ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

معلومة خبرات الدكتور أحمد عفت في القسطرة المخية

رفيق الحناوي

ستار جديد
تُعد القسطرة المخية من الإجراءات الطبية المتقدمة التي ساهمت في تطوير التعامل مع عدد من أمراض الأوعية الدموية داخل الدماغ، خصوصًا الحالات التي تحتاج إلى تدخل دقيق وسريع مثل بعض حالات جلطات المخ وتمدد الأوعية الدموية والنزيف الدماغي. ويعتمد اتخاذ قرار إجراء القسطرة على طبيعة الحالة ونتائج الفحوصات والتصوير الطبي ومدى ملاءمة التدخل للمريض.

وتبرز أهمية الخبرة الطبية في هذا المجال بسبب حساسية الأوعية الدموية بالمخ، وضرورة تقييم الحالة بصورة متكاملة قبل اختيار الإجراء المناسب. وفي هذا السياق، يقدم الأستاذ الدكتور أحمد عفت، أستاذ المخ والأعصاب والقسطرة المخية بكلية الطب – جامعة المنصورة، خبرة متخصصة في مجال المخ والأعصاب والقسطرة المخية، ضمن فريق طبي يهتم بتقييم الحالات العصبية والتعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلًا متخصصًا.

القسطرة المخية ودورها في علاج أمراض الأوعية الدموية بالمخ

القسطرة المخية هي إجراء طبي يتم من خلاله الوصول إلى الأوعية الدموية داخل الدماغ باستخدام قسطرة دقيقة تمر عادة عبر أحد الأوعية الدموية، ثم توجيهها إلى المنطقة المستهدفة باستخدام تقنيات التصوير المتخصصة.

ولا تُستخدم القسطرة المخية لجميع مرضى المخ والأعصاب، وإنما تكون مناسبة في حالات محددة يقررها الطبيب بعد دراسة الأعراض والفحوصات ونتائج الأشعة. ومن أهم الحالات التي قد تدخل ضمن نطاق القسطرة العلاجية بعض حالات السكتة الدماغية الناتجة عن انسداد أحد الأوعية الكبيرة، وبعض حالات تمدد الأوعية الدموية والنزيف تحت العنكبوتية، إلى جانب حالات وعائية أخرى وفق التقييم الطبي.

خبرة الطبيب وأهميتها عند إجراء القسطرة المخية

تحتاج القسطرة المخية إلى معرفة دقيقة بتشريح الأوعية الدموية في الدماغ، إلى جانب القدرة على تفسير صور الأشعة واتخاذ القرارات المناسبة أثناء الإجراء. كما أن تقييم المريض قبل التدخل يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة العلاج، لأن اختلاف موقع المشكلة وسببها وحالة المريض قد يغير طريقة التعامل معها.

وتشمل الخبرة المطلوبة في هذا المجال القدرة على تحديد المرضى الذين يمكن أن يستفيدوا من التدخل، وتقدير مدى ملاءمة القسطرة مقارنة بالخيارات العلاجية الأخرى، مع مراعاة التوقيت والحالة الصحية العامة والمخاطر المحتملة.

وبحسب المعلومات التعريفية المقدمة عن الفريق الطبي، يعمل الأستاذ الدكتور أحمد عفت في تخصص المخ والأعصاب والقسطرة المخية، ويشارك في التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تقييم متخصص في أمراض الأوعية الدموية والجهاز العصبي.

القسطرة المخية في حالات جلطات المخ

تحدث السكتة الدماغية الإقفارية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية. وتُعد بعض حالات انسداد الأوعية الكبيرة من الحالات التي قد تستفيد من التدخل بالقسطرة المخية، إذا توافرت الشروط الطبية اللازمة.

ويبدأ التعامل مع المريض عادة بتقييم سريع للأعراض وإجراء الفحوصات والتصوير المناسب لتحديد نوع السكتة ومكان الانسداد ومدى تأثر أنسجة المخ. وبعد ذلك يحدد الفريق الطبي ما إذا كان المريض مرشحًا للتدخل بالقسطرة أو يحتاج إلى أسلوب علاجي آخر.

وتكمن أهمية سرعة التقييم في أن خلايا المخ شديدة الحساسية لانقطاع الدم والأكسجين، ولذلك يرتبط التعامل مع السكتة الدماغية بضرورة الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة في أسرع وقت ممكن.

