ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الايطالي موسم 2011 - 2012 اولاً باول النتائج + الاخبار...::

FBI

كبار الشخصيات
كامبياسو: لا أعذار بعد السقوط في روما

اعترف لاعب وسط الإنتر استيبان كامبياسو بأن النيراتزوري كان غائباً تماماً في موقعة الأولمبيكو دي روما بعد أن سقط بنتيجة عريضة أمام ذئاب العاصمة 0-4.

وقال لاعب الوسط الأرجنتيني في تصريحاته لصحيفة اللاجازيتا ديلو سبورت يوم الاثنين: " لا نملك أية أعذار لنقولها بعد ما حدث".

أضاف الكوتشو: " لقد تفوق روما علينا في جميع الجوانب.. في الماضي كنا محظوظين، وكانت لدينا القدرة في المباريات التي خسرناها على اللعب بطريقة أفضل من منافسينا وكانت فقط العقبة هى حارس المرمى، أما الآن فالأمر لم يصبح كذلك".

بعد تلك النتيجة أصبح روما خلف الإنتر بنقطتين بل يمكنه الآن التفوق عليه بجدول الترتيب في حالة نجح في الفوز على كاتانيا يوم الثلاثاء في المباراة التي سيتم استكمال الوقت المتبقي منها بعد أن أوقفت وهى بنتيجة 1-1.

==========


الإنتر يفقد صامويل أمام نوفارا

أضيفت مشكلة جديدة لدفاع الإنتر الذي استقبل 8 أهداف خلال مباراتي الفريق الأخيرتين في السيريا آ، ذلك بإصابة الأرجنتيني والتر صامويل وغيابه عن مباراة نوفارا المقبلة.

المدافع المخضرم كان قد غادر الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية بعد شوط واحد فقط من مباراة الإنتر أمام روما المنتهية بخسارة النيرادزوري بأربعة أهداف دون مقابل أحرز نصفها في الشوط الأول، وكان سبب خروجه تعرضه لإصابة عضلية.

التقارير المتابعة كشفت عن إصابة اللاعب بشد عضلي سيُبعده عن مباراة نوفارا المقبلة لكنه سيعود ليواجه مارسيليا في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال، وإن لم يؤكد ذلك رسميًا بانتظار المزيد من الفحوصات التي سيخضع لها اللاعب اليوم الإثنين.

==========

توتي: الانتصار على الإنتر يعزز وحدة الفريق

أشار قائد ومُلهم فريق روما فرانشيسكو توتي إلى أهمية الانتصار العظيم الذي حققه الفريق أمس ضد الإنتر بأربعة أهداف نظيفة وذلك بعد أيام فقط من السقوط بالأربعة في ساردينيا.

وقد علق إل بوبوني على أحداث المباراة قائلاً: " إنهم يوم مهم لروما بعد الهزيمة السيئة في كالياري، أردنا أن نرد بشكل قوي وحصلنا بالفعل على نتيجة كاملة من مباراة رائعة للمجموعة".

أضاف فرانشيسكو: " الشيء الأهم هو أن يبقى الفريق متحداً وكذلك الحصول على الدعم الهائل من جماهيرنا في القادم من المباريات".

ختم نجم هجوم روما حديثه بقوله: " فوز مثل هذا هو الطريقة المثلى لنبدأ الانتفاضة، وخاصة أنه سوف يعزز الثقة والإيمان بقدراتنا".

 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
روما وكاتانيا يقتسمان نقاط المباراة المُستكملة

فشل كلاً من روما وكاتانيا في تغيير النتيجة أثناء استكمال الـ25 دقيقة المتبقية من المباراة التي أوقفت في 14 يناير الماضي بسبب الأمطار الغزيرة في الدقيقة 65 من عمرها.

وفي الدقائق المتبقية التي لعبت اليوم مساءاً انتهت النتيجة كما كانت عليها 1-1 بهدفي نيكولا ليجروتالي ودانييلي دي روسي..وبذلك يرتفع رصيد روما لـ35 نقطة في المركز السادس، ويرتفع رصيد كاتانيا لـ24 نقطة من 20 مباراة فقط وله مباراتين مؤجلتين.

كانت هناك بعض المحاولات من جانب كاتانيا ولاعب وسطه لاما بتسديدة من الجهة اليسرى لكن ستكلينبرج حولها لركنية، وكذلك كانت لكتيبة الذئاب عدة فرص أهمها تسديدة جريكو من ضربة ركنية.. وكذلك أخطر الفرص عن طريق النجم الشاب فابيو بوريني من مسافة قريبة من مرمى الروسوآتزوري لكن الحارس روزيسكي أبعدها ببراعة.

شهدت الدقائق الملعوبة خشونة كبيرة بين الفريقين وخاصة من أصحاب الأرض وأشهر الحكم تاليافينتو 3 كروت صفراء، جدير بالذكر أن نجمي روما دي روسي وتوتي لم يشاركا في بقية المباراة بسبب استبدالهم في الجزء الأول منها في يناير الماضي.

 

FBI

كبار الشخصيات
لاتسيو يتغلب بصعوبة على تشيزينا

حقق نادي لاتسيو فوزاً هاماً و صعباً على تشيزينا في الأولمبيكو ب3 أهداف مقابل هدفين، ليصعد بذلك النسور للمركز الثالث مؤقتاً بفارق نقطة عن أودينيزي الذي سيواجه الميلان السبت في إطار الجولة ال23 من الدوري الإيطالي.

بدأ الشوط الأول بهدف لتشيزينا على إثر انطلاقة من إياكوينتا لعب من خلالها عرضية لأدريان موتو الذي سجل الهدف الأول للضيوف، حاول لاتسيو أن يرد سريعاً من خلال طولية أرسلها لديسما لميروسلاف كلوزة في مواجهة المرمى لكن كلوزة وضع الكرة خارج الشباك، مضيعاً بذلك أثمن فرص لاتسيو خلال الشوط.

و استمرت محاولات لاتسيو للوصول إلى مرمى تشيزينا و لكن دون جدوى، في الوقت الذي كان تشيزينا يعتمد كلياً على المرتدات، و هو ما سمح للفريق الضيف بتوسيع الفارق من خلال مرتدة انفرد خلالها موتو بالحارس، غير أن عبد الله كونكو قام بإعاقة اللاعب ليتحصل بذلك على بطاقة حمراء و ليحصل زميله ماتوزاليم على صفراء اعتراضاً على طرد زميله و احتساب الحكم ركلة جزاء سجل من خلالها إياكوينتا الهدف الثاني.

و دخل لاتسيو الشوط الثاني بشكل مغاير، حيث كاد الفريق أن يسجل هدف تقليص الفارق عندما قام هيرنانس بالتوغل على حدود منطقة الجزاء و التمرير لكلوزة الذي سددها بين يدي الحارس.
و في الدقيقة 53 تكللت جهود لاتسيو بتسجيل النسور للهدف الأول، و ذلك من خلال تمريرة من كلوزة لهيرنانس على حدود منطقة الجزاء، سددها البرازيلي بقوة لتسكن شباك تشيزينا، و كاد البرازيلي بعدها بدقيقتين أن يبدد آمال لاتسيو في المباراة، و ذلك عندما قطعت منه الكرة في منتصف ملعب لاتسيو لتتحول إلى مرتدة خطيرة من قبل سانتانا الذي سددها خارج المرمى في النهاية.

و في الدقيقة 60 تمكن لاتسيو من معادلة النتيجة، و ذلك بعد عرضية وصلت لكلوزة على حدود منطقة الجزاء قبل أن يمررها الألماني إلى داخل منطقة الجزاء، حيث حاول زميله كوزاك السيطرة على الكرة غير أنها ذهبت لزميله لوليتش الذي سجل التعادل.

و لم يلبث لاتسيو أن تعادل حتى سجل هدف التقدم، ففي الدقيقة 63 و من ركنية تصارع عليها لاعبي الفريقين، وصلت الكرة لكوزاك الذي سددها و مرت بين قدمي حارس تشيزينا مسجلاً بذلك هدف لاتسيو الثالث.

هذا و لم يشهد الشوط الثاني أي فرص أخرى حقيقية تذكر، ما بين محاولات تشيزينا لتعديل النتيجة، و إستماتة لاتسيو الدفاعية و اعتمادهم على المرتدات، لتنتهي المباراة بفوز لاتسيو.

 

FBI

كبار الشخصيات
الشعراوي و لوبيز يخطفان للميلان الصدارة و يذيقان أودينيزي طعم المرارة

في قمة قمم مباريات الجولة الثالثة و العشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، خطف الميلان في الدقائق الأخيرة انتصارًا صعبًا للغاية في مباراة عصيبة على ملعب الفريولي من أودينيزي بهدفين لهدف، بعد أن سيطر أودينيزي على أحداث اللقاء منذ البداية حتى الربع ساعة الأخيرة و تفنن لاعبوه في إضاعة العديد من الفرص ليعاقب الروسُّونيري أصحاب الأرض على استهتارهم بأبطال إيطاليا و يلحقون بهم الهزيمة الأولى هذا الموسم على ملعبهم..

كان طابع اللقاء حذرًا في بدايته بين فريقين يتنافسان على مراكز القمة في الدوري الإيطالي، ففشل أي منهما في اختراق دفاع الآخر و كان استواحذهما على الكرة سلبيًا، ما دفع الجناح الأيمن التشيلي الدولي ماوريتسيو إيسلا لمحاولة الضرب من بعيد بتسديدة قوية للغاية كانت أولى الفرص الخطيرة في اللقاء، إلا أن الكرة مرت في الدقيقة الـ 14 فوق القائم الأيسر لمرمى ماركو أميليا بقليل.

لكن سرعان ما استثار أودينيزي بعدما ابتلع الميلان فخ استدراجه لدقائق من الاستحواذ السلبي على الكرة، فظهرت ثغرات أتاحت لأودينيزي مهاجمة الروسُّونيري بالمرتدات التي أثبتت خطورة أصحاب الأرض طيلة الشوط الأول و تمكن من خلالها قائد الفريق و هداف الدوري الإيطالي أنتونيو دي ناتالي من تسجيل هدف السبق في الدقيقة 18 من عمر اللقاء.

و جاء الهدف عبر هجمة رائعة للغاية شهدت تمريرات من لمسات واحدة بدءً من ميكيلِّي باتسيينزا في خط الوسط مرورًا بماوريتسيو إيسلا الذي حولها إلى دي ناتالي على حدود منطقة الجزاء، ليتبادل "توتو" التمرير مع السويسري جيلسون فيرنانديز ثم يسدد كرة عبقرية من لمسة واحدة من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليُمنى من مرمى ماركو أميليا.

