ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
دويكوفيتش يترك غانا ويتهم التحكيم بعدم العدالة


ذكرت صحيفة «بليتش» الصربية أن المدرب الصربي راتومير دويكوفيتش المدير الفني للمنتخب الغاني لكرة القدم قال: إنه لن يبقي مع الفريق وانتقد التحكيم في المباراة التي خسرها الفريق الغاني أمام نظيره البرازيلي صفر/٣.


وصرح دويكوفيتش للصحيفة قائلا: «إنه «التحكيم» لم يكن عادلاً إننا انخدعنا ولم تكن البرازيل في حاجة لهذه المساعدات ولكن الجميع رأوا أن هدفهم الثاني جاء من موقع تسلل واضح».


وكان المنتخب البرازيلي تقدم الدقيقة الخامسة من المباراة بهدف أحرزه رونالدو ليكون الهدف الخامس عشر للاعب خلال مشاركاته مع البرازيل في كأس العالم.


وتأهل المنتخب البرازيلي إلي دور الثمانية حيث يلتقي مع نظيره الفرنسي في مدينة فرانكفورت.
 

sayednow

ستار جديد
أراجونيس يأمل الاستمرار في قيادة الماتادور


ألمح المدرب المخضرم لويس أراجونيس المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم إلي أنه سيبقي في منصبه رغم هزيمة الفريق أمام نظيره الفرنسي ١/٣ في الدور الثاني.


وقال أراجونيس في مدينة هانوفر «إنني أحب أن أستمر كي أنهي المهمة التي بدأتها وهذا في حالة رغبة الاتحاد والجماهير الإسبانية في بقائي». وكان أراجونيس «٦٦عاماً» قال قبل انطلاق نهائيات كأس العالم الحالية إنه من المحتمل أن يعتزل إلا في حالة وصول المنتخب إلي الدور قبل النهائي بالبطولة.
 

sayednow

ستار جديد
المنتخب البرازيلي يتصدر قائمة «اللعب النظيف»


يتربع منتخب البرازيل لكرة القدم حتي الآن علي قمة قائمة اللعب النظيف حيث حصل علي «٩١٤ نقطة» يليه منتخب فرنسا «٨٩٣ نقطة» ثم المنتخب الإسباني «٨٨٦ نقطة» والأرجنتين «٨٧٢»، وذلك حسب القائمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس الأول في برلين. وحصل المنتخب الألماني الذي تستضيف بلاده البطولة علي المركز الخامس «٨٦٤ نقطة». يذكر أن الفيفا تمنح الفريق الذي يحصل علي المركز الأول في قائمة اللعب النظيف في كأس العالم مبلغ ٥٠ ألف دولار في شكل ملابس رياضية.
 

sayednow

ستار جديد
أريكسون يتوعد البرتغال ويرشح البرازيل والأرجنتين للكأس

رفض السويدي زفن جوران أريسكون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم ما يتعرض له فريقه من انتقادات بسبب الأداء الذي يقدمه حالياً في مباريات كأس العالم. وقال أريكسون: إن المهم هو تحقيق الفوز في المباريات، مشيراً إلي أن مستوي الفريق سيرتفع في المباراة المقبلة له أمام المنتخب البرتغالي في دورالثمانية للبطولة والمقرر لها يوم السبت المقبل.

وقال أريكسون: «نسير علي الطريق الصحيح.. تأهلنا إلي دور الثمانية.. أعتقد أن بإمكاننا تقديم عروض أفضل والاستمرار في ألمانيا لأطول فترة ممكنة».. في إشارة إلي إمكانية وصول الفريق للمباراة النهائية. وأضاف: «لم تشاهدوا بعد أفضل أداء لدينا ونأمل أن يكون ذلك السبت المقبل».

وأوضح أريكسون أن تقديم عروض جيدة لم ينفع منتخبات مثل أسبانيا وكوت ديفوار وهولندا وغانا وجميعها منتخبات خرجت مبكراً من الدورين الأول والثاني للبطولة الحالية. وقال أريكسون إن أي فريق يجب أن يلعب كرة قدم جميلة ولكن المهم أن يحقق الفوز حتي لا يستقل الطائرة عائداً إلي بلاده بالخروج من البطولة.


ويغيب عن المنتخب البرتغالي في مباراته أمام الفريق الإنجليزي غداً في جيلسنكيرشن اللاعبان ديكو وكوستينيا. وقال أريكسون إنه يعتقد أن المرجح هو الدفع بالنجم البرتغالي الكبير لويس فيجو خلف زميله المهاجم بدرو باوليتا. وقال: «أعتقد أنه «فيجو» سيلعب خلف باوليتا.. فقد فعل ذلك في المباراة الأولي للفريق في البطولة الحالية أمام المنتخب الأنجولي.. إنه خطير بالطبع وقد صنع الهدف الأول في المباراة». ووضع أريكسون المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني علي رأس قائمة المرشحين للفوز بالبطولة بينما وصف المنتخب الألماني بأنه «يزداد قوة».


