ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الايطالي موسم 2011 - 2012 اولاً باول النتائج + الاخبار...::

FBI

كبار الشخصيات
لاتسيو يستعيد توازنه على حساب أتالانتا

استعاد لاتسيو توازنه في الدوري الإيطالي بعد الخسارة القاسية التي تلقاها في الجولة الأخيرة أمام سيينا بنتيجة 4-0، جاء ذلك على حساب أتالانتا بعد نهاية المباراة التي جمعت الطرفين في الأولمبيكو لحساب الجولة الـ18 من البطولة بانتصار البيانكونشيلستي بهدفين دون رد.

المباراة بين الطرفين لم ترتق للمستوى الفني المتوقع وقد غلب عليها الحذر الدفاعي وغاب المحاولات الهجومية الحقيقية والفرص الخطيرة للتسجيل، وإن كان لاتسيو الأفضل نسبيًا على الصعيد الهجومي خاصة عبر تحركات الثلاثي هيرنانيز وميروسلاف كلوزه وتوماسو روكي.

البداية كانت هادئة ودون الكثير من الفرص، ومع التحرك الأول المثمر للاتسيو عُرقل ستيفان رادو داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء يُسددها بنجاح البرازيلي هيرنانيز معلنًا تقدم نسور العاصمة بعد 20 دقيقة من البداية، وقبل نهاية الشوط غادر البرازيلي الملعب وكذلك زميله المدافع أندرياس دياز للإصابة ليُشارك الثنائي فرانسيلينو ماتوزاليم وموبيدو دياكيتيه.

بداية الشوط الثاني جاءت قاسية على أتالانتا بطرد مدافعه ستيفانو لوكيني في الدقيقة 53 عقب حصوله على بطاقة صفراء ثانية وتُعد تلك حالة الطرد الأول للفريق في الموسم الحالي، وبعدها بدقائق كاد لاتسيو أن يتقدم بالهدف الثاني لكن تسديدة ماتوزاليم من الكرة الثابتة مرت خارج المرمى بقليل.

غياب أتالانتا الهجومي تواصل خلال دقائق الشوط الثاني خاصة مع تراجع مستوى الهداف جيرمان دينيس وانعزاله تمامًا داخل منطقة جزاء البيانكوشيلستي التي عاد لها الحارس المميز فيديريكو ماركيتي بعد غياب شهر للإصابة.

لاتسيو حصل على أكثر من فرصة لتعزيز النتيجة أبرزها تسديدة كلوزه الممتازة والتي تصدى لها الحارس كونسيلي، قبل أن يعود الألماني المخضرم ويُضيف الهدف الثاني بتسديدة جميلة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بما حسم النتيجة لصالح رفاقه.

انتصار لاتسيو أعاد الاستقرار للفريق بعدما رفع رصيده إلى 33 نقطة تُبقيه في المركز الرابع فيما جمدت الخسارة رصيد أتالانتا عند 20 نقطة في المركز الـ13 مع احتمال فقدانه وعودة الفريق للمؤخرة أكثر وأكثر.

 

FBI

كبار الشخصيات
كالياري يُوقف اليوفنتوس ويُشعل ديربي ميلانو

أوقف كالياري انتصارات اليوفنتوس وأجبره على التعادل 1-1 في مباراة ملعب يوفنتوس أرينا لحساب الجولة الـ18 للسيريا آ، ليُشعل بذلك مباراة ديربي ميلانو مساء الأحد والتي سيسعى خلالها الميلان للانفراد بالصدارة فيما سيعمل الإنتر على تقليل الفجوة مع المتصدرين.

بدأ اليوفنتوس المباراة بقوة وضغط هجومي مكثف على مرمى ضيفه القادم من جزيرة ساردينيا، وقد تمكن الفريق من التسجيل في الفرصة الأولى الحقيقية التي سنحت له بعدم تناقل جماعي ممتاز للكرة انتهى بتمريرة من أليساندرو ماتري إلى ميركو فوشيينتش ومن الأخير للمرمى ليُعلن عن تقدم أصحاب الملعب بعد 7 دقائق فقط.

أفضلية اليوفنتوس ومحاولاته الهجومية تواصلت حتى الدقيقة 30 وقد كاد ماتري أن يُعزز التقدم بهدف جديد لكن تسديدته مرت خارج القائم الأيمن لميشيل أجادزي فيما تصدى الحارس ذاته لمحاولة آرتورو فيدال من كرة عرضية، في الرُبع ساعة الأخيرة ظهر كالياري هجوميًا وبدأ يزور منطقة جزاء اليوفنتوس بجدية وخطورة والنتيجة عدد من الفرص الجيدة أبرزها رأسية خواكين لاريفي ومحاولة فيكتور إيباربو لكن في المرتين غابت الدقة عن اللمسة الأخيرة وتمكن بوفون ثم الدفاع البيانكونيري من التصدي للكرة، وقد طالب الضيوف بركلتي جزاء في تلك الدقائق بسبب ما رأوه من لمس للكرة باليد من جانب دفاع اليوفنتوس لكن الحكم لم يحتسب شيء كما أن الإعادة التلفزيونية لم تقطع الشك باليقين فيما يخص اللقطتين.

محاولات اليوفنتوس عادت في الدقائق الأخيرة بعدما ترك الملعب نسبيًا لمنافسه في الفترة من الدقيقة 30 إلى الدقيقة 40، وقد سنحت للفريق فرصة حسم اللقاء بالهدف الثاني لكن محاولة ستيفان ليخنشتاينر وجدت تصديًا جيدًا من الدفاع قبل أن يتصدر أجادزي لرأسية سيموني بيبي الجيدة ومن ثم يُهدر ماتري محاولة كادت أن تكون خطيرة لينتهي الشوط بالهدف اليتيم.

الشوط الثاني لم يكد يبدأ إلا وتغيرت النتيجة لتُصبح التعادل 1-1 بعد هجمة مرتدة سريعة قادها إيباربو وتعاون بها لاريفي وانتهت بتسديدة متقنة وقوية من أندريا كوسو اخترقت شباك اليوفنتوس في الدقيقة 48 وأعادت المباراة لنقطة الصفر من جديد.

الهدف أربك حسابات اليوفنتوس وقد كاد كالياري أن يستغل ذلك بعدما صنع محاولة جديدة أسفرت عن فرصة خطيرة لكن تمريرة إيباربو الأخيرة أهدرتها، دقيقة بعد ذلك حاول اليوفنتوس استعادة خطورته وتنفيذ هجمة جماعية جميلة انتهت بتمريرة إلى ماتري داخل منطقة الجزاء وقد راوغ اللاعب ثم سقط مطالبًا بركلة جزاء إلا أن الحكم منحه بطاقة صفراء للتمثيل في قرار أظهرت الإعادة التلفزيونية صحته.

أداء كالياري الهجومي توقف تمامًا بعد الهجمة الأخيرة وقد اكتفى الفريق بالعودة لنصف ملعبه والتكتل دفاعيًا لحماية النقطة التي امتلكها بهدف قائده، في المقابل استعاد اليوفنتوس سيطرته على اللقاء وسط الملعب وحاول شن عديد المحاولات الهجومية على مرمى أجادزي.

النصف ساعة الأخيرة من اللقاء جاءت في طريق واحد هو منطقة جزاء كالياري لكن سيطرة اليوفنتوس كانت سلبية في أغلب فتراتها وقد اكتفى الفريق بمحاولات هجومية غير فعالة اعتمدت على التمريرات العرضية والبينية التي أجاد دفاع كالياري التعامل معها بفضل حسن انتشاره وتنظيمه داخل وعلى حدود منطقة الجزاء.

أنتونيو كونتي حاول إنعاش هجومه بمشاركة أليساندرو دل بييرو بدلًا من ماتري وميلوس كراسيتش بدلًا من سيموني بيبي لكن الأمور لم تتحسن كثيرًا على صعيد القدرة على صناعة الفرص الخطيرة على مرمى أجادزي، دافيدي بالارديني في المقابل أجرى تغييرات دفاعية سيطرت على مفاتيح لعب اليوفنتوس وحرمته عديد نقاط قوته.

