ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
230756.jpg


بعد الفوز إيطاليا بكأس العالم 2006 في ألمانيا صرح المدافع المتألق في مونديال 2006 فابيو جروسو بعد الفوز بأغلى البطولات : "هي لحظه من البهجه وأفكاري بحصول على البطوله الغاليه وأنا أود أن أهدي هذا الفوز إلى زوجتي وعائلتي وركلة الجزاء كانت قاسيه جداً لكننا أردنا الفوز بكأس العالم أكثر من أي شيء أخر ونحن أستطعنا جلب البطوله لإيطاليا" ..
 

sayednow

ستار جديد
177845.jpg



بعد الفوز بكأس العالم في ألمانيا 2006 في ملعب برلين تكلم لاعب خط وسط المنتخب الإيطالي ونادي الميلان جينارو جتوسو حول الفوز باللقب الرابع لإيطاليا : "أستمرينا حتى نهاية مغامرة الكأس العالم وأنا أود أن أشكر الشعب الألماني وكل شخص أجتمعنا معه أثناء الشهر الماضي وأنا كنت حسن السلوك ومحترم ومؤدب جداً والأن سنعود إلى ديسبورج للإستمتاع طوال الليل" ..
 

sayednow

ستار جديد
زيدان ثالث لاعب يسجل في نهائيين


G-20-3000-SH.jpg



زين الدين زيدان ثالث لاعب في تاريخ النهائيات يسجل هدفين في مباراتين نهائيتين مختلفتين بعد البرازيلي فافا والألماني بول برايتنر عندما افتتح التسجيل من ركلة جزاء لمنتخب بلاده في مرمي إيطاليا.
زيدان سجل هدفين في نهائي مونديال 1998 في مرمي البرازيل في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3/صفر.
أما فافا فسجل في نهائي عام 1958 في مرمي السويد "5/2". وفي نهائي عام 1962 في مرمي تشيكوسلوفاكيا "3/1". في حين سجل برايتنر في نهائي مونديال 1974 في مرمي هولندا "2/1" ثم في نهائي مونديال 1982 في مرمي إيطاليا "1/3".
 

sayednow

ستار جديد
كأس العالم إيطالية..والأحزان فرنسية
الكارت الأحمر نهاية سوداء.. لزيدان




G-18-112-SH.eps.jpg



انتظرت إيطاليا 12 عاما لتعيد صياغة التاريخ وتتوج بطلة للعالم للمرة الرابعة في تاريخها بفوزها علي فرنسا 5-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1 في المباراة النهائية للنسخة الثامنة علي الملعب الأولمبي في برلين.. وسجل زين الدين زيدان من ركلة جزاء هدف فرنسا. وماركو ماتيرا تزي هدف إيطاليا في الدقيقة .19
وفي ركلات الترجيح. سجل لإيطاليا كل من بيرلو وماتير اتزي ودي روسي ودل بييرو وغروسو. أما في الجانب الفرنسي فسجل كل من ويلتورد وابيدال وسانيول وأهدر تريزيجيه الذي سدد كرته بالعارضة.
وانفردت إيطاليا بالمركز الثاني في عدد الألقاب في كأس العالم التي كانت تتقاسمه مع ألمانيا بعد أن توجت بطلة أعوام 1934 و1938 و1982 وتملك البرازيل الرقم القياسي بخمسة ألقاب.
ونالت فرنسا بدورها شرف الفوز بلقب كأس العالم مرة واحدة عندما استضافتها عام 1998 بفوزها علي البرازيل في النهائي 3- صفر.
وهي المرة الثانية التي يحسم فيها نهائي كأس العالم بركلات الترجيح بعد مونديال الولايات المتحدة عام 1994 عندما خسرته إيطاليا بالذات أمام البرازيل "تعادلتا في الوقتين الأصلي والإضافي صفر - صفر".
ولم ينس الإيطاليون الدرس البرازيلي أبداً فأعدوا العدة هذه المرة ونجحوا في تسجيل الركلات الخمس بينما كان لإهدار المهاجم الفرنسي دافيد تريزيجيه ركلته كافيا لهم لإحراز اللقب.

