ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
حكمة ليبي تضع إيطاليا في ربع النهائي

totti2_B.jpg




تأهل المنتخب الإيطالي للدور ربع النهائي في المونديال بعد تغلبه على نظيره الاسترالي بهدف مقابل لاشئ, أحرزه فرانشيسكو توتي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء.

جاء تأهل الإيطاليين صعبا وبشق الأنفس خاصة وأنهم قد لعبوا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 51 من عمر اللقاء عندما طرد حكم المباراة للمدافع ماتيراتزي بعد أن عرقل لاعب الوسط الاسترالي برتشيانو.

حاول المنتخب الاسترالي استغلال النقص العددي للإيطاليين وقام المدير الفني غوس هيدينيك بإشراك احد أخطر لاعبيه وهو لاعب الوسط رقم 15 جون ألويزي إلا أن الدفاع الإيطالي كان صامدا طوال الشوط الثاني.

ويمكن القول إن المدافعين الإيطاليين أصحاب الفضل الأول في تأهل المنتخب الإيطالي للدور ربع النهائي, كذلك فقد استطاع المدير الفني مارتشيلو ليبي التعامل مع النقص العددي لفريقه بحكمة حيث قام بإخراج المهاجم لوكاتوني وأشرك بدلا منه المدافع اندريه بارزاغلي لتدعيم الدفاع, الأمر الذي جعله يسيطر على الموقف وأنقذ الدفاع الإيطالي من الانهيار في الوقت المناسب.

وبصورة عامه فإن المنتخب الاسترالي برغم خروجه وهزيمته في الدور الثاني إلا انه أعلن عن نفسه جيدا في ثاني مشاركاته في المونديال وكان ندا لجميع المنتخبات التي التقى بها وخاصة المنتخبين البرازيلي والإيطالي.

بدأ اللقاء بهجوم للمنتخب الاسترالي عن طريق اللاعب رقم 14 شيبر فيلد الذي مرر كرة عرضية خطرة على رأس كيم كاهل الذي لعبها فوق العارضة, وسريعا ما رد المنتخب الإيطالي عن طريق ديل بييرو في الدقيقة 3 عندما مرر كرة رائعة إلى جيرالدبنبو الذي لعبها برأسه فوق العارضة أيضا.

هدأ ايقاع اللعب بعد ذلك ووضح أن الفريقين حريصان على عدم اهتزاز شباكهما مبكرا لذلك وضح الحرص الدفاعي على أداء اللاعبين. وفي الدقيقة 19 بدا المنتخب الإيطالي أكثر سرعة وأكثر خطورة على المرمى عندما مرر بيرلو تمريره بينية خطره للوكا توني الذي بدوره مررها برأسه رائعة لجيرالدينيو الذي سددها على الطائر قوية لينقذها الحارس الاسترالي بصعوبة لضربة ركنية.

سيطر المنتخب الإيطالي بعد ذلك على اللقاء وفي الدقيقة 22 تهيأت الكرة للوكا توني الذي سددها قوية لينقذها الحارس الاسترالي شوارتزير بصعوبة.

وفي الدقيقة 25 كان الظهور الحقيقي الأول لهجوم للمنتخب الاسترالي عندما لعب بريتشيانو ضربة ثابتة في منتصف ملعب المنتخب الإيطالي وتهيأت على رأس فيدوكا المهاجم الاسترالي الذي لعبها قوية بجوار المرمى.

وبعد هذه المحاولة تهيأت الكرة ثانية للاسترالي بريتشيانو الذي مررها متقنة لرقم 14 شيبر فيلد سددها قوية أمسكها الحارس الإيطالي بوفون بصعوبة على مرتين. وكرر شيبر فيلد محاولة التسجيل في الدقيقة 30 عندما استلم كرة تيم كاهيل الماكرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية أمسكها بوفون بصعوبة وكانت هذه أخطر المحاولات الاسترالية في الشوط الأول.

استفاق المنتخب الإيطالي بعد هذه الكرة وشعر بحرج موقفه خاصة وأن مستوى الإستراليين في اللقاء كان في ارتفاع مستمر, وفي الدقيقة 34 وصلت الكرة لديل بييرو الذي مررها داخل منطقة الجزاء الاسترالية للوكا توني الذي سددها لكن المدافع الاسترالي موري رقم 3 استطاع التصدي لها بجسده في آخر لحظة.

بعد هذه المحاولة وبدقيقة واحدة كرر بيرلو محاولة صناعة هدف التقدم للمنتخب الإيطالي ومرر كرة بينية داخل منطقة الجزاء لجيرالدينيو الذي سددها الذي سددها فوق العارضة. وفي الدقيقة 40 كان الجميع مع أخطر المحاولات الإيطالية عندما مرت الكرة لبيرلو الذي مررها متقنة كعادته دائما للوكا توني الذي سدده برأسه قوية ولكنها فوق العارضة بقليل, وكانت هذه آخر الهجمات في الشوط الاول.

وفي الشوط الثاني استمر إهدار الفرص من قبل الايطاليين عندما سدد لوكا توني كرة عالية في الدقيقة 48, وفي الدقيقة 51 تلقى المنتخب الإيطالي ضربة قوية عندما طرد الحكم مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزي لارتكابه خطأ على غريلا على مشارف المنطقة فاحتسب ركلة حرة انبرى لها اللاعب نفسه فمرت إلى جانب القائم الأيسر لمرمى بوفون.

وضغط المنتخب الاسترالي محاولا استغلال النقص العددي في صفوف منافسه ونجح في تهديد مرماه، وأطلق تشيبيرفيلد كرة قوية أبعدها بوفون بقبضتيه بعيدا في الدقيقة 58 . وكادت استراليا تفتتح التسجيل عندما طار كاهيل فوق الجميع وتابع برأسه كرة إلا أنها مرت فوق العارضة في الدقيقة 81, وفي الدقيقة 85 خرج بوفون في توقيت ممتاز وارتمى على كرة قبل أن يصل إليها مارك فيدوكا.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، مرر توتي الكرة باتجاه ياكوينتا على الجهة اليمنى للمرمى فراوغ مدافعا وعندما حاول تخطى آخر أوقعه داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها توتي إلى هدف الفوز ليعلن الحكم بعدها مباشرة نهاية المباراة.

أرقام وإحصاءات
أرقام وإحصاءات المباراة تظهر التفوق البسيط للمنتخب الاسترالي في النواحي الهجومية وهو ما كان طبيعيا بعد الانكماش الدفاعي للمنتخب الإيطالي معظم فترات الشوط الثاني نتيجة طرد احد لاعبيه.
 

sayednow

ستار جديد
هولندا دفعت ثمن العقم الهجومي غاليا


hollandd_B.jpg


دفع المنتخب الهولندي غاليا ثمن عقمه الهجومي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل وذلك بخروجها من الدور الثاني اثر الخسارة أمام البرتغال صفر-1 الأحد في نورمبرغ.

وسجلت هولندا 3 أهداف في 4 مباريات فقط الأول لاريين روبن في مرمى صربيا ومونتينيغرو 1- صفر والثاني والثالث في مرمى ساحل العاج 2-1 لرود فان نيستلروي وروبن فان بيرسي وهي نسبة ضعيفة على اعتبار أن القوة الضاربة في صفوف المنتخب البرتقالي ومدربه ماركو فان باستن هي خط الهجوم الذي يضم فضلا عن الثلاثي روبن وفان بيرسي وفان نيستلروي، ديرك كويت ويان فينيغور اوف هيسيلينك وراين بابل ولاعبي الوسط المهاجمين ويسلي شنايدر ورافايل فان در فارت إضافة إلى ديني لاندتسات وفيليب كوكو ومارك فان بومل الذين يملكون حسا تهديفيا.

ويبدو أن الأمور انقلبت رأسا على عقب لدى المنتخب الهولندي حيث كان خط دفاعه نجم البطولة ويدين له بالتأهل إلى الدور الثاني لأنه صمد في المباريات الثلاث في الدور الأول خصوصا أمام ساحل العاج والأرجنتين (صفر-صفر).

