لاتسيو يستعيد توازنه على حساب أتالانتا
استعاد لاتسيو توازنه في الدوري الإيطالي بعد الخسارة القاسية التي تلقاها في الجولة الأخيرة أمام سيينا بنتيجة 4-0، جاء ذلك على حساب أتالانتا بعد نهاية المباراة التي جمعت الطرفين في الأولمبيكو لحساب الجولة الـ18 من البطولة بانتصار البيانكونشيلستي بهدفين دون رد.
المباراة بين الطرفين لم ترتق للمستوى الفني المتوقع وقد غلب عليها الحذر الدفاعي وغاب المحاولات الهجومية الحقيقية والفرص الخطيرة للتسجيل، وإن كان لاتسيو الأفضل نسبيًا على الصعيد الهجومي خاصة عبر تحركات الثلاثي هيرنانيز وميروسلاف كلوزه وتوماسو روكي.
البداية كانت هادئة ودون الكثير من الفرص، ومع التحرك الأول المثمر للاتسيو عُرقل ستيفان رادو داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء يُسددها بنجاح البرازيلي هيرنانيز معلنًا تقدم نسور العاصمة بعد 20 دقيقة من البداية، وقبل نهاية الشوط غادر البرازيلي الملعب وكذلك زميله المدافع أندرياس دياز للإصابة ليُشارك الثنائي فرانسيلينو ماتوزاليم وموبيدو دياكيتيه.
بداية الشوط الثاني جاءت قاسية على أتالانتا بطرد مدافعه ستيفانو لوكيني في الدقيقة 53 عقب حصوله على بطاقة صفراء ثانية وتُعد تلك حالة الطرد الأول للفريق في الموسم الحالي، وبعدها بدقائق كاد لاتسيو أن يتقدم بالهدف الثاني لكن تسديدة ماتوزاليم من الكرة الثابتة مرت خارج المرمى بقليل.
غياب أتالانتا الهجومي تواصل خلال دقائق الشوط الثاني خاصة مع تراجع مستوى الهداف جيرمان دينيس وانعزاله تمامًا داخل منطقة جزاء البيانكوشيلستي التي عاد لها الحارس المميز فيديريكو ماركيتي بعد غياب شهر للإصابة.
لاتسيو حصل على أكثر من فرصة لتعزيز النتيجة أبرزها تسديدة كلوزه الممتازة والتي تصدى لها الحارس كونسيلي، قبل أن يعود الألماني المخضرم ويُضيف الهدف الثاني بتسديدة جميلة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بما حسم النتيجة لصالح رفاقه.
انتصار لاتسيو أعاد الاستقرار للفريق بعدما رفع رصيده إلى 33 نقطة تُبقيه في المركز الرابع فيما جمدت الخسارة رصيد أتالانتا عند 20 نقطة في المركز الـ13 مع احتمال فقدانه وعودة الفريق للمؤخرة أكثر وأكثر.
استعاد لاتسيو توازنه في الدوري الإيطالي بعد الخسارة القاسية التي تلقاها في الجولة الأخيرة أمام سيينا بنتيجة 4-0، جاء ذلك على حساب أتالانتا بعد نهاية المباراة التي جمعت الطرفين في الأولمبيكو لحساب الجولة الـ18 من البطولة بانتصار البيانكونشيلستي بهدفين دون رد.
المباراة بين الطرفين لم ترتق للمستوى الفني المتوقع وقد غلب عليها الحذر الدفاعي وغاب المحاولات الهجومية الحقيقية والفرص الخطيرة للتسجيل، وإن كان لاتسيو الأفضل نسبيًا على الصعيد الهجومي خاصة عبر تحركات الثلاثي هيرنانيز وميروسلاف كلوزه وتوماسو روكي.
البداية كانت هادئة ودون الكثير من الفرص، ومع التحرك الأول المثمر للاتسيو عُرقل ستيفان رادو داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء يُسددها بنجاح البرازيلي هيرنانيز معلنًا تقدم نسور العاصمة بعد 20 دقيقة من البداية، وقبل نهاية الشوط غادر البرازيلي الملعب وكذلك زميله المدافع أندرياس دياز للإصابة ليُشارك الثنائي فرانسيلينو ماتوزاليم وموبيدو دياكيتيه.
بداية الشوط الثاني جاءت قاسية على أتالانتا بطرد مدافعه ستيفانو لوكيني في الدقيقة 53 عقب حصوله على بطاقة صفراء ثانية وتُعد تلك حالة الطرد الأول للفريق في الموسم الحالي، وبعدها بدقائق كاد لاتسيو أن يتقدم بالهدف الثاني لكن تسديدة ماتوزاليم من الكرة الثابتة مرت خارج المرمى بقليل.
غياب أتالانتا الهجومي تواصل خلال دقائق الشوط الثاني خاصة مع تراجع مستوى الهداف جيرمان دينيس وانعزاله تمامًا داخل منطقة جزاء البيانكوشيلستي التي عاد لها الحارس المميز فيديريكو ماركيتي بعد غياب شهر للإصابة.
لاتسيو حصل على أكثر من فرصة لتعزيز النتيجة أبرزها تسديدة كلوزه الممتازة والتي تصدى لها الحارس كونسيلي، قبل أن يعود الألماني المخضرم ويُضيف الهدف الثاني بتسديدة جميلة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بما حسم النتيجة لصالح رفاقه.
انتصار لاتسيو أعاد الاستقرار للفريق بعدما رفع رصيده إلى 33 نقطة تُبقيه في المركز الرابع فيما جمدت الخسارة رصيد أتالانتا عند 20 نقطة في المركز الـ13 مع احتمال فقدانه وعودة الفريق للمؤخرة أكثر وأكثر.