في غرفتي الباردة
يعيشُ بعضي هُنا
هناكَ بعضٌ يعيش
مبتعدٌ كالمُنى
وحدي و ظلُّ الحنين
في ذكرى كانت لنا
لم يعدْ قلبُ السنين
يرحم لأرواحنا
لم تعدْ هذي الحياة
مَبعَث لأفراحنا
أنّى و هذي الجروح
نامت بأحداقنا
حاطت بكلِّ الشعور
عاثت بآمالنا
فهذا عامٌ يموت
كموتِ خطواتنا
على دروبِ الأمل
و صوت ضحكاتنا
يا عامنا المُرتجى
ما أنتَ إلاّ سِتار
آخر لأحزاننا
*** *** ***
الميلاد لحظة ... و الموت لحظة ... و ما بينهما قد يضيع بلحظة
يعيشُ بعضي هُنا
هناكَ بعضٌ يعيش
مبتعدٌ كالمُنى
وحدي و ظلُّ الحنين
في ذكرى كانت لنا
لم يعدْ قلبُ السنين
يرحم لأرواحنا
لم تعدْ هذي الحياة
مَبعَث لأفراحنا
أنّى و هذي الجروح
نامت بأحداقنا
حاطت بكلِّ الشعور
عاثت بآمالنا
فهذا عامٌ يموت
كموتِ خطواتنا
على دروبِ الأمل
و صوت ضحكاتنا
يا عامنا المُرتجى
ما أنتَ إلاّ سِتار
آخر لأحزاننا
*** *** ***
الميلاد لحظة ... و الموت لحظة ... و ما بينهما قد يضيع بلحظة