بالرغم من وفاة عصام موسي إبراهيم في حادث قطاري قليوب متأثرا بإصابته بعد عشرة أيام من وقوع الحادث, فإن الروتين الحكومي يري أنه مازال حتي الآن مصابا وليس مرحوما! ويروي شقيقه هشام مأساة الأسرة لمندوب الأهرام علي محمد علي قائلا: إن أخاه عصام الذي كان موظفا بشركة المقاولون العرب, كان يتجه يوميا من مدينة الباجور مقر سكنه إلي القاهرة حيث يعمل مستقلا القطار الذي شهد الكارثة.
وقد أصيب عصام في الحادث بإصابات في فقرات العنق, وشلل رباعي ارتخائي, وتم نقله إلي مستشفي النيل بشبرا الخيمة, ثم إلي مستشفي المقاولون العرب, إلا أنه توفي يوم أول سبتمبر تاركا طفلين صغيرين, وطفلا ثالثا جنينا في بطن زوجته الحامل.
ويضيف هشام أن الأسرة ذاقت الأمرين في محاولات تعديل صفته من مصاب إلي متوفي حتي يحصل أطفاله علي حقوقهم! ويرفض موظفو الشئون الاجتماعية والتضامن الاجتماعي كل الأوراق الدالة علي الوفاة( ومنها شهادة الوفاة نفسها) بحجة أنهم يريدون محضر النيابة, مع أنهم يعلمون تماما أن التحقيقات لم تنته بعد.. وهكذا يبقي المرحوم عصام إبراهيم مصابا برغم موته المحقق!!! والسبب روتين الموظفين!.