كلنسمان يعتمد علي الشحن المعنوي قبل لقاء التانجو
كلنسمان يحتفل مع لاعبيه بالفوز علي السويد
تحتاج مهنة المدير الفني لكرة القدم الكثير من الصفات والقدرات والحيل التي تساهم بشكل كبير في نجاح الفريق وتحقيقه الانتصارات المتتالية وهو ما ينطبق علي يورجن كلينسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا.
ويستخدم كلنسمان طرق سهلة لتحفيز لاعبيه وشحنهم معنويا دون أن يشعروا بذلك فهو يترك اللاعبين البدلاء يتحدثون أمام الأساسيين في غرفة خلع الملابس وبدأها باللاعب ديفيد أودونكور وختمها باللاعب توماس هيتزلسبيرجر قبل مباراة السويد التي فاز بها المنتخب الألماني بهدفين نظيفين.
يأتي ذلك بجانب الإعداد البدني والفني والتكتيكي للفريق بجرعات مكثفة قبل لقاء الجمعة الحاسم في دور الثمانية أمام منافس عتيد هو الارجنتين (نجوم التانجو) ولهذا يجري الاستعداد بالتدريب علي فترتين يوميا مع التركيز علي شحن البطاريات ونشر حالة من الثقة والتفاؤل بالقدرة علي تقديم عروض أفضل والفوز بلقب البطولة.
ويبدأ كلنسمان طريقته في التحفيز في الصباح حيث يطلب من أحد اللاعبين أن يقوم بتجهيز كلمة يتحدث فيها أمام زملائه ويترك له حرية الخيار وطبق ذلك علي البدلاء ومنهم الحارس العملاق «أوليفر كان». وفي حجرة تغيير الملابس وبين اللاعبين وقبل المباراة بنحو ٢٠ دقيقة يدقق كلنسمان النظر في وجه كل لاعب علي حدة وكأنه يقول الخصم قوي ومتحفز والملعب أمامكم لتقدموا كل ما لديكم وتصل الرسالة بنظرة وبعدها تحين لحظة الكلمات ويستخدم هنا كلينسمان ذراعيه في الشرح
ولفت الأنظار ولا يطيل في الحديث الذي ينهيه دائما بقوله: هيا يارجال.. انطلقوا، ويصافح بيديه اليمني كل لاعب ويترك المجال للاعب الاحتياطي ليتحدث إلي زملائه وسط دائرة تجمع اللاعبين والجهاز الفني ويضع الجميع أياديهم علي أكتاف بعضهم البعض ليتمني اللاعب التوفيق للاساسيين ويقول لهم إن البلاد تنتظر الكثير ويهتف شعار الفريق في الختام ويقول «نحن» ويكمل زملاؤه «فريق واحد».
وتحين ساعة الحسم للخروج إلي أرض الملعب أمام عشرات الالاف من المشجعين المهووسين بالكرة والمتعطشين لعروض قوية وفوز كبير وقبلها تتلامس قبضات يد اللاعبين تحفيزا للجميع وإيمانا بروح الفريق.
نتائج هذا الأسلوب المبتكر أثمرت عن أشياء يصعب علي الجمهور تفسيرها فبعد أن أحرز بودولوسكي هدفا ضد الأكوادور جري بسرعة إلي مقعد البدلاء ليحتضن المدافع المخضرم نوفوتني نظرا لانه تكلم قبل المباراة وركز في الحديث عليه وشجعه بصفة خاصة في كلمته فرد المهاجم الشاب الجميل وجري ليتقبل التهاني.
وهذه الوسائل نتاج خبرة وثمار تعاون مع خبير التحليل النفسي للمنتخب الألماني الذي أوضح للاعبين ست نقاط يجب أن يركزوا عليها وتم تعليقها علي كابينة تغيير الملابس وهي النجاح والهجوم والثقة في النفس والسرعة وقوة الالتحام وجمال العرض.
كلنسمان يحتفل مع لاعبيه بالفوز علي السويد
تحتاج مهنة المدير الفني لكرة القدم الكثير من الصفات والقدرات والحيل التي تساهم بشكل كبير في نجاح الفريق وتحقيقه الانتصارات المتتالية وهو ما ينطبق علي يورجن كلينسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا.
ويستخدم كلنسمان طرق سهلة لتحفيز لاعبيه وشحنهم معنويا دون أن يشعروا بذلك فهو يترك اللاعبين البدلاء يتحدثون أمام الأساسيين في غرفة خلع الملابس وبدأها باللاعب ديفيد أودونكور وختمها باللاعب توماس هيتزلسبيرجر قبل مباراة السويد التي فاز بها المنتخب الألماني بهدفين نظيفين.
يأتي ذلك بجانب الإعداد البدني والفني والتكتيكي للفريق بجرعات مكثفة قبل لقاء الجمعة الحاسم في دور الثمانية أمام منافس عتيد هو الارجنتين (نجوم التانجو) ولهذا يجري الاستعداد بالتدريب علي فترتين يوميا مع التركيز علي شحن البطاريات ونشر حالة من الثقة والتفاؤل بالقدرة علي تقديم عروض أفضل والفوز بلقب البطولة.
ويبدأ كلنسمان طريقته في التحفيز في الصباح حيث يطلب من أحد اللاعبين أن يقوم بتجهيز كلمة يتحدث فيها أمام زملائه ويترك له حرية الخيار وطبق ذلك علي البدلاء ومنهم الحارس العملاق «أوليفر كان». وفي حجرة تغيير الملابس وبين اللاعبين وقبل المباراة بنحو ٢٠ دقيقة يدقق كلنسمان النظر في وجه كل لاعب علي حدة وكأنه يقول الخصم قوي ومتحفز والملعب أمامكم لتقدموا كل ما لديكم وتصل الرسالة بنظرة وبعدها تحين لحظة الكلمات ويستخدم هنا كلينسمان ذراعيه في الشرح
ولفت الأنظار ولا يطيل في الحديث الذي ينهيه دائما بقوله: هيا يارجال.. انطلقوا، ويصافح بيديه اليمني كل لاعب ويترك المجال للاعب الاحتياطي ليتحدث إلي زملائه وسط دائرة تجمع اللاعبين والجهاز الفني ويضع الجميع أياديهم علي أكتاف بعضهم البعض ليتمني اللاعب التوفيق للاساسيين ويقول لهم إن البلاد تنتظر الكثير ويهتف شعار الفريق في الختام ويقول «نحن» ويكمل زملاؤه «فريق واحد».
وتحين ساعة الحسم للخروج إلي أرض الملعب أمام عشرات الالاف من المشجعين المهووسين بالكرة والمتعطشين لعروض قوية وفوز كبير وقبلها تتلامس قبضات يد اللاعبين تحفيزا للجميع وإيمانا بروح الفريق.
نتائج هذا الأسلوب المبتكر أثمرت عن أشياء يصعب علي الجمهور تفسيرها فبعد أن أحرز بودولوسكي هدفا ضد الأكوادور جري بسرعة إلي مقعد البدلاء ليحتضن المدافع المخضرم نوفوتني نظرا لانه تكلم قبل المباراة وركز في الحديث عليه وشجعه بصفة خاصة في كلمته فرد المهاجم الشاب الجميل وجري ليتقبل التهاني.
وهذه الوسائل نتاج خبرة وثمار تعاون مع خبير التحليل النفسي للمنتخب الألماني الذي أوضح للاعبين ست نقاط يجب أن يركزوا عليها وتم تعليقها علي كابينة تغيير الملابس وهي النجاح والهجوم والثقة في النفس والسرعة وقوة الالتحام وجمال العرض.