وقال أريكسون: «ولكنني أتمني أن يقول الناس صباح يوم الأحد المقبل إن المنتخب الإنجليزي هو المرشح الأقوي للفوز بالبطولة».
 

sayednow

ستار جديد
بلاتر وبيكنباور.. اتفقا:
الفائز اليوم..الأقرب للقب
المانيا والارجنتين الكفة متساوية.. الجمهور حافز للماكينات

اتفق جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وبيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لمونديال المانيا علي ان الفائز من مباراة اليوم بين المانيا والأرجنتين سيكون الأقرب للحصول علي لقب كأس العالم..قال بلاتر ان العالم كله ينتظر هذه المباراة بفارغ الصبر وكل شئ وارد في كرة القدم لكن التجارب السابقة تمنح منتخب البلد المضيف الافضلية دائماً..اما بيكنباور فقال ان المنتخب الارجنتيني أحدي القوي الكروية العظمي لكني اثق في لاعبي المانيا.
وستكون المباراة مثيرة.. يقول بيكنباور.. لان المنتخبين يتمتعان بنفس المستوي.. فالارجنتين لعبت ثلاث مباريات ممتازة في الدول الاولي وانها كانت قادرة علي تحسين ادائها من مباراة لاخري.
وقال قد قدم منتخب المانيا امام السويد في الدور الثاني "2 صفر" افضل اداء شاهدته له تحت اشراف المدرب يورجن كلينسمان مؤكدا في الوقت ذاته ان "افضلية عامل الارض ستكون مؤثرة لكنني واثق من ان المانيا ستفوز علي الارجنتين وتتأهل إلي نصف النهائي".
وكان كلينسمان ضمن افراد منتخب 1990 الذي فاز بكأس العالم في المانيا تحت اشراف بكنباور.
واشاد القيصر الالماني بكلينسمان قائلا "انه يقوم بعمل رائع. لقد اجري تبديلات كثيرة علي المنتخب حتي بات الان يتجاوب مع توجهاته" مضيفاً "واجه كلينسمان العديد من المشكلات لكن هذا طبيعي بالنسبة إلي اي مدرب جديد يتولي المهمة".
اما رئيس الفيفا فقال "اعتقد بأن من سيحسم المواجهة علي الملعب الاولمبي في برلين سيحظي بافضلية نفسيه علي منافسيه الاخرين لاحراز اللقب".
وتابع بلاتر الذي يتنقل بين الملاعب ويحضر مباراة يوميا علي الاقل "يمكن القول اننا رأينا كرة قدم جيدة حتي الان. لاعبين سريعين ومستوي جيداً. كما ان معدل الاهداف في المباراة الواحدة بلغ 2.35هدف. وهو رقم قريب من الذي سجل في المونديال السابق في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وبلغ 2.52 هدف".
وتحدث عن بعض المباريات المثيرة التي اقيمت حتي الان قائلا "الدور الأول كان مليئا بالمباريات المثيرة وقد استمتعت بمباراة المانيا وبولندا. وايضا بمباراة الارجنتين والمكسيك. ولا يمكنني ان انسي مباراة البرتغال وهولندا من ناحية الاثارة التي غلبت عليها وذلك رغم الاخطاء التي ارتكبها الحكم". مشيرا إلي "منتخبات ممتازة كتشيكيا وساحل العاج رغم انهما خرجا من دائرة المنافسة".
وابدي بلاتر ارتياحه للاجواء التي ترافق المباريات بقوله "ان كأس العالم تقام مرة كل اربع سنوات والعالم يلتقط انفاسه. فلقد شاهدنا اجواء الفرح التي عمت شوارع سيدني واكرا بعد تأهل استراليا وغانا إلي الدور الثاني. وقبل اربع سنوات كان المشهد مشابها ايضا في داكار وسيول وغيرهما".
واوضح في هذا الصدد "لا اعتقد بأن هناك بطولة موازية لكأس العالم علي الكرة الارضية. فكرة القدم وحدها تحرك المشاعر بهذا الشكل".
ولم يعرب بلاتر عن دهشته لعدد المشجعين الموجودين في المانيا "لم افاجأ. فكنا نعلم منذ مدة طويلة ان كأس العالم ستقام في دولة تعشق كرة القدم وتقع في قلب اوروبا. فحين تكون كرة القدم هي اللعبة المفضلة تحقق كأس العالم نجاحا". فالملاعب تمتلئ علي آخرها والمهرجانات التي تخصص لجمهور المنتخبات المشاركة تخطت التوقعات مع مليوني الماني يحتشدون في برلين. ومئات الالاف في مختلف المدن الاخري.