كاد الهدف الثاني يأتي لمصلحة أودينيزي في الدقيقة 24 عبر هجمة مرتدة سريعة أخرى انتهت عند إيسلا الذي توغل إلى داخل منطقة الجزاء و سدد كرة أرضية استطاع أميليا الإمساك بها في الوقت المناسب، كما حاول دي ناتالي تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 34 من هجمة مرتدة أخرى مرر له على إثرها إيسلا كرة بينية من اليسار إلى اليمين داخل منطقة الجزاء، ليسدد "الكابوكانونييري" كرة أرضية من مكان خطير افتقدت للدقة فمرت بجوا القائم الأيمن لمرمى أبطال إيطاليا.

استفاق الميلان في نهاية الشوط الأول و أغلق المنافذ على هجوم أودينيزي، لكن بقيت مهمة اختراق منطقة الجزاء و التسديد من داخلها مستحيلة على الفريق الذي افتقد لهدافه و نجمه الأول الموقوف زلاتان إبراهيموفيتش، فتنواب كلارنس سيدورف و فيليب ميكسيس على تسديد كرات قوية من مسافات بعيدة لم تسبب أي مشاكل للحارس السلوفيني الدولي المتألق سمير هاندانوفيتش الذي تصدى لكلتا التسديدتين بنجاح، لينهي أصحاب الضيافة الشوط الأول بالتفوق بهدف دون رد على حساب ضيوفهم.

في الشوط الثاني ظل الميلان تائهًا و ظل أودينيزي يشكل خطورة كبيرة بهجماته المرتدة، إلا أن ما تغير كان تفنن لاعبي أودينيزي في إضاعة محاولات سهلة للغاية خلال 30 دقيقة منها تلك التي أتيحت لدي ناتالي في الدقيقة 63 بعد أن اخترق بابلو أرميرو دفاع الميلان و سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بميكسيس، لترتد إلى دي ناتالي غير المراقب و الذي سدد الكرة باستهتار من على حدود منطق الجزاء بجوار القائم الأيمن.

أما أبرز أبرز تلك الفرص كانت تلك أضاعها أودينيزي في الدقيقة 74 بعد أن اخترق بابلو أرميرو الجهة اليسرى للميلان و مرر كرة بينية للمدافع المنفرد بأميليا ماوريتسيو دوميدزي، إلا أن الأخير سدد كرة أرضية ضعيفة تمكن أميليا من إنقاذها بنجاح.

و مع ضياع تلك الفرصة السهلة و خروج دي ناتالي و نزول أنتونيو فلورو فلوريس عوضًا عنه، و من قبلها خروج ماوريتسيو إيسلا ما جعل بابلو أرميرو مهاجمًا، استغل مدرب الميلان ماسِّيميليانو أليجري الأمر فأقحم ماكسي لوبيز و اعتمد على إجنازيو أباتي، جمال مصباح و كريم الشعراوي للانطلاق في المساحات الشاهقة على أطراف أودينيزي، ما أتى بالهدف التعديل في الدقيقة 77 إثر هجمة من الجهة اليُسرى قادها الشعراوي الذي سدد من خارج ممنطقة الجزاء كرة مقوسة فشل هاندانوفيتش في التصدي لها بالأسلوب الأمثل، لترتد إلى ماكسي لوبيز الذي وضع الكرة في الشباك الخالية.

أخطأ ماوريتسيو دوميدزي في الدقيقة 78 داخل منطقة الجزاء لينفرد الشعراوي بهاندانوفيتش الذي أبعد الكرة من أمام الإيطالي - المصري، لتعود إلى روبينيو الذي سدد كرة رعناء استطاع دوميدزي اللحاق بها و تصحيح خطئه بإبعادها من على خط المرمى، و مع انطلاقة هجومية أخرى لم تكلل بهدف إثر انطلاقة أرميرو في الدقيقة 84 و تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها أميليا، سجل الميلان الهدف الثاني في الدقيقة 85 بعد أن حصل أباتي على الكرة ليمرر كرة أمامية في الجهة اليُمنى لغير المتسلل ماكسي لوبيز و الذي رد الهدية للشعراوي ممررًا له كرة عرضية مثالية وضعها الشاب الموهوب داخل شباك هاندانوفيتش بيمناه.

حاول أودينيز تدارك ما فاته فشن الفريق الهجمة تلو الأخرى، إلا أن أميليا تصدى باقتدار لجميع محاولة الفريق الفريولاني ليقتنص الميلان فوزًا صعبًا للغاية و يحصل على ثلاث نقاط غالية للغاية وضعته في صدارة الدوري الإيطالي برصيد 47 نقطة بفارق نطتين عن اليوفنتوس صاحب المركز الثاني الذي يمتلك مباراتين مؤجلتين و بفارق ست نقاط عن أودينيزي الذي بقي في المركز الرابع و فشل في استعادته من لاتسيو الذي انتصر يوم الخميس على تشيزينا بثلاثية لهدفين في مباراة دراماتيكية أخرى.

 

FBI

كبار الشخصيات
ماكسي لوبيز: حلم آخر تحقق

اعتبر ماكسي لوبيز مهاجم الميلان أن الهدف الذي سجله في مرمى أودينيزي هو بمثابة "حلم تحقق" بالنسبة له، بعد أن استخدم نفس التعبير لوصف انتقاله للروسُّونيري قادمًا من كاتانيا في نهاية شهر يناير الماضي.

و كان صاحب الـ 27 عامًا قد شارك بديلًا في مباراة تقدم أودينيزي في النتيجة في شوطها الأول بهدف دون رد، ليسجل هدف التعادل و يصنع هدف الفوز للنجم المصري - الإيطالي الشاب كريم "ستيفان" الشعراوي و يحقق فريقه فوزًا أعاده للصدارة بفارق نقطتين عن اليوفنتوس الذي يمتلك مباراتين مؤجلتين ضد بارما و بولونيا.

و قد تحدث بعد اللقاء لقناة سكاي سبورت إيطاليا قائلًا "لقد كان حلمًا أن أسجل للميلان و اليوم تحقق. أنا سعيد لنفسي و للفريق بشكل أكبر، لأننا احتجنا حقًا لهذه النتيجة بعد سلسلة من النتائج غير المرضية".

"أهدي هذا الهدف لعائلتي و جميع زملائي، فقد كانوا لطفاء معي حين وصلت لأول مرة للمركز التدريبي. في غرفة تغيير الملابس أدركنا أنه لا يمكننا إسقاط المزيد من النقاط بتلك الطريقة، لذا نزلنا إلى الملعب في الشوط الثاني بعزيمة أكبر لتحقيق الفوز".

ماكسي لوبيز انتهز الفرصة أيضًا للحديث عن صاحب الهدف الثاني الشعراوي، مشيدًا بتطوره و أدائه على أرض الملعب عبر القول "بخلاف قصة الشعر، فأنا لدي الكثير من القسمات المشتركة مع الشعراوي. إنه لاعب يتعلم بسرعة و أنا واثق أنه سيصبح كنزًا للميلان".

"الآن نحن في قمة جدول الترتيب و نريد أن نبقى هناك حتى نهاية الموسم".
 

FBI

كبار الشخصيات
الإنتر يسقط أمام نوفارا المتواضع في المياتزا !

أسقط نوفارا الإنتر على ملعبه بشكل غير متوقع أو منتظر عصر اليوم في ملعب الجوزيبي مياتزا بهدف للاشيء أحرزه المهاجم الجديد لفريق متذيل الترتيب أندريا كاراتشيولو في مباراة الجولة الـ23 من السيريا آ.

الفوز لم يحرك نوفارا مع مدربه موندينيكو من مكانه حيث ظل في مؤخرة الجدول ب16 نقطة ولكنه حقق فوزه الأول خارج الأرض..بينما تجمد رصيد الإنتر عند 36 نقطة في المركز الخامس ولكنه معرض لفقدانه إذا فاز روما في مباراته القادمة غداً.

بدات المباراة بالشكل المتوقع من خلال ضغط إنتراوي على دفاعات الضيف المتواضع نوفارا، وهدد نجوم الإنتر مرمى الحارس الألباني أويكاني في عدة مناسبات بتسديدات من ألفاريز وشنايدر الذي سدد كرة رائعة قفز عليها حارس نوفارا وأبعدها بنجاح في الدقيقة التاسعة.

تعرض هيرنان ديلا فيوري مدافع نوفارا للإصابة فدخل مورجانيلا بدلاً عنه بعد ربع ساعة من البداية، وسنحت أول فرصة للضيوف عن طريق كرة عرضية من بروكاري على رأس كاراتشيولو ذهبت سهلة في إيدى جوليو سيزار.

وأضاع شنايدر فرصة التقدم بالنتيجة في الدقيقة 24 بعد تمريرة من ميليتو إليه في قلب المنطقة سددها الهولندي بيسرها ومرت بجوار القائم الأيمن بقليل.

واصل الإنتر ضغطه عبر انطلاقات ألفاريز المميزة وتحركات ميليتو وشنايدر بينما كان أندريا كاراتشيولو رأس حربة نوفارا هو المُعول عليه ليشاكس في المنطقة الأمامية.

وسدد ستانكوفيتش كرة من على بُعد 30 ياردة علت العارضة، وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وصول الإنتر لمناطق نوفارا الخطرة ومحاولة التمهيد للتسديد على مرمى سمير أويكاني.

طالب أندريا بولي لاعب وسط الإنتر بركلة جزاء بعد تدخل من جارسيا داخل منطقة الـ18 ولكن الحكم روسو مرر العملية..وسدد شنايدر كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها أويكاني بثبات.

في الدقائق الأخيرة من الشوط تكتل دفاع نوفارا في الخلف وأخطأ في تشيت الكرات لكن النيراتزوري لم يستغل انعدام التركيز من قبل الضيوف لينتهي الشوط الأول سلبياً.

دخل بادزيني في مكان ألفاريز ببداية الشوط الثاني وتحول النيراتزوري لخطة 3-4-1-2 بدلاً من 4-2-3-1 ، وسدد ميليتو كرة من داخل المنطقة تصدى لها حارس نوفارا بثبات بالدقيقة 52.

عزمت كتيبة الأفاعي على مواصلة الضغط ولكن من إحدى المرتدات نجح أندريا كاراتشيولو بيسارية رائعة من على حدود المنطقة في هز شباك البرازيلي جوليو سيزار بالدقيقة 56.

رد الصربي ستانكوفيتش بتسديدة مرت جوار القائم الأيسر لسمير أويكاني بسنتيمترات..وأدخل رانييري فورلان بدلاً من بولي ليلعب النيراتزوري بكل أسلحته الهجومية في النصف ساعة الأخيرة من اللقاء.

وتقدم الإنتر للأمام بكل العزم مع دفاع جيد من نوفارا الذي راقب مفاتيح لعب الإنتر وخاصة شنايدر بأكثر من لاعب فصعب الأمور على أصحاب الأرض، ودخل ناجاتومو في مكان كيفو في الدقيقة 68.