مباراة مفتوحة

قدم المنتخبان شوطا أول جيد المستوي وسريعا كان الإيطاليون الطرف الأفضل فيه بحصولهم علي عدد أكبر من الفرص للتسجيل لكنهم نجحوا في ترجمة واحدة فقط جاء منها هدف التعادل بعد أن كانت فرنسا تقدمت مبكرا من ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
وكان الإيقاع تكتيكيا بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر. خصوصا أن المدربين مارتشيلو ليبي وريمون دومينيك اعتمدا علي التشكيلتين اللتين شاركتا في نصف النهائي. فتمت مراقبة مفاتيح اللعب جيدا وتحديدا زيدان في فرنسا واندريا بيرلو في إيطاليا.
وكان الأداء مفتوحا في الشوط الثاني حيث اندفع المنتخبان إلي الهجوم أكثر من سيطرة نسبية للفرنسيين الذين أهدروا عددا من الفرص. فيما تراجع الإيطاليون معتمدين أسلوبهم الشهير بالتكتل في منطقتهم فنجحوا في إبعاد الخطر ليستمر التعادل ويخوض المنتخبان وقتا إضافيا بقيت فيه الأفضلية فرنسية في ظل تراجع تام للإيطاليين.
وكادت الدقيقة السادسة تشهد نقطة تحول في المباراة يصعب التعويض بعدها إذ احتسب الحكم الأرجنتيني هوارسيو ايلزوندو ركلة جزاء وهمية لفرنسا اثر محاولة فلوران مالودا الاختراق بين المدافعين فابيو كانافارو وماركو ماتيراتزي فوقع من دون أن يلمسه أحد وانبري زيدان لتنفيذ الركلة فارتطمت كرته بالعارضة أولا ثم حطت خلف خط المرمي مباشرة معلنة الهدف الأول.
وارتبك أداء المنتخبين بعد الهدف الفرنسي المبكر فغابت الخطورة عن المرميين إلي أن نجحت إيطاليا في إدراك التعادل عندما نفذ بيرلو ركلة ركنية من الجهة اليمني فارتقي لها ماتيراتزي وأكمل الكرة برأسه من فوق باتريك فييرا في شباك الحارس فابيان بارتيز "19".
وانحصر اللعب في منطقة الوسط بغياب أي محاولة خطرة علي المرميين لكن المنتخب الإيطالي كان أكثر استحواذاً علي الكرة وأقرب إلي هز الشباك مرة ثانية حيث كاد يفعلها في الدقيقة 35 إثر اختراق للمنطقة فوصلت الكرة إلي لوكا طوني لكن أريك ابيدال أبعدها من أمامه إلي ركنية من الجهة اليمني نفذت جيداً وارتقي بنفسه وتابع الكرة برأسه ارتطمت بالعارضة وتابعت طريقها إلي الخارج.
انطلق الشوط الثاني بقوة بهجمات متتالية من الطرفين خصوصاً من الفرنسيين الذين كانوا أقرب إلي التسجيل في الدقائق الأولي.
ومع الصافرة الأولي انطلق هنري بكرة من الجهة اليسري قبل أن يرسلها سهلة في متناول جانلويجي بوفون. ثم كرر فعلته من الجهة المقابلة متخطياً مدافعين قبل أن يمرر كرة أمام المرمي مباشرة أبعدها جانلوكا زامبروتا إلي ركنية في الوقت المناسب "50".
وأجري ريمون دومينيك تبديلا اضطرارياً في الدقيقة 57 بعد إصابة لاعب خط الوسط باتريك فييرا في العضلة الخلفية للفخذ فاشرك الو ديارا بدلاً منه.
وأشرك ليبي في المقابل فيتشنزو ياكوينتا ودانييلي دي روسي مكان فرانشيسكو توني وسيموني بيروتا علي التوالي.
وسجلت إيطاليا هدفا ثانيا عبر طوني الغاه الحكم بداعي التسلل "62". وتواصلت تحركات هنري الذي أقلق المدافعين كثيراً فسدد كرة قوية تمكن بوفون من التقاطها علي دفعتين.
وأفلت مرمي فرنسا من هدف في الدقيقة 78 عندما أرسل بيرلو كرة من ركلة حرة من نحو 25 متراً مرت قريبة جداً من القائم الأيمن لمرمي بارتيز.
وتهيأت فرصة لإيطاليا إثر انفراد لياكوينتا لكن كرته كانت سهلة بين يدي بارتيز.
وخاض المنتخبان وقتاً إضافياً من شوطين مدة كل منهما ربع ساعة. وبقيت الأفضلية فيهما فرنسية وأخطر المحاولات كانت من كرة سددها فرانك ريبيري لامست القائم الأيسر لمرمي بوفون.
وخرج ريبيري مباشرة بعد هذه الفرصة تاركاً مكانه لدافيد تريزيجيه.
وكاد زيدان يفعلها مجدداً عندما ارتقي لكرة من الجهة اليمني مررها سانيول فتابعها رائعة لكن بوفون أبعدها بطريقة رائعة بقبضة يده اليمني إلي ركنية.
وكانت لحظة غضب واحدة كفيلة بافقاد "العبقري" الفرنسي زيدان أعصابه حين قام بتصرف لا يليق بلاعب مثله عندما "نطح" ماتيراتزي بقوة وحصل علي بطاقة حمراء لا لبس فيها في الدقيقة 110 ليختار بنفسه لحظة اسدال الستار علي مسيرته.
وبقيت الأمور علي حالها فاحتكم المنتخبان إلي ركلات الترجيح التي ابتسمت للايطاليين ومنحتهم اللقب الرابع في تاريخهم.
 

sayednow

ستار جديد
ايطاليا ترد الدين لفرنسا وتتوج بطلا لكأس العالم


انتظرت ايطاليا‏12‏ عاما لتعيد صياغة التاريخ وتتوج بطلة للعالم للمرة الرابعة في تاريخها بفوزها علي فرنسا‏5-3‏ بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي‏1-1‏ في المباراة النهائية للنسخة الثامنة علي الملعب الاولمبي في برلين والفوز الايطالي بمثابة رد الدين بعد هزيمتها امام فرنسا في يورو‏2000.‏

وسجل زين الدين زيدان‏(6‏ من ركلة جزاء‏)‏ هدف فرنسا‏,‏ وماركو ماتيراتزي‏(19)‏ هدف ايطاليا‏.‏ وفي ركلات الترجيح‏,‏ سجل لايطاليا كل من بيرلو وماتيراتزي ودي روسي ودل بييرو وجروسو‏,‏ اما في الجانب الفرنسي فسجل كل من ويلتورد وابيدال وسانيول واهدر تريزيجيه الذي سدد كرته بالعارضة‏.‏ وانفردت ايطاليا بالمركز الثاني في عدد الالقاب في كأس العالم التي كانت تتقاسمه مع المانيا بعد ان كانت توجت بطلة اعوام‏1934‏ و‏1938‏ و‏1982.‏ وتملك البرازيل الرقم القياسي بخمسة القاب‏.‏ ونالت فرنسا بدورها شرف الفوز بلقب كأس العالم مرة واحدة عندما استضافتها عام‏1998‏ بفوزها علي البرازيل في النهائي‏3-‏ صفر‏.‏