ويفسر العقم الهجومي للهولنديين كون الهداف نجم مانشستر يونايتد الانكليزي فان نيستلروي دخل المونديال بمعنويات وثقة مهزوزتين بسبب مشكلته مع مدرب السير اليكس فيرغوسون في نهاية الموسم الحالي عندما فقد مكانه أساسيا في تشكيلة "الشياطين الحمر".

ورغم دعم فان باستن لفان نيستلروي في بداية المونديال إلا أن الأخير لم يقدم الأداء المنتظر منه في الدور الأول باستثناء هدفه في مرمى ساحل العاج وهو ما دفع المدرب إلى استبداله منتصف الشوط الثاني للمباريات الثلاث الأولى قبل أن يحتفظ به على مقاعد الاحتياط في المباراة الحاسمة الأحد ضد البرتغال.

وتكمن المشكلة الثانية في الجناحين فان بيرسي وروبن اللذين رغم فنياتهما ولعبهما الاستعراضي فإنهما أفرطا أحيانا في اللعب الانفرادي ولم تكن فعاليتهما أمام المرمى كبيرة والدليل اكتفاء كل واحد منهما بتسجيل هدف واحد فقط في 4 مباريات, كما أن الأول وصف الثاني ب"الأناني" في المباراة الأولى ضد صربيا ومونتينيغرو وهو ما أثر على الأجواء داخل المنتخب.

وأعرب فان بيرسي عن أسفه للإقصاء المبكر من العرس العالمي، وقال "هذا الإقصاء يجعلني مريضا، كنت في قمة مستواي ولم أشعر باستعدادي وقمة جاهزيتي هذه طيلة مسيرتي الاحترافية".

من جهته، أكد المدرب فان باستن بأن "تحميل المسؤولية للمهاجمين سهل جدا، لكننا طيلة المونديال لم نلعب جيدا كما يجب لأننا واجهنا صعوبات عدة خلال محاولتنا فرص أسلوب لعبنا، كما كانت هناك أخطاء فنية عدة وكرات خاطئة على غير المعتاد من جهتنا".

كما هناك مشكلة أخرى انعكست سلبا على أداء الهولنديين وهو أن صانع الألعاب الوحيد في التشكيلة البرتقالية رافايل فان در فارت وصل إلى ألمانيا غير مكتمل الاستعداد واللياقة البدنية بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل مع فريقه هامبورغ الألماني والتي أبعدته عن الملاعب نحو 4 أشهر.

ولم ينجح فان در فارت في إبراز مؤهلاته وعلو كعبه على غرار ما كان يفعله قبل الإصابة، بيد انه لحسن حظ الأخير انه لا تزال أمامه الفرصة للتألق في المونديال لصغر سنه حيث يبلغ 23 عاما.
 

sayednow

ستار جديد
جيرارد: علينا تحسين التمريرة الأخيرة

gerrard2_B.jpg



أعلن قائد ليفربول ولاعب وسط المنتخب الانكليزي لكرة القدم ستيفن جيرارد أن لاعبي منتخب بلاده مطالبون بتحسين التمريرة الأخيرة إذا أرادوا الذهاب بعيدا في المونديال وتحقيق حلم إحراز اللقب العالمي وذلك بعد العرض المخيب أمام الإكوادور1- صفر الأحد في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا وحتى التاسع من تموز/يوليو المقبل.

ولم تسنح أمام انكلترا أي فرصة حقيقية للتسجيل ضد الإكوادور وبدا لاعبوها غير قادرين على مد قلب الهجوم واين روني بكرات لهز الشباك واحتاجت إلى قائدها ديفيد بيكهام لتسجيل هدف الفوز من ركلة حرة احد اختصاصات نجم ريال مدريد الاسباني.

ولم يخف جيرارد ضرورة تحسين مستوى وأداء المنتخب الانكليزي إذا أراد إقصاء البرتغال من الدور ربع النهائي السبت المقبل في غيلسنكيرشن، وقال "لو كانت التمريرات الأخيرة أفضل لفزنا على الإكوادور بنتيجة كبيرة".

وأضاف "تحسن أداؤنا مع مرور الدقائق ضد الإكوادور وزودنا روني بكرات عدة في الشوط الثاني, تمريراتنا كانت جيدة في النصف الثاني من المباراة وخلقنا فرصا خطيرة عدة لكن التمريرة الأخيرة لم تكن جيدة".

وتابع "إذا صححنا ذلك أعتقد بان كل شيء سيكون على ما يرام في تشكيلتنا", وأعرب جيرارد عن ارتياحه لتمكن روني من خوض 90 دقيقة وبمفرده في الهجوم في أول مباراة له كأساسي منذ عودته من الإصابة، وقال "أعتقد بان عودة روني مهمة بالنسبة إلينا وهو يحتاج إلى تسجيل هدف لتعزيز الثقة بمعنوياته".
 

sayednow

ستار جديد
بين البروفسور كارلوس وغانا بداية

brazil_ghana_B.jpg



يراود الحنين مدرب البرازيل كارلوس ألبرتو باريرا إلى بداية مشواره التدريبي عندما يواجه غانا الثلاثاء في دورتموند في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم.

وكان باريرا بدأ مشواره التدريبي كمدرب للياقة البدنية على رأس الإدارة الفنية لغانا عام 1967، ويقول في هذا الصدد: "وقتها كنت "البروفيسور كارلوس"، هكذا كانوا يسمونني, بالنسبة إليهم كان الأمر غريبا، لأن هناك، وحده البروفسور الذي يملك خبرة كبيرة يستحق هذا اللقب أو يبلغ الخمسين من عمره, بالنسبة لي كان عمري 24 عاما", وأضاف "كانت بداية مسيرتي التدريبية على الصعيد الدولي أتذكر ذلك جيدا".

وكان باريرا يملك وقتها دبلوما في التربية البدنية واختار العمل في غانا في إطار تبادل الخبرات بين البرازيل وغانا, حيث استفاد هناك من دبلومه الرياضي وقاد نادي أشانتي كوتوكو ومنتخب غانا, وبلغ مع الأول المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أفريقيا وقاده إلى إحراز لقب الدوري المحلي، فيما قاد الثاني إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا عام 1968 عندما خسرت غانا أمام الزائير سابقا (الكونغو الديموقراطية حاليا) صفر-1 في إثيوبيا.

وتابع باريرا "أتذكر جيدا لاعبي المنتخب في ذلك الوقت وكذلك الجهاز الفني، وأعتقد أنه بإمكاني ذكر أسمائهم هنا, لكن ذلك كان في الماضي, وفي ذلك الوقت كانت الظروف صعبة، كنا نتدرب وننام في خيم الجيش, في ذلك الوقت كان لدينا لاعب واحد في الخارج وكان محترفا في الولايات المتحدة, واليوم هناك 3 لاعبين فقط يلعبون في غانا والباقي محترف في الخارج", وأضاف "منذ ذلك الحين تناوب مدربون عدة على تدريب غانا، والبلد جهزت ببنى تحتية واللاعبون محترفون في الخارج, لقد تطور المنتخب الغاني وأنا سعيد بتأهله إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه، كان يستحق ذلك منذ فترة طويلة"، مشيرا إلى أن "اللاعبين الغانيين يملكون خبرة دولية كبيرة رغم أنهم يشاركون في النهائيات للمرة الأولى".

وعاد باريرا إلى البرازيل عام 1969 وساهم انجازه القاري مع غانا في تعيينه مدربا للياقة البدينة في صفوف فاسكو دا غاما أحد أكبر الأندية في ريو دي جانيرو قبل الانتقال إلى الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي لشغل المنصب ذاته في مونديال 1970 في المكسيك.

وكان مونديال المكسيك أول عرس عالمي تستعد له البرازيل بدنيا بطريقة علمية ولمدة 4 أشهر وكانت الثمار إحرازها اللقب بقيادة المدرب ماريو زاغالو.

وتربط علاقة جيدة بين باريرا وزاغالو ونجح هذا الثنائي في منح البرازيل اللقب الثاني عام 1994 لكن بطريقة عكسية في المناصب حيث كان باريرا مدربا وزاغالو مساعدا له.

وبعد مونديال 1970 اشرف باريرا على الإدارة الفنية لفلوميننزي قبل أن يصبح مدربا رحالة حيث درب في إسبانيا والولايات المتحدة وتركيا والإمارات والكويت التي قادها في مونديال 1982 والسعودية وقادها في مونديال فرنسا 1998, ويسعى باريرا إلى قيادة منتخب بلاده إلى اللقب الثاني كمدرب.