الدقائق الأخيرة كانت الأكثر إثارة في الشوط الثاني، حيث شهدت أكثر من فرصة خطيرة جدًا لصالح اليوفنتوس أبرزها رأسية دل بييرو التي وجدها أجادزي بين يديه وإن أظهرت الإعادة وجود اللاعب المخضرم متسللًا لكن دون ظهور راية الحكم، فرصة أخرى كان بطلها كراسيتش الذي وجد الكرة أمامه مهيأة للتسديد لكنه بغرابة شديدة سددها ضعيفه بعيدة عن المرمى ليتلقى صيحات الاستهجان والغضب من الجماهير وأخيرًا كانت رأسية فيدال هي الأخطر في الوقت القاتل لكنها علت المرمى ليُطلق الحكم صافرته مؤكدًا التعادل وحرمان السيدة العجوز من نقطتين وربما حرمانها من الصدارة في حال فاز الميلان مساء اليوم.

رصيد اليوفنتوس ارتفع إلى 38 نقطة تضعه في المركز الأول بعدما خسر أودينيزي أمام جنوى في نفس الجولة، فيما ارتفع رصيد كالياري إلى 20 نقطة في المركز العاشر.

 

FBI

كبار الشخصيات
جنوى يُسقط أودينيزي وليتشي يُفاجئ الفيولا

ألحق جنوى بقيادة المدرب باسكوال مارينو الخسارة الثالثة بأودينيزي هذا الموسم بعدما هزمه على ملعب لويجي فيرارس بنتيجة 3-2 عقب مباراة مثيرة، فيما فاجأ ليتشي مستضيفه فيورنتينا بالفوز عليه بهدف دون رد ضمن الجولة الـ18 للسيريا آ.

داميانو فيرونيتي فاجأ أصحاب الملعب بإحراز الهدف الأول لأودينيزي بعد 12 دقيقة فقط من البداية وبه انتهى الشوط الأول، وفي بداية الثاني انتفض جنوى وأحرز هدفين في دقيقة واحدة (48) عبر أندرياس جرانكفيست وبوسكو يانكوفيتش قبل أن يُضاعف رودريجو بالاسيو النتيجة بالهدف الثالث في الدقيقة 70، وقد أسفرت محاولات الضيوف الكثيرة عن هدف جديد لأنتونيو دي ناتالي من ركلة جزاء في الدقيقة 74 لكنه لم ينقذ الفريق من الخسارة وفقدان فرصة التقدم لصدارة البطولة.

فيورنتينا حقق عددًا من النتائج الإيجابية مؤخرًا ولذا كان مؤهلًا لإحراز فوزًا مريحًا على ليتشي لكن دافيدي دي ميكلي أحرز هدف المباراة الوحيد والثلاث نقاط من ركلة جزاء في الدقيقة 66، وفي مدينة فيرونا تمكن باولو ساماركو من إحراز هدف الفوز الوحيد لكييفو فيرونا في مرمى باليرمو بعد 4 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني.

تشيزينا لم يُغادر مراكز المؤخرة لكنه انتزع ثلاث نقاط مهمة من منافسه نوفارا بعدها هزمه بثلاثية مقابل هدف، وقد تقدم له أدريان موتو في الدقيقة 20 ثم من ركلة جزاء في الدقيقة 39 قبل أن يهديه مدافع نوفارا لياندرو ريناودو الهدف الثالث بالخطأ في مرمى فريقه قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول، أنتونيو كاندريفا أهدر ركلة جزاء للفريق في الدقيقة 61 لكن ذلك وهدف تاكايوكي موريموتو في الدقيقة 81 لنوفارا لم يمنعا فوز تشيزينا المهم.

أخيرًا ألحق بارما خسارة قاسية بضيفه سيينا بثلاثة أهداف مقابل هدف، أحرز له جوناثان بيابياني أولًا في الدقيقة 24 ثم فرانشيسكو فالياني في الدقيقة 66 ثم سيباستيان جيوفينكو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع وقبله كان باولو جروسي قد أحرز هدف سيينا الوحيد في الدقيقة 78.

 

FBI

كبار الشخصيات
"الأمير" ميليتو يهزم الميلان و يمنح اليوفي أغلى هدية

34611111.jpg

في قمة قمم مباريات الجولة الـ 18 من بطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، أكَّد الإنتر عودته القوية و حقق أول فوز له في ديربي ميلانو على حساب الميلان بهدف نظيف بعد ثلاث هزائم سابقة في معركة عاصمة الموضة الإيطالية، في لقاء شهد عودة نجم نجوم الإنتر فيسلي شنايدر إلى الملاعب من جديد بعد غيابه لشهرين بداعي الإصابة و تأكيد النجم الأرجنتيني دييجو ميليتو على عودته القوية للتهديف بحسمه لموقعة الليلة.

انطلقت المباراة بقوة و إثارة كبيرة و اشتعلت بعد أربع دقائق من البداية حين أطلق حكم المباراة صافرته ملغيًا هدفًا لصالح الإنتر بعد أن نفذ مايكون ركلة حرة غير مباشرة من الجهة اليُمنى وصلت إلى تياجو موتَّا الذي بدا متسللًا و الذي وضع الكرة برأسه في الزاوية اليُسرى لمرمى الحارس كريستيان أبياتِّي.

إلا أن الميلان رمم صفوفه سريعًا و استعاد توازنه فأصبحت مجريات اللقاء تتسم بالحذر إلى أن وصلت الدقيقة العاشرة حين حاول زلاتان إبراهيموفيتش كسر الصمت الهجومي للميلان بتسديدة أرضية من الجهة اليُمنى على حدود منطقة الجزاء تصدى لها جوليو سيزار.

في الدقيقة التالية و من نفس المكان وصلت تمريرة عرضية من اليسار إلى اليمين حيث أوربي إيمانويلسون الذي أطلق تسديدة قوية انحرف مسارها عن المرمى لتصل إلى كيفن برينس بواتينج الذي مهدها ببراعة متناهية بكعبه إلى أليكساندر باتو أمام المرمى، إلا أن النجم البرازيلي الذي رفض قبل أيام الذهاب لباريس سان جيرمان أطاح بالكرة فوق المرمى.

أصبح عنوان هجمات الميلان يتسم بالسيطرة و الضغط على الرواقين الأيمن و الأيسر، و في المقابل أصبح الإنتر يعتمد على الكرات المرتدة خاصة من جهة الثنائي مايكون و خافيير زانيتِّي، و في الدقيقة الـ 18 أرسل أوربي إيمانولسون ركلة ركنية بذكاء في صورة تمريرة أرضية إلى داخل منطقة الجزاء حيث بواتينج الذي كان في وضع مواتٍ لتسجيل هدف التقدم، إلا أنه سدد كرة مقوسة مرت فوق مرمى جوليو سيزار بقليل.

مرت ربع ساعة قبل أن يحاول الميلان من جديد في الدقيقة 32 عبر كرة بواتينج العرضية من الجهة اليمنى إلى زلاتان إبراهيموفيتش الذي سدد بكعبه كرة شبيهة بهدفه مع السويد في مرمى إيطاليا في يورو 2004، إلا أنها هذه المرة مرت مباشرة فوق مرمى جوليو سيزار.

في الدقيقة 39 سنحت أخطر فرصة في الشوط الأول لصالح الإنتر حين أرسل يوتو ناجاتومو عرضية من الجهة اليُسرى مرت من الجميع لتصل إلى ريكي ألفاريز الحر تمامًا بمواجهة أبياتِّي، إلا أنه سدد الكرة مباشرة في جسد الحارس الإيطالي المخضرم. و بعد دقيقتين رد بواتينج بمحاولة أخرى بتسديدة أرضية قوية للغاية من الجهة اليُمنى على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى الأفاعي.

