ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
دونجا ينتقد أداء نجوم البرازيل في المونديال


انتقد دونجا، النجم السابق لمنتخب البرازيل، أداء فريقه في بطولة كأس العالم ٢٠٠٦ المقامة حالياً في ألمانيا، وأعرب عن تفاؤله بأن يرفع فريق البرازيل من مستواه في دور ربع النهائي قائلاً: إنه فريق رائع به لاعبون علي مستوي عال ولكنهم لم يصلوا بعد لذروة مستواهم. وأضاف دونجا الذي حصل علي كأس العالم عام ١٩٩٤، أن مستوي فريقه يتحسن شيئاً فشيئاً مع كل مباراة في البطولة، وأن أداء المنتخب سيكون أفضل إذا كان خصمه أقوي. وأبدي دونجا خلال حفل خيري في مدينة ديسين الألمانية،

استغرابه للأداء الضعيف لمنتخبه والأداء الضعيف لنجمه رونالدينهو صاحب لقب أفضل لاعب في العالم، وقال: إن أداء معظم اللاعبين في مباريات فرقهم أقوي من أدائهم ضمن المنتخب البرازيلي في كأس العالم، وطالب لاعبي البرازيل بزيادة التركيز علي اللعب الجماعي.
واعتبر دونجا الانتقادات التي وجهت للهداف البرازيلي رونالدو في بداية كأس العالم مبالغاً فيها، ولكن كلما أغضب الناس رونالدو كان رده قوياً.
 

sayednow

ستار جديد
إنجلترا تريدها ثأرية.. والبرتغال تتمناها تاريخية


تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم «السبت» في الساعة السادسة مساء صوب ملعب مدينة جنكلر يشن لمتابعة لقاء إنجلترا والبرتغال ضمن دور ربع النهائي لمونديال ٢٠٠٦. يسعي المنتخب الإنجليزي اليوم بقيادة ديفيد بيكهام متخصص الضربات الثابتة، للثأر من منتخب البرتغال الذي ألحق برفاقه الهزيمة قبل عامين في نفس الدور من بطولة أمم أوروبا ٢٠٠٤، بستة أهداف مقابل خمسة، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف والاحتكام لضربات الجزاء. ويأمل فتي إنجلترا المدلل وين روني مهاجم فريق مانشستر يونايتد في إثبات قدراته الهجومية في هذه الموقعة



، خاصة أنه خرج مصابا بكسر في القدم خلال المباراة التي جمعت بين الفريقين قبل عامين. وتأهلت إنجلترا لهذا الدور بعد فوزها بهدف للاشيء أحرزه القائد ديفيد بيكهام من ضربة ثابتة، بمرمي الإكوادور في دور الـ ١٦. وفي المقابل واجه المنتخب البرتغالي الملقب ببرازيل أوروبا موقعة عصيبة أمام الطواحين الهولندية، في مباراة أطلق عليها الخبراء معركة نورنبرج، بسبب كمية الخشونة والبطاقات الحمراء والصفراء التي شهدها اللقاء. وستكون المباراة الفرصة الأخيرة لإريكسون للثأر من سكولاري، لأن المدرب السويدي سيترك منصبه كمدير فني لإنجلترا بعد كأس العالم، تاركا المهمة لمساعده ستيف ماكلارين.
 

sayednow

ستار جديد
منتخب البرازيل خال من الإصابات


صرح طبيب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، بأن لاعبي خط وسط المنتخب كاكا وإيمرسون في طريقهما للتعافي التام من إصابتيهما وأنهما لم يعدا يشعران سوي بقليل من الألم. وكان كلا اللاعبين قد أصيبا في عظمة الكعب خلال مباراة البرازيل أمام منتخب غانا في إطار دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في ألمانيا والتي انتهت ٢/صفر للبرازيل. وأضاف الطبيب خوسيه لويز رونكو، أن اللاعبين تعافيا من إصابتيهما وأصبحا لائقين للعب مع فريقهما بنسبة ٧٠%. وأشار رونكو إلي أن قرار مشاركة لاعبي الفريق إيه سي ميلان ويوفنتوس في مباراة المنتخب البرازيلي أمام فرنسا بعد غد السبت أو عدمه يعود للمدرب.
 

sayednow

ستار جديد
راقصو السامبا يبحثون عن رد الاعتبار أمام زيدان والديوك الزرق


تستحوذ المباراة الثانية علي ملعب فرانكفورت، والتي تقام في الساعة العاشرة، بين منتخبا السامبا البرازيلية والديوك الفرنسية في موقعة ثأرية لراقصي السامبا علي اهتمام بالغ.


