جريح القدس
ستار جديد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في ذات المكان البعيد وقريبا من فراشات المساء
يتوهج الدمع تحت أنوار الدهر
يقترب من النحيب
أشجار من الشجن تدنو أغصانها
فتحيك قصة ألم مرتبك
تداعت أعمدة الزمان وسقطت السماء كقطعة بلور
سقطت فوق مقلتي فأدمتهما
وحبات المطر بين راحتي
ساخنة ... مجعدة
يكسوها الهلع
ودوي القلب يسمع عبر الفضاء صاخبا
عناق كان ولا يزال
صامدا في وجه النوى
أذكره ومضة .... فهل كان !!
تباعدت سواعدنا برهة
فسقط اللب في هاوية الحرمان مشتعلا ... مخلفا سحبا من دخان
ضبابية هي الذكرى
تموج صورها ... باهتة
أليمة هي الذكرى
تحرق بلهيبها أضلعي
قبضت على الأنامل رغبة ورهبة وتحسست بها ملامح وجهي
ذهلت من نقوش الزمن عليه تارة وعلى أنامله تارة أخرى
"وداعا حبيبتي " ... كلمة بل كلمات نقشت في الذاكرة
كم يصعب ابتلاع الصبار دون تقشير !
وكم تموت الكلمات ... عند الاختصار !
تبعتك خيالاتي نحو باحة الانتظار
وتعرت مشاعري
فكان الاحتضار
في حضرة الوداع مشينا كل في تجاه
نحو عالم من السقوط الحر
نحو الانسلاخ
سقطت بعدها أدمعي بحورا
وملأت كؤوس الشوق بالمنى
ولكن رحيل الحبيب في وداع لك يكن لنا
أذاب االب
وحصد الموت
فكان الوداع بلا وداع
في ذات المكان البعيد وقريبا من فراشات المساء
يتوهج الدمع تحت أنوار الدهر
يقترب من النحيب
أشجار من الشجن تدنو أغصانها
فتحيك قصة ألم مرتبك
تداعت أعمدة الزمان وسقطت السماء كقطعة بلور
سقطت فوق مقلتي فأدمتهما
وحبات المطر بين راحتي
ساخنة ... مجعدة
يكسوها الهلع
ودوي القلب يسمع عبر الفضاء صاخبا
عناق كان ولا يزال
صامدا في وجه النوى
أذكره ومضة .... فهل كان !!
تباعدت سواعدنا برهة
فسقط اللب في هاوية الحرمان مشتعلا ... مخلفا سحبا من دخان
ضبابية هي الذكرى
تموج صورها ... باهتة
أليمة هي الذكرى
تحرق بلهيبها أضلعي
قبضت على الأنامل رغبة ورهبة وتحسست بها ملامح وجهي
ذهلت من نقوش الزمن عليه تارة وعلى أنامله تارة أخرى
"وداعا حبيبتي " ... كلمة بل كلمات نقشت في الذاكرة
كم يصعب ابتلاع الصبار دون تقشير !
وكم تموت الكلمات ... عند الاختصار !
تبعتك خيالاتي نحو باحة الانتظار
وتعرت مشاعري
فكان الاحتضار
في حضرة الوداع مشينا كل في تجاه
نحو عالم من السقوط الحر
نحو الانسلاخ
سقطت بعدها أدمعي بحورا
وملأت كؤوس الشوق بالمنى
ولكن رحيل الحبيب في وداع لك يكن لنا
أذاب االب
وحصد الموت
فكان الوداع بلا وداع