سدد ريجوني كرة أبعدها سيزار وبدأ فريق نوفارا في التفنن بإضاعة الوقت المتبقي في آخر ربع ساعة من اللقاء وسدد مورجانيلا السويسري من إحدى المرتدات كرة قوية أبعدها جوليو سيزار بصعوبة.

تعرض رادوفانوفيتش أفضل لاعبي نوفارا للطرد في الدقيقة 79 ليكمل الفريق الضيف الدقائق الأخيرة ناقصاً، وحاول فريق كلاوديو رانييري إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدقائق الأخيرة لكن تسديدات شنايدر وستانكوفيتش وقفت عند حد الحارس المتميز سمير أويكاني.

ومنع القائم الأيسر شنايدر من التعديل للإنتر بعد أن تصدى لتسديدته الرائعة في الدقيقة 87 من عمر المباراة..بينما استأسد أويكاني في إنقاذ فرصة جيامباولو بادزيني في الدقيقة الأخيرة ليطلق كارمينا روسو صافرته معلناً فوز نوفارا المدهش على بطل أوروبا السابق.

 

FBI

كبار الشخصيات
لعنة صقلية تحل على جنوى مجددًا، و النحس يمنع أتالانتا من الفوز

بينما كرر نوفارا مفاجأة الذهاب محققًا فوزًا جديدًا على الإنتر هذه المرة في السان سيرو بهدف نظيف، لم يَنجُ جنوى من أنياب الفيل الصقلي كاتانيا الذي أعاد للروسُّوبلو ذاكرة هزيمتهم الثقيلة من نسور باليرمو بخماسية مقابل ثلاثة أهداف.

حيث استطاع الروسَّادزوي سحق ضيوفهم على ملعب أنجيلو ماسِّيمينو بأربعة أهداف كاملة دون رد من جنوى الذي لم يفده استحواذه الكبير على الكرة في أغلب فترات اللقاء أمام دفاع منظم أجبر رفاق رودريجو بالاسيو في غياب ألبيرتو جيلاردينو على إنهاء هجماتهم بتسرع كبير من خارج منطقة الجزاء.

و في المقابل عمل هجوم كاتانيا باقتدار على استغلال اهتزاز دفاع جنوى في مطلع شوطي اللقاء، فسجل فرانشيسكو لودي ركلة جزاء في الدقيقة السابعة أتت بعد ثلاث محاولات سابقة لفريقه على مرمى سيباستيان فري، و ذلك بعد إعاقة فالتر بيرسا لنجم كاتانيا الأرجنتيني الشاب أليخاندرو جوميز داخل منطقة جزاء فريقه الليجوري.

و رغم الاستفاقة الهجومية لجنوى في منتصف الشوط الأول، حافظ كاتانيا على تقدمه و افتتح الشوط الثاني بهدف ثانٍ سجله الأرجنتيني الآخر بابلو باريينتوس في الدقيقة 49 بعد أن أرسل ماريانو إزكو كرة أمامية إلى الجهة اليُسرى حيث فرانشيسكو لودي الذي أرسل عرضية وضعها باريينتوس من منتصف منطقة جزاء جنوى في مرمى فري.

عاد باريينتوس ليسجل الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق إثر تمريرة بينية قصيرة من مواطنه الأرجنتيني جونزالو بيرجيسيو الذي وضع بنفسه الهدف الرابع للفريق الملقب بـ "المستعمرة الأرجنتينية في إيطاليا" على الطريقة الإنجليزية القديمة مستغلًا تمريرة أمامية طويلة من حارس مرمى فريقه توماس كوزيكي وصلت إليه داخل منطقة الجزاء وسط ارتباك من ثنائي قلب دفاع جنوى كاخا كالادزه و أندرياس جرانكفيست ليضع الكرة في أدنى الزاوية اليُمنى لمرمى الجريفوني.

من الجنوب ننتقل إلى أقصى الشمال حيث مدينة بيرجامو التي استضاف ملعبها أتلتي أدزوري دي إيتاليا مباراة أصحاب الأرض أتالانتا ضد الضيف ليتشي و الذي كان محظوظًا للغاية بالخروج من المباراة بتعادل سلبي بعد الهجوم الكاسح للأوروبيتشي على مرمى جوليو سيرجيو حارس مرمى ذئاب السالنتيني.

حيث تألق الحارس البرازيلي أمام العديد من المحاولات التي سنحت لثنائي الهجوم جيرمان دينيس و جويدو ماريلونجو، و من بعدها الهداف الإيطالي الواعد مانولو جابياديني، فيما لم يتمكن ليتشي من تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى تشيرو بوليتو الذي شاهد دينيس يتفنن في إضاعة فرصة لا تضيع بعد تفضيله التمرير في إحدى هجمات الدقائق الأخيرة من اللقاء الكرة للمتسلل عوضًا عن وضع الكرة في الشباك في حالة شبه انفراد، فيما ناب مرمى جوليو سيرجيو عنه في الوقوف في وجه مدافع أتالانتا فيديريكو بيلوزو الذي استقبل عرضية زميله إزيكييل اسكيلوتو بتسديدة في القائم الأيمن.

مع انتهاء كلتا المباراتين أهدر جنوى فرصة ملاحقة مراكز الدوري الأوروبي و استغلال سقوط الإنتر صاحب المركز الخامس، ليبقى الفارق بين الروسُّوبلو الذي تجمد رصيده عنه النقطة الـ 30 و النيرادزوري خمس نقاط و يتقلص الفارق بينهم و بين كاتانيا صاحب المركز الثاني عشر إلى ثلاث نقاط فقط، فيما أهدر أتالانتا فرصة للابتعاد عن منطقة الهبوط ليبقى في مركزه الـ 15 مؤقتًا برصيد 24 نقطة بفارق ست نقاط عن ليتشي الذي ازداد وضعه سوءً بذلك التعادل الذي كان بطعم الخسارة لكلا الفريقين.

 

FBI

كبار الشخصيات
رسميًا | مدرب أتالانتا يجدد عقده لـ 2014

أعلن نادي أتالانتا رسميًا عن تمديد عقد مدربه ستيفانو كولانتونو حتى صيف عام 2014، تأكيدًا لما نقلته تقارير سابقة عن وجود اتفاق مسبق بين إدارة الأوروبيتشي و مدرب فريقهم.

و قد أصدر نادي مدينة بيرجامو بيانًا عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت جاء نصه كالتالي "أتالانتا يعلن التوصل لاتفاق مع المدرب ستيفانو كولانتونو لتمديد العقد حتى 30 يونيو 2014".

و يأتي هذا الإعلان بعد سويعات من تعادل أتالانتا السلبي مع ليتشي في مباراة شهدت سوء حظ غير عادي لمهاجمي الفريق أمام المرمى، ما علق عليه كولانتونو قائلًا "اليوم كان مهمًا أن نبقى بعيدين في جدول الترتيب عن ليتشي، أحد منافسينا للنجاة من الهبوط، و قد أفلحنا".

أما عن تراجع معدل انتصارات الفريق مؤخرًا على ملعبه أتلتي أدزوري دي إيتاليا، قال كولانتونو "لا نعاني من عدوى في بيرجامو، نحن فخورون باللعب أمام أهل بلدنا و نحن ممتنون لمشجعينا الذين يتابعوننا و يدعموننا".

==========

الشعراوي: ماكسي لوبيز يضحي لأجل الميلان

أبدى نجم الميلان الشاب كريم "ستيفان" الشعراوي سعادته البالغة لقلب الطاولة على رأس أودينيزي و تحويل التأخر بهدف نظيف إلى فوز بهدفين لهدف مساء يوم أمس السبت، مشيدًا بزميله ماكسي لوبيز الذي كان صاحب الـ 19 عامًا سببًا في تسجيله هدف التعادل قبل أن يسجل المصري - الإيطالي هدف الفوز من صناعة الأرجنتيني.

و قد استطاع الميلان على إثر تلك النتيجة خطف صدارة الدوري الإيطالي بفارق نقطتين عن اليوفنتوس الذي سيلعب يوم الأربعاء أولى مباراتيه المؤجلتين ضد بارما، و قد تحدث الشعراوي عبر الموقع الرسمي للميلان قائلًا "لقد لعبنا جيدًا في مباراة لم تكن سهلة أبدًا أمام لاعبي أودينيزي الذين يمتلكون أقدامًا قوية و جودة عالية في أدائهم".

"قلبنا المباراة بإصرار و عزيمة كبيرتين و أنا دائمًا أحاول تقديم أفضل ما لدي على ارض الملعب. سجلت مرتين في الدوري الإيطالي و كلا هدفاي كانا في مرمى أودينيزي. أنا سعيد للهدف و الفوز و سعيد أيضًا لماكسي لوبيز الذي يعمل لأجل الفريق. إنه يقدم القيمة الكبيرة و التضحية و كان عمله في المباراة رجوليًا للغاية".

==========

دي ناتالي يصاب و أودينيزي يخسر إيسلا هذا الموسم

بعد أن أعلن أمس مدرب أودينيزي فرانشيسكو جويدولين تعرض الجناح الأيمن لفريقه ماوريتسيو إيسلا لإصابة خطيرة في ركبته، زادت نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها إيسلا و زميله أنتونيو دي ناتالي الوضع سوءً في مدينة أوديني.

حيث أكَّد الموقع الرسمي لأودينيزي الشكوك حول معاناة النجم التشيلي الدولي من قطع في الرباط الصليبي لركبته، ليصبح مؤكدًا غياب صاحب الـ 23 عامًا عن صفوف فريقه حتى نهاية الموسم.

كما كشف الموقع الرسمي عن حاجة "توتو" قائده و هداف الدوري الإيطالي للراحة بعد إصابة لحقت به أمام الميلان في مباراة أمس التي انتهت بفوز دراماتيكي للروسُّونيري بهدفين لهدف في الفريولي.

و قد جاء البيان الذي أصدره موقع أودينيزي كالتالي "إيسلا أصاب ركبته اليُمنى بقطع كامل للرباط الجانبي الشظوي لركبته اليُمنى و قطع في الرباط الصليبي الأمامي، و سيتم تقييم الحجم الكامل للأضرار بدقة أكبر على مدى الأيام القادمة".

"دي ناتالي عانى من كسر طفيف في الإصبع الثاني في قدمه اليُمنى و سيكون على اللاعب أخذ قسط من الراحة لبضعة أيام. سيتم تحديد مدة البرنامج العلاجي خلال فترة تعافيه".

