ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
عقوبات ضد "التانجو" وبراءة الألمان في "موقعة برلين"



31571.jpg




موقعة برلين

أكد ماركوس زيجلر المدير الإعلامي بالاتحاد الدولي (الفيفا) أنه لن يتم إيقاف أي من لاعبي المنتخب الألماني بعد التأكد من عدم مشاركتهم في الأحداث المؤسفة التي اعقبت مباراة الأرجنتين في دور الثمانية من كأس العالم.

وقال زيجلر : "لن يتم إيقاف أي من لاعبي ألمانيا بينما سيتم التحقيق مع ماكسي رودريجيز بعد بصقه على باستيان شفاينشتيجر".

وأضاف المدير الإعلامي بالفيفا أنه سيتم الاكتفاء بتوقيع غرامة على مدافع الأرجنتين لييندرو كوفري بعد تعديه بالضرب على مدافع ألمانيا بير ميرتازاكر عقب نهاية المباراة.

وكان الحكم السلوفاكي لوبوس ميشل قد طرد كوفري عقب نهاية المباراة ، بسبب أحداث العنف التي اندلعت فور إطلاق صافرة النهاية.

وحاول جابرييل هاينسا مدافع الأرجنتين الاعتداء على أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني وسط حالة الهرج والمرج التي سادت أرض الملعب.
 

sayednow

ستار جديد
هنري قد يغيب عن أرسنال في بداية الموسم


31584.jpg



هنري

أعلن نيكولا مافولي طبيب نادي أرسنال الإنجليزي أن المهاجم الفرنسي تييري هنري إنه قد يغيب عن بداية الموسم المقبل مع فريقه بسبب إصابته في أوتار القدم.

وقال مافولي في تصريحات لصحيفة "نيوز أوف ذا ورلد" يوم الأحد : "إصابة هنري تتمثل في إلتهاب وتر أخيل في القدم ، وهي لا تؤثر على مشاركته في مباريات كأس العالم خاصة إنه يتلقى العلاج قبل مشاركته".

ويعد هنري أبرز اللاعبين الأساسين لمنتخب بلاده في كأس العالم ويعتمد عليه رايموند دومنيك بشكل دائم في خط هجوم فرنسا.

وأضاف مافولي : " يحتاج هنري للراحة لبعض الوقت بعد انتهاء منافسات كأس العالم وهو ما سيضعف من فرص مشاركته مع أرسنال من بداية الموسم".

ومن ناحية أخرى أبدى مافولي تخوفه من تفاقم إصابة هنري خلال مباريات كأس العالم.

وأحرز هنري في كأس العالم بألمانيا ثلاثة أهداف كان أبرزها في مرمى البرازيل في دور الثمانية والذي صعد بالـ"ديوك" إلى الدور قبل النهائي لملاقاة البرتغال.
 

sayednow

ستار جديد
روني يتهم رونالدو بالتسبب في طرده .. واللاعب البرتغالي ينفي



31575.jpg


روني غاضب لقرار طرده أمام البرتغال

فجر النجم واين روني مهاجم المنتخب الإنجليزي مفاجأة عندما صرح بأن البرتغالي كريستيانو رونالدو زميله في فريق مانشستر يونايتد قال له قبل مباراة المنتخبين في كأس العالم يوم السبت إنه سيتسبب في طرده.

وقال روني -21 عاما - لصحيفة "صنداي ميرور" البريطانية يوم الأحد إنه أبلغ زملائه في غرفة خلع الملابس عقب المباراة أنه لن يلعب ثانية مع رونالدو ، وأبرزت الصحيفة ذاتها تصريحات للنجم الإنجليزي سب فيها رونالدو ، متهما إياه بأنه كان السبب الأساسي في طرده من المباراة.

وحصل روني على البطاقة الحمراء في الدقيقة 62 من مباراة إنجلترا أمام البرتغال في دور الثمانية بعد اشتراك عنيف مع ريكاردو كارفاليو مدافع البرتغال ، وقبل خروجه من الملعب قادم بدفع رونالدو بيده بقوة.

وعلى الجانب الآخر ، نفى رونالدو ما تردد بشأن تسببه في طرد زميله روني خلال المباراة ، قائلا في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد يوم الأحد : "كل ما فعلته أنني ذهبت للحكم وقلت له إن هذه الكرة تستحق بطاقة ولم أطالبه على الإطلاق بإشهار البطاقة الحمراء لروني ، لأنه صديقي ويلعب معي في نفس الفريق".
 

sayednow

ستار جديد
الفيفا يحقق مع روني في واقعة طرده



31577.jpg




أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن واين روني مهاجم المنتخب الإنجليزي سيخضع للتحقيق بسبب حصوله على البطاقة الحمراء أمام البرتغال.

وقال المتحدث الرسمي باسم الفيفا في مؤتمر صحفي يوم الأحد : "روني طُرد بسبب حصوله على البطاقة الحمراء بشكل مباشر ، وطبيعي جدا أن يتم التحقيق معه مثلما تم مع غيره من اللاعبين".

وحصل روني على البطاقة الحمراء في الدقيقة 62 من مباراة إنجلترا أمام البرتغال في دور الثمانية بعد اشتراك عنيف مع ريكاردو كارفاليو مدافع البرتغال ، وقبل خروجه من الملعب قادم بدفع رونالدو بيده بقوة.

ومن جانبه ، قال السويدي زفين جوران إريكسون المدير الفني لإنجلترا عقب المباراة : "لقد تحدثت مع الحكم وأكد لي أن قراره صحيح 100% ، لأن روني ضرب أحد المنافسين ولا تهاون في هذا الأمر ، لكن على كل حال روني هو الفتى الذهبي لإنجلترا وأتمنى ألا تقسو وسائل الإعلام عليه لأنه سيكون مفيدا للغاية في تصفيات أمم أوروبا 2008 وكذلك في المنافسة على لقب تلك البطولة".

وأعادت واقعة طرد روني لأذهان الجماهير الإنجليزية طرد النجم ديفيد بيكام أمام الأرجنتين في مباراة دور الـ16 لمونديال فرنسا 1998 والتي أحدثت جدلا واسعا آنذاك ، وحملت وسائل الإعلام الإنجليزية بيكام مسئولية الهزيمة أمام الأرجنتين.
 

sayednow

ستار جديد
بيكام يتنازل عن شارة قيادة منتخب إنجلترا


قرر النجم ديفيد بيكام قائد المنتخب الإنجليزي التخلي عن شارة قيادة الفريق بعد خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لكأس العالم التي تستضيفها ألمانيا حاليا.