و تمامًا كديربي إياب الموسم الماضي، هزت قذيفة مارك فان بوميل المنطلق من الخلف، و التي قابل بها تمريرة باتو على حدود منطقة الجزاء، جميع أرجاء الملعب باصطدامها بعارضة مرمى النيرادزوري في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف.

و كما بدأ الإنتر الشوط الأول بهدف ملغي، انطلق الأفاعي بأفضل صورة في الشوط الثاني و سجلوا هدف التقدم في الدقيقة 54 بعد هجمة مرتدة سريعة قادها خافيير زانيتِّي باقتدار من الجهة اليُمنى قبل أن يمرر كرة عرضية ضعيفة وصلت إلى دييجو ميليتو بعد سوء تعامل إجنازيو أباتي معها، لينطلق "الأمير" بالكرة و يسددها من داخل منطقة الجزاء على يسار أبياتِّي ليهز فريقه شباك الروسُّونيري لأول مرة منذ ثلاث ديربيات.

بعد خمس دقائق حاول ريكي ألفاريز أحد أبرز نجوم اللقاء مضاعفة النتيجة مستغلًا عرضية من ناجاتومو ليسدد كرة أرضية من خارج منطقة الجزاء أوقفها أبياتي الذي أجبر بعد دقيقة للتصدي ببراعة لتسديدة مميزة للساموراي الياباني من خارج منطقة الجزاء.

حاول زلاتان إبراهيموفيتش الاستفاقة و كسر قيود الرقابة اللصيقة المفروضة عليه من الثنائي لوسيو و إستيبان كامبياسُّو، فسدد من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 70 كرة لم تتسم بالقوة و الدقة لتتهادى بجوار القائم الأيسر، قبل أن يأتي الدور عليه في صناعة الهجمات في الدقيقة 76 بتمريرة عرضية مررها أرضية لأنتونيو نوتشيرينو الذي تركها تمر لأليكساندر باتو الذي تعامل مع الكرة بغرابة شديدة فسددها ضعيفة من مسافة قريبة في أحضان جوليو سيزار.

زج ماسِّيميليانو ألِّيجري بالقوة الضاربة بنزول روبينيو، كلارينس سيدورف و كريم "ستيفان" الشعراوي، و كان الأخير في الدقيقة 83 هو العقل المفكر لهجمة في غاية الخطورة للميلان بتمريرته البينية القصيرة لبواتينج الذي اخترق قلب دفاع الإنتر ليواجه جوليو سيزار، إلا أنه سدد كرة غريبة في جسد سيزار لترتد الكرة للشعراوي الذي مرر عرضية إلى إبراهيموفيتش مهدها برأسه لروبينيو الذي تقمص دور باتو أمام المرمى فسدد كرة ضعيفة من مسافة قريبة اعترضها دفاع الإنتر بكل سهولة.

أفلح الإنتر في امتصاص حماس بدلاء الميلان و حافظ رفاق خافيير زانيتِّي على نظافة شباكهم، لينتصر الأفاعي و يخطفون ثلاث نقاط غالية قلصوا بها الفارق مع الصدارة إلى ست نقاط بعد أن أصبح رصيدهم 32 نقطة، فيما تجمد رصيد الميلان عند النقطة 37 ليتراجع إلى المركز الثاني لأول مرة منذ أسابيع تاركًا صدارة جدول الترتيب لصالح اليوفنتوس برصيد 38 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
إبرا: لعبنا سيئًا، لكن كفاكم دراما

اعترف زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم الميلان بأداء فريقه لمباراة سيئة أمام الإنتر في ديربي ميلانو مساء الأحد على ملعب سان سيرو، لكنه طالب بعدم تضخيم الأمر والمبالغة به.

الإنتر هزم الميلان بهدف دييجو ميليتو في مباراة ظهر خلالها هجوم الميلان بمستوً سيء للغاية، لكن تلك الخسارة لم تؤثر كثيرًا على وضع الروسونيري في جدول الترتيب حيث ابتعد بفارق نقطة واحدة عن اليوفنتوس في الصدارة.

زلاتان قال بعد اللقاء "لعبنا سيئًا، حصلت على الكرة مرات قليلة. خسارة الديربي دومًا سيئة لكن دعونا لا نخلق دراما".

**********


كامبياسو: تلك مجرد بداية

أكد إستيبان كامبياسو نجم وسط الإنتر على أهمية الفوز في ديربي ميلانو على الميلان في الجولة الـ18 للسيريا آ، موضحًا أنه ليس سوى البداية والقادم أفضل وأهم.

النيرادزوري هزم الروسونيري بهدف دييجو ميليتو في الشوط الثاني مستغلًا خطأ إيجنازيو أباتي في إبعاد الكرة، ذلك الفوز قلل فجوة الإنتر مع الصدارة إلى 6 نقاط.

كامبياسو تحدث لقناة الإنتر الرسمية قائلًا "كنا نعلم أنها لن تكون مباراة سهلة، لكننا آمنا بأنفسنا. المباراة لم تكن خاصة بجدول الترتيب، بل هي ديربي. كانت شيء مختلف عن أي شيء آخر، بغض النظر عن النتائج الأخرى هذا المساء. لقد فزنا بالديربي الآن، لكن مازال هناك الكثير لنقوم به ..".

الأرجنتيني أضاف حول هدف ميليتو "لم تكن نهاية سهلة للهجمة لأنه لم يتحصل على زاوية جيدة للتسديد، لكنه نجح في تسديدها بعيدًا. لقد قام بعمل رائع".

 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف
والف الف مبروك فوز الانتر وهذا كله بمصلحة نحن المشاهدين وكله سيجعل الدوري الايطالي اسخن واسخن
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
نابولي يواصل نزيف النقاط بالسان باولو ويتعادل مع بولونيا

فقد نابولي من جديد نقاط هامة على أرضه حيث تعادل إيجابياً مع بولونيا بهدف لكل فريق في ختام الجولة الـ18 من السيريا آ، تقدم أكوافريسكا للضيوف في الدقيقة 15 وعادل إدينسون كافاني لأصحاب الأرض بالدقيقة 72 ليخسر فريق مادزاري نقطتين في غاية الأهمية في السان باولو متوقفاً رصيده عند 28 نقطة في المركز السادس بينما ارتفع رصيد بولونيا لـ19 نقطة بعيداً عن مركز الهبوط بـ4 نقاط.

تقدم بولونيا بالنتيجة في بداية الشوط الأول عن طريق مهاجم روبيرت أكوافريسكا بالدقيقة 15 بعد دربكة بين كامبانيارو وبولزيتي استغلها مهاجم كالياري السابق ولم يتوانى عن إيداع الكرة في شباك دي سانتيس.

حاول نابولي الرد وكان ماريك هامسيك لاعب وسط نابولي قادراً في أكثر من مناسبة على تعديل النتيجة، وكان حارس بولونيا جيليه متألقاً في الذود عن مرماه أمام تسديدات هامسيك وباولو كانافارو، كما خرج الحارس البلجيكي في وقت مناسب للتضييق على بانديف من ترجمة تمريرة كافاني لهدف.

في الشوط الثاني أدخل مادزاري زونيجا في مكان كامبانيارو ودفع الفريق بكل قوة للهجوم لكن هجمات الروسوبلو كانت خطرة كذلك وكاد ماركو دي فايو أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 66 بعد عملية ثنائية بينه وبين أكوافريسكا لولا تدخل مادجيو في اللحظة الاخيرة.

وأظهر دفاع بولونيا تماسكاً بقيادة تشيروبين حتى الدقيقة 72 الذي عادل فيها الماتادور "كافاني" النتيجة لصالح البارتينوبي..وأجرى بيولي تغييرين لبولونيا بخروج أكوافريسكا وراجي ودخول كريسبو وراميريز كما خرج بولزيتي لمشكلة عضلية ودخل جارسيس.

