الامبراطور
ستار جديد
قالوا " حنين " ..
قلت عفواً !!
قالوا " أشواقاً عائدة " ..
قلت عذراً !!!
أريدُّ أن أسمع الحروف مرةً تلو أخرى ..
أريدُّ أن أرى السماء كلَّ ليلة ولكن ليست كما هي ..
أريدُّ أن أراها بجنونٍ حقيقي ..
هي تتشحُ باللون الأسود الحزين ..
دائماً هي هكذا ..
وأنا ..
أريدُّ أن أراها تلبس الأبيض ..
تتغندر كأجمل فتاة ..
سمائي زاهية ..
ودّعتُ الشعور بذاك المسمى " أحزان "..
أكرهه ..
ليتني أعرف الفرح الحقيقي الذي يسكن الحياة ..
تراه أحيانا يتمايل ثملاً ..
في الركوع والسجود ..
وبين الصلاة والمناجاة ..
روحٌ حقيقية ..
تنادينا في كلِّ حين ..
مع الله تارة ..
ومع من تتناجى أرواحهم في خضم الحياة تارة أخرى ...
هشش ..
هشش ..
هل تسمع ؟؟!!
نشيجٌ صامت ..
يشبه نشيج المطر ..
وصداعٌ مؤلم ..
يسري ببطء في الشرايين ..
يريد أن يرسم لوحة الفرح العطشى ،
لكلِّ دفءٍ ولكل إبتسامة قادمة من زنديك..
ولكلِّ صدق في الشفتين ..
أوّاه ربي ..
أوّاه ربي ..
سئمت الناس ..
سئمت كلّ شيء ..
تلك الحروف التي رأيتها تتراقص طرباً في حصن هواي ..
لم تداعبني ..
أبداً لم تداعب مقلتاي !!
بل أماتتني ..!!!!!!!!!!
قتلت فيّ الشعور بالشعور !!
أو ربما أحيتني ؟!!
لا ..
لا حياة فيّ أنا ...
أنا ..
ركام شاعر ..
أنا ندى تبخّر ..
أنا سحابة أمطرت ..
ورحلت .. ورحلت ورحلت ...
أنا نسيمٌ داعب هواك ذات مساء ..
وعلى غير ميعاد ..
حدثت مناجاة ..
حدثت مسامرة في الأرواح ..
كانت أقرب للغرابة ..
ولكن ما سرّ البكاء ..
وما سر الحنين ..
وما سر الأشواق القادمة من الشمال نحو جنوبي ..
وشمالي نحو جنوبهم ؟؟
الشياطين تدخل من الجنوب نحو الشمال ..
أما روح الحياة فهي التي تأتينا من الشمال نحو الجنوب ... !!
أنا لست شيطاناً ..
أنا ..
لا أعرف من أنا ..
كلّ ما أعرفه إني ركام ..
لملم بقاياي ...
وأنثرني ملاكاً في وحي قلمك ..
سأنهض للمرة الألف ..
سأكون قوية ..
كما عرفتني السماء وكما عرفت أناي ...
لا أريد أن أتعثر هذه المرة ..
وإلا سوف أقتل ما تبقى من روحي ...
حتى أكون كالطير المشرّد بلا مأوى ..
ولن أحط على أي عشٍ ..
سأطير بلا موطن ..
وسأكون لاجيء بلا تأشيرة عودة ...
حتى وإن نادتني أشعارك ..
وخواطرك ..
وأقلامك ..
وكلّ شيء ..
سأعتزل ...
نحو مواطن النوارس المهاجرة مثلي ...
حتى أعرف الغربة وتعرفني ... !!
شجوني اليوم تذبحني ..
رسمتْ مني طيفاً يبحث عن سناه ..
وفي عينيه لا يرى الوسنا !!!
سلامٌ من بين طيّات الحزن إستيقظَ ..
وسعادةٌ من العيون الدامعة قد برقت ..
قلت عفواً !!
قالوا " أشواقاً عائدة " ..
قلت عذراً !!!
أريدُّ أن أسمع الحروف مرةً تلو أخرى ..
أريدُّ أن أرى السماء كلَّ ليلة ولكن ليست كما هي ..
أريدُّ أن أراها بجنونٍ حقيقي ..
هي تتشحُ باللون الأسود الحزين ..
دائماً هي هكذا ..
وأنا ..
أريدُّ أن أراها تلبس الأبيض ..
تتغندر كأجمل فتاة ..
سمائي زاهية ..
ودّعتُ الشعور بذاك المسمى " أحزان "..
أكرهه ..
ليتني أعرف الفرح الحقيقي الذي يسكن الحياة ..
تراه أحيانا يتمايل ثملاً ..
في الركوع والسجود ..
وبين الصلاة والمناجاة ..
روحٌ حقيقية ..
تنادينا في كلِّ حين ..
مع الله تارة ..
ومع من تتناجى أرواحهم في خضم الحياة تارة أخرى ...
هشش ..
هشش ..
هل تسمع ؟؟!!
نشيجٌ صامت ..
يشبه نشيج المطر ..
وصداعٌ مؤلم ..
يسري ببطء في الشرايين ..
يريد أن يرسم لوحة الفرح العطشى ،
لكلِّ دفءٍ ولكل إبتسامة قادمة من زنديك..
ولكلِّ صدق في الشفتين ..
أوّاه ربي ..
أوّاه ربي ..
سئمت الناس ..
سئمت كلّ شيء ..
تلك الحروف التي رأيتها تتراقص طرباً في حصن هواي ..
لم تداعبني ..
أبداً لم تداعب مقلتاي !!
بل أماتتني ..!!!!!!!!!!
قتلت فيّ الشعور بالشعور !!
أو ربما أحيتني ؟!!
لا ..
لا حياة فيّ أنا ...
أنا ..
ركام شاعر ..
أنا ندى تبخّر ..
أنا سحابة أمطرت ..
ورحلت .. ورحلت ورحلت ...
أنا نسيمٌ داعب هواك ذات مساء ..
وعلى غير ميعاد ..
حدثت مناجاة ..
حدثت مسامرة في الأرواح ..
كانت أقرب للغرابة ..
ولكن ما سرّ البكاء ..
وما سر الحنين ..
وما سر الأشواق القادمة من الشمال نحو جنوبي ..
وشمالي نحو جنوبهم ؟؟
الشياطين تدخل من الجنوب نحو الشمال ..
أما روح الحياة فهي التي تأتينا من الشمال نحو الجنوب ... !!
أنا لست شيطاناً ..
أنا ..
لا أعرف من أنا ..
كلّ ما أعرفه إني ركام ..
لملم بقاياي ...
وأنثرني ملاكاً في وحي قلمك ..
سأنهض للمرة الألف ..
سأكون قوية ..
كما عرفتني السماء وكما عرفت أناي ...
لا أريد أن أتعثر هذه المرة ..
وإلا سوف أقتل ما تبقى من روحي ...
حتى أكون كالطير المشرّد بلا مأوى ..
ولن أحط على أي عشٍ ..
سأطير بلا موطن ..
وسأكون لاجيء بلا تأشيرة عودة ...
حتى وإن نادتني أشعارك ..
وخواطرك ..
وأقلامك ..
وكلّ شيء ..
سأعتزل ...
نحو مواطن النوارس المهاجرة مثلي ...
حتى أعرف الغربة وتعرفني ... !!
شجوني اليوم تذبحني ..
رسمتْ مني طيفاً يبحث عن سناه ..
وفي عينيه لا يرى الوسنا !!!
سلامٌ من بين طيّات الحزن إستيقظَ ..
وسعادةٌ من العيون الدامعة قد برقت ..