مقارنة

وقارن بلاتر مشاركة المنتخبات الآسيوية في مونديال 2002 علي ارضها والمونديال 2006 من دون شك ان المنتخبات المضيفة تملك افضلية ما. ففي المانيا ظهرت المنتخبات الاوروبية مجددا. فالكثير من المنتخبات الاوروبية العريقة لم تكن في كامل جهوزيتها قبل اربع سنوات ويجب ان نأخذ هذا بالاعتبار. اما هذه المرة فهي في قمة مستواها وبكامل جهوزيتها.
واضاف "كان يمكن لآسيا ان تحظي بممثل علي الاقل في الدور الثاني من النسخة الحالية. وكانت كوريا الجنوبية علي سبيل المثال قريبة جدا من تحقيق ذلك" معتبرا ان النتائج المخيبة "لا تعد امراً جيدا للكرة الآسيوية لكن يمكن اعتباره عرضيا. فتطور كرة القدم في هذه القارة مستمر وانضمام استراليا اليها سيرفع مستوي مسابقاتها".

افريقيا

اما عن المنتخبات الافريقية فقال بلاتر "منتخب ساحل العاج كان رائعا لكنه وقع في مجموعة قوية والا لكان ضمن تأهله الي الدور الثاني. اما تونس فكانت قريبة من ذلك لكنها اهدرت نقاطا امام السعودية واوكرانيا واعتقد بأنها كان يجب أن تستفيد من خبرة لاعبيها بعد فوزهم بكأس افريقيا قبل عامين. توجو وانجولا لم يخيبا الامل بل كانت مشاركتهما لاكتساب الخبرة في هذه البطولة". مضيفا "اعتقد بأن حراس المرمي في المنتخبات الافريقية افتقدوا المهارة المطلوبة باستثناء حارس غانا ريتشارد كينجستون الذي قدم مستوي جيدا في البطولة".
وكرر بلاتر رفضه الاستعانة بالفيديو في التحكيم قائلا "لطالما دعمت الحكام. فهم اساسيون في كرة القدم. ولكن ساستمر في معارضة استعمال الفيديو والوسائل الاخري في التحكيم والتي يمكن ان تحد من تنفيذ الحكام لواجباتهم. فاذا اردنا متابعة مباريات رائعة علينا إيجاد حكام رائعين ولذلك يجب ان ندعم احترافهم. وانا متأكد من ان الفيفا سيتابع هذه المسألة عقب النهائيات".
 

sayednow

ستار جديد
بيكهام: "بلاش" نتكلم في الماضي

اوضح قائد منتخب انجلترا لكرة القدم ديفيد بيكهام انه يتعين علي فريقه أن ينسي المواجهة السابقة مع البرتغال قبل لقاء الطرفين غدا السبت في جيلسنكيرشن في ربع نهائي كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتي التاسع من يوليو المقبل.
وقال بيكهام "يجب أن ننسي ما حصل في مباراتنا السابقة مع البرتغال. لا يمكننا التركيز علي الماضي.فما مضي قد مضي ويجب التطلع الآن إلي المستقبل وإلي ان نكون واثقين بانفسنا قبل المباراة ونحن كذلك".
وكانت انجلترا خرجت امام البرتغال في ربع نهائي كأس امم اوروبا 2004 في ضيافة الاخيرة بخسارتها امامها 5-6 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الاصلي والاضافي.
ويقود منتخب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري. الذي كان قاد منتخب بلاده إلي الفوز علي انجلتر بالذات 2-1 في ربع نهائي مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وتابع بيكهام الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة في مرمي الاكوادور في الدور الثاني.. "المواجهة لا تأخذ طابعا شخصيا مع البرتغال وسكولاري. فالمنتخب البرتغالي يضم لاعبين جيدين بعضهم من الأفضل في العالم. وسكولاري يملك سيرة رائعة. انه مدرب كبير. ولكننا هادئون جدا قبل المباراة ونتلهف لبدايتها".
واشاد بيكهام بزميله السابق في ريال مدريد لويس فيجو قائلا "انه أحد أفضل اللاعبين في العالم منذ سنوات. لقد لعب في اندية كبيرة ويؤدي بمستوي عال منذ فترة طويلة. وهو قادر علي خلق المتاعب لأي منتخب منافس وسيكون أحد اللاعبين الذين يجب علينا مراقبتهم".
 

sayednow

ستار جديد
كلينسمان يصف مواجهة الأرجنتين بأنها "مرعبة"



31561.jpg


كلوزه أحرز هدفا تعادلت به ألمانيا

وصف يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الألماني مباراة فريقه أمام الأرجنتين في دور الثمانية لكأس العالم والتي انتهت بفوز الماكينات بركلات الترجيح بأنها "مباراة مرعبة".