وفي الدقائق الاخيرة حاول نابولي البحث عن هدف الانتصار وسط دفاع متماسك من بولونيا وحصل تشيروبين على بطاقة صفراء لإعاقة كافاني، بينما دخل إدواردو فارجاس المهاجم التشيلياني لصفوف الآتزوري في مكان مادجيو.

وتقدم نابولي للهجوم في الثواني الأخيرة وكاد يدفع الثمن غالياً حيث سنحت فرصتين لدي فايو الاولى أخرجها زونيجا والثانية تصدى لها دي سانتيس على مرتين لتنتهي المباراة باقتناص بولونيا لنقطة غالية خارج أرضه.

 

FBI

كبار الشخصيات
روما يُقدم أفضل عروضه ويسحق تشيزينا بالخمسة

رفع روما رصيده إلى 30 نقطة مع مباراة لم تُستكمل أمام كاتانيا في السيريا آ، ذلك بعدما لعب أفضل مبارياته في الموسم الحالي وسحق تشيزينا على الملعب الأولمبي بخمسة أهداف مقابل هدف.

روما بدأ مهرجان أهدافه سريعًا، حيث لم تكد تمضي أكثر من 36 ثانية حتى أحرز فرانشيسكو توتي هدف الفريق الأول بتسديدة من داخل منطقة الجزاء إثر تلقيه تمريرة بالكعب من الشاب الموهوب "إيريك لاميلا".

قائد الجيالوروسي لم يصبر كثيرًا قبل أن يُضيف الهدف الثاني وقد أحرزه في الدقيقة الـ8 قبل ثوانٍ قليلة من إضافة زميله فابيو بورينو الهدف الثالث باستغلال تمريرة عرضية نموذجية من لاميلا، ورغم الفرص العديدة التي سنحت لروما خلال الدقائق التالية إلا أن جميعها ضاعت لينتهي الشوط الأول بالتقدم بثلاثية نظيفة.

الشوط الثاني لم يحمل الجديد على صعيد سيناريو المباراة، فقد واصل روما سيطرته الكاملة وتلاعبه بمنافسه الذي غاب تمامًا عن المناطق الدفاعية لمستضيفه سوى في لقطات نادرة أسفرت إحداها عن هدف الفريق الوحيد وأحرزه البرازيلي إيدير في الدقيقة 58.

أفضلية ذئاب العاصمة الإيطالية تُوجت في الدقيقة 62 بإحراز المدافع البرازيلي جوان للهدف الرابع ومن ثم أضاف ميراليم بيانيتش الهدف الخامس في الدقيقة الـ70، ولم ينجح الفريق في استغلال بقية الفرص التي سنحت له لينتهي اللقاء بخماسية لهدف.

**********

اليوفي بطل الذهاب في إيطاليا بفوز صعب في بيرجامو

في ثاني مباريات الجولة الـ 19 و الأخيرة في ذهاب دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، حقق اليوفنتوس أحد أصعب انتصاراته هذا الموسم على حساب أتالانتا في ملعب أتلتي أدزوري دي إيتاليا بهدفين نظيفين في لقاء شهد العديد من الفرص الخطيرة من كلا الطرفين و خاصة اليوفنتوس الذي كان صاحب التفوق الهجومي في أغلب فترات اللقاء.

كان اليوفنتوس هو الأخطر على الإطلاق في الشوط الأول و أضاع العديد من الفرص منذ الدقيقة الثالثة حين حول سيموني بيبِّي كرة عرضية خطيرة من الجهة اليُمنى إلى داخل منطقة الجزاء حيث أليسَّاندرو ماتري الذي وضع الكرة من مسافة قريبة فوق المرمى بغرابة شديدة.

في الدقيقة الثامنة حاول سيموني بيبِّي التسجيل بنفسه فسدد كرة من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى أندريا كونسيليي، قبل أن يرد جياكومو بونافينتورا بتسديدة من خارج منطقة الجزاء لصالح أتالانتا في الدقيقة العاشرة افتقدت للقوة ليتمكن جيانلويجي بوفون من السيطرة عليها.

زاد اليوفنتوض ضغطه و استغل أندريا بارزالي ركلة ثابتة لتصل إليه الكرة داخل منطقة الجزاء و يسددها باتجاه المرمى، إلا أن كونسيليي تألق في إبعادها من أدنى الزاوية اليُمنى لمرماه، قبل أن يعود للتألق و يمنع ميركو فوشِّينيتش من التهديف بعد أن تلقى تمريرة أمامية ذكية مررها جورجيو كيلِّيني له من فوق دفاع أتالانتا ليسدد كرة قوية من لمسة واحدة طار لها كونسيليي و أبعدها ببراعة.

ظل اليوفنتوس يضغط على مرمى أتالانتا الذي بادله الخطورة بأسلوب الهجوم المرتد، لكن لا شك أن الركلة الركنية التي حصل عليها أتالانتا أثارت الكثير من الجدل في الدقيقة الـ 36 حين طالب أصحاب الأرض بركلة جزاء بسبب تدخل عنيف من كيلِّيني على هداف الفريق البيرجاماسكي جيرمان دينيس كان فيها الأول أن يخلع قميص الثاني.

إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب ليسدد سيموني بيبِّي في الدقيقة الـ 38 كرة قوية من خارج منطقة جزاء أتالانتا أجبرت كونسيليي على التألق من جديد و إبعاد الخطر عن مرماه بمساعدة لاعبي الدفاع الذين منعوا ماتري من متابعة الكرة في الشباك.

في الدقيقة الـ 41 تفوق لاعب خط وسط اليوفنتوس التشيلي الدولي أرتورو فيدال على تألق كونسيليي لكن تسديدته الصاروخية من خارج منطقة الجزاء لم تتمكن من هز شباك أتالانتا، و ذلك بعد أن اصطدمت الكرة مباشرة في عارضة مرمى الفريق النيرادزوري التي منعت البيانكونيري من تقدم مستحق في نتيجة اللقاء.

قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول بدقيقة كاد دينيس على موعد مع فرصة خطيرة عبر هجمة مرتدة بدأها إزيكييل اسكيلوتو بانطلاقه بالكرة بسرعة فائقة ثم تمريرة إلى زميله ماكسيميليانو موراليز الذي أرسل كرة عرضية بينية قصيرة من الجهة اليُسرى إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها ثاني هدافي الدوري الإيطالي بتسديدة صاروخية من لمسة واحدة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى بوفون.

و رغم انحصار اللعب في منتصف الملعب خلال الدقائق العشرة الأولى من الشوط الثاني، استطاع اليوفنتوس تسجيل هدف السبق في الدقيقة 55 عبر تمريرة أمامية ساحرة من المايسترو أندريا بيرلو إلى الظهير الأيمن المتقدم من الخلف للأمام ستيفان ليختشتاينر و الذي وضعها دون عناء أو رقابة في شباك أتالانتا.

كاد أليسَّاندرو ماتري يضاعف النتيجة في الدقيقة 61 بعد أن استغل خطأ دفاعي قاتل من ميكيلي فيرِّي ليستخلص منه الكرة و ينفرد بأندريا كونسيليي، إلا أننه سدد الكرة بمباشرة بمحاذاة القائم الأيسر. طالب اليوفنتوس بالحصول على ركلة جزاء بعدها بدقائق إثر تدخل عنيف من فيديريكو بيلوزو على احب الهدف الأول ليختشتاينر، إلا أن الحكم أكمل اللعب.

حاول ميركو فوشينيتش مباغتة كونسيليي في الدقيقة 73 بتسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الأخير تصدى للكرة باقتدار و في المقابل وقف بوفون في وجه محاولة جيرمان دينيس إثر ركلة ركنية وصلت إلى بيلوزو الذي مررها للهداف الأرجنتيني برأسه ليسدد دينيس كرة أوقفها عنكبوت البيانكونيري.

