ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

الـــمـــلـــف الــــشـــامـــل لـــكــــأس الـــعــــالــــــم 2006

sayednow

ستار جديد
كلنسمان يعتمد علي الشحن المعنوي قبل لقاء التانجو


imageview.aspx


كلنسمان يحتفل مع لاعبيه بالفوز علي السويد




تحتاج مهنة المدير الفني لكرة القدم الكثير من الصفات والقدرات والحيل التي تساهم بشكل كبير في نجاح الفريق وتحقيقه الانتصارات المتتالية وهو ما ينطبق علي يورجن كلينسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا.


ويستخدم كلنسمان طرق سهلة لتحفيز لاعبيه وشحنهم معنويا دون أن يشعروا بذلك فهو يترك اللاعبين البدلاء يتحدثون أمام الأساسيين في غرفة خلع الملابس وبدأها باللاعب ديفيد أودونكور وختمها باللاعب توماس هيتزلسبيرجر قبل مباراة السويد التي فاز بها المنتخب الألماني بهدفين نظيفين.


يأتي ذلك بجانب الإعداد البدني والفني والتكتيكي للفريق بجرعات مكثفة قبل لقاء الجمعة الحاسم في دور الثمانية أمام منافس عتيد هو الارجنتين (نجوم التانجو) ولهذا يجري الاستعداد بالتدريب علي فترتين يوميا مع التركيز علي شحن البطاريات ونشر حالة من الثقة والتفاؤل بالقدرة علي تقديم عروض أفضل والفوز بلقب البطولة.


ويبدأ كلنسمان طريقته في التحفيز في الصباح حيث يطلب من أحد اللاعبين أن يقوم بتجهيز كلمة يتحدث فيها أمام زملائه ويترك له حرية الخيار وطبق ذلك علي البدلاء ومنهم الحارس العملاق «أوليفر كان». وفي حجرة تغيير الملابس وبين اللاعبين وقبل المباراة بنحو ٢٠ دقيقة يدقق كلنسمان النظر في وجه كل لاعب علي حدة وكأنه يقول الخصم قوي ومتحفز والملعب أمامكم لتقدموا كل ما لديكم وتصل الرسالة بنظرة وبعدها تحين لحظة الكلمات ويستخدم هنا كلينسمان ذراعيه في الشرح

ولفت الأنظار ولا يطيل في الحديث الذي ينهيه دائما بقوله: هيا يارجال.. انطلقوا، ويصافح بيديه اليمني كل لاعب ويترك المجال للاعب الاحتياطي ليتحدث إلي زملائه وسط دائرة تجمع اللاعبين والجهاز الفني ويضع الجميع أياديهم علي أكتاف بعضهم البعض ليتمني اللاعب التوفيق للاساسيين ويقول لهم إن البلاد تنتظر الكثير ويهتف شعار الفريق في الختام ويقول «نحن» ويكمل زملاؤه «فريق واحد».


وتحين ساعة الحسم للخروج إلي أرض الملعب أمام عشرات الالاف من المشجعين المهووسين بالكرة والمتعطشين لعروض قوية وفوز كبير وقبلها تتلامس قبضات يد اللاعبين تحفيزا للجميع وإيمانا بروح الفريق.
نتائج هذا الأسلوب المبتكر أثمرت عن أشياء يصعب علي الجمهور تفسيرها فبعد أن أحرز بودولوسكي هدفا ضد الأكوادور جري بسرعة إلي مقعد البدلاء ليحتضن المدافع المخضرم نوفوتني نظرا لانه تكلم قبل المباراة وركز في الحديث عليه وشجعه بصفة خاصة في كلمته فرد المهاجم الشاب الجميل وجري ليتقبل التهاني.


وهذه الوسائل نتاج خبرة وثمار تعاون مع خبير التحليل النفسي للمنتخب الألماني الذي أوضح للاعبين ست نقاط يجب أن يركزوا عليها وتم تعليقها علي كابينة تغيير الملابس وهي النجاح والهجوم والثقة في النفس والسرعة وقوة الالتحام وجمال العرض.
 

sayednow

ستار جديد
كأس العالم تخطف الأضواء من جائزة نوبل


في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار العالم إلي ألمانيا لمتابعة فعاليات بطولة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، تستضيف ألمانيا حدثا لا يقل أهمية بحال من الاحوال، ولكنه من نوع آخر وهو الاجتماع السنوي للحائزين علي جائزة نوبل بمدينة لينداو.


ويشارك في الاجتماع ٥٣ دولة ليتفوق بذلك علي بطولة كأس العالم التي تشارك فيها ٣٢ دولة فقط، وبدأ الاجتماع أنشطته يوم الأحد الماضي ويستمر لمدة ستة أيام.

وفي الوقت الذي يتابع فيه الآلاف مباريات كأس العالم عبر شاشات عرض ضخمة في شوارع وميادين ألمانيا، لا تبث شاشات العرض بصالة الاجتماعات بمدينة لينداو سوي تجارب علمية فقط. ولكن انشغال العلماء بأبحاثهم العلمية لم يجعلهم في منأي تام عن أحداث البطولة، حيث قال العالم تيودور هينش الحائز علي جائزة نوبل في الفيزياء: «تابعت مباريات دور الـ ١٦، ولكن لا يمكن القول إني مشجع متعصب، حيث إنني نادرا ما أضع علم بلادي في سيارتي».


أما زميله هارتموت ميشيل الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء عام ١٩٨٨ فيقول «من غير الممكن فتح أجهزة التليفزيون في المعمل»، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن الأداء الجيد للمنتخب الألماني في البطولة كان مفاجأة له. ويشارك في الاجتماع إلي جانب ٢٣ عالما من الحاصلين علي جائزة نوبل نحو ٥٠٠ من الباحثين الشبان من دول عديدة.


وقد لاحظ منظمو الاجتماع أن عددا من العلماء يحرصون علي متابعة المباريات في المساء في حجراتهم بالفندق الذي يقيمون فيه.


ومن جانبه أكد العالم السويسري فيرنر أربر الحاصل علي جائزة نوبل في الطب أنه يعتمد علي الصرخة التي تطلقها زوجته الألمانية لحظة تسديد الأهداف ليعرف نتيجة المباراة.
 

sayednow

ستار جديد
كرستيانو يحلم بارتداء فانلة فريق القرن



imageview.aspx

كرستيانو




قال كرستيانو رونالدو جناح فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي والمنتخب البرتغالي لكرة القدم: إنه يود أن يلعب لفريق ريال مدريد الإسباني ويعتزم إجراء محادثات بخصوص مستقبله بعد انتهاء كأس العالم.


وساند رونالدو خوام ميجيل فيلار مير أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة لنادي ريال مدريد والتي ستجري في الثاني من يوليو ورغم أنه لم يبد التزاماً ثابتاً بالانتقال فإنه قال إنه سيكون مستعداً لإجراء مفاوضات إذا فاز فيلار مير في انتخابات رئاسة النادي.


وقال رونالدو لصحيفة ماركا الرياضية الإسبانية اليومية «أبلغت وكيل أعمالي أني مستعد لمغادرة الفريق «مانشستر يونايتد» وأريد أن أفعل ذلك بأفضل طريقة ممكنة، أود أن ألعب لريال مدريد وأحلم بأن يتحقق ذلك.
«أساند برنامج فيلار مير لأنه جاد ويتماشي مع الإجراءات السليمة، فسروا لي «ريال مدريد» خططهم والخطوة التالية هي أن يتحدثوا مع مانشستر يوانايتد لبدء مفاوضات».

