أياب دور نصف النهائي
دي ماتيو × برشلونة
تقدم تشيلسي بهدف نظيف حمل تَوقيع الفيل الإفواري "ديديه دروجبا" في مفاجأة لم يتوقعها عدد كبير من عشاق البرسا ضمن مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012 والتي اُقيمت على ملعب ستامفورد بريدج.
توقعنا هنا في النسخة العربية لجول.كوم خلال الجزء الأول من هذه الزاوية (على كرسي المدير الفني | دي ماتيو × برشلونة) فوز تشيلسي، نعم النتيجة التي توقعناها كانت 1/3، لكن الشريحة الأكبر من الزوار تعجبوا من تفكيرنا أساساً في توقع فوز فريق مَزقته الظروف الصعبة هذا الموسم بإقالة مدربه البرتغالي "فيلاش بواش" وابتعاد عدد من عناصره الأساسية عن مستواهم المعهود على فريق أخر كبرشلونة يصول ويجول في أوروبا والليجا منذ أعوام مضت ويعيش ثبات فني وإداري كبير...لكن الفوز كان حليف تشيلسي بمدربه المؤقت دي ماتيو لاتباعه جزء كبير من بعض مما كتبناه في التحليل السابق من زاوية على كرسي المدير الفني.
على أي حال، فوز تشيلسي بهدف نظيف كان الأمر الطبيعي بعد غلق المساحات بهذه الكيفية على نجوم البرسا، ونفس النتيجة (الفوز) كانت يجب أن تحدث في مباراة الإياب بين الفريقين عام 2009 ويتأهل تشيلسي للنهائي لمواجهة مانشستر يونايتد على الملعب الأوليمبي بالعاصمة الإيطالية روما، لكن هفوات الحكم هينينج منعت البلوز من تسجيل الهدف الثاني وحسم اللقاء ليسجل إنييستا الهدف القاتل.
الشيء الوحيد الذي اختلف عن لقاء عام 2009 هذا العام هو عدم وجود حكم بمستوى متواضع كالحكم النرويجي "هينينج" حيث تم الاستعانة بحكم ذا قدرات عالية يُدعى "بريش" من ألمانيا، استطاع قيادة المباراة بإحترافية، فلم نشعر بوجوده من الأساس في المباراة رغم الأحداث الساخنة التي واجهت دروجبا ثم ميسي...(وتم اختيار الحكم بريش ليكون بطلاً للقطة اليوم بعد المباراة - اضغط هنا لقراءة الموضوع).
في هذا التحليل الشامل سنتحدث عن الكيفية التي يجب أن يُدير بها المدرب الإيطالي لتشيلسي "روبرتو دي ماتيو" مباراة الإياب أمام البرسا على ملعب كامب نو مساء الثلاثاء كي يُحقق الإنجاز الذي عَجز عن تحقيقه مواطنه "كلاوديو رانيري" عام 2004 حين واجه موناكو في الدور قبل النهائي، وهو نفسه الإنجاز الذي تعذر على "مورينيو، هيدينك وأنشيلوتي" الوصول إليه في السنوات القليلة الماضية.
التضحية
يقبع تشيلسي في المرتبة السادسة بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 58 نقطة بفارق أربع نقاط فقط عن نيوكاسل يونايتد الرابع والذي اقترب كثيراً من تحقيق حلم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ولا يتقدم توتنهام سوى بنقطة يتيمة عن تشيلسي في المركز الخامس.
وعلى الرغم من أن فارق النقاط بين تشيلسي وبقية منافسيه ليس بالكبير إلا أن روبرتو دي ماتيو لعب على التعادل في مباراته الأخيرة بالبطولة أمام مضيفه "آرسنال" بعد ظهر السبت الماضي، فقد أراح معظم عناصره الأساسية التي شاركت ضد توتنهام وبرشلونة الاسبوع الفارط، وعددهم (ثمانية لاعبين) وأبقى على "تيري، كاهيل وبيتر تشيك" فقط في التشكيل الأساسي.