لم تمر سوى خمس دقائق حتى استطاع اليوفنتوس تأمين النتيجة و الخروج بالنقاط الثلاثة بهدف البديل إيمانويلِّي جاكِّيريني في الدقيقة 80 بعد تمريرة بينية ذكية للغاية وسط دفاع أتالانتا من البديل الآخر لوكا ماروني لجاكيريني الذي تخطى مدافعي النيرادزوري بسرعته و سدد الكرة مباشرة في مرمى كونسيليي.

بذلك ابتعد اليوفنتوس بالصدارة عن الميلان مؤقتًا بفارق أربع نقاط و برصيد 41 نقطة بانتظار مباراة الميلان عصر غدٍ الأحد ضد تشيزينا، فيما أصبح أتالانتا مهددًا بخطر التراجع للمركز الـ 17 بعد أن تجمد رصيده في المركز الـ 15 عند النقطة العشرين بفارق نقطتين عن سيينا صاحب المركز الـ 17.

**********

الميلان يهزم ظروفه ونوفارا ويواصل مطاردة اليوفي

واصل الميلان مطاردة اليوفنتوس في قمة السيريا آ بعدما هزم نوفارا بثلاثة أهداف دون رد رغم الظروف الصعبة التي عايشها خلال اللقاء وأبرزها غياب العديد من نجومه ولعبه 120 دقيقة أمام نفس الفريق مساء الأربعاء في كأس إيطاليا وأخيرًا أرضية الملعب ذات العشب الصناعي.

الميلان دخل المباراة بعدما أخرج منافسه من كأس إيطاليا مساء الأربعاء الماضي بجانب افتقاده لعديد نجومه وأبرزهم كيفن برينس بواتينج وألبيرتو أكويلاني وأليساندرو نيستا وأليكساندر باتو سواء للإصابة أو الإيقاف، لكن رغم ذلك فقد سيطر الفريق على الشوط الأول بالكامل وكان المبادر بالهجوم تجاه مرمى منافسه رغم إقامة اللقاء على ملعب سيلفيو بيولا ذو العشب الصناعي وهو ما يجعل التحكم بالكرة صعب للغاية.

محاولات الميلان كانت عديدة خلال الـ45 دقيقة الأولى من المباراة وقد تعددت أساليب هجوم الفريق ما بين التسديد من بعيد والاختراق بالتمريرات البينية بجانب التمريرات العرضية، وقد وقف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش خلف أغلب تلك المحاولات بتحركاته وعودته لوسط الملعب للعب دور صانع الألعاب خاصة مع عدم قدرة أوربي إيمانويلسون على القيام به.

أبرز محاولات الروسونيري خلال الشوط الأول كانت عبر 3 تسديدات لإبراهيموفيتش نجح الحارس سمير أوجكاني في التصدي لهم بامتياز، في حين تولى زميله المدافع مهمة التصدي لرأسية تياجو سيلفا القريبة والخطيرة وزميله الآخر من التصدي لتسديدة فيليب مكسيس وفي المحاولتين أبعدت الكرة وهي في طريقها للمرمى، أما روبينهو فلم يُجد استغلال الكرة المرتدة من الحارس عفب تسديدة إبرا كادابرا ليُطيح بها خارج المرمى فيما انحرفت تسديدة أنتونيو نوتشيرينو الرائعة في الدقائق الأخيرة من الشوط قليلًا عن القائم الأيسر للحارس مما أنهى الشوط الأول بالتعادل السلبي والذي لم يُختبر به حارس مرمى الميلان "ماركو أميليا" أبدًا.

المدرب ماسيميليانو أليجري أدرك تمامًا أن نوفارا يلعب بخجل كبير هجوميًا ولذا غامر وأخرج المدافع الأيسر لوكا أنتونيني وأشرك المهاجم ستيفان الشعراوي مُعيدًا إيمانويلسون لمركز الظهير الأيسر، وقد ساعد ذلك التغيير على زيادة خطورة وفعالية هجوم الميلان خاصة مع انسجام صاحب الأصول المصرية مع الثنائي روبينهو وإبراهيموفيتش وفعالية الهولندي الهجومية من الجانب الأيسر والتي تفوق بالطبع فعالية زميله أنتونيني.

هجوم الميلان تواصل حتى تمكن إبراهيموفيتش من تتويج جهده خلال اللقاء بإحراز الهدف الأول في الدقيقة 57، ولم يتوقف هجوم الفريق حتى أحرز روبينهو الهدف الثاني في الدقيقة 72 خلال تمركز ممتاز ومتابعة إيجابية لتسديدة الشعراوي نحو المرمى بعد تمريرة نوتشيرينو، وقبل الهدف كان الشعراوي قد أضاع فرصة كبيرة بعدما تلقى تمريرة روبينهو وراوغ الحارس لكنه سدد لخارج المرمى.

هدأ أداء الميلان خاصة على الصعيد الهجومي في الربع ساعة الأخيرة وقد بدأ نوفارا يدخل نصف ملعب ضيفه مع محاولات هجومية خجولة لم تهدد أبدًا مرمى أميليا، فيما حاول الروسونيري إضافة المزيد من الأهداف عبر الهجمات المرتدة لكن التسرع والرعونة أضاعا عددًا منها قبل أن ينجح إبراهيموفيتش من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 90 بلمسة جميلة جدًا بجانب قدمه مستغلًا خطأ الحارس أوجكاني في إبعاد تسديدة الشعراوي.

انتصار الميلان رفع رصيده إلى 41 نقطة تضعه في المركز الثاني قبل بدء مرحلة الإياب في البطولة، فيما توقف رصيد نوفارا عند 12 نقطة في المركز الأخير وهو ما يعني حاجته لجهد مضاعف كي يتجنب العودة للسيريا بي نهاية الموسم.

 

FBI

كبار الشخصيات
أودينيزي يثبت أقدامه ثالثاً، ومهرجان أهداف في الباربيرا

انتهت مباريات العصر للجولة الـ19 من بطولة الدوري الإيطالي بنتائج متوقعة بدأت بلقاء ملعب ريناتو ديلا آرا في ديربي إقليم ايميليا بالتعادل السلبي بين بولونيا وبارما.

بينما نجح أودينيزي على ملعبه بالفريولي في تحقيق انتصار هام على حساب كاتانيا الصقلي بهدفين لهدف أحرزهما بابلو أرميرو في الدقيقة 20 وأنتونيو دي ناتالي في الدقيقة 53 بينما قلص فرانشيسكو لودي النتيجة للروسوآتزوري بالدقيقة 90 ليبقى أودينيزي بالمركز الثالث برصيد ممتاز وهو 38 نقطة خلف المتصدر بـ3 نقاط بينما توقف كاتانيا عند 22 نقطة.



وبفضل جوران بانديف عاد نابولي بنقطة واحدة من ملعب الأرتيميو فرانكي بالتعادل الإيجابي 1-1 مع فريق جوزيبي سانينو "سيينا"، تقدم كالايو لاعب نابولي السابق لأصحاب الأرض بالدقيقة 67 وعادل المقدوني جوران بانديف النتيجة برأسية رائعة بعد عرضية من كافاني قبل النهاية بـ4 دقائق.

وبذلك يبقى نابولي في المركز السابع برصيد 29 نقطة ويقف رصيد سيينا عند 19 نقطة في المركز السابع عشر.



بينما استطاع دافيد دي ميكيلي هو الآخر أن ينقذ ليتشي من الخسارة أمام كييفو فيرونا في الفيا ديل ماري بهدف في الدقيقة الأخيرة، حيث تقدم ألبيرتو بالوسكي بهدفين للضيوف قبل أن يقلص أندريا أسبوزيتو النتيجة للسالنتيني في الدقيقة 30، حتى جاء هداف الفريق دي ميكيلي ليمنح فريقه نقطة غالية أخرجته من مستنقع المركز الأخير وارتفع رصيده لـ13 نقطة في المركز قبل الأخير، وارتفع رصيد كييفو لـ24 نقطة.

