ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

العلاقة بين السنة والشيعة

ahmedhamdi

ستار جديد
1_671184_1_3.jpg


هذا الكتاب أصله محاضرة ألقيت في مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة مساء الأربعاء 6 سبتمبر/أيلول 2006 بدعوة من لجنة المتابعة في النقابة وأذاعتها قناة الجزيرة-مباشر صباح يوم الخميس التالي.

وهو يتناول قضية شديدة الحساسية في العالم الإسلامي اليوم، تفرق بين أطرافه وتشل حركته وتضعفه أمام أعدائه وخصومه، وهي قضية العلاقة بين السنة والشيعة.


الإقرار بالخلاف
مسألة العلاقة بين السنة والشيعة كما يفتتح الحديث عنها الدكتور محمد سليم العوا في هذا الكتاب، تهم كل مسلم ولا سيما في هذا الوقت الذي ينشط فيه صناع الفتنة ودعاة الفرقة والراغبون في تمزيق شمل الأمة بإثارة موضوعات الخلاف بين فرقتيها الكبيرتين السنة والشيعة.

وهؤلاء يستثمرون ما يجري في العراق من صراع سياسي بشع لا يرقب المشاركون فيه –بعضهم في بعض- إلا ولا ذمة، ويعرجون على ما يجري في لبنان من محاولة بعض القوى طمس كل أثر لانتصار المقاومة الإسلامية التي يقودها حزب الله على العدو الصهيوني مرتين في ست سنين.

وحتى لا يتبادر إلى ذهن القارئ سوء فهم وظن بأن المؤلف يهون من الخلاف بين السنة والشيعة، يقر العوا بأنه لا ينكر هذا الخلاف "وإلا كنا كمنكري الشمس في رابعة النهار، ولكننا نضع الخلاف في موضعه، فنقول للمخطئ أخطأت وندله على سبب خطئه ومن أين أتي فيه، كما نقول للمصيب أصبت بعد أن نقف على دليل قوله وحجته فيه، والإنصاف خلق إسلامي أصيل لا يجوز للمسلم أن يخلي سلوكه وقوله وعمله منه".

إذا كانت فرقة السنة لا تحتاج إلى تعريف مفصل، فإن المؤلف تحدث بشيء من البيان والتفصيل في تعريفه للشيعة التي يقصدها في البحث، فيقول "ونحن في هذا النص عندما نتحدث عن الشيعة فإنما نعني الشيعة الإمامية الاثني عشرية، أو الجعفرية، وهم الفرقة التي ينتمي إليها شيعة إيران والعراق ولبنان وسوريا ودول الخليج كافة".

كما يعرف المذهب الشيعي بأنه المذهب الجعفري نسبة إلى "إمام الشيعة السادس جعفر الصادق الذي أصل المذهب الفقهي وأسسه، وقد كان إماما جليل الشأن في الفقه، وكان ممن أخذ عنه الإمامان الجليلان أبو حنيفة ومالك".
الجوامع بين السنة والشيعة
"
ما يجمع بيننا وبين إخواننا من الشيعة الإمامية الإيمان بالله تعالى ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبكل ما جاء به من عند الله تبارك وتعالى, وكذلك الإيمان بالقرآن كتابا منزلا من عند الله, والالتزام بالأحكام العملية من صلاة وصيام وزكاة وحج
"
يركز الدكتور العوا في البداية على الجوامع بين السنة والشيعة، فيؤكد أن ما "يجمع بيننا وبين إخواننا من الشيعة الإمامية الإيمان بالله تعالى ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبكل ما جاء به من عند الله تبارك وتعالى كما قال سبحانه {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} (البقرة: 285).

كما يجمع بين السنة والشيعة الإيمان بالقرآن كتابا منزلا من عند الله تبارك وتعالى وأنه محفوظ بحفظ الله له، ويستشهد بنص للشيخ يوسف القرضاوي في كتابه "مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب الإسلامية" يقول فيه "ولا يخالف مسلم سني أو شيعي في أن ما بين الدفتين من سورة الفاتحة إلى سورة الناس هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، به يستدل الفقهاء والمتكلمون وإليه يرجع الدعاة والمرشدون، ومنه يستمد الموجهون والمربون بلا خلاف بين أحد منهم وآخر على حرف فما فوقه أنه من كلام الله تعالى".