لكن هذا لا يعني أن دي ماتيو فكر بنسبة 100% في مباراة برشلونة منتصف الاسبوع، لاعتماده على اثنين من أسرع اللاعبين أمام آرسنال هما "توريس وستوريدج" لعل وعسى يَخطف بواسطة أحدهما هدفاً من آرسنال إثر هجمة مضادة، لكنهما كانا مثل بقية العناصر الأساسية والاحتياطية يُفكران أكثر من اللازم في رحلة كامب نو، فخرج أدائهما بهذا الشكل المُخيب للآمال.
ما فعله دي ماتيو ضد آرسنال يُعد تضحية واضحة منه بما تبقى لتشيلسي من آمال في الترشح لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ففوزه كان سيضغط بقوة على نيوكاسل الذي تنتظره مواجهة غاية في الصعوبة مع مانشستر سيتي العائد للمنافسة على لقب الدروي في الثلاث جولات الماضية بانتصارات عريضة على "ويست بروميتش البيوم، نوريتش سيتي وولفرهامبتون"، بالتالي فإن ما فعله دي ماتيو بإراحة ثمانية عناصر كاملة قبل مواجهة برشلونة وهو يعرف جيداً أن المتبقي "أربع مباريات فقط" تُعد مُقامرة بمستقبل الفريق وهو ما قد يؤدي لتكرار سيناريو ليفربول الذي جازف مدربه "بينيتيز" كثيرًا فدفع ليفربول الثمن باهظاً بخسارة الملايين التي تعود على خزائن النادي جراء المشاركة في دوري الأبطال وهو ما أثر بالسلب فيما بعد على سوق الانتقالات وغيرها من أمور اقتصادية وفنية..وربما تكون هذه النقطة عامل مساعد لتشيلسي لتعويض الاخفاق المحلي والتشبث بأمل التتويج للمرة الأولى في التاريخ بدوري أبطال أوروبا، فهو الفريق الوحيد الذي لم يفعلها في أندية المربع الذهبي هذا العام.
أهداف المواجهة
أضحى تشيلسي وبدون أدنى شك الطرف المفضل عند مكاتب المراهنات حين يحل ضيفاً على برشلونة لقاء الإياب لسابق تحقيقه الفوز بهدف نظيف في لقاء الذهاب.
ودي ماتيو عليه استخدام هذه الإيجابية لصالحه بشتى السبل وفي كل الاتجاهات خاصةً الاتجاه النفسي بتذكير لاعبيه بأنهم الطرف المفضل ولا حاجة للخوف من شيء على ملعب كامب نو الذي سجلوا عليه من قبل خاصةً (دروجبا ولامبارد)، فبإمكانهم بشيء من التركيز إحراز هدف أخر لأن البرسا حين يتأخر يندفع بكل خطوطه إلى الأمام، ومن هنا يجب استغلال اندفاع الخصم، وهذا أهم هدف من أهداف المواجهة، اللعب على الهجمات المرتدة باستخدام السرعات والكرات الطولية والتي كشفت دفاع البرسا المتشقق على حقيقته في لقاء الذهاب ومن ثم في لقاء الكلاسيكو ضد ريال مدريد، وحتى تشيلسي لديه مهاجمين على مستوى أفضل من مستوى مهاجمي ريال مدريد، فلا يُمكن مُقارنة خبرة وحيوية وجسارة دروجبا بكريم بنزيمة، وتوريس كإمكانيات ومهارات وعلو كعب على برشلونة يتجاوز "هيجوين" بمراحل، لكن يلزمه بعض الثقة.
