ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

همس الــروح

الامبراطور

ستار جديد
قالوا " حنين " ..
قلت عفواً !!
قالوا " أشواقاً عائدة " ..
قلت عذراً !!!
أريدُّ أن أسمع الحروف مرةً تلو أخرى ..
أريدُّ أن أرى السماء كلَّ ليلة ولكن ليست كما هي ..
أريدُّ أن أراها بجنونٍ حقيقي ..
هي تتشحُ باللون الأسود الحزين ..
دائماً هي هكذا ..
وأنا ..
أريدُّ أن أراها تلبس الأبيض ..
تتغندر كأجمل فتاة ..
سمائي زاهية ..
ودّعتُ الشعور بذاك المسمى " أحزان "..
أكرهه ..
ليتني أعرف الفرح الحقيقي الذي يسكن الحياة ..
تراه أحيانا يتمايل ثملاً ..
في الركوع والسجود ..
وبين الصلاة والمناجاة ..
روحٌ حقيقية ..
تنادينا في كلِّ حين ..
مع الله تارة ..
ومع من تتناجى أرواحهم في خضم الحياة تارة أخرى ...
هشش ..
هشش ..
هل تسمع ؟؟!!
نشيجٌ صامت ..
يشبه نشيج المطر ..
وصداعٌ مؤلم ..
يسري ببطء في الشرايين ..
يريد أن يرسم لوحة الفرح العطشى ،
لكلِّ دفءٍ ولكل إبتسامة قادمة من زنديك..
ولكلِّ صدق في الشفتين ..
أوّاه ربي ..
أوّاه ربي ..
سئمت الناس ..
سئمت كلّ شيء ..
تلك الحروف التي رأيتها تتراقص طرباً في حصن هواي ..
لم تداعبني ..
أبداً لم تداعب مقلتاي !!
بل أماتتني ..!!!!!!!!!!
قتلت فيّ الشعور بالشعور !!
أو ربما أحيتني ؟!!
لا ..
لا حياة فيّ أنا ...
أنا ..
ركام شاعر ..
أنا ندى تبخّر ..
أنا سحابة أمطرت ..
ورحلت .. ورحلت ورحلت ...
أنا نسيمٌ داعب هواك ذات مساء ..
وعلى غير ميعاد ..
حدثت مناجاة ..
حدثت مسامرة في الأرواح ..
كانت أقرب للغرابة ..
ولكن ما سرّ البكاء ..
وما سر الحنين ..
وما سر الأشواق القادمة من الشمال نحو جنوبي ..
وشمالي نحو جنوبهم ؟؟
الشياطين تدخل من الجنوب نحو الشمال ..
أما روح الحياة فهي التي تأتينا من الشمال نحو الجنوب ... !!
أنا لست شيطاناً ..
أنا ..
لا أعرف من أنا ..
كلّ ما أعرفه إني ركام ..
لملم بقاياي ...
وأنثرني ملاكاً في وحي قلمك ..
سأنهض للمرة الألف ..
سأكون قوية ..
كما عرفتني السماء وكما عرفت أناي ...
لا أريد أن أتعثر هذه المرة ..
وإلا سوف أقتل ما تبقى من روحي ...
حتى أكون كالطير المشرّد بلا مأوى ..
ولن أحط على أي عشٍ ..
سأطير بلا موطن ..
وسأكون لاجيء بلا تأشيرة عودة ...
حتى وإن نادتني أشعارك ..
وخواطرك ..
وأقلامك ..
وكلّ شيء ..
سأعتزل ...
نحو مواطن النوارس المهاجرة مثلي ...
حتى أعرف الغربة وتعرفني ... !!



شجوني اليوم تذبحني ..
رسمتْ مني طيفاً يبحث عن سناه ..
وفي عينيه لا يرى الوسنا !!!

سلامٌ من بين طيّات الحزن إستيقظَ ..
وسعادةٌ من العيون الدامعة قد برقت ..
 