ويري كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن لاعبيه قادرون علي إصطياد الديوك الفرنسية والثأر لهزيمتهم أمام نفس المنتخب بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية لكأس العالم ١٩٩٨ بفرنسا.
وكان الساحر الفرنسي زين الدين زيدان أحد أفراد كتيبة الديوك التي أسقطت البرازيل في نهائي مونديال ١٩٩٨، حيث سجل هدفين بمرمي السامبا.
وستكون البطولة آخر البطولات الكبري التي سيخوضها زيدان مع المنتخب الفرنسي، قبل إنهاء مسيرته الحافلة بالإنجازات في ملاعب القارة الأوروبية العجوز.


وعلي الجانب الآخر، جاءت تصريحات لاعبي المنتخب البرازيلي نارية، حيث أكد روبينهو لاعب ريال مدريد الإسباني، أنه يأمل في الإسهام في هزيمة فرنسا وإحراز هدف، يحيل الفرنسي زيدان للمعاش.
وتأهلت البرازيل لدور ربع النهائي بعد الفوز بثلاثية نظيفة علي المنتخب الغاني العنيد في دور الـ١٦، فيما أطاحت فرنسا بـ«الماتادور» الإسباني في طريقها بثلاثة أهداف لهدف.


وإذا كان زين الدين زيدان قد وجه ضربة قاضية للمنتخب البرازيلي في نهائي ١٩٩٨، عندما سجل هدفين وقاد الفريق الفرنسي للفوز ٣/صفر، فإن المنتخب الفرنسي سيعتمد بشكل كبير علي خبرة زيدان وزملائه كلود مكاليلي وباتريك فييرا في مواجهة المنتخب البرازيلي القوي.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة بين المنتخبين البرازيلي والفرنسي مواجهة من نوع خاص بين الهجوم البرازيلي بقيادة رونالدو وأدريانو، ومن خلفهما كاكا ورونالدينهو والدفاع الفرنسي بقياد المخضرم ليليان تورام.


كما يحاول الدفاع البرازيلي إيقاف الهجوم الفرنسي بقيادة الشاب فرانك ريبيري، ومن خلفه زيدان وفييرا، مع وضع حسابات خاصة للمهاجم الخطير تييري هنري، الذي قد يستعيد مستواه من خلال هذه المباراة، بعد أن فشل في أكثر من اختبار مع المنتخب الفرنسي، علي الرغم من تألقه مع أرسنال الإنجليزي علي مدار المواسم السابقة. لذلك من المنتظر أن يركز الفريقان علي الأداء الخططي، أكثر من الاندفاع في الهجوم، بعد أن عرف كل منهما قدرات الآخر، خاصة أن المنتخب الفرنسي حجز مكانه في دور الثمانية علي حساب المنتخب الإسباني أحد الفرق التي كانت مرشحة للفوز باللقب من خلال أداء الفريق في الدور الأول.
وتمثل المباراة الفرصة الأخيرة لزيدان، لأن الفوز بها يقترب بالفريق من اللقب، وتحقيق حلم زيدان ورفاقه في الفوز باللقب الثاني في كأس العالم خلال ثمانية أعوام فقط.


أما الهزيمة والخروج أمام المنتخب البرازيلي فتعني نهاية مسيرة زيدان الكروية بشكل تعيس، خاصة أنه أعلن قبل بداية البطولة أنه سيعتزل اللعب نهائياً علي مستوي الأندية والمنتخب، عقب انتهاء البطولة الحالية.
كما يسعي البرازيلي رونالدينهو أفضل لاعب في العالم في العامين الماضيين إلي استعادة ذاكرة الأداء الراقي له مع برشلونة الإسباني في الموسم الماضي، واستعادة ذاكرة أدائه في كأس العالم الماضية عام ٢٠٠٢.