لكنه يتوقف أمام مسألة تحريف القرآن مفردا إياها بالتفصيل "لأن كثيرا من علماء أهل السنة وعامتهم يعتقدون اعتقادا شبه جازم أن الشيعة الإمامية يعتقدون أن القرآن محرف بالنقص منه".

ويستند هؤلاء في نظر سليم العوا إلى أمرين: أولهما تأليف أحد علماء الشيعة المتأخرين كتابا ذهب فيه إلى تحريف القرآن وسماه "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" وهو المحدث حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي الشهير بالمحدث النوري المتوفى عام 1320هـ.

والثاني هو ما ورد من إشارات في بعض كتب الشيعة المعتمدة عن وجود كتاب يسمونه "مصحف فاطمة" تقول هذه الروايات "إنه ليس في القرآن منه حرف وإنه يبلغ ثلاثة أمثال القرآن".

ويورد العوا رد علماء الشيعة مثل هبة الله الشهرستاني والإمام الحجة البلاغي وآية الله خميني والشيخ المفيد والمحقق هادي معرفة على هذا الكتاب، وقد أجمعوا على الوقوف ضد القول بتحريف القرآن وبوجود مصحف فاطمة وتفنيد رواياته سندا ومتنا.

ثم يذهبون بعد ذلك إلى أن هذه الروايات من التفسير الذي علمه جبريل عليه السلام لنبيه صلى الله عليه وسلم.

كما يجمع بين السنة والشيعة الالتزام بالأحكام العملية من صلاة وصيام وزكاة وحج، والاختلاف بين الفريقين كالاختلاف بين مذاهب أهل السنة بعضها مع بعض في الفروع الفقهية أو في أصول الاستدلال.

ما لا يقره السنة للشيعة
"
ما لا يقره السنة للشيعة اعتقادهم بنصية تنصيب الإمام وعصمته, وسب الصحابة, ومسألة الإمامة عند أهل السنة من مسائل الفروع الفقهية وليست من مسائل الاعتقاد، لكن سب الصحابة هي النقطة الحساسة
"
ويتحدث الكاتب عن عقائد لا يقرها السنة للشيعة مثل اعتقادهم بنصية تنصيب الإمام وعصمته وسب الصحابة.

ويؤكد المؤلف أن مسألة الخلافة -أو الإمامة- عند أهل السنة من مسائل الفروع الفقهية وليست من مسائل الاعتقاد، "فلا تثريب على الشيعة إذا عدوها من المسائل الاعتقادية، ولا تثريب على السنة إذا عدوها من المسائل الفروعية".

ولكن سليم العوا يلفت الانتباه إلى الاجتهادات الحديثة التي ظهرت في الفقه الشيعي وغيرت –إلى حد كبير- من الفكرة الأصلية للإمامة المنصوص عليها، ومن أهمها اجتهاد آية الله منتظري بسبب مكانته العلمية بين مراجع التقليد الأحياء، وبسبب تقليد الأغلبية العظمى من أعضاء البرلمان الإيراني والوزراء وجمهور الناس في إيران له.

وقد أفتى هذا الإمام بأن "سبب استقرار الحكم هو رضا الأمة، وأصل الحكومة لا ريب فيه والولاية المطلقة للفرد غير المعصوم ربما توجب استبداده في أعماله وأحكامه، وأن يتدخل فيما ليس متخصصا فيه، فعلى الناس أن ينتخبوا للحكم خبيرا بمختلف الأمور ولهم أن يشترطوا في انتخابهم إياه مدة خاصة، ومدة حكم غير المعصوم وسلطاته تابعتان لانتخاب الناس حدوثا وبقاء".

ويستعرض المؤلف بعد هذا عقائد أخرى يختلف فيها الفريقان مثل المهدي المنتظر وعصمة الأئمة الاثني عشرية والتقية، ويرى أن الخلاف حولها يسير.

لكن مسألة سب الصحابة -التي يرى أنها مسلك وليست عقيدة- هي النقطة الحساسة، إذ يقول عنها القرضاوي "لا يمكن أن نتفاهم ونتقارب فيما بيننا وأنا أقول أبو بكر رضي الله عنه، وأنت تقول أبو بكر لعنه الله، فكم الفرق بعيد بين الترضي عن شخص وقذفه باللعنة".