وختم قائلا: "عندما كنت مدربا لغانا لم أتخيل للحظة أن مشواري التدريبي سيكون مثل ما حققته اليوم".
 

sayednow

ستار جديد
الطقس السيئ يلغي تجمعات الجماهير


weather_GERMANY_B.jpg


أدى الطقس السيئ وهطول الأمطار الغزيرة على غرب ألمانيا إلى تفريق تجمعات المشجعين أمام الشاشات العملاقة في مدن دورتموند وغيلزينكيرشن وكولونيا ودسلدورف مساء الأحد في أعقاب انتهاء مباراة إنكلترا والإكوادور التي حسمها المنتخب الإنكليزي بهدف واحد دون مقابل وتأهل لدور الثمانية ليقابل الفائز من مباراة هولندا والبرتغال التي يشهدها ملعب نورنبرغ في الوقت الحالي.

وتمكنت الشرطة من إعادة تشغيل الشاشات العملاقة من جديد قبل أن تبدأ مباراة هولندا والبرتغال في الدور الثاني لبطولة كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا حتى التاسع من الشهر المقبل.

بلغت سرعة الرياح في بعض الأماكن نحو 100 كيلومتر في الساعة وأدى ذلك لاقتلاع بعض الأشجار وإعاقة الطرق في بعض أنحاء دوسلدورف وبلغ نصيب المتر المربع الواحد من الأمطار نحو 25 لترا من الماء.
 

sayednow

ستار جديد
فان نيستلروي قلق على مستقبله


Nisterlooy_B.jpg


أوضح مهاجم منتخب هولندا لكرة القدم رود فان نيستلروي أنه يريد معرفة مصيره مع ناديه مانشستر يونايتد الإنكليزي بعد أن أنهى مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في ألمانيا.

كانت هولندا قد خرجت من الدور الثاني للمونديال بخسارتها أمام البرتغال صفر-1 يوم الأحد، ولم يشارك فان نيستلروي في المباراة حيث فضل عليه المدرب ماركو فان باستن، اللاعب ديرك كويت، كما أنه لم يشركه في الشوط الثاني الذي بحثت فيه هولندا عن التعادل.

وساءت علاقة نيستلروي بمدرب مانشستر يونايتد أليكس فيرغسون في الفترة الأخيرة، فلم يعد النجم الهولندي أساسيا في تشكيلة الفريق.

وقال نيستلروي: "أريد بحث المسألة في أقرب فرصة، فيجب أن أتوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي الإنكليزي في الأيام القليلة الماضية".

وتابع "كما قلت في فترة سابقة، إذا لم تتغير الأمور، سأبقى في صفوف مانشستر يونايتد في الموسم المقبل". وألمح المهاجم الهولندي إلى انه ينتظر ماذا سيفعل مانشستر يونايتد في الفترة المقبلة والأندية الأخرى التي ترغب في التعاقد معه. كان نادي بايرن ميونيخ الألماني قد أعلن عن رغبته في ضم الهداف الهولندي منذ شهر.

بدأ نيستلروي مسيرته الاحترافية مع نادي دين بوش الهولندي في موسم 1993/1994 وبعد أن قضى معه أربعة مواسم، انتقل إلى هيرينفين، وتألق في أول موسم له مع الفريق، فسارع إيندهوفن بضمه في موسم 1998/1999، ليشهد موسمه الأول مع الفريق قمة تألقه حيث سجل 31 هدفاً في 34 مباراة في الدوري، ثم واصل نفس المستوى في الموسم التالي وسجل 29 هدفاً في 23 مباراة.

وقبل بداية موسم 2000/2001 أعلن مانشستر يونايتد عن ضمه للاعب، لكنه أصيب إصابة بالغة أدت لإبعاده عن الملاعب ما يقارب العام، مما جعل النادي الإنكليزي يؤجل ضمه للموسم التالي.

وانضم نيستلروي إلى مانشستر يونايتد بالفعل في موسم 2001/2002، وخلال المواسم الخمسة التي قضاها مع الفريق سجل اللاعب 95 هدفاً في 150 مباراة في الدوري الإنكليزي، لكن العلاقة مع مدربه أليكس فيرغسون توترت بشدة في الموسم الماضي، مما جعل المدرب الاسكتلندي يقلل من اعتماده عليه كلاعب أساسي رغم أنه أحرز خلال هذا الموسم 21 هدفاً وضعته في المركز الثاني على لائحة الهدافين، التي تصدرها الفرنسي تيري هنري لاعب الأرسنال الإنكليزي برصيد 27 هدفاً.
 

sayednow

ستار جديد
خبرة "الديوك" تهزم مصارعي "الثيران" بثلاثية درامية





31546.jpg

ريبيري يحتفل بالهدف الفرنسي الأول

تأهل منتخب فرنسا لدور الثمانية لكأس العالم بعد فوز مستحق على اسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف يوم الثلاثاء في دور الـ16 على استاد مدينة هانوفر.

تقدمت اسبانيا عبر ديفيد بيا في الدقيقة 29 من ركلة جزاء ، وحولت فرنسا تأخرها عن طريق فرانك ريبيري في الدقيقة 41 ، وباتريك فييرا في الدقيقة 83 ، وزين الدين زيدان في الدقيقة 90 من زمن اللقاء.

بذلك تلعب فرنسا مع البرازيل في دور الثمانية يوم السبت في فرانكفورت في إعادة للمباراة النهائية لكأس العالم عام 1998.

وتعد الهزيمة هي الأولى لاسبانيا منذ يونيو عام 2004 عندما خسرت أمام البرتغال في كأس أمم أوروبا.

بدأت إسبانيا المباراة بهجوم سريع في محاولة لخطف هدف التقدم مبكرا ولكن دفاع فرنسا بقيادة ويلي سانيول نجح في إفساد جميع هجمات الماتادور الإسباني.

وكادت فرنسا أن تخطف الهدف الأول في الدقيقة 24 عندما لعب سانيول كرة عرضية تمر أمام ريبيري وفييرا وتذهب إلى زيدان الذي سددها سيئة.

ويحتسب الحكم الإيطالي روبرتو روسيتي ركلة جزاء للمنتخب الإسباني في الدقيقة 29 اثر عرقلة واضحة من ليليان تورام على بابلو إيبانيز نجح بيا في إحرازها لتتقدم إسبانيا.

وفشل تييري هنري في تشكيل خطورة على مرمى إيكار كاسياس بسبب بطء خط وسط فرنسا واعتماد إسبانيا على مصيدة التسلل.

وفي الدقيقة 41 نجح ريبيري في إحراز هدف التعادل عندما تسلم كرة فييرا البينية وانفرد بكاسياس وراوغه وأودع الكرة داخل المرمى الخالي لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل منهما.




31544.jpg

لقطة من المباراة

ومع بداية الشوط الثاني أجرى لويس أراجونيس تغييرين في تشكيل المنتخب الإسباني بنزول خواكين ولويس جارسيا بدلا من راؤول جونزاليس وبيا.

وأضاع فلورين مالودا فرصة إحراز هدف التقدم لفرنسا عندما سدد كرة قوية ولكن كاسياس تصدى للكرة ، وكاد ريبيري أن يهدي فرنسا الهدف الثاني عندما مر من الناحية اليمنى ولعب كرة عرضية ولكنها تمر أمام المرمى.

ولعب خواكين كرة عرضية خطيرة ولكن سانيول يشتت الكرة قبل أن تصل إلى لويس جارسيا ، وشهدت الدقيقة 74 مشادة كلامية بين فييرا وأراجونيس المدير الفني لإسبانيا بسبب تدخل من الأخير على فرناندو توريس.

وتسنح لخواكين فرصة إحراز الهدف الثاني عندما توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر لفابيان بارتيز.

وفي الدقيقة 84 أحرز فييرا الهدف الثاني لفرنسا عندما حول عرضية زيدان برأسه تصطدم بسيرخيو راموس وتدخل مرمى كاسياس.