وهي المرة الثانية التي يحسم فيها نهائي كأس العالم بركلات الترجيح بعد مونديال الولايات المتحدة عام‏1994‏ عندما خسرته ايطاليا بالذات امام البرازيل‏(‏ تعادلتا في الوقتين الاصلي والاضافي صفر‏-‏صفر‏).‏ ولم ينس الايطاليون الدرس البرازيلي ابدا فاعدوا العدة هذه المرة ونجحوا في تسجيل الركلات الخمس بينما كان اهدار المهاجم الفرنسي دافيد تريزيجيه ركلته كافيا لهم لاحراز اللقب‏.‏ وهي المرة الاولي التي تفوز فيها بركلات الترجيح بعد ثلاث محاولات‏,‏ الاولي عندما استضافت النهائيات عام‏1990‏ حين خسرت في نصف النهائي امام الارجنتين‏,‏ والثانية في نهائي مونديال‏1994‏ امام البرازيل‏,‏ والثالثة في مونديال‏1998‏ امام فرنسا بالذات في ربع النهائي‏.‏ والتقي المنتخبان الايطالي والفرنسي‏32‏ مرة قبل اليوم ففاز الاول‏17‏ مرة مقابل‏7‏ هزائم فيما تعادلا‏8‏ مرات‏,‏ كما التقيا‏5‏ مرات في مسابقات رسمية ففازت فرنسا‏3‏ مرات‏(1996‏ و‏1998‏ و‏2000)‏ مقابل خسارتين‏(1938‏ و‏1978).‏ شهدت المباراة المشاركة الاخيرة لقائد المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الذي قرر الاعتزال نهائيا عقب النهائيات‏.‏

قدم المنتخبان شوطا اول جيد المستوي وسريعا كان الايطاليون الطرف الافضل فيه بحصولهم علي عدد اكبر من الفرص للتسجيل لكنهم نجحوا في ترجمة واحدة فقط جاء منها هدف التعادل بعد ان كانت فرنسا تقدمت مبكرا من ركلة جزاء مشكوك في صحتها‏.‏ وكان الايقاع تكتيكيا بين منتخبين يعرف كل منهما الاخر‏,‏ خصوصا ان المدربين مارتشيلو ليبي وريمون دومينيك اعتمدا علي التشكيلتين اللتين شاركتا في نصف النهائي‏,‏ فتمت مراقبة مفاتيح اللعب جيدا وتحديدا زيدان في فرنسا واندريا بيرلو في ايطاليا‏.‏ وكان الاداء مفتوحا في الشوط الثاني حيث اندفع المنتخبان الي الهجوم اكثر مع سيطرة نسبية للفرنسيين الذين اهدروا عددا من الفرص‏,‏ فيما تراجع الايطاليون معتمدين اسلوبهم الشهير بالتكتل في منطقتهم فنجحوا في ابعاد الخطر ليستمر التعادل ويخوض المنتخبان وقتا اضافيا بقيت فيه الافضلية فرنسية في ظل تراجع تام للايطاليين‏.‏ وكادت الدقيقة السادسة تشهد نقطة تحول في المباراة يصعب التعويض بعدها اذ احتسب الحكم الارجنتيني هوارسيو ايليزوندو ركلة جزاء وهمية لفرنسا

اثر محاولة فلوران مالودا الاختراق بين المدافعين فابيو كانافارو وماركو ماتيراتزي فوقع من دون ان يلمسه احد وانبري زيدان لتنفيذ الركلة فارتطمت كرته بالعارضة اولا ثم حطت خلف خط المرمي مباشرة معلنة الهدف الاول‏.‏ وكان زيدان سجل هدف الفوز في مرمي البرتغال في نصف النهائي من ركلة جزاء ايضا اثر خطأ غير واضح احتسب ضد هنري‏.‏ يذكر ان زيدان كان سجل هدفين في مرمي البرازيل‏(3-‏ صفر‏)‏ في نهائي مونديال‏1998.‏ وارتبك اداء المنتخبين بعد الهدف الفرنسي المبكر فغابت الخطورة عن المرميين الي ان نجحت ايطاليا في ادراك التعادل عندما نفذ بيرلو ركلة ركنية من الجهة اليمني فارتقي لها ماتيراتزي واكمل الكرة برأسه من فوق باتريك فييرا في شباك الحارس فابيان بارتيز‏(19).‏ وانحصر اللعب في منطقة الوسط بغياب اي محاولة خطرة علي المرميين لكن المنتخب الايطالي كان اكثر استحواذا علي الكرة واقرب الي هز الشباك مرة ثانية حيث كاد يفعلها في الدقيقة‏35‏ اثر اختراق للمنطقة فوصلت الكرة الي لوكا طوني لكن اريك ابيدال ابعدها من امامه الي ركنية من الجهة اليمني

نفذت جيدا وارتقي بنفسه وتابع الكرة برأسه ارتطمت بالعارضة وتابعت طريقها الي الخارج‏.‏ انطلق الشوط الثاني بقوة بهجمات متتالية من الطرفين خصوصا من الفرنسيين الذين كانوا اقرب الي التسجيل في الدقائق الاولي‏.‏ ومع الصافرة الاولي‏,‏ انطلق هنري بكرة من الجهة اليسري قبل ان يرسلها سهلة في متناول جانلويجي بوفون‏,‏ ثم كرر فعلته من الجهة المقابلة متخطيا مدافعين قبل ان يمرر كرة امام المرمي مباشرة ابعدها جانلوكا زامبروتا الي ركنية في الوقت المناسب‏(50).‏ واجري ريمون دومينيك تبديلا اضطراريا في الدقيقة‏57‏ بعد اصابة لاعب خط الوسط باتريك فييرا في العضلة الخلفية للفخذ فاشرك الو ديارا بدلا منه‏.‏ واشرك ليبي في المقابل فيتشنزو ياكوينتا ودانييلي دي روسي مكان فرانشيسكو توتي وسيموني بيروتا علي التوالي‏.‏ وسجلت ايطاليا هدفا ثانيا عبر طوني الغاه الحكم بداعي التسلل‏(62).‏ وخاض المنتخبان وقتا اضافيا من شوطين مدة كل منهما ربع ساعة‏,.‏وخرج ريبيري مباشرة بعد هذه الفرصة تاركا مكانه لدافيد تريزيجيه‏.