==========

رانييري يؤكد: نوفارا لن يفعل بي ما فعله بغيري

عاد نوفارا ليكرر فوزه على الإنتر عصر اليوم بعد الفوز في مرحلة الذهاب بنتيجة 3-1 في آخر مباريات المدرب جيانبييرو جاسبيريني مع الأفاعي، إلا أن كلاوديو رانييري أكَّد أن الهزيمة بهدف دون رد في السان سيرو لن تفعل به ما فعلته بالمدرب الذي أتى هو ليخلفه في شهر سبتمبر الماضي.

حيث بدأت وسائل الإعلام في التكهن بالخطر الذي يحوم حول مستقبل رانييري بعد أن قيل أنه جلس في غرفة تغيير الملابس رفقة اللاعبين لمدة ساعة في نقاش حاد مع رئيس النادي ماسيمو موراتِّي و عدد من إداريي الفريق، و يبدو أن نتائج ذلك الاجتماع أتت في مصلحة المدرب الأسبق لليوفنتوس و روما.

رانييري بدا واثقًا كل الثقة في بقائه مع الإنتر حين قال "النادي و الرئيس ماسِّيمو موراتِّي يدعمانني بنسبة 100%. بيننا هناك تواصل ممتاز و يمكنني أن أشعر بالدعم الكامل لي. لقد حاولنا التسجيل طيلة المباراة بألف طريقة مختلفة".

"لقد غيرنا تكتيكنا خلال المباراة و فرضنا الضغط على نوفارا بثلاثة لاعبي خط وسط عوضًا عن أربعة. فعلنا كل شيء باستثناء الهدف، و هو أمر محبط للغاية. كيف يمكنني أن أوجه أي انتقاد للاعبين بعد كل ذلك؟

==========

إنريكي: إلى سيينا من أجل الانتصار

تحدث المدير الفني الإسباني لويس إنريكي في مؤتمر صحفي قبل لقاء سيينا في ملعب الأرتيميو فرانكي غداً وهو يتذكر تماماً الصعوبات التي وجدها فريقه أثناء لقاء الدور الأول بملعب الأولمبيكو دي روما حيث تعادل بصعوبة مع الفريق التوسكاني 1-1.

قال المدرب الشاب: " في المباراة الأولى أمام سيينا وجدنا صعوبات عديدة، بل وكنا محظوظين بنتيجة التعادل وأتوقع مباراة صعبة في توسكانيا".

أكمل لويس: " كل مباراة لها أسلوبها الخاص..لكننا سنلعب للهجوم ومن أجل الانتصار..أهم شيء هو أن يكون اللاعبين جاهزين بشكل تام للمواجهة".

أضاف المدرب الإسباني الذي حقق انتصار عريض أمام الإنتر بالأربعة في المباراة المحلية الأخيرة: " أعتقد أن أوزفالدو جاهز..بوريني ولاميلا؟ أنا سعيد لكلا اللاعبين، بوريني أكد أنه لاعب كبير..بينما لاميلا لا يمر بلحظة جيدة الآن ولكن من الطبيعي أن كل لاعب يمر بلحظات صعود وهبوط".

==========

رانييري: لا أعذار، لنا 20 تسديدة و كرة في العارضة !

قال مدرب الإنتر كلاوديو رانييري أنه لن يتشبث بالأعذار بعد هزيمة فريقه على أرضه و بين جمهوره بهدف نظيف من نوفارا الذي حقق الانتصار للمرة الثانية على الأفاعي هذا الموسم.

و كان لاعبو الأفاعي قد طالبوا بالحصول على ركلة جزاء لم يمنحها لهم حكم اللقاء كريستيان روسُّو خلال الشوط الأول بعد تدخل من سانتياجو جارسيا على أندريا بولي داخل منطقة جزاء نوفارا.

و عن ذلك قال رانييري خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء "كما اعتاد فويادين بوشكوف (مدرب سامبدوريا 1990 الأسطوري الذي فاز بالدوري الإيطالي و واجه برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا 1991) القول: ركلة الجزاء تمنح بصافرة الحكم".

"لن نتشبث بأي أعذار. كل مباراة صعبة و قد علمنا أننا سنواجه فريقًا سيحاول تثبيط عزيمتنا ثم ضربنا بمرتدا سريعة، لذا حاولنا الالتفاف عليهم لإيجاد المساحات. لكننا حافظنا على استحواذنا على الكرة كثيرًا ثم افتقدنا لمهاجم آخر في الأمام لإنهاء الهجمات".

"جيامباولو بادزيني عانى من الانفلونزا مؤخرًا لذا أشركته فقط في الشوط الثاني. لقد ضغطنا بقوة و فعلنا كل شيء كان بوسعنا فعله، كما أن الفريق دافع جيدًا بخلاف الهدف الرائع لأندريا كاراتشولو من إحدى الهجمات المرتدة".

"كانت لدينا 20 تسديدة في المباراة منها واحدة في العارضة، الكرة لم ترد الدخول. علينا مساندة هؤلاء اللاعبين و الاستمرار في العمل".

 

FBI

كبار الشخصيات
23

نابولي يهزم كييفو بثنائية في السان باولو

إنتزع نادي نابولي فوزاً هاماً و صعباً من نادي كييفو في السان باولو بهدفين دون مقابل، و ذلك في إطار الجولة 23 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، رافعاً بذلك رصيده إلى 34 نقطة، ليبقى في المركز السابع مذيلاً الفارق بينه و بين روما إلى نقطة واحدة بعدما خسر الجالوروسي اليوم أمام سيينا.

هذا و لم يشهد الشوط الاول الكثير من الإثارة، حيث ظهر الفريقان بمستوى فني ضعيف منذ الدقائق الأولى و حتى نهاية الشوط، و ذلك بالرغم من تسجيل نابولي لهدفين.

افتتح نابولي أهداف المباراة في الدقيقة 15 من خلال ركنية سجل من خلالها ميجيل بريتوس الهدف الأول، و لم تشهد المباراة الكثير من المحاولات قبل أن يوسع كافاني الفارق في الدقيقة 30، و ذلك على إثر مرتدة لنابولي مرر خلالها هامسيك كرة بينية لكافاني الذي سقط و هول يحاول تسديد الكرة قبل أن يعود للسيطرة عليها ليتم إعاقته من قبل سورينتينو حارس كييفو ليحتسب الحكم ركلة جزاء يسجل منها كافاني هدف نابولي الثاني.

و شهد الشوط الثاني تحسناً في أداء الفريقين، بالرغم من أن الشوط في بدايته لم يشهد فرص حقيقية لأي منهما.

و شهدت الدقيقة 60 محاولة من كافاني أخرجها سورينتينو إلى ركنية، ليحاول إنلر التسجيل من خلالها برأسية لكن الكرة تستقر بين يدي سورينتينو.

و في الدقيقة 65 حاول البديل موسكارديلي تقليص الفارق من خلال عرضية سددها برأسه و حاول تشيريل ثورو متابعتها غير أن دفاع نابولي أخرج الكرة إلى ركنية.، و حاول موسكارديلي مرة أخرى في الدقيقة التالية من خلال انطلاقه سريعة من زميله سيرجيو بيليسير الذي أرسل عرضية بالكاد تمكن موسكارديلي من لمسها لتصل لحارس نابولي مورجان دي سانتيس.

و كاد نابولي ان يوسع الفارق في الدقيقة 69 من خلال كرة مبعدة من دفاع كييفو وصلت لجوكان إنلر الذي سددها بقوة غير أن سورينتينو تصدى لها و أبعدها.

و استمرت محاولات الفريقين خلال ال20 دقيقة المتبقية من زمن الشوط الثاني، مع أفضلية لنابولي الذي كان يلعب بأريحية أكبر، غير أن أياً من الفريقين لم يستطع التسجيل، لتنتهي المباراة بذلك بفوز نابولي بهدفين دون مقابل.

 

FBI

كبار الشخصيات
23

لغز روما يستمر بهزيمة من سيينا في توسكانيا

في استكمال مباريات الجولة 23 من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، عاد روما للغز النتائج المخيبة أمام فرق القاع رغم عرضه القوية و رباعيته في مرمى الإنتر في الجولة الماضية، فخسر على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة سيينا مباراته ضد صاحب الأرض سيينا بهدف نظيف مهدرًا فرصة أخرى للاقتراب من المراكز الثلاثة الأولى بعرض هجومي عقيم و أداء دفاعي بالغ السوء.

لعب روما مباراة هجومية سيئة للغاية إذ استحوذ على الكرة طيلة أغلب فترات اللقاء لكن دون أي فعالية على مرمى سيينا أو خطورة حقيقية، بينما كان سيينا، بالأخص بقيادة الثنائي ماتيا ديسترو و فرانكو بريينزا، هو صاحب الهجمات الخطيرة عبر المرتدات السريعة و المتقنة.

كانت أولى فرص سيينا الخطيرة في الدقيقة التاسعة عبر تمريرة أمامية من المدافع لوكا روزيتِّيني وصلت إلى ماتيا ديسترو الذي سبق بسرعته دفاع روما و وصل إلى الكرة في حالة انفراد داخل منطقة الجزاء بمارتين ستيكيلنبيرج حارس مرمى الذئاب، إلا التسديدة التي وضعها من فوق الحارس الهولندي الدولي ذهبت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى الضيوف.

حصل ديسترو في الدقيقة 13 على فرصة أخرى بعد أن استغل بريينزا خطأ دفاعي من جابرييل هاينتزه مرر على إثره كرة بينية مميزة داخل منطقة الجزاء إلى المهاجم الشاب الذي سدد كرة أرضية كانت مصيرها المرور عن يمين مرمى روما.

في الجهة الأخرى لم يكن روما قادرًا بشتى السبل على التسديد من داخل منطقة جزاء سيينا، فاستغل النجم الأرجنتيني الشاب إريك لاميلا ركلة حرة من مسافة بعيدة خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 19 لتهديد مرمى أصحاب الأرض بتسديدة قوية مقوسة أبعدها الحارس المميز هذا الموسم جيانلوكا بيجولو باقتدار.

عاد بريينزا ليوزع تمريرة بينية جديدة لديسترو من هجمة مرتدة قادها في الدقيقة 23 من الجهة اليُمنى لفريقه، و رغم الخروج الخاطئ لستيكي و وصول الكرة لديسترو أمام المرمى، إلا أن خريج أكاديمية الإنتر أطاح بالكرة عاليًا بغرابة شديدة أمام أعين مدربه المذهول سانينو.

و في المقابل ما كان بيد روما سوى التسديد من خارج منطقة الجزاء عل إحدى تلك المحاولات تصيب مرمى بيجولو، لكن الفشل كان مصير المحاولات العدة لميراليم بيانيتش و إريك لاميلا في شوط أول انتهى بالتعادل السلبي.