ثم يردف العوا أن هذا الأمر بدأ يتغير في إيران وبدأ اتجاه الكف عن سب الصحابة يتقوى مقدما شهادات كل من الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ يوسف جمعة.

وانتهى إلى أن "الذي ينبغي أن يقال لإخواننا الشيعة إن السب في ذاته ليس أمرا حسنا فالمؤمن ليس سبابا ولا لعانا، وإذا كان القرآن الكريم ينهى المؤمنين عن سب الأوثان لئلا يثير ذلك حفيظة المشركين {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} (الأنعام: 108)، والنبي صلى الله عليه وسلم يتكرر في أحاديثه النهي عن السب.. فكيف يسوغ مسلم لنفسه أن يقع في هذه الخطيئة الشنيعة؟"

السياسة هي السبب
يوجه الدكتور العوا أصبع اللوم والاتهام في التفريق بين السنة والشيعة إلى السياسة، فهي السبب في البدء وهي السبب في المنتهى، هي السبب في زمن الصحابة والتابعين، وهي اليوم كذلك في زماننا ووقتنا الرديء.

وقد تناول الكاتب السياسة المتهمة بالتفريق من خلال أحداث سياسية ساخنة جدا شهدتها المنطقة العربية الإسلامية في الشرق الأوسط والخليج العربي كالثورة الإسلامية في إيران وسعي الغرب لإجهاضها عندما لاحظ أن قلوب المسلمين كانت معها، فقام بتحريض النظام العراقي ضدها في حرب دامت ثماني سنوات، مشجعا النعرة العربية ضد النعرة الفارسية حتى افترق الشعب العربي بين مؤيد لإيران وآخر مؤيد للعراق.

ثم جاءت الفرقة الثانية بعد الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان عام 1982 وظهور حزب الله وانتصاره عام 2000 على الصهاينة، ثم في عام 2006، وأمام هذا الوضع حرضت الصهيونية والاستعمار الأميركي بعض الدول العربية ضد المقاومة بإثارة الانتماء المذهبي لحزب الله لتفريق الأمة وتوسيع الهوة بين سنتها وشيعتها.

"
السياسة وراء التفريق بين السنة والشيعة، فهي السبب في البدء وهي السبب في المنتهى، هي السبب في زمن الصحابة والتابعين وهي اليوم كذلك في زماننا ووقتنا الرديء. وتوحيد الأمة يحتاج إلى جهد جبار وشاق جدا ولكنه ضروري ومن أوجب واجبات العلماء
"

ويؤكد العوا في نهاية الكتاب أن أعداء الأمة الإسلامية ما فتئوا يعملون بالمبدأ الاستعماري الاستكباري المعروف "فرق تسد"، ويوضح أن مسؤولية العلماء المسلمين هي التقريب والتوحيد والوقوف ضد نزعات التفرق والتعصب المذهبي المذموم.

ويورد شهادات وكلمات لعلماء إيرانيين يرفضون نشر التسنن بين الشيعة ونشر التشيع بين السنة درءا للفتنة وتقديرا للموقف الخطير الذي تمر منه الأمة.

وينهي كتابه بخلاصة انتهى إليها المستشار طارق البشري بعد استعراضه للحروب التي شهدتها المنطقة، فقال "إنها 11 حربا في 58 عاما، هي حرب أميركية إسرائيلية ضد الشعب العربي في أقطاره كلها، وهي مستمرة بما يفيد أنها حرب واحدة ذات معارك متجددة تحدث كل بضع سنوات محدودة وتنتقل أرضا ومحاربين، ومن هنا يظهر أن العداء عداء إستراتيجي ممتد وحاكم لأسس العلاقة بين الطرفين".

يعلق سليم العوا بالقول "وقد تكرر الحديث الصادر عن مسؤولين أميركيين من أن الضربة القادمة ستكون لإيران.. ثم البقية آتية –عندهم- لا ريب فيها، فكيف نواجه هذا ونحن مشغولون بتكفير بعضنا بعضا وتكذيب بعضنا بعضا، وتشكيك بعضنا في بعض؟".

ارتفاع الأمة فوق الخلاف
لا يمكن أن نغطي الشمس بالغربال، فالخلاف بين سنتنا وشيعتنا تاريخي وواقعي وعميق وخطير، ولهذه الأسباب ينبغي للأمة أن ترتفع فوق الخلاف بأن تعلو عليه ولا يعلو هو عليها.