حقن مذيبات الجلطات

قد تكون حقن مذيبات الجلطات أحد الخيارات العلاجية في بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية عند توافر الشروط المناسبة وعدم وجود موانع طبية. ويعتمد استخدام هذه الأدوية على وقت بداية الأعراض، ونتائج التقييم والتصوير، والحالة الصحية للمريض.

وفي بعض الحالات المختارة قد يجمع الفريق الطبي بين العلاج الدوائي والتدخل بالقسطرة المخية، بينما تختلف الخطة من مريض إلى آخر. لذلك لا ينبغي تأخير طلب الرعاية الطبية أو محاولة تحديد العلاج بشكل ذاتي عند ظهور أعراض السكتة الدماغية.

التعامل مع النزيف الدماغي والنزيف تحت العنكبوتية

لا تقتصر القسطرة المخية على الجلطات، فقد تستخدم في بعض الحالات المرتبطة بالنزيف الدماغي أو النزيف تحت العنكبوتية، خصوصًا عندما يكون سبب النزيف مرتبطًا بمشكلة في أحد الأوعية الدموية مثل تمدد الأوعية الدموية.

ويحتاج هذا النوع من الحالات إلى تقييم عاجل باستخدام التصوير والفحوصات المناسبة، ثم تحديد مصدر النزيف وطبيعته واختيار الطريقة الأنسب للتعامل معه. وقد تكون الإجراءات التداخلية بالقسطرة أحد الخيارات في حالات معينة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تدخلات مختلفة.

وتكمن أهمية الخبرة هنا في ضرورة فهم الحالة الوعائية بدقة، وتحديد الإجراء الملائم بناءً على موقع المشكلة وحجمها وشكلها وعوامل أخرى يحددها الفريق المعالج.

متى تستدعي أعراض المخ التوجه للطوارئ؟

هناك أعراض عصبية لا ينبغي الانتظار معها، ومن أبرزها ظهور ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو اضطراب مفاجئ في الكلام أو فهمه، أو فقدان مفاجئ للتوازن أو الرؤية، أو صداع شديد ومفاجئ غير معتاد، خاصة إذا صاحبه اضطراب عصبي.

قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالسكتة الدماغية أو حالات عصبية ووعائية أخرى تحتاج إلى تقييم عاجل. وكلما كان الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة أسرع، زادت فرصة تحديد المشكلة وبدء العلاج في الوقت الملائم.

ولا يعني اختفاء الأعراض بعد فترة قصيرة أن الحالة أصبحت آمنة؛ إذ يمكن أن تكون الأعراض المؤقتة علامة على مشكلة وعائية تحتاج إلى تقييم طبي سريع.

علاج الصرع

يختلف علاج الصرع عن القسطرة المخية المستخدمة في علاج بعض أمراض الأوعية الدموية، لأن الصرع يرتبط باضطراب في النشاط الكهربائي للدماغ وله أسباب وأنواع متعددة. ويعتمد اختيار العلاج على نوع النوبات وتشخيص الحالة والتاريخ المرضي ونتائج الفحوصات.

وقد يحتاج المريض إلى أدوية مضادة للصرع أو تقييمات إضافية وفق الحالة، بينما تستدعي بعض الحالات المتخصصة تقييمًا أكثر شمولًا من فريق متخصص في أمراض الصرع. ولهذا فإن تشخيص نوع النوبات بدقة يمثل خطوة أساسية قبل اختيار الخطة العلاجية.

كيف يتم تقييم المريض قبل القسطرة المخية؟

قبل اتخاذ قرار إجراء القسطرة، يحتاج الطبيب إلى جمع معلومات تفصيلية عن الأعراض وتوقيتها والتاريخ المرضي والأدوية التي يستخدمها المريض. كما قد تشمل عملية التقييم مجموعة من فحوصات الدم والتصوير الطبي، مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي أو تصوير الأوعية، وفق طبيعة الحالة.

ويساعد هذا التقييم في تحديد المشكلة الوعائية وموقعها، ومعرفة مدى ملاءمة التدخل بالقسطرة، بالإضافة إلى تقدير المخاطر والفوائد المتوقعة من الإجراء.