وفي ملعب الرينزو باربيرا نجح بيرتولو موتّي في تحقيق أول انتصار له في قيادة فريق باليرمو بالفوز على جنوى بنتيجة عريضة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، جاء هدفين منهما من كرات ثابته لجوليو ميلياتشيو وماتياس سيلفستري وأضاف مانتوفاني وميكولي وبودان الأهداف الآخرى لنسور صقلية، بينما سجل لجنوى روردريجو بالاسيو "هدفين" وبوسكو يانكوفيتش في الدقيقة 89 الهدف الثالث.

ارتفع رصيد نسور صقلية لـ24 نقطة في المركز الثامن مناصفة مع جنوى ولكن يتفوق الفريق الصقلي بفارق الأهداف لصالحه.

 

FBI

كبار الشخصيات
الإنتر يختتم مرحلة الذهاب أمام لاتسيو بانتصار سابع على التوالي

في ختام مباريات الجولة الـ 19 و الختامية لمرحلة الذهاب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، واصل الإنتر سلسلة انتصاراته المتتالية بفوز مستحق آخر على حساب لاتسيو بهدفين لهدف على ملعب سان سيرو في لقاء شهد سيطرة ميدانية أكبر لصالح لاتسيو و فاعلية هجومية أوضح لصالح الأفاعي.

ظهرت معالم المباراة منذ بداية الشوط الأول كما توقع الجميع، فسيطر الحذر الهجومي و الأداء الخالي من المتعة على أجواء اللقاء بفضل عقليتي مدرب الأفاعي كلاوديو رانييري و مدرب لاتسيو إدواردو ريا الدفاعيتين.

إلا أن الفرصة الحقيقية الأولى خلال المباراة كادت تمنح لاتسيو هدف التقدم في الدقيقة 14 حين ضغط تومازو روكِّي على لوسيو الذي وقع في خطأ دفاعي محظور ليحصل قائد لاتسيو على الكرة و ينطلق للأمام مسددًا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء ارتدت من القائم الأيمن لمرمى جوليو سيزار، قبل أن يلحقه كريستيان ليديسما في الدقيقة التالية بتسديدة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم ذاته.

حاول الإنتر الرد على كلتا الهجمتين لكن أصحاب الأرض واجهوا دفاعًا متماسكًا من جانب الضيوف، إلى أن أتت الدقيقة 21 حين سنحت ليوتو ناجاتومو فرصة التسجيل إثر عرضية من دييجو ميليتو استغلها ليسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء لكن بجوار القائم الأيسر لمرمى فيديريكو ماركيتِّي.

و مع مرور نصف ساعة من عمر اللقاء، أحرز لاتسيو الهدف الأول بتوقيع قائده روكِّي الذي حصل على تمريرة بينية ذكية من صانع ألعاب الفريق كريستيان ليديسما ليسدد على إثرها روكِّي كرة من الجهة اليُمنى داخل منطقة الجزاء سكنت أدنى الزاوية اليُمنى لمرمى جوليو سيزار.

كاد لاتسيو يضاعف النتيجة في الدقيقة 33 إثر ركلة ركنية وصلت إلى رأس المدافع البرازيلي أندريه دياش الذي سددها مباشرة من منتصف منطقة الجزاء لتمر عن يمين مرمى الإنتر، إلا أن تلك الهجمات الخطيرة لصالح لاتسيو أسفرت عن رد فعل قوي من جانب الإنتر الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 44 بعد تبادل للتمرير بين دييجو ميليتو و ريكي ألفاريز قبل أن يسدد الأمير ميليتو الكرة من داخل منطقة الجزاء في شباك ماركيتِّي.

مع بداية الشوط الثاني عاد لاتسيو بوضوح لمهاجمة الإنتر ساعيًا لاستعادة تفوقه في النتيجة، فأطلق الجناح الأيسر البوسني سيناد لوليتش تسديدة قوية في الدقيقة 59 اصطدمت بدفاع الإنتر لينحرف اتجاهها قليلًا و تمر بجانب القائم الأيسر.

إلا أن الأفاعي لم يسمحوا بالمزيد من المحاولات و الفرص الخطيرة الأخرى فسجلوا الهدف الثاني في الدقيقة 63 بعد تشتيت من دفاع لاتسيو للكرة التي وصلت إلى منتصف الملعب حيث إستيبان كامبياسُّو الذي مررها برأسه بقوة لتقطع مسافة كبيرة في الهواء و تصل خلف مدافعي لاتسيو إلى جيامباولو بادزيني الذي انفرد بماركيتي و وضع الكرة من فوقه ببراعة محرزًا الهدف الثاني.

أضاع ميروسلاف كلوزه فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 65 بعد أن حصل من تومازو روكي على تمريرة بينية داخل منطقة الجزاء سدد على إثرها كرة أرضية تصدى لها جوليو سيزار من مسافة قريبة قبل دخولها إلى المرمى. بعد دقيقة واحدة حاول النجم الهولندي فيسلي شنايدر مباغتة فيديريكو ماركيتِّي بتسديدة قوية من تسديداته المميزة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن ماركيتِّي أظهر براعة كبيرة في إبعاد الكرة قبل دخولها إلى أقصى الزاوية اليمنى لمرماه.

خلال الدقائق العشرين الأخيرة من عمر اللقاء فضل الإنتر الارتداد للخلف و امتصاص هجمات لاتسيو الذي سعى دون فائدة لتحقيق التعادل، فنجح الأفاعي في إبعاد كل محاولات النسور و حققوا الفوز بهدفين لهدف ليخطفوا المركز الرابع من لاتسيو برصيد 35 نقطة بفارق نقطتين عن نسور العاصمة الذين تراجعوا للمركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط عن أودينيزي صاحب المركز الثالث، بفارق خمس نقاط عن الميلان صاحب المركز الثاني الذي يبعد عن اليوفنتوس متصدر الدوري الإيطالي نقطة وحيدة.

 

FBI

كبار الشخصيات
ترتيب الفرق بعد الجولة 19

1- يوفنتوس 41 له + 19
2- ميلان 40 له + 23
3- أودينيزي 38 له + 14
4- إنتر ميلان 35 له + 10
5- لاتسيو 33 له + 8

ترتيب الهجافين

1- زلاتان إبراهيموفيتش ( ميلان ) و أنتونيو دي ناتالي ( أودينيزي ) 14 هدف
2- جيرمان دينيس ( أتالانتا ) 12 هدف
3- ادينسون كافاني ( نابولي ) 11 هدف
 

FBI

كبار الشخصيات
التعادل الإيجابي يخيم على لقاء بارما وكاتانيا

خيم التعادل الإيجابي (1-1) على اللقاء الذي جمع بارما ومضيفه كاتانيا اليوم السبت في مستهل الجولة العشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

تقدم كاتانيا أولا عبر المهاجم الأرجنتيني جونزالو برجيسيو (ق33) قبل أن يتعادل بارما سريعا بهدف من توقيع فرانشيسكو موديستو (ق43).

ويشار إلى أن كاتانيا له مباراة مؤجلة أمام روما من الجولة ال18 بعد أن تسبب الهطول الغزير للأمطار على ملعبه في إلغاء المباراة عندما كانت النتيجة (1-1).

ورفع بارما، الذي سقط في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي بعد أن تعادل سلبيا مع بولونيا الجولة الماضية، رصيده إلى 24 نقطة بالمركز العاشر وبالمثل كاتانيا إلى 23 نقطة بالمركز ال13.

 

FBI

كبار الشخصيات
في سهرة ثلجية، اليوفنتوس يهزم أودينيزي بثنائية ماتري

أكد اليوفنتوس صدارته للسيريا آ بعدما رفع رصيده إلى 44 نقطة إثر انتصاره المهم على أودينيزي بهدفين مقابل هدف على ملعب يوفنتوس آرينا في تورينو، ليتوقف رصيد الضيوف عند النقطة الـ38 في المركز الثالث.