والحق أن هذا جهد جبار وشاق جدا، ولكنه ضروري وواجب، ومن أوجب واجبات العلماء أن يحملوا الأمة معهم إلى هذا المستوى.

فهل نكون أعجز من آخرين تجاوزوا خلافاتهم واستطاعوا حلها بالطرق العاقلة؟! وهل هم أعقل منا ونحن أحق بالعقل والتوحيد من غيرنا؟!.. تلك هي المسألة.


المصدر: الجزيرة
 

love&peace

مشرف سابق
جزاك الله خيرا أخى الفاضل على المقال

على الرغم من معرفتى بفكر الدكتور / محمد سليم العوا و أنه من اصحاب نظرية الوحدة الا اننى اعجب أشد العجب من هذا الكلام , ولأنى لست بشئ يذكر فى العلم ولا حتى أدنى من ذلك ولكن سأنقل بعض الكلمات من اولى العلم لعلها توصل المراد , وكما هو واضح لن أتطرق الى ما ذكر كثيرا من أقوال علمائهم بتكفير أهل السنة ورمينا بأشنع الصفت واننا انجس من الكلاب , بالاضافة الى مغالطاتهم الفادحة فى كتبهم .

من الطبيعي أن تقوم في المجتمعات الإسلامية المحاولات الجادة الصادقة المخلصة لإصلاح كل نزاع أو اختلاف يحدث في المجتمع الإسلامي ، لأن من أصول الإسلام العظيمة الإعتصام بحبل الله وعدم التفرق .

ومما يسعد المسلم المخلص لإسلامه أن يرى جميع المسلمين ، على قلب رجل واحد ، والتقارب المنشود هو وسيلة لجمع الشمل ، ورأب الصدع ، وتبادل حسن الظن من أجل صيانة وحدة الأمة .

الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال الشهيد سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده… ربوبيته وقوامته وحاكميته وسلطانه وشريعته). و تذكر أنه لما عبد بنو اسرائيل العجل و جاءهم موسى و أخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا : ( يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل و لم ترقب قولي ). و كان رأي هارون أن يترك بني اسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل انتظار رأي موسى، و خشية أن يفرق بين بني اسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين

و إذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم و يستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. و اعلم أننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدء بذلك. و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله و أزواجه أمهات المؤمنين و إلى أصهاره و أصحابه و من تبع سنته. و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تسبوا أصحابى فوالله لو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم أو نصيفه ) البخارى ومسلم وغيرهما

و أحب أن أستشهد بأحد علماء الشيعة الرافضة و هو نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية : (( إننا لم نجتمع معهم - أي مع أهل السنة - على الله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، ونحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا )).

أما السؤال الذى يردده هؤلاء : أليس الأجدر أن نحارب اليهود بدلاً من أن نحارب من يشهد أن لا إله إلا الله؟

و كيف نستعين بالمنافقين ممن قال الله عنهم: {‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}. و قال أيضاً: {‏لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمْ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}

يجب أن نعود فنذكر أن مؤسس هذه الديانة هو بن سبأ اليهودي و أن هؤلاء الرافضة كانو دوماً عبر التاريخ حلفاءً لليهود و الصليبيون و كل أعداء هذه الأمة ( وكفى بالتاريخ واعظا قديما وحاليا )، فهل تكفي لا إله إلا الله؟!

وفى زمن حرب أبي بكر رضى الله عنه للمرتدين أتباع مسيلمة الكذاب وأعوانه (الذين يترضى الرافضة عنهم).حدث أن قد لاحق مثنى بن حارث الشيباني المرتدين إلى أن دخلوا أرض المدائن من بلاد الفرس. فأرسل إليه أبو بكر رضي الله عنه وأستفسر عن ملاحقته و مطاردته للمرتدين و دخوله أرض الفرس فقال مثنى : إني أخشى أن أوتى من وراء ظهري فلو أمنت ظهري فأقاتلهم و إن دخلوا ديوان كسرى.