‏ وكاد زيدان يفعلها مجددا عندما ارتقي لكرة من الجهة اليمني مررها سانيول فتابعها رائعة لكن بوفون ابعدها بطريقة رائعة بقبضة يده اليمني الي ركنية‏(104).‏ وكانت لحظة غضب واحدة كفيلة بافقاد‏'‏ العبقري‏'‏ الفرنسي زيدان اعصابه حين قام بتصرف لا يليق بلاعب مثله عندما‏'‏ نطح‏'‏ ماتيراتزي بقوة وحصل علي بطاقة حمراء لا لبس فيها في الدقيقة‏110‏ ليختار بنفسه لحظة اسدال الستار علي مسيرته‏.‏ وبقيت الامور علي حالها فاحتكم المنتخبان الي ركلات الترجيح التي ابتسمت للايطاليين ومنحتهم اللقب الرابع في تاريخهم‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
الملاعب تبكي وداع الملك زيدان


انتقل لاعب كرة القدم الفرنسي المخضرم زين الدين زيدان بكرة القدم بالفعل إلي مستوي آخر بعد مسيرة طويلة حافلة بالنجاح اشتملت علي فوزه بأرفع الألقاب، مثل قيادة منتخب بلاده إلي الفوز بكأس العالم ١٩٩٨، وفوزه بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات.

والأكثر من ذلك أن زيدان الذي يمثل واجهة المنتخب الفرنسي والعقل المفكر والقائد المحنك للفريق أصبح مرشحاً بقوة للفوز بلقب أفضل لاعب في البطولة.

ومكانة زيدان ستبقي في أمان لأنه كتب سطور أسطورته في البطولات السابقة، خاصة عندما سجل هدفين لفريقه في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم ١٩٩٨ وقاد الفريق للفوز ٣/صفر علي المنتخب البرازيلي.

وبعدها بعامين واصل زيدان تربعه علي القمة وقاد الفريق إلي الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية التي جرت فعالياتها في بلجيكا وهولندا عام ٢٠٠٠.

وأظهر زيدان في هذه البطولة مهارات فنية لم يرها أحد من قبل وقاد بموهبته وقدرته علي القيادة الفريق للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية ٢٠٠٠ تحت قيادة المدير الفني روجيه لومير بعد الفوز في المباراة النهائية علي المنتخب الإيطالي بالذات.

ولكن طريق زيدان المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية لأب من المهاجرين الجزائريين إلي فرنسا، والذي بدأ مسيرته الكروية في مدينة كان علي الساحل الجنوبي لفرنسا لم يستمر مفروشاً بالورود.

وتعرض اللاعب لخيبة أمل كبيرة مع المنتخب الفرنسي إثر خروجه صفر اليدين من الدور الأول لبطولة كأس العالم ٢٠٠٢ في كوريا الجنوبية واليابان، دون أن يسجل الفريق أي هدف أو يحقق أي فوز.

وكان الجزء الأكبر من الكابوس الفرنسي بسبب إصابة زيدان في الفخذ قبل المباراة مباشرة، ليجرد الحظ بذلك المنتخب الفرنسي من أهم أسلحته في رحلة الدفاع عن لقبه، حيث غاب زيدان عن أول مباراتين في الدور الأول للبطولة، وعندما عاد لصفوف الفريق خلال المباراة الثالثة لم يكن في حالته المعتادة ليخرج الفريق مبكراً من البطولة ويصبح أول فريق حامل للقب يخرج من الدور الأول في تاريخ بطولات كأس العالم.

ولم يكن وضع الفريق أفضل حالاً في كأس الأمم الأوروبية ٢٠٠٤ بالبرتغال.

وعلي الرغم من هدفي زيدان التاريخيين في مرمي المنتخب الإنجليزي في مباراة الفريقين بالدور الأول خرج الفريق صفر اليدين من البطولة بالهزيمة أمام المنتخب اليوناني في دور الثمانية ليودع البطولة مبكراً ويفشل في الدفاع عن لقبه.

وأعلن زيدان «٣٤ عاماً» اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب الخروج من كأس أوروبا ٢٠٠٤ لتتراجع أسهم فرنسا في المنافسة علي الألقاب الدولية.

ولكن مع المعاناة التي واجهها المنتخب الفرنسي في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٠٦ بألمانيا، لم يجد زيدان أمامه سوي أن يفجر مفاجأة جديدة ويتراجع عن قرار الاعتزال.
 

sayednow

ستار جديد
باولو روسي يرشح كانافارو للكرة الذهبية


رشح النجم الايطالي السابق باولو روسي فابيو كانافارو كابتن منتخب ايطاليا للفوز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة‏,‏ معتبرا أن فرصته أكبر من فرصة النجم الفرنسي زين الدين زيدان‏.‏ ونقلت شبكة سوكر نت علي موقعها الالكتروني عن باولو روسي الذي يوصف بأنه اسطورة الكرة الايطالية قوله أن كانافارو الذي يخوض مباراته المائة أظهر خلال البطولة الحالية لكأس العالم بألمانيا حضورا طاغيا في كل مباراة للمنتخب الايطالي بالمونديال

وأثبت أنه قائد حقيقي للفريق الازوري علي المستطيل الاخضر‏.‏ وأضاف باولو روسي اذا كان لي أن أرشح لاعبا للفوز بالكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب في مونديال‏2006‏ فانني اختار فابيو كانافارو وليس غيره‏..‏أنه لاعب استثنائي فذ ولم يرتكب أي أخطاء في مباريات البطولة الحالية وشأنه شأن زين الدين زيدان كابتن منتخب فرنسا‏,‏ كان فابيو كانافارو كابتن منتخب ايطاليا قد استغل الاهتمام الاعلامي الحالي بمونديال المانيا لكرة القدم للتنديد بالعنصرية‏.‏