الاستراتيجية
أولاً: تشيلسي عليه أن يتذكر دائماً بأنه خلال العقد الماضي قد عَذب برشلونة وفالنسيا بالذات في إسبانيا، سواء في مراحل اقصائية أو مرحلة دور المجموعات، ففي تلك المباريات تمكن نجومه من إحراز الأهداف خارج ستامفورد بريدج، ففي عام 2004 خسر الفريق في كامب نو 1/2 وفاز في الإياب 2/4، وفي إياب ثمن النهائي 2006 تعادل 1/1 بعد خسارته في ستامفورد بريدج 2/1، وفي إحدى مباريات دور مجموعات 2006 سجل هدفين في كامب نو بقيادة لامبارد ودروجبا، وفي نفس الموسم هزم فالنسيا في ربع النهائي بهدفين لهدف على ملعب المستايا، وفي الموسم التالي عاد ليهزم فالنسيا بنفس النتيجة لكن لحساب دور المجموعات بطولة 2007/2006.، وكانت المرة الوحيدة التي لم يُسجل فيها الفريق على كامب نو عام 2009 حين أراد المدرب "جوس هيدينك" ذلك بلعبه بطريقة دفاعية بحته لاستدراج البرسا في الإياب وحسم اللقاء بهدف أو هدفين، لكنه كان يَجهل ما يُخبئه القدر مع هينينج.
ثانياً: استراتيجية الضرب ثم الركض، أو النوم والنوم ثم اللدغ، فبدون تسجيل ولو هدف قد يجد تشيلسي نفسه خارج المسابقة لأن البرسا يمكنه التسجيل في أي وقت، ومهما فعل دفاع تشيلسي مع مُساندة الحظ وتألق الحارس بيتر تشيك ومساعدة (القائم والعارضة)، لا يمكن لكل هذه العوامل الصمود أكثر مما صَمد دفاع إنتر نسيونالي الإيطالي عام 2010، ولكن الإنتر وقتها كان لديه مُبرراته للانكماش أكثر من اللازم في الدفاع لسابق تسجيله ثلاثة أهداف في لقاء الذهاب.
ثالثاً: عدم منح الأظهرة أي مسؤوليات بمساندة خط الوسط والبقاء في المناطق الخلفية وعدم تجاوز منطقة الوسط، لأن أي تهور من الأظهرة ستكون عواقبه أكثر من وخيمة.
رابعاً: اتضح من لقاء الذهاب وجود عيوب قاتلة لدى تشيلسي في منطقة الظهير والجناح الأيمن، وهو الأمر الذي استغله جوارديولا على أكمل وجه بالضغط بسيسك فابريجاس وإنييستا، وكاد يُسجل مرتين في الشوط الأول ومثلهما في الشوط الثاني، ومن الضروري غلق هذه الجهة بإيفانوفيتش وجاري كاهيل واشراك لاعب أقوى من ماتا على الجهة اليمنى ليكون ستوريدج أو راميريز مثلاً ويميل إيسيان إذا لعب على تلك الجهة لمساندتها.
خامساً: لضمان هجمات مضادة مُحكمة واضعاف منطقة المناورات عند الخصم على دي ماتيو الاستعانة بماتا في منطقة صناعة الألعاب جوار ميريليش ولامبارد ومن خلفهم إيسيان أو جون أوبي ميكيل، بدلاً من اللعب بماتا في منطقة الجناح التي لا يُجيد فيها بأي حال من الأحوال، وهذا ما رأيناه سواء في عهد المدرب فيلاش بواش حين كان يُصر على وضعه في الجناح الأيسر أو في عهد روبرتو دي ماتيو الذي جربه كجناح أيمن أمام البرسا في لقاء الذهاب رغم أنه قبل عدة أيام أمام توتنهام لعب واحدة من أفضل مبارياته كلاعب وسط حر (صانع ألعاب تحت رأس الحربة) فقد صنع هدفين وسجل هدف، وكان كالغصة في حلق باركر الذي لا تقل قوته في شيء عن قوة لاعب وسط دفاع برشلونة بوسكيتس أو حتى ماسكيرانو لو افترضنا جدلاً أن جوارديولا سيعتمد على بيكيه في الدفاع والدفع بماسكيرانو في الوسط جوار بوسكيتس للتصدي لدروجبا وراميريز على وجه الخصوص.