وقفتي في حديثي مع قول مثنى رضي الله عنه وجوابه لأبي بكر رضي الله عنه الذي قال فيه ما ذكرناه : إني أخشى أن أوتى من وراء ظهري …!! فهل أمن المسلمون اليوم من أن يؤتوا من وراء ظهورهم .. ؟؟ والأمم تتداعى عليهم كما يتداعى الأكلة إلى قصعتها ..؟؟!! إن ما كان يخشاه مثنى رضي الله عنه، علينا أن نخشى مثله اليوم ألف مرة وفي كل ثغر وأرض ورباط .. وقد تعرت صدورنا أمام أعدائنا وانكشفت ظهورنا لكل غادر وخائن .. بل صار بيننا دعاة يدعوننا لأن نستعين بالمشركين الذين لا يزيدوننا إلا خبالاً و بأن نترك ظهورنا لكل معتد أثيم

نعم، لقد حارب صلاح الدين الأيوبي الرافضة قبل النصارى بل قضى على الدولة العبيدية (الفاطمية) قبل حربه للصليبيين و لولا ذلك لاستحال عليه تحرير القدس. و بفضل الله ثم بفضل صلاح الدين الأيوبي لا يوجد رافضي واحد في بلاد شمال افريقيا بعد أن رضخت تحت الشعوذة الرافضية سنين طويلة. فبوجود الدولة العبيدية وجدت الدولة الصليبية في فلسطين و بوجود الدولة الرافضية في إيران اليوم و بتمزق المسلمين وجدت الدولة اليهودية في فلسطين فإن كانت هذه الفرقة و التمزق مؤلم لنا فإن في وجود اليهود و الرافضة كدولة في قلب العالم الإسلامي وبتعالي أصوات جاهلة لا تقرأ و لا تعرف التاريخ و تنادي بالوحدة مع الرافضة طامة عظيمة تمد في عمر مأساة العالم الإسلامي و تعرقل سبيل وحدتهم و نهضتهم كأمة خير تعطي للبشرية ما أخذته أعوان الشياطين توحد ربها و لا تشرك به شيئاً.

و هذه شهادة من التاريخ تشهد لنا كيف أن الرافضة كانت سبباً في إخفاق المسلمين من مواصلة فتوحاتهم إذ يذكر المؤرخون بأن دار الخلافة في اسطمبول اضطرت في سحب جيوشها الفاتحة التي كانت على مشارف فيينا عاصمة النمسا بسبب هجوم إيران الرافضية عليها
http://www.stardvb.com/showthread.php?t=29565

... فكم من خير أفسدته أيادي آثمة جاثمة على صدورنا يخدعوننا بالكلمة الطيبة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ثم يطعنوننا من وراء ظهورنا.

أليس هذا مايحدث يا اخوة ام ان هذا كلام مفترى ؟

أسأل الله تعالى أن يرنا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه​

 

Mojahid

مشرف سابق
إن كلام السيد العوا قمة في العجب فسبب ضعف الأمة ليس كما يتوهم الكثير نتيجة الفرقة بين السنة والشيعة

ولكن السبب هو ضعف الأمة الإسلامية وأقصد بذلك أهل السنة منهم

والدليل على ما أقول هو أن الدولة العثمانية السنية كانت تحارب الصليبيين في ذات الوقت الذي كانت تحارب فيه الدولة

الصفوية بإيران وصلاح الدين الأيوبي قاتل الصليبيين في الوقت الذي طرد فيه الفاطميين الرافضة من مصر

أما دعوى الفرقة وأن هذا سبب للضعف فنحن نقول لهم إذا أردتم وحدة كما تدعون فأهلا بكم تحت راية أهل السنة

أما أن تكون لكم راية مستقلة تدعون لدينكم تحتها فهذا ما لا يقبل به مسلم

وهناك مسألة فلسفية تؤكد المعنى : الله يرضى لعباده الخير

وعقائد الجعفرية شر والفرقة شر والوحدة خير

إذن من أراد قبول السنة للشيعة يقول : قبول الجعفرية = الوحدة

إذن الشر = الخير . . . . . وهذا هو العجب العجاب

فمن يرى في ميزانه أن الشر يأتي منه الخير فهو واهم

وأرجو التفرقة بين القبول والإستيعاب فالدولة الإسلامية استوعبت اليهود والنصارى والروافض مع ذلك لم تقبل بدينهم

وأرجو من الإخوة ألا ينجروا وراء هذه الدعاوى الهدامة فالذي يدعو إليها الروافض ومع ذلك لا يطبقونها في إيران

ويقتلون السنة ويمنعون مساجدهم في الوقت الذي يسمحون فيه بالكنائس والبيع وغيرها
 
أعلى