في الشوط الثاني وجه سيينا إنذارًا شديد اللهجة لروما منذ الدقيقة الأولى عبر هجمة مرتدة أخرى سريعة بدأها قائد الفريق التوسكاني سيموني فيرجاسولا بتمريرة بينية لبريينزا الذي راوغ دفاع روما و مرر الكرة إلى داخل منطقة الجزاء حيث ديسترو الذي سدد كرة أرضية تصدى لها ستيكيلنبيرج.

و بعد خمس دقائق، تحديدًا في الدقيقة 51، حصل سيينا على ركلة جزاء إثر ركلة وجهها مدافع روما سيمون كيير - الذي شارك في الشوط الثاني كبديل لجوان - لقدم ديسترو الذي كانت الكرة بحوزته داخل منطقة جزاء الجيالُّوروسِّي، فاستطاع إيمانويلي كالايو هداف سيينا تسجيل هدف الفوز لسيينا من علامة الجزاء في ظل عجز روما عن شن أي هجمة خطيرة طيلة فترات الشوط الثاني سوى عدة محاولات غير مثمرة من خارج منطقة الجزاء و فرصة وحيدة خطيرة في الدقيقة 78 إثر عرضية من بيانيتش لفابيو بوريني الذي سدد من داخل منطقة الجزاء كرة من لمسة واحدة تصدى لها بيجولو.

بهذه النتيجة يرتفع رصيد سيينا إلى النقطة 23 في المركز الـ 16، فيما يفوت روما فرصة خطف المركز الخامس من الإنتر بعد أن تجمد رصيد الذئاب عند النقطة 35 في المركز السادس بفارق نقطة عن الأفاعي، كما أصبح روما ذاته مهددًا بخسارة مركزه في حال خسر أي نقاط خلال الجولات القادمة بع أن ضيق نابولي بفوزه اليوم على كييفو الفارق مع الجيالُّوروسِّي لنقطة واحدة.

 

FBI

كبار الشخصيات
مؤجلة 21

اليوفي يهدر الفرصة الأولى لاستعادة الصدارة أمام رفاق جيوفينكو

في مباراة مؤجلة من الجولة 21 من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، قاد ميركو فوشينيتش اليوفنتوس لإهدار أولى فرص استعادة الصدارة من الميلان حين اكتفى البيانكونيري بالتعادل السلبي مع بارما على ملعب إنيو تارديني بمدينة بارما، ذلك الملعب الذي شهد آخر خسارة لليوفي على جميع الأصعدة في شهر أبريل من العام الماضي بهدف من سيباستيان جيوفينكو نجم بارما المملوك بصفة مشتركة مع البيانكونيري.

بدأ بارما المباراة بالضغط على مناطق اليوفنتوس في الدقائق العشرة الأولى، لكن الخطورة الهجومية أتت من جانب فريق المدرب أنتونيو كونتي، و في الدقيقة الرابعة أرسل أندريا بيرلو ركلة ركنية إلى داخل منطقة جزاء بارما حولها جورجيو كيلِّيني برأسه إلى تسديدة قوية ارتطمت بالقائم الأيمن لمرمى أنتونيو ميرانتي.

كاد ميركو فوشينيتش في الدقيقة العاشرة أن ينجح فيما فشل فيه كيلِّيني مستغلة هجمة مرتدة سريعة للبيانكونيري، إلا أن تردده داخل منطقة الجزاء أضاع الفرصة المتاحة سامحًا لأليسَّاندرو لوكاريلِّي باللحاق به و الوقوف في وجه التسديدة الضعيفة للاعب الملقب بـ "الجزار" و الذي لم يرَ زميله غير المراقب أليسَّاندرو ماتري بجواره.

من جانبه لم يكن ماتري في حالة أفضل في الدقيقة 18 حين وصلته عرضية أرتورو فيدال من الجهة اليُمنى، فسدد كرة ضعيفة برأسه في أحضان أنتونيو ميرانتي عوضًا عن التمرير لفوشينيتش الذي كان في مكان أفضل لتسجيل الهدف المنشود.

تحول اليوفنتوس مع مرور الوقت من حالة الدفاع و الهجوم المرتد إلى الضغط و الهجوم المتواصل على مرمى بارما، إلا أن ميركو فوشينيتس كان يبادر بإهدار الفرصة تلو الأخرى بتسديدات ضعيفة و غير مجدية من خارج منطقة جزاء بارما ليساعد على انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، على عكس أندريا بيرلو الذي لم يدخر جهدًا في صناعة الهجمات و كاد بنفسه يصيب مرمى ميرانتي في الدقيقة 22 من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة جزاء الجيالُّوبلو استثمرها لتسديد كرة قوية و مقوسة مرت مباشرة بمحاذاة أعلى القائم الأيسر لمرمى أصحاب الأرض.

واصل اليوفنتوس ضغطه الكبير في الشوط الثاني، لكن كان سيباستيان جيوفينكو نجم بارما هو صاحب الفرصة الأولى من هجمة مرتدة في الدقيقة 49 سدد على إثرها كرة من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء مرت أرضية بجانب القائم الأيمن لمرمى جيانلويجي بوفون.

لم يفلح البيانكونيري في تهديد مرمى الجيالُّوبلو طيلة 25 ساعة منذ بداية الشوط الثاني، و في المقابل بدأت هجمات بارما المرتدة تتسم بالمزيد من الخطورة و لا سيما كلما وصلت الكرة إلى جيوفينكو الذي طالب بركلة جزاء في الدقيقة 70 إثر مراوغته أندريا بارزالي ببراعة في مساحة ضيقة للغاية، قبل أن يسقط النملة الذرية داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع اللاعب ذاته لم إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب.

أجرى أنتونيو كونتي تغييراته لتنشيط هجوم اليوفنتوس مخرجًا أليساندرو ماتري و مارسيلو إستيجاريبيا و مشركًا عوضًا عنهما فابيو كولياريلَّا و إيمانويلِّي جاكِّيريني، و بينما واصل فوشينيتش إهدار الفرص بتسديدة أخرى غير مجدية في الدقيقة 72، استطاع سيباستيان جيوفينكو تهديد مرمى اليوفي من زاوية ضيقة و مسافة بعيدة للغاية مرسلًا في الدقيقة 78 تسديدة كادت تباغت بوفون لولا تيقظه و إبعاده للكرة في اللحظات الأخيرة.

سدد بيرلو كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 81 تصدى لها ميرانتي، قبل أن يهدر فوشينيتش فرصة لا تسنح كثيرًا للمهاجمين في الدقيقة التالية إثر ركلة ركنية أرسلها له بيرلو داخل المنطقة و أطاح بها المونتينيجري الدولي من مسافة قريبة للغاية بجوار القائم الأيمن لمرمى بارما.

و رغم المحاولات المستمرة من اليوفي و تسديدات جاكيريني و فوشينيتش، لم يصنع اليوفنتوس الفارق و انتهى اللقاء بالتعادل السلبي ليبقى اليوفي خلف متصدر الدوري الإيطالي ميلان بفارق نقطة واحدة برصيد 46 نقطة، فيما يصبح رصيد بارما 28 نقطة في المركز الـ 12.

من جهة أخرى، تفوق أتالانتا في مباراة مؤجلة أخرى على ضيفه جنوى بهدف نظيف في ملعب أتلتي أدزوري دي إيطاليا، و ذلك بعد أن هز المهاجم الإيطالي الشاب جويدو ماريلونجو شباك سيباستيان فري في الدقيقة 77، ليواصل الفريق البيرجاماسكي رحلته لتفادي الهبوط رافعًا رصيده إلى 33 نقطة في المركز الـ 13 بفارق 3 نقاط و 3 مراكز عن جنوى.

 

FBI

كبار الشخصيات
24

بولونيا يَسلخ الأفاعي بثلاثية قبل رحلة الفيلدروم

شكل الإنتر خطورة كبيرة على مرمى بولونيا منذ الدقائق الأولى بقيادة مايكون و فيسلي شنايدر، فالأول كان بمثابة المهاجم في ظل تراجع مستوى الثنائي دييجو فورلان و جيامباولو بادزيني و الثاني مارس هوايته المفضلة في إرسال التمريرات الخطيرة و صناعة الهجمات.

بادر شنايدر بشن الخطورة على مرمى الضيوف بتسديدة مقوسة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة تصدى لها الحارس البلجيكي المخضرم جان فرانسوا جييه، قبل أن يتألق الأخير و يبعد محاولة خطيرة في الدقيقة 18 لصالح الإنتر من ركلة ركنية أرسلها شنايدر إلى داخل منطقة الجزاء حيث غير المراقب مايكون و الذي سدد من منتصف منطقة الجزاء برأسه كرة قوية أبعدها جييه بقدمه اليُسرى ببراعة شديدة.

الدقيقة 29 شهدت محاولة جديدة للإنتر مشابهة للمحاولة السابقة بعد أن أرسل شنايدر عرضية من الجهة اليُمنى وجدت طريقها إلى مايكون الذي سدد من نفس المكان تقريبًا كرة برأسه مرت بجانب القائم الأيسر، و بعد دقيقتين خرج جييه للذود عن مرماه إثر تمريرة من إستيبان كامبياسو إلى دييجو فورلان الذي انطلق داخل منطقة الجزاء و سدد كرة لم تفلح في هز شباك بولونيا بسبب الخروج المبكر لجييه من مرماه و إغلاقه لكافة الزوايا أمام الأوروجواياني.

و بينما كانت المباراة تصب باتجاه مرمى بولونيا، باغت الروسُّوبلو أصحاب الدار بهدف مفاجئ في الدقيقة 36 عبر هجمة مرتدة متقنة للغاية بدأت بتمريرة أمامية إلى النجم الأوروجواياني الشاب جاستون راميريز الذي مرر من الجهة اليُسرى عرضية أرضية لأليساندرو ديامانتي الذي أعادها بكعبه إلى خارج منطقة الجزاء، فوصل إليها الأوروجواياني الآخر دييجو بيريز و الذي موه بالتسديد قبل أن يمرر إلى اليمين حيث ماركو دي فايو الذي اتبع نفس الحيلة لإسقاط يوتو ناجاتومو أرضًا لينكشف المرمى أمامه و يسدد على يسار جوليو سيزار.

بعدها بدقيقتين فقط ضاعف دي فايو النتيجة بهدف ثانٍ إثر تمريرة أمامية من منتصف الملعب من دياماتني باتجاه المهاجم الأسبق لليوفنتوس، فالنسيا، موناكو و جنوى اعترضها مدافع الإنتر أندريا رانوكيا لكن بشكل خاطئ تمامًا، ليقتنصها منه دي فايو و ينفرد بجوليو سيزار واضعًا الكرة من فوق الحارس البرازيلي الدولي في المرمى الأزرق و الأسود.