وتابع :«المرشحون الآخرون يريدون مني التوقيع علي وثيقة وهذا غير قانوني فيلار مير تعهد لي بأن يجري محادثات مع النادي وكل ما فعلناه هو الحديث عن طريق وكيل أعمال».
 

sayednow

ستار جديد
رئيس لجنة الحكام الفرنسية يصف التحكيم بالكارثة ويحمل بلاتر المسؤولية


وصف رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم، التحكيم في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً في ألمانيا بأنه «كارثة حقيقية».

وقال بيرنار ساولييه: لقد تم اختيار أفضل فرق من كل قارة لكن لم يتم اختيار أفضل الحكام.

وأضاف: لقد كانت كارثة حقيقية منذ البداية.

واتهم ساولييه الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه السويسري جوزيف بلاتر «باستخدام أساليب معسولة ذات طابع سياسي في اختيارهما الحكام من أجل إرضاء دولة أو أخري، إن عدد أخطاء التحكيم يفوق الخيال».

وذكر أن إعادة اللقطات من خلال الفيديو يمكن أن تساعد الحكام لكنه أعرب عن شكوكه في إمكانية لجوء الاتحاد الدولي إلي مثل هذا الإجراء في أي قت من الأوقات.

وقال: يجب أن نكف عن النفاق وأن نكف عن الخوف من الاستخدام الحكيم للفيديو في هذه البطولة.

وأضاف: يجب أن يتوقف احتساب ركلات الجزاء غير المعقولة واستخدام البطاقات بداع وبدون داع.
 

sayednow

ستار جديد
خادم الحرمين الشريفين يدعم الرياضة الفلسطينية بمليون دولار


ذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قرر دعم المشاريع الرياضية في قطاع غزة والضفة الغربية التي أوشكت علي الانتهاء، والتي تقدر تكاليفها بحوالي مليون دولار.

وأضافت الوكالة: إنه سيتم توثيق هذا الدعم عند تقديمه لدي المنظمات الدولية والاتحاد الدولي والعربي والفلسطيني لكرة القدم.

وقالت الوكالة: إنه سيتم توثيق هذا الدعم عند تقديمه لدي المنظمات الدولية والاتحاد الدولي والعربي والفلسطيني لكرة القدم.

وقالت الوكالة: إن الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ورئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم، رفع خطاباً للملك عبدالله بشأن طلب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر دعم ومساندة المشاريع الرياضية في الأراضي الفلسطينية التي أوشكت علي الانتهاء ولم يبق منها سوي بعض التجهيزات مثل الإنارة والإنشاءات المساندة.
 

sayednow

ستار جديد
الأسبان أحالوا زيدان لـ«المعاش».. فمنحهم «إجازة» طويلة نصب النجوم السود الكمين لرونالدو ورفاقه فسقطوا بالثلاثة



imageview.aspx

الديوك عادت تصيح



عادت الديوك الفرنسية تصيح من جديد وتؤكد تفوقها بقيادة النجم الكبير زين الدين زيدان، وفازوا علي إسبانيا ٣/١ في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الأول في هانوفر في ختام منافسات الدور الثاني لنهائيات كأس العالم لكرة القدم وتأهلت فرنسا للدور ربع النهائي حيث تلتقي مع البرازيل السبت المقبل في فرانكفورت. وسجل ديفيد سانشيز فيا الهدف الإسباني من ركلة جزاء في الدقيقة ٢٨ وأدرك فرانك ريبري التعادل لفرنسا في الدقيقة ٤١ وأضاف باتريك فييرا الهدف الثاني لفرنسا قبل نهاية اللقاء بست دقائق وسجل زين الدين زيدان الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء ببراعة شديدة وكان زيدان قد أحيل للتقاعد من ريال مدريد لكنه عاد ولمع ومنح الأسبان إجازة حتي ٢٠١٠ .

وفي وقت توقع فيه كثيرون أن تنال فرنسا هزيمة قاسية تبدل الحال واشتد الصراع في منطقة وسط الملعب بين سيسك فابريجاس وتشابي ألونسو من جهة وزيدان وفييرا من جهة أخري لكن الفرنسيين نجحوا في تأكيد تفوقهم في النهاية والهزيمة هي الأولي لإسبانيا مع آراجونيس الذي قادها في ٢٦ مباراة منذ أن تولي مهمته مع المنتخب.

وأعرب كاسياس حارس الماتادور عن خيبة أمله وقال: «لم نكن نستحق الهدف الثالث لكن هذه هي كرة القدم وسنعود إلي ديارنا».

وأضاف «ربما نكون قد تراخينا بعض الشيء بعدما سجلنا هدف التقدم».

وعقب المباراة قال المدرب الفرنسي رايمون دومينيك: «لقد كنا شجعانا وأذكياء وعرفنا كيف نحتفظ بثقتنا بأنفسنا فتمكنا من قلب تأخرنا إلي فوز كبير». وأضاف «لقد قدمنا عرضاً سريعاً وتحكمنا في إيقاع المباراة وحرمنا منافسينا الأصغر سناً من اللعب كما يرغبون».

وتابع «ربما نكون مجموعة من المخضرمين لكن يبدو لي أنهم يعرفون كيفية الفوز بمباريات كرة القدم.. لقد أقنعني ريبري للغاية في هذه المباراة وأثبت زيدان أنه لا يزال في مقدوره أن يكون المحرك الخبير للمنتخب». وأوضح «لقد شاهدت في هذه المباراة زيزو الرائع الذي سجل هدفاً وزمن المباراة يحتضر.. يا له من سيناريو رائع».

وقال زيدان: «لا نقلق من مواجهة البرازيل. لقد سبق أن لعبنا معهم من قبل ولنا ذكري طيبة عن هذا اللقاء.. والمهم أن المغامرة مستمرة».

وفي المباراة التي سبقتها فازت البرازيل علي غانا ٣/صفر في دورتموند وسجل رونالدو الهدف البرازيلي الأول في الدقيقة الخامسة وهو الهدف الثالث له في البطولة والخامس عشر في نهائيات كأس العالم. وأضاف أدريانو الهدف الثاني في الدقيقة ٤٥ من الشوط الأول وسجل زي روبرتو الهدف الثالث في الدقيقة ٨٦ وأكملت غانا المباراة بـ ١٠ لاعبين بعد طرد مهاجمها اسامواه جيان في الدقيقة ٨١ وقال رونالدو عقب المباراة: «لقد تمكنت من إسكات الذين سخروا مني وأظهرت لهم من هو رونالدو الآن... أريد أن أسجل أهدافاً أكثر حتي نتمكن من أن نتوج أبطالاً للعالم».
 

sayednow

ستار جديد
بالاك وكلوزة جاهزان للأرجنتين


انضم قائد المنتخب الألماني مايكل بالاك وهدافه ميروسلاف كلوزة لتدريبات المنتخب الألماني أمس استعداداً للمباراة الحاسمة غداً الجمعة في برلين في إطار مباريات دور الثمانية.

في الوقت نفسه، أكد وخيم لوف مساعد المدرب الألماني أن اللاعبين في حالة بدنية طيبة للغاية وأنهما أديا أمس الأول تدريبات منفردة في الفندق وأشار أيضاً إلي تحسن حالة حارس المرمي الاحتياطي «أوليفركان» الذي يعاني من الغثيان.

وتسود المنتخب الألماني حالة من التفاؤل والثقة في الفوز علي الأرجنتين، وقال تورستن فرينجز لاعب خط الوسط: لقد وصل المنتخب إلي درجة من القوة لم نعهدها من قبل ولهذا فسندخل المباراة بشعور الأفضل بالنظر إلي الأداء السابق في المباريات وسنعمل علي شحن البطاريات من خلال التدريب الشاق.
 

sayednow

ستار جديد
رونالدو من «قضية» إلي «بطل» قومي في ٧ أيام



imageview.aspx



في خلال أسبوع واحد ألقي البرازيلي رونالدو بكل همومه وفي مقدمتها مشكلة وزنه الزائد خلف ظهره وأعاد نفسه من جديد إلي فردوس كرة القدم.