وقال كلينسمان في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة : "المباراة كانت مثل أفلام الرعب ، وفي النهاية نجحنا في تحقيق فوز صعب على فريق قوي ومنظم قدم أفضل مستوى في البطولة".

وكانت ألمانيا قد تغلبت على الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما.

وأَضاف اللاعب الدولي السابق : "لقد كنت واثقا من إمكانية تحقيق التعادل بعد أن اهتزت شباكنا في بداية الشوط الثاني ، واستطاع ميروسلاف كلوزه تعديل النتيجة قبل نهاية المباراة بعشر دقائق".

وأكد كلينسمان أنه فخور بهذا الفريق لاسيما وأنه يضم خمسة لاعبين لا تتعدى أعمارهم 21 عاما وهو ما يُعد تغييرا كبيرا في الكرة الألمانية.

من جانبه ، أبدى ينز ليمان حارس مرمى ألمانيا سعادته الغامرة بالصعود إلى الدور قبل النهائي بعد الفوز على الأرجنتين.

وقال حارس مرمى أرسنال الانجليزي : "نجح لاعبو المنتخب في إحراز ركلات الترجيح الأربعة الأولى ، وكان لدي الشعور بأنني يجب أن أتصدى لركلة أو ركلتين من أجل الفوز بالمباراة".

أما مايكل بالاك وميروسلاف كلوزه فقد أجمعا أن المباراة لم تكن ممتعة للجماهير والفوز في النهاية جاء بشيئ من الحظ.
 

sayednow

ستار جديد
بيكرمان يستقيل من تدريب الأرجنتين



12354.jpg


بيكرمان

أعلن خوسيه بيكرمان المدير الفني لمنتخب الأرجنتين استقالته من تدريب منتخب بلاده بعد الخسارة أمام ألمانيا بركلات الترجيح والخروج من دور الثمانية لكأس العالم.

وقال بيكرمان في تصريحات أبرزتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) يوم الجمعة : "جاء وقت النهاية ، بكل تأكيد سأترك المهمة في الوقت الحالي".

وكان بيكرمان - 56 عاما - قد تولى مهمة تدريب المنتخب الأرجنتيني في سبتمبر 2004 بعدما قاد أكثر من منتخب أرجنتيني للشباب للفوز بكأس العالم.

وأضاف بيكرمان : "اتخذت القرار وأنا واثق من أني قدمت كل ما أستطيع فعله ولكني أعتذر للجميع الجماهير واللاعبين والمساعدين".

وودعت الأرجنتين كأس العالم من دور الثمانية بعد الهزيمة من ألمانيا 4-2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق.
 

sayednow

ستار جديد
إيطاليا تهزم أوكرانيا بثلاثية وتواجه ألمانيا في دور الأربعة



تأهلت إيطاليا لمواجهة ألمانيا في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم بعد تغلبه بسهولة على أوكرانيا بثلاثية نظيفة مساء الجمعة على ملعب مدينة هامبورج.

جاءت أهداف اللقاء بواسطة جيانلوكا زامبروتا في الدقيقة السادسة ، ولوكا توني في الدقيقتين 59 و69.

ولم تصل إيطاليا إلى دور الأربعة منذ بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة التي شهدت وصول الفريق الأزرق إلى المباراة النهائية وخسارته أمام البرازيل بركلات الترجيح.

وتعيد مواجهة إيطاليا مع ألمانيا في الرابع من يوليو على ملعب مدينة دورتموند إلى الأذهان لقاءهما في نهائي مونديال إسبانيا 1982 والذي انتهى لصالح الإيطاليين بنتيجة 3-1.

وكانت إيطاليا قد ألحقت هزيمة ثقيلة بالألمان وديا قبل المونديال بنتيجة 4-1 في مدينة فلورنسا.

جاءت النتيجة معبرة عن فارق الخبرة والامكانات بين إيطاليا وأوكرانيا ونجح مارتشيللو ليبي مدرب الإيطاليين في إدارة اللقاء والتفوق على منافسه أوليج بلوخين ، فيما فشل الهداف الأوكراني أندريه شيفيتشينكو في تشكيل خطورة على المرمى.

أخذت إيطاليا المبادرة الهجومية في بداية اللقاء وأهدر ماورو كامورونيزي فرصة التسجيل بعد اختراق نصف ملعب أوكرانيا كاملا ، لكن زامبروتا وضع منتخب بلاده في المقدمة من تسديدة رائعة من مسافة 25 مترا فشل ألكسندر شوفكوفسكي حارس المرمى في إبعادها.