سيطر الإحباط على لاعبي الإنتر و لم يتمكن شنايدر و مايكون من تهديد مرمى بولونيا من جديد طيلة الشوط الأول الذي أنهاه دافيدي فاراوني بتسديدة قوية للغاية من خارج منطقة الجزاء مرت أرضية بجوار القائم الأيسر لمرمى جييه.

مع بداية الشوط الثاني كاد ماركو دي فايو يسجل الهدف الثالث له و لفريقه في الدقيقة 51 بعد أن استقبل الكرة في الجهة اليُمنى ليخترق منطقة الجزاء بالعرض و يسدد كرة مقوسة قوية و متقنة للغاية كادت تسكن الشباك لولا أن لمسها رانوكيا لينحرف مسار الكرة قليلًا لتمر بمحاذاة أقصى العارضة اليمنى لمرمى الأفاعي.

و في الجهة الأخرى، تفنن فورلان في إضاعة فرصة أخرى أثارت هذه المرة سخط مشجعي الأفاعي عليه في الدقيقة 58 بعد أن فعل يوتو ناجاتومو كل شيء لاتراق دفاع بولونيا و إيصال الكرة له في صورة كرة عرضية متقنة، إلا أن المهاجم الأوروجواياني أهدر برعونة متناهية الفرصة من مسافة قريبة للغاية مسددًا الكرة خارج المرمى في لقطة كانت كفيلة بالتسبب بالمزيد من الإحباط لزملائه و أيضًا بهتافات معادية و صافرات استهجان فور تبديله بعدها بدقائق بالإيطالي الشاب أندريا بولي.

و بينما كانت المباراة في طريقها للانتهاء بهدفين دون رد، أبى المهاجم البديل روبيرت أكوافريسكا إلا أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 85 محققًا لنفسه ثأرًا شخصيًا قديمًا بعد أن رفض الإنتر استعادته من كالياري مفضلًا بيعه إلى جنوى في صيف عام 2009، حيث راوغ الهداف الأسبق لمنتخب إيطاليا للشباب تحت 21 عامًا جميع مدافعي الإنتر بلا استثناء لينفرد بجوليو سيزار داخل منطقة الجزاء و يضع الكرة في أدنى الزاوية اليمنى مطلقًا رصاصة الرحمة في رأس الأفعى.

بهذه النتيجة يتلقى الإنتر هزيمته الثالثة على التوالي في الدوري الإيطالي و الثانية على التوالي في ملعب سان سيرو قبل السفر إلى فرنسا لمواجهة مارسيليا يوم الأربعاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليتجمد رصيد النيرادزوري عند النقطة 36 في المركز الخامس مانحًا الفرصة لروما لتخطيه في حال الفوز على بارما يوم الأحد، فيما يرتقي رصيد بولونيا إلى النقطة 25 محتلًا المركز الـ 16 بشكل مؤقت.

 

FBI

كبار الشخصيات
24

الأفيال تغضب العجوز وتسقط بالثلاثة ضحية لهدف باريينتوس

في ثالث مباريات الجولة الرابعة و العشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، جن جنون اليوفنتوس بهدف التقدم المبكر لكاتانيا فقاد أندريا بيرلو فريقه لقلب النتيجة إلى فوز بثلاثية لهدف على ملعب يوفنتوس أرينا بمدينة تورينو، في لقاء شهد قمة الإثارة و السرعة منذ البداية و حتى النهاية و كذلك فشل ماركو موتا في الانتقام من فريقه السابق ليخرج من الملعب ببطاقة حمراء سهلت على البيانكونيري مهمة الفوز.

المباراة كانت في غاية المتعة منذ البداية و حتى صافرة النهاية، و رغم محاولة اليوفي في الدقيقة الأولى من عرضية أرسلها سيموني بادوين من الجهة اليُمنى لمست رأس أليساندرو ماتري قبل وصولها لكلاوديو ماركيزيو الذي وضعها بغرابة شديدة فوق المرمى من مسافة قريبة، بادر كاتانيا بشن الهجمات المرتدة السريعة للغاية في بداية المباراة و سدد ماريانو إيزكو في الدقيقة الثالثة كرة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها جيانلويجي بوفون.

في الدقيقة الرابعة هدد كاتانيا مرمى بوفون مرتين متتاليتين، المرة الأولى من تسديدة سيرخيو ألميرون للروسادزوري بعد تمريرة من جونزالو بيرجيسيو من الجهة اليُمنى لمواطنه الأرجنتيني الشاب بابلو باريينتوس الذي سدد كرة مقوسة أرضية رائعة للغاية بيسراه من خارج منطقة الجزاء سكنت أدنى الزاوية اليُمنى لمرمى البيانكونيري.

بعد ذلك الهدف انكمش أفيال صقلية، فقد علموا جيدًا أنهم أثاروا غضب السيدة العجوز في عقر دارها كما لم يفعل أحد من قبل كونهم أول من يتقدم في نتيجة مباراة ما مع اليوفي في ملعب يوفنتوس أرينا هذا الموسم، و بالفعل حاول كاتانيا رد هجمات اليوفي لكنه بدأ يسقط منذ الدقيقة الـ 16 حين أرسل باولو دي تشيلي كرة عرضية من اليسار وصلت إلى ماركو بورييلُّو الذي سدد كرة برأسه تصدى لها حارس كاتانيا توماس كوزيكي.

و مع وصول المباراة إلى الدقيقة الـ 22، حصل أندريا بيرلو على ركلة حرة على مقربة من منطقة جزاء كاتانيا فاستغلها أمثل استغلال ليسجل الهدف الأول بعد أن رآى سوء تمركز الحائط البشري للضيوف و للحارس كوزيكي فوضع كرة مقوسة منخفضة الارتفاع ببراعة تامة مرت عن يسار الحائط لتسكن أدنى الزاوية اليُسرى لمرمى الأفيال.

بعد مرور نصف ساعة من عمر اللقاء كاد فابيو كوالياريلَّا أن يضاعف النتيجة بتسديدة صاروخية مذهلة من على حدود منطقة جزاء كاتانيا ارتدت من عارضة مرمى كوزيكي، قبل أن يعود بيرلو للمحاولة في الدقيقة 34 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها كوزيكي قبل أن يفشل كوالياريلَّا في متابعتها من مسافة قريبة واضعًا الكرة في الشباك الخارجية اليسرى لمرمى الزوار.

استمر ضغط البيانكونيري المنظم و المكثف و شهدت الدقيقة 37 فرصة أخرى لليوفي بعد سلسلة من التمريرات وصلت إلى كوالياريلا داخل منطقة الجزاء و ظهره للمرمى، ليستدير و يسدد كرة أرضية أمسك بيها كوزيكي، قبل أن يستعيد كاتانيا ذاكرة الدقائق الأولى و يقود الفريق هجمة مرتدة في الدقيقة 41 أنهاها إيزكو بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء وقف بوفون في وجهها.

اقترب اليوفنتوس أكثر فأكثر من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة التالية لولا الخروج الموفق لكوزيكي لإيقاف كوالياريلَّا و إنهاء الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله، حيث مرر بيرلو المتألق بتوهج كبير الليلة كرة عرية من الجهة اليسرى وصلت لبورييلُّو الذي مررها داخل منطقة الجزاء برأسه لغير المراقب كواليريلَّا، و رغم وصوله للكرة أولًا لم يتمكن كواليا من هز الشباك فسدد كرة نجح كوزيكي في إبعادها إلى ركلة ركنية.

في الشوط الثاني سنحت لبيرلو فرصة ذهبية أخرى لتسجيل الهدف الثاني له و لفريقه في الدقيقة 49 و ذلك من ركلة حرة مباشرة كانت أبعد ببضعة أمتار من سابقتها، فسددها المايسترو ببراعة بطريقته الساحرة لتخدع كوزيكي و تغير اتجاهها مرتين في الهواء، لا أنها مرت بمسافة ضئيلة فوق الزاوية اليسرى لمرمى اليوفي. حاول كوالياريلا هز الشباك مجددًا في الدقيقة التالية فسدد كرة مقوسة قوية و رائعة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى كاتانيا ببضع سنتيمترات.

تسديدة أخرى من بيرلو بعد خمس دقائق من خارج منطقة العمليات انحرف اتجاهها قليلًا بفعل اصطدامها بأحد مدافعي كاتانيا، فتصدى لها كوزيكي في اللحظات الأخيرة، و بعد عشر دقائق من الهدوء و الاستماتة الدفاعية لكاتانيا، كلف الغضب من اليوفي و الرغبة في الثأر ماركو موتا الذي كان عنيفًا للغاية في مباراة اليوم غاليًا بطرده في الدقيقة 65 إثر تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخله الخشن على قدم زميله السابق باولو دي تشيلي.

ظهر كاتانيا مرة أخرى هجوميًا في المباراة بفرصة خطيرة للغاية من مرتدة ساهم في وصولها لمنطقة الجزاء خطأ دفاعي من اليوفي، فحصل ألميرون على الكرة و سددها مباشرة أرضية باتجاه المرمى إلا أن بوفون نجح في إبعاد الخطر عن فريقه، و في المقابل واصل اليوفي هجومه المكثف و نفذ ركلة حرة من الجهة اليُمنى ممررًا كرة عرضية للبديل ميركو فوشينيتش الذي فشل في لمسته الأولى في إيجاد الطريق للشباك من مسافة قريبة واضعًا الكرة بجوار القائم الأيمن.

و في الدقيقة 74، نجح كيليني بمساعدة كوزيكي فيما فشل فيه فوشينيتش و سجل الهدف الثاني إثر ركلة حرة مباشرة أخرى أرسلها بيرلو من الجهة اليُمنى و أساء كوزيكي الخروج لإبعادها، لتصل إلى المدافع الإيطالي الدولي الذي وضعها برأسه دون عناء في الشباك الخالية، قبل أن يصنع بيرلو الهدف الثالث الذي أنهى الأمور لصالح اليوفي في الدقيقة 81 إثر استغلاله خطأ دفاعي من كاتانيا ليمرر كرة بينية إلى كوالياريلَّا الذي انفرد بكوزيكي و سدد كرة اصطدمت بقدم الحارس قبل أن تسكن الشباك.

بهذه النتيجة يستعيد اليوفنتوس مؤقتًا صدارة جدول ترتيب السيري آ برصيد 49 نقطة بفارق نقطتين عن الميلان الذي سيواجه غدًا مضيفه تشيزينا، فارضًا المزيد من الضغط على الروسُّونيري قبل قمة السان سيرو يوم السبت المقبل بين كلا الفريقين، فيما يبقى كاتانيا في المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
24

الميلان يرد على اليوفنتوس بثلاثية و عودة للصدارة في تشيزينا

ردًا على فوز اليوفنتوس أمس على كاتانيا بقيادة أندريا بيرلو الذي صعد بفريقه مؤقتًا إلى صدارة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، نجح الميلان دون زلاتان إبراهيموفيتش، أليسَّاندرو نيستا، فيليب ميكسس، كيفن برينس بواتينج و أليكساندر باتو في تخطي عقبة تشيزينا بعرض هجومي رائع بثلاثية لهدف في لقاء حسمه الروسُّونيري إلى حد كبير خلال الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب دينو مانودزي بمدينة تشيزينا ضمن الجولة 24.