اه طيب يشوف فريقه اللي كله عنصريين الاول
 

sayednow

ستار جديد
ألمانيـــا ســـعيدة بالبرونــــزية

43680_53wm.jpg


لاعبو المانيا يحتفلون بالمركز الثالث





غمرت مشاعر الفرحة الطاغية لاعبي منتخب االمانيا عقب احتلاله المركز الثالث في البطولة بفوزه علي منتخب البرتغال بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد بينما بادلهم جمهورهم الغفير المشاعر نفسها‏.‏ وبلغت الفرحة ذروتها اثناء مصافحة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل للاعبي منتخبها الوطني وتسليمهم الميداليات البرونزية لمونديال‏2006.‏ وتجلت الروح الرياضية ايضا في شعور واضح بالسعادة علي ملامح لاعبي منتخب البرتغال

الذي احتل المركز الرابع في بطولة كأس العالم‏.‏ وكان مدرب منتخب البرتغال البرازيلي الشهير سكولاري قد فضل ترديد النشيد الوطني للبرتغال لاول مرة منذ بداية البطولة ربما لتمكنه أخيرا من تعلم كلمات هذا النشيد وترديدها‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
ميركل وبيكنباور وبلاتيني سلموا الميداليات


قامت المستشارةالالمانية انجيلا ميركل وفرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم ونجم فرنسا السابق ميشيل بلاتيني بتسليم الميداليات البرونزية للاعبي منتخب المانيا الفائز بالمركز الثالث في البطولة عقب فوزه علي منتخب البرتغال‏1/3.‏

وقد صافحت المستشارة الالمانية مدرب منتخب المانيا كلينسمان وعانقته وقلدته الميدالية البرونزية وتعانق كلينسمان مع لاعبيه في فرحة غامرة بالفوز بالمركز الثالث وسط هتافات وتشجيع الجماهير الالمانية‏.‏

كما قام بلاتيني بتسليم طاقم الحكام بقيادة الحكم الياباني الدولي كاميكاتور الميداليات التذكارية‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
نواه‏:‏ زيدان يجب أن يكون أحب الشخصيات للفرنسيين


صرح ي**** نواه نجم التنس الفرنسي السابق بأن زين الدين زيدان نجم المنتخب الفرنسي وقائده يشعره بالراحة هو والفرنسيون جميعا‏.‏

وأكد نواة في حديث نشرته أمس صحيفة لوجورنال دو ديمانش الاسبوعية الفرنسية أن كابتن الفريق الفرنسي شخص يشعرني بالراحة‏..‏ وبالسعادة مع مرور الوقت‏..‏ وهناك أيضا أخرون يمنحون بدورهم طاقة للفرنسيين‏.‏

وأعرب نواة‏-‏ الذي انتخب في استفتاء نظمه لوجورنال دو ديمانش كأحب شخصية الي قلوب الفرنسيين قبل زيدان نفسه‏-‏ عن أمله في أن ينتزع زيدان منه هذا اللقب وأن يحتل المركز الاول ليأتي هو‏-‏ اي نواه‏-

في المركز الثاني كأحب ثاني شخصية الي قلوب الفرنسيين‏..‏ وقال أن هذا شرف لي ان اتي وراء زيدان‏.‏ وأضاف نواة أن زيدان في أعلي درجات اللياقة البدنية رغم أنه في الرابعة والثلاثين من العمر‏,‏ وهو يمسك بزمام كل فنون اللعبة‏,‏ وتبدو السعادة عليه وهو ****س كرة القدم‏,‏ ويتصرف كقائد محنك للفريق‏.‏
 

sayednow

ستار جديد
البرلمان يتوج ألمانيا بطلة للعالم


أظهر استطلاع للرأي بين نواب البرلمان الألماني أن النواب سعداء للغاية بأجواء بطولة كأس العالم. شارك في الاستطلاع الذي أجرته وكالة الأنباء الألمانية نحو ثمن النواب الألمان وأعرب معظمهم عن سعادته بالصورة الإيجابية التي نقلتها البطولة عن ألمانيا، كما أعرب الكثير من النواب الذين شملهم الاستطلاع عن أمله في استمرار تأثير البطولة، حيث كتب أحد النواب يصف شعوره ببطولة كأس العالم: إنه احتفال رائع في أجواء سلمية غلبت عليها الصداقة والتماسك والحماسة والولع بكرة القدم وسيكون من الرائع أن نحتفظ بشيء من ذلك.

واتفق النواب علي أن بطولة كأس العالم في ألمانيا «كانت أفضل البطولات» في تاريخها كله.

ولم يفوت أنصار المعارضة استغلال فرصة إبداء الرأي حول بطولة كأس العالم في ألمانيا لانتقاد سياسة الحكومة، أثناء هذه البطولة واستغلالها وقت البطولة «بشكل فاضح» لتنفيذ ما اعتبروه «هدماً للدولة الاجتماعية».
 

sayednow

ستار جديد
بيكنباور سعيد بنجاح تنظيم كأس العالم


أعرب أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم ٢٠٠٦ بألمانيا عن اعتقاده بأن البطولة قد حققت نجاحا بارزا رغم أن منتخب بلاده خرج من الدور قبل النهائي للبطولة بالهزيمة أمام المنتخب الإيطالي صفر/٢.

وقال بيكنباور في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» «إننا جميعاً فائزون فليس هناك خاسر.. وليس هناك ما يستحق الانتقاد فعليا.. وقد تم كل شيء علي خير ما يرام». وكان بيكنباور حاضراً في ٤٦ من ٦٢ مباراة جرت في البطولة حتي الآن وقال: إنه سعيد بشكل خاص بسبب الجو الرائع والروح السائدة بين المشجعين في البطولة الحالية والتي يعتقد أنها «كما يحب الرب أن تسود العالم». ومن الطبيعي أن يشعر بيكنباور الذي قاد المنتخب الألماني من قبل للفوز بلقب كأس العالم لاعباً عام ١٩٧٤ بألمانيا الغربية ومدرباً عام ١٩٩٠ بإيطاليا بالسعادة لنجاح الفريق هذه المرة في الرد علي منتقديه والمشككين في مستواه من خلال الوصول إلي المربع الذهبي للبطولة.