اليوفنتوس كان الطرف الأفضل خلال مباراة قمة الجولة الـ20 والأولى في مرحلة الإياب وقد استحق انتصاره عبر ثنائية المهاجم أليساندرو ماتري الذي رفع رصيده إلى 9 أهداف فيما أحرز أنتونيو فلورو فلورس هدف أودينيزي الوحيد.

المباراة انطلقت بقوة وإثارة من الطرفين، بادر اليوفنتوس بالاستحواذ على الكرة والضغط الهجومي على مرمى ضيفه وقد كاد أن يتقدم بعد دقيقتين فقط لكن سمير هاندانوفيتش أنقذ أودينيزي بتفوقه في المواجهة المباشرة على إيستيجاريبيا، ذلك قبل أن يرد أودينيزي عبر تحركات بابلو أرميرو الذي لعب حُرًا في الملعب دون التقيد بمهام دفاعية كبيرة في الجانب الأيسر كما المعتاد.

تحركات أودينيزي تُوجت بفرصتين من هجمة واحدة، بدأت بتسديدة قوية من أنتونيو دي ناتالي تصدى لها جيانلويجي بوفون بامتياز وأخرجها لركنية لُعبت وانتهت بتسديدة أخرى ممتازة من أرميرو لكن بوفون تألق من جديد وتصدى للكرة بامتياز مُعيدًا إياه لراية الركنية.

ذلك النصف الأول من الشوط شهد توازنًا كبيرًا في المباراة وقد حاول كل فريق تهديد مرمى منافسة جيدًا، لكن النصف الثاني شهد سيطرة أكثر لليوفنتوس سواء من خلال السيطرة والاستحواذ على الكرة أو المبادرة بالهجوم وتهديد مرمى المنافس.

مسلسل فرص اليوفنتوس بدأ بمواجهة فردية بين مهاجمه أليساندرو ماتري وهاندانوفيتش من هجمة مرتدة لكن الحارس السلوفيني تفوق مرة أخرى وتصدى للكرة، قبل أن يتصدى لعدد من التمريرت العرضية الجيدة ومن ثم فشل الظهير الأيمن الذي لعب كجناح أيمن "ستيفان ليختشتاينر" في استغلال كرة ممتازة داخل منطقة الجزاء قبل أن يُكرر زملاءه الفشل في عدد من التسديدات البعيدة تمامًا عن المرمى.

تفوق اليوفنتوس الكامل خلال النصف الثاني وغياب أودينيزي التام عن المناطق الهجومية تُوج بهدف التقدم لأصحاب الملعب قبل 3 دقائق من نهاية الشوط وأحرزه ماتري من متابعة إيجابية استغل بها خطأ دوميتزي وبطأه في إبعاد الكرة التي تواجدت قريبًا من خط المرمى بعد تصدٍ مذهل من هاندانوفيتش لرأسية كوالياريلا الرائعة التي استغل بها تمريرة عرضية متقنة جدًا من إيستيجاريبيا من الجانب الأيسر.

الشوط الثاني بدأ بتغيير من جانب فرانشيسكو جيودولين أشرك خلاله أنتونيو فلوروفلورس بدلًا من أمين عابدي وهو التغيير الذي أنعش هجوم الفريق والنتيجة كانت وصول الفريق لمرمى بوفون بتسديدة أولى من دي ناتالي مرت بجانب القائم الأيمن للحارس المخضرم ثم تسديدة أخرى من المهاجم البديل سكنت تلك المرة مرمى بوفون لتعلن التعادل في الدقيقة 56 من المباراة.

الهدف أنعش معنويات أودينيزي وأربك لاعبي اليوفنتوس نوعًا ما، والنتيجة كانت أفضلية نسبية في الدقائق التالية للفريق الضيف ومحاولة هجومية أخرى أهدرها دي ناتالي، ليُقرر أنتونيو كونتي التحرك ويُضيف شيئًا من القوة لوسط ملعبه الذي هربت منه المباراة قليلًا تلك الدقائق بإشراك كلاوديو ماركيزيو بدلًا من كوالياريلا.

لاعب الوسط الدولي الإيطالي كافأ مدربه فورًا بتمريرة حاسمة لزميله ماتري أنتجت الهدف الثاني لليوفنتوس في الدقيقة 62، وقد أعاد الهدف الهدوء والثقة للاعبين فعادوا لأفضليتهم وسيطرتهم على مجريات المباراة.

النصف ساعة الأخيرة كانت الأقل في المباراة من حيث المحاولات الهجومية والرغبة في التقدم بعدما أظهر اليوفنتوس حذرًا دفاعيًا مطلوبًا وفشل أودينيزي في تهديد مرمى بوفون جديًا سوى في لقطات نادرة أجاد دفاع السيدة العجوز التعامل معها لينتهي اللقاء بانتصار المتصدر وابتعاده بـ4 نقاط عن الميلان الذي سيواجه كالياري مساء الأحد في ختام الجولة التي افتتحت مساء اليوم السبت بتعادل كاتانيا مع بارما في صقلية بهدف لكل فريق وقد تقدم للأول مهاجمه جونزالو بيرجيسيو قبل أن يُعادل للضيوف فرانشيسكو موديستو قبل نهاية الشوط الأول.

 

FBI

كبار الشخصيات
العفو اخي الغالي
تم استرجاع الموضوع
تحياتي للجميع​
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
الله يبارك فيك يا غالي
وجدت الموضوع بآخر القائمة
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
ليتشي يوقف سلسلة انتصارات الإنتر في الفيا ديل ماري

ظفر ليتشي بثلاث نقاط هامة للغاية على حساب فريق الإنتر بهدف أحرزه الأوروجوياني جياكوماتزي في الدقيقة 41 ليوقف مسيرة الإنتر الناجحة بعد 7 انتصارات متتالية ويقفز السالنتيني برصيده لـ16 نقطة في المركز الثامن عشر بينما تجمد رصيد الإنتر عند 35 نقطة وسقط للمركز الخامس بعد انتصار لاتسيو في فيرونا.

دخل رانييري بالقوة الضاربة في خط الهجوم بوجود بادزيني وميليتو وشنايدر ومرت الدقائق الأولى بصورة طبيعية من تحفظ لأصحاب الأرض ومبادرات هجومية من النيراتزوري، وأخطأ بيناتسي حارس ليتشي في محاولة متهورة للتقدم بالكرة وقطعها ميليتو لكن تسديدة الأرجنتيني ضربت بالقائم.

وبعد سلسلة من الأخطاء للجيالوروسي بدأ فريق ليتشي في اليقظة وهدد مرمى الإنتر في أكثر من مناسبة لمورييل الذي أرهق صامويل كثيراً بسرعته ولكن جوليو سيزار كان متيقظاً له، وسدد كذلك كوادرادو كرة في الدقيقة 24 جاورت المرمى.

ورد الإنتر بفرصتين لشنايدر ولصامويل الذي سدد كرة رأسية من إحدى الركنيات لكن بيناتسي تصدى لها بشكل إعجازي في الدقيقة 30.

ونجح ليتشي في إنهاء الشوط الأول لصالحه بعد عرضية من ماسيمو أودو على الجهة اليمنى اقتحم جياكوماتزي منطقة الجزاء وسددها بنجاح في شباك جوليو سيزار.

في بداية الشوط الثاني دخل ألفاريز في مكان شنايدر وتم إلغاء هدف لكامبياسو بداعي التسلل بعد متابعته لكرة صامويل بالدقيقة 51.
واصل فريق التينكر مان سيطرته على الكرة والضغط على دفاعات أصحاب الأرض مع محاولات وانطلاقات خجولة من مورييل وكوادردو على فترات.

وسدد ألفاريز كرة يسارية مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى ليتشي بقليل في الدقيقة 62، وفشل الإنتر في صناعة الفرص رغم محاولات أوبي وألفاريز من تلك الجهة، وأحرز ميليتو هدفاً آخر تم إلغائه بداعي التسلل بالدقيقة 72.