وقال بيكام في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد في ألمانيا : "أشعر أن الوقت قد حان لترك شارك قيادة الفريق لزميل آخر خاصة وأننا مقبلون على عهد جديد تحت قيادة ستيف مكلارين المدير الفني الجديد للمنتخب".

وخسرت إنجلترا أمام البرتغال بركلات الترجيح بنتيجة 3-1 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة التي أقيمت بينهما مساء السبت بالتعادل بدون أهداف على استاد مدينة جيلسنكيرشن ضمن دور الثمانية للبطولة.

وأضاف النجم الإنجليزي الكبير خلال المؤتمر الذي نقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي (الفيفا) وقائعه : "هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي الكروية ، لقد ناقشت هذا الأمر مع أسرتي وأصدقائي المقربين وأعتقد ان الوقت مناسب تماما لهذا الأمر ، وأود أن أشكر جميع زملائي والمدربين الذين تولوا مسئولية المنتخب على تعاونهم معي خلال الفترة التي كنت فيها قائدا للمنتخب".

وتولى بيكام - 31 عاما - شارة قيادة الفريق الإنجليزي طيلة السنوات الست الماضية ، إلا أنه فضل الاستغناء عنها عقب الخروج من المونديال مع الاستمرار في الدفاع عن ألوان منتخب بلاده.

وحول أداء منتخب بلاده في المونديال قال بيكام : "أدائنا لم يسمح لنا بالاستمرار لأبعد من ذلك في البطولة ، وكل اللاعبين نادمين على هذا الأداء بشكل يفوق ما يتصوره الجميع ، كما أود ان أشكر وسائل الإعلام والجماهير الإنجليزية على مساندتنا طيلة مشوار البطولة".

وخرج نجم فريق ريال مدريد الإسباني مصابا خلال مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال ، كما أنه كان صاحب هدف فوز إنجلترا على الإكوادور في دور الـ16.

يذكر أن بيكام خاض أول مباراة له كقائد للمنتخب الإنجليزي في 15 نوفمبر عام 2000 في مباراة ودية أمام إيطاليا.
 

sayednow

ستار جديد
عصام عبد الفتاح : لم أتهم الفيفا بالعنصرية .. ولن أعتزل


أكد الحكم الدولي عصام عبد الفتاح العائد من المشاركة في كأس العالم لكرة القدم بالمانيا أنه لم يتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالعنصرية ، مشددا على أنه لن يعتزل التحكيم.

وأضاف عبد الفتاح في تصريحات لرويترز يوم الأحد : "أؤكد أن كل ما نشر في بعض الصحف المصرية عن اتهامي للفيفا بالعنصرية والتمييز عار تماما من الصحة".

وتابع : "لم أوجه هذا الاتهام للفيفا من قريب أو بعيد ، وأساس المشكلة هو الخطاب الذي وصل إلى الاتحاد الدولي باللغة العربية ويقول إنني هاجمت الفيفا واتهمتها بالعنصرية والتمييز".

وأكد عبد الفتاح لرويترز أن لجنة الحكام التابعة للفيفا عرضت عليه الخطاب بعد انتهاء مباريات الدور الأول للمونديال ، وأنه نفى كل شيء ورد به.

واستبعد عبد الفتاح مع 14 حكما بعد انتهاء مباريات دور الـ16 في كأس العالم ، وأشار إلى أن هناك من حاول تشويه صورته لدى الفيفا وافساد علاقته مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف).

وقال عبد الفتاح : "الكاف وقف بجانبي كثيرا ودعمني كثيرا ، وهو الذي رشحني للاتحاد الدولي لإدارة مباريات في بطولات كبرى .. أقدر الكاف الذي يدافع عن حكامه".

وكانت لجنة الحكام التابعة للفيفا قد حققت مع عبد الفتاح حول ما نشر ببعض الصحف المصرية الأسبوع الماضي وعقب مباراة أستراليا مع اليابان في الدور الأول في كأس العالم والتي نسبت إليه قوله إن العنصرية وراء إبعاده عن تحكيم مباريات أخرى في المونديال.

وأدار عبد الفتاح مباراة أستراليا مع اليابان التي أثيرت حولها ضجة كبرى بعد احتسابه هدفا لليابان اعترض عليه الأستراليون وقالوا إن حارس مرماهم تعرض للدفع ومنع من الوصول للكرة ، وفازت أستراليا 3-1 في هذه المباراة.




وأضاف عبد الفتاح : "أؤكد أنني لم أعتذر لحارس أستراليا كما نشرت الصحف الأسترالية في حينه .. أنا راض عما قدمته في المونديال رغم أنني لم أقم إلا بادارة مباراة واحدة ، ولم أقع في أخطاء كثيرة كالتي وقع فيها حكام آخرون مثل الروسي فالنتين إيفانوف أو جراهام بول ، وعدم اسناد أي مباراة أخرى لي بعد ذلك في المونديال لم يهز ثقتي بنفسي".

وكان إيفانوف قد سجل رقما قياسيا في عدد حالات الطرد والانذرات خلال مباراة هولندا والبرتغال في دور الـ16 في كأس العالم ، إذ طرد أربعة لاعبين واستخدم البطاقة الصفراء 16 مرة ، أما الانجليزي بول فاستخدم البطاقة الصفراء ثلاث مرات لانذار جوسيب سيمونيتش لاعب منتخب كرواتيا قبل أن يطرده في مباراة الفريق أمام أستراليا والتي انتهت بالتعادل 2-2 في الدور الأول بالبطولة.

ونفى عبد الفتاح أنه يعتزم اعتزال التحكيم في الوقت الحالي ، وقال : "أنا مستمر في مسيرتي التحكيمية على المستوى المحلي والأفريقي والدولي ، وسأعمل على الارتقاء بمستواي والتعاون مع المخلصين من أجل مستقبل طيب للتحكيم الأفريقي والعربي والمصري".

وعاد عبد الفتاح من ألمانيا إلى مصر فجر السبت بعد انتهاء مهمته في كأس العالم ، حيث أدار مباراة واحدة واختير حكما رابعا في مباراتين بالدور الأول.