وقال بيكنباور «لقد عدنا لمستوانا الطبيعي وبرهن الفريق علي ذلك.. المنتخب ما زال في البداية إنه فريق شاب للغاية وسيتطور مستواه في الفترة المقبلة بفضل الخبرة التي اكتسبها من المشاركة في كأس العالم الحالية». ويري بيكنباور أن المدرب يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الألماني يستحق التقدير علي حركة النهضة مرة أخري بكرة القدم الألمانية وطالبه بالاستمرار مع الفريق.

وقال بيكنباور «أري أنه من الضروري أن يستمر كلينسمان في منصبه كمدير فني للفريق لأنه بدأ أمرا لم يكتمل بعد.. والفريق يحتاجه ولذلك فإن المسؤولين يريدون الإبقاء عليه». مشيراً إلي أنه لم يفكر في أي بديل لكلينسمان. وقال بيكنباور: إن خيبة الأمل الوحيدة بالنسبة له في كأس العالم الحالية كانت الأداء المتواضع للمنتخب البرازيلي حامل اللقب والذي خرج من دور الثمانية للبطولة بالهزيمة أمام المنتخب الفرنسي صفر/١. ويعلن السويدي لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» غداً الثلاثاء ما إذا كان سيتقدم بطلب ترشيحه لفترة رئاسة جديدة للاتحاد أم أنه سيكتفي بما حققه حتي الآن. ورفض بيكنباور أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان سيسعي لخلافة يوهانسون إذا اكتفي يوهانسون بالفترات السابقة وقال بيكنباور ٦٠ عاماً «سننتظر لنري ما سيحدث».

وتولي يوهانسون ٧٦ عاماً رئاسة اليويفا علي مدار ١٦ عاماً وألمح من قبل أنه سيكتفي بالسنوات الماضية ويترك المنصب إذا أكد بيكنباور اهتمامه بتولي هذا المنصب أما المرشح الآخر الذي قد يكون منافسا لبيكنباور في حالة ترشيح نفسه فهو الفرنسي ميشيل بلاتيني.
 

sayednow

ستار جديد
فرينجز: عقوبة إيقافي أمام إيطاليا «دعابة»


وصف لاعب خط الوسط الألماني تورستن فرينجز عقوبة الإيقاف التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وحرمته من المشاركة في المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام نظيره الإيطالي في الدور قبل النهائي من كأس العالم ٢٠٠٦ بأنها «دعابة».

وكان فرينجز «٢٩ عاماً» لاعب خط وسط فريق فيردر بريمن قد تلقي عقوبة الإيقاف مباراتين مع تعليق إيقافه في المباراة الثانية لمدة ستة أشهر بعد ما أظهرته لقطات أذاعها التليفزيون الإيطالي يوجه لكمة إلي اللاعب الأرجنتيني خوليو كروز عند انتهاء المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا ٤/٢ بضربات الجزاء الترجيحية في دور الثمانية من كأس العالم ٢٠٠٦ المقامة حالياً.

وصرح فرينجز لصحيفة «بيلد» في عددها الصادر قائلاً: العقوبة كانت وستظل دعابة، الفيفا دمرت حلمي.

وأوضح فرينجز أن الفيفا فعلت ذلك لا لشيء إلا لإظهار أنها ليست متحيزة لألمانيا الدولة المضيفة للبطولة.

وقال فرينجز: إنني عوقبت لأنني دافعت عن نفسي بعدما تلقيت ضربتين وركلة.
 

sayednow

ستار جديد
٣٠٢ ألف يورو لسيارة كلينسمان


imageview.aspx



وصل سعر سيارة تحمل مستندات ملكيتها اسم المدرب الألماني يورجين كلينسمان إلي أكثر من ٣٠٢ ألف يورو.

ومازال المزاد مستمراً حول السيارة فولكس فاجن كابريو القديمة من إنتاج عام ١٩٦٧ وذلك حتي مساء غد الثلاثاء.

وصرح متحدث باسم موقع إيبي الإلكتروني للمزادات، بأن السيارة ملك لأحد الألمان بمدينة بوبلينجين وأنه طلب عدم الكشف عن اسمه وأنه كان قد اشتراها من أحد معارض السيارات قبل عشرة أعوام.

يذكر أن سعر إحدي سيارات فولكس فاجن القديمة من طراز جولف، والتي كانت يوماً ما ملكاً للبابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بلغ ١٨٩ ألف يورو وكانت أيضاً قد بيعت عبر المزاد الإلكتروني في مايو الماضي.

ومن المعروف أن مستندات السيارات في ألمانيا تضم جميع أسماء من ملكها من قبل.
 

sayednow

ستار جديد
حــــكام أوروبـــــا فشـــلوا باقتــــــدار!! الافتتاح والختام أرجنتيني.. ونصف النهائي مكسيكي أورجواني


imageview.aspx



ربما تكون المنتخبات الأوروبية قد حصلت علي أعلي الدرجات في بطولة كأس العالم لكرة القدم الحالية بألمانيا إلا أن إبعاد حكامها عن إدارة أي من أهم ثلاث مباريات بالبطولة جاء صدمة كبيرة للأوروبيين.

فقد أسندت إدارة مباراة نهائي البطولة بين إيطاليا وفرنسا إلي الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو. وقبل ذلك أدار خورخي لاريوندا من أورجواي مباراة الدور قبل النهائي بين فرنسا والبرتغال. وأدار المكسيكي بينيتو أركونديا مباراة إيطاليا وألمانيا بالدور نفسه.