واصلت إيطاليا هجومها لمدة ربع ساعة ثم سمحت لأوكرانيا بالتقدم بعدها ، لكن الخطورة انعدمت تماما واكتفى لاعبو الفريقين بإطلاق بعض التسديدات إلى سماء مدينة هامبورج.

وفي الشوط الثاني ارتفع مستوى أداء الفريقين كثيرا خاصة من جانب أوكرانيا وأنقذ بوفون تسديدة من جوسيف وأبعد زامبروتا متابعة كاليشينكو من على خط المرمى.

وارتدت الهجمة الإيطالية فأرسل فرانشيسكو توتي كرة عرضية إلى لوكا توني الذي قابلها بالرأس في المرمى.

وواصل زامبروتا تألقه واخترق منطقة جزاء أوكرانيا وأرسل عرضية إلى توني الذي أودعها في المرمى بكل سهولة.

وبعد الهدف الثالث تراجع الإيطاليون بعد ضمان نتيجة اللقاء ، فيما اندفعت أوكرانيا بغية تسجيل هدف الشرف وهو ما فشل فيه شيفيتشينكو بعد أن قابل عرضية خطيرة داخل منطقة جزاء إيطاليا وأرسلها فوق العارضة.
 

sayednow

ستار جديد
الذكريات المريرة تلاحق "السامبا" أمام "الديوك" .. والإنجليز يبحثون عن رأس سكولاري



31540.jpg


رونالدو لعب أسوأ مبارياته أمام فرنسا عام 1998

تسعى البرازيل لنسيان الذكريات المريرة لأخر مواجهة جمعتها بفرنسا في بطولات كأس العالم عندما يلتقي الفريقان مساء السبت في دور الثمانية لمونديال ألمانيا 2006 ، فيما سيكون الإنجليز على موعد مع الثأر من البرازيلي لويس فيليبو سكولاري مدرب البرتغال والمسئول الأول عن انتكاساتهم الكروية في السنوات الأربع الأخيرة.

ولن ينس خمسة من أفراد من التشكيلة الأساسية للبرازيل وعلى رأسهم المهاجم رونالدو ذكرى نهائي مونديال 1998 عندما سقطوا أمام "الديوك الفرنسية" بثلاثية نظيفة ، وخرج الأخير من الملعب متأثرا بحالته النفسية السيئة.

وعلى الجانب الأخر يسترجع الفرنسيون مشهد قائدهم الملهم زين الدين زيدان عندما أحرز هدفي التقدم على البرازيل من ضربتي رأس رائعتين ، خاصة في ظل وجود أربعة من زملائه الذين قادوا فرنسا إلى النصر على ملعب سان دونيه.

وسيشهد ملعب مدينة فرانكفورت المواجهة الجديدة رونالدو وزيدان اللذين تذوقا مرارة الخسارة معا على مدى العامين الأخيرين في نادي ريال مدريد.

ويعيش اللاعبان حالة معنوية مرتفعة بعد أن حطم رونالدو الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها لاعب في تاريخ بطولات كأس العالم برصيد 15 هدفا متخطيا الألماني جيرد مولر بتسجيل الهدف الأول في مرمى غانا في دور الستة عشر ، أما زيدان فيشعر بنشوة بالغة لتسجيله الهدف الثالث لبلاده في مرمى إسبانيا في الدور ذاته خاصة أنه سيعتزل عقب المونديال.

وتصب الترشيحات لمصلحة حامل اللقب منتخب البرازيل - غير الممتع - للصعود على حساب فرنسا إلى الدور قبل النهائي للمرة الرابعة على التوالي في بطولات كأس العالم بفضل نجوم ما بعد 98 مثل رونالدينيو وكاكا.

30454.jpg

سكولاري

وعلى ملعب مدينة جيلسينكرشين تلتقي إنجلترا مع البرتغال وفي أذهان الإنجليز فكرة الثأر من سكولاري الذي كان مدربا للبرازيل حين أطاحت بهم من مونديال 2002 في دور الثمانية ، وقاد البرتغاليون للإطاحة بهم من الدور ذاته في كأس الأمم الأوروبية التي استضافوها عام 2004 بركلات الترجيح.

وشعر الإنجليز بالظلم لإلغاء هدف سجله مدافعهم سول كامبل في شباك البرتغال بقرار من الحكم ، ولم ينسوا أنهم مروا إلى نهائي كأس العالم التي استضافوها عام 1966 على حساب البرتغال ونجمها الأسطوري إيزيبيو.

والمثير أن سكولاري جرح كبرياء الإنجليز عندما رفض منصب المدير الفني لمنتخب إنجلترا خلفا للمدير الفني زفين جوران إريكسون الذي سيرحل عقب المونديال.

وتتميز تشكيلة منتخب إنجلترا باكتمال عناصرها رغم الإصابة التي لحقت بنجم الوسط فرانك لامبارد ولم تمنع الجهاز الفني من إعلان استعداده لخوض اللقاء.

أما البرتغال فتعاني من غياب نجمها ديكو ولاعب الوسط كوستينيا بعد طردهما في "معركة نورنبرج" التي جمعتها بهولندا في دور الستة عشر وشهدت رقما قياسيا في عدد البطاقات التي أخرجها الحكم الروسي فالنيتن إيفانوف للطرفين.

ويبذل الجهاز الطبي للبرتغال جهودا كبيرة لإلحاق كريستيانو رونالدو لاعب نادي مانشستر يونايتد باللقاء بعد إصابته أمام هولندا.
 

sayednow

ستار جديد
المظهر والاسم هما مفتاح النجومية


KakBallack_B.jpg

يقولون دائما إن الأمر كله يعتمد على الموهبة والمهارة واللياقة البدنية, ولكن لا تخدعكم هذه الأقاويل فعندما يصل الأمر إلى النجومية في عالم كرة القدم فإن المظهر والأسماء لا تقل أهمية عن العناصر السابقة.

فقد أظهرت دراسة سريعة أجريت على الفرق التي بلغت دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2006 الحالية بألمانيا أن نجوم كرة القدم هم إما من محطمي قلوب النساء أو يحملون أسماء بسيطة وجذابة.

وإذا نظرنا إلى المنتخب الألماني على سبيل المثال فلا شك أن الشخص الذي يمكن أن يكون النجم الأول في الفريق هو مايكل بالاك حيث أنه لا يتمتع باسم لطيف وحسب، وإنما لديه أيضا عينان زرقاوان جذابتان وقوام ممشوق.

وبالعكس فإن لاعب خط وسط المنتخب الألماني باستيان شفينستيغر لا يتمتع بالمظهر الكلاسيكي الجميل حتى أن اسمه الأخير غير جذاب ويعني "متسلق الخنزير" إذا ترجم حرفيا, مما يعني أن اللاعب المسكين لديه فرصة ضئيلة للغاية لبلوغ عالم الشهرة مع اسم كهذا.

أما البرازيليون فهم يعرفون تماما أهمية الأسماء سهلة التذكر, فأعظم نجوم الكرة البرازيلية في التاريخ يعرف ببساطة باسم بيليه.

أما نجوم اليوم البرازيليين فلديهم أسماء موسيقية مثل رونالدو أو رونالدينيو وبرغم أنهم جميعا لا يتمتعون بالمظهر الجذاب أيضا إلا أن المرء لا يمتلك كل شيء دائما.

وأظهر اقتراع أجري بين الصحفيات المتواجدات في ألمانيا حاليا أن أكثر لاعب جذاب في المنتخب البرازيلي الحالي هو كاكا, واسم اللاعب الحقيقي هو ريكاردو إزيكسون دوس سانتوس لييتي /24 عاما/ ولكنه اختصره إلى كاكا لأن شقيقه الأصغر رودريغو لم يكن يستطيع نطق اسم ريكاردو.

وبرغم قصره وبساطته إلا أن اسم كاكا لا يتمتع بشعبية كبيرة أيضا, ولو عرف اللاعب أن الأمر سينتهي به باللعب في إيطاليا في يوم ما لأدرك عواقب قرار اختياره لهذا الاسم منذ زمن بعيد.

فقد اعترف سيرجيو كرانيوتي صاحب نادي لاتسيو الايطالي السابق أنه لم يضم كاكا لصفوف ناديه قبل بضعة أعوام فقط بسبب ما يحمله اسمه من دلالات تتعلق بالقذارة وما كان يمكن أن تثيره هذه الدلالات في مدينة مثل روما, ولكن لا يبدو أن جماهير ميلان تعير هذه الدلالات اهتماما كبيرا خاصة مع كل ما قدمه كاكا لناديهم آي سي ميلان من عروض كروية مذهلة.

ولم يكن مفاجئا أن يأتي نصف لاعبي المنتخب الايطالي في قائمة العشرين الأوائل بين أكثر اللاعبين جاذبية في بطولة كأس العالم حسب استطلاعات الرأي التي تجرى على الانترنت.

وتشمل هذه القائمة قائد إيطاليا فابيو كانافارو وصانع ألعاب الفريق أليساندرو ديل بييرو ونجم دفاع الفريق أليساندرو نيستا.