وسبق لعبد الفتاح أن أدار مباريات في دورة الألعاب الأوليمبية بأثينا عام 2004 ، إلى جانب إدارته العديد من المباريات المهمة على المستوى الأفريقي ونهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2004 بتونس وعام 2006 بمصر ، كما نال لقب أفضل حكم أفريقي في الأخيرة.
 

sayednow

ستار جديد
دومينيك : هدفنا الوصول للنهائي .. كارلوس ألبرتو : الفردية سبب الهزيمة


31585.jpg


زيدان يحمل فييرا احتفالا بالفوز

أكد ريمون دومينيك المدير الفني لمنتخب فرنسا أنه تعامل مع منتخب البرازيل باستراتيجية تتناسب مع حجم موهبة لاعبيه ، مشيرا إلى أن فريقه سيطر على مجريات المباراة ونجح في الفوز بجدارة.

وأضاف دومينيك في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة : "دخلنا اللقاء أمام 11 نجما وكان الوضع غير متكافيء على الإطلاق ، لكن فور بداية المباراة وجدنا تألقا غير عادي من 11 لاعبا فرنسيا إضافة للبدلاء ، وعلى رأسهم زيدان الذي لم يفاجئني بمستواه الرائع خلال اللقاء".

وأجهضت فرنسا كل التوقعات وشقت طريقها بنجاح إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم بعد تغلبها على البرازيل حاملة اللقب بهدف نظيف يوم السبت في دور الثمانية على استاد مدينة فرانكفورت.

وتابع دومينيك : "الآن أستطيع أن أعلن أن هدفنا الوصول للمباراة النهائية ولن نكتفي بقبل النهائي وسنقاتل من أجل تحقيق هذا الهدف".

وتلتقي فرنسا مع البرتغال في الدور قبل النهائي لكأس العالم يوم الأربعاء القادم ، وسيخوض الفائز منهما المباراة النهائية مع الفائز من مباراة ألمانيا وإيطاليا التي ستقام يوم الثلاثاء.

وعلى الجانب الآخر ، قال كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للبرازيل : "أنا حزين للغاية وكذلك اللاعبين ، فهذا الموقف لم نعد أنفسنا لمواجهته ، الفرنسيون لعبوا بروح عالية للغاية وعلى رأسهم زيدان الذي أثبت انه أحد أفضل لاعبي العالم خلال العقد الأخير".


31583.jpg


رونالدينيو لم يفعل شيئا

وبذلك يصبح المربع الذهبي للمونديال أوروبيا خالصا للمرة الأولى منذ مونديال 1982 ، كما أنها المباراة الأولى التي ستغيب فيها البرازيل عن المباراة النهائية لكأس العالم منذ مونديال 1994.

وأضاف ألبرتو باريرا : "فنيا لدينا فريق جيد جدا يتمتع بخبرة رائعة ، لكن توجد بعض المشاكل مثل عدم أداء الفريق بشكل جماعي ، وقصور في اللياقة البدنية لبعض اللاعبين ، وعلى كل حال ليس لدى أي قلق بشأن بقائي أو استمراري مع الفريق".

ومن جانبه ، قال النجم زين الدين زيدان أفضل لاعب في المباراة : "أغلقنا كل المساحات على البرازيليين ، وكنا الأفضل فنيا وبدنيا وفوزنا عن جدارة ، ولن نتنازل عن الكأس".

وقال رونالدو هداف المنتخب البرازيلي : "كنا نفكر بالوصول في البطولة إلى أبعد من ذلك ، إننا محبطون للغاية ، فرنسا كانت الفريق الأفضل ولم نتفاجأ بمستواهم .. قدموا أداء رائعا وذكيا واستحقوا الفوز".
 

sayednow

ستار جديد
الجيل الذهبي الضائع للإنكليز



englllad_B.jpg


عقد الإنكليز آمالا كبيرة على منتخب بلادهم الحالي واعتبروه الجيل الذهبي الذي بإمكانه وضع حد للنسيان الذي طال كرة القدم الإنكليزية في المحافل الدولية الكبرى وبالتالي إحراز اللقب العالمي للمرة الأولى منذ عام 1966 بيد أن شيئا من ذلك لم يحصل لأن المنتخب الإنكليزي خرج من الدور ربع النهائي لنهائيات النسخة الثامنة عشرة لكأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا بخسارته أمام البرتغال 1-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي صفر- صفر).

وغابت إنكلترا، مهد كرة القدم عن منصات التتويج منذ إحرازها اللقب العالمي قبل 40 عاما على استاد ويمبلي عندما تغلبت على ألمانيا الغربية 4-2 بعد التمديد, ومنذ ذلك الحين كانت أفضل نتيجة لها بلوغ دور الأربعة في مونديال إيطاليا 1990 على الرغم من تألق أنديتها على الصعيد الأوروبي (10 ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا).

وضرب الإنكليز موعدا العام الحالي لمعانقة الألقاب وإحراز اللقب العالمي حيث ضمت صفوف منتخبهم تشكيلة من النجوم الذين يلعبون في أفضل الأندية العالمية حتى أن مدرب الإنكليز السويدي زفن غوران اريكسون صرح بعد قرعة المونديال "العديد من المدربين يحسدوننا على المنتخب الذي نملكه" مشيرا إلى 7 نجوم من الطراز العالمي في تشكيلة إنكلترا وهم, المدافعان ريو فرديناند وجون تيري، ولاعبو الوسط ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد، والمهاجمان واين روني ومايكل اوين.

وإذا كان فرديناند وتيري لا يسألان عن الهدفين اللذين دخلا مرمى الحارس بول روبنسون، فان لامبارد غاب عن الأنظار تماما وهو الذي كان يهز الشباك كلما انكشف أمامه المرمى ومن كرات بعيدة، فيما تعرض اوين للإصابة بتمزق في الأربطة الصليبية للركبة اليمنى في المباراة الثالثة الأخيرة في الدور الأول وانسحب من النهائيات.

وبخصوص روني، الذي تعافى بأعجوبة وقبل الموعد المحدد من إصابة بكسر في مشطه تعرض له في نيسان/ابريل الماضي، فلم يرق مستواه إلى ما كان منتظرا منه أقله عندما تألق في بطولة أمم أوروبا عام 2004 بتسجيله 4 أهداف.

ووحده جيرارد كان أداؤه مقنعا لكنه كان معزولا في غياب مساندة زملائه باستثناء انسجامه الكبير مع جو كول.

