محمد التلعفري
كبار الشخصيات
إنتهت قبل قليل المباراة الفاصلة التي أقيمت في الخرطوم عاصمة السودان بفوز المنتخب الجزائري على المنتخب المصري بهدف وحيد سجله المدافع الجزائري يحيى عنتر في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول .
المباراة شهدت أفضلية وسيطرة لمصر في أغلب أوقاتها.
بدأ الشوط الأول بشكل سلبي جداً عابه التوتر بين الطرفين، فلم تكد تمضي دقيقتين على الشوط الأول حتى تلقى اللاعب نذير بلحاج بطاقة صفراء إثر تدخله الخشن على المحمدي.
وبعد عدة صافرات من الحكم، بدأت المباراة تأخذ طابع كرة القدم فظهرت الجزائر مجدداً بخطة 4-4-2 لتلعب أمام مصر التي بدأت بمهاجمين أيضاً هما عماد متعب وعمرو زكي. فكانت الدقائق الخمسة عشر الأولى مثيرة للغاية فهجمة مصرية خطيرة رد عليها الجزائريون بسرعة.
ثم تقاسم الفريقان السيطرة بشكل يثبت قوة كلا الطرفين، فكانت الكفة تميل لبضعة دقائق لمصر ثم تعود للجزائر وفي كل ميلة للكفة كان هناك هجمات خطيرة فأخطر عنتر يحيى هدفاً جزائرياً على خط الستة ثم رد عليه المحمدي الذي انفرد بالحارس شاوشي فأرسل كرة أرضية ملتفة صعبة لكن شاوشي تألق بابعادها.
وظهر تفوق الجزائريين بدنياً خلال هذا الشوط وهو ما جعلهم يفوزوا بمعظم الكرات الهوائية وكذلك عند الاحتكاكات، ومن أحد الكرات الهوائية التي تفوق بها الجزائريون تهادت الكرة أمام عنتر يحيى في زاوية صعبة لكنه أرسلها صاروخية لا تصد ولا ترد في الدقيقة 40 ليلهب جماهير الجزائر التي أضاءت سماء الخرطوم بالألعاب النارية.
وشهد بداية الشوط الثاني تغييراً في صفوف المنتخب المصري فدخل محمد زيدان بدلاً من عمرو زكي، وهو التغيير الذي أضاف السرعة المطلوبة لخط الهجوم المصري وخاصة على الجهة اليسرى.
ومضت الدقائق العشرين الأولى بالشوط الثاني على غرار ما جرى بالقاهرة في الشوط الثاني، فسيطر المنتخب المصري بشكل كبير وأهدر فرصاً خطيرة كانت احداها من انفرادة تامة للمنتخب المصري تصدى لها شاوشي بشكل رائع جداً.
وشهدت الدقيقة 69 حدثاً سلبياً للغاية فقد وقع أحد اللاعبون الجزائريون على أرض الملعب، ومع تفهم وضع اللاعبين المصريين وعدم اخراجهم للكرة وهو حقهم كان الاستغراب كبيراً والانتقاد للحكم الذي لم يوقف المباراة فتوترت الأجواء لتكون فرصة خطيرة للغاية للمنتخب المصري تعرض فيها شاوشي للاصابة قبل تصديه للكرة .
ومضت الدقائق الأخيرة بسيناريو الدقائق الأخيرة التي مرت بالقاهرة دون أي تغيير، فالجزائر دافعت بعشرة لاعبين وجعلت مهاجماً وحيداً في الأمام هو كميل جيلاس يحاول ويشاكس والهدف ليس التسجيل.
ولم يسعف المنتخب المصري ما فعله بسيناريو القاهرة فقد كان الجزائريون أكثر وعياً اليوم ، ليكون الحلم الجزائري في المونديال ويتأهل حلم مصر للمونديال المقبل. ويفشل أفضل جيل عرفته الكرة المصرية بالتأهل وينجح شاوشي بوعده أن لا أهداف مصرية والمونديال سيؤكد حضوراً جزائريا ثالثاً.