سادساً: الركلات الثابته مهمة جداً لتشيلسي في هذه المباراة، واستغلال ضعف دفاع البرسا في التغطية كما حدث أمام ريال مدريد حين سجل خضيرة الهدف الأول، وتشيلسي يمتلك عناصر أفضل من الريال في كيفية استغلال الركنيات، كجاري كاهيل الذي أحرز أمام بلغاريا في تصفيات يورو 2012 مع إنجلترا وكذلك سجل هدفه الأول بالقميص الأزرق أمام مانشستر سيتي قبل أن يُسجل هدفين مع بولتون في فترة ما قبل يناير الماضي، بالإضافة لجون تيري وإيفانوفيتش اللذين يكثر الحديث عنهما في هذا الصدد.
التكتيك
الاستمرار بنفس الفكر والاستراتيجية الخططية مع تغيير طفيف في توظيف اللاعبين في الوسط.
تشيلسي لعب في لقاء الذهاب بطريقة 4-3-2-1 (شجرة عيد الميلاد)، والتي يُبدع فيها ديديه دروجبا أو توريس مع فرانك لامبارد من الناحية الهجومية والدفاعية، لكن يجب تغييرها بتحويل مركز ماتا لتكون "4-2-1-2-1".
وبالتأكيد إجراء المزيد من التغييرات تكتيكية أمر مهم قبل بداية المباراة، فلديّ تشيلسي بطاقتين صفراوتين لدروجبا وراميريز بدون شك ستكون لهما تأثيراً على مردودهما في الميدان خوفاً من فقدان شرف اللعب في نهائي البطولة، بالتالي من الضروري سحب دروجبا في وقت مُناسب قبل تراجع مردوده البدني فأي لاعب مهما كان سنه يتعرض للارهاق أمام فريق يُكثر من التمرير كبرشلونة ومن ثم قد يَضطر دروجبا أو غيره للاكثار من التدخلات العنيفة وهذا ما حدث قبل استبداله بتوريس في مباراة الذهاب حيث تحصل على البطاقة الصفراء في الدقيقة 86 ونفس الأمر حدث مع راميريز الذي نال البطاقة الصفراء في الدقيقة 70.
من المهم لدي ماتيو تحضير نفسه من الآن لإجراء مثل هذه التغييرات التكتيكية في المباراة، بتجهيز وتهيئة توريس ليبدأ كأساسي أو يُشركه في الشوط الثاني بعد أن يُنهي دروجبا عملية (ارهاق خط دفاع برشلونة في الشوط الأول بتحركاته الداؤبة) ثم يأتي (توريس صاحب 7 أهداف في مرمى برشلونة بقميص أتلتيكو مدريد) ليحصد ما زرعه الإفواري في الشوط الأول بإحراز هدف من مُرتدة في الوقت القاتل من اللقاء.
كما أن وجود لاعب مثل إيسيان في هذه المباراة هام للغاية بعدما أكد في مباراة آرسنال الماضية أنه قد استرد جزءاً كبيراً من مستواه المعهود ويستحق المشاركة بدلاً من ضعيف التمرير وبطيء التحضير "جون أوبي ميكيل"، فما قدمه النجم الغاني أمام آرون رامسي يستطيع تكراره أمام تشافي وبوسكيتس.
الخطة الأنسب لتشيلسي في بداية المباراة هي "4-2-1-2-1"، بالرباعي الدائم لخط الدفاع "أشلي كول، تيري، كاهيل، إيفانوفيتش"، وفي منطقة المحور الثنائي "لامبارد، إيسيان، "، وأمامهما صانع ألعاب أو لاعب وسط حر "خوان ماتا" وعلى الطرف الأيسر "ميريليش" لأنه كان يلعب في هذه الجهة مع بورتو وليفربول ويعرفها جيداً..وعلى الطرف الأيمن ستوريدج أو راميريز وفي الهجوم دروجبا.