ورفع رونالدو البالغ من العمر ٢٩ عاماً بعدما سجل هدفا في مرمي غانا يوم أمس الأول رصيده في سجلات كأس العالم إلي ١٥ هدفاً وحطم الرقم القياسي العالمي المسجل باسم الألماني جيرد موللر وهو ١٤ هدفا سجلها في بطولتي عامي ١٩٧٠ و١٩٧٤. وسبق لرونالد أن سجل أربعة أهداف في نهائيات عام ١٩٩٨ في فرنسا قبل أن يتوج هدافا لنهائيات عام ٢٠٠٢ التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان برصيد ثمانية أهداف ثم سجل ثلاثة أهداف في البطولة الحالية حتي الآن. وقال رونالدو عقب فوز بلاده علي غانا ٣/صفر: «لم يكن هدفي هو تحطيم الرقم القياسي لكنني مسرور للغاية علي أي حال.. لقد قدمنا أداء جماعيا وشاملاً الأمر الذي مكنني في النهاية من تسجيل الأهداف».

وأضاف «أدرك أنني خضت المباريات تحت ضغط شديد لكن الأمر كان جيداً بالنسبة لي.. لقد تمكنت من إسكات الذين سخروا مني وأظهرت لهم من هو رونالدو الآن أريد أن أسجل أهدافاً أكثر حتي نتمكن من أن نتوج أبطالا للعالم».

وسجل رونالدو وقائده كافو رقما جديداً أيضاً في اللقاء أمام غانا حيث خاض كل منهما ١٦ مباراة في نهائيات كأس العالم وهو ما لم يحققه أي لاعب آخر من قبل.

وكان الرقم السابق مسجلاً باسم الألمانيين فولفانج أوفراث ولوثر ماتيوس حيث خاض كل منهما ١٥ مباراة.

وتحسن أداء رونالدو من مباراة إلي أخري منذ أن شارك في اللقاء الأول أمام كرواتيا بعد أن تحول وزن اللاعب الذي يقال: إنه ٩٠.٥ كيلوجرام إلي قضية قومية في بلاده.
 

sayednow

ستار جديد
حضور متفاوت للمنتخبات الكبيرة في ربع النهائي ..
الالمان فرضوا ايقاعهم.. السامبا لم تعزف الحانها الجميلة.. الارجنتين الاكثر اقناعاً

306047.jpg


الالمان فرضوا ايقاعهم منذ البداية

رسم الدور ربع النهائي من مونديال 2006 خريطة القوى الكبرى في كرة القدم العالمية بوجود منتخبات البرازيل والمانيا والارجنتين وانجلترا وايطاليا وفرنسا، التي احرزت 15 من الالقاب ال17 السابقة حتى الان.وفازت الاوروغواي باللقبين الاولين لكاس العالم عامي 1934 و1938، لكنها لم تتاهل الى النهائيات الحالية.ولم تخالف المنتخبات الستة المذكورة الترشيحات بل كان تاهلها الى ربع النهائي منطقيا مقارنة مع انجازاتها السابقة والمخزون الهائل من اللاعبين في صفوف كل منها، وذلك بغض النظر عن عروضها في الدورين الاول والثاني حتى الان.وقد انضم اليها منتخبا البرتغال وصيف بطل اوروبا 2004 واوكرانيا، الاول كان مقنعا جدا واستحق التاهل الى دور الثمانية لانه قدم مستويات جيدة، ولا يعتبر تاهله بالتالي مفاجئا، خلافا للثاني الذي يعتمد على اللياقة البدنية للاعبيه التي ساعدته في اجتياز المحطتين الاوليين بعد بداية اشبه بالكارثة بخسارته امام اسبانيا صفر-.4وفي مقارنة بربع نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 والذي تميز ب«عولمة» كرة القدم بعد نتائج لافتة لمنتخبات من الصف الثاني على مرشحين للعب ادوار رئيسية حين بلغت كوريا الجنوبية والسنغال وتركيا والولايات المتحدة هذا الدور، بينما كانت خرجت فرنسا بطلة 1998 والارجنتين بطلة عامي 1978 و1986 من الدور الاول، وايطاليا الفائزة باللقب ثلاث مرات من الثاني.
اما في مونديال 2006، فيغيب اي ممثل للقارتين الافريقية والاسيوية عن دور الثمانية، وحتى ان منتخبات اسيا الاربعة وهي السعودية وايران وكوريا الجنوبية واليابان كانت ودعت من الدور الاول، بينما بلغ منتخب افريقي واحد هو منتخب غانا الدور الثاني قبل ان يخسر امام البرازيل حاملة اللقب صفر-.3 كما ان منتخبات اميركا منطقة الكونكاكاف تفتقد اي حضور لها بعد خروج المكسيك امام الارجنتين في الدور الثاني.وكان يمكن الحديث عن منتخب اسيوي في حلبة المنافسة في حال تاهل استراليا لكنها خسرت بصعوبة بالغة امام ايطاليا بهدف في الوقت بدل الضائع سجله فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء في الدور الثاني. يذكر ان استراليا ستبدا بخوض التصفيات الموهلة الى المونديال المقبل في جنوب افريقيا عام 2010 ضمن القارة الاسيوية بعد حصولها على موافقة الاتحادين الدولي والقاري.وقد اثرت فترة الراحة للاعبين الدوليين التي فرضها الاتحاد الدولي قبل المونديال الحالي على نتائج المنتخبات الكبيرة خلافا لما حصل في مونديال 2002 حين عانى الكثير منهم من الاصابة والارهاق، فانعكس ذلك على اداء منتخباتهم التي خرجت من دائرة المنافسة باكرا.

تفاوت في الاداء يتفاوت اداء المنتخبات المتاهلة الى ربع النهائي في الدورين الاول والثاني، وثلاثة منها هي المانيا والبرازيل والبرتغال التي حققت اربعة انتصارات حتى الان، بينما عانت فرنسا وايطاليا في الدور الاول، وكانت انجلترا والارجنتين افضل حالا، اما اوكرانيا فتسير في حسابات مختلفة لكن لا يمكن تجاهلها بعد انضمت الى السبعة الكبار. المنتخب الالماني فرض ايقاعه على منافسيه حتى الان، فرغم الخلل الدفاعي في مباراته الاولى ضد كوستاريكا نجح في الفوز 4-2، ثم تغلب على بولندا 1-صفر والاكوادور 3-صفر، قبل ان يتخطى السويد بهدفين نظيفين في الدور الثاني.وقدم اصحاب الارض اداء متوازنا حتى الان واظهروا ميلا كبيرا الى الهجوم والضغط على المنتخب المنافس، وستكون مواجهتهم مع الارجنتين الاختبار الاهم لهم لتاكيد احقيتهم باحراز اللقب متسلحين بعاملي الارض والجمهور الذي يزحف قبل ساعات الى الملاعب ويملا الساحات الخارجية ايضا.لكن المنتخب الارجنتيني كان الاكثر اقناعا وامتاعا حتى الان وصعد الى قمة الترشيحات لاحراز اللقب الثالث في تاريخه بعد ان قدم عروضا رائعة كشف خلالها لاعبوه عن مهاراتهم الفنية العالية، ان كانوا اساسيين او احتياطيين، وستكون ساعة الحقيقة ايضا في مواجهة المانيا في ربع النهائي لتاكيد هذه الترشيحات.حقق المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي بعدد الالقاب (5) اربعة انتصارات حتى الان من دون ان يقدم اسلوبه المعهود باستثناء المباراة الثالثة في الدور الاول ضد اليابان التي انتهت بفوزه 4-.1ولكن مدرب البرازيل الخبير كارلوس البرتو باريرا ليس قلقا تماما من هذه النقطة معتبرا ان التاريخ لا يذكر المباريات الجميلة بل يتكلم فقط عن الابطال، من دون اغفال الاخطاء التي يقع فيها المنتخب خصوصا بتسرعه في تمرير الكرة.ولم يعد الوقت يسمح باي اخطاء للبرازيليين لان المواجهة المقبلة ستكون مع فرنسا التي صدمتهم بثلاثية نظيفة في نهائي مونديال 1998 على ارضها، لكن هدافهم رونالدو استعاد ثقته بنفسه وسجل ثلاثة اهداف حتى الان فانفرد بالرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في نهائيات كاس العالم (15 هدفا) والذي كان يحمله الالماني غيرد ميلر منذ عام 1974 برصيد 14 هدفا.ولا يختلف وضع المنتخب الفرنسي كثيرا لانه تاهل الى الدور الثاني بصعوبة في مجموعته اعتقد البعض بانها سهلة الى جانب سويسرا وتوغو وكوريا الجنوبية فانتظر حتى الجولة الاخيرة ليحجز بطاقته بفوزه على توغو، قبل المواجهة المنتظرة مع اسبانيا التي فرضت من خلال ما قدمته في الدور الاول نفسها مرشحة بارزة للقب، لكن الديك الفرنسي صاح اخيرا بفوزه 3-1 مقدما افضل عروضه في البطولة حتى الان.ايطاليا وانجلترا لم تقدما ما يعكس مستوى لاعبيهما الذين ينتشرون في ابرز الاندية الايطالية والانجليزية، ورغم حالات الاصابات والطرد التي واجهت كلا منهما، فان اداءهما الفني لم يكن مقنعا.

البرتغال انضمت الى قائمة المرشحين بقوة بعد اللمسات السحرية للاعبيها وفي مقدمتهم المخضرم لويس فيغو ما يخولهم الذهاب الى ابعد من ذلك في هذه البطولة، لكن الصورة غير واضحة تماما بالنسبة الى الاوكراني اندري شفتشنكو ورفاقه رغم وجودهم بين الكبار في ربع النهائي
 

sayednow

ستار جديد
6 منتخبات أوروبية في مواجهة البرازيل والأرجنتين ممثلتي أميركا اللاتينية

القوى التقليدية تسيطر على ربع النهائي ولا مكان لآسيا وأفريقيا والكونكاكاف



sport.370572.jpg




رسم الدور ربع النهائي من مونديال 2006 خريطة القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وسيطرت اوروبا بوجود 6 منتخبات مقابل منتخبي البرازيل والارجنتين من اميركا اللاتينية، بينما خرجت جميع فرق افريقيا واسيا ومنطقة الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى ـ والكاريبي).
وبوجود منتخبات البرازيل والمانيا والارجنتين وانجلترا وايطاليا وفرنسا، التي احرزت 15 من الالقاب الـ17 السابقة تثبت القوى التقليدية انها مازالت مسيطرة على اللعبة.

وفازت الاوروغواي باللقبين الاولين لكأس العالم عامي 1934 و1938، لكنها لم تتأهل الى النهائيات الحالية.

ولم تخالف المنتخبات الستة المذكورة الترشيحات بل كان تأهلها الى ربع النهائي منطقيا مقارنة مع انجازاتها السابقة والمخزون الهائل من اللاعبين في صفوف كل منها، وذلك بغض النظر عن عروضها في الدورين الاول والثاني حتى الان.

وقد انضم اليها منتخبا البرتغال وصيف بطل اوروبا 2004 واوكرانيا، الاول كان مقنعا جدا واستحق التأهل الى دور الثمانية لانه قدم مستويات جيدة، ولا يعتبر تأهله بالتالي مفاجئا، خلافا للثاني الذي يعتمد على اللياقة البدنية للاعبيه التي ساعدته في اجتياز المحطتين الاوليين بعد بداية اشبه بالكارثة بخسارته امام اسبانيا صفر ـ 4.

وفي مقارنة بربع نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 والذي تميز بـ«عولمة» كرة القدم بعد نتائج لافتة لمنتخبات من الصف الثاني على مرشحين للعب ادوار رئيسية حين بلغت كوريا الجنوبية والسنغال وتركيا والولايات المتحدة هذا الدور، بينما كانت فرنسا قد خرجت بطلة 1998 والارجنتين بطلة عامي 1978 و1986 من الدور الاول، وايطاليا الفائزة باللقب ثلاث مرات من الثاني.

اما في مونديال 2006، فيغيب اي ممثل للقارتين الافريقية والاسيوية عن دور الثمانية، وحتى ان منتخبات اسيا الاربعة وهي السعودية وايران وكوريا الجنوبية واليابان فكانت قد ودعت من الدور الاول، بينما بلغ منتخب افريقيا وهو غانا الدور الثاني قبل ان يخسر اول من امس امام البرازيل حاملة اللقب صفر ـ 3.

كما ان منتخبات اميركا الشمالية والكاريبي (منطقة الكونكاكاف) تفتقد الى حضور لها بعد خروج المكسيك امام الارجنتين في الدور الثاني. وكان يمكن الحديث عن منتخب اسيوي في حلبة المنافسة في حال تأهل استراليا لكنها خسرت بصعوبة بالغة امام ايطاليا بهدف في الوقت بدل الضائع سجله فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء في الدور الثاني. يذكر ان استراليا ستبدأ بخوض التصفيات المؤهلة الى المونديال المقبل في جنوب افريقيا عام 2010 ضمن القارة الاسيوية بعد حصولها على موافقة الاتحادين الدولي والقاري. وقد اثرت فترة الراحة للاعبين الدوليين التي فرضها الاتحاد الدولي قبل المونديال الحالي على نتائج المنتخبات الكبيرة خلافا لما حصل في مونديال 2002 حين عانى الكثير منها من الاصابة والارهاق، فانعكس ذلك على اداء منتخباتهم التي خرجت من دائرة المنافسة مبكرا.

* تفاوت في الأداء

* ويتفاوت اداء المنتخبات المتأهلة الى ربع النهائي في الدورين الاول والثاني، واربعة منها هي المانيا والارجنتين والبرازيل والبرتغال التي حققت اربعة انتصارات حتى الان، بينما عانت فرنسا وايطاليا في الدور الاول، وكانت انجلترا افضل حالا، اما اوكرانيا فتسير في حسابات مختلفة لكن لا يمكن تجاهلها بعد أن انضمت الى السبعة الكبار.

المنتخب الالماني فرض ايقاعه على منافسيه حتى الان، فرغم الخلل الدفاعي في مباراته الاولى ضد كوستاريكا فانه نجح في الفوز 4ـ2، ثم تغلب على بولندا 1ـ صفر والاكوادور 3 ـ صفر، قبل ان يتخطى السويد بهدفين نظيفين في الدور الثاني. وقدم اصحاب الارض اداء متوازنا حتى الان واظهروا ميلا كبيرا الى الهجوم والضغط على المنتخب المنافس، وستكون مواجهتهم مع الارجنتين الاختبار الاهم لهم لتأكيد احقيتهم باحراز اللقب متسلحين بعاملي الارض والجمهور الذي يزحف قبل ساعات الى الملاعب ويملأ الساحات الخارجية ايضا.