وفي الوقت الذي حاولت إسبانيا تحقيق التعادل أحرز زيدان هدف فرنسا الثالث عندما تلقى تمريرة ريبيري وراوغ كارليس بويول وسدد كرة قوية على يمين كاسياس لتنتهي المباراة بفوز الديوك الفرنسية.
 

sayednow

ستار جديد
باريرا : الفوز على غانا لم يكن سهلا





31540.jpg

رونالدو تألق وأحرز الهدف الأول

أكد كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب البرازيل أن فوز فريقه العريض على منتخب غانا بثلاثية نظيفة يوم الثلاثاء في دور الـ16 لكأس العالم لا يعني أنه قد جاء بسهولة.

وقال باريرا في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة وأبرزه الموقع الرسمي لبطولة كأس العالم : "فزنا بالمباراة ، لكن النتيجة لا تعني على الإطلاق أننا حققنا هذا الفوز بسهولة .. في الشوط الأول منتخب غانا لعب بشكل رائع وكان يستحق أن يسجل".

ولعبت خبرة لاعبي البرازيل دورا كبيرا في حسم المباراة أمام غانا بأهداف رونالدو وأدريانو وزي روبرتو.

وأضاف المدير الفني لـ"السامبا" : "لاعبو فريقي الكبار وصلوا إلى دور الثمانية ، ونقترب خطوة خطوة ، لكن المشوار يبقى أصعب وأصعب".

ومن جانبه ، قال رونالدو - الذي وصل إلى الهدف الـ15 في تاريخه في كأس العالم ليتصدر قائمة هدافي المونديال عبر العصور - إنه يثبت للجميع أنه لا يزال قادرا على العطاء ، وأكد أن الفريق بأكمله يلعب بشكل جماعي "وأنا أنجح في تسجيل الأهداف ، وأسعى إلى المزيد والمزيد".

ومن جهة أخرى ، أكد الصربي راتومير دويكوفيتش المدير الفني لمنتخب غانا أنه فخور بلاعبيه "فهم قاتلوا من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة الأخيرة".

وأضاف المدير الفني لـ"النجوم السوداء" : "هم (البرازيل) فريق متميز ، وإذا سهوت عنهم ثانية واحدة ، فإنهم يباغتوك بتسجيل هدف ، فهم الأفضل في البطولة ، وليس عارا أن نتعرض للهزيمة أمامهم".
 

sayednow

ستار جديد
والقادم احلي المعارك الحربية في دور الثمانية الكبار فقط مع شباب ستار شباب من نار
 

sayednow

ستار جديد
ليـــــلة بكـي فيهـا الأســـــتراليون
هيدينك يشكك في ركلة الجزاء‏..‏ وليبي يتحدث بدبلوماسية‏!‏


43668_63m.jpg

مشجع استرالى لا يصدق الخروج من البطولة
اصيب المشجعون الاستراليون بصدمة وخيبة امل بعد خسارة منتخب كرة القدم امام نظيره الايطالي صفر‏-1‏ امس الاول وخروجه من الدور الثاني لمونديال‏2006‏ الذي تستضيفه المانيا‏.‏

وقال المشجع مايكل ريز جونز بعد ان شاهد المباراة في‏'‏ ليتل ايطالي‏',‏ الحي الايطالي في سيدني‏,'‏ لقد انهكت وخارت قواي تماما فقد كنا افضل منهم وقدمنا مستوي جيدا‏.‏ من المحزن ان تنتهي المباراة بهذا الشكل‏'.‏

وكانت ايطاليا قد حصلت علي ركلة جزاء غير واضحة في الدقيقة الثالثة الاخيرة من الوقت بدل الضائع سجل منها فرانشيسكو توتي هدف الفوز اليتيم‏.‏

وبكي عشرات من المتفرجين الذين تابعوا المباراة في هذا الحي ووصل عددهم الي نحو‏20‏ الفا‏,‏ فيما اطلق آخرون الشتائم بعد ان سجل توتي الهدف الذي انهي مغامرة استراليا الثانية في المونديال بعد الاولي عام‏1974‏ حين خرجت من الدور الاول‏.‏

ولم يخف الاستراليون من اصل ايطالي تعاطفهم مع منتخب بلادهم الأم‏,‏ فاوقدوا المشاعل احتفالا‏,‏ وقال احدهم ويدعي مايكل بروفينو‏'‏ لم يستفد الاستراليون من النقص العددي في صفوف ايطاليا منذ بداية الشوط الثاني وكان يتعين عليهم عدم اهدار هذه الفرصة‏.‏ انه لامر صعب لكن هذه هي كرة القدم‏'.‏

وقال مشجع استرالي‏'‏ المباراة كانت رائعة وشعبية كرة القدم ستتسع في استراليا بعد الان‏'.‏

من جانبه‏,‏ لم يخف رئيس الوزراء جون هوارد الذي يقوم بزيارة رسمية الي اندونيسيا‏,‏ خيبة امله وصرح لصحافة بلاده‏'‏ قلبي محطم انها حقا طريقة فظة للخسارة‏,‏ لكن المنتخب لعب بشكل جيد وبشجاعة فائقة طوال المباراة‏'.‏

من جانبه اعتبر الهولندي جوس هيدينك مدرب منتخب استراليا ان ركلة الجزاء التي منحها الحكم الي ايطاليا وسجل منها فرانشيسكو توتي هدف الفوز في الوقت بدل الضائع مشكوك في صحتها‏.‏

43668_64m.jpg

الحكم الاسبانى منح ايطاليا بطاقة التاهل بدون وجه حق
وقال‏'‏ اعتقد انها ركلة جزاء مشكوك في صحتها لكن الحكم احتسبها‏,‏ لقد وقع اللاعب الايطالي في المنطقة مع ان التنافس علي الكرة كان عاديا جدا‏'.‏

وقال‏:‏ لعب المنتخب الاسترالي جيدا لكن المشكلة انه لم يتمكن من التسجيل‏',‏ مضيفا‏'‏ انني فخور بما قدمه المنتخب ليس في هذه المباراة وحسب بل في المباريات الثلاث ضمن الدور الاول ايضا‏'.‏

وقاد هيدينك منتخب استراليا الي الدور الثاني للمرة الاولي في تاريخه‏,‏ وسبق ان حقق انجازا في النسخة الماضية عام‏2002‏ عندما قاد منتخب كوريا الجنوبية الي الدور قبل النهائي للمرة الاولي ايضا‏.‏

ومن جهته‏,‏ قال مدرب منتخب ايطاليا مارتشيلو ليبي‏'‏ لم نكن خائفين من الخروج من الدور الثاني لاننا كنا نعرف انه يمكن ان نصل الي وقت اضافي او الي ركلات الترجيح‏',‏ مضيفا‏'‏ فرضنا ايقاعنا في الشوط الاول وحصلنا علي بعض الفرص‏,‏ ولكن في الثاني لعبنا بعشرة لاعبين فكان الوضع صعبا علينا‏'.‏

وعن تفضيله اشراك اليساندرو دل بييرو اساسيا بدلا من توتي قال‏'‏ كان توتي متعبا جدا بعد المباراة السابقة واعتقدت أنه باشراك دل بييرو منذ البداية ستتاح له الفرصة لاستعادة قواه‏'.‏

وكانت الفرصة مثالية بالنسبة الي توتي للرد علي النقاد الذي تناولوه منذ انطلاق البطولة حتي الان بقوله‏'‏ لندع النقاد يكتبون عني الان‏,‏ فانا متأكد انهم غير سعداء‏',‏ مضيفا‏'‏ لم ارغب ابدا بالرد عليهم وكنت انتظر الفرصة لافعل ذلك في الملعب‏.‏

واعتبر توتي انه لم يفعل الكثير رغم تسجيله هدف الفوز بقوله‏'‏ لم اقدم الكثير‏,‏ انها فقط ركلة جزاء‏'.‏

ومن جهته قال اللاعب الاسترالي تيم كاهيل‏'‏ لا اعرف ما هو شعوري الان‏,‏ لقد لعبنا جيدا في الشوط الاول ثم حاولنا بعد ذلك التسجيل لكن اللاعب الايطالي‏(‏ جروسو‏)‏ وقع داخل المنطقة وحصل علي ركلة جزاء‏'.‏