ولا يمكن اعتبار القسطرة المخية إجراءً واحدًا يناسب جميع المرضى؛ فكل حالة تحتاج إلى قرار طبي مستقل يعتمد على نتائج الفحص والتصوير.

ما الذي يميز الخبرة في مجال القسطرة المخية؟

تتكون الخبرة في القسطرة المخية من عدة جوانب مترابطة، من بينها المعرفة الدقيقة بأمراض المخ والأعصاب، والخبرة في التعامل مع أمراض الأوعية الدموية الدماغية، والقدرة على قراءة الفحوصات والتصوير، إلى جانب التعاون بين تخصصات متعددة عند الحاجة.

كما تتطلب الحالات الطارئة مثل بعض أنواع السكتات الدماغية سرعة في اتخاذ القرار وتنظيم خطوات الرعاية، لأن الوقت عنصر مهم في التعامل مع نقص تدفق الدم إلى المخ.

وبحسب المعلومات المتاحة عن مركز قصر الأعصاب، يضم الفريق الطبي متخصصين في المخ والأعصاب والقسطرة المخية، ويهتم بالتعامل مع الحالات العصبية والوعائية التي تحتاج إلى تقييم متخصص، مع استقبال الحالات الحرجة وفق طبيعة كل حالة.

اختيار الطبيب المناسب للقسطرة المخية

عند البحث عن طبيب لإجراء القسطرة المخية، من المهم النظر إلى التخصص والخبرة في الإجراءات المطلوبة، وطبيعة الحالات التي يتم التعامل معها، وتوافر فريق طبي قادر على تقييم الحالة قبل وبعد التدخل.

كما ينبغي أن يحصل المريض أو أسرته على شرح واضح لطبيعة المشكلة، والخيارات العلاجية المتاحة، والفوائد المتوقعة، والمخاطر المحتملة، وما إذا كانت القسطرة هي الخيار المناسب للحالة أم توجد بدائل أخرى.

وفي الحالات الطارئة، يجب أن تكون الأولوية للوصول السريع إلى مستشفى أو مركز قادر على إجراء التقييم والتدخل المناسب عند الحاجة، بدلًا من تأخير الرعاية بحثًا عن خيارات متعددة.

الخبرة الطبية لا تعني أن إجراء القسطرة مناسب لكل مريض، وإنما تعني القدرة على تقييم الحالة بصورة دقيقة واختيار الإجراء المناسب عندما تتوافر دواعيه الطبية.

خدمات مركز قصر الأعصاب

يقدم مركز قصر الأعصاب في المنصورة بمحافظة الدقهلية خدمات متخصصة في أمراض المخ والأعصاب، تشمل تقييم وعلاج جلطات المخ والسكتة الدماغية وبعض حالات نزيف المخ، إلى جانب القسطرة المخية والتعامل مع الحالات التي قد تحتاج إلى تدخل وعائي. كما تشمل الخدمات أمراض الأعصاب المناعية مثل التصلب المتعدد والوهن العضلي، إضافة إلى الصرع والشلل الرعاش والزهايمر والصداع المزمن. ويقود الفريق الأستاذ الدكتور أحمد عفت، مع مشاركة الأستاذة الدكتورة ندى عبد الحميد في تقديم خدمات تخصص المخ والأعصاب والقسطرة المخية.

الخلاصة

تمثل القسطرة المخية أحد مجالات التدخل الطبي الدقيق في علاج بعض أمراض الأوعية الدموية الدماغية، ولا سيما بعض حالات جلطات المخ وتمدد الأوعية الدموية والنزيف تحت العنكبوتية. ويعتمد نجاح التعامل مع هذه الحالات على سرعة التقييم، ودقة التشخيص، وتحديد المرضى المناسبين للتدخل، إلى جانب خبرة الفريق الطبي والإمكانات المتاحة.

وتأتي خبرات الدكتور أحمد عفت في مجال المخ والأعصاب والقسطرة المخية ضمن منظومة طبية تتطلب الجمع بين المعرفة العصبية والخبرة التداخلية والتقييم الدقيق لكل حالة. وفي جميع الحالات التي تظهر فيها أعراض عصبية مفاجئة، يبقى طلب الرعاية الطبية العاجلة هو الخطوة الأهم لتحديد السبب وبدء التعامل المناسب في الوقت الملائم.
 
أعلى