صيد عصفور الكناريا.. عنوان المغامرة الرابعة للنجوم السوداء
البرازيل تريد قلب الشباك علي الصياد
ومدرب غانا يقول: ماذا أفعل أمسك رونالدو.. يظهر روبرتو
مباحثات إسبانية ـ فرنسية في هانوفر علي البطاقة الأخيرة
ولهنري كلمة مع أراجونيس
ضحك ولعب وثقة فى معسكر الكناريا
يبدأ المنتخب البرازيلي حملته الجدية نحو احراز اللقب السادس في تاريخه في نهائيات كأس العالم عندما يواجه غانا اليوم في دورتموند في الدور الثاني, فيما يحتضن استاد هانوفر مباراة قمة بين الجارين الاسباني والفرنسي حامل اللقب عام1998.
المنتخب البرازيلي أصبح علي بعد4 مباريات فقط لدخول التاريخ من اوسع ابوابه واحراز اللقب العالمي للمرة الثانية علي التوالي والسادسة في التاريخ. وسيكون المنتخب الغاني الملقب بـ'برازيل افريقيا' العقبة الاولي في طريق ابطال العالم نحو التتويج.
وضرب المنتخب البرازيلي أو الكناري كما يلقبونه بقوة في المونديال الحالي وان كان عرضه في المباراتين الاوليين ضد كرواتيا واستراليا لم يرق الي المستوي المعهود فحقق3 انتصارات متتالية علي كرواتيا1- صفر واستراليا2- صفر واليابان4-1 أعطتها صدارة المجموعة السادسة عن جدارة.
ويعتبر المنتخب البرازيلي معضلة صعبة الحل بالنسبة للمنتخبات المشاركة في المونديال بالنظر الي الزخم النجومي الذي تضمه صفوفه بدءا من حارس المرمي العملاق ديدا مرورا بكافو وروبرتو كارلوس وايمرسون وصانع الالعاب الساحر رونالدينيو والفنان كاكا وجونينيو وصولا الي الهدافين رونالدو وادريانو, وبالتالي فان الاسلحة موجودة وجاهزة عند باريرا لتخطي عقبة غانا التي بلغت الدور الثاني للمرة الاولي في تاريخها في اول مشاركة لها في النهائيات.
كما ان البرازيل لم تخسر في مبارياتها الـ13 الاخيرة وتعود الخسارة الاخيرة لها الي كأس القارات العام الماضي عندما سقطت امام المكسيك صفر-1 في الدور الاول, قبل ان تحرز لقبها.
وقال باريرا' نتمني الحفاظ علي سجلنا خاليا من الخسارة امام المنتخبات الافريقية, لكن مع كل الاحترام للمنتخب الغاني لانه منتخب جيد وليس لديه شيء يخسره امامنا'.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لباريرا كونها تحمل ذكريات بداية مشواره التدريبي عام1967 والذي استهله بالاشراف علي الادارة الفنية للمنتخب الغاني وقاده الي المباراة النهائية لبطولة امم افريقيا عام1968.
وتعليمات صارمة من ديكوفيتش أثناء تدريبات غانا
وقال باريرا ان مواجهتنا لغانا تكتسب اهمية كبيرة بالنسبة لي لانها اول منتخب اشرفت علي ادارته الفنية في مسيرتي التدريبية, مضيفا' كنت مدربا لغانا عامي1967 و1968, وأتذكر جيدا خسارتنا نهائي بطولة امم افريقيا امام الكونجو الديمقراطية صفر-1 في اثيوبيا'.
وأشاد باريرا بالمنتخب الغاني مستفهما في الوقت نفسه عن عدم ضمان هذا الاخير تأهله الي النهائيات في السابق علي الرغم من ضم صفوفه نجوما كبارا.
وقال' كان جديرا بغانا ان تكون في النهائيات منذ وقت طويل. كان غيابها مفاجأة بالنسبة لي في الدورات السابقة', مضيفا انه منتخب قوي لعب جيدا ضد ايطاليا, ان لاعبي غانا يملكون مؤهلات فنية عالية'. وتعول البرازيل علي رونالدو الذي ارتفعت معنوياته بعد تسجيله هدفين في مرمي اليابان.
وواجه رونالدو انتقادات كثيرة قبل انطلاق المونديال بيد انه اسكت منتقديه بفضل الهدفين علما بانه لم يفقد ثقة مدربه باريرا الذي كان يصر علي اشراكه رغم الانتقادات.
وقال باريرا' رونالدو يسير من أحسن الي أحسن, انه لاعب فريد من نوعه' ولن يكون المنتخب الغاني لقمة سائغة للبرازيل خصوصا بعد العروض التي قدمها حتي الان في البطولة. وأكد مدرب غانا الصربي راتومير دويكوفيتش ثقته في لاعبيه وقال' صحيح ان البرازيل مرشحة فوق العادة لاحراز اللقب, لكن عليها اولا ان تتخطي برازيل افريقيا. منتخب النجوم السوداء لا يخاف اي منتخب, وأنا واثق ومتأكد بانه بامكان فريقي فعلها امام البرازيل'.
