عمرو عبد الخالق
مشرف سابق
أصبحت مسألة الخشوع فى الصلاة هى مشكلة كل شخص يحاول التقرب إلى الله
وفعلا المشكلة دى قابلتنى ودورت كتير فى الموضوع ده لحد يفيدنى لحد ماربنا هدانى لاخ بارك الله فيه
الى هذه الطريقة
.
فإليك طريقة بسيطة وسهلة قد تعينك على أن تحقق المستوى المطلوب من الخشوع
خلع النعل : خلع الدنيا مع النعل
قول الله أكبر : أي لا يوجد أكبر ولا أقوى من الله و يجب استشعارها
أرفع يدك : و أرمي الدنيا خلفك
الوقوف : يجب أن تعرف أن وقوفك بين يدي الله
اليد اليمين على اليد الشمال : للأدب
الفاتحة : عن أبى هريرة رضى الله عنة عن النبى صلى الله علية وسلم قال : قال الله عزّ وجلّ : " قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين ، و لعبدي ما سأل :
فإذا قال العبد (الحمد لله رب العالمين) ، قال الله : حمدني عبدي
و إذا قال (الرحمن الرحيم) ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي
و إذا قال (مالك يوم الدين) ، قال الله : مجدني عبدي
فإذا قال (إياك نعبد و إياك نستعين) ،قال الله : هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل
فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم .صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ) ،قال الله : هذا لعبدي و لعبدي ما سأل "
(رواة مسلم عن أبى هريرة)
فإبدأمن الآن قراءة الفاتحة و كأنك تسمع الله عزّ وجلّ يرد عليك
الركوع : أحنِ ظهرك لله وحده ، أحنِ قلبك مع ظهرك
الوقوف : حمدا لله أن جعل صلبك يستقيم
السجود : تمكن أعز شئ في جسدك و هو الوجه من أذل شئ في الوجود و هو التراب ، ثم إن أصلك من تراب فأنت ترد الفرع للأصل ، قل سبحان ربنا الأعلى ثلاث مرات ليستقر المعنى في القلب ثم ادعُ
الجلوس ثم السجود : ليس كافي سجدة واحدة لله
التشهد :
التحيات لله والصلوات و الطيبات : أستشعر بعظمة الله
السلام عليك أيها النبي : سلم على النبي مع المعرفة أن النبي سيرد عليك قال رسول الله صلى الله علية و سلم " ما من عبد يصلي ويسلم علي إلا رد الله عليا روحي فأرد السلام "
السلام علينا و على عباد الله الصالحين : الآن قمَّتك ارتفعت سلم على نفسك و ستحتاج لصحبة الصالحين
أشهد أن لا اله إلا الله : أنت متأكد بوجوده رغم عدم رؤيتك له
اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم : تَذكَّر الأمم التي قبلك ؛ حيث أنك منتمي لهم و ليس للحضارة الغربية .
السلام : الجانب اليمين للملك اليمين لكتابة الحسنات .. الجانب الشمال أنا تبت يا ملك الشمال.
ختام الصلاة : •
أستغفر ثلاث مرات ( أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) على التقصير الذي حدث في الصلاة .
• ثم قول ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) حيث أن هذه الجملة ستقولها لله في الجنة عندما يكشف الحجب ، يناديك الله يقول يا لأهل الجنة سلام عليكم ، فيقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
• ( اللهم أعني على ذكرك شكرك و حسن عبادتك ) ؛ لتكون صلاتك القادمة أيضا سليمة .
وفعلا المشكلة دى قابلتنى ودورت كتير فى الموضوع ده لحد يفيدنى لحد ماربنا هدانى لاخ بارك الله فيه
الى هذه الطريقة
.