ومنذ خروج الإنكليز من الدور نصف النهائي لبطولة أمم أوروبا التي استضافوها على أرضهم عام 1996 أمام ألمانيا 5-6 بركلات الترجيح، لم ينجحوا في بلوغ دور الأربعة للبطولات الكبرى.

وبالنسبة للجيل الذهبي الحالي فقد أهدر مما لا شك فيه فرصة ذهبية لإحراز اللقب ومحو خيبة أمل مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا وبطولة أمم أوروبا 2004 في البرتغال عندما خرج من ربع النهائي أمام البرازيل (1-2) في الأولى وأمام البرتغال (5-6 بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي 1-1 والإضافي 2-2) في الثانية.

وإذا كان أي لاعب من الجيل الذهبي لم يعلن حتى الآن اعتزاله اللعب دوليا، فإن الضغوط كبيرة على حارس المرمى ديفيد جيمس (35 عاما) وغاري نيفيل (31 عاما) وسول كامبل (31 عاما) وذلك لتقدمهم في السن.

أما بالنسبة إلى الحارس بول روبنسون وجيمي كاراغر وريو فرديناند وجون تيري وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد ومايكل اوين (جميعهم ولدوا في الفترة بين 1978 و1980) فيبدو أن فرصتهم الأخيرة ستكون في بطولة أمم أوروبا 2008 في سويسرا والنمسا، ولن يشارك أغلبهم في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

ولإنكلترا أسباب كثيرة لمواصلة تمنياتها بالصعود على منصات التتويج أبرزها طريقة تكوين اللاعبين الشباب, ففي عام 2010 سيكون روني في قمة مستواه وعمره 24 عاما، وعلى الأرجح سيشكل ثنائيا ضاربا إلى جانب ثيو والكوت الذي سيكون عمره 21 عاما.
 

sayednow

ستار جديد
زيدان أسقط النجوم



zidan_B.jpg



إعتبرت الصحف الإيطالية الصادرة الأحد أن صانع العاب المنتخب الفرنسي وقائده زين الدين زيدان "اسقط آلهة كرة القدم" غداة الفوز على البرازيل 1- صفر وبلوغ الدور نصف النهائي من مونديال 2006 الذي تستضيفه ألمانيا حتى 9 تموز/يوليو الحالي.

وكتبت "كورييري ديللا سيرا" على الصفحة الأولى "سقوط الآلهة" اللامعقول حصل, البرازيل خرجت من المونديال, تمت تصفية منتخب رونالدو ورونالدينيو وادريانو وزي روبرتو، المرشح السوبر لإحراز اللقب، صفر-1 من قبل منتخب فرنسي ممتاز بقيادة السوبر زيدان".

وأعربت صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" عن تعاطفها قائلة "زيزو الساحر" أداء أسطوري لبطل لم يبق أمامه إلا لعب مباراتين قبل أن ينهي مسيرة رائعة".

وكتبت صحيفة "ال ميساجيرو" الصادرة في العاصمة روما "زيدان يذل رونالدينيو، لقد انطفأت الشمس البرازيل تخرج من المنافسة وتترك 4 منتخبات أوروبية تتنافس على اللقب, لكن هناك شمسا أخرى لا تنوي المغيب اسمها زيزو...

وذهبت "ريبوبليكا" بعيدا في كيل المديح للنجم الفرنسي "زيدان اسقط آلهة كرة القدم" البرازيلي الحقيقي الوحيد في ارض الملعب (زيدان) أعاد المنتخب البرازيلي إلى بلاده, لقد اخذ على عاتقه منتخبا بحاله، أمة بكاملها، وقارة بأكملها, لقد استولد 10 رجال على صورته وحمل فرنسا إلى المكانة التي تتذكر أنها كانت فيها فقط، وحول المونديال إلى منافسة أوروبية صرفة".

وأضافت الصحيفة "لنرفع القبعة احتراما لزين الدين زيدان الذي بلغ نصف النهائي وهو الذي كان يخوض كل مباراة وكأنها الأخيرة في مسيرته".

يذكر أن ايطاليا تأهلت إلى نصف النهائي بفوزها على أوكرانيا 3- صفر، وستواجه ألمانيا المضيفة التي تأهلت على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).

وأشادت الصحف الفرنسية بانجاز "الديوك" ووصفتهم بأنهم سحرة غداة فوزهم على البرازيل وتأهلهم إلى الدور نصف النهائي, "الساحر" و"أقوياء جدا" وفعلوها" كانت ابرز العنوانين إضافة إلى وصف قائد المنتخب وصانع الألعاب زين الدين زيدان ب"العبقري".

وكتبت صحيفة "ليكيب" الرياضية الشهيرة "في ختام مباراة الدور ربع النهائي وبعد سيطرة مذهلة، المنتخب الأزرق هزم البرازيل مرة جديدة".

ووشحت الصحيفة صفحتها الأولى بكلمة "الساحر"، وكتبت "لقد عاد من اجل الفوز بكأس العالم 2006, الثقة كانت كبيرة, زين الدين زيدان قدم أفضل مباراة في كأس العالم خلال مسيرته".

وكتبت صحيفة "لوباريزيان" من جهتها "زيدان العبقري، وهنري الحاسم ودفاع من حديد سمحوا لفرنسا بان تحلم بلقب ثان بعد الأول في عام 1998, البرازيلي الحقيقي في اللقاء كان زيزو..".

وتحت عنوان "أقوياء جدا"، اعتبرت الصحيفة أن الفرنسيين "سيطروا سيطرة مطلقة على المباراة فكان الفوز على أبطال العالم البرازيليين منطقيا وبالتالي الانتقال إلى نصف النهائي".

وقالت صحيفة "جورنال دي ديمانش" من جهتها "لقد فعلوها, فرنسا عاشت حالة من جنون الفرح بعد الانتصار على البرازيل".

هذا وقد أفردت الصحف مقالات وصفحات كاملة لوصف وقائع الاحتفالات في مختلف المدن الفرنسية.
 

sayednow

ستار جديد
احتفالات في فرنسا شابتها أعمال الشغب

les-bleus_B.jpg



شهدت فرنسا ليل السبت الأحد احتفالات عارمة شابتها أعمال شغب بعد فوز منتخب كرة القدم على نظيره البرازيلي 1- صفر وبلوغه الدور نصف النهائي من مونديال 2006 الذي تستضيفه ألمانيا حتى 9 تموز/يوليو الحالي.