مع انطلاق المباراة، ظهر جليًا على لاعبي الميلان ازدياد ثقتهم و ارتفاع روحهم المعنوية بعد اكتساح آرسنال برباعية في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فمنذ البداية شن الميلان هجمات عنيفة سريعة و متقنة للغاية طغت عليها الجمالية في الأداء و تناقل الكرة من لمسة واحدة.

الوجه الجديد للروسُّونيري سليمان علي مونتاري كان صاحب الفرصة الأولى في الدقيقة الخامسة، و ذلك حين سدد كرة من مسافة قريبة من مرمى تشيزينا مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يتبعه أوربي إيمانولسون بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنى تصدى لها فرانشيسكو أنتونيولي بصعوبة.

جاء الدور على قائد دفاع الميلان في هذه المباراة تياجو سيلفا و الذي سدد في الدقيقة التاسعة من خارج المنطقة كرة لم تُصب المرمى، و عبر هجمة سريعة في الدقيقة التالية، أضاع ماسيمو أمبروزيني هدفًا كان ليصبح أحد أجمل أهداف الموسم بعد أن تناقل الميلان الكرة في منتصف الملعب قبل أن يمررها ماكسي لوبيز إلى روبينيو الذي حولها إلى قائد الميلان المنفرد بأنتونيولي داخل منطقة الجزاء، إلا أن أمبروزيني سدد الكرة أرضية غير مركزة ليتصدى لها الحارس الأسبق للميلان بسهولة.

و مع وصول اللقاء إلى الدقيقة 29، نجح الميلان في هز الشباك بالهدف الأول عبر ركلة حرة نفذها تياجو سيلفا بتسديدة أرضية قوية استقرت في أحضان أنتونيولي في منتصف المرمى، إلا أن حارس تشيزينا لم يتمكن من السيطرة عليها لتسقط منه و يتابعها في المرمى مونتاري الذي احتفل بجنون بهدفه الأول في مباراته الأولى مع أبطال إيطاليا على سبيل الإعارة من غريمهم التقليدي.

بعد دقيقتين ضاعف الميلان النتيجة بهدف رائع للغاية في الدقيقة 31 إثر هجمة مرتدة سريعة بدأها مونتاري نفسه بتمريرة بينية أرضية من منتصف ملعب الميلان إلى منتصف ملعب تشيزينا حيث روبينيو الذي مرر الكرة على الفور لإيمانويلسون في الجهة اليُمنى على حدود منطقة الجزاء، ليسدد الهولندي على الفور كرة قوية منخفضة الارتفاع اصطدمت بالقائم الأيسر قبل أن تسكن شباك أصحاب الأرض.

أراد فريق تشيزينا إنهاء الشوط الأول بهدف تقليص الفارق عله يستطيع إدراك التعادل في الشوط الثاني، إلا أن الفرصة الوحيدة الحقيقية التي سنحت لرفاق أدريان موتو شهدت تصديًا من كريستيان أبياتِّي لمحاولة بالرأس من فينتشينزو ياكوينتا المعار من اليوفنتوس ‘ثر عرضية جيانلوكا كوموتو من الجهة اليُمنى.

مع بداية الشوط الثاني، كاد تشيزينا ينجح في تقليص الفارق مبكرًا في الدقيقة الأولى بعد أن أرسل قائد و صانع ألعاب الفريق ماركو بارولو تمريرة ذكية قصيرة من فوق دفاع الميلان وصلت إلى أدريان موتو وحيدًا داخل منطقة الجزاء، ليضعها الروماني برأسه فوق المرمى عوضًا عن إسكانها في الشباك الحمراء و السوداء.

نجح الميلان في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 55 إثر تمريرة بينية قصيرة من إجنازيو أباتي إلى روبينيو الذي اخترق دفاع تشيزينا و سدد من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء كرة عرفت الطريق للشباك، قبل أن يسجل أصحاب الضيافة هدفهم الوحيد إثر عرضية من اليمين أرسلها الأرجنتيني ماريو ألبيرتو سانتانا إلى داخل منطقة الجزاء و وصلت إلى دانييلِّي بونيرا الذي شتتها دون تركيز لتتهادى أمام دانييل بوديل الذي سدد من الجهة اليُسرى على حدود منطقة زاء ميلان كرة أرضية مذهلة من لمسة واحدة استقرت في أدنى الزاوية اليُسرى لمرمى أبياتي.

و رغم محاولات ياكوينتا لإعادة فريقه في اللقاء و البحث عن هدفي التعادل، و رغم انفراد النجم الشاب البديل للميلان كريم "ستيفان" الشعراوي بأنتونيولي، لم تتغير نتيجة اللقاء ليحقق الروسُّونيري الانتصار و يستعيدون صدارة الدوري الإيطالي برصيد 50 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن اليوفنتوس الذي عاد للمركز الثاني، فيما ظل تشيزينا قابعًا في قاع ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 16 نقطة.

==========

روما المُذهل يتخطى بارما العنيد

تمكن نادي روما من تسجيل فوز هام في الأولمبيكو اليوم على حساب نادي بارما بهدف دون مقابل، ليرفع الجيالوروسي رصيده بذلك إلى 38 نقطة ليخطف بذلك المركز الخامس من نابولي، و ليصبح الفارق بينه و بين أودينيزي صاحب المركز الرابع 3 نقاط فقط، مع الوضع في الإعتبار أن أودينيزي سيواجه مساء اليوم في الفريولي نادي كالياري.

دخل الفريقين الشوط الأول بمستواً متقارب مع أفضلية لروما الذي كان أقرب للتسجيل، و كاد فرانشيسكو توتي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 14 على إثر تمريرة عرضية من بيانيتش لقائد روما، غير أن زاكاردو منع توتي من التسديد و أخرج زميله ستيفانو موروني الكرة إلى ضربة ركنية.

و في لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 14، عندما اصطدمت الكرة بيد ستيفانو فيراريو مدافع بارما داخل منطقة الجزاء إثر تسديدة من فيرناندو جاجو من خارج المنطقة، غير أن الحكم رفض احتساب ركلة جزاء لصالح روما.

و جاءت الدقيقة 26 لتترجم تفوق روما من خلال هدف سجله بوريني، حيث تمكن المهاجم الإيطالي من خلال تمريرة وصلته من الأرجنتيني جاجو من أن يسجل الهدف الأول لروما بعدما انطلق بالكرة صوب المرمى و سددها لتسكن شباك ميرانتي.

و حاول البوسني ميراليم بيانيتش إضافة الثاني بعدها ب8 دقائق من خلال تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن تصدى لها ميرانتي.

و في الشوط الثاني الذي كان أفضل فنياً من الأول، كاد أوزفالدو مهاجم فريق العاصمة من تسجيل هدف جميل في الدقيقة 51 بعدما احتفظ بالكرة على حدود منطقة الجزاء حتى أوجد لنفسه منفذاً للتسديد، غير أن ميرانتي حرمه من تسجيل هدف روما الثاني.

و في الدقيقة التالية لاحت فرصة أخرى للجيالوروسي، و ذلك عندما مرر توتي الكرة لبوريني الذي انطلق من الرواق الأيمن صوب المرمى و لعبها عرضية غير مسارها الحارس ميرانتي قبل أن تصل لأوزفالدو، قبل أن يبعدها تماما دفاع بارما، و حاول بارما في مرتدة سريعة أن يباغت روما بهدف التعادل، حيث انطلق ماريجا بكرة مررها لأوكاكا الذي انطلق صوب المرمى و سددها لكن الحارس الهولندي ستيكلينبرج كان في الموعد و تصدى لها.

و شهدت الدقيقة 61 محاولة أخرى من جاجو لصناعة هدف ثاني، و ذلك من خلال كرة جميلة أرسلها جاجو لتوتي داخل منطقة الجزاء، غير أنه سددها خارج المرمى.

و استمر روما في الضغط على بارما محاولاً توسيع الفارق في الوقت الذي كان جوفينكو يقود محاولات بارما لتعديل النتيجة، غير أن فرص روما كانت أكثر خطورة، خصوصاً المرتدات التي عانى فيها دفاع بارما من سرعة الخصم، و كاد اليخاندرو روسي لاعب روما أن يسجل من إحداها في الدقيقة 74، و ذلك عندما انطلق بالكرة و وصل لحدود منطقة جزاء بارما و سددها بقوة و مرى اخرى ميرانتي يمنع روما من توسيع الفارق.

و عاود روسي المحاولة بعدها ب7 دقائق إثر تمريرة رائعة من جاجو سددها الأول بعيدة عن المرمى.

و مرة أخرى في الدقيقة 91 ميرانتي ينقذ بارما و ذلك من خلال تمريرة رائعة وصلت لماركينيو الذي سدد كرة قوية تصدى لها حارس بارما ببراعة.

و استمرت محاولات روما بين فرص ضائعة و أخرى يتصدى لها ميرانتي، في الوقت الذي كان بارما به يكاد يكون مستلسماً أو غير قادر على تغيير النتيجة حتى أطلق الحكم صافرته معلناً نهاية المباراة بانتصار روما و حصوله على ال3 نقاط كاملة.

==========


جنوى ينال الخسارة الثالثة على التوالي، ونوفارا يستمر في عقمه على أرضه

سقط جنوى للمباراة الثالثة على التوالي في فخ الهزيمة ولكن هذه المرة على ملعبه ضمن مباريات الجولة الـ24 من الدوري الإيطالي وذلك بالخسارة أمام فريق كييفو فيرونا بهدف الفرنسي "ثورو".

سجل سيريل ثورو هدفه في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول، وقفز الفريق الفيرونيزي للمرتبة العاشرة من جدول الترتيب مناصفة مع جنوى وكالياري برصيد 30 نقطة، بينما استمر فريق باسكوالي مارينو في مردوده المخيب بعد الخسارة أمام أتالانتا وكاتانيا.

وفي مباراة أخرى على السيلفيو بيولا فشل نوفارا مجددًأ في الفوز على أرضية ميدانه واستمر في تقديم أوراق النزول للدرجة الثانية بالتعادل السلبي مع أتالانتا.

هذه النتيجة جعلت نوفارا يتحرك للمركز التاسع عشر برصيد 17 نقطة بعد خسارة تشيزينا من الميلان لكنه يتخلف بفارق 4 نقاط عن ليتشي و6 نقاط عن سيينا، بينما ارتفع رصيد أتالانتا لـ28 نقطة واستمر في طريقه نحو ضمان البقاء بالسيريا آ.

