Mojahid
مشرف سابق
الأقصى يهدم ، فأين المسلمون ؟
بدأت سلطات الاحتلال الصهيونية، اليوم الثلاثاء (6/2)، بارتكاب جريمة هدم غرفتين من المسجد الأقصى المبارك وطريق باب المغاربة، الذي يُعد أحد بوابات المسجد التاريخية، وذلك في إطار مخطط صهيوني لهدم المسجد، بشكل كلي، لبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وقال الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، إن قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات الفجر الأولى كافة مداخل مدينة القدس وكافة بوابات مدينة القدس ونشرت المئات من عناصر الجيش والشرطة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه، في حين توجهت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم باتجاه حائط المسجد الأقصى الغربي تمهيداً لهدمه.
وأضاف أن الكيان الصهيوني استغل الوضع الراهن وغفلة الفلسطينيين والعرب عن المسجد الأقصى، وبدأ بتنفيذ مخططه الرامي إلى هدم الأقصى.
ودعا قاضي قضاة فلسطين الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه للخروج في مسيرات عارمة لوقف الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، مناشداً المجتمعين في مكة للتوحد من أجل حماية القدس ومسجدها.
وأكد التميمي أن الأقصى في خطر وبحاجة إلى مساندة المسلمين والوقوف إلى جانبه من أجل حمايته من مخططات الاحتلال الهادفة إلى هدمه وإقامة الهيكل مكانه.
وأعرب مجلس الإفتاء الأعلى، عن خشيته من أن تقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ مخططها بهدم جزء من باب المغاربة، مستغلة أجواء الاحتقان في الساحة الفلسطينية، واتجاه الأنظار إلى لقاء مكة الذي يجمع حركتي فتح وحماس اليوم الثلاثاء.
وكان الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، قد كشف، بالوثائق والخرائط، النقاب عن الخطة الصهيونية الهادفة إلى هدم جزء من المسجد الأقصى.
وقال الشيخ صلاح "إن خطورة المخطط، الذي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذه اليوم، بأنه يتهدد بهدم غرفتين تقعان أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى، أي في منطقة البراق، وإن هدمهما سيكشف عن مسجد البراق، الذي هو جزء من المسجد الأقصى، وسيسهل على أي معتد، في وقت لاحق، القيام بجريمته على مسجد البراق ثم المسجد الأقصى".
ولفت الشيخ رائد صلاح الانتباه إلى أن المخطط يستهدف أيضاً إزالة طريق المغاربة، "الذي كان ذات يوم طريقاً إسلامياً تاريخياً، وقد تهدم بسبب الحفريات الصهيونية، وليس بسبب الثلوج، كما ادعى الصهاينة، كما تهدّم جزء من الجسور بسبب الحفريات".
وأشار الشيخ صلاح إلى أن هيئة الأوقاف طالبت السلطات الصهيونية، أكثر من مرة، بترميم هذا المكان، إلا أنها رفضت، وبين أن سلطات الاحتلال تحضّر حالياً أعمدة في عمق الأرض لإقامة جسر آخر، بدل الجسر الإسلامي التاريخي.
وأخيرا لا حول ولا قوة إلا بالله إلى متى يمنعنا عباد رب البيت الأبيض من حماية المسجد الأقصى
أين السلاح الذي ينفقون عليه الملايين أم أن السلاح لا يوجه إلا للشعب المسكين لكي يضمن هؤلاء استمرار وجودهم
هذا الخبر هدية لكل العملاء بما فيهم عباس عميل اليهود والأمريكان الذي ينادي أولمرت بدعمه حتى يصل الجميع إلى السلام
هيا إلى الموت فالموت آت آت يموت عندنا في حوادث الطرق والموت المفاجئ عشرات الآلاف في العام
هل من يخاف القتال سوف يعيش أبدا ؟؟؟ هل الموت في ساح المعارك أفضل أم الموت في الطرقات ونحن متلبسين بالمعاصي
هل تعتقد أنك لكثرة المعاصي لا تستطيع الجهاد أنت مخطئ فمن المعصوم بعد النبي عليه السلام كلنا ذوو خطأ
جاهد وسوف يغنيك الله بالجهاد عن المعاصي وإذا مت ستكون خير ميتة يبغيها كل أحد
قال تعالى : " ياأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة
فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما "
متى تستيقظون ؟؟؟؟ حينما يهدم الأقصى
هل الذي يستطيع الخروج ولم يخرج يضمن أنه يموت ميتة حسنة أو أن الله يؤجل له موته أياما ؟؟
هل تعرفون ثواب الشهيد هل تعرفون كرامات الشهيد هل تعرفون حق الشهيد هل تعرفون سبب تسمية الشهيد
هل تعرفون أن الشهيد في مكانة مع النبيين والصديقين والصالحين معهم
الجهاد ليس حكرا على الفلسطينيين فقط كفى ما دفعوه من دمائهم أين المصريون والأردنيون والسوريون
وغيرهم أين المجاهدون ؟؟؟ أين أيضا الحركات الجهادية ؟؟؟
هل ينتظر هؤلاء حتى هدم المسجد
لا حول ولا قوة إلا بالله
دعونا نبكي فلا نفعل إلا ما يفعله النساء في هذه المواقف البكاء البكاء
دعونا جميعا نبكي دعونا ندعو عليهم لتنزل عليهم الطير الأبابيل
دعونا ننتظر أن ينزل الله والملائكة ليقاتلوا خلفا عنا
نحن قوم غلب علينا حب المعاصي عن حتى مجرد الإحساس بالمسئولية .
وإلى الله المشتكى