اما الحارس الاسترالي مارك شفارتسر فاعتبر ان منتخب بلاده لم يكن محظوظا وقال‏'‏ وضعنا الايطاليين تحت الضغط ويمكنني القول باننا كنا الطرف الافضل اليوم لكن المشكلة اننا لم نتمكن من التسجيل وكان يجب ان نستفيد من الفرص التي سنحت لنا عندما كنا متفوقين عدديا‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
حلبة المونديال تستضيف الجولة الثالثة بين سكولاري واريكسون‏!‏


43668_68m.jpg

سكولاري


كان مجيء مدرب كرة القدم البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الي اوروبا مختلفا عن غيره من‏'‏ مفكري‏'‏ امريكا الجنوبية الذين قطعوا المسافات الطويلة لادخال ثقافتهم الكروية الي مفاهيم اللعبة في القارة العجوز‏.‏ووصل سكولاري الي اوروبا وسط هالة كبيرة احاطته بفعل قيادته منتخب بلاده الي الفوز بكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام‏2002,‏ الامر الذي جعل شهرته تسبقه وتعطي اسمه ثقلا لا مثيل له‏.‏

كما دخل سكولاري الاراضي الاوروبية خلافا للآخرين عبر اختياره تدريب منتخب عوضا عن فريق معين ينافس في احدي البطولات الوطنية‏,‏ علما بانه لطالما شكل التحدي الثاني هدفا منشودا للمدربين اللاتينيين الذين سعوا الي تحقيقه بهدف كسب النجومية والمال الوفير في آن معا‏.‏

لكن‏'‏ فيليباو‏'‏ سلك طريقه الخاص بعدما اختار الاشراف علي المنتخب البرتغالي الساعي الي اثبات وجوده بين اقوياء اللعبة في العالم‏.‏

وكانت المحطة الاولي بطولة امم اوروبا التي استضافتها البرتغال عام‏2004‏ وسط آمال كبيرة علقت علي المنتخب الوطني‏,‏ بينما نظر اليها سكولاري من زاوية اخري حيث اراد استكمال غزوه للمنتخبات الاوروبية‏,‏ الذي شرع فيه منذ انطلاق مونديال‏2002‏ وحتي اسقاطه المانيا في المباراة النهائية‏(2-‏ صفر‏)‏ بفضل سلاحه الفتاك آمذاك هداف البطولة رونالدو‏.‏

وازاح منتخب سكولاري من طريقه الي المباراة النهائية للبطولة القارية منتخبات من العيار الثقيل وهي اسبانيا وانجلترا وهولندا قبل ان يسقط في النهائي بمفاجأة مدوية امام اليونان‏(‏ صفر‏-1).‏

ولم تؤثر النتيجة علي مستقبل المدرب البرازيلي مع المنتخب الايبيري‏,‏ وتابع المسيرة في مغامرة اوروبية جديدة تمثلت بالتأهل الي نهائيات المونديال الالماني الذي وصله في موازاة مطالبة الجميع‏'‏ برأسه‏',‏ وآخرهم المنتخب الهولندي الذي اراد الثأر منه علي خلفية الهزيمة المرة‏(1-2)‏ التي تعرض لها في الدور قبل النهائي لامم اوروبا‏2004.‏

الا ان الجولة الثانية من الصراع بين سكولاري ورجال‏'‏ الطاحونة الهولندية‏'‏ انتهت لمصلحة الاول‏(1-‏ صفر‏)‏ حيث فرض نفسه مرة اخري علي الاوروبيين‏,‏ رافعا رصيده الي‏11‏ فوزا متتاليا في نهائيات كأس العالم‏(7‏ مع البرازيل في‏2002‏ و‏4‏ مع البرتغال في‏2006).‏

ولا يخفي احد ان بلوغ البرتغال دور الثمانية لمواجهة انجلترا السبت المقبل في جيلسنكيرشن اشعل النار المتأججة بين سكولاري والانجليز بالتحديد لاسباب مختلفة‏.‏

ويعود السبب الاول لاطلاق الحرب النفسية الشعواء التي شنتها الصحف الانكليزية صبيحة اليوم التالي للتأهل الانجليزي والبرتغالي حول رفض سكولاري العرض الذي قدمه اليه الاتحاد الانكليزي لكرة القدم منذ فترة وجيزة لتسلم دفة منتخب‏'‏ الاسود الثلاثة‏'‏ اثر انتهاء المونديال خلفا للسويدي زفن جوران اريكسون‏.‏

اما السبب الثاني فينحصر في النطاق الكروي الصرف‏,‏ اذ سبق لسكولاري ان هزم الانجليز بقيادة اريسكون مرتين‏,‏ الاولي مع المنتخب البرازيلي في مونديال‏2002(2-1),‏ والثانية مع البرتغالي في امم اوروبا‏2004(‏ بركلات الترجيح‏6-5‏ بعد ان تعادلا‏2-2).‏

من هنا‏,‏ افرزت‏'‏ حلبة الصراع المونديالي‏'‏ جولة ثالثة بين سكولاري واريكسون‏,‏ ستكون الفرصة الاخيرة للسويدي لاستعادة هيبته امام نظيره البرازيلي واسقاطه بالضربة القاضية لان مواجهة جديدة بينهما قد تكون صعبة التحقيق‏.‏

والمفارقة هي ان اريكسون كان قريبا في المناسبتين من تحقيق ما يصبو اليه‏,‏ اذ في دور الثمانية للمونديال الاسيوي تقدم منتخبه عبر مايكل اوين قبل ان يرد البرازيليون عبر ريفالدو ورونالدينيو بكرة بعيدة المدي خدعت الحارس ديفيد سيمان الذي فشل في التعامل معها بالشكل المطلوب‏.‏

وفي الدور نفسه لامم اوروبا‏2004,‏ تقدمت انكلترا عبر اوين ايضا قبل ينتهي الوقت الاصلي بالتعادل‏1-1‏ والاضافي‏2-2‏ ليحسم اصحاب الارض النتيجة في مصلحتهم بركلات الترجيح‏(6-5).‏

واللافت ان سكولاري الملقب بـ‏'‏الرقيب‏'‏ لصرامته في التعامل مع لاعبيه اعترف بواقعيته المعهودة ان تخطيه انجلترا مرتين بعد تخلفه في بداية المباراتين لن يمنحه افضلية علي اريكسون الذي يتخبط منتخبه بمستواه المتواضع‏.‏

وقال سكولاري‏'‏ لا يعطيني الفوز عليه‏(‏ اريكسون‏)‏ مرتين الحق في اعتبار نفسي افضل منه‏',‏ مضيفا‏'‏ اعتقد انه يملك امكانات جيدة توازي التي املكها‏,‏ فضلا عن الاحترام المتبادل بيننا‏'.‏ وفوز منتخب اريكسون سيقلص الفارق مع سكولاري ويفتح باب الصراع الابدي واياه‏,‏ بينما سيمنح الفوز للثاني نقطة اضافية في سجله وربما يزيد من اصرار الاتحاد الانجليزي لاستئناف عملية المفاوضات معه‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
انجلترا تاريخ من المآسي المونديالية‏..‏ فهل يبتسم الحظ؟‏!‏


43668_69m.jpg

هل يبتسم الجنرال حظ لابناء بلاد الضباب
تميز تاريخ مشاركات انجلترا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعدم التوفيق‏,‏ بيد ان مشاركتها الحالية في مونديال المانيا تبدو خلافا لذلك حيث بلغت دورالثمانية بفوز غير مقنع علي الاكوادور‏1-‏ صفر في الدور الثاني الاحد الماضي في نورمبرج تبدو خلافا لذلك‏.‏

واذا كانت العروض التي قدمها المنتخب الانجليزي حتي الآن في البطولة لا تشفع له باحراز اللقب فان اللاعبين يثقون ايضا بان اللقب العالمي قد يكون من نصيبهم اذا حالفهم الحظ خلافا لمشاركاتهم السابقة التي تذوقوا فيها المر بسبب سوء الحظ‏.‏

ففي مشاركاتهم الست بعد احرازهم اللقب العالمي عام‏1966‏ علي ارضهم‏,‏ تذوقت انجلترا طعم الاقصاء مرة بعد الوقت الاضافي ومرتين بركلات الترجيح‏.‏