 

FBI

كبار الشخصيات
24

باليرمو يسحق لاتسيو بخماسية

سحق نادي باليرمو الإيطالي نظيره لاتسيو على ملعب الأول "الرينزو باربيرا" بنتيجة غير متوقعة رغم كثرة الغيابات في صفوف فريق العاصمة، حيث فاز الفريق الصقلي بخماسية و بسهولة في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم.

و كاد باليرمو أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة السادسة من خلال عرضية من بالزاريتي سددها ميكولي برأسه لكن ذهبت بجوار القائم.

و حاول ألفارو بعدها ب3 دقائق تسجيل الهدف الاول للاتسيو على إثر كرة مبعدة من دفاع باليرمو سددها الأرجواياني لكن أبعدها حارس باليرمو فيفيانو إلى ركنية.

و افتتح باليرمو أهداف المباراة في الدقيقة العاشرة من خلال تسديدة قوية من البارجواياني إدجار باريتو من خارج منطقة الجزاء لم يتمكن حارس لاتسيو فيدريكو ماركيتي من التصدي لها لتسكن شباك لاتسيو.

و لم يلبث لاتسيو أن استفاق من الهدف الأول حتى سجل باليرمو الثاني في الدقيقة العشرون من خلال تسديدة صاروخية من دوناتي الذي سدد بأريحية تامة في الزاوية البعيدة لحارس لاتسيو فيدريكو ماركيتي.

و قام باليرمو في الدقيقة 41 بتسجيل الهدف الثالث من خلال مدافعه ماتياس سيلفستري، و ذلك بعدما أرسل ميكولي كرة عرضية من ضربة ثابتة وصلت لرأس المدافع الذي أودعها الشباك.

و مع بداية الشوط الثاني قام المدرب الإيطالي إيدي رييا مدرب نادي لاتسيو بإخراج الألماني ميروسلاف كلوزة و إشراك التشيكي ليبور كوزاك ليلعب بجوار المهاجم الأرجواياني ألفارو الذي يلعب مباراته الرسمية الأولى مع فريق العاصمة.

و لم يكتفي باليرمو بالرباعية التي سجلها في الشوط الأول، حيث سجل هدفاً أخر مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47 من خلال مهاجمه ايجور بودان الذي استغل خطأ دفاع لاتسيو في تطبيق مصيدة التسلل لينفرد بماركيتي و يسجل الهدف الخامس.

و في الدقيقة 65 كاد لاتسيو أن يسجل هدفه الأول بعدما خطأ من دفاع باليرمو في إعادة الكرة للحارس سارع على إثره فيفيانو في إبعاد الكرة التي وصلت لهيرنانس و سددها على المرمى الخالي لكن الكرة ذهبت خارج الملعب.

و شهدت الدقيقة 66 عودة لاعب وسط لاتسيو ستيفانو ماوري للمشاركة مع فريقه بعد إصابة حرمته من المشاركة لأشهر، و ذلك عندما دخل كبديل للأرجواياني إميليانو ألفارو.

و حاول لاتسيو تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 70 من خلال ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء سددها هيرنانس لكن تصدى لها فيفيانو حارس باليرمو.

و في الدقيقة 74 و خلال مرتدة من باليرمو قادها ميكولي قام خلالها البرازيلي أندري دياش بإعاقته قبل أن يدخل منطقة الجزاء، تعرض على إثر ذلك المدافع البرازيلي للطرد بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية.

و لم يكتفي ريا بطرد أندري دياش مدافع الفريق، حيث لحق به المدرب في الدقيقة ال84 و ذلك جراء احتجاجاته المتواصلة على قرارات الحكم.

و أخيراً تمكن لاتسيو من تسجيل هدفه الأول في المباراة بعد دقيقة من طرد مدربه، و ذلك من خلال التشيكي ليبور كوجاك عندما سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء و في مواجهة فيفيانو الذي لم يتمكن من التصدي لها، مسجلاً بذلك هدفاً ربما يكون شرفياً لنسور العاصمة.

هذا و لم تشهد الدقائق الأخيرة من المباراة أي محاولات حقيقية من الفريقين لتنتهي المباراة بفوز ساحق للفريق الصقلي بخماسية مقابل هدف واحد لنسور العاصمة.

==========


أودينيزي يرفض هدية باليرمو ويتعادل سلبيَّا مع كالياري

رغم هزيمة لاتسيو في الرينزو باربيرا بالخمسة ووجود فرصة سانحة لكي ينفرد أودينيزي بالمركز الثالث لكن الفريق الفريولاني فشل مساء اليوم في هز شباك الحارس أجاتزي ومرمى نادي كالياري ليقف عند النقطة رقم 42 في المركز الثالث مناصفة مع لاتسيو، بينما يرفع كالياري رصيده لـ31 نقطة.

بدأ فرانشيسكو جويدولين بتشكيلة ضمت الوافد الجديد جيلسون فيرنانديز في خط الوسط وفي الأمام الثنائي تورخي وفلورو فلوريس، أما كالياري مع بالارديني فدخل بخطة 4-3-1-2 بوجود كوسو خلف بينيا وتياجو روبيرو.

اعتمد أودينيزي في الدقائق الأولى على انطلاقات بابلو أرميرو من الجهة اليسرى، وسدد الكولومبي الدولي عدة كرات على مرمى الحارس أجادزي وسبب مشكلة كبيرة لدفاعات الفريق السارديني ولبيسانو ظهير كالياري الأيسر - لكنه افتقد الجماعية والمشاركة-.

ومهد تورخي كرة رائعة للاعب الوسط السويسري فيرنانديز في الدقيقة 36 ولكن تسديدته لم تكن بين الثلاث خشبات، وبشكل عام كان الفريق الفريولاني هو سيد الفرص حتى جاءت الدقيقة 44 فسدد ماورتسيو بينيا مهاجم كالياري كرة يمينية على الطائر أبعدها الحارس السلوفيني هاندانوفيتش ببراعة شديدة لينتهي الشوط الأول بنتيجة سلبية.

في الشوط الثاني أجرى بالارديني تغييرين بدخول إيباربو وإرياودو بدلًا من إيكدال وكوسو، وكاد أودينيزي أن يتقدم في الدقيقة 17 من الشوط الثاني برأسية من بن عطية لكن أجوستيني أخرجها من على خط المرمى في لقطة طالب فيها لاعبي الفريق الفريولاني بركلة جزاء.

واصل أودينيزي هجوماته حتى منتصف الشوط الثاني لكنه افتقر للمسة النهائية في الامتار الأخيرة على وجه الخصوص.

وفي الدقائق الاخيرة أضاع بابلو أرميرو فرصة لتسجيل أو صناعة هدف في الدقيقة 85 ورغم وصوله لمنطقة العمليات المؤثرة لكنه فقد الكرة بغرابة شديدة، ولم يفيد الضغط أودينيزي للحصول على الثلاث نقاط لتنتهي المباراة بتعادل سلبي على ملعب الفريولي.

 

FBI

كبار الشخصيات
مؤجلة 21

بولونيا يهزم الفيولا بهدفين رائعين

رفع بولونيا رصيده للنقطة رقم 28 بعد نجاحه في التغلب على فيورنتينا بنتيجة 2-0 على أرضية ملعب الريناتو ديل آرا مساء اليوم الثلاثاء في المباراة المؤجلة من الجولة رقم 21، بينما توقف الفريق التوسكاني عند نفس الرصيد مستمرًا في نتائجه المخيبة مؤخرًا.

أحرز هدف أصحاب الأرض الأول أليساندرو ديامانتي في الدقيقة 30 بعد عد محاولات تألق فيها حارس بولونيا فرانسوا جيليه، ليستثمر صانع ألعاب الروسوبلو كرة من دي فايو سددها من المرة الأولى وتصدى لها الحارس بوروك ليستحوذ ديامانتي من جديد على الكرة ويراوغ مدافع فيورنتينا قبل أن يسددها بيسراه في الشباك.

وتقدم بولونيا بهدف آخر ولا أروع بالدقيقة 42 بعد عرضية من الجبهة اليمنى لماركو دي فايو قابلها النجم الأوروجوياني الشاب جاستون راميريز بكعب مدهش وقوي لتسكن الزاوية الضيقة لحارس الفيولا.

في الشوط الثاني حافظ فريق المدرب ستيفانو بيولي على هدفيه وتركز اللعب في منتصف الملعب بعد شوط أول رائع من الفريقين، وإن كان بولونيا قد اقترب في عدة مناسبات من تسجيل الهدف الثالث عن طريق بولزيتي وراميريز..وارتاح الحارس البلجيكي جيليه من مشاكسات أماوري بعد خروج فارجاس وطرد روبين أوليفيرا لاعب وسط الفريق البنفسجي.

واقتصر الأمر على محاولات عديدة من يوفيتيتش نجم فيورنتينا لكنها وجدت أسد بولونيا في المرمى" فرانسوا جيليه" الذي تصدى لكل المحاولات الممكنة ببراعة منقطعة النظير.

 

FBI

كبار الشخصيات
مؤجلة 21

كاتانيا يخطف فوزًا صعبًا من سيينا

حسم كاتانيا المباراة المؤجلة من الأسبوع الـ21 للسيريا آ أمام مستضيفه سيينا لصالحه بهدف دون رد على ملعب أرتيمو فرانكي، وكانت المباراة قد أجلت بسبب سوء الأحوال الجوية.

الشوط الأول من اللقاء امتاز بالندية الكبيرة بين الطرفين وقد تعددت محاولاتهما الهجومية التي وجدت أداءًا جيدًا من الدفاع وحارس المرمى، إلا أن خطأ ساذج من مدافع سيينا "أليساندرو جادزي" تسبب في احتساب ركلة جزاء صحيحة ضد فريقه في الدقيقة 23 نفذها بنجاح فرانشيسكو لودي ليتقدم لكاتانيا ويُسجل هدفه السادس في البطولة.

الشوط الثاني شهد سيطرة كاملة من أصحاب الملعب وقد حاولوا كثيرًا الوصول لهدف التعادل ولكن جميع محاولاتهم افتقدت للمسة الأخيرة الدقيقة أحيانًا أو واجهت أداءًا مميزًا من حارس مرمى الضيوف "خوان بابلو كاريتزو" أحيانًا أخرى لينتهي اللقاء بالانتصار الصعب لرجال فينتشنزو مونتيلا.

الفوز رفع رصيد كاتانيا إلى النقطة الـ30 مع بقاء مباراة مؤجلة سيخوضها أمام تشيزينا في 7 مارس المقبل، فيما تجمد رصيد سيينا عند النقطة الـ23 في المركز الـ17.

 
أعلى