Sweet ReRe
مشرف سابق
كم أخجل من نفسي كلما أرآني داخل عيناكي ولا استطيع أن أبوح لكي بحبي الذي أستوطن ...
قلبي وملأ فكري
كم أخجل من شجاعتي التى دائما ما تخونني أمامكِ وتزيد من حبي الحبيس خلف ضلوعي شوقاً ...
يحرقني ...
لطالما أكلت الغيره قلبي كلما أرى ما حولي يصرخ بحبي لكي ...
إلا لساني المقطوع أمام عيناكِ فيعجز أن يعترف لكي بما يحويه القلب ...
فهذا هو القلم ......
يخرج كل ما أختزنه من مشاعر ويعبر ... ويقر ....يعترف بكل شجاعه دون خوف أو أن تنتابه
لحظه من الخجل بأني .... أحبـــــــــــــــRــــــــــــكِ....
يعلو صوته فوق السطور ... يصرخ الى أن تسمعه كل صفحاتي لتصبح هي شاهدي الوحيد على حبي ...
ويبقى أعترافه حبيس السطور لا تراه إلا عيني العاشقه ... ولا يفهمه إلا عقلي الشارد في وحيكِ محبوبتي ...
وهذه هي الشمس.....
تلامس أشعتها وجنتيك كل صباح تحتضنكِ بدفء تشوبه اللهفه تطلق ضوءها فتقبل شفاهكِ ...
تحيطكِ من كل اتجاه تعبر عن حبي بشتي طرقها وبكل الحنان تحتويكي ...
وتهمس برقه فى أذنيكِ وتعلنها على الملاء دون خزي فتسمعين لها.....
وهذا هو ظلنا فوق الارض هذا ما صنعه الضوء ......
حتى هذا كلما مررت بجانبكِ أحتضنكِ بشوقي الذى هو أشبه بالجنون ....
تصرخ من تحته الارض لما أحمله لكي من حب تتشرف بما تحمله ....
يعلن كلمات حبي دون أن تستشعري نظرة الخوف المختبئه داخل نظراتى لكي ....
وتفيض أنهار المحبه حينما ترتعش أناملي بين يديكِ في السلام .....
وهذا قلبي ...........
عندما يستحس وجودكِ يعلن عصيانه يسحق ضلوعي وكأنها قضبان سجنه ....
التى تقيده ويتركني .... يهرول اليكِ مسرعاً بنشوته محلقاً حولكِ متسائلاً ... حائراً ...
يصرخ هو الآخر بكلمات الحب الحبيسه التى عجز أن ينطقها لساني ويعاود تساؤله قائلاً ؟
هل لي بعقلكِ فكره ؟؟؟
وهل لي بقلبكِ نبضه؟؟؟
او لي بقلمكِ كلمه؟؟؟
او بعمركِ لحظه؟؟؟
أو حتى لي بعينكِ نظره؟؟؟
أو لي بحياتك ذره ولو مختبأه فى أحد أركانها المظلمه؟؟؟ .....
أم أنا لست الا عابر سبيل هاجرت الى احساسكِ حاملاً كل أمتعتي وما أملك من مشاعر ولن أجد
مأوى فى أرجاء مدينتكِ المشرقه ....
فترى هلى تقبلي لاجئاً اليكِ؟؟؟؟ ترى !!!!
وهذه عيني .....
كلما تراكي تغرس صورتكِ داخلها تخفيك عن العيون حينما تضم جفنيها اللذان تقرحا من البكاء على شجاعتي
وغير ذلك يوجد الكثير ... والكثير يستطيع أن يعبر عما يجول ببالي وينطق بما تجيش به مشاعري ...
وضاق به صدري من حبي لكي فالكل من حولي يعلن بجرأه لم تعهدها الجرأه ذاتها ....
عن حبي لكي إلا صوتي .... كم أحقد عليهم حينما أراهم يعترفون وأنا مجرد مشاهد ....
لا يحرك ساكناً ترى ....
هل سيأتي اليوم الذي أصرخ فيه من داخل كهف الخجل ويعلو صوتي وأنطقها صريحاً ...