بيد ان دويكوفيتش سيفتقد الي خدمات لاعب وسط تشلسي الانجليزي المؤثر ميكايل ايسيان بسبب الايقاف لتلقيه الانذار الثاني ضد الولايات المتحدة, لكنه اكد بان الغياب لن يؤثر علي معنويات لاعبيه.واكد دويكوفيتش ان فريقه قادر علي احداث المفاجاة في وجه ابطال العالم وقال: اعتقد ان باستطاعتنا التغلب علي المنتخب البرازيلي لانه لم يقدم عروضا جيدة في هذه البطولة حتي الان', إلا انه اعتبر أن مهمة فريقه لن تكون سهلة في مراقبة نجوم المنتخب' الذهبي والاخضر وقال' اذا نجحت في وقف رونالدينيو, فهم يملكون رونالدو, واذا اوقفت رونالدو, هناك روبرتو كارلوس, واذا اوقفت الاخير هناك كافو, سيكون الامر صعبا لا بل صعبا جدا'.
إسبانيا* فرنسا
كما تلتقي الجارتان اسبانيا وفرنسا اليوم في هانوفر في مباراة قوية تسعيان فيها الي محو خيبة الامل في الاستحقاقات الكبري السابقة حيث خرجت اسبانيا من الدور الاول لبطولة امم اوروبا قبل عامين في البرتغال والدور ربع النهائي لمونديال2002, فيما خرجت فرنسا من ربع نهائي البطولة الاولي علي يد اليونان والدور الاول للثانية عندما فقدت لقبها بخسارتين امام السنغال صفر-1 في المباراة الافتتاحية والدنمارك صفر-2 وتعادل مع الاوروجواي صفر-صفر. ويبدو المنتخب الاسباني مرشحا علي الورق لبلوغ الدور ربع النهائي بالنظر الي عروضه الجيدة في البطولة حتي الان خلافا للمنتخب الفرنسي الذي عاني الامرين للتأهل وانتظر حتي الجولة الثالثة الاخيرة ليحجز بطاقته بفوزه الصعب علي توجو2- صفر بعد سقوطه في فخ التعادل امام سويسرا صفر-صفر وكوريا الجنوبية1-1.
وتملك اسبانيا الافضلية في تاريخ المواجهات بين المنتخبين والتي بلغت حتي الان27 مباراة ففاز الاسبان11 مرة والفرنسيون10 مرات وتعادلا1-1. لكن ابرز مباراة بين المنتخبين كانت في نهائي بطولة امم اوروبا عام1984 عندما توجت فرنسا بقيادة نجمها ميشال بلاتيني بطلة للقارة العجوز بعد فوزها2- صفر.
وستكون المباراة فرصة لمواجهة بين هنري ورييس وفابريجاس, ولاعبي ريال مدريد راؤول والفرنسي زين الدين زيدان. وتدخل اسبانيا المباراة بثقة كبيرة من أجل تحقيق الفوز وبلوغ الدور ربع النهائي لمواجهة البرازيل او غانا.
ولم يخسر المنتخب الاسباني في25 مباراة حتي الان وتحديدا منذ استلام لويس اراجونيس قيادته الفنية في يوليو2004 بعد خروجها خالية الوفاض من الدور الاول لبطولة امم اوروبا بقيادة ايناكي سايز, وهو حقق17 فوزا منها ثلاثة متتالية في المونديال الحالي خولته صدارة المجموعة الثامنة بعدما تغلب علي اوكرانيا4- صفر وتونس3-1 والسعودية1- صفر. إلا ان اسبانيا لم تواجه منتخبات من الطراز العالمي وتبقي انجلترا المنتخب العريق الوحيد الذي واجهته في السابق وتغلبت عليه1- صفر وديا في17 نوفمبر2004 سجله اسيير دل هورنو الغائب عن المونديال بسبب الاصابة.
وتكمن القوة الضاربة للمنتخب الاسباني في خطي وسطه بقيادة لاعبي برشلونة خافي وليفربول الانجليزي خابي الونسو, والهجوم بقيادة مهاجمي اتلتيكو مدريد فرناندو توريس صاحب المركز الثاني علي لائحة هدافي المونديال برصيد3 اهداف وفالنسيا دافيد فيا صاحب المركز الثالث علي لائحة هدافي الدوري الاسباني برصيد25 هدفا بفارق هدف واحد خلف مهاجم برشلونة المتصدر الكاميروني صامويل ايتو.
في المقابل, يعود صانع الالعاب زيدان والمدافع اريك ابيدال الي صفوف فرنسا بعد غيابهما عن المباراة الاخيرة ضد توجو