فإليك طريقة بسيطة وسهلة قد تعينك على أن تحقق المستوى المطلوب من الخشوع
خلع النعل : خلع الدنيا مع النعل
قول الله أكبر : أي لا يوجد أكبر ولا أقوى من الله و يجب استشعارها
أرفع يدك : و أرمي الدنيا خلفك
الوقوف : يجب أن تعرف أن وقوفك بين يدي الله
اليد اليمين على اليد الشمال : للأدب
الفاتحة : عن أبى هريرة رضى الله عنة عن النبى صلى الله علية وسلم قال : قال الله عزّ وجلّ : " قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين ، و لعبدي ما سأل :
فإذا قال العبد (الحمد لله رب العالمين) ، قال الله : حمدني عبدي
و إذا قال (الرحمن الرحيم) ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي
و إذا قال (مالك يوم الدين) ، قال الله : مجدني عبدي
فإذا قال (إياك نعبد و إياك نستعين) ،قال الله : هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل
فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم .صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ) ،قال الله : هذا لعبدي و لعبدي ما سأل "
(رواة مسلم عن أبى هريرة)
فإبدأمن الآن قراءة الفاتحة و كأنك تسمع الله عزّ وجلّ يرد عليك
الركوع : أحنِ ظهرك لله وحده ، أحنِ قلبك مع ظهرك
الوقوف : حمدا لله أن جعل صلبك يستقيم
السجود : تمكن أعز شئ في جسدك و هو الوجه من أذل شئ في الوجود و هو التراب ، ثم إن أصلك من تراب فأنت ترد الفرع للأصل ، قل سبحان ربنا الأعلى ثلاث مرات ليستقر المعنى في القلب ثم ادعُ
الجلوس ثم السجود : ليس كافي سجدة واحدة لله
التشهد :
التحيات لله والصلوات و الطيبات : أستشعر بعظمة الله
السلام عليك أيها النبي : سلم على النبي مع المعرفة أن النبي سيرد عليك قال رسول الله صلى الله علية و سلم " ما من عبد يصلي ويسلم علي إلا رد الله عليا روحي فأرد السلام "
السلام علينا و على عباد الله الصالحين : الآن قمَّتك ارتفعت سلم على نفسك و ستحتاج لصحبة الصالحين
أشهد أن لا اله إلا الله : أنت متأكد بوجوده رغم عدم رؤيتك له
اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم : تَذكَّر الأمم التي قبلك ؛ حيث أنك منتمي لهم و ليس للحضارة الغربية .
السلام : الجانب اليمين للملك اليمين لكتابة الحسنات .. الجانب الشمال أنا تبت يا ملك الشمال.
ختام الصلاة : •
أستغفر ثلاث مرات ( أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) على التقصير الذي حدث في الصلاة .
• ثم قول ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) حيث أن هذه الجملة ستقولها لله في الجنة عندما يكشف الحجب ، يناديك الله يقول يا لأهل الجنة سلام عليكم ، فيقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
• ( اللهم أعني على ذكرك شكرك و حسن عبادتك ) ؛ لتكون صلاتك القادمة أيضا سليمة .
[FONT=Times New Roman (Arabic)]أوقات الصلاة دقائق غالية، يقف خلالها المسلم مناجياً الله تباركت أسماؤه، ومن ثَمَّ ينبغي أن يترك المسلم الدنيا بمشاغلها وزينتها وراء ظهره، وأن يُقبل على الله في خشوعٍ وخضوعٍ قاصداً وجهه الكريم، وراغباً في مرضاته.
[FONT=Times New Roman (Arabic)]وعليك -أخي الحبيب- أن تراعي جملةً من النقاط، ونسأل الله أن يعينك على التركيز في الصلاة، والتدبُّر في القرآن، وأن يجنِّبك الشيطان، وفيما يلي بيانها[/FONT]:
1- [FONT=Times New Roman (Arabic)]استشعار عظمة الموقف[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]مناجاة الله والصلاة بين يديه، يقتضيان أن يكون المسلم في كامل معيَّته، تاركاً الدنيا ومشاكلها خلف ظهره بقوله" الله أكبر،" ألا إنَّ الله أكبر من كلِّ شيء، والمرء ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، ولابدَّ أن ندرك أنَّ الإنسان إذا وقف أمام مسؤولٍ في الدنيا فإنَّه يكون في كامل تركيزه، ويذهب إليه وهو مهيَّأٌ ومرتدٍ لأجمل الثياب، فما بالنا بربِّ المسؤول، وهو ربُّ العالمين تبارك وتعالى؟؟[/FONT].