ولم يقدم رونالدينهو المستوي المنتظر منه في البطولة الحالية، حتي الآن كما يقترب من اتمام عام كامل دون تسجيل أي هدف للمنتخب البرازيلي، ولكنه قد يفلت من ذلك إذا نجح في تسجيل هدف في المباراة أمام المنتخب الفرنسي، وفي شباك الحارس الفرنسي الكبير فابيان بارتيز، كما فعل في نفس الدور لبطولة كأس العالم ٢٠٠٢، عندما أحرز هدفاً تاريخياً في مرمي الحارس الإنجليزي ديفيد سيمان.
 

sayednow

ستار جديد
ألمانيا تعلن الطوارئ لمواجهة الهوليجانز الإنجليزي


استعدت الشرطة الألمانية للمباراة المرتقبة بين إنجلترا والبرتغال في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، وسط مخاوف من أن يثير نحو ٨٠ ألف مشجع إنجليزي أعمال شغب في مدينة جيلزنكيرشن الألمانية، التي ستقام عليها المباراة.
ونقلت شبكة «وورلد سوكر» علي موقعها الإلكتروني أن بيتر هونيف مدير إدارة العمليات في الشرطة الألمانية قال: هناك مخاوف من إمكانية حدوث أعمال شغب في مباراة إنجلترا والبرتغال.


وأشار هونيف في تصريحاته إلي أن الشرطة الألمانية، قررت الاستعانة برجال شرطة إنجليز وبرتغاليين لمساعدتها في إحكام السيطرة الأمنية ومواجهة أي أعمال شغب خلال المباراة المرتقبة، موضحاً أن أكثر من ١٠٠ شخص من المشجعين الإنجليز والمسجلين أمنياً كمثيري شغب في الملاعب قد منعوا من دخول مدينة جيلزنكيرشن. واعتبر المسؤول الأمني الألماني أن المشاكل التي يثيرها السكاري أكثر خطورة من تلك التي يثيرها هواة إثارة الشغب في الملاعب.
 

sayednow

ستار جديد
نيفيل: قادرون علي إخراس المشككين


يعتقد المدافع الإنجليزي جاري نيفيل أن المباراة التي ستجمع بين منتخب بلاده والبرتغال في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، ستظهر ما إذا كانت الانتقادات التي وجهت للفريق الإنجليزي في هذه البطولة في محلها، وأن ما تردد بشأن عدم نجاحه بشكله الحالي صحيح.
وبدأ المنتخب الإنجليزي الذي يدربه السويدي زفن جوران إريكسون البطولة، وهو في المرتبة الثانية بين المرشحين لنيل اللقب، لكن علي الرغم من أن لديه الكثير من العناصر التي تؤكد أن الفريق الحالي هو الأقوي للإنجليز منذ ٣٠ عاماً، فإن نيفيل يعترف بأنه لم يتألق بعد في نهائيات كأس العالم الحالية.


وقال مدافع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي: ستخاطر البرتغال بشكل أكبر وسيمنحنا هذا الأمر لحسن الحظ مساحات شاغرة نتمكن من خلالها أن نفرض أسلوب اللعب الذي نريده مما يساعدنا علي إظهار المزيد من قدراتنا. وأضاف: الناس يقولون عنا إننا نمثل الجيل الذهبي، وهذا ما يمكن إثباته في لحظات.
 

sayednow

ستار جديد
هنا فقط الاخبار والجديد وهناك المفاتيح اه علي فكرة الباب بتاعنا بالبار كود متفكرش اوعي العفريت يطلع يلعب في دماغك
 

sayednow

ستار جديد
الديوك إلى نصف النهائي


zidanefra_B.jpg



تأهل المنتخب الفرنسي للدور نصف النهائي من المونديال بعد أن قدم عرضاً قوياً تغلب فيه على نظيره البرازيلي حامل اللقب بهدف دون مقابل، بفضل تألق نجمه زين الدين زيدان.

سجل تيري هنري هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 57 عندما قابل كرة عرضية ممتازة من زيدان، وأنهاها بتسديدة قوية بيمناه داخل شباك الحارس ديدا.

في المقابل قدم المنتخب البرازيلي عرضاً متواضعاً ولم يستطع مجاراة مهارات لاعبي المنتخب الفرنسي، ليودع المونديال أمام نظيره الفرنسي للمرة الثالثة على التوالي بعد خروجه أمامه في ربع النهائي مونديال عام 1986 وخسارته في نهائي مونديال 1998.
 

sayednow

ستار جديد
البرتغال تصنع التاريخ من جديد


portugal6_B.jpg



تأهل المنتخب البرتغالي للدور نصف النهائي في المونديال للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على نظيره الإنكليزي بضربات الترجيح 3 – 1 , والتي لجأ الفريقان لها بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بتعادلهما بدون أهداف .

سجل للمنتخب البرتغالي كلا من سيماو وبوستيغا وكريستيانو رونالدو بينما أضاع كل من فيينا وبيتيت, وللمنتخب الإنكليزي سجل فقط هيرغريفيز بينما استطاع الحارس البرتغالي المتألق ريكاردو إبعاد كرة كل من فرانك لمبارد واستيفان جيرارد فيما تكفلت العارضة بإبعاد كرة البديل كاراغار .