أني احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكِ
؟؟؟؟
قلبي وملأ فكري
كم أخجل من شجاعتي التى دائما ما تخونني أمامكِ وتزيد من حبي الحبيس خلف ضلوعي شوقاً ...
يحرقني ...
لطالما أكلت الغيره قلبي كلما أرى ما حولي يصرخ بحبي لكي ...
إلا لساني المقطوع أمام عيناكِ فيعجز أن يعترف لكي بما يحويه القلب ...
فهذا هو القلم ......
يخرج كل ما أختزنه من مشاعر ويعبر ... ويقر ....يعترف بكل شجاعه دون خوف أو أن تنتابه
لحظه من الخجل بأني .... أحبـــــــــــــــRــــــــــــكِ....
يعلو صوته فوق السطور ... يصرخ الى أن تسمعه كل صفحاتي لتصبح هي شاهدي الوحيد على حبي ...
ويبقى أعترافه حبيس السطور لا تراه إلا عيني العاشقه ... ولا يفهمه إلا عقلي الشارد في وحيكِ محبوبتي ...
وهذه هي الشمس.....
تلامس أشعتها وجنتيك كل صباح تحتضنكِ بدفء تشوبه اللهفه تطلق ضوءها فتقبل شفاهكِ ...
تحيطكِ من كل اتجاه تعبر عن حبي بشتي طرقها وبكل الحنان تحتويكي ...
وتهمس برقه فى أذنيكِ وتعلنها على الملاء دون خزي فتسمعين لها.....
وهذا هو ظلنا فوق الارض هذا ما صنعه الضوء ......
حتى هذا كلما مررت بجانبكِ أحتضنكِ بشوقي الذى هو أشبه بالجنون ....
تصرخ من تحته الارض لما أحمله لكي من حب تتشرف بما تحمله ....
يعلن كلمات حبي دون أن تستشعري نظرة الخوف المختبئه داخل نظراتى لكي ....
وتفيض أنهار المحبه حينما ترتعش أناملي بين يديكِ في السلام .....
وهذا قلبي ...........
عندما يستحس وجودكِ يعلن عصيانه يسحق ضلوعي وكأنها قضبان سجنه ....
التى تقيده ويتركني .... يهرول اليكِ مسرعاً بنشوته محلقاً حولكِ متسائلاً ... حائراً ...
يصرخ هو الآخر بكلمات الحب الحبيسه التى عجز أن ينطقها لساني ويعاود تساؤله قائلاً ؟
هل لي بعقلكِ فكره ؟؟؟
وهل لي بقلبكِ نبضه؟؟؟
او لي بقلمكِ كلمه؟؟؟
او بعمركِ لحظه؟؟؟
أو حتى لي بعينكِ نظره؟؟؟
أو لي بحياتك ذره ولو مختبأه فى أحد أركانها المظلمه؟؟؟ .....
أم أنا لست الا عابر سبيل هاجرت الى احساسكِ حاملاً كل أمتعتي وما أملك من مشاعر ولن أجد
مأوى فى أرجاء مدينتكِ المشرقه ....
فترى هلى تقبلي لاجئاً اليكِ؟؟؟؟ ترى !!!!
وهذه عيني .....
كلما تراكي تغرس صورتكِ داخلها تخفيك عن العيون حينما تضم جفنيها اللذان تقرحا من البكاء على شجاعتي
وغير ذلك يوجد الكثير ... والكثير يستطيع أن يعبر عما يجول ببالي وينطق بما تجيش به مشاعري ...
وضاق به صدري من حبي لكي فالكل من حولي يعلن بجرأه لم تعهدها الجرأه ذاتها ....
عن حبي لكي إلا صوتي .... كم أحقد عليهم حينما أراهم يعترفون وأنا مجرد مشاهد ....
لا يحرك ساكناً ترى ....
هل سيأتي اليوم الذي أصرخ فيه من داخل كهف الخجل ويعلو صوتي وأنطقها صريحاً ...
أني احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكِ
؟؟؟؟