لكن المنتخب الارجنتيني كان الاكثر اقناعا وامتاعا حتى الان وصعد الى قمة الترشيحات لاحراز اللقب الثالث في تاريخه بعد ان قدم عروضا رائعة كشف خلالها لاعبوه عن مهاراتهم الفنية العالية، ان كانوا اساسيين او احتياطيين، وستكون ساعة الحقيقة ايضا في مواجهة المانيا في ربع النهائي لتأكيد هذه الترشيحات، وحقق المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي بعدد الالقاب (5) اربعة انتصارات حتى الان من دون ان يقدم اسلوبه المعهود باستثناء المباراة الثالثة في الدور الاول ضد اليابان التي انتهت بفوزه 4 ـ1، ولكن مدرب البرازيل الخبير كارلوس البرتو باريرا ليس قلقا تماما من هذه النقطة، معتبرا ان التاريخ لا يذكر المباريات الجميلة بل يتكلم فقط عن الابطال، من دون اغفال الاخطاء التي يقع فيها المنتخب خصوصا بتسرعه في تمرير الكرة.

ولم يعد الوقت يسمح باية اخطاء للبرازيليين لان المواجهة المقبلة ستكون مع فرنسا التي صدمتهم بثلاثية نظيفة في نهائي مونديال 1998 على ارضها، لكن هدافهم رونالدو استعاد ثقته بنفسه وسجل ثلاثة اهداف حتى الان فانفرد بالرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم (15 هدفا) والذي كان يحمله الالماني غيرد ميلر منذ عام 1974 برصيد 14 هدفا.

ولا يختلف وضع المنتخب الفرنسي كثيرا لانه تأهل الى الدور الثاني بصعوبة في مجموعته واعتقد البعض بأنها سهلة الى جانب سويسرا وتوغو وكوريا الجنوبية فانتظر حتى الجولة الاخيرة ليحجز بطاقته بفوزه على توغو، قبل المواجهة المنتظرة مع اسبانيا التي فرضت من خلال ما قدمته في الدور الاول نفسها مرشحة بارزة للقب، لكن الديك الفرنسي صاح اخيرا بفوزه 3 ـ1 مقدما افضل عروضه في البطولة حتى الان.

اما ايطاليا وانجلترا فكلتاهما لم تقدما ما يعكس مستوى لاعبيهما الذين ينتشرون في ابرز الاندية الايطالية والانجليزية، ورغم حالات الاصابات والطرد التي واجهت كلا منهما، فان اداءهما الفني لم يكن مقنعا.

البرتغال انضمت الى قائمة المرشحين بقوة بعد اللمسات السحرية للاعبيها وفي مقدمتهم المخضرم لويس فيغو ما يخولهم الذهاب الى ابعد من ذلك في هذه البطولة، لكن الصورة غير واضحة تماما بالنسبة الى الاوكراني اندري شفتشنكو ورفاقه رغم وجودهم بين الكبار في ربع النهائي.
 

sayednow

ستار جديد
مدرب إنجلترا يأسف لغياب ديكو عن البرتغال ولامبارد يأمل فك صيامه عن التهديف

إيزيبيو: البرتغال يمكنها تحقيق نتيجة أفضل من مونديال 1966


sport.370573.jpg




اعرب السويدي سفن غوران اريكسون مدرب منتخب انجلترا لكرة القدم عن اسفه لطرد لاعب وسط منتخب البرتغال ديكو الذي سيغيب عن مباراة الطرفين في ربع نهائي مونديال المانيا السبت المقبل.
وقال اريكسون «آسف دائما كلما غاب لاعب عن منتخبه، فديكو لاعب رائع، كما ان زميله كوستينيا لاعب مهم للمنتخب البرتغالي ايضا في وسط الملعب»، مضيفا «نفتقد ايضا مايكل اوين، ولكن هذه هي كرة القدم». وحصل كل من ديكو وكوستينيا على انذارين في مباراة البرتغال وهولندا في الدور الثاني التي فازت فيها الاولى 1 ـ صفر، وسيغيبان بالتالي عن المباراة ضد انجلترا في ربع النهائي. اما اوين، فقد وقع ارضا من تلقاء نفسه في مباراة انجلترا والسويد في الدور الاول (2ـ2) وتعرض الى اصابة في ركبته اليمنى ستبعده عن الملاعب لمدة خمسة اشهر.

ورفض الاتحاد الدولي (فيفا) التماس ديكو بالغاء البطاقة الثانية التي حصل عليها. وتابع اريكسون «اعتقد بأن لويس فيغو قادر على سد فراغ ديكو واللعب خلف المهاجم باوليتا، فسبق ان فعل ذلك ضد انغولا وكان خطرا وصنع هدف الفوز». وتخلص إريكسون اخيرا من القلق بشأن الاصابات في فريقه بعدما عاد الظهير الايسر غاري نيفيل إلى التدريبات بعد غياب استمر أسبوعين.

وغاب نيفيل مدافع فريق مانشستر يونايتد عن صفوف المنتخب في المباريات الثلاث الماضية للفريق لكنه شارك في التدريبات امس كاملة وسيكون مستعدا للمشاركة في المباراة امام البرتغال.

وإذا قرر إريكسون ألا يخاطر بمشاركة نيفيل فإنه يرجح أن يدفع باوين هارغريفيز لاعب بايرن ميونيخ الالماني مثلما حل مكانه في المباراة التي فاز فيها المنتخب الانجليزي على نظيره الاكوادوري 1/صفر يوم الاحد الماضي في الدور الثاني. من جانبه يسعى لاعب وسط تشيلسي ومنتخب انجلترا فرانك لامبارد الى فك صيامه عن التهديف امام البرتغال في الدور ربع النهائي.

ولم يسجل لامبارد ( 23 هدفا لفريقه تشيلسي ومنتخب بلاده هذا الموسم) أي هدف في المباريات الاربع التي خاضتها انجلترا حتى الان في النهائيات على الرغم من الفرص العديدة التي سنحت له.

وكان لامبارد مصمما على فك الصيام ضد الاكوادور (1ـ صفر) في الدور الثاني لكن قلة الحظ وقفت عثرة في وجهه، بيد انه اكد عدم استسلامه معتبرا ان دوره في التسجيل قادم لا محالة. وقال لامبارد «الكرة لا تريد دخول المرمى في المونديال بالنسبة لي، في الوقت الذي القى فيه نجاحا كبيرا في تسجيل الفرص التي اقوم بصنعها في مبارياتي السابقة»، مضيفا «للاسف انها كأس العالم وقد مرت حتى الان 4 مباريات من دون ان انجح في هز الشباك في الوقت الذي تسير فيه الامور جيدا في التدريب». وتابع «ان ذلك ليس نادرا بالنسبة للاعب وسط الملعب لكن بالنظر الى مميزاتي فانا اتوقع التسجيل». ويعقد لاعبو المنتخب الانجليزي امالا كبيرة على لامبارد للتسجيل وخصوصا بعد اصابة المهاجم مايكل اوين التي ابعدته عن النهائيات.

ولا يبدي اريكسون تخوفه من فترة الفراغ التي يمر بها لامبارد مبديا ثقته الكبيرة في لاعب وسطه وفي امكانية تسجيله الاهداف، وقال «لست مشغول البال، انه يصنع العديد من الفرص وبقليل من الحظ سيترجم احداها داخل الشباك ابتداء من الدور ربع النهائي».

واوضح لامبارد ان حالته المعنوية الشخصية لا تخلق له اي مشكلة ما دام المنتخب الانجليزي يفوز في المباريات حتى وان كان الامر بنتائج صغيرة. وقال لامبارد «ما يرضيني وعزائي الوحيد هو اننا نواصل انتصاراتنا في المباريات التي نخوضها».

ومنح اريكسون حرية كبيرة للامبارد في المباراة ضد الاكوادور لمساندة الهجوم عندما اشرك لاعب الوسط مايكل كاريك، بيد ان نجم تشلسي فشل في طرق مرمى المنتخب الاميركي الجنوبي.