وودعت انجلترا مونديال‏1970‏ في المكسيك من دور الثمانية بخسارتها امام المانيا الغربية‏2-3‏ بعد التمديد‏,‏ ثم من قبل نهائي مونديال‏1990‏ في ايطاليا امام المانيا الغربية ايضا‏3-4‏ بركلات الترجيح اثر انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل‏1-1,‏ ومن ثمن نهائي مونديال‏1998‏ في فرنسا امام الارجنتين‏3-4‏ بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل‏2-2.‏ وفي مونديال‏1982,‏ لم ينجح المنتخب الانجليزي في بلوغ الدور قبل النهائي رغم سجله الخالي من الخسارة حيث حقق‏3‏ انتصارات في الدور الاول وتعادلين في الدور الثاني‏.‏

وفي مونديال‏1986‏ في المكسيك‏,‏ ودعت انجلترا البطولة من دور الثمانية بخسارتها امام الارجنتين‏1-2‏ في المباراة الشهيرة بهدفي الاسطورة دييجو ارماندو مارادونا الاول بيده والتي سماها‏'‏ يد الله‏'‏ والثاني عندما تلاعب باكثر من لاعب انجليزي من منتصف الملعب حتي انفرد بالحارس بيتر شيلتون واودع الكرة داخل مرماه من مسافة قريبة‏,‏ وقد اختير هذا الهدف الافضل في تاريخ نهائيات كأس العالم‏.‏

وفي مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا عام‏2002,‏ خرجت انجلترا من الدور ربع النهائي ايضا وعلي يد البرازيل‏1-2‏ علما بانها تقدمت بهدف لنجمها مايكل اوين في الدقيقة‏23‏ قبل ان يرد ابطال العالم بهدفين لريفالدو ورونالدينيو‏.‏

وفي المونديال الحالي‏,‏ فقدت انجلترا خدمات مهاجمها اوين لاصابته بتمزق في الاربطة الداخلية لركبته اليمني حيث سيبتعد‏5‏ اشهر عن الملاعب‏,‏ بيد ان هذا الغياب عوض بتعافي نجم مانشستر يونايتد واين روني الذي اصيب قبل المونديال بكسر في مشط القدم تعرض له خلال مباراة فريقه ضد تشلسي في‏29‏ ابريل الماضي‏.‏

ووقف الحظ الي جانب انجلترا كثيرا في المونديال الحالي‏,‏ ففوزها علي البارجواي في المباراة الاولي كان بهدف وحيد سجله مدافع وقائد البارجواي كارلوس جامارا خطأ في مرماه‏,‏ ثم استفاد من نقص الخبرة لدي ترينيداد وتوباجو في المباراة الثانية وتغلبت عليها بصعوبة‏2-‏ صفر‏,‏ ثم عانت الامرين امام السويد وسقطت في فخ التعادل معها‏2-2‏ مجددة فشلها في فك عقدتها المستعصية معها اذ لم تتغلب عليها منذ عام‏1968.‏

وفي الدور الثاني‏,‏ انتصرت علي الاكوادور بهدف لقائدها ديفيد بيكهام من ركلة حرة علما بان الامور كانت ستعرف منحي اخر لو نجح مهاجم الاكوادور كارلوس تينوريو في استغلال فرصة ذهبية في الدقيقة‏11‏ من انفراد ردتها العارضة‏.‏

ويقول مدرب انجلترا السويدي زفن جوران اريكسون مبتسما في هذا الصدد‏'‏ حان الوقت لكي يبتسم لنا الحظ في بطولة كبيرة‏',‏ مضيفا‏'‏ في البطولتين الكبيرتين اللتين قدت فيهما انجلترا خرجنا لان الحظ لم يحالفنا‏'‏ في اشارة الي كأس العالم عام‏2002‏ وبطولة امم اوروبا‏2004‏ في البرتغال عندما خسرت امام منتخب البلد المضيف والذي سيكون منافسها في دور الثمانية المونديال الحالي‏.‏

وكانت انجلترا متقدمة علي البرتغال في بطولة امم اوروبا بهدف لاوين لكن روني تعرض للاصابة بكسر في قدمه وترك الملعب وادركت البرتغال التعادل عبر بوستيغا‏.‏ ورفض الحكم احتساب هدف صحيح لانجلترا في الثواني الاخيرة من المباراة فتعادلا‏1-1‏ في الوقت الاصلي و‏2-2‏ في الوقت الاضافي بعد هدفي روي كوستا وفرانك لامبارد‏.‏

وخسر الانجليز بركلات الترجيح‏5-6‏ بعدما اهدر بيكهام وداريوش فاسل ركلتين ترجيحيتين‏.‏

وستكون انجلترا محظوظة قبل مواجهة البرتغال السبت المقبل في دور الثمانية مونديال‏2006‏ لان منافستها ستكون محرومة من خدمات كوستينيا وديكو لطردهما في المباراة ضد هولندا في الدور الثاني اول من امس الاحد‏,‏ بالاضافة الي احتمال عدم مشاركة النجم كريستيانو رونالدو بسبب الاصابة في فخذه التي تعرض لها في المباراة ذاتها‏.‏ غير ان الانجليز مطالبين بالظهور بمستوي جيد لمحو الصورة المخيبة امام الاكوادور وانعاش امال الشعب الانجليزي المتطلع الي الصعود علي قمة منصة التتويج واقناع وسائل الاعلام البريطانية الملحة علي ضرورة‏'‏ تحسين الاداء اذا اردنا حمل الكأس في التاسع من يوليو المقبل‏'.‏

واوضح اريكسون‏'‏ نعرف جميعا انه بامكاننا اللعب بطريقة افضل من التي خضنا بها مبارياتنا الاربع السابقة‏.‏ كنا نتحسن من مباراة الي مباراة‏,‏ لكن الافضل سيكون في المباريات المقبلة‏'.‏
 

sayednow

ستار جديد
البرتغال‏...‏ ومشكلة البطاقات الصفراء والحمراء‏!‏


43668_70m.jpg

البرتغال فقدت ديكو وكوستينيا
يدخل المنتخب البرتغالي مباراته الحاسمة ضد انجلترا السبت المقبل في جيلسنكيرشن في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا حتي التاسع من يوليو المقبل مثقلا بالبطاقات الصفراء والحمراء التي جناها من معركته الشرسة ضد هولندا‏(1-‏ صفر‏)‏ في الدور الثاني الاحد الماضي‏.‏

وكانت مباراة هولندا والبرتغال شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة‏,‏ الاول في العدد الاجمالي للبطاقات‏(20‏ بطاقة‏,‏ منها‏16‏ صفراء و‏4‏ حمراء‏),‏ والثاني لانها شهدت طرد اربعة لاعبين للمرة الاولي في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام‏1930‏ في الاوروجواي‏.‏

وكان نصيب البرتغال من الطرد حالتين هما صانع العابه وبرشلونة الاسباني ديكو ولاعب الوسط المدافع كوستينيا‏.‏ ومن البطاقات الصفراء مانيش وبوتيت والقائد لويس فيجو وحارس مرماه جواو ريكاردو والمدافع نونو فالنتي‏.‏

ولم يخف مدرب البرتغال‏,‏ البرازيلي لويز فيليبي سكولاري مدي تأثير البطاقات الحمراء والصفراء علي اداء فريقه‏,‏ وقال‏'‏ في الوقت الذي ساختار فيه التشكيلة التي ستواجه انجلترا سأواجه بعض المشاكل التي لم أكن اتوقعها‏,‏ مضيفا‏'‏ للاسف‏,‏ انه عائق كبير امامنا لكنها كرة القدم‏'.‏

وأضاف ايجاد حل لاختيار‏11‏ لاعبا مقاتلا لاي مباراة يعتبر من مهام المدرب‏'.‏ ويواجه سكولاري مشكلة اخري متمثلة في اصابة مهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي الجناح الطائر كريستيانو رونالدو في فخذه الايمن والتي ارغمته علي عدم اكمال المباراة ضد هولندا وخرج في الشوط الاول بعد تدخل خشن من المدافع خالد بولحروز‏.‏

كما ان اللاعبين الذين تلقوا بطاقة صفراء ضد هولندا سيلعبون بحذر كبير وبالتالي لن يندفعوا تفاديا لتلقي انذار يحرمهم من خوض الدور قبل النهائي في حال نجحت البرتغال في تخطي الانجليز‏.‏