ومقارنة بالأدوار السابقة من البطولة فقد جاءت مباراتا الدور قبل النهائي أقل جدلاً ومشاكل فلم تشهد هاتان المباراتان سوي إشهار خمس بطاقات صفراء لفرق المربع الذهبي الأربعة. وذلك في تناقض تام لمباراة دور الـ١٦ بين البرتغال وهولندا التي أخرج فيها الحكم الروسي فالنتين إيفانوف ١٦ بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء محققاً رقماً قياسياً جديداً. وقبل الأدوار النهائية للبطولة أخرج الحكم الإنجليزي جراهام بول ثلاث بطاقات صفراء للاعب واحد في إحدي مباريات دور المجموعات. وصرح مصدر تحكيمي مسؤول لوكالة الأنباء الألمانية قائلاً «انظروا إلي الحقائق.. إن الألماني ماركوس ميرك هو أفضل حكم في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ولكنه لم يدر مباراة واحدة منذ الدور الأول».

ومن المنتظر أن يعلن ميرك مثل بول اعتزاله التحكيم الدولي عقب انتهاء بطولة كأس العالم الحالية.

وأضاف المصدر «كان لاريوندا وأركونديا وإليزوندو ممتازين. كما كان البرازيلي كارلوس سيمون مفاجأة سارة». وامتدح المصدر الحكم الياباني تورو كاميكاوا والحكم الأسترالي مارك شيلد الذي علق عليه قائلاً «سيكون حكماً جيداً جداً. فهو في الـ٣٣ من عمره وما يحتاجه الآن هو إدارة مباريات في مسابقات أكثر أهمية من الدوري الأسترالي». وقال «إننا أكثر سعادة بكثير بالحكام الأمريكيين اللاتينيين عن الحكام الأوروبيين. فقد كانت أخطاء بول وإيفانوف كبيرة. أما ميرك فقد احتسب ضربة جزاء غير صحيحة وكان مستواه متواضعاً بشكل عام. وهذا التحكيم يأتي من قارة ذات مكانة كبيرة وليس من قارة صغيرة أو دخيلة».

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد تعرض لانتقادات شديدة قبل أربعة أعوام لتعيين حكام من بلدان لا تتمتع بباع طويل مع كرة القدم لإدارة مباريات كأس العالم المهمة. مثل الحكم المصري جمال الغندور الذي أدار مباراة إسبانيا وكوريا الجنوبية المثيرة للجدل في دور الثمانية بكأس العالم ٢٠٠٢ ومثل الحكم الجامايكي بيتر بريندرجاست الذي لم يحتسب هدفاً صحيحاً لبلجيكا أمام البرازيل. إلي جانب عدد من الحكام الآخرين من فانواتو وترينيداد وتوباجو ومالي.

ولكن بتقاسم المسؤوليات مع مختلف القارات فقد قرر الفيفا تغيير سياسته بتعيين أفضل الحكام فقط في نهائيات ألمانيا. وكانت النتيجة مذهلة: رقماً قياسياً جديداً من الأخطاء وثماني حالات طرد مباشر و١٩ حالة طرد للحصول علي إنذارين إلي جانب ٢٩٨ إنذاراً.
 

sayednow

ستار جديد
بالاك: اللعب تحت إشراف كلينسمان «متعة».. و«كان» اختار أفضل وداع


imageview.aspx


ميركل تمنح كلينسمان ميداليته





أشاد اللاعب الألماني الدولي مايكل بالاك بالمدرب يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الألماني، مؤكدًا أن اللعب في المنتخب الألماني تحت قيادة كلينسمان أصبح «متعة هائلة». وأعرب بالاك عن أمله في استمرار كلينسمان مديرا فنيا للفريق بعد كأس العالم ٢٠٠٦. ولكنه أكد تفهمه لموقف كلينسمان ورغبته في التفكير أولا في موقفه من البقاء بعد الانتقادات التي تعرض لها قبل بداية فعاليات البطولة.

وقال بالاك: تعرض كلينسمان للكثير من المعارضة والانتقادات لفترة طويلة قبل البطولة، وسارت جميع الأمور علي خير ما يرام خلال البطولة، وأصبح كل شيء رائعا.

وقال بالاك: ولكن يجب النظر إلي ما كان عليه الفريق قبل عامين عندما كان علي الفريق أن يصارع، كانت بعض الانتقادات خالية من الاحترام، وأثرت في كلينسمان، والآن يرغب كلينسمان في التفكير، وأنا أستطيع أن أتفهم موقفه ولكنني أتمني أن يستمر مع الفريق. وأضاف بالاك: بالنسبة لنا أصبح اللعب في المنتخب متعة هائلة ولا يقتصر ذلك علي الأسابيع الستة الماضية «فترة الإعداد قبل بطولة كأس العالم وفترة المشاركة فيها»، وإنما علي مدار العامين الماضيين أيضا، ومع كل ما قدمه كلينسمان إلي الفريق».

وقال بالاك: ما يهم هو النجاح وأشعر بالسعادة لأن أسلوبه نال التصديق عليه.

وأشاد بالاك أيضا بحارس المرمي الكبير أوليفر كان الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي.

وقال بالاك الذي غاب عن المباراة بسبب الإصابة في الركبة: تحدثت إليه «أوليفر كان» قبل بداية المباراة مباشرة، وعرفت أنها ستكون آخر مبارياته مع المنتخب.

وأضاف: أعتقد أنه أمر رائع أن هذه المباراة كانت لقاء الوداع بالنسبة له لأنه يستحقها، وكان من الممكن أن يصبح الأمر مؤسفا إذا شارك معنا أوليفر كان في هذه البطولة دون أن يخوض أي مباراة.