وبرغم التعادل السلبي جاء اللقاء قويا بين الفريقين وحفل بالكفاح والندية والفرص الخطرة على مرمى الحارسين الإنكليزي روبينسون والبرتغالي ريكاردو.

ودخلت المباراة في منعطف هام في الدقيقة 62 عندما قام الحكم بطرد المهاجم الإنكليزي واين روني إثر تعمده الاعتداء على الخصم بدون كرة, مما أدى لسيطرة المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب, وبرغم هذه السيطرة إلا أن المنتخب الإنكليزي وعن طريق البديلين لينون وكراوش استطاعوا تهديد مرمى البرتغال بعدد من الهجمات الخطرة.

بينما تألق من المنتخب البرتغالي الظهير الأيمن ميغيل الذي أرسل العديد من الكرات العرضية الخطرة التي لم تستغل. بهذه النتيجة يكون مشوار المدير الفني السويدي سفن غوران اريكسون قد انتهى مع المنتخب الإنكليزي بعد رحلة عمل دامت مايقارب الست سنوات ليسلم المهمة رسميا لمساعده إستيف مكلارين.

وكانت أول محاولة للانكليز عندما مرر ستيفن جيرارد كرة إلى واين روني الذي أطلقها قوية بيمناه بين يدي الحارس ريكاردو في الدقيقة 9. ورد رونالدو بتسديدة قوية مماثلة من 20 مترا تصدى لها الحارس بول روبنسون في الدقيقة 10.

وأهدر تياغو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تهيأت أمامه كرة مرتدة من غاري نيفيل من مسافة قريبة فارتدت من ركبته ضعيفة بين يدي الحارس روبنسون في الدقيقة 13. وتلقى رونالدو كرة في العمق من فيغو فتلاعب بنيفيل وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد كرة قوية فوق المرمى في الدقيقة 19.

ومرر جيرارد كرة عرضية داخل المنطقة حاول لامبارد المندفع متابعتها بيد أن الحارس ريكاردو كان سباقا إلى التقاطها في الدقيقة 21. وكاد فيغو يمنح التقدم للبرتغال عندما انسل من الجهة اليسرى وتوغل داخل المنطقة متلاعبا بفرانك لامبارد وسدد كرة في الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى روبنسون بيد أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 39.

وكانت أول ركنية في المباراة في الدقيقة 41 لصالح البرتغال كاد على أثرها تياغو يفتتح التسجيل بضربة رأسية أبعدها الحارس روبنسون بصعوبة قبل أن يشتتها الدفاع.

وحصلت انكلترا على ركنيتها الأولى في الدقيقة 43 فانبرى لها الاختصاصي ديفيد بيكهام وتهيأت أمام جو كول الذي تعرض لعرقلة من بوتيت فاحتسب الحكم الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو ركلة حرة انبرى لها بيكهام لكنها ارتدت من حائط الصد قبل أن يشتتها فيغو خارج الملعب.

ومرر جو كول كرة بينية الى لامبارد الذي سددها بقوة من 20 مترا تصدى لها الحارس ريكاردو في الدقيقة 45. واضطر اريكسون إلى إشراك ارون لينون مكان بيكهام بسبب إصابة الأخير في الدقيقة 52.

وكاد لامبارد يهز الشباك البرتغالية بتسديدة على الطائر اثر ركلة ركنية انبرى لها جيرارد لكنها مرت فوق المرمى في الدقيقة 53. وأهدر جو كول فرصة افتتاح التسجيل بعد مجهود فردي للينون ودربكة أمام المرمى بيد أن تسديدته من نقطة الجزاء مرت فوق المرمى في الدقيقة 59.

وتلقت انكلترا ضربة موجعة بتلقي مهاجمها روني بطاقة حمراء لتعمده ضرب كارفاليو دون كرة وبعدها احتسب الحكم ركلة حرة لصالح اللاعب البرتغالي في الدقيقة 62. واضطر اريكسون إلى إشراك المهاجم بيتر كراوتش مكان لاعب الوسط جو كول.

وابعد روبنسون بصعوبة كرة عرضية لفيغو تهيات أمام نونو فالنتي الذي حاول تسديدها بقوة بيد أن ريو فرديناند تدخل في توقيت مناسب وابعد الكرة إلى ركنية لم تثمر عن شيءفي الدقيقة 79، وتسديدة لهوغو فيانا، بديل تياغو، التقطها روبنسون على دفعتين في الدقيقة 81.