واضاف سكولاري‏'‏ هناك اشياء كثيرة يجب ان اضعها في الاعتبار في مباراة السبت ضد انجلترا‏'‏ دون ان يخفي استياءه من بعض قرارات الحكم الروسي فالنتين ايفانوف الذي قاد مباراة البرتغال وهولندا وكذلك‏'‏ تصرفات لاعبي المنتخب البرتقالي‏'.‏

وقال‏'‏ اخرج ايفانوف بعض البطاقات الصفراء بسرعة‏',‏ مضيفا‏'‏ طرد ديكو يبدو لي قاسيا‏'‏ خصوصا وان الاخير يعتبر ورقة اساسية في تشكيلة سكولاري وغيابه مشكلة كبيرة بالنسبة اليه‏.‏

وكانت البرتغال عانت الامرين في غياب ديكو في المباراة الاولي ضد انجولا وفازت بصعوبة‏1-‏ صفر‏.‏

وستكون المشكلة عويصة بالنسبة الي المدرب البرازيلي في حال غاب كريستيانو رونالدو‏,‏ بيد ان سكولاري اراد تخفيف الوطأة في الوقت الحالي بقوله‏'‏ تبقي امام كريستيانو رونالدو‏5‏ ايام للتعافي من الاصابة‏,‏ أتمني ان يتماثل الي الشفاء لان وجوده في خط الهجوم مهم جدا بالنسبة الينا في الجهة اليسري‏'.‏

ولم يخف سكولاري ايضا سعادته الكبيرة بالتأهل الي دور الثمانية‏,‏ وقال‏'‏ انا سعيد جدا بالتأهل‏,‏ يبقي امامنا فوز واحد لمعادلة الانجاز الرائع للمنتخب البرتغالي في مونديال‏1966‏ في انكلترا عندما بلغ دور الاربعة‏.‏ سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك‏.‏

وأضاف احب أن أقدم للبرتغال كل ما قدمته لي من حفاوة الاستقبال والحب واقاتل كل يوم لتحقيق ذلك‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
خمس نصائح طبية للمشجعين‏..‏ استدع الطبيب في مقدمتها‏!‏

43668_71m.jpg


رابطة اطباء القلب فى سويسرا تنصحك لا تشاهد المباريات وحدك
بقدر ما تدخل بطولة كأس العالم السعادة والبهجة والسرور والمتعة في قلوب مئات الملايين من عشاق كرة القدم في جميع انحاء العالم بقدر ما تتسبب في وقوع مآسي تصل في بعض الأحيان إلي حد ازهاق الارواح والإصابة بأمراض القلب و الشرايين في أحيان أخري لا سيما لو خسر أو حتي فازالفريق الذي نشجعه أونتعاطف معه بشكل مبالغ به‏.‏ ففي الوقت الذي تسعد فيه الملايين بالأهداف الجميلة التي يسجلها لاعبون أفذاذ من أمثال رونالدو وأدريانو وهنري في مباريات المونديال تتسبب الكرة خارج الملعب في حدوث مآسي كما حدث في تايلاند عندما فتح رجل يكره الكرة نار مسدسه في أحد المطاعم الشهيرة بالعاصمة الاندونيسية علي مجموعة من المشجعين رفضوا التزام الهدوء خلال مبارة ايطاليا و غانا‏.‏ ويوم مباراة كوت ديفواروصربيا لقي سنغالي يعشق المنتخبات الأفريقية مصرعه بعد سقوطه من شجرة كان قد تسلقها بعد أن تبين له أن بأمكانه مشاهدة مباريات المنتخبات الافريقية التي يعشقها من جهاز تليفزيون في شقة مواجهة تماما لاعلي نقطة في الشجرة التي لم تتحمل وزنه الذي كان قد ازداد ثقلا مع تفاعله مع المباراة خاصة مع كل هجمة خطيرة كان يشنها الهجوم الايفواري علي الدفاع الصربي‏..‏وكان أخصائيو أمراض القلب والشرايين في سويسرا قد اطلقوا صيحة تحذير قبل مونديال ألمانيا مستشهدين بخبرتهم في بطولات كأس العالم السابقة‏.‏ ويشكف الاخصائيون السويسريون في الامراض القلبية عن انه في بطولة كأس العالم الذي جرت منافساتها في فرنسا في عام‏1998‏ قامت سيارات الأسعاف بنقل‏45‏ شخصا في مقاطعات فو و نيوشاتيل و جنيف و فريبور الي المستشفيات بعد أن اصيبوا بازمات قلبية أفضت الي الموت مقابل وفاة‏27‏ شخصا في الشهر السابق لأنطلاق المونديال و‏15‏ حالة وفاة في الشهر التالي للمونديال‏.‏

وقد كررت رابطة أطباء القلب في سويسرا بمناسبة دخول مونديال المانيا في مراحله الحساسة خمسة نصائح للمشجعين لاتباعها خلال المباريات وهي علي التوالي‏:‏ استدعاء طبيب علي الفور في حالة الشعور بآلام في الصدر و اضطراب في ضربات القلب آو صعوبات في التنفس‏.‏ عدم الأكثار من تناول الكحوليات و السجائر و الأطعمة الدسمة وعدم مشاهدة المباريات بشكل منفرد في حال كان المشاهد قد تعرض من قبل لازمة صحية ناجمة عن مشاكل في القلب او الشرايين و اخيرا استغلال فترة ما بين الشوطين لتحريك الجسم والقدمين لتيشيط الدورة الدموية‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
مَنْ يشتري ؟!
نجوم ألمانيا بربع مليار يورو
المونديال أجازة 48 ساعة


G-20-29-mm.jpg

بعد تنافسات استمرت 18 يوماً يلتقط المونديال الألماني أنفاسه لمدة 48 ساعة حيث تحصل المنتخبات التي تأهلت لدور الثمانية علي راحة اليوم وغداً استعداداً لعودة التنافسات اعتباراً من الجمعة باللقاء التاريخي بين ألمانيا والأرجنتين في السادسة والمباراة الثانية في العاشرة بين إيطاليا وأوكرانيا.
بينما تقام يوم السبت مباراة انجلترا والبرتغال في السادسة بينما تقام في العاشرة المباراة الأخيرة في هذا الدور.
شهد أمس الأول تأهل إيطاليا بطل كأس العالم ثلاث مرات "34 و38 و1982" بهدف من ضربة جزاء سجله "توتي" من ضربة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بعد أن كانت المباراة تسير نحو الوقت الاضافي وركلات الترجيح.. وظل المنتخب الاسترالي يكافح حتي آخر ثانية ولكن ضربة الجزاء التي شكك فيها البعض قتلت طموحات الاستراليين وأخرجتهم من البطولة.. خاصة وانهم قدموا مباراة رائعة في الشوط الثاني وبالتحديد بعد طرد المدافع الإيطالي "ماتيرازي" في الدقيقة السادسة من بداية الشوط الثاني.
وبعد هذا الطرد تعامل المدير الفني الإيطالي الكفء مارشيللو ليبي مع المباراة بذكاء شديد ودافع بتسعة لاعبين في نصف ملعبه لمنع الاستراليين من خطف هدف.. وكان التغيير السحري الذي أجراه قبل النهاية بربع ساعة باشراك توني بدلاً من ديل بييرو وراء تغيير سير ونتيجة المباراة.. وتصدي توتي لضربة الجزاء بجرأة شديدة وببراعة فائقة ليهدي "الأزوري" بطاقة التأهل لدور الثمانية.. حيث تلتقي مع أوكرانيا في العاشرة مساء يوم السبت القادم في هامبورج.

توتي المحظوظ

وقال توتي عقب المباراة انه محظوظ جداً لانه تصدي لهذه الضربة التي أهدت إيطاليا تأشيرة دخول هامبورج واللعب في دور الثمانية.
وقال: اننا كنا الفريق الأفضل ونستحق التأهل.