المباراة شهدت أفضلية وسيطرة لمصر في أغلب أوقاتها.
بدأ الشوط الأول بشكل سلبي جداً عابه التوتر بين الطرفين، فلم تكد تمضي دقيقتين على الشوط الأول حتى تلقى اللاعب نذير بلحاج بطاقة صفراء إثر تدخله الخشن على المحمدي.
وبعد عدة صافرات من الحكم، بدأت المباراة تأخذ طابع كرة القدم فظهرت الجزائر مجدداً بخطة 4-4-2 لتلعب أمام مصر التي بدأت بمهاجمين أيضاً هما عماد متعب وعمرو زكي. فكانت الدقائق الخمسة عشر الأولى مثيرة للغاية فهجمة مصرية خطيرة رد عليها الجزائريون بسرعة.
ثم تقاسم الفريقان السيطرة بشكل يثبت قوة كلا الطرفين، فكانت الكفة تميل لبضعة دقائق لمصر ثم تعود للجزائر وفي كل ميلة للكفة كان هناك هجمات خطيرة فأخطر عنتر يحيى هدفاً جزائرياً على خط الستة ثم رد عليه المحمدي الذي انفرد بالحارس شاوشي فأرسل كرة أرضية ملتفة صعبة لكن شاوشي تألق بابعادها.
وظهر تفوق الجزائريين بدنياً خلال هذا الشوط وهو ما جعلهم يفوزوا بمعظم الكرات الهوائية وكذلك عند الاحتكاكات، ومن أحد الكرات الهوائية التي تفوق بها الجزائريون تهادت الكرة أمام عنتر يحيى في زاوية صعبة لكنه أرسلها صاروخية لا تصد ولا ترد في الدقيقة 40 ليلهب جماهير الجزائر التي أضاءت سماء الخرطوم بالألعاب النارية.
وشهد بداية الشوط الثاني تغييراً في صفوف المنتخب المصري فدخل محمد زيدان بدلاً من عمرو زكي، وهو التغيير الذي أضاف السرعة المطلوبة لخط الهجوم المصري وخاصة على الجهة اليسرى.
ومضت الدقائق العشرين الأولى بالشوط الثاني على غرار ما جرى بالقاهرة في الشوط الثاني، فسيطر المنتخب المصري بشكل كبير وأهدر فرصاً خطيرة كانت احداها من انفرادة تامة للمنتخب المصري تصدى لها شاوشي بشكل رائع جداً.
وشهدت الدقيقة 69 حدثاً سلبياً للغاية فقد وقع أحد اللاعبون الجزائريون على أرض الملعب، ومع تفهم وضع اللاعبين المصريين وعدم اخراجهم للكرة وهو حقهم كان الاستغراب كبيراً والانتقاد للحكم الذي لم يوقف المباراة فتوترت الأجواء لتكون فرصة خطيرة للغاية للمنتخب المصري تعرض فيها شاوشي للاصابة قبل تصديه للكرة .
ومضت الدقائق الأخيرة بسيناريو الدقائق الأخيرة التي مرت بالقاهرة دون أي تغيير، فالجزائر دافعت بعشرة لاعبين وجعلت مهاجماً وحيداً في الأمام هو كميل جيلاس يحاول ويشاكس والهدف ليس التسجيل.
ولم يسعف المنتخب المصري ما فعله بسيناريو القاهرة فقد كان الجزائريون أكثر وعياً اليوم ، ليكون الحلم الجزائري في المونديال ويتأهل حلم مصر للمونديال المقبل. ويفشل أفضل جيل عرفته الكرة المصرية بالتأهل وينجح شاوشي بوعده أن لا أهداف مصرية والمونديال سيؤكد حضوراً جزائريا ثالثاً.
التعديل الأخير: