ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الايطالي موسم 2011 - 2012 اولاً باول النتائج + الاخبار...::

FBI

كبار الشخصيات
25

ثنائية بالاسيو تُنقذ جنوى من الخسارة أمام بارما

أنقذ رودريجو بالاسيو فريقه جنوى من الخسارة الرابعة على التوالي بعدما أحرز هدفين حصل بهما على نقطة التعادل مع بارما في مباراة الجولة الـ25 للسيريا آ المنتهية بالتعادل 2-2 على ملعب لويجي فيرارس الذي ظهر بحالة سيئة للغاية خلال المباراة.

بدأ بارما المباراة بقوة وقد بادر بالهجوم حتى توجه بدايته الممتازة بهدف مبكر عبر تسديدة متقنة من ماسيمو جوبي بعد 6 دقائق فقط من البداية، وقد خرج المدافع الأيسر بعد الهدف بدقائق نتيجة الإصابة وشارك بدلًا منه فرانشيسكو موديستو.

بارما واصل أفضليته على المباراة لكن مع تراجع قوته الهجومية فيما احتاج جنوى بعض الوقت حتى يمتص صدمة الهدف ويدخل أجواء اللقاء ويصل جديًا لمنطقة جزاء ضيفه، الشوط الأول امتاز باللعب المفتوح من الطرفين والرغبة في التسجيل وقد تعددت محاولات الطرفين الهجومية وسنحت لكليهما عدة فرص حقيقية لكن مصيرها جميعًا كان الفشل نتيجة الرعونة والتسرع أحيانًا وتألق الثنائي فري وميرانتي أحيانًا أخرى بجانب راية الحكم التي ألغت هدف جيوفينكو في قرار سيثير الكثير من الجدل.

سيناريو الشوط الأول تكرر في الشوط الثاني بالكثير من المشاهد المكررة، حيث بدأ بأفضلية من رجال روبيرتو دونادوني ومن ثم هدف ثاني عبر سيرجيو فلوكاري في الدقيقة 53 قبل أن يخرج صاحب الهدف للإصابة ويُشارك بدلًا منه فرانشيسكو فالياني.

النصف ساعة الأخيرة من المباراة شهدت تراجعًا في أداء بارما للجانب الدفاعي واعتماده على الهجمات المرتدة مع تغييرات هجومية مغامرة من مارينو المدير الفني لجنوى أسفرت عن ضغط هجومي مكثف، نتيجة ذلك كان عديد المحاولات الهجومية للطرفين خاصة أن الحالة الدفاعية لكليهما لم تكن في أفضل حالاتها.

موديستو أعاد الحياة لجنوى بعدما تسبب في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه بارما في الدقيقة 78 سددها بالاسيو وتصدى لها ميرانتي لكن الهداف الأرجنتيني أعاد الكرة للمرمى ليقلص الفارق ويُشعل المباراة أكثر وأكثر، جيوفينكو ثم بيابياني كادا أن يحسما النتيجة لبارما لكنهما أهدرا الفرص بغرابة وفي المقابل وصل جنوى كثيرًا وهدد مرمى ميرانتي بجدية وخطورة لكن كل الفرص ضاعت حتى عاد بالاسيو وأدرك هدف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع الذي قدره الحكم بـ7 دقائق كاملة في قرار أثار دهشة الكثير ويُضاف لمجموعة من القرارات الجدلية خلال المباراة أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح جنوى بعد خطأ واضح على موديستو.

التعادل رفع رصيد جنوى إلى 31 نقطة فيما تحرك رصيد بارما إلى 29 نقطة مع بقاء مباراة مؤجلة ستلعب في مارس المقبل، وقد خسر الجيالوبلو في الدقيقة الأخيرة من المباراة مدافعه كريستيانو لوكاريلي بخروجه بالبطاقة الحمراء.

 

FBI

كبار الشخصيات
25

اليوفي يأبى الخسارة من الميلان و يبقي على حمى المنافسة و الجدل التحكيمي

عاد اليوفنتوس بنقطة غالية من ملعب السان سيرو بعد أن خطف نتيجة التعادل أمام الميلان في الكلاسيكو الذي انتظرته الاوساط المحلية والدولية طويلًا، وذلك بعد أن تقدم أنتونيو نوتشيرينو للروسونيري في الدقيقة 15 من الشوط الأول، وعاد قناص البيانكونيري النتيجة قبل النهاية بـ 7 دقائق ليبقى الميلان برصيد 51 نقطة وخلفه اليوفنتوس بنقطة وحيدة مع لقاء مؤجل - وكذلك أبقى كونتي على رصيده خاليًأ من الهزيمة هذا الموسم مع اليوفي-.

انطلق اللقاء بركلة البداية لصالح اليوفنتوس الذي حاول الوصول منذ الهجمة الأولى إلى مرمى الميلان، فمرر أندريا بيرلو مايسترو الميلان الأسبق و نجم خط وسط اليوفي الكرة بينية إلى فابيو كوالياريلَّا الذي فشل في تهديد مرمى كريستيان أبياتِّي من خارد منطقة الجزاء مسددًا كرة أرضية ضعيفة بعيدة عن القائم الأيمن، قبل أن يعود اليوفي للمحاولة في الدقيقة الثالثة من الجهة اليُمنى عبر عرضية ستيفان ليختشتاينر التي اعترض أبياتِّي طريقها قبل أن تصل إلى رأس بورييلُّو.

مع وصول المباراة إلى الدقيقة الخامسة تحول الضغط الهجومي من مرمى الميلان إلى مرمى اليوفي، حيث حاز أصحاب الأرض على الاستحواذ على الكرة و بدأ خط وسط الميلان يضغط على منطقة جزاء اليوفي، إلا أن أوربي إيمانويلسون و رفاقه فشلوا في إيصال تمريرات خطيرو إلى أليكساندر باتو و روبينيو في ظل التماسك الدفاعي للبيانكونيري.

انحصر اللعب مع الوصول إلى الدقيقة العاشرة في منتصف الملعب من كلا الطرفين، قبل أن يبدأ الميلان من الاقتراب أكثر فأكثر من مرمى جيانلويجي بوفون مع أخطاء ليوناردو بونوشي في ارتكاب أخطاء التمرير في الدفاع، فخطف منه سليمان علي مونتاري الكرة في الدقيقة الـ 13 و مررها إلى أنتونيو نوتشيرينو الذي سدد كرة اصطدمت بأندريا بارزالي لتمر بجوار القائم الأيمن لمرمى اليوفي.

و بعد ركلة ركنية لم يتمكن الميلان من استغلالها، عاد بونوشي ليكرر ذات الخطأ في مكان أصعب حين مرر كرة قطعها أوربي إيمانويلسون ليمررها إلى نوتشيرينو على حدود منطقة الجزاء، ليطلق النجم الإيطالي المتألق هذا الموسم تسديدة قوية اصدمت ببونوشي و غيرت اتجاهها ما عجز جيانلويجي بوفون عن التصدي لها، لتسكن الكرة منتصف المرمى و تعلن عن الهدف الأول للميلان في الدقيقة الـ 15.

بدأ اليوفنتوس بعد الهدف يستعيد الاستحواذ على الكرة و يحاول الضغط على مرمى الميلان بحثًا عن هدف تعديل سريع، بينما بحث الميلان خاصة من الأطراف عن هجمات مرتدة عبر استغلال سرعة لاعبي الفريق سواء إيمانويلسون، أباتي، روبينيو و نوتشيرينو.

و في الدقيقة 24، و عبر ركلة ركنية للميلان، سار أداء التحكيم تمامًا عكس شكاوي اليوفي و ألغى هدفًا صحيحًا للميلان إثر تمريرة إيمانويلسون القصيرة من إيمانويلسون من الركنية إلى روبينيو الذي حولها إلى داخل منطقة الجزاء عرضية لامست رأس أندريا بارزالي قبل أن تصل إلى فيليب ميكسس الذي سدد كرة قوية برأسه تألق بوفون في التصدي لها، قبل أن تصل الكرة إلى مونتاري الذي تابعهها برأسه فتصدى لها بوفون لكن بعد تغطيها لخط المرمى.

إلا أن حكم اللقاء رفض احتساب الهدف الصحيح لتتحول الكرة إلى هجمة مرتدة لليوفي وسط غفلة من لاعبي الميلان ليسدد على إثرها مارسيلو إستيجاريبيا تسديدة قوية للغاية من خارج منطقة الجزاء تألق كريستيان أبياتِّي في التصدي لها. عاد الميلان ليضغط من جديد في الدقيقة 26 فمرر نوتشيرينو كرة بينية في الجهة اليُسرى إلى روبينيو الذي انفرد ببوفون، لكنه لم ينجح في وضع الكرة في الشباك بعد أن سبقه العنكبوت الإيطالي إلى الكرة مبعدًا الخطر عن مرماه إلى ركلة ركنية انتهى أمرها بتسديدة تياجو سيلفا الأرضية من مسافة بعيدة و التي مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى اليوفي.

نصف ساعة مرت على أحداث المباراة المثيرة، إلا أن الإثارة قلت تدريجيًا مع استحواذ اليوفنتوس السلبي على الكرة و محاولات لشن هجمات مرتدة غير مكتملة من جانب الميلان، فلم يصل اليفي إلى مرمى الميلان أو يقترب منه سوى بتسديدة أرضية أخرى من خارج منطقة الجزاء سددها بيرلو و ل تجد طريق المرمى، فيما لم يكمل الميلان مشوار أي من مرتداته في تلك الأثناء إلى منطقة جزاء اليوفي.

مع الوقت ازدادت من جديد حدة الهجمات المرتدة للميلان، فساهمت إحداها في حصول أندريا بارزالي على بطاقة صفراء بعد عرقلته لهجمة مرتدة قادها إيمانويلسون باقتدار بتدخل خشن على قدم الهولندي الذي كان يصل منفردًا إلى منقطة الجزاء، لينفذ إيما ركلة حرة في الدقيقة 41 اصطدمت بالحائط البشري لليوفي قبل أن تصل إلى مارك فان بومل على حدود منطقة الجزاء، فسدد المطرقة كرة أررضية قوية و خطيرة كادت تلامس أسفل القائم الأيمن لمرمى بوفون و هي تمر بجوار مرمى بوفون.

مع انتهاء الوقت الأصلي من عمر الشوط الأول و الدخول في منعرج الدقيقة المحتسبة كوقت بدل ضائع، رد أرتورو فيدال نجم خط وسط اليوفي التشيلي الدولي على فرصة فان بومل بتسديدة مشابهة من لمسة واحدة خدعت أبياتِّي و مرت مباشرة بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى الروسُّونيري، قبل أن يُعلن حكم اللقاء باولو تاليافينتو نهاية الشوط الأول بتقدم أبطال إيطاليا نتيجة و أداءً على حساب زعيم إيطاليا بهدف نظيف.

مع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب الميلان ماسِّيميليانو ألِّيجري تغييره الأول بخروج أليكساندر باتو الحاضر الغائب لضعف لياقته البدنية و نزول النجم المصري - الإيطالي كريم الشعراوي الذي بدا نشيطًا للغاية منذ الدقائق الأولى من مشاركته، فسيطر الميلان على مجريات اللعب لكنه لم يفلح في الوصول إلى منطقة الجزاء هذه المرة نظرًا لعدم وجود مهاجم صريح حقيقي يضيف العمق لهجوم الميلان.

اليوفي بدا غير قادر على المرور من منتصف ملعبه، لكن سرعان ما سيطر سيناريو التدخلات العنيفة على كلا الطرفين خاصة من فان بومل و ميكسس من جانب الميلان و كيلِّيني و كلاوديو ماركيزيو الحاضر الغائب اليوم من جانب اليوفنتوس، قبل أن يتأثر ماركو بورييلُّو بتدخل عنيف من فيليب ميكسس و يخرج مصابًا ليشارك ميركو فوشِّينيتش عوضًا عنه بعد أن كان مارسيلُّو إستيجاريبيا قد خرج من المباراة و شارك عوضًا عنه سيموني بيبِّي، ليتحول أسلوب لعب البيانكونيري في تلك الأثناء إلى خطة 4-3-3.

لم تسفر سيطرة الميلان عن أي فرص خطيرة، بينما اليوفي، و مع عودته للسيطرة من جديد بنزول فوشينيتش على وجه التحديد، أصبح يقترب أكثر فأكثر من مرمى الميلان خاصة بعد الدقيقة 60. و في الدقيقة 67 كاد اليوفي يدرك هدف التعديل إثر عرضية أرضية من جورجيو كيلِّيني من الجهة اليُسرى وصلت إلى فابيو كوالياريلَّا الذي كاد يحرز الهدف في آخر محاولاته قبل خروجه و نزول أليسَّاندرو ماتري لولا ذو أبياتِّي عن مرماه باقتدار و خروجه المبكر لغلق الزوايا على كواليا، قبل أن يعود أبياتِّي و يرتدي قفاز الإجادة مبعدًا عرضية سيموني بيبِّي الخطيرة في الدقيقة التالية قبل وصولها إلى رأس فوشِّينيتش.

أصبح اليوفنتوس بمرور الوقت هو صاحب السيطرة و الضغط من جديد و بنزول العناصر الفعالة ظهر اليوفي بشكل أفضل كثيرًا من الشوط الأول، و في الدقيقة 78 ألغى حكم اللقاء تاليافينتو هدفًا صحيح إلى حد كبير لصالح اليوفي بعد بينية ميركو فوشينيتش من الوسط إلى أليسَّاندرو ماتري الذي لم يبدُ متسللًا لينفرد بأبياتي و يضع الكرة في الشباك، إلا أن تاليافينتو اعتبرها تسللًا.

و في الدقفيقة 84، نجح اليوفي أخيرًا في خطف التعادل بعد خطأ دفاعي من الميلان لتصل الكرة إلى سيموني بيبي الذي أرسل عرضية من الجهة اليُمنى حولها أليسَّاندرو ماتري في الشباك الميلانية من مسافة قريبة. و بينما كان اليوفي يتطلع للسعي لهدف ثانٍ، أجهش أرتورو فيدال محاولات فريقه في الدقيقة 88 بتدخل عنيف و عرقلة من الخلف غير مبررة في وسط الملعب على مارك فان بومل كلفته بطاقة حمراء.

حاول الميلان استغلال النقص العددي لكتيبة أنتونيو كونتي وحاول الضغط في الـ4 دقائق الأخيرة ولكن صمود اللا فيكيا سينيورا لم يمكنه من تسجيل هدف قاتل لتنتهي المواجهة بتعادل إيجابي يعتبر ثمينًا للسيدة العجوز في بقية مشواره بالسيريا آ.

 

FBI

كبار الشخصيات
25

هاتريك دينيس يُوقع على الخسارة الأكبر لروما

استعد روما لمواجهة ديربي العاصمة الإيطالية في الجولة المقبلة من السيريا آ بأسوأ شكل ممكن، ذلك بعد خسارته بنتيجة 4-1 أمام مستضيفه أتالانتا على ملعب أتليتي دي آدزوري لحساب الجولة الـ25 من البطولة الإيطالية، وتلك هي الخسارة الأكبر لأبناء لويس إنريكي في الموسم الحالي.

روما دخل المباراة دون قائده فرانشيسكو توتي للإيقاف وكذلك غاب في اللحظات الأخيرة دانييلي دي روسي لأسباب مجهولة قيل أنها تأديبية وقيل أنها للإصابة !!، وقد تواجد الوافد الجديد "ماركينهو" في وسط الملعب بجانب بيانيتش وجاجو.

بداية المباراة أوضحت أن السيناريو سيكون استحواذ للكرة من جانب روما وتنظيم دفاعي مع هجمات مرتدة من جانب أتالانتا، وقد حاول الجيالوروسي بالفعل في الدقائق الأولى لكن دون خطورة تُذكر فيما كانت المحاولة الأولى الأخطر في اللقاء لصالح أتالانتا ولكن القائم تصدى لتسديدة جيودو ماريلونجو القوية بعد 3 دقائق من البداية.

أتالانتا لم يُضع الكثير من الوقت في البكاء على الفرصة الضائعة، بل عاد بقوة في الهجمات المرتدة وتمكن من إحراز هدفين في أقل من 10 دقائق، الأول أحرزه ماريلونجو في الدقيقة الـ10 بعد تمريرة رائعة من جيرمان دينيس وضعته في مواجهة فردية مع الحارس ستيكيلينبيرج والثاني أحرزه دينيس بنفسه بعد تمريرة ممتازة من ماسيميليانو موراليز في الدقيقة الـ19 وبينهما كان روما هو المستحوذ على الكرة وسط الملعب لكن دون خطورة تُذكر على مرمى كونسيلي.

سيناريو المباراة تواصل بنفس الكيفية حتى نهاية الشوط الأول، وقد شهدت الدقائق التالية لهدف دينيس محاولات من جانب روما لتقليص الفارق أسفرت إحداها عن هدف الفريق الوحيد وأحرزه فابيو بوريني في الدقيقة الـ35 بعد تمريرة جيدة من بابلو أوزفالدو.

بداية الشوط الثاني كانت سريعة ومفاجئة للغاية من جانب أصحاب الملعب، ذلك بإحراز الهدف الثالث عبر دينيس بعد تمريرة جيدة من ماريلونجو توج بها الثنائي هجمة مرتدة سريعة بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط، وقد ازدادت مصاعب روما كثيرًا بعد طرد مهاجمه "أوزفالدو" في الدقيقة الـ54 لدخوله في عراك جانبي.

أتالانتا قتل المباراة تمامًا بالهدف الرابع عبر دينيس في الدقيقة 66 بعد هجمة مرتدة مرر خلالها لوكا تشيجاريني تمريرة الحسم، وقد ساهم الهدف في زيادة توتر أعصاب لاعبي روما واعتراضهم الزائد على الحكم والنتيجة كانت طرد ماركو كاسيتي في الدقيقة 82 لتفوهه بكلمات خارجة تجاه الحكم المساعد.

روما حاول خلال الشوط الثاني الوصول لمرمى كونسيلي وقد صنع أكثر من محاولة جيدة لكنها لم تصل للمستوى المطلوب من الخطورة، فيما دفع الفريق ثمن أخطائه الدفاعية الكارثية وسوء التمركز في الهجمات المرتدة.

الخسارة جمدت رصيد روما عند النقطة الـ38 مما يعني أن مباراة نابولي ضد الإنتر مساء اليوم ستكون صراع خطف المركز الخامس من ذئاب العاصمة، فيما ارتفع رصيد أتالانتا إلى النقطة الـ31 وقد سبق للفريق أن خسر 6 نقاط بسبب قضية تلاعب بالنتائج في الموسم الماضي.

==========

ليتشي يقتنص 3 نقاط من ساردينيا، وسيينا يعود للفوز أمام باليرمو

نجح كلًا من ليتشي وسيينا في اقتناص 3 نقاط هامة ضمن الجولة الـ25 من بطولة الدوري الإيطالي تقوي حظوظهما في التنافس على الابتعاد عن دائرة الهبوط.

حيث عاد ليتشي بثلاثة نقاط مهمة للغاية من ملعب السانت إيليا بعد التغلب على كالياري بهدفين لهدف، تقدم الكولومبي الموهوب مورييل لصالح الفريق السالنتيني في الدقيقة 44 من الشوط الأول بعد أن تفوق على كانيني وسدد الكرة في الزاوية البعيدة لمرمى أجاتزي.

وعادل لاريفي النتيجة لصاحب الأرض من علامة الجزاء، قبل أن يسجل بيرتولاتشي هدفه الأهم بقميص ليتشي في الدقيقة 17 من الشوط الثاني..وفي نهاية المباراة تعرض قائد دفاع كالياري للطرد ليرفع ليتشي رصيده لـ24 نقطة ويبقى كالياري برصيد 31 نقطة.

بينما عاد سيينا لنغمة الفوز بعد آخر خسارتين وذلك بنتيجة كبيرة على حساب باليرمو 4-1 في ملعب الأرتيميو فرانكي، تعرد ظهير الروزانيرو الأيسر بالزاريتي للطرد في الدقيقة الأولى، وكذلك أصيب ماتياس سيلفستري قائد الدفاع، ورغم ذلك تقدم إيجور بودان لصالح باليرمو في الدقيقة 12.

لكن صمود باليرمو لم يستمر كثيًرا فعادل تيرزي لسيينا من ركلة جزاء وأضاف بوجداني هدف آخر في الدقيقة 33، وفي الشوط الثاني أضاف لوكا روسينتيني وفرانكو برينزا الهدفين الثالث والرابع للفريق التوسكاني ليبقى سيينا في المركز السابع عشر برصيد 26 نقطة ويتجمد رصيد نسور صقلية عند 34 نقطة في المركز الثامن.

بينما استمرت معاناة تشيزينا بخسارته في البينتجودي من كييفو فيرونا بهدف موسكاريلي ليبقى بالمركز الأخير برصيد 14 نقطة ويرتفع رصيد كييفو لـ33 نقطة في المركز التاسع.

بينما واصل كاتانيا عروضه القوية واكتسح نوفارا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في الأنجيلو ماسيمينو بتوقيع بيرجيسيو ومارتشيزي وأليخاندرو جوميز، وسجل روبينو هدف نوفارا الوحيد ليبقى نوفارا في المرتبة قبل الاخيرة بـ17 نقطة وليرفع كاتانيا رصيده لـ33 نقطة في المنطقة الآمنة.

 

FBI

كبار الشخصيات
25

كلوزة مجدداً يرجح كفة لاتسيو على الفيولا

حقق لاتسيو فوزاً معنوياً هاماً على حساب فيورنتينا في المباراة التي أقيمت مساء اليوم ضمن بطولة الدوري الإيطالي بهدف دون مقابل، ليرفع بذلك لاتسيو رصيده إلى 42 متساوياً مع أودينيزي صاحب المركز الثالث، بينما يحتل الفيولا المركز الخامس عشر بفارق نقطة عن بارما صاحب المركز الرابع عشر.

بدأ فيورنتينا المباراة بتكتل دفاعي، حاول لاتسيو كسره من خلال محاولات هيرنانس و سيناد لوليتش و ماوري الفردية و الجماعية، غير أن لاتسيو بقي عاجزاً خلال النصف ساعة الأولى من المباراة أمام دفاع الفيولا.

الدقيقة 31 شهدت أول هجمة كادت ان تشكل خطورة حقيقية خلال المباراة، حيث انطلق لورينزو دي سلفستري بالكرة في الرواق الأيمن و لعبها عرضية داخل منطقة جزاء لاتسيو، غير أن الكرة التي وصلت ليوفيتتش تمكن دفاع لاتسيو من إيقافها و هي في طريقها إلى المرمى.

و شهدت الدقيقة 36 أول أهداف المباراة، حيث أرسل هيرنانس تمريرة جميلة من على حدود منطقة الجزاء و وسط حصار دفاع الخصم له كرة وصلت إلى الألماني ميروسلاف كلوزة الذي انفرد بالمرمى و راوغ حارس الفيولا و مسجلاً بعد ذلك أول أهداف المباراة.

و بعدها ب4 دقائق كاد لاتسيو أن يوسع الفارق من خلال هجمة مرتدة قادها هيرنانس الذي مرر كرة سريعة لماوري المنطلق في الجهة اليمنى و الذي ارسل عرضية لم يتمكن هيرنانس من تسديدها، لتصل الكرة بعد ذلك إلى المندفع من الخلف جاريدو الذي سددها بقوة لترتطم بالعارضة ثم يحتسب الحكم تسللاً على كاندريفا و تضيع الفرصة.

و شهد الشوط الثاني تحسناً ملحوظاً في أداء الفيولا الذي كاد أن يسجل التعادل في الدقيقة 53 على إثر ركنية وصلت لماتيا ناستايتش الذي سددها برأسه بقوة و تصدى لها ماركيتي ببراعة غير أن تشيرتشي تفوق على زاوري و سدد الكرة التي ارتدت من ماركيتي برأسه و أودعها الشباك، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

و كاد كلوزة أن يخطف الهدف الثاني للاتسيو على إثر خطأ دفاعي من الفيولا في الدقيقة 62 تمكن على إثره كلوزة من اقتناص الكرة من دفاع الفيولا و تسديدها مباشرة من الوهلة الأولى و من خارج منطقة الجزاء، غير أنها علت العارضة.

و استمرت محاولات الفيولا الذي سيطر على أغلب فترات الشوط الثاني، لكن دفاع لاتسيو و حارسه وقفا كسد منيع أمام محاولات الفيولا، بل و كاد لاتسيو في ثواني المباراة الأخيرة من تسجيل هدف ثان على إثر طولية لعبت لكوزاك الذي مررها لكاندريفا الذي سدد الكرة صوب المرمى غير أن دفاع الفيولا أعترض الكرة ليطلق الحكم بعدها مباشرة صافرته معلناً نهاية المباراة بفوز لاتسيو بهدف دون مقابل.

==========

نابولي يحفر قبر رانييري مع الإنتر في السان باولو

في ختام مباريات الجولة 25 المثيرة للغاية من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، أقدم نابولي على ما يمكن تسميته بـ "حفر قبر كلاديو رانييري" بالفوز على الإنتر بهدف دون رد في ملعب سان باولو بمدينة نابولي، في لقاء شهد أداءً باهتًا للغاية من الضيوف و سيطرة شبه كاملة لأصحاب الأرض على مجريات المباراة.

واقع أداء الإنتر المخيب للغاية يعكسه عدم تسديد أي كرة من طرف النيرادزوري على مرمى مورجان دي سانتيس قبل الدقيقة 75، فمنذ البداية اتخذت تسديدة ديان ستانكوفيتش في الدقيقة الثالثة طريقها فوق عارضة مرمى البارتينوبي، على عكس تسديدة جوخان إنلير في الدقيقة السادسة و التي تصدى لها جوليو سيزار.

نابولي كانت له العديد من المحاولات خاصة في الشوط الثاني، أما في الشوط الأول فكان النجم الألباني - السويسري بليريم دزيمايلي قريبًا للغاية من تسجيل هدف رائع للغاية عبر تسديدة صاروخية من الجهة اليُسرى خارج منطقة الجزاء تصدى لها جوليو سيزار ببراعة كبيرة، كما استغل إزيكييل لافيدزي في الدقيقة 29 ركلة حرة ليرسل من الجهة اليُمنى كرة عرضية وجدت رأس إدينسون كافاني الذي سدد مباشرة فوق القائم الأيمن لمرمى الضيوف.

قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق دب فيسلي شنايدر الرعب في قلوب مشجعي نابولي بركلة حرة مباشرة نفذها باتقانه و قوته المتعادة حيث لم يتمن مورجان دي سانتيس من الوصول إليها، إلا أنها مرت مباشرة بجوار أعلى القائم الأيسر ببضع سنتيمترات. لكنه خرج مبكرًا في الشوط الثاني رفقة الحاضر الغائب دييجو فورلان لينتهي وجود الإنتر هجوميًا على أرض الملعب و يكتفي الفريق الزائر بالدفاع مع إقحام إيفان كوردوبا.

ازداد الفريق الجنوبي شراسة على مرمى الفريق الشمالي في الشوط الثاني و استطاع النجم الأرجنتيني لافيدزي تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 59 عبر هجمة مرتدة سريعة انطلق على إثرها دزيمايلي قبل أن يمرر بينية قصيرة على حدود منطقة الجزاء في اليسار إلى "إل بوتشو" الذي سدد كرة مقوسة رائعة من لمسة واحدة اصطدمت بالقائم الأيسر لمرمى الإنتر قبل دخولها المرمى في لقطة مشابهة لهدفه في مرمى تشيلسي.

حاول دزيمايلي تكليل جهوده بهدف في الدقيقة 63 بعد مراوغة إستيبان كامبياسُّو و تسديد كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء أبعدها جوليو سيزار عن مرماه، قبل أن يعود للمحاولة من جديد في الدقيقة 70 بعد أن أرسل له لافيدزي من ركلة حرة عرضية من الجهة اليُمنى وضعها دزيمايلي برأسه بقوة بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى الأفاعي مباشرة.

ألغى حكم المباراة هدفًا لصالح نابولي في الدقيقة 78 سجله هوجو كامبانيارو و ذلك بداعي التسلل على المهاجم الأرجنتيني، ورغم طرد زميله في الدفاع سالفاتوري أرونيكا في الدقيقة التالية إثر تدخل عنيف على ميليتو، لم يتمكن كامبياسَّو من التغلب على دي سانتيس بعد أن سدد كرة من داخل منطقة الجزاء كانت التسديدة الأولى و الأخيرة للأفاعي بين الخشبات الثلاثة تصدى لها الحارس الإيطالي الدولي.

أضاع جيامباولو بادزيني الذي شارك بديلًا في الشوط الثاني كرة محققة في الدقيقة 87 بعد أن أرسل له يوتو ناجاتومو من الجهة اليُسرى كرة عرضية وصلت إلى السفاح الإيطالي دون رقابة و على مقربة من المرمى، إلا أنه وضعها بقوة و بغرابة شديدة بجانب القائم الأيسر ليقضي على آمال الأفاعي في الفوز و يقفز البارتينوبي بفوزه بهدف نظيف إلى المركز الخامس متخطيًا روما برصيد 40 نقطة، و هو المركز الذي فوت الإنتر فرصة استعادته بعد هزيمة

 

FBI

كبار الشخصيات
25

لافيدزي: ابني هو من يجلب لي الحظ

ابتهج إزيكويل لافيدزي من جديد بعد أن سجل هدف الانتصار الحاسم في مرمى الإنتر، وهو هدفه الرابع في آخر 3 مباريات بقميص نابولي..بعد أن كان " إل بوتشو" يتعرض للكثير من الانتقادات بسبب عدم تسجيله الأهداف.

قال هدف نادي نابولي بعد نهاية المباراة: " ما الذي تغير؟ لا شيء، ربما ابني هو من جلب لي الحظ بمولده وأتمنى أن يبقى معي هكذا إلى الأبد".

أكمل المهاجم الأرجنتيني: " نحن نعمل كل يوم من أجل التطور أكثر، الفوز على الإنتر كان خطوة هامة ونحن الآن نملك القدرة على المنافسة على المراتب الأولى بالبطولة".

أضاف لافيدزي: " هدف الفريق؟ لا أتحدث عنه..علينا التفكير في كل مباراة بوقتها فقط، السوق؟ أفكر فقط في نابولي الآن".

==========

مادزاري: لافيدزي بدأ يصبح مهاجمًا كاملًا

أعرب والتر مادزاري مدرب نابولي عن اعتقاده بأن فريقه هيمن على المباراة ضد الإنتر في السان باولو، و ذلك بعد فوز البارتينوبي على ضيوفهم بهدف نظيف رغم طرد سالفاتوري أرونيكا في ختام الجولة 25 من الدوري الإيطالي.

و قد اعتبر مادزاري أداء فريقه أمام الأفاعي أفضل من الأداء في المباراة التي فاز بها لاعبوه على تشيلسي بثلاثية لهدف في دوري أبطال أوروبا، كما أثنى على إزيكييل لافيدزي صاحب هدف الفوز الوحيد في مرمى جوليو سيزار مدعيًا أنه في طريقه ليصبح مهاجمًا كاملًا.

حيث قال بعد انتهاء المباراة "لقد سيطرنا على الشوط الأول و أجبرنا الإنتر على التركيز فقط على الدفاع على أنفسهم. بضغطنا على مناطقهم كنا بحاجة لإنهاء الفرص في الشباك و هو ما لم نفعله كما ينبغي".

"لكن بشكل أو بآخر فقد لعبنا مباراة أفضل من مباراتنا ضد تشيلسي. الإنتر غير خطته بعد الاستراة و نحن قمنا بعمل جيد في إيقافهم و تسجيل الهدف. الهدف الملغي؟ اعتقدت أن هوجو كامبانيارو لم يكن متسللًا، لكن بعد مشاهدة الإعادة فقد كان الحارس أمامه و لذا فالهدف أتى من تسلل".

"لقد كنا أقوياء إلى أن أصبحنا منقوصين و لذا كان علي أن أجري بعض التغييرات. أنا أهيم في قصة حب مع هؤلاء اللاعبين. حين بدأت هذه المغامرة لا أحد فكر في أنه بإمكاننا أن نحقق أيًا مما أنجزناه حتى الآن".

==========

زانيتي: نتحمل مسؤولية ما يحدث

بدا خافيير زانيتي قائد الإنتر حزينًا ومستاءًا حين تحدث لقناة النادي الرسمية عقب الخسارة أمام نابولي في الجولة الـ25 للسيريا آ مساء أمس الأحد على ملعب سان باولو.

الإنتر خسر بهدف إيزكويل لافيتزي وهي الخسارة السادسة له في آخر 7 مباريات رسمية خاضها محليًا وقاريًا، وهو الأمر الذي يُقلق الأرجنتيني المخضرم ويتمنى الخروج منه سريعًا.

زانيتي تحدث لقناة النيرادزوري قائلًا "بدأنا المباراة جيدًا ولكننا عوقبنا بقوة على خطأ بسيط ومن ثم بدا أننا نفقتد القوة للبدء من جديد. نحن نتحدث الآن عن خسارة جديدة وهو أمر أشعر بالأسف كثيرًا تجاهه، الأمور لا يمكن أن تستمر بتلك الطريقة. نحن نتحدث لفترة الآن عن البدء من جديد ولكننا لم ننجح في فعل ذلك. نتحمل مسؤولية ما يحدث وعلينا أن نُشمر عن سواعدنا ونواصل العمل".

واصل زانيتي "نشعر بالأسف والندم لأننا عملنا جيدًا خلال الأسبوع ولكن الأمور لم تسر على ما يُرام خلال المباراة. الآن علينا البدء بالفوز لمباراة واحدة ومن ثم نُفكر في المباريات الأخرى. الخسارة أمام نابولي شيء يمكن قبوله ولكن العديد من الخسائر المتتالية هو الجزء المقلق في الأمر، علينا الخروج من ذلك الوضع معًا".

==========

تياجو سيلفا: رأيت هدف مونتاري من وسط الملعب

تتواصل التصريحات التي تتحدث عما حدث خلال مباراة الميلان ضد اليوفنتوس في سان سيرو مساء السبت، وكان آخرها من مدافع الروسونيري "تياجو سيلفا" الذي أبدى دهشته من عدم رؤية الحكم المساعد لكرة سولي علي مونتاري وهي تتجاوز المرمى.

كان الحكم المساعد قد رفض احتساب هدف صحيح للميلان بحجة أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت تخطيها له بنصف متر تقريبًا مع إظهار الحكم متمركزًا بشكل يُتيح له الرؤية بشكل واضح، ذلك الحكم نفسه احتسب في الشوط الثاني تسللًا خاطئًا على اليوفنتوس تسبب في إلغاء هدف أليساندرو ماتري.

سيلفا تحدث عن المباراة قائلًا "أشعر بالأسف تجاه ما حدث خلال المباراة ضد اليوفنتوس، ذلك الخطأ الذي لا يُصدق من الحكم المساعد. لقد كنت في وسط الملعب ورأيت هدف مونتاري ورأيت الحكم في موقع يرى منه كل شيء. أؤيد الاستعانة بالإعادة التلفازية أو وجود حكام إضافيين عند الخطوط في المباريات الكبيرة".

المدافع أضاف "بوفون؟ لو كنت بدلًا منه لتصرفت بنفس الطريقة، نحن مازلنا في السباق. باتو؟ لم يكن 100% ولكنه سيؤدي جيدًا جدًا مع الروسونيري".

[/B
 

FBI

كبار الشخصيات
توتي جاهز لمواجهة لاتسيو في الديربي

تلقى روما ومديره الفني "لويس إنريكي" أخبارًا سعيدة خلال الحصة التدريبية للفريق اليوم الخميس، ذلك بعدما تمكن النجم والقائد فرانشيسكو توتي من إكمال التدريبات بما يؤكد جاهزيته لمواجهة لاتسيو في ديربي العاصمة الإيطالية.

كان توتي قد غاب عن مباراة أتالانتا الأخيرة نتيجة الإيقاف والتي خسرها الفريق بأربعة أهداف مقابل هدف، وقد أقلق اللاعب الجميع في روما بعدما انسحب من تدريبات أمس الأربعاء لشعوره بألم في الكاحل عقب تصادم مع زميله سيسينهو ولكن يبدو أنها كانت إصابة طفيفة ولذا لم تمنع اللاعب عن خوض التدريبات اليوم وتأكيد جاهزيته لمواجهة الديربي.

يُذكر أن روما سيدخل مواجهة الديربي دون الثلاثي الموقوف بابلو أوزفالدو وماركو كاسيتي وفيرناندو جاجو، نتيجة حصول الأول والثاني على بطاقة حمراء خلال مباراة أتالانتا وحصول الأرجنتيني على البطاقة الصفراء الرابعة له في الموسم خلال نفس المباراة.

 

FBI

كبار الشخصيات
26

هاتريك إبرا كادابرا يحطم لعنة الباربيرا

في افتتاح مباريات الجولة السادسة و العشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، عاد نجم نجوم الميلان زلاتان إبراهيموفيتش ليقود فريقه لإنهاء عقدة نسور صقلية - الذين عانوا دفاعيًا دون الموقوف فيديريكو بالزاريتِّي و المصاب ماتياس سيلفيستري - بفوز برباعية نظيفة في مباراة سجل خلالها ثاني هاتريك له طوال تاريخه في الملاعب الإيطالية بعد ثلاثية وحيدة فقط في الماضي مع اليوفنتوس، و ذلك بعد أن ظلت لعنة ملعب رينزو باربيرا تطارد الروسُّونيري طوال ست سنوات بتعادلين و أربع هزائم..

بدأ الميلان ضاغطًا بقوة في صقلية منذ الدقيقة الأولى و في الدقيقة الثالثة أطلق النجم الويدي العائد إبراهيموفيتش تسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها إيميليانو فيفيانو، قبل أن تخرج الكرة لركلة ركنية استثمرها أوربي إيمانويلسون الذي راوغ ببراعة إيروس بيزانو من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء، إلا أنه لم يستطع استثمار الفرصة التي صنعها لنفسه فسدد الكرة من مسافة قريبة بجانب القائم الأيسر عوضًا عن وضعها في الشباك.

عاد إيمانويلسون ليحاول من جديد بعد أن مهد له الغاني سليمان علي مونتاري في الدقيقة السادسة الكرة على حدود منطقة جزاء باليرمو ليسدد الهولندي كرة أرضية مقوسة كادت تستقر في الشباك لولا يقظة فيفيانو. واصل الميلان محاولاته و ضغطه على مرمى باليرمو، فسدد مونتاري في الدقيقة العاشرة كرة قوية للغاية من على حدود منطقة جزاء الروزانيرو مرت فوق مرمى النسور الصقلية.

رد باليرمو عبر هجمة مرتدة في الدقيقة الـ 11 حين انطلق الباراجواياني الدولي إدجار باريتُّو و راوغ دانييلِّي بونيرا و ماسِّيمو أمبروزيني بأناقة و خفة في حركة واحدة قبل أن يسدد كرة أرضية مقوسة من خارج منطقة العمليات تصدى لها كريستيان أبياتِّي.

لكن رغم استفاقة باليرمو الهجومية، استطاع مونتاري قطع الكرة في منطقة خط وسط باليرمو في الدقيقة 21 لتصل الكرة على حدود منطقة الجزاء إلى روبينيو الذي مررها بينية قصيرة إلى إبرا كادابرا الذي لم يتوانَ عن وضع الكرة مقوسة بيسراه على يمين فيفيانو لتهز كرته الشباك معلنًا عن الهدف الأول في المباراة.

أراد نجم نجوم باليرمو و هداف الفريق فابريتسيو ميكُّولي الرد سريعًا فاستغل كرة حصل عليها على مشارف منطقة الميلان ليسدد كرة أرضية في الدقيقة 23، إلا أنها لم تكن قوية فاستقرت في أحضان أبياتِّي. بعد ثلاث دقائق صنع القائد ميكولي فرصة خطيرة لفريقه عبر ركلة حرة من الجهة اليُمنى أرسلها عرضية داخل منطقة الجزاء حيث المهاجم الكرواتي إيجور بودان الذي ارتقى أعلى من الجميع و سدد كرة مرت مباشرة بجانب القائم الأيسر أمام أعين أبياتِّي الذي لم يحرك ساكنًا.

نجح إبرا كادابرا في تسجيل الهدف الثاني له و للميلان في المباراة في الدقيقة 31 بعد أن قطع أبطال إيطاليا على باليرمو إحدى محاولاتهم لتعديل النتيجة ليشن روبينيو رفقة إبراهيموفيتش و إيمانويلسون هجمة مرتدة مرر على إثرها البرازيلي كرة للسويدي الذي راوغ إيروس بيزانو بيمناه قبل أن يسدد بيسراه كرة مقوسة أرضية من على حدود المنطقة لم يتمكن فيفيانو من منعها من هز الشباك الوردية مرة ثانية.

لم يكتفِ إبرا كادابرا بالهدف الثاني، بل وضع هدفًا ثالثًا في الدقيقة 35 بتسديدة مقوسة أخرى هذه المرة بيمناه من مسافة بعيدة تتعدى الـ 30 مترًا وقف فيفيانو يتفرج عليها و هي تسكن مرماه. هجمة مرتدة أخرى كادت تسفر عن الهدف الرابع في الدقيقة 39 بذات التشكيل الثلاثي الأمامي للروسُّونيري، بعد أن انطلق إيمانويلسون من الجهة اليُسرى و مرر كرة عرضية إلى أقصى اليمين داخل منطقة الجزاء حيث روبينيو الذي مررها على الفور برأسه إلى إبراهيموفيتش غير المراقب في القلب، إلا أن فيفيانو رفض أن يسمح لكرة أخرى في دخول لمرماه فتصدى ببراعة شديدة لتسديدة إبراهيموفيتش، ليس بيديه بل بقدمه اليُسرى.

و رغم التقدم بثلاثية إبراهيموفيتش، بدا الميلان عازمًا على توجيه الضربة القاضية لباليرمو مبكرًا في الشوط الثاني لإحباط أي محاولة للعودة في نتيجة المباراة، فشن الفريق الهجمة تلو الأخرى حتى تحقق ذلك المبتغى. كان إجنازيو أباتي صاحب الفرصة الأولى في الدقيقة 47 بعد أن مرر له إبراهيموفيتش كرة من اليسار لليمين ليسدد الظهير الأيمن الإيطالي الدولي من خارج المنطقة قذيفة صاروخية مرت فوق مرمى باليرمو بقليل.

تصدى فيفيانو لمحاولة إبراهيموفيتش من تسديدة بالرأس في الدقيقة التالية إثر ركنية، قبل أن يأتي الدور على تياجو سيلفا لتهديد المرمى الوردي في الدقيقة 51 عبر ركلة حرة من مسافة بعيدة استثمرها النجم البرازيلي الدولي في إطلاق صاروخ أرضي أبطل فيفيانو مفعوله بصعوبة.

وقف فيفيانو من جديد في وجه فرصة أخرى للميلان بعد أن استغل البديل المصري - الإيطالي كريم "ستيفان" الشعراوي هفوة دفاعية من باليرمو ليسدد كرة متقنة، قوية للغاية و مقوسة من على مشارف منطقة جزاء الروزانيرو تصدى لها الحارس المُعار من الإنتر.

إلا أن الحارس العائد للمنتخب الإيطالي لم يتمكن من إحباط محاولة سيلفا الثانية التي أتت بالهدف الرابع في الميلان في الدقيقة 58 إثر عرضية من الجهة اليُسرى نفذها البديل المصري - الإيطالي كريم "ستيفان" الشعراوي وصلت على رأس نجم دفاع الميلان، فسددها بقوة مباشرة في منتصف شباك الروزانيرو.

بعد الهدف الرابع ارتخى هجوم الميلان و أصبح هم الفريق هو الحفاظ على النتيجة و الوصول إلى نهاية المباراة دون بذل جهد كبير خلال اللقاء، بينما أراد باليرمو حفظ ماء وجهه بهدف أو اثنين فكان ماسِّيمو دوناتِّي على موعد مع بدء مسلسل محاولات الروزانيرو في الدقاليُمنى لمرمى الميلان بعد عرضية ميكولي القصيرة من اليسار إثر هجمة مرتدة.يقة 59 بتسديدة قوية من مسافة زادت عن 40 مترًا تصدى لها أبياتِّي، قبل أن يسدد باريتو فيالعارضة

و رغم العديد من المحاولات غير المكتملة لصالح الروزانيرو، و رغم نزول فيليبُّو إنزاجي في آخر عشر دقائق و سعيه لهز شباك باليرمو بهدف خامس، بقيت النتيجة كما هي ليخطف الميلان فوزًا غاليًا للغاية أنهى به عقدة الروزانيرو و مدد سطوته على صدارة الدوري الإيطالي مبتعدًا مؤقتًا عن اليوفنتوس (الذي سيواجه كييفو في وقت لاحق من مساء اليوم) بفارق أربع نقاط، فيما أصبح باليرمو مهدد بخطر فقدان مركزه الثامن و الابتعاد أكثر فأكثر عن منطقة المراكز الأوروبية بتجمد رصيده عند النقطة 34.

كما صعد إبراهيموفيتش من جديد إلى صدارة هدافي الدوري الإيطالي مزاحمًا هداف و نجم نجوم أودينيزي أنتونيو دي ناتالي على لقب "الكابوكانونييري" برصيد 18 هدفًا.

 

FBI

كبار الشخصيات
26

حمير كييفو تخطف نقطتين من اليوفي و تطير !

في ثاني مباريات الجولة السادسة و العشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، و بينما وضع الميلان حدًا للعنة الرينزو باربيرا، استطاع كييفو من جديد إحباط اليوفنتوس و تأصيل عقدة رفاق سيرجيو بيليسييه - قائد و هداف كييفو الذي غاب بداعي الإيقاف - بتعادل في الدقائق الأخيرة بهدف لمثله على ملعب يوفنتوس أرينا بمدينة تورينو، في مباراة شهدت خروج أندريا بارزالي لأول مرة بديلًا من إحدى مباريات البيانكونيري هذا الموسم بداعي الإصابة، إضافة لمشاركة أليسَّاندرو دل بييرو.

لم تكن البداية سهلة على اليوفنتوس، و لم يكن كييفو من جانبه قادرًا على تنفيذ أسلوب الدفاع و الهجوم المرتد فكان مستقر محاولة باولو ساماركو الأولى في اللقاء في الدقيقة الثانية بتسديدة من خارج منطقة جزاء البيانكونيري في أحضان جيانلويجي بوفون.

ظل اليوفي ضاغطًا على مرمى كييفو، ما أسفر عن محاولة خطيرة للبيانكونيري شهدت مطالبات بركلة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة العاشرة، و ذلك بعد أن راوغ إيمانويلِّي جاكِّيريني نيكولاس فري من الجهة اليُسرى لليوفي قبل أن يسقط على مقربة من القائم الأيمن لكييفو مطالبًا بركلة جزاء لم تكن موجودة على لوسيانو، و هو ما دفع الحكم لتجاهل اللقطة رغم عدم إشهاره الورقة الصفراء في وجه النجم الإيطالي المتألق هذا الموسم بداعي التمثيل.

في الدقيقة 18 سجل اليوفنتوس هدف المباراة الأول في لقطة ظهر فيها مسجل الهدف باولو دي تشيلي متسللًا، و ذلك بعد أن أرسل أندريا بيرلو من ركلة حرة كرة إلى داخل منطقة الجزاء سددها جورجيو كيلِّيني برأسه في القائم الأيسر لمرمى الجيالُّوبلو، إلا أن الكرة ارتدت باتجاه الحارس ستيفانو سورنتينو الذي أبعدها عنه دون تركيز إلى الظهير الأيسر للبيانكونيري الذي لم يتردد في متابعة الكرة في الشباك.

لم تتوقف هجمات اليوفنتوس بحثًا عن فرصة لتسجيل الهدف الثاني، إلا أن كييفو استطاع تنظيم دفاعه من جديد لتتصعب مهمة لاعبي المدرب أنتونيو كونتي، فيما بدأ كييفو يبدو أخطر قليلًا عبر هجماته المرتدة بأقدام كل من ألبيرتو بالوسكي، سيريل ثورو، مايكل برادلي و ساماركو رغم بقاء الوصول إلى مرمى بوفون متعذرًا،

أرسل بالوسكي في الدقيقة 20 كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى ثورو الذي سددها بقدمه نحو الزاوية اليُمنى لمرمى اليوفي، إلا أن جيجي بوفون كان في الموعد لإيقاف المحاولة. من جهة أخرى، انطلق ميركو فوشِّينيتش من الجهة اليُمنى متفوقًا بسرعته على دفاع كييفو، حتى دخل منطقة جزاء الحمير الطائرة فسدد كرة أرضية افتقدت للدقة فمرت بجوار القائم الأيمن.

هدأ اللقاء و استقر اللعب في منتصف الملعب، إلى أن أطلق سيموني بادوين قنبلة أرضية من مسافة بعيدة في الدقيقة 40 استطاع ستيفانو سورِّنتينو التعامل معها باقتدار مبعدًا الكرة عن مرماه. و في الجهة الأخرى، و مع خروج أندريا بارزالي بداعي الإصابة و نزول ليوناردو بونوشي، انقلب كييفو فجأة في هجمة في الدقيقة 43 ليتقمص الفريق شخصية برشلونة.

فمن الدفاع مرورًا بالوسط و وصولًا إلى ألبيرتو بالوسكي في الجهة اليُمنى تناقل لاعبو كييفو الكرة ببراعة شديدة من عدد من اللمسات الواحدة على الأرض، إلى أن ذهبت إلى المهاجم الشاب المُعار من الميلان ليرسل عرضية مليمترية إلى ساماركو الذي سددها مباشرة بمحاذاة القائم الأيسر في لقطة أذهلت المشاهدين في ملعب يوفنتوس آرينا الذي شهد نهاية الشوط الأول بتقدم اليوفي بهدف دون رد بعدما أضاع جاكِّيريني آخر فرص النصف الأول من اللقاء في الدقيقة 46 إثر تمريرة أمامية من منتصف الملعب أرسلها له بونوشي و نجح هو في كسر مصيدة التسلل لينفرد بسورنتينو، إلا أنه استعجل التسديد من اللمسة الأولى فمرت كرته بجانب القائم الأيمن.

انطلق الشوط الثاني و عادت محاولات اليوفي للتتواصل من جديد، إلا أن تنظيم الدفاع القادم من مدينة فيرونا أدى لاعتماد البيانكونيري على الكرات الثابتة و الركلات الركنية دون القدرة على تهديد مرمى سورنتينو.

و في المقابل، كان فرانشيسكو أكِّيربي مدافع كييفو أول من يشكل الخطر الحقيقي على مرمى بوفون في الدقيقة 56 عبر ركلة حرة مباشرة أطلق على إثرها تسديدة قوية من مسافة بعيدة انبرى لها بوفون ببراعة مبعدًا الكرة عن مرماه و فشل بالوسكي في متابعتها في الشباك.

بعد دقيقتين أطلق سيموني بادوين قذيفة مدوية من خارج منطقة الجزاء نجح سورنتينو في إبعادها، قبل أن تسنح فرصة أخرى لإيمانويلِّي جاكِّيريني الذي راوغ أكيربي و ماركو أندريولي قبل أن يسدد من داخل منطقة الجزاء كرة أبعدها سورنتينو بقدمه اليُمنى بصعوبة بالغة قبل أن ينقذ نيكولاس فري الموقف بتشتيت الكرة قبل لحاق أليسَّاندرو ماتري بها.

مع نزول المهاجم العملاق دافيدي موسكارديلِّي عوضًا عن باولو ساماركو في الدقيقة 64 اشتغل هجوم كييفو نشاطًا و سنحت لهم الفرصة تلو الأخرى، و لا سيما تلك المحاولة التي تبناها هذا البديل نفسه بتسديدة قوية من مسافة بعيدة مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 67، قبل أن يستقبل عرضية من الظهير الأيسر بوكاري درامي بعد خمس دقائق ليسددها برأسه قوية لكن بمحاذاة القائم الأيسر.

و بينما فشل موسكارديلِّي في التسجيل، كان درامي صانع الفرصة الماضية هو من أتى بهدف التعادل في الدقيقة 76 بعد أن تبادل كلا اللاعبين الأدوار فأرسل موسكارديلِّي من الجهة اليُمنى كرة عرضية إلى خارج منطقة الجزاء حيث جرامي الذي سد على الطائر كرة أرضية اصطدمت بليوناردو بونوشي و غيرت اتجاهها لتهز شباك بوفون الذي عجز عن التعامل مع الكرة المخادعة.

شارك أليسَّاندرو دل بييرو في محاولة من كونتي لجعل القائد يقود لاعبيه لتسجيل هدف الفوز، إلا أن اليوفي فشل رغم تسديدة مرعبة أطلقها أندريا بيرلو في الدقيقة 91 من خارج منطقة الجزاء واجهها سورنتينو بتألق شديد، و في المقابل في الدقيقة التالية كاد ثورو يخدع بوفون بتسديدة من مسافة بعيدة و من اللمسة الأولى مرت مباشرة فوق عارضة مرمى اليوفي لتستقر على الشباك العلوية.

بهذه النتيجة يرتفع رصيد اليوفنتوس فقط نقطة واحدة ليصل عدد نقاطه إلى 51 نقطة بفارق 3 نقاط عن الميلان متصدر الدوري الإيطالي، مع تبقي مباراة مؤجلة ضد بولونيا يوم الأربعاء لن تفيد في إزاحة الروسُّونيري عن قمة السيري آ، فيما وصل كييفو إلى النقطة 34 محتلًا المركز التاسع بفارق الأهداف عن باليرمو.

 

FBI

كبار الشخصيات
26

نابولي يواصل انتصاراته ويهزم بارما 2-1 بهدفي كافاني ولافيتزي

واصل نابولي انتصاراته وتغلب بصعوبة على مضيفه بارما 2-1 اليوم الأحد في منافسات الجولة ال26 من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويعد الفوز ثمينا لأبناء المدرب والتر ماتزاري في إطار سعيه للدخول مجددا للمربع الذهبي ل(الكالتشو).

واستحق نابولي الانتصار رغم أنه جاء في الدقائق الأخيرة، لكنه كان البادئ بالتسجيل عبر الأوروجوائي إدينسون كافاني (ق40)، لكن أصحاب الأرض لم يهدئوا حتى أدركوا التعادل (ق77) بواسطة كريستيان زاكاردو.

ورغم تسيد التعادل إلا أن الأرجنتيني إيزكييل لافيتزي كانت له الكلمة العليا بإحرازه هدف الفوز لنابولي.

وبهذا الانتصار رفع نابولي رصيده إلى 43 نقطة ليحرز فوزه الرابع على التوالي، ويقترب من صاحبي المركز الثالث والرابع على الترتيب، أودينيزي ولاتسيو (45 نقطة) وكلاهما سيخوض اليوم مباراتهما في نفس الجولة.

فيما تجمد رصيد بارما عند 29 نقطة ليظل في المركز الرابع عشر في ترتيب فرق الكالتشو.

 

FBI

كبار الشخصيات
26

لاتسيو يعزل توتي ورفاقه عن مملكة روما

في قمة مباريات الجولة السادسة و العشرين من دوري الدرجةالأولى الإيطالي "السيري آ"، عمقت نسور لاتسيو من جراح الذئاب روما محققة الفوز بهدفين لهدف على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالي روما، في مباراة أثارت الجدل منذ بدايته ببطاقة حمراء حسمت مجرى اللقاء و انتهت ببطاقة حمراء أخرى في آخر دقائق المباراة.

بدأت المباراة صاخبة للغاية و اشتعلت المدرجات ما بين هستيريا الفرح لمشجعي لاتسيو و ثورات الغضب من مشجعي روما في الدقيقة السابعة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح النسور و طرد الحارس مارتين ستيكيلنبيرج بسبب عرقلته للنجم الألماني الذي انفرد به إثر بينية هيرنانيس، ميروسلاف كلوزة. و قد نجح صانع الألعاب البرازيلي هيرنانيس في وضع الكرة في الشباك من علامة الجزاء محرزًا هدف فريقه الأول.

أتى هدف التعديل سريعًا في الدقيقة الـ 15 بعد ركلة حرة نفذها البوسني ميراليم بيانيتش لتصل إلى المدافع البرازيلي جوان الذي سدد كرة ارتدت من العارضة لتصل إلى المهاجم الإيطالي الدولي الشاب فابيو بوريني و الذي تابعها في الشباك.

رغم التعديل، ظهر تأثر روما بقوة بالنقص العددي الذي أجبر لويس إنريكي على إخراج نجمه الأرجنتيني إريك لاميلا و إقحام الحارس البديل بوجدان لوبونت و الذي تصدى لمحاولة خطيرة للنسور في الدقيقة 35 إثر عرضية البرازيلي فرانسيسلينو ماتوزاليم من الجهة اليُسرى حولها كلوزه برأسه باتجاه مرمى الذئاب، إلا أن الحارس الروماني كان في المكان المناسب لمنع اهتزاز شباكه مجددًا.

بدا الفريقين قنوعين بالخروج من الشوط الأول بتعادل إيجابي رغم تفوق لاتسيو في مجمل فترات الشوط الأول، و في الشوط الثاني تحسن أداء روما الهجومي إلى حد كبير و قاد فرانشيسكو توتِّي العديد من هجمات فريقه بحثًا عن زميل يسجل هدف التفوق أو عن فرصة يهز بها بنفسه شباك فيديريكو ماركيتِّي، و رغم القذيفة المدوية التي أطلقها بيمناه من الجهة اليُمنى خارج منطقة جزاء لاتسيو، مرت الكرة بجوار القائم الأيمن لمرمى البيانكوتشيليستي.

إلا أن لاتسيو رد سريعًا و بقوة مسجلًا الهدف الثاني في الدقيقة 62 من خلال ركلة حرة مباشرة أرسلها كريستيان ليديسما من منتصف ملعب روما إلى داخل منطقة الجزاء حيث قائد الفريق السماوي ستيفانو ماوري و الذي تألق في تسديد الكرة من اللمسة الأولى من وضع الانزلاق في الزاوية العكسية ليتفوق على لوبونت معلنًا تقدم فريقه من جديد.

 

FBI

كبار الشخصيات
26

ليتشي vs جنوى 2 - 2

فيورنتينا vs تشيزينا 2 - 0

سيينا vs كالياري 3 - 0

أودينيزي vs أتالانتا 0 - 0
 

FBI

كبار الشخصيات
26

مدرب لاتسيو ينادي بتغيير في قوانين ركلات الجزاء

احتفل إدواردو ريا مدرب لاتسيو بقيادته للفريق لتحقيق إنجاز الفوز ذهابًا و إيابًا على روما في ديربي العاصمة لأول مرة منذ عام 1998، و ذلك بعد 10 أيام فقط من تقديمه استقالته من تدريب البيانكوتشيليستي التي تراجع عنها فيما بعد.

و قد عاد ريا ليتحدث عن سبب تراجعه عن تلك الاستقالة مناقشًا مستقبل النسور بعد انتصار اليوم بهدفين لهدف و الذي سمح للنسور بالانفراد بالمركز الثالث في الدوري الإيطالي إثر تعثر أودينيزي بتعادل سلبي مع أتالانتا.

حيث تحدث قائلًا "لقد كان هناك تبادل للآراء مع إدارة النادي ثم تم تسوية كل شيء. أعي جيدًا أن استقالة مدرب يحتل فريقه المركز الثالث لا تحدث كل يوم، لكنني كنت متوترًا قليلًا بعد الهزيمة من باليرمو بنتيجة 5-1 و لذا تفاعلت بتلك الطريقة".

"طموحنا كان التحسن عما قمنا به من عمل لم يكن سهلًا في الموسم الماضي، لكن النادي قام بعمل جيد في سوق الانتقالات و نحن نسير على الخطوات المناسبة. لا يزال هناك الكثير من الوقت قبل النهاية و نحن في موقف جيد في الدوري".

"نأمل أن يحافظ الفريق على هذا التركيز بما أننا لم نعد نلعب في أوروبا الآن. فوق كل شيء علينا أن نحاول التعافي على الصعيد البدني. لقد تحضرنا للمباراة بطريقة محددة و لم يتغير اتزاننا هجوميًا و دفاعيًا حتى بعد الطرد في صفوف روما، فإن كان فريقك متوازنًا فعاجلًا أم آجلًا ستسنح لك فرصة الفوز".

أما عن الطرد الذي تعرض له حارس روما مارتين ستيكيلنبيرج في إثر انفراد ميروسلاف كلوزه به الدقيقة السابعة، اعترف ريا أن تلك البطاقة الحمراء كانت قاسية في حق الجيالُّوروسِّي بقوله "لو كان الأمر عائدًا لي لغيرت قانون البطاقة الحمراء المباشرة لحارس المرمى، لأن ذلك يدمر بقسوة لأي فريق. أفضل بطاقة صفراء بجانب ركلة الجزاء".

==========

إنريكي: أردت لعب الديربي بفريق كامل العدد

يشعر لويس إنريكي بالحسرة الكبيرة بعد الخسارة للمرة الثانية على التوالي في ديربي العاصمة أمام لاتسيو 1-2، وبنفس السيناريو الذي مرت به أحداث مباراة الذهاب بطرد سيمون كيير في بداية الشوط الثاني، وفي هذه المرة لعب الجيالوروسي منقوصًا - في كامل المباراة تقريبًأ- بعد تعرض ستيكلنبيرج للطرد في الدقيقة السابعة.

قال لويس: " كان سيصبح من اللطيف أن نكمل المباراة بـ11 لاعبًا ولكني لا أعرف ماذا فعلت لأستحق كل هذا..الطرد جاء من خطأ بدائي كان ينبغي أن لا يحدث ولكن ليس من السهل الحديث أو التناقش عن الحكام..حاول اللاعبين فعل ما بمقدورهم وتمكنوا من إدراك التعادل بل وكان بإمكانهم الفوز".

أكمل إنريكي: رأيت دعمًا رائعًأ من المشجعين الذين حرصوا على مساعدة الفريق، من العار بعد أن قضينا أسبوع للتحضير لتلك المباراة أن يضيع كل هذا بعد 7 دقائق من البداية.

واصل المدرب الإسباني: " لو خسرنا ونحن نلعب بـ11 لاعب والخصم كذلك لكن من السهل قبول ذلك، ولكن في الحالة التي عشناها اليوم فإن الأمر يصبح محبطًا للغاية ومخيب للآمال، هدف ماوري؟ عند تلقي هدف من ركلة ثابتة يجب أن أكون أول من يلوم اللاعبين ويخبرهم بوجوب التعلم من ذلك".

 

FBI

كبار الشخصيات
26

كاتانيا يفرط في فوز تاريخي على الإنتر

في آخر مباريات الجولة السادسة و العشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، نجح الإنتر أخيرًا في هز الشباك و دبت روح الكبرياء في رفاق خافيير زانيتِّي ليرفض الفريق سقوطًا تاريخيًا آخر أمام كاتانيا، محولًا تأخره في السان سيرو بهدفين دون رد إلى تعادل بهدفين لمثلهما في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي شهد إصرار المدرب المهدد بالإقالة كلاوديو رانييري على إشراك النجم الأوروجواياني الذي قدم عروضًا مخيبة مؤخرًا دييجو فورلان و إجلاس صانع الألعاب الهولندي غير الموفق فيسلي شنايدر على دكة البدلاء.

بداية اللقاء كانت أقوى من طرف الإنتر الذي شن عديد الهجمات و حاول في عدد من المحاولات في مقدمتها تسديدة دييجو فورلان من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة و التي أنقذها خوان بابلو كاريدزو الذي عاد ليقف من جديد في وجه فورلان بعد ثلاث دقائق إثر محاولة أخرى من خارج منطقة الجزاء، و بعد دقيقتين أيضًا لكن هذه المرة إثر محاولة من داخل منطقة الجزاء.

و رغم ذلك، فاجأ كاتانيا أصحاب الأرض بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 20 إثر تمريرة بينية في الجهة اليُسرى من المهاجم الأرجنتيني الشاب بابلو باريينتوس ليراوغ على إثرها ببراعة داخل منطقة الجزاء الياباني يوتو ناجاتومو قبل أن يطلق تسديدة قوية وجدت طريقها إلى الزاوية اليُسرى لمرمى النيرادزوري.

سيطر الأفيال بشكل مطلق تمامًا على ما تبقى من الشوط الأول و كاد باريينتوس أن يسجل بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 37 إثر اختراقه دون كرة دفاع الأفاعي و حصوله على تمريرة سيرجيو ألميرون المذهلة من فوق الدفاع، لينفرد تمامًا بجوليو سيزار إسبيندولا و يسدد كرة ضعيفة تصدى لها الحارس البرازيلي.

لكن لم تمر سوى دقيقة واحدة حتى استطاع زميله ماريانو إزكو النجاح فيما فشل فيه باريينتوس، مسجلًا هدف كاتانيا الثاني إثر هجمة منسقة بامتياز من الجهة اليُسرى بدءً من ألميرون مرورًا إلى فرانشيسكو لودي و وصولًا إلى جيوفاني ماركيزي الذي أرسل كرة عرضية وصلت إلى إزكو الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك الخالية من سيزار الذي فشل في اعتراض طريق العرضية الأرضية.

في الشوط الثاني كاد كاتانيا يسجل في أكثر من محاولة خلال الربع ساعة الأولى من عمر ذلك الشوط، فكان أليخاندرو جوميز صاحب المحاولة الأولى في الدقيقة 50 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر، قبل أن ينقذ سيزار الفرصة الأخطر لجونزالو بيرجيسيو في الدقيقة 55 إثر تمريرة فرانشيسكو لودي الأمامية و التي وضعته في حالة انفراد من خارج منطقة الجزاء بسيزار الذي اعترض طريق الهداف الأرجنتيني الذي عاد لمحاولة متابعة الهجمة و تسجيل هدف فسدد من مسافة تزيد عن 40 مترًا مستغلًا تقدم سيزار عن مرماه، إلا أن الكرة مرت مباشرة فوق عارضة مرمى النيرادزوري الخالي من حارسه.

و بعد محاولة ماركو موتا الظهير الأيمن لكاتانيا عبر عرضية لودي التي استغلها موتا ليسدد كرة برأسه مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى سيزار، استفاق الأفاعي مع التغييرات التي أجراها المدرب كلاوديو رانييري و نزول جويل أوبي، أندريا بولي و فيسلي شنايدر عوضًا عن إستيبان كامبياو، أنجيلو بالومبو و دافيدي فاراوني، ما غير خطة الإنتر إلى 4-2-3-1 التي كان جوزيه مورينيو يتبعها في موسم 2009-10، لتزداد فاعلية الإنتر الهجومية و يسيطر الأفاعي على مجريات اللقاء.

و بالفعل، استطاع دييجو فورلان إحراز هدف تقليص الفارق في الدقيقة 71 عبر تسديدة قوية من الجهة اليُسرى ارتكب خوان بابلو كاريتزو حارس كاتانيا هفوة فادحة في التصدي لها لتهز شباكه، قبل أن يعدل دييجو ميليتو النتيجة في الدقيقة 80 إثر تمريرة من فورلان بالعرض من اليسار لليمين خارج منطقة الجزاء وصلت إلى الأمير الذي راوغ نيكولاس سبولي و سدد بقوة كبيرة في سقف المرمى.

كاد الإنتر يخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، و تحديدًا في الدقيقة 91، عبر تمريرة عرضية من دييجو فورلان وصلت إلى جيامباولو بادزيني دون أي رقابة أمام المرمى، إلا أن السفاح الإيطالي واصل عروضه المخيبة للغاية و سدد الكرة في منتصف المرمى حيث كاريتزو الذي منع الأفاعي من الفوز و أنهى اللقاء بهدفين لمثلهما ليرتفع رصيد أصحاب الأرض إلى 37 نقطة في المركز السابع، بفارق ثلاث نقاط عن كاتانيا صاحب المركز الثامن.

 

FBI

كبار الشخصيات
العفو اخي علي

=====​

جوان يُضاعف من أزمة روما الدفاعية

يعيش روما أزمة دفاعية كبيرة هذا الموسم خاصة بعد إصابة الأرجنتيني نيكولاس بورديسو في الخريف الماضي وغيابه حتى نهاية الموسم، وقد تضاعفت تلك الأزمة بإصابة البرازيلي جوان وتأكد غيابه لشهرين عن الفريق.

جوان تعرض لإصابة في ركبته خلال مباراة الديربي أمام لاتسيو وقد غادر الملعب الأولمبي في الدقيقة 76 من اللقاء، وبعد خضوعه اليوم لفحوصات الرنين المغناطيسي ظهر وجود ضرر في أربطة الركبة لديه.

الخبر السعيد كما أوضح بيان روما الرسمي هو عدم حاجة اللاعب لتدخل جراحي لكن الجزء السلبي كان حاجته للراحة لمدة تتراوح من 40-50 يومًا، وبهذا سيُجبر المدرب لويس إنريكي على استخدام لاعب الوسط دانييلي دي روسي في مركز قلب الدفاع كما فعل في بعض المباريات.

 

FBI

كبار الشخصيات
مؤجله الاسبوع 23

دي فايو يواسي الميلان بحرمان اليوفي من الالتحاق به

في مباراة مؤجلة من الجولة 23 من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، فشل يوفنتوس في انتهاز الفرصة لمعادلة رصيده برصيد الميلان بعد أن أُجبِرَ على التعادل مع بولونيا في ملعب ريناتو دل آرا بهدف لمثله في مباراة غاب عنها لاعبي الدفاع الأساسيين في البيانكونيري جورجيو كيلِّيني و أندريا بارزالي بداعي الإصابة، ليواسي بذلك الروسُّوبلو متصدر الدوري الإيطالي الميلان - الذي تعرض لهزيمة ثقيلة أمام آرسنال مساء أمس في لندن بثلاثية نظيفة - بإبقائه وحيدًا في صدارة جدول ترتيب الدوري.

شهدت هذه المباراة خط دفاع طوارئ غير معتاد للبيانكونيري بوجود مارتين كاسيرس و ليوناردو بونوشي في قلب الدفاع، فيما كان لماركو بورييلُّو وجود الحاضر الغائب في التشكيل الأساسي. أما بولونيا فافتقد لجهود مهاجمه المميز روبيرت أكوافريسكا ما دفع المدرب ستيفانو بيولي للاعتماد على مثلث هجومي مكون من ماركو دي فايو و من خلفه أليسَّاندرو ديامانتي و جاستون راميريز.

بدأ اليوفنتوس المباراة ضاغطًا على مرمى بولونيا لكن دون فاعلية هجومية حقيقية، حيث كان بورييلُّو أول المحاولين على المرمى بتسديدة مقوسة أرضية ضعيفة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية تصدى لها جان فرانسوا جييه، و في المقابل كاد يباغت أليسَّاندرو ديامانتي اليوفي بهدف مذهل من عرضية قوية مخادعة من الجهة اليُمنى مرت مباشرة بجوار القائم الأيمن لمرمى جيانلويجي بوفون.

مرت عشر دقائق على بداية اللقاء دون خطر هجومي حقيقي من اليوفنتوس على مرمى أصحاب الأرض، ما قاد أندريا بيرلو لاستغلال سلاح الركلات الثابتة لتهديد مرمى الحارس البلجيكي المخضرم بتسديدة مقوسة اصكدمت بدانييلِّي بورتانوفا و مرت مباشرة بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى بولونيا.

إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في الرد على محاولات اليوفي بتسجيل الهدف الأول في المباراة في الدقيقة الـ 17 إثر بينية من النجم الأوروجواياني الشاب جاستون راميريز ضربت قلب دفاع البيانكونيري لتصل إلى غير المتسلل دي فايو الذي انفرد ببوفون و وضع الكرة على يمين الحارس الإيطالي الدولي لتسكن مرمى الزوار و يسجل المهاجم الأسبق لليوفي أول هدف له منذ 5 سنوات في مرمى البيانكونيري.

ظل بولونيا يحاول الوصول لمرمى بوفون من جديد عبر راميريز و ديامانتي من هجمات مرتدة دون جدوى، فكان على جيورجي جاريكس إيجاد سبيل آخر لتهديد مرمى اليوفنتوس في الدقيقة 33 عبر تسديد كرة قوية مباغتة من زاوية صعبة خارج منطقة الجزاء مرت مباشرة بجوار القائم الأيمن لمرمى الضيوف.

و في المقابل، انتظر اليوفنتوس حتى الدقيقة 38 لينفذ هجمة خطيرة تعاون فيها بورييلُّو و ميركو فوشينيتش بتمريرات متبادلة قبل أن يمرر الأخير الكرة إلى أرتورو فيدال الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء علت عارضة مرمى جان فرانسوا جييه، لينتهي الشوط الأول بتقدم بولونيا بهدف نظيف.

الشوط الثاني لم يكن مختلفًا في بدايته عن نظيره الأول، فكاد راميريز يسدد إثر عرضية ديامانتي التي استغلها لتسديد برأسه من خارج منطقة الجزاء كرة تصدى لها بوفون، قبل أن يعود دي فايو ليحصل على فرصة مماثلة لفرصة هدفه في الدقيقة 50 إثر بينية جاريكس التي وضعته بمواجهة بوفون، إلا أنه هذه المرة سدد من خارج المنطقة لتمر فوق المرمى.

إلا أن اليوفنتوس نجح هذه المرة في تسجيل هدف التعادل مع وصول الدقيقة 58 عبر ميركو فوشِّينيتش الذي كسر مصيدة التسلل و تخلص من رقابةأندريا رادجي ليصل إلى بينية بيرلو و يسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء في مرمى جان فرانسوا جييه، الحارس الذي تألق في التصدي لتسديدة بالرأس من الوضع طائرًا أطلها ستيفان ليختشتاينر في الدقيقة 64 من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء، قبل أن يمنع كلاوديو ماركيزيو من متابعة الكرة في الشباك متألقًا في حرمان الأمير الصغير من هز الشباك.

في الدقيقة 69 أضاع بورييلو فرصة سانحة للتهديف بعد أن أرسل له سيموني بيبي كرة عرضية من الجهة اليُمنى وضعها اللاعب الملقب بـ "جاك سبارو" من مسافة قريبة للغاية بجوار القائم الأيسر، و في المقابل استفاق بولونيا - المتقوقع في الدفاع - هجوميًا للحظات بتسديدة جاستون راميريز من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 72 مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى اليوفي.

أنهى اليوفنتوس المباراة بالتعادل الإيجابي و طردين لليوناردو بونوشي في الدقيقة 84 - إثر حصوله على بطاقة صفراء ثانية بسبب تدخله عنيف على جاستون راميريز - و أنتونيو كونتي نظرًا لاحتجاجه المستمر على الحكام، ليفرط اليوفنتوس في آخر فرصة مواتية قبل دخول المنعرج العصيب و الأخير من الموسم الحالي للالتحاق بالميلان في صدارة الدوري الإيطالي حيث اكتفى البيانكونيري بتقليص الفارق إلى نقطتين بعد أن أصبح رصيدهم 52 نقطة، فيما أصبح رصيد بولونيا 32 نقطة في المركز الثالث عشر بفارق ثلاث نقاط عن كاتانيا صاحب المركز الثامن.

==========

تعادل مثير في تارديني وآخر سلبي في تشيزينا

سيطر التعادل على المباريات المؤجلة من الدوري الإيطالي والتي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، اليوفنتوس فشل في التقدم للصدارة وتعادل مع بولونيا في ريناتو دل آرا فيما سيطر التعادل السلبي على مباراة تشيزينا ضد كاتانيا وأخيرًا كان التعادل المثير في إينو تارديني بين بارما وفيورنتينا.

مباراة إينو تارديني المؤجلة من الأسبوع الـ23 من السيريا آ انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق عقب مباراة مثيرة شهدت عديد المحاولات الهجومية من الطرفين، وهو ما رفع رصيد بارما إلى 30 نقطة في المركز الـ16 ورصيد الفيولا إلى 32 نقطة في المركز الـ12.

أصحاب الملعب كانوا المبادرين بالتسجيل عبر ستيفانو أوكاكا في الدقيقة الـ28 وبه انتهى الشوط الأول، الشوط الثاني بدأ بقوة من جانب فيورنتينا وقد تمكن الفريق من الوصول لهدف التعادل عبر مدافعه الشاب "ماتا ناستاسيتش" في الدقيقة 60 قبل أن يُضيف زميله إليسيو تشيرتشي الهدف الثاني في الدقيقة 71، وقد كاد رجال المدرب ديليو روسي أن يخطفوا ثلاث نقاط غالية للغاية إلا أن سيباستيان جيوفينكو حرمهم من ذلك بعدما أحرز هدف التعادل للجيالوبلو في الدقيقة 87 وقبل دقيقتين من طرد لاعب وسط الفيولا "فالون بيهرامي".

المباراة المؤجلة من الأسبوع الـ22 بين تشيزينا وكاتانيا انتهت بالتعادل السلبي ولم تصل للمستوى المتوقع وقد شهدت حالتي طرد بواقع واحدة لكل فريق كان بطلها الأول دانييل بوديل من أصحاب الملعب في الدقيقة الـ21 فيما البطاقة الثانية كانت من نصيب مايسترو وسط كاتانيا "سيرجيو ألميرون" في الدقيقة الأخيرة.

بهذا التعادل ارتفع رصيد أفيال صقلية إلى النقطة الـ35 في المركز الثامن فيما تقدم تشيزينا للمركز قبل الأخير بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة هي ذاتها التي يمتلكها نوفارا متذيل الجدول.

 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
اللجنة التأديبية تقرر إيقاف أنتونيو كونتي

قررت اللجنة التأديبية بالاتحاد الإيطالي إيقاف مدرب اليوفنتوس أنتونيو كونتي وبذلك لن يتواجد المدرب الشاب على دكة البدلاء في مباراة جنوى القادمة بملعب اللويجي فيراريس.

جاء في حيثيات قرار إيقاف كونتي الذي تم طرده أثناء لقاء اليوفنتوس وبولونيا: " تحدى بشكل صارخ قرارات الحكم كما صرخ بشكل تهديدي في وجه الحكم الرابع".

الإجراء نفسه سيطبق على ماريو بيريتا مدرب تشيزينا والذي قام بالتصفيق بشكل ساخر للحكم وتهكم عليه رغم التحذيرات السابقة له.

كما تأكد إيقاف ألميرون وبونوتشي وبيهرامي وناستاسيتش وكوتومو وبارولو وموروني بالإضافة لبيريز لمدة جولة، ولاعب تشيزينا بوديل لمدة جولتين.

==========

أوزفالدو يغيب عن موقعة الباربيرا

رفض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تقليل عقوبة المهاجم الإيطالي-الأرجنتيني بابلو أوزفالدو والذي تم طرده بعد اشتباك مع لوكا تشيجاريني أثناء لقاء أتالانتا في 26 فبراير الماضي.

وكان نادي روما قد قدم التماسًا بتقليل العقوبة لمباراة واحدة ولكن المحكمة الرياضية لم تأخذه بعين الاعتبار ليغيب أوزفالدو عن مواجهة باليرمو يوم السبت القادم في ملعب الرينزو باربيرا.

وخسر روما آخر مباراتين أمام أتالانتا 1-4، وأمام لاتسيو في ديربي العاصمة الإيطالية 1-2 ويسعى لتحقيق نتيجة طيبة في الأرضي الصقلية ليعزز حظوظه في حصد مركز متقدم يساهم في مشاركته ببطولة الدوري الأوروبي في الموسم القادم.

==========

رانييري: ملعب كييفو "كارثة" لكننا نريد الفوز

أقر كلاوديو رانييري المدير الفني للإنتر بصعوبة مواجهة كييف فيرونا في الجولة المقبلة للسيريا آ، موضحًا أن الجزء الأصعب في تلك المباراة هي ملعب اللقاء الذي وصفه بالكارثة.

الإنتر يمر بفترة سلبية للغاية على صعيد العروض والنتائج سواء محليًا أو قاريًا، وقد نجح خلال الجولة الأخيرة من البطولة الإيطالية في تفادي الخسارة أمام كاتانيا بعدما سجل هدفين عادل بهما تقدم ضيفه في سان سيرو.

المدرب قال عن مواجهة عصافير الكناري مساء الجمعة على ملعب أنتونيو بينتيجوديو "نحن لا نمر بفترة جيدة حاليًا، علينا فقط أن نُشمر عن سواعدنا لمحاولة تقديم الأفضل. الآن تركيزنا فقط على كييفو فيرونا، علينا الحذر لأن ملعبهم كارثة. الأمر الأول الذي عليك مناقشته حين تضع الأسلوب التكتيكي لمواجهة فريق ما هو أرض الملعب".

واصل المدرب خلال المؤتمر الصحفي "نجوم الإنتر اعتادوا تلك الأمور ويستطيعون التأقلم عليها. أتمنى أن يشعر اللاعبون بالضغط ويمتلكون التصميم اللازم لمباراة مثل الغد. كنا متأخرين بهدفين أمام كاتانيا وقد أظهر الفريق أن يستطيع إظهار رد الفعل المناسب".

==========

شكوك حول مشاركة توتي أمام باليرمو

ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "آنسا" أن هناك شكوكًا حول قدرة فرانشيسكو توتي لعب مباراة روما أمام باليرمو في صقلية مساء الأحد، ذلك بعد تعرضه لإصابة في التدريبات الأخيرة للفريق.

آنسا أوضحت أن توتي انسحب من الحصة التدريبية للفريق اليوم الخميس بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخد الأيمن، ومن المقرر أن يتم غدًا حسم مشاركة اللاعب في الرحلة إلى صقلية من عدمها حيث يعتمد الأمر على قدرته مشاركة زملاءه التدريبات الجماعية.

يُذكر أن توتي خسر مباراة ديربي العاصمة الإيطالية أمام لاتسيو بهدفين لهدف في الجولة الأخيرة من البطولة، والتي شهدت كذلك سقوط باليرمو المدوي على ملعبه أمام الميلان برباعية نظيفة.

 

FBI

كبار الشخصيات
27

في مباراة حافلة بالأهداف، نابولي يوفد ضيافة كالياري بسداسية

أمطر نابولي شباك ضيفه كالياري بستة أهداف رد عليهم الضيوف بثلاثة في المباراة المثيرة التي أقيمت بينهم على ملعب "سان باولو" معقل نابولي في إطار الجولة الـ27 من الدوري الإيطالي.

وسيطر لاعبي الفريق البارتينوبي -لقب نابولي- على مجريات المباراة، لكن كالياري كان ندًا في بعض الفترات في أكثر من كرة خطيرة خاصة عن طريق هدافهم خواكين لاريفي الذي سجل الأهداف الثلاثة (هاتريك) وجميعهم بضربات رأس.

افتتح نابولي التسجيل مبكرًا بعد مرور عشر دقائق فقط عن طريق النجم السلوفاكي مارك هامسيك، قبل أن يضيف زميله وقائد الفريق باولو كانافارو الهدف الثاني في الدقيقة 19.

وبالدقيقة 30 عزز مدافع كالياري دافيد أستوري تقدم أصحاب الأرض بالهدف الثالث عندما سجل بالخطأ في مرماه، قبل أن يُحرز خواكين لاريفي هدف تقليص الفارق لكالياري بضربة رأس متقنة من كرة عرضية إثر ركلة حرة، وهي النتيجة التي انتهت عليها الشوط الأول.

دخل نابولي الشوط الثاني بقوة ونجح هدافه الأرجنتيني إيزيكيل لافيزي في تسجيل الهدف الرابع من ركلة جزاء وضعها على يسار حارس كالياري في الدقيقة 56.

وبعد نزوله بلحظات نجح إديسون كافاني إرسال بتمريرة رائعة لـجرجانو أنهاها بنجاح في شباك الضيوف معلنًا تقدم نابولي بخمسية، وبالدقيقة 77 سجل لاريفي الهدف الثاني له ولكالياري، رد عليه كريستيان ماجيو بالهدف السادس لنابولي في الدقيقة 84، قبل أن يعود لاريفي ويُسجل ثلاثيته الشرفية في مرمى الفريق السماوي.

ورفع رجال المدرب والتر مادزاري رصيدهم من النقاط للنقطة 46 في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد كالياري عند 31 نقطة في المركز الـ15.

============

الإنتر يعود لنغمة الانتصارات بهدفين في كييفو

استطاع نادي إنتر ميلان العودة إلى نغمة الانتصارات من جديد في الدوري الإيطالي بعدما تغلب خارج الديار على نادي كييفو فيرونا بهدفين دون رد في اللقاء الذي أقيم على ملعب "أنتونيو بينتجودي" في إطار الجولة الـ27 من عمر الكالتشيو.

الفريق القادم من مدينة ميلانو انتظر حتى الدقيقة 87 ليعلن عن أول أهدافه عبر المدافع الأرجنتيني "والتر صامويل" الذي ارتقى لركلة ركنية لعبها الهولندي "ويسلي شنايدر" من الجانب الأيسر وحولها صامويل برأسه على يسار الحارس.

ولم يكتف الإنتر بهذا الهدف بل تمكن السفاح الأرجنتيني "دييجو ميلتو" من تأمين النتيجة بهدفٍ آخر في الوقت المبدد من اللقاء بعد مجهود فردي رائع من الكابيتانو "خافيير زانتي" على الجانب الأيمن أرسل بعده كرة عرضية بالمقاس على رأس ميليتو الذي لم يجد أي صعوبة في إيداع الكرة المرمى.

بهذا الفوز العصيب للنيراتزوري رفع الفريق رصيده إلى 40 نقطة واستقر في المركز السادس، فيما تراجع كييفو فيرونا إلى المركز العاشر برصيد 34 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
27

روما يداوي جراحه على حساب جراح نسور صقلية

في ثالث مباريات الجولة 27 من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، استطاع روما مداواة جراح الخسارة في ديربي العاصمة من لاتسيو على حساب جراح باليرمو - النسور الصقلية الجريحة بعد الهزيمة برباعية نظيفة من الميلان - بالفوز في ملعب رينزو باربيرا بجزيرة صقلية بهدف نظيف.

انطلق اللقاء بضغط كاسح لمصلحة ذئاب العاصمة ليسجلوا هدفًا مبكرًا في الدقيقة الثالثة إثر هجمة مرتدة استغل من خلالها إريك لاميلا هفوة من دفاع الروزانيرو ليخطف الكرة و يمرر كرة بينية إلى داخل منطقة الجزاء حيث فابيو بوريني الذي وضع الكرة على يمين الحارس إيميليانو فيفيانو لتهز شباك مرمى أصحاب الدار.

ظل ضغط روما مستمرًا على دفاع باليرمو المهزوز، و عاد لاميلا للظهور من جديد في الدقيقة 22 عبر هجمة مرتدة أخرى انطلق من خلالها من الجهة اليُسرى حتى وصل إلى منطقة الجزاء ليراوغ إزيكييل مونيوز مدافع الفريق الصقلي ثم يسدد كرة قوية تصدى لها فيفيانو.

و في الجهة الأخرى كاد فابريتسيو ميكولي قائد باليرمو أن يباغت روما بهدف ماكر بعد أن ذهبت كرته العرضية من الجهة اليُسرى في الدقيقة 27 باتجاه مرمى الذئاب عوضًا عن البحث عن رأس إيجور بودان، إلا أن لوبونت كان متيقظًا و أبعد الكرة التي كادت تمر من فوقه و تهبط في مرماه.

بعد نصف ساعة من بداية المباراة استعاد باليرمو كامل توازنه و بدأ يتفوق في الاستحواذ على الكرة و الضغط على مرمى الجيالُّوروسِّي، إلا أن أصحاب الضيافة لم يقتربوا من مرمى ضيوفهم إلا في نهاية الشوط الأول في فرصة مزدوجة بعد أن أطلق المدافع أندريا مانتوفاني تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 43 أبعدها لوبونت إلى ركلة ركنية نُفِّذت و تسببت في فوضى داخل منطقة جزاء روما إلى أن وصلت إلى إيران زاهافي ليسدد كرة أرضية وصلت إلى أحضان المدافع الروماني.

أنهي زميله الباراجواياني إدجار باريتُّو الشوط الأول بتسديدة أخرى من خارج المنطقة أوقفها حارس روما، و في المقابل أتت أولى فرص الشوط الثاني لصالح روما الذي أصبح يعتمد على الهجمات المرتدة، فانطلق لاميلا بسرعة فائقة من منتصف الملعب متخطيًا مدافعي الروزانيرو حتى وصل إلى منطقة الجزاء و راوغ مونيوز مجددًا ثم سدد كرة قوية من زاوية ضيقة من الجهة اليُسرى تصدى لها فيفيانو.

رد البديل السلوفيني يوزيب إليشيتش بتسديدة أرضية من خارج منطقة جزاء روما وقف لوبونت في وجهها، قبل أن يصنع بوريني في الدقيقة 68 ببراعة فرصة للتهديف أضاعها بنفسه بعد أن راوغ الثنائي مانتوفاني و بالزاريتي و سدد من داخل منطقة الجزاء كرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس المُعار من الإنتر.

اشتعل اللقاء في مراحله الأخيرة و ظل باليرمو صاحب السيطرة الهجومية، و في الدقيقة 80 قطع المهاجم الأوروجواياني البديل أبيل إيرنانديز الكرة من دفاع روما ليحصل على فرصة أخيرة تصرف فيها بأنانية تامة بتفضيله المراوغة و التسديد من خارج منطقة الجزاء عوضًا عن التمرير لأحد زملائه، فذهبت الكرة قوية فوق القائم الأيمن لمرمى الجيالُّوروسِّي.

الدقيقة 82 شهدت محاولة لفرانشيسكو توتي من خارج منطقة الجزاء ذهبت في أحضان فيفيانو، قبل أن يأتي الدور على لوبونت للتصدي ببراعة لركلة ركنية حولها مونيوز برأسه إلى تسديدة قوية باتجاه الزاوية اليُسرى لمرمى الروزانيرو، و رغم استمرار الضغط الهجومي للنسور الصقلية ظل روما محافظًا على تقدمه حتى النهاية ليحقق فريق المدرب لويس إنريكي الفوز بهدف نظيف و يستعيد أبناء العاصمة برصيد 41 نقطة المركز السادس من الإنتر بفارق نقطة واحدة، فيما يبقى باليرمو مؤقتًا في مركزه التاسع برصيد 34 نقطة.

 
أعلى