ونزل نحو 500 ألف من أنصار المنتخب الفرنسي إلى شوارع باريس وتجمعوا خصوصا في ساحة الشانزيليزيه حيث قام عشرات منهم بافتعال أحداث شغب اعتقل منهم نحو 69 شخصا لقيامهم ب"أعمال السرقة ورمي المقذوفات على بعض المحال والمطاعم وإحراق السيارات والتصدي لرجال حفظ النظام".

وأشارت مصادر الشرطة إلى إحراق سيارتين وقلب عدة دراجات نارية متوقفة وكسر زجاج مطعم ماكدونالدز وإصابة عدد من المحتفلين بالانتصار، ما دفع عناصر الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع من اجل وضع حد لهذه الأعمال المخلة بالنظام.

وفي مرسيليا، مسقط رأس زين الدين زيدان صانع الفوز، احتفل آلاف الأشخاص بهذه المناسبة على طريقتهم مشيدين بابن مدينتهم قبل أن تنطلق أعمال الشغب أيضا.

وفي تولوز، تجمع نحو 15 ألف شخص في الشوارع والساحات الرئيسية بعد أن تابعوا المباراة على شاشة عملاقة، وكان الوضع مماثلا في ساحة بلكور في ليون، في حين أطلق المحتشدون في مدينة ليل الألعاب النارية احتفالا بالفوز على البرازيل والتأهل إلى نصف النهائي.

وتكررت مشاهد الفرح وسيناريوهات الاحتفالات في بولونيا التي ينحدر منها المهاجم فرانك ريبيري، وكذلك في المدن الفرنسية الرئيسية الأخرى.
 

sayednow

ستار جديد
ريكاردو يحقق رقماً قياسياً




ricardo1_B.jpg




حقق الحارس البرتغالي ريكاردو رقماً قياسياًً جديداً في كأس العالم لكرة القدم، عندما تصدى لثلاث ركلات جزاء في مباراة فريقه ضد إنكلترا في الدور ربع النهائي من مونديال ألمانيا، في المباراة التي تفوقت فيها البرتغال على إنكلترا 3-1 في ركلات الترجيح، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

ونجح تسعة حراس في التصدي لمحاولتين في السابق بينهم الألماني هارالد شوماخر والأرجنتيني سيرجيو غويكوتشيا مرتين، لكن لم يتمكن أحد من قبل في التصدي لثلاث محاولات.

وكان ريكاردو قد فرض نفسه نجما للمباراة بين البرتغال وإنكلترا أيضاً في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا التي إستضافتها بلاده على أرضها عام 2004، بالتصدي لركلة ترجيحية ساهمت في بلوغ بلاده نصف النهائي.

إنكلترا تعاني لعنة ركلات الترجيح
في المقابل عانت إنكلترا لعنة ركلات الترجيح للمرة الخامسة في البطولات الكبرى منذ مونديال 1990 في إيطاليا عندما خسرت في نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية، ثم تكرر الأمر ذاته في أمم أوروبا التي إستضافتها على أرضها عام 1996 أمام ألمانيا مرة أخرى وفي الدور ذاته أيضاً.

وتكرر السيناريو مرة ثالثة في مونديال فرنسا عام 1998 بخروجها أمام الأرجنتين في الدور الثاني، ثم خرجت في أمم أوروبا عام 2004 أمام البرتغال أيضاً في ربع النهائي.
 

sayednow

ستار جديد
أول مونديال لكرة الشوارع في ألمانيا




streetball_B.jpg




إفتتح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) جوزيف بلاتر الأحد أول بطولة كأس عالم لكرة الشوارع في العاصمة برلين التي ستستمر البطولة حتى الثامن من الشهر الجاري حيث يخوض البطولة 22 فريقا في "أصغر إستاد لكأس العالم"بضاحية كرويتسبرغ.

وقوبل شتاينماير بصفارات إستهجان ردا على رفض الخارجية الألمانية منح تأشيرة دخول للفرق المتأهلة من غانا ونيجيريا بدعوى تحدر أفراد هذه الفرق من أسر مفككة وعدم وجود جذور لهم في بلادهم وهو الأمر الذي أثار إستجوابا برلمانيا من جانب حزب الخضر المعارض , خاصة وأن المسابقة تأتي في إطار البرنامج الثقافي والفني الذي ينظمه الفيفا بمناسبة كأس العالم بدعم من ألمانيا.

بساطة اللعبة
بلغ إعجاب الباحث الامريكى رينوس ميخليس بكرة الشوارع حدا يقول معه إنها أفضل نظام طبيعي وتعليمي يمكن إبتكاره في عالم الساحرة المستديرة مضيفا عبرنظرة تحليلية لاتتطلب الكثير من الجهد يمكنك أن تخلص إلى أن قوة كرة الشوارع تكمن في أنها لعبة تمارس يوميا بأبسط الصور ودون تكاليف, فهي تمارس في الشوارع الجانبية والحارات والساحات الشعبية والحدائق والمتنزهات والحقول وبأي أعداد مناسبة للاعبين الصغار وإن كان عدد اللاعبين المتنافسين عادة مايكون محدودا وأقل من الـ 11 لاعبا الذين يشكلون أي فريق رسمي لكرة القدم.

ويوضح الباحث ميخليس أن كرة الشوارع في حقيقتها وجوهرها هي لعبة تنافسية جماعية يتعلم فيها الصبية والأطفال من أخطائهم أثناء اللعب اليومي وتراكم خبراتهم الخاصة دون أن يشغلوا أذهانهم بكلمات كبيرة ومصطلحات مثل المهارات الفنية والتكتيكية والقدرات البدنية وإن كانوا بالفعل يكتسبون هذه المهارات والقدرات
عبر مباريات يومية لاتخلو من المشاجرات اللذيذة والتي تؤسس صداقات عميقة بين الرفاق في أيام الصبا وتتحول لذكريات غالية بعد ذلك , وبصورة تلقائية أيضا تفرز مباريات كرة الشوارع القادة الكرويين لفرق البراعم عبر إختبارات مستمرة تبرهن على المهارات والقدرات المتميزة لقلة من اللاعبين يتحولون إلى قادة لفرقهم وينصاع لهم بقية اللاعبين من منطلق الإعجاب بمواهبهم وحدها ودون أي قهر أو ممارسات سلطوية"فاللاعب الأكثر موهبة يحظى بالإعجاب ثم الطاعة من بقية زملائه" يقول ميخليس.