وفي الدقيقة 83 انبرى لامبارد لركلة حرة قوية ارتدت من ريكاردو وتهيأت أمام لينون عند نقطة الجزاء فلعبها ضعيفة تصدى لها الحارس البرتغالي بسهولة.

وتألق الحارس ريكاردو وابعد كرة عرضية من أمام لامبارد لترتد إلى هجمة مرتدة قادها كريستيانو رونالدو الذي مرر كرة إلى مانيش ومنه إلى فيانا الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية ارتدت من روبنسون وشتتها اشلي كول في الدقيقة 102. وكاد رونالدو يفعلها بتسديدة قوية مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة في الدقيقة 105.

وسجل بوستيغا هدفا برأسه ألغاه الحكم بداعي التسلل في الدقيقة 108، وسدد مانيش كرة قوية بين يدي روبنسون في الدقيقة 114. وكانت هذه هي أخر الهجمات الخطرة على المرميين ليدخل بعدها الفريقان محنة ضربات الجزاء والتي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي وصعوده للدور نصف النهائي.

أرقام وإحصاءات
أرقام وإحصاءات المباراة تظهر التفوق الكبير للمنتخب البرتغالي في معظم النواحي الهجومية وذلك نتيجة للنقص العددي الذي عانى منه المنتخب الإنكليزي في النصف ساعة الأخيرة من اللقاء نتيجة طرد المهاجم واين روني.
 

sayednow

ستار جديد
الفيفا سيعاقب المتسببين بحادثة ألمانيا والأرجنتين

توعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر السبت بفرض عقوبات بحق المسؤولين عن الإشتباكات التي حصلت في نهاية مباراة ألمانيا والأرجنتين بين لاعبي المنتخبين بعد تنفيذ الركلات الترجيحية (4-2 بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الجمعة ضمن الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا حتى 9 تموز/يوليو الحالي.

وقال بلاتر في تصريح لإذاعة بريطانية:"إني مستاء جدا لهذا الحادث وستقوم اللجنة التأديبية التابعة للفيفا بدراسته وسنتخذ عقوبات بحق اللذين كانوا سببا في ذلك, لم نكن بحاجة إلى ذلك، قلت دائما إننا في كرة القدم نتعلم الفوز لكن يجب أن نتعلم الخسارة أيضا".

وكان المدافع الاحتياطي الأرجنتيني لياندرو كوفري ضرب مدافع ألمانيا بير ميرتيساكر عقب الركلة الترجيحية الأخيرة للمنتخب الأرجنتيني فكان نصيبه بطاقة حمراء من الحكم السلوفاكي لوبوش ميشال، ويبدو أن مدير المنتخب الألماني اوليفر بيرهوف متورط أيضا في الحادث إلى جانب المدافع الأرجنتيني غابرييل هاينتسه بحسب صور التلفزيون التي أظهرت أن بيرهوف كان طرفا في الإشتباكات وأن هاينتسه كان يحاول التهجم عليه.

وقال بيرهوف:"إن الإشتباكات بدأت بعد ما شاهدنا ميرتيساكر على الأرض جراء ركله من قبل المدافع كوفري".

وأضاف:"كنت أحاول فض الإشتباك بين اللاعبين، لم أكن أرغب في تورط أحدهم فيها ليعاقب بالإيقاف, للأسف أنصار المنتخبات لم يتصرفوا بطريقة معادية حتى الآن، ويتعين على المسؤولين واللاعبين أن يكونوا مثالا للجميع".
 

sayednow

ستار جديد
فرينغز: حان دورنا للفوز على ايطاليا




frings_B.jpg




اعتبر لاعب وسط منتخب ألمانيا لكرة القدم تورستن فرينغز انه يجب تحقيق الفوز الأول على ايطاليا في المباريات الرسمية عندما يلتقي الطرفان في نصف نهائي كأس العالم التي تستضيفها بلاده حتى التاسع من تموز/يوليو الحالي.

ولم تفز ألمانيا على ايطاليا في أي من المباريات الرسمية الست التي جمعت بينهما حتى الآن ومنها أربع مباريات في كأس العالم واثنتان في كأس أمم أوروبا، كما أن ايطاليا كانت ألحقت بألمانيا خسارة ثقيلة في آذار/مارس الماضي في فلورنسا بنتيجة 4-1 في مباراة ودية، والفرصة الآن تبدو سانحة أمام الألمان لرد التحية في دورتموند في الرابع من الشهر الحالي وبلوغ المباراة النهائية للمونديال.