الامبراطور

ستار جديد
" هُنا حينما مدّ أحدهم يده إليّ "


إني لا أقبل الأيدي ولم اقبل أيّ يدٍ بعد ..
أخافُ أن تجرحني اليدُّ الممدودة إليّ ..
تعلمتُ أن أكون كالأطفال ..
يخافون من أيدي الغرباء ..
يخافون أن يأخذون الطعام من الغرباء ..
هكذا علمنا الأطفال ..
وهكذا علمتُ نفسي ..
فأخاف أن تصعقني اليدُّ الممدودة ..
كأن فيها كهرباءٌ تسري دون عِلمي ..
ذاك الهاجس الذي لا أطيقه ..
يدعني أخاف من كلِّ شيء ..
من الذين حولي ...
لا أرى الحقيقة ولا الصفاء إلا في أقربهم إليّ ..
أمي وأبي ..
أخاف كلّ الناس ..
مع إنني أحبهم جميعاً ..
لكن الضربات التي أتتني منهم موجعة ..
هكذا نتعلم من الناس ..
ومن الأيام ..
الحذر الحذر ..
أنت ..!!!!!!!!!!
من أنت ؟؟ ..
يا ترى من تكون ؟؟؟ ..
لقد يئستُ من سراب الأمنيات ..
صدقني ..
كنتُ كالعطشان كُلما رأى في الصحراء سراباً خاله ماءً ..
وأركض خلفه بحقيقةٍ من نفسي ..
ألهث ...
فيتوارى بقايا بخار ...
وإنكسارٌ فوق صفحات قلبي بات كالحزين ..
يعزفُ موسيقى الناي الحزين بين حينٍ وحين ..
أصفق لنفسي ولهم بحرارة ...
وأهيل الدمع على الوجنتين ..
أغمض عيناي ...
أو أفتحهما ..
في الحالتين دامعتين ...
أسمعُ صوتاً ينادي المجهول أن يأتيني ..
مددتَ يدك نحوي ..
وأنا لا أستطيع القبول ..
هو خوفٌ ليس إلا !!
لازلتُ أجلس فوق كرسيّ المهتز ..
أرتشف قهوتي ..
أرقبك من بعيد ..
كطفلٍ لم أعرفه بعد ..
إعذر خوفي وإرتباكي ..
فلازلتُ أنزف من الأنين ..
ولازلت أعزف كلَّ ليلة معزوفة الحنين ..
أقادمٌ ذاك الحرف من دفءِ عينيكَ ؟؟
أم هو نزوات العابرين ؟؟
أم هي حقيقة ناصعة ..
تريدُّ ان ترسمها فوق أوراقي الآن وبعد حين ..
وأمام مرأى من الملايين ..
قُلها ..
أهي حقيقة ..
أم خيال ..
أم سرابٌ لن أستطيع الإرتواء منه ؟؟
أم مجردُ مناجاة ..
عابرة ...
سأبكيها الآن وغداً ..
وستنساني بعد السنين ..
آهٍ من آيات الهوى ...
تعذبنا على منتصف الطرق ..
نغرق ..
ولا نجد من ينقذنا من الغرق ..

سوى ..


سوى ..

سوى ..




الصدى الحزين ..
 

الامبراطور

ستار جديد
تتمة..........

وبعد حين ... كان الشعور يذوب في كلماتهِ بلا إرادة !!