ولكن لم تضم أي من هذه الاستطلاعات لاعبا مثل جينارو غاتوسو أو سيموني بيروتا اللذين يعدا من النجوم الايطاليين الأقل شهرة, والغريب أن اسمي اللاعبين الايطاليين لديهما معان غير جذابة أيضا في الدول الناطقة باللغة الاسبانية فكلمة "غاتو" تعني قطة بالاسبانية بينما يعني "بيرو" كلبا.

وقد يكون النجم الصاعد ليونيل ميسي هو أشهر نجوم الأرجنتين حاليا, إلا أن المهاجم الصاعد كارلوس تيفيز يبدو أن أمامه مستقبل مبهر أيضا ولكنه على الأرجح لن يعتمد على مظهره في عالم النجومية.

ولاشك أن 99 بالمئة من تعداد السيدات في العالم يحببن ديفيد بيكهام قائد ونجم المنتخب الانكليزي ولكن مواطنيه الآخرين كبيتر كراوتش على سبيل المثال كانوا أقل حظا منه بكثير حيث وجدت اسماؤهم طريقها إلى الاقتراع عن أقبح لاعبي كأس العالم 2006 بدلا من اقتراع الجمال.

وتتمتع البرتغال بنصيب جيد أيضا من النجوم جيدي المظهر بداية من لويس فيجو (الذي يعني اسمه "رائع" في اللغة الرومانية) وكريستيانو رونالدو الذي اختير مؤخرا كأكثر لاعب جذاب في بطولة كأس العالم 2006 في مجلة هولندية, وربما لا يتمتع صانع ألعاب الفريق ديكو بنفس سحر زملائه ولكنه بالتأكيد لديه اسم لطيف ويسهل تذكره.

ويوجد استثناء صغير عن هذه القاعدة في المنتخب الأوكراني الذي يعتبر نجمه أندري شيفتشينكو "القيصر" هو أكثر اللاعبين جاذبية في صفوفه.

وبالنسبة لفرنسا فلا أحد يعرف ما إذا كان نجمها الكبير زين الدين زيدان كان سيتمتع بكل هذا القدر من الشهرة لو لم يكن لديه اسما موسيقيا ومظهرا مميزا.
 

sayednow

ستار جديد
شبح البطاقة الحمراء يطارد بيكهام أمام البرتغال


أكد ديفيد بيكهام قائد المنتخب الإنجليزي المشارك ببطولة كأس العالم الحالية لكرة القدم بألمانيا أنه يعرف جيدا الحكم الأرجنتيني الذي سيدير مباراة بلاده مع البرتغال بدور الثمانية بالبطولة نفسها اليوم السبت لأن هذا الحكم كان قد طرده في مباراة ببطولة العالم للأندية قبل ستة أعوام.
وذكرت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية أن الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو كان قد أخرج البطاقة الحمراء لبيكهام خلال المباراة المتوترة التي جمعت بين ناديي مانشستر يونايتد الإنجليزي ونيكاخا المكسيكي باستاد ماراكانا البرازيلي.
كما طرد الأسكتلندي سير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر في هذه المباراة أيضا التي انتهت بالتعادل الإيجابي «١/١»، وذلك لإساءته للحكم.


ويري الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن إليزوندو الذي يعمل مدرس تربية رياضية مؤهل تماما لإدارة مباراة دور الثمانية.
وكان الحكم الأرجنتيني عارض معاون رايته باحتساب هدف المهاجم السويسري ألكسندر فري في مرمي كوريا الجنوبية لتفوز الأولي «٢/صفر» في الدور الأول من بطولة كأس العالم الحالية برغم ما قيل له عن أن اللاعب كان متسللا.
 

sayednow

ستار جديد
روبن وكاكا مرشحان لارتداء فانلة ريال مدريد


قال رامون كالديرون المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد الإسباني أنه سيضم الجناح الهولندي أرين روبن ولاعب الوسط البرازيلي كاكا لفريق كرة القدم بالنادي إذا فاز في الانتخابات التي ستجري يوم الثاني من يوليو. ورفض نادي تشيلسي الإنجليزي الذي يلعب له روبن علي الفور هذا الاقتراح بينما وقع كاكا عقدا الأسبوع الماضي للاستمرار في صفوف ميلانو الإيطالي حتي عام ٢٠١١. وقال كالديرون في مؤتمر صحفي: «ليس لدي أي شك في أن كاكا سيلعب لريال مدريد وأشعر بالسعادة لأنه سيأتي»، وأضاف «ووقع روبن أيضا عقدا مع مسؤولي حملتي الانتخابية».


ونفي تشيلسي كلام كالديرون بموقعه علي الإنترنت وقال «يرفض النادي بشدة تصريحات كالديرون عن انتقال روبن إلي ريال مدريد». وأضاف بطل إنجلترا «يريد تشيلسي أن يوضح أننا لم نتحدث إلي كالديرون أو أي ممثل له وينفي تماما التوصل لأي اتفاق علي أي مستوي». ويلعب روبن «٢٢ عاما» لتشيلسي منذ عام ٢٠٠٤، وكان ضمن تشكيلة منتخب هولندا الذي خرج من نهائيات كأس العالم بعد الهزيمة أمام البرتغال في دور الستة عشر.