ويقول لامبارد «أعتقد بان اسلوب لعبنا لم يكن فعالا. كان ضروريا ان يكون لدينا لاعب اضافي في وسط الملعب، لكن للاسف لم نتمكن من سحقهم في الشوط الاول، وبعد ذلك اي في الشوط الثاني وضعناهم تحت الضغط». وبعد يوم راحة في معسكره في بادن بادن، شحن المنتخب الانجليزي بطارياته ويأمل في استعادة نجمه لامبارد قوته النارية. وقال لامبارد «انطلاقا من الان، أعتقد بأننا أصبحنا مطالبين برفع مستوى لعبنا، وذلك ينطبق على الجميع»، مشيرا الى ان الارجنتين بعد عروضها الرائعة في الدور الاول عانت الامرين ضد المكسيك قبل ان تتخطاها 2ـ1 في الوقت الاضافي.

وفي المقابل أعلن اسطورة كرة القدم البرتغالية ايزيبيو ان منتخب بلاده الحالي بقيادة لويس فيغو بامكانه «الذهاب أبعد من منتخب عام 1966 عندما خرج من الدور نصف النهائي على يد انجلترا. ولا تزال حسرة الاقصاء في حديث ايزيبيو رغم مرور 40 عاما على مونديال 1966 في انجلترا، وقال في هذا الصدد «عندما انتهت المباراة (2ـ1 لصالح انجلترا)، رفعت رأسي الى السماء وقلت: ما هي الخطيئة التي ارتكبتها يا الهي انها كرة القدم».

وتخلفت البرتغال صفرـ2 قبل ان تقلص الفارق في الدقيقة 82 من ركلة جزاء، بيد ان الاندفاع الهجومي للبرتغاليين في الدقائق الاخيرة لم يغير النتيجة وهو ما يعتبره ايزيبيو، الموزامبيقي الاصل، حتى الان «أسوأ لحظة في حياتي وفي الوقت نفسه افضل مباراة في المونديال لان البرتغال لعبت مهاجمة مثل الانجليز الذين كانوا يبحثون عن الفوز». وذرف ايزيبيو الدموع بعد نهاية المباراة بيد ان عزاءه الوحيد كان المركز الثالث بالفوز على الاتحاد السوفياتي بقيادة الحارس العملاق ليف ياشين، وتتويجه هدافا للمونديال برصيد 9 اهداف. وبعد ايام قليلة رفع بوبي تشارلتون كأس العالم التي كان يتمنى ايزيبيو احرازها كما توج بعد أشهر بالكرة الذهبية لافضل لاعب وخلف ايزيبيو في هذه الجائزة. وبمناسبة مباراة البرتغال وانجلترا في الدور ربع النهائي السبت المقبل في غيلسنكيرشن اجرى ايزيبيو الملقب بـ«الفهد الاسود» مقارنة بين نصف نهائي 1966 وربع نهائي 2006، وقال «المنتخب الحالي لا يقل شأنا عن منتخب 1966، فهو لديه عقله المدبر: فيغو حامل الكرة الذهبية عام 2000. وانجلترا لها (ديفيد) بيكام، واذا لم يحرز الاخير الكرة الذهبية فان قدمه اليمنى رائعة وقد أثبت ذلك ضد الاكوادور في ثمن النهائي عندما سجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده الذي قدم عرضا مخيبا».

ويعول ايزيبيو على فيغو للثأر من انجلترا بعد 40 عاما من مونديال 1966، كما يعول ايضا على خليفته في خط الهجوم بيدرو باوليتا الذي حطم الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية في البرتغال برصيد 46 هدفا بعدما كان الرقم السابق بحوزة ايزيبيو وهو 41 هدفا. الا ان باوليتا لا يحبذ مقارنته بايزيبيو ويقول في هذا الصدد «ايزيبيو سيبقى ايزيبيو، ليس هناك شيء لمقارنتي به، كما لا يجب المقارنة بين انجلترا والبرتغال في مونديالي 1966 و2006». اما فيغو فيقول «هدفنا احراز اللقب العالمي، لكن اذا خرجنا من دور الاربعة فان ذلك سيكون رائعا أيضا».
 

sayednow

ستار جديد
رودريغيز نجم الأرجنتين يوجه تحذيرا للألمان.. وكلوزه مستعد للتحدي

قبل مواجهة الغد الحاسمة في ربع النهائي

sport.370574.jpg




يأتي الخطر من جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، الجمهور انتظر خافير سافيولا وهرنان كريسبو وخوان رومان ريكيلمي او ليونيل ميسي لتسجيل هدف الفوز في مرمى المكسيك في الدور الثاني، لكن ماكسي رودريغيز هو من فعلها بتسجيله هدفا رائعا بتسديدة قوية بيسراه (2 ـ 1 بعد وقت إضافي).
وتهاب جميع المنتخبات المنافسة «الجهة اليسرى» لمنتخبات اميركا الجنوبية، بيد ان الخطر جاء هذه المرة من الجهة اليمنى عندما استغل لاعب وسط اتلتيكو مدريد رودريغيز كرة عرضية فهيأها لنفسه على صدره وأطلقها بقوة على الطائر بيسراه فعانقت الزاوية اليمنى البعيدة للحارس المكسيكي اوزفالدو سانشيز في الدقيقة 98. وخرج رودريغيز من ظل نجوم المنتخب الأرجنتيني وبدأ يفرض نفسه اساسيا على التشكيلة الاساسية «كقاتل صامت»، وهذه العبارة التي يستخدمها المتابعون لكرة السلة الاميركية لاختيار اللاعب الذي لا يتوقع ان يلعب دورا بارزا في المباراة، لكنه يقلب الطاولة على الجميع. ولفت رودريغيز، 25 عاما، الأنظار في المباراة ضد صربيا بتسجيله ثنائية (6 ـ صفر) قبل ان يعزز رصيده بهدف ثالث في مرمى المكسيك وبات يحتل المركز الثاني على لائحة الهدافين في المونديال.

وكان الهدف في مرمى المكسيك السادس لرودريغيز في17 مباراة دولية. ولم يكن تألق رودريغيز مفاجأة بالنسبة الى مدربه خوسيه بيكرمان لأنه سبق وأشرف على تدريبه عندما كان ضمن منتخب الشباب الفائز ببطولة العالم عام 2001 في الأرجنتين عندما سجل 4 أهداف احدها في المباراة النهائية. ويكرس رودريغيز قوة المنتخب الأرجنتيني والتي لا تتوقف على لاعب معين بل بإمكان أي لاعب في التشكيلة قلب النتيجة عندما تتوقف الماكينة الهجومية وتعجز عن هز الشباك. وأكد رودريغيز ذلك في المباراة ضد المكسيك عندما أنسى الجميع محاولات ريكيلمي وسافيولا وكريسبو وميسي فصنع لنفسه مجدا سيضمن له مكانا رئيسيا في التشكيلة ولفترة طويلة.

وكان رودريغيز واستيبان كامبياسو فعلاها ضد صربيا ومونتينيغرو عندما سجلا الأهداف الثلاثة للأرجنتين في الشوط الاول، رودريغيز في الدقيقتين 6 و41، وكامبياسو في الدقيقة 31، قبل ان يضرب المهاجمون ويضيفون ثلاثية عبر كريسبو (78) وتيفيز (84) وميسي (88).

وستكون المباراة بين الارجنتين والمانيا في ربع النهائي غدا مواجهة بين اسلوبين مختلفين، الشمال ـ الجنوب، وقال مدرب المكسيك الأرجنتيني الأصل ريكاردو لافولبي في هذا الصدد: «منتخبات مثل الارجنتين او البرازيل لها مؤهلات كبيرة في اللعب بفضل الفنيات الفردية للاعبيها، فيما تتقن المنتخبات الأوروبية اللعب الجماعي». وقال رودريغيز عقب الفوز على المكسيك موجها تحذيرا الى الالمان «فريقنا في افضل حالاته وبامكانه الفوز على اي منتخب».