وأوضح بالاك: إنه «أوليفر كان» واضح مع نفسه وهو أمر مهم لأي لاعب، لقد ساهم أوليفر كان في نجاح الفريق، ودفع الفريق إلي الأمام لما له من مكانة خاصة لدي أعضاء المنتخب. وقال: إنه شخصية رائعة، لقد أظهر في المباراة أمام المنتخب البرتغالي إنه محترف ولاعب متكامل، حيث كان في تركيزه التام في اللحظة المناسبة، وهذا يدل علي أنه لاعب من طراز رفيع.

وأكد أوليفر كان أن هذه المباراة هي الأخيرة له مع منتخب بلاده، ولم يكن ممكنا أن تكون في بطولة أروع من كأس العالم، ولم أتخيل وسيلة أفضل من هذه لأنهي بها مسيرتي الدولية. وقال أوليفر كان: ما تحققه كرة القدم أمر لا يمكن تصديقه، ولن أنسي ذلك بالتأكيد، سيحتفظ الناس بذلك في قلوبهم لفترة طويلة.

وقال بالاك: إن البطولة بأكملها كانت مثيرة بالنسبة للمنتخب الألماني. وأضاف: فقدنا تركيزنا لدقيقتين فقط في هذه البطولة ـ كانتا أمام المنتخب الإيطالي في الدور قبل النهائي ـ ولكننا نرغب في الاحتفال الآن بعد أن حصلنا علي المركز الثالث.
 

sayednow

ستار جديد
بطاقة حمراء..انهت تاريخ "زيزو"
نجم فرنسا ارتكب خطأ عمره.. وفقد حلمه في كأس العالم



M-15-1-mo.JPG



لن نقف مكتوفي الأيدي يا زيدان ونتركك وحدك معك وسنريهم انك الافضل والاغلي والاعلي من الجميع


انهي نجم منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان مسيرته المظفرة في الملاعب بأسوأ طريقة ممكنة بعد ان طرده الحكم الارجنتيني هوراسيو ايليزوندو في الدقيقة 110 من مباراة منتخب بلاده ضد ايطاليا في برلين في نهائي مونديال المانيا لنطحه مدافع ايطاليا ماركو ماتيراتزري.
وكان زيدان قد اعلن ان المونديال الحالي سيشكل نهاية مسيرته في الملاعب.
وبلغ زيدان "34 عاما" قمة تألقه عندما قاد منتخب بلاده إلي الفوز بكأس العالم للمرة الاولي في تاريخها في النسخة الذي استضافها علي ارضه عام 1998. وتحديدا عندما سجل هدفين من الثلاثة في مرمي البرازيل في المباراة النهائية.
وترك زيدان فريقه ريال مدريد ايضا في نهاية الموسم المنصرم مع انه يرتبط بعقد معه حتي العام المقبل.
حصد زيدان جوائز عدة علي الصعيد الشخصي منها لقب افضل لاعب في العالم عامي 1998 و2000 و2003
وكان النجم الفرنسي قد اعتزل اللعب دوليا عقب نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان التي فقدت فيها فرنسا لقبها بخروجها من الدور الاول. وقد عاد عن اعتزاله في اغسطس الماضي وساهم مع زملائه في تأهيل المنتخب إلي نهائيات مونديال المانيا.. يذكر ان زيدان خاض مباراة واحدة في مونديال 2002 وكانت الثالثة بعد ان غاب عن المباراتين الاوليين بسبب الاصابة.. بات صانع العاب منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان ثاني لاعب يطرد مرتين في نهائيات كأس العالم وسبق لزيدان ان طرد في المباراة ضد السعودية في الدور الاول من مونديال ..1998 اما اللاعب الاخر فهو المدافع الكاميروني ريبوبرت سونج الذي طرد للمرة الاولي ضد البرازيل في مونديال 1994. والمرة الثانية ضد تشيلي في مونديال .1998
وأعرب مدرب المنتخب الفرنسي دومينيك عقب المباراة النهائية عن حزنه للخسارة امام ايطاليا وضياع كأس البطولة.. وقال ان كل شئ ممكن في كأس العالم بما في ذلك ضربات الجزاء وبصفة عامة فريق فرنسا ادي بشكل جيد ولكن انا حزين للخسارة.
 

sayednow

ستار جديد
"كلوزة" هداف المونديال

احتل ميروسلاف كلوزه الألماني قائمة هدافي مونديال ألمانيا 2006 باحرازه خمسة أهداف ليحصل منفرداً علي لقب الهداف..يأتي في المرتبة الثانية بثلاثة أهداف كل من: فرناندو توريس ودافيد فيا "اسبانيا" ولوكاس بودولسكي "المانيا" وهرنان كريسيو ومكسيميليانو رود ريجيز "الارجنتين" ورونالدو "البرازيل" وتييري هنري وزين الدين زيدان "فرنسا".
هدفان: باولو وانشوب ورونالد جوميز "كوستاريكا" وعمر برافو "المكسيك" وتيم كاهيل "استراليا" وتوماس روزيكي "تشيكيا" وكارلوس تينوريو واغوستيني دلجادو "لاكوادور" وبارتوتز بوزاسكي "بولندا" وستيفن جيرارد "انجلترا" وارونا ديندان "ساحل العاج" وادريانو "البرازيل" واندري شفتشنكو "اوكرانيا" وباتريك فييرا "فرنسا" والكسندر فراي "سويسرا" ومانيش "البرتغال" ولوكا طوني وماركو ماتيرازي "ايطاليا" وباستيان شفاينشتايجر "المانيا"..هدف واحد: فيليب لام وتورستن فرينجز واوليفر نوفيل "المانيا" وخافير سافيولا وايفان كامبياسو وكارسول تيفيز وليونيل ميسي وروبرتو ايالا "الارجنتين" وديدييه دروخبا وبكاري كوني وبونافانتور كالو "ساحل العاج" .والقائمة تضم العديد والعديد من أصحاب الهدف الواحد هؤلاء علي سبيل المثال لا الحصر.
 
أعلى