وقال فرينغز "خسرنا مرات عدة أمام ايطاليا في الأعوام الماضية والآن حان دورنا للفوز"، مضيفا "إننا نحترم المنتخب الايطالي كثيرا لكننا لا نخافه".

وحتى إن سجل ألمانيا ليس لافتا في مجمل مواجهاتها مع إيطاليا البالغة 28 في تاريخهما حيث فازت على منافستها في سبع مباريات فقط.

وتابع فرينغز "بالطبع إننا نتذكر خسارتنا الأخيرة 1-4 أمام ايطاليا لكن لا أعتقد بأننا قلقون منها لأنها كانت نتيجة عادلة للمباراة إذ قدمنا فيها أداء سيئا"، موضحا "أنا متأكد من أن ذلك لن يتكرر أبدا".

وتغلبت ألمانيا على الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الجمعة في برلين في ربع النهائي، في حين تخطت ايطاليا أوكرانيا بثلاثية نظيفة.
 

sayednow

ستار جديد
علم ألمانيا في كل ركن



germanyflag_B.jpg





خرج ملايين المشجعين الألمان إلى الشوارع في شتى مدن البلاد الجمعة, وهم يلوحون بالأعلام وسط اطلاق أبواق السيارات وترديد الهتافات احتفالا بصعود منتخبهم إلى الدور قبل النهائي للنهائيات التي تستضيفها بلادهم.

ونجح حارس المرمى الألماني ينس ليمان في الإمساك بركلتي جزاء ليمنح فريقه فوزا 4-2 بركلات الترجيح على الأرجنتين بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما في دور الربع نهائي بكأس العالم بالتعادل 1-1.

وفي حالة هي مزيج من الفرحة الطاغية وعدم التصديق قال انغولف كول وهو مزارع من برادنبرورغ الذي قطع المسافة إلى العاصمة برلين لمشاهدة اللقاء "ليس بمقدور أحد أن يوقفنا الآن سنقطع الشوط كله",وأضاف واجهنا مشكلة أثناء متابعة ركلات الترجيح والآن فقد تغلبنا على الأرجنتين أفضل فريق موجود".

ووسط قلق وترقب بالغين شاهد المتفرجون ركلات الترجيح بعد أن نجح ليمان في الإمساك بركلتين سددهما روبرتو ايالا واستبان كامبياسو فيما سجلت ألمانيا ركلاتها الأربع لتتفجر مظاهر الفرحة العارمة.

وأشارت تقديرات الشرطة إلى أن نحو 750 ألف ألماني تجمعوا عند بوابة براندنبورغ الشهيرة وهو ما يعادل نحو ربع سكان العاصمة برلين, وقام المشجعون الذين كانوا يتابعون المباراة على الشاشات العملاقة برفع علم البلاد كما رسموه على شارات الساعد وعلى القبعات مما حول المنطقة المترامية الأطراف إلى بحر متلاطم من الألوان السوداء والحمراء والذهبية.

وقال الوكيل السياحي غيرد فيندايزين وهو من منطقة قرب هانوفر ويبلغ من العمر 48 عاما "إنه لأمر عظيم أن نحقق ذلك على أرضنا، يعجز المرء عن وصف المشاعر, والشيء المبهج حقيقة هو هذه المشاعر الجديدة من الوطنية الجياشة".

وفي فرانكفورت ذاتها شاهد نحو 80 ألف مشاهد من على ضفاف نهر المين المباراة على شاشات عملاقة مركبة على مدخل النهر, وتجمع الآلاف في مناطق معدة خصيصا للمشاهدة في هامبورغ في الشمال وفي كولونيا في الغرب وفي ميونيخ في جنوب البلاد, ولم تبلغ الشرطة عن وقوع أحداث عنف تذكر في أي من هذه المدن.

ووسط هذه المشاعر الوطنية الفياضة قال الرئيس الألماني هورست كولر بعد أن شاهد المباراة في استاد برلين الاولمبي "لا أعتقد أن قلبي خفق من قبل مثلما خفق اليوم انه شيء لا يصدق سنقطع الشوط كله حتى النهائي أعتقد أننا سنفوز بكاس العالم".

وستلعب ايطاليا مباراة نصف النهائي الثلاثاء القادم في دورتموند مع ألمانيا بعد فوزها على أوكرانيا بثلاثية نظيفة, وسيكون هذا أول لقاء بين الفريقين في كأس العالم منذ نهائي عام 1982.
 
أعلى