totoman01
كبار الشخصيات
قالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها إن اشرطة الفيديو التي عرضت مشاهد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أظهرت صورة رجل يواجه بشجاعة ورباطة جاش الموت على ايدي خصومه السياسيين, لتترك للأجيال صورة مهيبة للدكتاتور السابق وغير مشرفة لحكومة "العراق الجديد".
وأظهر شريط فيديو عرض كامل عملية الإعدام ونشر الاحد على الانترنت حضور مؤيدين للزعيم الشاب مقتدى الصدر هتفوا باسمه, ليضفي ذلك على عملية الإعدام ملامح عملية تصفية مذهبية الطابع، بحسب الوكالة الفرنسية ويظهر الشريط ومدته دقيقتين, منصة الشنق الحديدية الحمراء المرتفعة, داخل قاعة مكتظة بعدد كبير ممن شهدوا عملية الإعدام.
وتقدم صدام إلى المنصة بعد أن لف حبل سميك حول عنقه, وسط جلادين ملثمين هم أقرب الى رجال الميليشيا، حيث كانوا يرتدون سترات جلدية مدنية. وقام أحد الجلادين بشد العقدة الكبيرة.
ولم تبد على صدام اية انفعالات فقد بدأ هادئا تماما بصورة ملفتة. وبدأ الرئيس السابق بنطق الشهادتين، وهنا هتف بعض الحاضرين "مقتدى مقتدى مقتدى"، وكأنهم يصرخون انتقاما. وبعد أن تلى بعض الحضور الادعية، هتف رجل من بينهم قائلا "عاش محمد باقر الصدر"، عم مقتدى الصدر الذي قتله نظام صدام حسين. وأضاف آخر "إلى جهنم".
ووجه صدام نظرات استغراب وغضب إلى أولئك الذين صدرت عنهم هذه العبارات. ثم نطق للمرة الأخيرة بالشهادتين. وسمع صوت فتح غطاء الحفرة الحديدي. ليسقط صدام بقوة في الفراغ.
وبعد ثوان من الفوضى أظهرت الصور الجثمان الذي كان لا يزال يتأرجح. وتم تثبيت العدسة على رأس صدام المعلق، وقد دق عنقه. كان صدام حسين قد فارق الحياة, لكن عينيه كانتا مفتوحتين.
من جانبها، عرضت قناة "العراقية" الحكومية شريطا صامتا استمر عشرين ثانية للحظات التي سبقت عملية الإعدام. وظهر فيه صدام متماسكا وشجاعا حتى النهاية ولم يرتجف ابدا, كما أكد أحد الذين شهدوا على الإعدام, وهو من الد خصومه. ولكن صدام استعاد خلال محاكمته كبرياءه وهيبته أمام القضاة الذين حاكموه.
وكما تقول الوكالة الفرنسية ، فمع تنفيذ حكم الإعدام به, استعاد صدام صورة الرجل الشامخ القوي العزيمة,وهي صورة ستبقى ماثلة في الأذهان لرجل دق عنقه ، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين لتعبرا عن تحديه لخصومه حتى في لحظاته الأخيرة.
منقول من موقع العربية
وأظهر شريط فيديو عرض كامل عملية الإعدام ونشر الاحد على الانترنت حضور مؤيدين للزعيم الشاب مقتدى الصدر هتفوا باسمه, ليضفي ذلك على عملية الإعدام ملامح عملية تصفية مذهبية الطابع، بحسب الوكالة الفرنسية ويظهر الشريط ومدته دقيقتين, منصة الشنق الحديدية الحمراء المرتفعة, داخل قاعة مكتظة بعدد كبير ممن شهدوا عملية الإعدام.
وتقدم صدام إلى المنصة بعد أن لف حبل سميك حول عنقه, وسط جلادين ملثمين هم أقرب الى رجال الميليشيا، حيث كانوا يرتدون سترات جلدية مدنية. وقام أحد الجلادين بشد العقدة الكبيرة.
ولم تبد على صدام اية انفعالات فقد بدأ هادئا تماما بصورة ملفتة. وبدأ الرئيس السابق بنطق الشهادتين، وهنا هتف بعض الحاضرين "مقتدى مقتدى مقتدى"، وكأنهم يصرخون انتقاما. وبعد أن تلى بعض الحضور الادعية، هتف رجل من بينهم قائلا "عاش محمد باقر الصدر"، عم مقتدى الصدر الذي قتله نظام صدام حسين. وأضاف آخر "إلى جهنم".
ووجه صدام نظرات استغراب وغضب إلى أولئك الذين صدرت عنهم هذه العبارات. ثم نطق للمرة الأخيرة بالشهادتين. وسمع صوت فتح غطاء الحفرة الحديدي. ليسقط صدام بقوة في الفراغ.
وبعد ثوان من الفوضى أظهرت الصور الجثمان الذي كان لا يزال يتأرجح. وتم تثبيت العدسة على رأس صدام المعلق، وقد دق عنقه. كان صدام حسين قد فارق الحياة, لكن عينيه كانتا مفتوحتين.
من جانبها، عرضت قناة "العراقية" الحكومية شريطا صامتا استمر عشرين ثانية للحظات التي سبقت عملية الإعدام. وظهر فيه صدام متماسكا وشجاعا حتى النهاية ولم يرتجف ابدا, كما أكد أحد الذين شهدوا على الإعدام, وهو من الد خصومه. ولكن صدام استعاد خلال محاكمته كبرياءه وهيبته أمام القضاة الذين حاكموه.
وكما تقول الوكالة الفرنسية ، فمع تنفيذ حكم الإعدام به, استعاد صدام صورة الرجل الشامخ القوي العزيمة,وهي صورة ستبقى ماثلة في الأذهان لرجل دق عنقه ، لكن عينيه بقيتا مفتوحتين لتعبرا عن تحديه لخصومه حتى في لحظاته الأخيرة.
منقول من موقع العربية