز الثاني في وقت سابق هذا العام.

وبدأ تروسييه الذي عمل مع سبعة منتخبات مختلفة خلال العقد الماضي مشواره في التدريب خارج فرنسا بالعمل في ساحل العاج مع فريق اسيك ابيدغان قبل أن يقود الأفيال لفترة قصيرة عام 1993.

ولم يحدد اتحاد كرة القدم في ساحل العاج موعدا لتعيين المدرب الجديد لكن منتخب الأفيال سيبدأ في أيلول / سبتمبر المقبل مشواره في تصفيات التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2008.
 

sayednow

ستار جديد
مبيكي في برلين لاستلام المشعل


mbeki_B.jpg



أعلنت حكومة جنوب افريقيا أن رئيس البلاد ثابو مبيكي سيقوم بزيارة عمل إلى برلين في الفترة من 7 إلى 9 تموز/يوليو الحالي حيث سيحضر مراسم تسلم مشعل استضافة نهائيات النسخة التاسعة عشرة من المونديال والمقرر إقامتها في جنوب افريقيا عام 2010.

وأوضح أحد المسؤولين بحكومة جنوب إفريقيا في مؤتمر صحفي أن مراسم تسلم المشعل بين منظمي المونديال الألماني ونظرائهم لمونديال 2010 ستقام خلال حفل سيتم خلاله الكشف عن شعار المونديال المقبل.

وتابع إن مبيكي الذي سيرافقه وفد يضم عددا كبيرا من الوزراء والمسؤولين الرياضيين، سيتباحث من جهة أخرى مع نظيره الالماني هورست كولر والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل.

وأوضح أن المباحثات تتعلق بصفة خاصة بالاستعدادات لاستضافة مونديال 2010 والتي تسعى جنوب إفريقيا إلى جعلها "حدثا رياضيا إفريقيا".
 

sayednow

ستار جديد
إيطاليا في نهائي كأس العالم بفوز مستحق على ألمانيا بهدفين


31605.jpg



لقطة من المباراة

انحازت كرة القدم للطرف الأفضل ، وتأهلت إيطاليا إلى المباراة النهائية لكأس العالم عقب تغلبها على ألمانيا صاحبة الضيافة بهدفين نظيفين يوم الثلاثاء في الدور قبل النهائي على استاد مدينة دورتموند.
 
أعلى