Sweet ReRe
مشرف سابق
نعم .. متى أموت لأرتاح من هذا العذاب ؟
متى أموت حتى تتوقف عيني عن البكاء وتتوقف دقات قلبي عن الألم ؟
لم أستطع نسيانها .R. لم يلتئم جرحي كما كنت متوقعاً .. لم تنسيني الأيام صورتها R ولم تفارق نظراتها عيني لحظة واحدة .R. كم أتمنى لو أعود صغيراً فلا أعرفها ولا أجدها كالظل الذي يلاحقني في كل مكان ..
كيف أنساها وقد ارتبط ميلادي بوجودها .. كيف أمحيها من خيالي وصورتها مازالت محفورة بين أحضان الفؤاد .. كيف كيف وكيف .. بالله عليكم أخبروني !!
هل تتعذبين مثلي الآن ؟ هل تحسين بالحرقة والألم وتتجرعين ألوان العذاب ؟ هل أنت الآن سعيدة وترقصين من الفرح ؟ هل ما أراه اليوم أمام عيني ترينه أمام عينيك ؟
لا أظن ذلك .. هل تعرفين ماذا أرى ؟
أرى أن الموت يقول لي : أنا أنتظرك .. أنا قريب منك .. تعال .. أقبل إلي .. ستموت عما قريب ..
أرى من يعرفني يبكي وهو يودعني لكن .. لا أراك بينهم .. أين أنت الآن ؟
اللون الأسود يغطي أرجاء الكون ، لا يبقى في هذه الحياة إلا أصحاب النفوس الخبيثة .. المخادعون ، الكاذبون ، الأنانيون و المجرمون .. لماذا أرى نظرتي متشائمة لهذه الدرجة ؟ لماذا لا أنظر إلى الجانب الأبيض من الحياة ؟
نعم الجانب الأبيض .. الأمهات مثلاً .. الأطفال ، العشاق .. هذا ما تعلمناه في هذه الحياة .. هؤلاء هم أصحاب النفوس الطيبة وهؤلاء هم الصادقون الذين لا يكذبون ولا يجرحون .. صدقوني إذا كان هذا ما تعلمناه فإننا لم نتعلم شيئاً بعد .. كل أم هي امرأة وكانت في أحد الأيام خائنة وكل طفل سيكبر وسيصبح مخادعاً وحتى الأحباب الذين يحبون بإخلاص يفترقون في النهاية لأن أحدهم كان يكذب والآخر كان طيباً ويصدق !
هل تعرفين ماذا أرى ؟
أرى ضحكتك الرائعة وأنت بين باقات الزهور .. أرى كم أنت جميلة وأنيقة في هذا اليوم .. أرى قلبك قوياً شجاعاً لا يوجد به مكان للألم .. أراك تنتظرين اليوم الموعود الذي ستكتبين عنه في كراستك بلون مختلف ..
شكراً سيدتي على كل شيء .. أموت اليوم والدمعة في عيني تودعني وأنت في عالم آخر تضحكين وتفرحين .. هذا هو الحب الذي كنت أعبده خذلني .. هذا هو الحلم الذي كنت أعيشه انتهى .. هذا هو الإخلاص بعينه يفضحني .. شكرآ .. هذا ما توقعته بعد فوات الأوان !!R
متى أموت حتى تتوقف عيني عن البكاء وتتوقف دقات قلبي عن الألم ؟
لم أستطع نسيانها .R. لم يلتئم جرحي كما كنت متوقعاً .. لم تنسيني الأيام صورتها R ولم تفارق نظراتها عيني لحظة واحدة .R. كم أتمنى لو أعود صغيراً فلا أعرفها ولا أجدها كالظل الذي يلاحقني في كل مكان ..
كيف أنساها وقد ارتبط ميلادي بوجودها .. كيف أمحيها من خيالي وصورتها مازالت محفورة بين أحضان الفؤاد .. كيف كيف وكيف .. بالله عليكم أخبروني !!
هل تتعذبين مثلي الآن ؟ هل تحسين بالحرقة والألم وتتجرعين ألوان العذاب ؟ هل أنت الآن سعيدة وترقصين من الفرح ؟ هل ما أراه اليوم أمام عيني ترينه أمام عينيك ؟
لا أظن ذلك .. هل تعرفين ماذا أرى ؟
أرى أن الموت يقول لي : أنا أنتظرك .. أنا قريب منك .. تعال .. أقبل إلي .. ستموت عما قريب ..
أرى من يعرفني يبكي وهو يودعني لكن .. لا أراك بينهم .. أين أنت الآن ؟
اللون الأسود يغطي أرجاء الكون ، لا يبقى في هذه الحياة إلا أصحاب النفوس الخبيثة .. المخادعون ، الكاذبون ، الأنانيون و المجرمون .. لماذا أرى نظرتي متشائمة لهذه الدرجة ؟ لماذا لا أنظر إلى الجانب الأبيض من الحياة ؟
نعم الجانب الأبيض .. الأمهات مثلاً .. الأطفال ، العشاق .. هذا ما تعلمناه في هذه الحياة .. هؤلاء هم أصحاب النفوس الطيبة وهؤلاء هم الصادقون الذين لا يكذبون ولا يجرحون .. صدقوني إذا كان هذا ما تعلمناه فإننا لم نتعلم شيئاً بعد .. كل أم هي امرأة وكانت في أحد الأيام خائنة وكل طفل سيكبر وسيصبح مخادعاً وحتى الأحباب الذين يحبون بإخلاص يفترقون في النهاية لأن أحدهم كان يكذب والآخر كان طيباً ويصدق !
هل تعرفين ماذا أرى ؟
أرى ضحكتك الرائعة وأنت بين باقات الزهور .. أرى كم أنت جميلة وأنيقة في هذا اليوم .. أرى قلبك قوياً شجاعاً لا يوجد به مكان للألم .. أراك تنتظرين اليوم الموعود الذي ستكتبين عنه في كراستك بلون مختلف ..
شكراً سيدتي على كل شيء .. أموت اليوم والدمعة في عيني تودعني وأنت في عالم آخر تضحكين وتفرحين .. هذا هو الحب الذي كنت أعبده خذلني .. هذا هو الحلم الذي كنت أعيشه انتهى .. هذا هو الإخلاص بعينه يفضحني .. شكرآ .. هذا ما توقعته بعد فوات الأوان !!R