وكالديرون واحد من بين خمسة مرشحين يتنافسون علي الفوز برئاسة ريال مدريد في الانتخابات التي ستجري بعد أن أطاح مجلس إدارة النادي بالرئيس السابق فرناندو مارتن في أبريل الماضي، وبدأت حرب الصفقات بين مرشحي الرئاسة في انتخابات نادي ريال مدريد تشتعل قبل أيام حينما أعلن سانشي لورنز عزمه علي التعاقد مع المهاجم البرازيلي الدولي أدريانو نجم إنتر ميلان الإيطالي.
 

sayednow

ستار جديد
عواجيز المونديال أخرسوا المشككين


علي الرغم من تعرضهم لانتقادات قاسية في بطولة كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا هذه الأيام، فقد أثبت لاعبو العالم الكبار أمثال البرازيلي رونالدو والإنجليزي ديفيد بيكهام والفرنسي زين الدين زيدان أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تلاشي مهاراتهم كان مبالغا فيها. وقد وصل المهاجم رونالدو «٢٩ عاما» إلي ألمانيا بعد موسم ابتلي فيه بإصابة في فريق ريال مدريد وقوبل باستهزاء بسبب زيادة وزنه، حتي أن الرئيس البرازيلي تساءل بشأن ما إذا كان رونالدو أصيب بالبدانة.
وتعرض للسخرية لثقل حركته وبطء خطواته في مباراتي البرازيل الافتتاحيتين مع كرواتيا وأستراليا، كما أنه كان محور ذعر بشأن احتمال إصابته بمرض بين هاتين المباراتين.


إلا أنه أحرز هدفين في مباراة اليابان وأصبح هداف كأس العالم في كل العصور في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل «٣/صفر» علي غانا يوم الثلاثاء.
ويضم سجل رونالدو في بطولة كأس العالم «١٥» هدفا منذ بطولة ١٩٩٨، مما يضعه في الصدارة قبل الألماني جيرد موللر الذي أحرز ١٤ هدفا في بطولتي كأس العالم «١٩٧٠ ـ ١٩٧٤».


وأظهرت تصويباته في مباراة غانا أنه لايزال لديه التفوق الذي جعله واحدا من أكثر المهاجمين مهابة في العالم.
فقد جري رونالدو بالكرة بعد تمريرة من كاكا وأوقف الكرة ليخدع حارس مرمي غانا ريتشارد كينجستون ثم يسددها بهدوء داخل المرمي.
وقال كارلوس ألبرتو بارييرا المدير الفني للبرازيل الذي قاوم ضغوطا لعدم إشراك رونالدو في المباريات: «إنه لاعب خاص ولاعب للفترات المهمة».
 

sayednow

ستار جديد
بلاتر: مونديال ألمانيا الأفضل


جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» قال إنه لا يحتاج لطائرة مروحية خاصة لمتابعة منافسات كأس العالم، لأنه توجد طائرة خاصة تنقله إلي الاستاد وهو يري كل المباريات علي خلاف بيكنباور الذي يمتلك طائرة، ولكنه يترك أي مباراة قبل عشر دقائق من نهايتها حتي يستطيع اللحاق بمباراة أخري ولكن بلاتر يحقق بهذه الطائرة الخاصة والارخص في الاستخدام الهدف ومتابعة دقيقة لكل المباريات.
وأضاف بلاتر في تصريح لصحيفة «دير تاجز شبيجل» أن الفيفا متواجد في كل مكان ويقدم البطولات التي بدونه لما قامت في ألمانيا مثلاً،

فقد نظم الفيفا تصفيات بلغت ٨٤٧ مباراة، وأن كأس العالم ترتيب وإدارة وعمل جماعي من الفيفا ومع اللجنة المنظمة لكأس العالم في ألمانيا، ويلعب فرانز بيكنباور بالنسبة للشعب الألماني دوراً محورياً.
وأشاد بلاتر بالتنظيم الألماني للبطولة والدعم والمناخ الجيد وتعمل ستاداتها بطريقة ممتازة، وهذا أفضل كأس عالم حدث في العالم علي مر العصور، ولم يحدث في كأس عالم هذا الانفعال وحتي الرياضة تقدم أعلي مستوي وبدأت بمباراة الافتتاح الذي أحرز في غضون ١٨ دقيقة ثلاثة أهداف وهو ما أيقظ هذه الصحوة والسعادة العارمة.
 
أعلى