Sweet ReRe
مشرف سابق
ها أنا ذا مرة أخرى أغرق عيني بالأحلام ...
خائف من أن يتسلل لها النور فأرى هذا الظلام ...
أكتشف مرة أخرى أني لوحدي أتأمل جدران هذا المكان
ها أنا أصرخ مرة أخرى فلم يعد في فمي شيء من الكلام
فالوحدة تشل كل من الجسد والروح واللسان ...
حتى الوحدة نفسها ليست وحيدة فهي أعز صديق للألام ...
في كل مرة أقبل على فراشي أعلم أني منتظر من قبل تلك الوحدة والأحزان
ليتني أهنا باليلة واحدة أستمتع بها بالهدوء وبعض السلام ...
سواء كانت غداً أو اليوم أو في تلك الأزمان
لكن هيهات فصرخات وحدتي مستمرة حتى توقظني من المنام ...
أجلس يائساً أبحث عن جواب كمن يريد قضم تفاحة وهو بلا أسنان
أجلس بائساً أريد أن أعرف من هو الملام ...
فكرة في أن أفصل روحي عن جسدي أخاطبها وتخاطبني ففي هذه الحــاله نحن إثنان ...