ودخل زاراتي في مكان أوبي قبل ربع ساعة من النهاية لتعزيز الزخم الهجومي للأفاعي ولكن استمر الصمود الدفاعي للفريق السالنتيني بل وسنحت فرصة لمضاعفة النتيجة بالدقيقة 80 بعد تمريرة سيفورفتش لدي ميكيلي ولكن الأخير لعب الكرة عرضية لم تجد أحداً ليتابعها.

وسنحت فرصة جديدة للإنتر من عرضية زاراتي التي قابلها بادزيني برأسه ولكن بشكل خاطيء فذهبت أعلى العارضة دون أدنى خطورة بالدقيقة 84، وأعقبها مايكون بتسديدة من على بُعد 25 ياردة لكنها كانت في منتصف المرمى لتصل ليدي بيناتسي بسهولة في الدقيقة 86.

و في الدقائق الأخيرة اشتعلت المباراة فأنقذ بيناتسي فريقه من هدف محقق من رأسية لجيامباولو بادزيني وارتدت الكرة لهجمة مرتدة دخل فيها دي ميكيلي لمنطقة جزاء الإنتر ولكن تسديدته اليسارية وجدت تألقاً من جوليو سيزار الذي أبعدها بنجاح قبل أن يطلق لوكا بانتي صافرته معلناً فوز ليتشي بالمواجهة وسط صرخات سيرسي كوزمي الفرحة.

 

FBI

كبار الشخصيات
في أولى مباريات أماوري بالقميص البنفسجي، الفيولا يهزمون سيينا أداءً و نتيجة في ديربي توسكانيا

في ثالث مباريات الجولة العشرين و الأولى في مرحلة الإياب من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "السيري آ"، استطاع فيورنتينا تحقيق فوزًا مستحقًا على حساب سيينا بهدفين لهدف على ملعب أرتيميو فرانكي بمدينة فلورنسا في مباراة هجومية من طرف أصحاب الأرض شهدت ظهورًا أول مميزًا للبرازيلي - الإيطالي أماوري.

كان فيورنتينا هو الأقوى و الأكثر سيطرة على الكرة و تهديدًا لمرمى المنافس، في لقاء كاد يشهد نتيجة أكبر لصالح الفيولا لولا تألق حارس سيينا جيانلوكا بيجولو الذي تفنن في التصدي لمحاولات أماوري و ستيفان يوفيتيتش.

الهدف الأول في اللقاء أتى في الدقيقة الرابعة عبر ركلة عرضية نفذها مانويل باسكوال من الجهة اليُسرى وصلت إلى النجم المونتينيجري المتألق ستيفان يوفيتيتش و الذي سددها بيمناه في الزاوية اليُمنى لشباك بيجولو.

ذلك الأخير أوقف العديد من الهجمات في الشوط الأول لصالح الفيولا، أبرزها تلك التي سنحت لأندريا لازاري لاعب خط وسط الفريق البنفسجي في الدقيقة 41 و الذي تلقى تمريرة بالرأس من يوفيتيتش ليسدد هو أيضًا برأسه على مقربة من القائم الأيمن كرة كانت تعانق الشباك لولا التصدي البطولي لبيجولو.

واصل بيجولو إبداعاته فمنع أماوري المتألق في أولى مبارياته بقميص فيورنتينا، منذ انضمامه للنادي التوسكاني قادمًا لليوفنتوس قبل أيام، من تسجيل أحد أفضل أهداف الدوري الإيطالي هذا الموسم في الدقيقة 43 حين حصل على عرضية باسكوال فمهد الكرة لنفسه ثم أطلق تسديدة مقصية أجبرت بيجولو على التألق و إبعادها عن مرماه.

عاد أماوري في الشوط الثاني ليظهر بقوة فكاد يهز شباك سيينا في الدقيقة 54 بعد تلقيه عرضية أخرى من أحد رجال المباراة باسكوال سددها برأسه بدقة باتجاه الزاوية اليُمنى لمرمى سيينا، إلا أن بيجولو واصل استعراض براعته في الذود عن مرماه و أبعد الكرة بنجاح.

إلا أن الحارس المتألق صاحب الـ 30 عامًا لم يتمكن من منع فيورنتينا من تسجيل هدفهم الثاني في الدقيقة 63 بعد أن نفذ ريكاردو مونتوليفو ركلة حرة مرسلًا كرة عرضية من الجهة اليُمنى إلى داخل منطقة الجزاء حولها المدافع تشيزاري ناتالي داخل شباك الضيوف، في لقطة بدا فيها أن أماوري هو من سجل الهدف قبل أن تؤكد الإعادة التلفزيونية تسجيل ناتالي للهدف.

واصل فيورنتينا ضغطه و واصل بيجولو تصديه ببراعة لمحاولات أخرى من أماوري و أندريا لازاري، قبل أن يسجل سيينا هدفه الوحيد في الدقيقة 88 بعد احتساب ركلة جزاء على مدافع الفيولا الصربي الشاب ماتيا ناستاسيتش إثر لمسة يد على الأخير، ليضع هداف سيينا إيمانويلي كالايو الكرة في الشباك.

بهذه النتيجة يرتفع رصيد فيورنتينا إلى النقطة 25 في المركز الثامن مؤقتًا بانتظار بقية مباريات الجولة، فيما يتجمد رصيد سيينا عند النقطة الـ 19 مخاطرًا بمركزه الـ 17.

 

FBI

كبار الشخصيات
بولونيا يفرض التعادل على روما في الأولمبيكو

أوقف بولونيا سلسلة انتصارات روما التي امتدت لـ4 في السيريا آ، ذلك بعدما فرض عليه التعادل في الأولمبيكو بهدف لكل فريق خلال مباراة الجولة الـ20 للسيريا آ.

الشوط الأول من المباراة لم يصل للمستوى المطلوب من الطرفين خاصة على الصعيد الهجومي، فقد تواجدت الكرة في نصف الملعب أكثر وغابت المحاولات الهجومية الجدية عن المرميين سوى في لقطات قليلة.

الأفضلية كانت لروما من حيث الاستحواذ وقد صنع أكثر من محاولة هجومية لكن فرانسوا جيليه حارس مرمى بولونيا تألق في التصدي لها فيما اكتفى بولونيا بالدفاع والهجمات المرتدة السريعة وقد سنحت له أخطر فرص الشوط بعد كرة رأسية من ماركو دي فايو مرت على خط المرمى في انتظار أحد يُدخلها لكن زميله راجا جعلها تمر أمامه لخارج المرمى بغرابة شديدة.

الشوط الثاني جاء أكثر قوة وإثارة وامتاز برغبة الطرفين في الهجوم والتسجيل وإن واصل روما أفضليته على صعيد الاستحواذ والمحاولات الهجومية، روما كان الأفضل والأخطر ولكن جيليه حال دون دخول الكرة مرماه ليكافئه زميله دي فايو بإحراز هدف التقدم بعد تمريرة طويلة من الحارس فشل جوان في إبعادها لتصل للقائد الذي سدد بقوة نحو مرمى الذئاب ليُعلن تقدم الضيوف في الدقيقة 55.

بولونيا لم يهنأ كثيرًا بتقدمه نتيجة عودة المباراة لنقطة الصفر من جديد بتسديدة رائعة من ميراليم بيانيتش فرضت التعادل 1-1 على الملعب في الدقيقة 62، وقد حاول روما كثيرًا الوصول لهدف التقدم لكن لاعبوه أضاعوا كل الفرص المتاحة خاصة فابيو سيمبليسيو الذي سدد الكرة المرتدة من جيليه عقب تسديدة جديدة لبيانيتش إلى خارج المرمى بغرابة فيما واصل بولونيا اعتماده على المرتدات وكاد دي فايو أن يُسجل مجددًا لكن جوان أخرج الكرة قبل أن تدخل المرمى لينتهي اللقاء بالتعادل الذي رفع رصيد الجيالوروسي إلى 31 نقطة مع بقاء مباراة لم تُستكمل مع كاتانيا فيما تحرك رصيد بولونيا إلى النقطة الـ21.

 
أعلى