ومن المثير للإستغراب أن الأمريكيين الذين مازالوا يوصفون بأنهم من أقل شعوب العالم شغفا بكرة القدم هم أنفسهم الذين يبدون الآن اهتماما أكثر من غيرهم بظاهرة كرة الشوارع بل وأقاموا إتحادا يختص بكرة الشوارع دون غيرها , فيما يقول فيل هيل رئيس هذا الاتحاد أن" هدفنا الاساسى هو العمل على إنتشار وإزدهار لعبة كرة القدم في كل المناطق الحضرية بالولايات المتحدة مع حماية الأطفال من المخاطر التي تنطوي عليها الظاهرة" غير أنه يعتبر ظاهرة كرة الشوارع إيجابية على وجه العموم ويمكن أن تسهم بفعالية في حماية النشىء من الانحرافات السلوكية وتعاطي المخدرات والانخراط في أنشطة إجرامية.

لعبة الفقراء
تجد كرة الشوارع تربتها الخصبة وظروفها المؤاتية في دول العالم الثالث وخاصة دول أفريقيا وأمريكا الجنوبية محققة شروطها الخاصة فيما برهنت كثيرا على أنها المنجم الذي لاينضب لأروع المواهب الكروية التيإنتزعت صيحات الإعجاب من مشجعي كرة القدم في كل مكان بهذا العالم.

ومن المثير للتأمل حقا أن الاستبيانات والدراسات التي تجريها الشركات الكبرى للأدوات والمنتجات الرياضية تظهر بإستمرار أن إهتمام الأطفال المنتمين لعائلات ثرية أو في أعلى السلم الاجتماعي بممارسة لعبة كرة القدم بانتظام يقل كثيرا عن أولئك المنتمين لعائلات محدودة الدخل أو تنتمي للشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى وأغلبهم يلعبون الكرة بالفطرة0 وبتلقائية وديمقراطية أيضا يعرف كل لاعب في فرق كرة الشوارع موقعه في فريقه حسب ميوله وقدراته الهجومية أو الدفاعية فيتخذ موقعه الذي يعرف به داخل الفريق الذي ينتمي له ويتطلع لفوزه على كل الفرق المنافسة في الشوارع أو المناطق الاخرى.

شغف المصريين
لايخفي المصريون شعورهم بالضيق من غيابهم الطويل عن المشاركة في بطولات كأس العالم لكرة القدم حتى بات البعض منهم يصف المونديال من باب التندر بأنه المونديال المفقود وتكتسب المسألة أبعادا غير عادية لشعب معروف بعشقه للساحرة المستديرة و****س الملايين من الأطفال والصبية المصريين اللعبة يوميا في إطار مايسمى بكرة الشوارع والتي باتت موضع اهتمام عالمي فيما يتردد السوال بقوة على إيقاع مونديال2006 بألمانيا ,هل تكون كرة الشوارع طريق المصريين للعودة لبطولة كأس العالم؟

وفيما تعبر تعليقات رجل الشارع المصري بشأن الغياب الطويل الذي إمتد 16 عاما لمنتخبه الوطني عن بطولات كأس العالم , عن غصة في الحلق إن لم تكن حرقة في القلب وحنين ظاهر لعودة الفراعنة للمونديال والمشاركة في البطولة القادمة لكأس العالم في جنوب أفريقيا, فإن وسائل الإعلام المصرية لم تخف هي الأخرى ضيقها من هذا الغياب الطويل للمنتخب الوطني عن العرس الكروي العالمي فيما تعددت الإجتهادات والرؤى حول أفضل السبل لعودة هذا المنتخب لبطولة كأس العالم.

ولاحظ بعض المعلقين في الصحف ووسائل الإعلام المصرية أن الأندية لاتهتم بما يكفي بقطاع الناشئين وإكتشاف البراعم الموهوبة كرويا رغم أن هذه المسألة قد تكون عاملا جوهريا يحول دون تكرار الغياب الطويل والموسف للمنتخب الوطني عن بطولات كأس العالم غير أن هناك إعترافا بأن الأندية لاتكفي لإستيعاب ملايين الأطفال والصبية الذين ****سون كرة القدم بصورة شبه يومية ولكن في الشوارع ويشكلون جزءا من ظاهرة عالمية هي كرة الشوارع التي أتت موضع دراسات علمية جادة في الغرب0

كشافو المواهب
عرفت الكرة المصرية كشافي المواهب الذين كانوا يضمون أفضل لاعبي كرة الشوارع لأنديتهم وذاعت شهرة عبده البقال مكتشف المواهب الشهير بالنادي الاهلي فيما كانت كرة الشوارع جنبا إلى جنب مع المدارس معينا لاينضب للكرة المصرية في عصرها الذهبي في سنوات الخمسينات والستينات من القرن الماضي ومشاركتها في كل المسابقات والبطولات الدولية وتحقيق نتائج مشرفة بلاعبين أثاروا إعجاب العالم مثل عبده نصحي ورفعت الفناجيلي وطه إسماعيل وميمي الشربيني وسمير قطب ونبيل نصير وعصام بهيج وبدوي عبد الفتاح والشاذلي ومصطفى رياض.

ومن الطريف أن ثعلب الكرة المصرية حمادة إمام والذي كان والده أحد كبار المسؤولين في نادي الزمالك يؤكد أنه لم يعرف طريقه كلاعب في هذا النادي إلا عبر كرة الشوارع عندما رآه أحد مكتشفي المواهب وهو في مباراة قرب منزله وأعجب بأدائه ومهاراته فطلب منه الانضمام لفريق الناشئين بالزمالك قبل أن يعرف أن والده هو محمد يحي إمام أحد أقطاب النادي واللاعب الدولي السابق.

ويكاد الباحثون في ظاهرة كرة الشوارع يجمعون على أن هذه الظاهرة لايمكن أن تعطي ثمارها المرجوة في إمداد فرق الأندية بالمواهب الكروية إلا بوجود نظام لكشافي المواهب والبراعم الواعدة يتسم بالكفاءة والجدية لتقديم هذه المواهب للاندية.
 

sayednow

ستار جديد
بعد إسقاط السامبا... الديوك يخشون البرتغال


mmiixx_B.jpg




قبل بداية بطولة كأس العالم 2006 المستمرة بألمانيا إنتظر الكثيرون أن تكون البطولة من نصيب المنتخب البرازيلي الذي سعى لإحراز اللقب السادس في تاريخه والدفاع عن اللقب الذي أحرزه قبل أربعة أعوام في كوريا الجنوبية خاصة وأن لديه جيشا من أفضل اللاعبين المحترفين في مختلف المراكز.

