ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

كتاب وسنة بفهم سلف الأمة

love&peace

مشرف سابق
كثير من المشاكل الفكرية ترجع في الغالب إلى عدم وضوح المصطلحات محل النقاش ، ومن هذا مصطلح ( النص ) الذي كثر الكلام عليه في أطروحات (الحداثيين) و ( التنويريين ) ومن قاربهم من ( العقلانيين ) .

واصطلحوا فيما بينهم على أن تطلق لفظة ( النّص ) على منطوق الوحيين ، الكتاب والسنة الصحيحة .

وهذا الأمر فيه نظر .

إذ أن منطوق القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لا يمكن بحال أن ينفصل عن سياق عام يشمل فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفعل الصحابة رضوان الله عليهم ، أو قل : سبب نزول ( النص ) وكيفية امتثال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وصحابته ( للنص ) .
ذلك لأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يبلغنا فقط منطوق القرآن الكريم ــ الذي يقال عنه النص في عرف القوم ــ وإنما بلغنا القرآن ومراد الله من كلامه ، وهذا هو المقصود من البلاغ المبين المذكور في سبع مواضع من كتاب الله منها قوله تعالى : { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ } [ النحل : 82 ]
والبلاغ المبين هو : الذي يحصل به توضيح الأمور المطلوب بيانها. أو هو الَّذِي يُبِين عن معناه لمن أَبْلَغَهُ, ويفهمه من أُرْسِلَ إليه .كما يقول المفسرون .

فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأتنا فقط بألفاظ القرآن بل بألفاظ القرآن وبمراد الله من هذه الألفاظ .

والصحابة رضوان الله عليهم لم يتلقوا من النبي صلى الله عليه وسلم فقط منطوق القرآن الكريم ثم ذهبوا يفهمونها كما شاءوا . لا . بل كانوا يتعلمون الإيمان ثم يضبطون ما فهموه بالقرآن الكريم كما جاء في مسند الإمام أحمد من حديث أَبِي عبد الرحمن الجهني قال : حدثنا من كان يُقْرِئُنَا من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـــ أنهم كانوا يَقْتَرِئُونَ من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ قَالُوا فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ .

والمراد : أن الصحابة رضوان الله عليهم تلقوا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( نص ) ـ منطوق ـ وتلقوا معنى ، وهذا كله هو ما نحن ملزمين به ـ كتابعين لهؤلاء الكرام ـ . دلّ على هذا صريح القرآن . قال الله : { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } . والصحابة رضوان الله عليهم هم أولى الناس بوصف المؤمنين في الآية . كما يقول شيخ الإسلام بن تيمية .
وقال تعالى : (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة : 137 )
و قال تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ( التوبة : 100 ) .
وَقَالَ تَعَالَى : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }( الفتح : 18 ) .

والمقصود: أنه لا يجوز لأحد أن يأخذ آية من كتاب الله ـ أو جملة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ثم بعد ذلك يفهمها ويطبقها بغير الفهم والتطبيق الذي كان عليه صحابة النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـــ ؛ إذ أنه من المعروف أن ( العمل المتوارث المستمر من عصر الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم حجة شرعية يجب اتباعها، وتلقيها بالقبول ) .
 

Mojahid

مشرف سابق
فعلا كلام صحيح أخي الكريم ووالله بلّغت وأبلغت ووضحت وصرحت ووعيت وأوعيت

ومن حاد ماد , ومن اتبع ساد , ومن سار على الدرب وصل فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

والدين لا يؤخذ إلا من مصادره الكتاب والسنة بفهم معاصري نزوله وهم الصحابة ففيهم وعليهم وبينهم أنزل الوحيين

الكتاب والسنة وكانوا أوعى لدقائق الدين محبين للنبي عليه السلام ومن أعظم التعبيرات التي توقفت عندها وبكيت مع

كونها تخفى عن الكثير حينما قص أبو بكر - رضي الله عنه - قصة الهجرة مع النبي - عليه السلام - وحينما أتى باللبن

للنبي - عليه السلام - ليشرب قدمه على نفسه وقال : " ثم شرب - أي النبي - حتى رضيت " فأي حب يبلغ بصاحبه أن

ترضى نفسه بقضاء حاجة حبيبه

جعلني الله فداءا لهم جميعا فحبهم ديني لا أبغي بهم بدلا وبغضهم عداوة بيني وبين مبغضيهم

يا من يقدح من أنت حتى تقدح والله لن يبلغ أحد من المسلمين سلفا وخلفا مد أحدهم ولا نصيفه ولو أتى أحدنا بمثل

الأرض ذهبا في سبيل الله ما بلغ نصف قدر أبي بكر وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

فهو الصديق الولي وأمير المؤمنين الخليفة الراشد صاحب النبي في الغار والهجرة و والد امرأة رضي النبي بزواجه منها

بل كانت أحب الناس إليه أيكون النبي - عليه السلام - غير دقيق في اختياره فهذه والله سبة للرجل العادي فما بالنا

بالنبي

الكلام ذو شجون

جزاك الله خيرا أخي على الموضوع وأعاننا الله على الحق
 
أعلى