وأشار رودريغيز الى ان الفريق تنتظره مباراة حامية الوطيس وجميع اللاعبين سينهضون للقيام بواجباتهم على الوجه الاكمل ليكونوا عند حسن الظن بهم.

وأضاف «على اللاعبين الألمان ان يظهروا اكثر مما كان لديهم بالفعل خلال البطولة حتى يتمكنوا من الحاق الهزيمة بالارجنتين».

أما زميله تفيز فقال «إنني احب اللعب وسط جمهور ضدي، نحن لاعبي الأرجنتين اعتدنا على ذلك.. اللاعبون العظام والفرق العظيمة تبرهن على مكانتها هناك في اللقاءات الصعبة».

في المقابل اعلن مهاجم منتخب المانيا لكرة القدم ميروسلاف كلوزه هداف المونديال حتى الآن برصيد 4 أهداف انه مستعد للتحدي وان الارجنتين غير محظوظة بالوقوع في مواجهة فريقه في الدور ربع النهائي.

وقال كلوزه: «لسنا قلقين على الإطلاق من مواجهة الأرجنتين، على الرغم من اننا ندرك انها منتخب قوي ومرشح بقوة لاحراز اللقب». وأضاف «لكن الارجنتين غير محظوظة لوقوعها في مواجهتنا، لأننا سنحاول ان نجعلها تحزم حقائبها مبكرا». وكشف أن« منتخب الارجنتين يملك لاعبين كبارا، لكننا ندرك تماما أنن اذا ضغطنا عليهم لمدة 90 دقيقة قد يرتكبون الأخطاء».

واعتبر كلوزه ان الفارق بين المباراة الاخيرة التي جمعت المنتخبين في بطولة كأس القارات قبل عام بالتحديد وانتهت بتعادلهما 2 ـ 2 ومباراة الغد، ان «المنتخب الألماني في كامل لياقته البدنية حاليا، وندرك ايضا ان المباراة ضد الأرجنتين هامة جدا بالنسبة الى الهدف الذي وضعناه وهو إحراز اللقب». وختم «وضعت العديد من الأهداف قبل انطلاق المونديال ولم أحققها بالكامل حتى الآن وآمل أن يتم هذا الأمر في الأسبوعين المقبلين».

لكن الفريق الأرجنتيني الذي حضر مكتمل النجوم يريد أيضا مواصلة المشوار، ولا شك في أن أكثر لاعبي المنتخب سعادة هذه الايام هو هرنان كريسبو الذي تبدو فرحته ابعد من تسجيله ثلاثة أهداف حتى الآن، اذ يستمتع هذا المهاجم الخطير بخروجه اخيرا من ظل مواطنه الهداف التاريخي غابريال عمر باتيستوتا.

وقضى باتيستوتا على جميع حظوظ المهاجمين الذين عاصروا حقبته بخطف مكانه الأساسي في صفوف المنتخب الأرجنتيني، وآخرهم كريسبو الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في مونديالي فرنسا عام 1998 وكوريا الجنوبية واليابان عام 2002، مكتفيا بالتفاعل مع تحركات «باتيغول».

وإذ بدا الأخير في المونديال الآسيوي ثقيل الحركة وعاجزا عن مجاراة خصومه، منحه سجله الغني شارة القيادة وطغت نجوميته على زملائه، اذ لطالما اعتبر النجم الأبرز منذ اعتزال الأسطورة دييغو ارماندو مارادونا، وخصوصا انه صاحب الرقم القياسي الأرجنتيني في عدد الأهداف الدولية برصيد 57 هدفا. وربما هذا الأمر يثير استغراب الكثيرين، وعلى رأسهم المدركون لتاريخ الكرة الأرجنتينية والهدافون الذين تعاقبوا عليها، ويوجدون الآن خلف باتيستوتا على قائمة الشرف. ومن هؤلاء هداف المونديال الاول عام 1930 غييرمو ستابيلي برصيد 8 أهداف، وهذا الرقم عينه سجله مارادونا ليتقاسم وسلفه المركز الثاني لأفضل هدافي الأرجنتين في تاريخ كأس العالم، ومنهم هداف مونديال 1978 ماريو كمبس الذي سجل عامذاك 6 أهداف.

ويتربع اليوم باتيستوتا الذي سجل عشرة أهداف في كأس العالم على عرش هدافي «بلاد التانغو»، لكن كريسبو أعلن بأهدافه الثلاثة في المونديال الحالي استعداده لدخول دائرة التحدي على جبهاتها المختلفة، وخصوصا بعدما رفع رصيده الى 32 هدفا دوليا جعلته في المركز الثالث خلف مارادونا صاحب 34 هدفا دوليا. ويبقى المستفيد الأكبر من حماسة كريسبو مدرب المنتخب خوسيه بيكرمان الذي لقي نعمة لا مثيل لها بتألق مهاجم تشيلسي الانجليزي وزميله في خط المقدمة خافيير سافيولا، الى جانب صاحب الهدف الأسطوري في مرمى المكسيك رودريغيز.

ويقول كريسبو عن ارتياحه للعب مع سافيولا دون سواه «يزداد التفاهم مع سافيولا مباراة بعد اخرى، وأشعر بارتياح تام واستقرار في المركز الذي أشغله».

والى جانب كريسبو وسافيولا يمكن لبيكرمان ان يعول على الواعدين كارلوس تيفيز وليونيل ميسي المتوقع ان يأخذا دورا حاسما في المباراة أمام ألمانيا ضمن الدور ربع النهائي.

ولا يخفى على احد ان المباراة المذكورة التي سيحتضنها الملعب الاولمبي في برلين تحمل العنوان الأبرز في المونديال الحالي بالنظر الى ثقل الفريقين اللذين تواجها في نهائيين متتاليين عامي 1986 (فازت الارجنتين 3 ـ 2) و1990 (فازت المانيا 1 ـ صفر).
 

sayednow

ستار جديد
عودة زيدان تتسبب في شقاء الإسبان


sport.370571.jpg


أثبت لاعب كرة القدم الفرنسي الدولي زين الدين زيدان، أن الحرس القديم للمنتخب ما زال قادرا على استعادة توازنه وتحقيق الانتصارات، حيث وجه الفريق صفعة قوية للمنتخب الاسباني بلاعبيه الشبان، وحجز تذكرته إلى دور الثمانية في مونديال 2006.
وكان زيدان قد احتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين الاسبوع الماضي، قبل أن يعود لصفوف المنتخب في مباراته أمام إسبانيا، بعد انتهاء إيقافه الذي حرمه من خوض المباراة الثالثة لفرنسا بالدور الاول امام توغو، لحصوله على إنذارين.

وكانت عودة زيدان موفقة للغاية، حيث قاد منتخب «الديوك الزرقاء» مع زميله باتريك فييرا، للاطاحة بالمنتخب الاسباني من البطولة بعد التغلب عليه 3/1.

وكان زيدان الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل عامين، وبالتحديد في أعقاب إخفاق المنتخب الفرنسي وخروجه المبكر من بطولة كأس الامم الاوروبية 2004، قد تراجع عن قراره العام الماضي، لينقذ الفريق في التصفيات الاوروبية المؤهلة لكأس العالم، بعد أن كان المنتخب مهددا بعدم التأهل. ورغم الاداء المتواضع لزيدان في أول مباراتين بالمونديال الحالي، اللتين تعادل فيهما الفريق الفرنسي مع المنتخبين السويسري سلبيا والكوري 1/1، عاد زيدان بقوة وقاد الفريق للفوز على المنتخب الاسباني وسجل الهدف الثالث بمهارة واقتدار، في الوقت الذي كان يبحث فيه المنتخب الاسباني عن هدف التعادل.