ويبدو أن أحدا لم يبلغ المنتخب الفرنسي بذلك وعلى وجه الخصوص لم يبلغ زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي , ففي مباراة مثيرة على إستاد مدينة فرانكفورت الألمانية مساء السبت أطاح المنتخب الفرنسي بطل العالم 1998 بنظيره البرازيلي بقسوة شديدة من بطولة العالم الحالية في ألمانيا.

وتغلب المنتخب الفرنسي على نظيره البرازيلي 1- صفر ليمحو أي تواجد للفرق غير الأوروبية في المربع الذهبي للبطولة حيث أصبحت مواجهتا الدور قبل النهائي أوروبية خالصة فيلتقي المنتخبان الايطالي والألماني الثلاثاء في دورتموند ويتقابل المنتخبان البرتغالي والفرنسي في المباراة الثانية الأربعاء المقبل على الإستاد الاولمبي بميونيخ.

ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يخلو فيها المربع الذهبي لبطولة كأس العالم من فرق قارة أمريكا الجنوبية حيث حدث ذلك عامي 1966 و1982 أيضا إلا أنها كانت مفاجأة هذه المرة.

الخيارات الفرنسية
وبكل ثقة يقول نجم خط الوسط الفرنسي باتريك فييرا إن النتيجة لم تكن مفاجأة موضحا أن"مستوانا يتحسن من مباراة لأخرى", وأضاف"لقد خضنا بالفعل مباراة نهائية في البطولة الحالية وهي مباراتنا أمام كوريا الجنوبية في الدور الأول لأننا كنا نعرف أن الهزيمة فيها تعني خروجنا من البطولة وحققنا التعادل الذي نريده وتحسن أداؤنا في المباراة عن المباراة الأولى".

وذكر فييرا نجم خط وسط أرسنال الإنكليزي سابقا ويوفنتوس الايطالي حاليا أنه يتوقع أن تكون المباراة أمام المنتخب البرتغالي صعبة الأربعاء المقبل في الدور قبل النهائي للبطولة وأن تكون أصعب من المباراة التي خاضها الفريق أمام المنتخب البرازيلي في دور الثمانية.

وأوضح:"المنتخب البرتغالي تأهل مثلنا إلى الدور قبل النهائي ويريد مثلنا أيضا أن يتأهل للمباراة النهائية , لكن ما من سبب يمنعنا من تقديم عرض جيد وكما قلت إن مستوانا يتحسن من مباراة لأخرى وأعتقد أننا سنظهر بمستو أفضل أمام المنتخب البرتغالي".

أما ريموند دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي الذي تعرض لانتقادات عنيفة في وسائل الإعلام الفرنسية بسبب الأداء المتواضع للفريق في المباراتين الأولى والثانية للفريق في كأس العالم الحالية فقال إنه سعيد للغاية بالأداء الراقي لفريقه أمام المنتخب البرازيلي"وما من كلمات تستطيع التعبير عن ذلك. إنها من أروع
اللحظات في تاريخ كرة القدم الفرنسية".

وأشار دومينيك إلى أنه سيدع اللاعبين يحتفلون بهذه اللحظة ولكن سيبدأ بعد ذلك على الفوز الإعداد للمباراة القادمة أمام المنتخب البرتغالي وقال:"المنتخب البرتغالي فريق قوي للغاية ويجب أن نكون في أفضل حالاتنا لنصبح قادرين على عبور هذه المباراة".

ورغم الخسارة قال البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي:"لا يمكن القول إن المنتخب البرازيلي خرج مبكرا للغاية ولكننا لم نتوقع أن تكون النهاية كذلك".
 

sayednow

ستار جديد
3b543b2490.jpg

تحدث مقاتل ايطاليا جينارو غاتوزو قال : اتمنى من ليبي ان يواصل مع المنتخب الايطالي لـ سنوات عديده هو بالفعل مدرب رائع ويستحق الاحترام وهو يعتبر الاب الروحي لنا في المنتخب الايطالي دائما يعطي النصائح وابدا ما يقسو على الفريق انا اليوم اطلق علي لقب رمز البطوله بعد خروج رونالدينهو مع البرازيل في الدور اربع النهائي امام فرنسا لكن انا لا استطيع ان اوقارن بـ رونالدينهو لاعب احترافي رائع وهذه الاشياء انا يجب ان احلم بها امام بالنسبه لـ ايطاليا هناك رموز عديده بينهم لوكا توني اللذي اصبح هداف الكالتشيو ولا ننسى ملك روما توتي الجماهير دائما تعشقه واندري بيرلو و ايضا اليساندرو ديل بيرو اللذي دائما يكون حاسم لـ اللقاء وهو ابدا لا يستسلم نحن سنواجه المانيا ونريد الانتصار .
 

sayednow

ستار جديد
03f452f67b.jpg




واثق لاعب المنتخب الايطالي جانلوكا زمبروتا من التأهل على حساب المنتخب الاماني والذهاب لنهائي كآس العالم وسيكون بوفون ذو شأن كبير في المباراة , وقد قال لاعب اليوفنتوس زمبروتا : انه من رأي أنه جيجي بوفون يستحق ان يكون أفضل لاعب في كآس العالم أوروبيا , وسنحاول جاهدين انا وأصدقائي وبلأخص ديل بيرو الذي لم يأخذ كآس العالم بمسيرته محاولة أخذ كآس العالم 2006 , زمبروتا احد عواميد المنتخب الأيطالي ومكانه أساسي خصوصا بعد مافعله زكاردو أمام المنتخب الأمريكي , واضاف : بوفون يثبت حاليا انه أفضل حارس بالعالم , ولاعب زمبروتا كان قادم حديثا للمنتخب الأيطالي لكونه كان مصابا في دور المجموعات , وقد ساهم بالفوز في المباراة الأخير امام أوكرانيه والتي أحرز بها هدف والتي انتهةبنتيجة 3 - 0 , وقد عاد حديثا زمبروتا للمنتخب بعد أن ذهب لأيطاليه لزيارة صديقه بيسوتو الذي يكافح من أجل الحياة , وما فعله بيسوتو شئ غريب له أسباب ويصيب بلأرتعاش , وبيسوتو كان أحد الاعبين الممتازين مع اليوفنتوس بكل المواسم الي قدمها معه , والمانيا فريق قوي جدا وهوه صاحب الأرض وسيكافح للهذاب لنهائي لكننا لن نكون خصم سهلا , والكلام حول قضية Calciopoli بأنزل اليوفنتوس والميلان ولازيو وفيورنيتنا ياتي بوقت غير مناسب ونحن في منافسة كآس العالم , وأنا واثق من نادي أنه رائع ومن أشد المنافسين على جميع البطولات ,ولن أتكلم حول مصيري لا بعد الحكم .
 