مفاتيح
- فرناندو توريس من أهم مفاتيح اللعب في هذا اللقاء، فلديه ذكريات رائعة على ملعب كامب نو، ويستطيع التسجيل من أنصاف فرص، ويعرف جميع لاعبي خط دفاع البرسا حق معرفة حيث احتك بهم جميعاً حين كان مع أتلتيكو مدريد، ويجب ولابد استخدام توريس فهو واحد إن لم يكن أهم مفاتيح تشيلسي للفوز بهذه المباراة، وكما أسلفت يمكن الدفع بتوريس منذ بداية اللقاء كمهاجم صريح مع سالمون كالو لأنه الأكثر تفاهماً معه، أو الاستعانة به مع مطلع الشوط الثاني بعد انهاء دروجبا لعمله.
-جاري كاهيل، جون تيري، إيفانوفيتش في استغلال الركلات الركنية
- سرعة راميريز وميريليش في تنفيذ الهجمات المرتدة
- القذائف بعيدة المدى من فرانك لامبارد
- دكة بدلاء مليئة باللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة في الشق الهجومي ككالو، ستوريدج، مالودا.
التصدي للمفاجآت
من الصعب حدوث مفاجآت كبيرة في المقابلة، فإذا سجل برشلونة هدف لن تكون بمفاجأة فهذا طبيعي أن يحدث كّون تشيلسي خارج ميدانه، وقد تكون الأشياء غير المتوقعة متعلقة بالتحكيم أو اشهار البطاقة الصفراء الثانية لدروجبا أو راميريز، من هنا دي ماتيو عليه التحرك بدكته المحترمة.
أما لو تأخر بهدفين للاشيء فمن المهم ألا يندفع في الأمام بكل ما يمتلكه من قوة، وإجراء تعديلات بسيطة على خطته الهجومية دون ترك الأظهرة تتقدم لأداء الدور الهجومي والحفاظ على الثبات الانفعالي، لأن هدف واحد يأتي في أي وقت أمر هين وسهل غير أن تكون النتيجة ثلاثية أو رباعية نظيفة.
فبرشلونة لديه الأدوات أيضاً لتنفيذ هجمات مضادة أسرع من نابولي الذي سجل ثلاثة أهداف مع كافاني وهامسيك ولافيتزي.
النتيجة المتوقعة
بجعبة تشيلسي 8 لاعبين لم يَرهقوا انفسهم منذ يوم الأربعاء الماضي بالمشاركة في مباراة ديربي لندن ضد آرسنال، وهؤلاء لديهم جاهزية بدنية وذهنية تفوق جاهزية برشلونة الذي تعرض لضغط كبير بسبب الكلاسيكو يوم السبت الماضي حتى ساعة مُتأخرة من صباح اليوم التالي "الأحد"، حتى أن ليونيل ميسي شارك مساء أمس الاثنين للمرة الأولى في التدريبات الاستعدادية لمباراة تشيلسي، أي أن الأمور على ما يُرام مع لاعبي تشيلسي الذين لم يسافروا إلى كتالونيا وهم مرهقين من شيء ما، ويَكفي أن كل الإعلام الإنجليزي يُشجع ويُساند الفريق في رحلته لدرجة أن مدرب آرسنال (فينجر) قد قال أنه مع تشيلسي ويتمنى خروج البرسا، على النقيض هناك انتقادات لاذعة طالت برشلونة بعد أدائه المخيب للآمال أمام ريال مدريد بالذات لرباعي خط الدفاع بقيادة أدريانو وبويول وصولاً بثنائي الوسط "تيو، ألكانتارا".
كل العوامل تُرجح كفة تشيلسي على برشلونة في هذه المباراة، من الناحية البدنية والذهنية بالإضافة لتقدم الفريق الإنجليزي في الذهاب بهدف مع اضطرار أصحاب الدار لفتح المساحات لتعويض الاخفاقات السابقة وهو ما سينعكس بالسلب عليهم في النهاية حسب اعتقادي وتوقعي الشخصي الذي يذهب نحو التعادل 1/1 أو فوز برشلونة 1/2 بالتالي الخروج بموجب هدف اعتباري!.