2-[FONT=Times New Roman (Arabic)]سلامة النيَّة[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم:" إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أَو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"متَّفقٌ عليه، وعليه ينبغي أن يذهب المسلم إلى الصلاة مجدِّداً النيَّة، ويكون ذلك من باب العبادة وليست العادة، ويذهب بهمَّةٍ عالية، وحبٍّ كبير، من دون تكاسل، أو تباطؤ، أو إحساسٍ بثقل شعيرة الصلاة، فقد حذَّرنا الله عزَّ وجلَّ من أن نذهب إلى الصلاة ونحن كسالى[/FONT].
3- [FONT=Times New Roman (Arabic)]كثرة الاستغفار[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]فقد كان النبيُّ كثير الاستغفار، رغم أنَّه المعصوم، وقد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، ونحن ينبغي أن نقتدي به[/FONT].
4- [FONT=Times New Roman (Arabic)]ترك المعاصي[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]إنَّ ما يورث عدم صفاء القلب والسريرة هو اقتراف المعصية، فعليك -أخي الحبيب- أن تتجنَّب المعاصي كبيرها وحقيرها، وأن تضع نصب عينيك هذه الأبيات الشعريَّة التي وردت عن الإمام الشافعيّ[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي....... فأرشدني إلى ترك المعاصي[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]وأخـبرني بأنَّ العـلم نـورٌ....... ونور الله لا يُهدَى لعـاصي[/FONT]
[FONT=Times New Roman (Arabic)]وفى الحديث الشريف قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"رواه مسلم، والمعاصي تمحق البركة في كلِّ شيء، وتقاوم المسلم عند الإقدام على الطاعات، فإذا أكثر العبد من المعاصي طُبِع على قلبه، فأصبح لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، وقد قال تعالى: "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"، والمعصية تُبعِد الملائكة وتقرِّب الشياطين[/FONT].
5- [FONT=Times New Roman (Arabic)]الاستعاذة من الشيطان الرجيم[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]فقد يئس الشيطان أن يُعبَد في الأرض، ولكنَّه لم ييأس من التحريش بين العباد وإشغالهم عن أداء الطاعات، فأكثِر من الاستعاذة، واتفل عن يسارك ثلاثاً في حالة وسوسة الشيطان، وحصِّن نفسك بكثرة الطاعات وأداء النوافل، فالشيطان وظيفته إخراج الناس من الطاعات إلى المعاصي، فكما قال الله تعالى: "إنَّ الشيطان للإنسان عدوٌّ مبين"، وقال أيضا: "ولا تتَّبعوا خطوات الشيطان إنَّه لكم عدوٌّ مبين"، ولذلك أمرنا الله أن نتعوَّذ بالله من وسوسة الشيطان: "قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس[/FONT]...."
6- [FONT=Times New Roman (Arabic)]الدعاء[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]وهو سلاحٌ مهمّ، فقم ليلا، وصلِّ والناس نيام، وابتهل إلى الله أن يجنِّبك الشيطان، وأن يعينك على الطاعة، وأن يجنِّبك الفتنة، وأن يحبِّبك في الطاعة، وألا يجعلها ثقيلةً عليك، والله نسأل أن يعينك على أداء الطاعات، وأن يجنِّبك الفتن ما ظهر منها وما بطن[/FONT].
7- [FONT=Times New Roman (Arabic)]مجاهدة النفس[/FONT]:
[FONT=Times New Roman (Arabic)]فالنفس تصبو إلى اللذَّة والشهوة، وهى أمَّارةٌ بالسوء، فقد قال الله تعالى: "إنَّ النفس لأمَّارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربِّي إنَّ ربِّي غفورٌ رحيم"، ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزَن عليكم، فاليوم عملٌ بلا حساب، وغداً حسابٌ بلا عمل[/FONT]". [/FONT]