سويسرا .. التعيسة

وفي الوقت الذي عبر فيه الإيطاليون إلي دور الثمانية بركلة جزاء.. خرج فيه السويسريون بركلات الترجيح في حضور السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الذي ظهر عليه التأثر والحزن لخروج منتخب بلاده بعد أن قدم عروضا ونتائج رائعة.. ويكفي ان هذا الفريق خرج من المونديال دون أن يدخل مرماه هدف واحد!!
لكن الغريب في الأمر ان اللاعبين السويسريين أهدروا ركلات الترجيح الثلاث الأولي في موقف لم يحدث من قبل إلا مرة واحدة في مونديال أمريكا 1994 عندما أضاع المكسيكيون ثلاث ركلات متتاليات.. وأضاعت جمهورية ايرلندا أربع ركلات أمام أسبانيا في المونديال الماضي 2002 بكوريا واليابان.

إيطاليا .. تتقدم !

وخرجت الصحف الألمانية بمانشيتات عريضة تتحدث عن مفاجآت وأحداث مباراتي إيطاليا مع استراليا.. وسويسرا مع أوكرانيا.
وتحت عنوان: "إيطاليا تتقدم.. واستراليا تخرج في الثانية الأخيرة" قالت صحيفة بيلد في ملحقها الخاص عن كأس العالم: في الدقيقة الرابعة والثانية ال 27 منح توتي تذكرة التأهل لإيطاليا لدور الثمانية من ضربة جزاء مشكوك في صحتها.
قالت الصحيفة ان المنتخب الاسترالي يعاني من غياب نجمه الكبير "هاري كيويل" مهاجم مانشستر يونايتد.
أشارت إلي أن المنتخب الإيطالي كان محظوظاً باحتساب مثل هذه الضربة القاتلة من الحكم الأسباني "كونتاليخو".
وقالت نفس الصحيفة تحت عنوان "أوكرانيا تضحك.. وسويسرا عانت من ركلات الترجيح": ان المنتخب الأوكراني بقيادة نجمه الكبير تشفيتشينكو لم يصدق نفسه ولاعبو استراليا يهدرون ركلات الترجيح الواحدة تلو الأخري.. برغم أن تشفيتشينكو نفسه أهدر أول ركلة.. وكانت النهاية أفراحا أوكرانية غير عادية.. وآلاما سويسرية خلفها الفشل في تسجيل ركلة ترجيح واحدة.. خاصة وانه كان بمقدور الفريق السويسري حسم المباراة في وقتها الأصلي!!
تحظي الاستعدادات لمباراة ألمانيا والأرجنتين التي تقام بعد غير الجمعة باهتمام غير عادي من وسائل الإعلام والجماهير في ألمانيا لدرجة انهم لا يتركون صغيرة وكبيرة إلا سجلوها.. وركزت الصحف علي تصريحات المشجع الأول للمنتخب الأرجنتيني دييجو مارادونا نجم الأرجنتين العالمي وساحرها الكروي السابق والتي أكد فيها أن أبطال التانجو سوف ينتقمون لهزيمتهم من ألمانيا صفر/1 في نهائي مونديال إيطاليا .1990
وتناولت الصحف مقارنة بين أطوال وأجسام لاعبي الفريقين.. واختارت الثلاثي الأرجنتيني الموهوب سافيولا وليونيل ميسي وكارلوس تيفيز وهم ثلاثي الهجوم الخطير والذين يبلغ طول كل واحد منهم 168سم وقارنتهم بقلبي دفاع المنتخب الألماني كريستوفل ميتسدر "193سم" وبير ميرتساكر "198سم".. وقالت صحيفة بيلد التي نشرت صفحة كاملة عن هذا الموضوع ان لاعبي الأرجنتين أقزام في الطول والجسم ولكنهم سحرة.. ولا يمكن إيقافهم إلا عن طريق محوري الارتكاز بالاك وفرينجز خاصة وانهما يتمتعان بالمهارات الكبيرة مثل لاعبي الأرجنتين!!

ارتفاع أسعار النجوم

ولا حديث أيضاً هنا في المونديال إلا عن ارتفاع أسعار نجوم المنتخب الألمانية ومطاردة أكبر الأندية الأوروبية لهم.. فقد قفز سعر بالاك في بورصة النجوم من 30 مليون يورو إلي 35 مليونا برغم انه وقع عقداً بالفعل للعب في صفوف تشيلسي بطل الدوري الانجليزي ابتداء من الموسم الجديد.
كما ارتفع سعر ميروسلافة كلوزة هداف المونديال حتي الآن برصيد 4 أهداف من 15 إلي 35 مليونا يورو يطارده ريال مدريد الأسباني ومانشستر يونايتد الانجليزي.. أما كلاوس بودولسكي فقد ارتفع سعره من 11 إلي 18 مليون يورو ويحاول بايرن ميونيخ التعاقد معه حتي .2010
وبلغت جملة أسعار نجوم المنتخب الألماني كما حددتها البورصة 225 مليون يورو وان هذا الرقم قابل للارتفاع مع استمرار فوز الفريق في المونديال.
بودولسكي: لا نخاف من التانجو

ولكن نحترمهم

أكد النجم الألماني توماس بودولسكي انه لا يخشي نجوم المنتخب الأرجنتيني ولكن يحترمهم كفريق كبير له إنجازاته وطريقته المميزة في اللعب قال انه وزميله كلوزة سيبذلان قصاري جهدهما للتهديف في مرمي التانجو للتأهل لدور الأربعة مشيراً إلي أن الفوز علي الأرجنتين سيمهد الطريق أمام الفوز بكأس العالم.
 

sayednow

ستار جديد
تقرير مجلة كيكر الرياضية:
التحكيم يزداد سوءاً في المونديال

G-20-14-mm.jpg


أشار تقرير لمجلة "كيكر" الرياضية إلي تزايد الانتقادات إلي سوء مستوي التحكيم في كأس العالم بعد أخطاء تصفيات المجموعات واحتساب الحكم الألماني ماركوس ضربة جزاء غير صحيحة في مباراة فريقي غانا والولايات المتحدة.
وذكر التقرير أن سوء المستوي التحكيمي تزايد في المباريات الأربع لدور الثمانية حيث أعطت المجلة الرياضية في تقييمها أداء مستوي تحكيم الحكم البرازيلي كارلوس ايجينو في مباراة ألمانيا ضد السويد والتي انتهت بفوز الفريق الألماني 2/صفر درجة مقبول لأنه أثار كثيراً من علامات الاستفهام والمناقشات حول طرد لاعب السويد بالإضافة لقرار ضربة الجزاء ضد ألمانيا والشكوك حولها.
وأشارت المجلة إلي أن مستوي الحكم البلجيكي فرانك بليكري في مباراة انجلترا وأكوادور التي انتهت بنتيجة 1/صفر لصالح انجلترا كان أفضل فحصل علي درجة "جيد 5.2"..وفي مساء نفس اليوم انتهي بفضيحة تحكيمية في مباراة البرتغال وهولندا وحتي مباراة إيطاليا واستراليا أثيرت الشكوك حول ضربة جزاء الضربة القاضية التي أخرجت الفريق الإيطالي من دوامة ضربات الحظ.
كما أن ماسيمو بوساكا حكم مباراة المكسيك والأرجنتين وقع في كثير من الأخطاء التحكيمية حيث إن المجلة منحته أقل درجة واعتبرته فاشلاً لأنه تجاهل احراز الأرجنتين هدفاً من وضع تسلل.
أما فالنتين ايفانوف الحكم الروسي فهو ليس له علاقة "بعيد الحب" المعروف باسم فالنتين أو ايفانوف وزير الخارجية الروسي الذي يتعامل مع القضايا بدبلوماسية فقد أثار الحكم الروسي حنق رئيس الفيفا نفسه جوزيف بلاتر والذي برز ذلك علي ملامح وجهه وقد منحته المجلة تقدير "ضعيف جدا" بعد المعركة والأخطاء التحكيمية التي كان يجب فيها طرد اللاعب البرتغالي فيجو.
وقد اعترف بلاتر رئيس الفيفا بأن الحكم لم يكن علي مستوي الصفارة وكان يستحق هو الآخر الكارت الأصفر ويبدو أن مباراة البرتغال وهولندا هي نهاية دور ايفانوف التحكيمي في كأس العالم وسوف تجتمع لجنة التحكيم في الفيفا يوم الأربعاء لتحديد أسماء حكام دور الأربعة والدور قبل النهائي والنهائي.
 
أعلى