sayednow

ستار جديد
13 مليون مشاهد تقريباً في ألمانيا الدولة المنظمة لكأس العالم قاموا بمتابعة المباراة التي جمعت بين منتخبي إيطاليا وأوكرانيا على التلفاز. المباراة انتهت بنتيجة كبيرة للمنتخب الإيطالي وكانت 3-0 سجل زامبروتا أحدها وسجل توني هدفين, وفي إحصائية أدق قدر عدد المشاهدين بحوالي 12.82 مليون مشاهد بنسبة تقدر بـ 48.6%.ويبدو ان النسبه تزيد كثيرا بعد تاهل ايطاليا الى الدور قبل النصف النهائي أمام المنتخب الالماني ويسعى ايطاليا الفوز وتعويض السنه 2002 بعد خروجه على يد الكوريين لكن الان ليبي ركز على هذا اللقاء ويستطيع ان يسعد الجماهير التي ستزيد بكثره .
 

sayednow

ستار جديد
dce7d4c64e.jpg




أعرب مدرب منتخب إيطاليا لكرة القدم مارتشيلو ليبي عن سعادته بالفوز على أوكرانيا 3/صفر أول من أمس والتأهل إلى الدور نصف النهائي من مونديال2006 الحالي، في حين عبر نظيره الأوكراني أوليج بلوخين عن خيبته الكبيرة. وصرح ليبي بعد الفوز: "إني سعيد حقا وفخور جدا باللاعبين خصوصا لوكا طوني (صاحب الهدفين الأخيرين) الذي كان يستحق التسجيل في مباريات سابقة خلال البطولة الحالية". وأضاف "أعتقد أن المباراة المقبلة ستكون صعبة علينا وعلى ألمانيا التي تأهلت على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح 4/2 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.. كان مهما جدا ألا نحصل على كثير من البطاقات، وأنا سعيد بسماع ما يتردد في إيطاليا عن احتمال تجديد عقدي مع المنتخب، وهو موضوع سنتحدث عنه بعد المونديال". وتابع "لدينا أبطال في خط الدفاع من الحارس بوفون مرورا بزامبروتا وكانافارو والشاب بارزاغلي الذين يملكون التصميم على مساعدة الآخرين، والجميع يشكلون مجموعة مونديالية رائعة.. لا يمكننا أن نقيم مقارنة مع مونديال 1982 عندما فازت إيطاليا على ألمانيا 3/1 في النهائي وتوجت بطلة للعالم.. ألمانيا تملك حاليا منتخبا شابا تعرض لانتقادات في بداية المونديال لكنه الآن يحظى بتعاطف كبير جدا من كامل الشعب الألماني". من جانبه، لم يخف بلوخين إصابته بخيبة أمل وإحباط نتيجة الخروج من المنافسة، ووجد عزاء له في أن منتخبات أخرى كبيرة لم تستطع بلوغ الدور ربع النهائي. وقال "تعتبر النتيجة طيبة بالنسبة إلى الكرة الأوكرانية في مشاركتها الأولى في المونديال.. إيطاليا منتخب كبير ومن بين الأفضل في العالم. تعلمت كثيرا في فن التدريب لأن المونديال يختلف كثيرا عن دوري أبطال أوروبا أو أي بطولة محلية.. الآن من المفيد أن نخلد للراحة ونحلل خطاءنا، وللأسف فقد أهدرنا عدة فرص بعد الهدف الإيطالي الأول". وأضاف "مستقبلنا سيكون أفضل. بعض اللاعبين سيعتزلون وسيأتي غيرهم إلى المنتخب. أفكر بقضاء إجازة مع عائلتي لأني متعب لكن ليس من المنتخب. اللاعبون كانوا متعبين الأمر الذي سهل مهمة إيطاليا التي تملك لاعبين من طراز مونديالي وكانوا جيدين في الدفاع أيضا".
 

sayednow

ستار جديد
nesta_despair.jpg



مدافع المنتخب الإيطالي أليساندرو نيستا في تحسن حول الإصابة التي لحقت به ضد منتخب التشيك, اليوم سيخضل نيستا لحفوص طبية عن طريق الصدى وستحدد بشكل كبير مدى تعافيه. غداً سيخضع نيستا للمزيد من الفحوصات ستحدد إمكانية مشاركته في لقاء نصف النهائي الأول ضد ألمانيا يوم الثثلاثاء القادم.ويتمنى اليساندرو نيستا ان يشارك لـ يساند فريقه أمام المانيا اللذي لديه عامل الجمهور واستعد نيسيتا لـ اي عمليات جراحيه وعلاج طبيعي نحن نريد الفوز باللقب ونواصل العطاء لدينا مدرب رائع نستطيع ان نحقق شي لـ ايطاليا
 

sayednow

ستار جديد
fb_248915.jpg



صرح حارس مرمى المنتخب الفرنسي فابيان بارتيز بعد الفوز على البرازيل بهدف نظيف و التأهل الى المربع الذهبي و قال " كانت ليلة رائعة قمنا خلالها بكل ما يتوجب عمله ، غدا سنبدأ الإستعداد للقاء القادم و من المهم أن ننسى هذه المباراة و نركز تماما على أمام البرتغال ، مباراة اليوم كانت بين فريقين مهمين في كرة القدم و لقد تمكنا نحن من إحداث الفارق ، أنا لا أستطيع إيجاد الكلمات لوصف أداء زيدان ، لقد كان كقائد الأوركسترا بالنسبة لنا "و تنتظر الفرنسيون مباراة صعبة أمام برازيل أوروبا منتخب البرتغال مساء الأربعاء في ميونيخ .
 
أعلى