وأظهر زيدان، وهو ابن أحد المهاجرين الجزائريين إلى فرنسا، أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ورغم ذلك يظل زيدان الذي لعب الكرة في البداية في شوارع مدينة مرسيليا الفرنسية محتفظا بتواضعه.

وقال زيدان، قائد المنتخب الفرنسي، «هناك رغبة جماعية لدى الفريق لتلأهل للادوار التالية، إنه أمر جيد للغاية والمهم هو أننا فزنا بالمباراة».

وساعد زيدان المنتخب الفرنسي أيضا على محو الذكريات الاليمة للخروج مبكرا من الدور الاول لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وهي البطولة التي لم يحرز فيها الفريق أي فوز ولم يسجل أي هدف.

وقال زيدان «أردنا تحقيق أشياء رائعة في المباراة أمام إسبانيا لنبرهن على أن المنتخب ما زال لديه الكثير لم يقدمه في مباريات الدور الاول».

واستعد زيدان الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة والفائز بلقب أفضل لاعب في أوروبا عام 2000 للاعتزال نهائيا على المستويين المحلي والدولي بعد كأس العالم الحالية، بعد أن قضى موسمين سيئين مع ريال مدريد الاسباني.

ولكن ما من أحد يريد الاعتراف بأن زيدان سيترك الملاعب عقب البطولة. وقال ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي «قد يكون فريقي باقة من اللاعبين البارزين والمخضرمين .. لكن عندما سجل زيزو (زيدان) الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة أصبح سيناريو المباراة أمرا لا يمكن تصديقه».

وبعد 22 عاما من فوز المنتخب الفرنسي على نظيره الاسباني في نهائي بطولة كأس الامم الاوروبية 1984 كانت الفرصة سانحة أمام المنتخب الاسباني للثأر، لان الاخير اظهر مهارات عالية بلاعبيه الشباب في الدور الاول، لكن المنتخب الفرنسي تطور في اللحظة المناسبة لينتزع فوزا مستحقا.

ولم يكن إخفاق المنتخب الاسباني وهزيمته أمام الفريق الفرنسي شيئا غريبا في إطار مشاركاته بالمونديال، فقد فشل في عبور دور الثمانية في أي من بطولات كأس العالم التي شارك فيها من قبل، بل إنه فشل في تجاوز دور الستة عشر في ثلاث من آخر خمس بطولات.

ويبدو ان الجمهور الذي كان يمني النفس بانجاز للفريق الاسباني بعد العروض القوية بالدور الاول، خرج عن طوره غير مصدق السقوط امام فرنسا، فراح الالاف ممن تابعوا المباراة امام الشاشات العملاقة في مدريد يدمرون كل ما حولهم ودخلوا في صدام عنيف مع رجال الشرطة.
 

sayednow

ستار جديد
وزراء فرنسا سعيدون بتأهل فريقهم لدور الثمانية بالمونديال


large512873.jpg



أبدى الوزراء الفرنسيون بعد جلسة مجلس الوزراء برئاسة الرئيس الفرنسى جاك شيراك عن رضاهم بتأهل منتخب بلادهم لدور الثمانية ضمن منافسات بطولة كأس العالم المقامة بألمانيا.

جاء ذلك بعد تغلب فرنسا على أسبانيا بثلاثة أهداف لهدف واحد بدور الـ 16, الامر الذى أهل الديوك لمواجهة البرازيل بدور الثمانية فى فرانكفورت.

من جهته أعرب وزير الحكم المحلى كريستيان ايستروزى عن سعادته بهدف التعادل الذى أحرزه لاعب فرنسا فرانك ريبيرى, بعد أن راوج بذكاء حارس مرمى اسبانيا ليفتح الطريق لفرنسا للتاهل لدور الثمانية للقاء البرازيل.

كما أعرب جون فرنسوا لامور وزير الشباب و الرياضة عن فخره بالمنتخب الفرنسى مؤكداً أن المنتخب الفرنسى الحالى يتمتع بنفس القوة التى كانت لمنتخب فرنسا الذى فاز بكأس العالم عام 1998, وبكأس اوروبا عام 2000, رغم أنه رفض التكهن بنتيجة مبارة فرنسا والبرازيل.

أما وزيرعزوز بيجاج وزير تكافؤ الفرص (من أصل جزائرى ) فقد أكد أنه كان واثقاً تماماً من فوز فرنسا على أسبانيا, مطالباً المنتخب الفرنسى من راقصو البرازيل بطل العالم.

بينما فرنسوا باروان وزير فيما وراء البحار فقد عبر عن عن اعجابه بهدف زين الدين زيدان الثالث فى مرمى اسبانيا واصفاً الهدف بأنه رمز الكرامة لأنه اكد احالة الاسبان للتقاعد مبكرا بعد أن تعهد الأسبان قبل المبارة بسرعة احالة زيدان الى المعاش.


الجدير بالذكر أن حوالى 4 لاعبين هم فابيان بارتيز, و ليليان تورام و باتريك فييرا, وزين الدين زيدان من المنتخب الفرنسى الحالى كانوا ضمن المنتخب الفرنسى الذى حقق لفرنسا أول فوز لها ببطولة كأس العالم فى عام 1998 بفوزه على البرازيل فى المبارة النهائية.
 

sayednow

ستار جديد
نانسي عجرم تمتنع عن الغناء وتشجع البرازيل



large480846.jpg


ماشي يا برازيل حتي نانسي

فرضت احداث بطولة كأس العالم الثامنة عشر لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا نفسها علي الساحة بقوة ليست الرياضية فقط بل علي الحياة العامة سواء كانت فنية أو سياسية أو اقتصادية .

وظهر تأثير المونديال بشكل واضح حينما امتنعت المطربة ذائعة الصيت نانسي عجرم عن الغناء وتفرغت لمشاهدة مباريات كرة القدم فى المونديال خاصة انها تشجع المنتخب البرازيلي بجنون وتتمني ان يفوز بكأس العالم .

وتعتبر نانسي ون المطربات المهتمين بالرياضة خاصة انها ترى أن الرياضة والفن وجهان لعملة واحدة، وان هناك علاقة وثيقة بين كرة القدم والفن .

وأوضحت المطربة المحبوبة انه ترى في البرازيلي رونالدينيو لاعب فذ واعتبرته أحسن لاعب في العالم عن جدارة واستحقاق ، وقالت ايضا إنها خلال المونديال لا تقوم بأي حفلات لأن هوايتها الأولى متابعة كرة القدم .

وأشارت نانسى إلي إن أفضل حفلاتها هي التي تؤديها بالاستادات، وهو ما سيحدث فعلا في الحفل التي ستؤديه بعد نهاية المونديال بإستاد الإسكندرية في مصر ، مشيرة إلى ان أنها اتفقت أيضا على أن تؤدي أحد الحفلات بأحد الاستادات بالإمارات في فترة الشتاء القادم .

وأكدت المطربة اللبنانية علي انها كانت محظوظة بدرجة كبيرة حينما قامت بغناء أغنية وطنية مصرية وبعدها مباشرة استطاع الفريق المصري الفوز بكأس الأمم الأفريقية ، خاصة ان البعض اعتبر نانسي عجرم وش الخير وسبب فوز المنتخب المصري بالبطولة الأفريقية .

ونصحت نانسى كل زملائها المطربين أن يتابعوا كأس العالم بداية من الدور الثاني حيث تشتد المنافسات، فكأس العالم مناسبة لا تتكرر سوى كل أربع سنوات .
 
أعلى