بيَني وبينَكَ مَهْمَهٌ وَقِفَارُ ... وَمَفاوِزٌ وَمَسَالكٌ وَبِحَارُ
العَينُ تُبْصِرُهَا وَتَبْكيْ بُعدَهَا ... وَالقَلبُ يُقسِمُ أنهَا أشْبَارُ
إني هُنَا وَالقَلبُ مِنّيْ رَاحِلٌ ... فِيْ أرْضِكُمْ مُتَغَرّبٌ سَيّارُ
يَا عَاذِليّ عَنِ الهَوَى لاَ تُكثِرُوا ... عَذلِيْ فَقَدْ أضْنَانِيَ الإكْثَارُ
مَا عَادَ ينَفعُ عَذلُ مَنْ بَرِحَ الهَوَى ... بِفُؤَادِهِ وَأمَضّهُ الإضْمَارُ
جِسْمِيْ وَطَرْفيْ وَاليَرَاعُ وَخَافِقِي ... نَاءٍ وَبَاكٍ نَادِمٌ وَمُعَارُ
وَاهَاً لِقَلْبِيْ وَيْحَهُ أوَمَا يرَى ... مَا حَلّ بِيْ أمْ أنّهُ جَبّارُ ؟
يَا قَلبُ مَالَكَ وَالهوَى تَشقَى بِهِ ... أَقصِرْ وَعُدْ وَليَهنَكَ الإقْصاَرُ
أَنَسِيْتَ يَا قَلبِي مَوَارِدَ لَهْوِنَا ... وَجَمِيْلَ صُحْبَتِنَا وَنَحْنُ صِغَارُ ؟
أَنَسِيْتَ عَهْدَكَ لِيْ بِأنْ تَبْقَى مَعِيْ ... إنْ حَلّ عُسْرٌ أوْ أطَلّ يَسَارُ ؟
يَومَ التَقيْنَا تَحْتَ أَيكَةِ حُبّنَا ... وَتَجَمّعَتْ مِنْ حَوْلِنَا الأطْيَارُ
وَتَلَوْتُ عَهدَ الحُبّ فِي تِلكَـ الرُّبَى ... وَتَسَامَعَتْ بِحَدِيثِنَا الأزْهَارُ
وَنَبَضْتَ تَرْوِيْ للحيَاةِ مَشَاعِرَاً ... بَيْضَاءَ تَقَصُرُ دُوْنها الأشْعَارُ
وَوَعَدتَني يَا قَلبُ أَنّكَ صَاحِبيْ ... الأرْضُ أرْضٌ وَالدّيَارُ دِيَارُ
أوّاهُ مِنْ تِلْكَ اللّيَالِيْ أَينَهَا ؟ ... بَانَتْ وَحَلّ مَحلّهَا التّذْكَارُ
وَاليَومَ تَتْرُكُنِيْ وَتَرْحَلُ طَائِعَاً ... فِيْ رَكْبِ قَوْمٍ كَبّلُوْكَ وَسَارُوا !
بِاللهِ يَا قَلبِيْ رَجَوْتُكَ قُلْ لَهُمْ ... عُوْدُوْا فَقَدْ بَعُدَتْ بِنَا الأسْفَارُ !
أوْ قُلْ تَعَالَوْا كَيْ نَعُودَ مُجَنْدَلاً ... عَصَفَتْ بِهِ وَبِقَلبِهِ الأقْدَارُ
ولكم تحياتي
كـ نترول
العَينُ تُبْصِرُهَا وَتَبْكيْ بُعدَهَا ... وَالقَلبُ يُقسِمُ أنهَا أشْبَارُ
إني هُنَا وَالقَلبُ مِنّيْ رَاحِلٌ ... فِيْ أرْضِكُمْ مُتَغَرّبٌ سَيّارُ
يَا عَاذِليّ عَنِ الهَوَى لاَ تُكثِرُوا ... عَذلِيْ فَقَدْ أضْنَانِيَ الإكْثَارُ
مَا عَادَ ينَفعُ عَذلُ مَنْ بَرِحَ الهَوَى ... بِفُؤَادِهِ وَأمَضّهُ الإضْمَارُ
جِسْمِيْ وَطَرْفيْ وَاليَرَاعُ وَخَافِقِي ... نَاءٍ وَبَاكٍ نَادِمٌ وَمُعَارُ
وَاهَاً لِقَلْبِيْ وَيْحَهُ أوَمَا يرَى ... مَا حَلّ بِيْ أمْ أنّهُ جَبّارُ ؟
يَا قَلبُ مَالَكَ وَالهوَى تَشقَى بِهِ ... أَقصِرْ وَعُدْ وَليَهنَكَ الإقْصاَرُ
أَنَسِيْتَ يَا قَلبِي مَوَارِدَ لَهْوِنَا ... وَجَمِيْلَ صُحْبَتِنَا وَنَحْنُ صِغَارُ ؟
أَنَسِيْتَ عَهْدَكَ لِيْ بِأنْ تَبْقَى مَعِيْ ... إنْ حَلّ عُسْرٌ أوْ أطَلّ يَسَارُ ؟
يَومَ التَقيْنَا تَحْتَ أَيكَةِ حُبّنَا ... وَتَجَمّعَتْ مِنْ حَوْلِنَا الأطْيَارُ
وَتَلَوْتُ عَهدَ الحُبّ فِي تِلكَـ الرُّبَى ... وَتَسَامَعَتْ بِحَدِيثِنَا الأزْهَارُ
وَنَبَضْتَ تَرْوِيْ للحيَاةِ مَشَاعِرَاً ... بَيْضَاءَ تَقَصُرُ دُوْنها الأشْعَارُ
وَوَعَدتَني يَا قَلبُ أَنّكَ صَاحِبيْ ... الأرْضُ أرْضٌ وَالدّيَارُ دِيَارُ
أوّاهُ مِنْ تِلْكَ اللّيَالِيْ أَينَهَا ؟ ... بَانَتْ وَحَلّ مَحلّهَا التّذْكَارُ
وَاليَومَ تَتْرُكُنِيْ وَتَرْحَلُ طَائِعَاً ... فِيْ رَكْبِ قَوْمٍ كَبّلُوْكَ وَسَارُوا !
بِاللهِ يَا قَلبِيْ رَجَوْتُكَ قُلْ لَهُمْ ... عُوْدُوْا فَقَدْ بَعُدَتْ بِنَا الأسْفَارُ !
أوْ قُلْ تَعَالَوْا كَيْ نَعُودَ مُجَنْدَلاً ... عَصَفَتْ بِهِ وَبِقَلبِهِ الأقْدَارُ
ولكم تحياتي
كـ نترول