أيّ لهفة تلك التي لاحت في سماء عشقي الميت ..
وأيّ أشواق هذه التي غمرتني بسحرٍ يخيفني ..
تخافُ أطياف روحي من حروف الهوى المغنج ...
ليت لي ألف روح ..
حتى أطير بها لعوالم أخرى لا أراك فيها ..
وليت لي أيادٍ أخرى حتى لا أكتبُ إليك ...
وليت لي من العيون ما لا أستطيع به رؤية الوهج الذي يفقدني بصري ..
سأطيرُّ الليلة ..
على سجادٍ حزين ..
فوق مقامات اللامي الحزينة ..
سأصدح لك كطائرٍ مهاجرٍ
يعزف أوتار القدوم والرحيل في آنٍ واحد ...
ستعلم بعد حين ..
لِمَ أبكي خلف قميص الرجل بصمتٍ لا يسمعه إلا الله ..
وستعلم بعد سنين ..
كم إنني كنتُ للهوى أكثر أنين ..
حيثما أضع رأسي ..
لأحتضن الوسادة المخملية ..
أسمعُ آيات عشق أزلي ..
ترهقني وأرهقها ..
ألهبها بسياط دموعي ليل نهار ...
حتى تستحيل بين يدي كأوراقٍ صفراء ذابلة ..
تبهتت من دموعي ومن شمعي السائح هنا وهناك ..
فوق سجادي وفوق محراب صلاتي ...
وفوق فراشي ...
ذاك الشمع المخمّر بزيت اللافندر القديم ...
سأعشق النجوم مجدداً ...
ربّما ..
أكتب للهوى ألف كتاب وكتاب ..
وفي كلِّ مرة تخونني الأقدار ...
وتدهسني الحواس ...
وتعفرني على قارعة ودك ...
حتى أصلب على جسدك كمسيحٍ لم تعرفه طفولتنا ...
سأقدم لكلماتك رأساً مملوءٌ بآلامِ "قرونٍ " مضت ...
حتى أستحيل قبالك ..
كحسينٍ أو يحيى جديد !!
هل لي أن أعتصر خمرةً لا من عنب ..
بل من هوى
أصبه في أقداحٍ ,
تمخترت ذات ليلٍ حزين ..
حزين ...
حزين ...



ها أنا أبتسم من جديد ...
أمارسُ طقســاً من جنوني من جديد ...




إنثر جمرك ها هنا .. إن الروح تهفو لمثل هذا النسيم !!!!!!!!!!!!
دعني أتراقص خجلاً في البرق الذي يخطف بصري من سمائك!!!
 

الامبراطور

ستار جديد
تتمة...........

حدثٌ بعد مناجاةٍ طويلة بيني وبين الطائر //



أنا ضياء الشمس وبهائها ..
أنا نور القمر وسناءه ..
أنا الحياة ..
أنا مكملة الحياة ..
أنا تلك التي ترنو بعينين كسيرتين شامختين نحوك ..
أنا طفلة لازلت ألعب بالدمى ..
وأرسم حولي ألف طوق وطوق ...
وأغني قبل نومي ...
وأقرأ حكايات من أزمنة غابرة ..
أنا أشبه في حزني وجمالي زهرة الآلوفيرا ..
جمالٌ كئيب ..
وإشراقة منذ الغد سأرسمها بوجهي ..
حتى أستفيق يوم غدٍ كأنني أولدُ من جديد ..
وأنسى خلفي بقيّة هي ليست إلا نثار جمر أخمد ..
أتراه يُولع مرةً أخرى ...
أتراني أعيش مرة أخرى ...
إممممــ .. سأرسمني كأجمل طيف أعرفه ...
ملائكي .. يحوم في السماء ..
لا يبحث عن الحريّة وحسب .. بل عن السمو ..
والكمال .. والمثالية ..
ولازلتُ أبحث أنا عن مدينة الأخلاق المثالية ...
مدينة الحب الفاضلة ..
مدينة أنزلت من جنان الله ...

أتراك تسكنــها ؟؟
 

الامبراطور

ستار جديد
تتمة..........

ما قبل الختام .. قلتُ لهم :

سيغيبُ الطائر عن أعشاشِ حياتي ..
لكنهُ سيرجعُ يوماً ..حاملاً بين جنبيه دفئاً أبديّاً ..
سأقلدهُ وعدَ الأمان مني .. وحتى ذاك الحين


سنلتقي ..







بصمة الختام


قلتُ سنلتقي !!
قد تجمعنا الأقدار تحت ظلالِ المحبةِ
قد أغيب أنا أو أنت ..
قد يغيبني الموت عن تلال ودّكم ..

إلا أنّ الروح ستظل باحثةً عن أطيافكم بين أشجار السنديان الضخمة ... أو خلف حُمرة الغروب !!
 
أعلى