ويجان يخطف نقطة ثمينة من تشيلسي "المتذبذب"
سقط تشيلسي في فخ التعادل أمام مضيفه ويجان أثليتك في المباراة التي جرت على ملعب الأخير "جي جي بي" وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للكل ضمن لقاءات اليوم الأول للجولة الـ16 للبريميرليج، ليصل البلوز للنقطة 32 وفي المرتبة الثالثة بفارق نقطة يتيمة عن توتنهام الذي سيستضيف سندرلاند غد الأحد، أمام ويجان فقد رفع رصيده من النقاط للنقطة 13 وظل كما هو في المرتبة الـ17.
تشيلسي دخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأسبوع الماضي على متصدر الدوري –مان سيتي-، أما ويجان فقد دخل المباراة من أجل الحصول ولو على نقطة قبل أن يحل ضيفاً على ملعب أنفيلد روود لمواجهة ليفربول الأسبوع المُقبل، ولهذا بدأ اللقاء بضغط من قبل الضيوف على أمل إحراز هدف مُبكر، إلا أن تألق الحارس العُماني علي الحبسي وخط دفاعه حال دون وصول دروجبا ورفاقه لهدفهم.
الفرصة الأولى سُنحت للأسمر "ستوريدج" الذي انطلق من الجهة اليمنى إلى أن اقتحم منطقة الجزاء وأرسل تمريرة أرضية بالقرب من منطقة الست ياردات لكن ألكاراز أبعد الكرة قبل أن يودعها دروجبا في الشباك.
وظهر جون تيري في الأضواء عندما تقدم لعمل الزيادة الهجومية ومن ثم فاجأ الجميع بتسديدة صاروخية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس الحبسي، وبنفس الكيفية سدد روميو كرة على الطائر من خارج منطقة تصدى لها الحارس العربي بصعوبة بالغة وأبعدها لركلة ركنية.
وبعد مرور نصف ساعة تراجع لاعبي تشيلسي للوراء وفي المقابل بدأ رجال ماريتينيز يستحوذون على الكرة في وسط الملعب، الأمر الذي منح أفضلية لأصحاب الأرض حتى نهاية الشوط.
وفي الدقيقة 35 نجح ديامي في المرور من بوسينجوا من الجهة اليمنى ثم سدد بيمناه قذيفة علت العرضة قبل أن يُرسل فيجيروا تمريرة أرضية "قاتلة" حاول موسيس وضعها في المرمى الخالي من حارسه، لكنه تأخر في الوصول للكرة لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني قام بواس بإخراج روميو وأشرك مكانه سالمون كالو لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق، لكن الدولي الإيفواري لم يظهر إلا في لقطة واحدة تلك التي مر من خلالها من الجانب الأيسر ومرر كرة حريرية لمواطنه دروجبا الذي سدد في الشباك من الخارج.
وجاء الدور على أشلي كول ليرسل عرضية من اليسار للمتحرك ستوريدج الذي تسلم الكرة وهيأها لنفسه بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد بيمناه على يمين الحبسي الذي حاول التصدي للكرة لكن دون جدوى، لتُعلن الدقيقة 60 عند تقدم الزوار بأولى الأهداف.
وبعد الهدف تراجع أداء رفاق دروجبا خصوصاً بعدما خرج النشيط "ماتا" وشارك مكانه النيجيري اوبي ميكيل، أما مارتينيز فقد أخرج الثنائي جونز وسامون وأقحم مكانهما الثنائي –الموفق- فرانكو دي سانتو والعائد من الإصابة روداليجا، ومن هنا هيمن ويجان على كل متر في الملعب.
وكاد إيفانوفيتش أن يُكلف فريقه هدفاً مجانياً عندما مرر بالخطأ لتشيك وأجبره على إبعاد الكرة بشكل خاطئ لتصل في نهاية الأمر لـ دي سانتو الذي سدد في المرمى الخالي من حارسه، لكن الدولي الصربي صحح الخطأ وأبعد الكرة برأسه وهي في طريقها للمرمى لركلة ركنية.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها للخروج بهدف نظيف، فاجأ خورخي جوميز الجميع بهدف قاتل قبل النهاية بدقيقتين إثر تمريرة أرضة من الفهد الكولومبي رودالجيا فشل تشيك في التعامل معها لتصل لخورخي الذي لم يجد صعوبة في وضع الكرة في الشباك، لينتهي بعدها اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
سقط تشيلسي في فخ التعادل أمام مضيفه ويجان أثليتك في المباراة التي جرت على ملعب الأخير "جي جي بي" وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للكل ضمن لقاءات اليوم الأول للجولة الـ16 للبريميرليج، ليصل البلوز للنقطة 32 وفي المرتبة الثالثة بفارق نقطة يتيمة عن توتنهام الذي سيستضيف سندرلاند غد الأحد، أمام ويجان فقد رفع رصيده من النقاط للنقطة 13 وظل كما هو في المرتبة الـ17.
تشيلسي دخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأسبوع الماضي على متصدر الدوري –مان سيتي-، أما ويجان فقد دخل المباراة من أجل الحصول ولو على نقطة قبل أن يحل ضيفاً على ملعب أنفيلد روود لمواجهة ليفربول الأسبوع المُقبل، ولهذا بدأ اللقاء بضغط من قبل الضيوف على أمل إحراز هدف مُبكر، إلا أن تألق الحارس العُماني علي الحبسي وخط دفاعه حال دون وصول دروجبا ورفاقه لهدفهم.
الفرصة الأولى سُنحت للأسمر "ستوريدج" الذي انطلق من الجهة اليمنى إلى أن اقتحم منطقة الجزاء وأرسل تمريرة أرضية بالقرب من منطقة الست ياردات لكن ألكاراز أبعد الكرة قبل أن يودعها دروجبا في الشباك.
وظهر جون تيري في الأضواء عندما تقدم لعمل الزيادة الهجومية ومن ثم فاجأ الجميع بتسديدة صاروخية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس الحبسي، وبنفس الكيفية سدد روميو كرة على الطائر من خارج منطقة تصدى لها الحارس العربي بصعوبة بالغة وأبعدها لركلة ركنية.
وبعد مرور نصف ساعة تراجع لاعبي تشيلسي للوراء وفي المقابل بدأ رجال ماريتينيز يستحوذون على الكرة في وسط الملعب، الأمر الذي منح أفضلية لأصحاب الأرض حتى نهاية الشوط.
وفي الدقيقة 35 نجح ديامي في المرور من بوسينجوا من الجهة اليمنى ثم سدد بيمناه قذيفة علت العرضة قبل أن يُرسل فيجيروا تمريرة أرضية "قاتلة" حاول موسيس وضعها في المرمى الخالي من حارسه، لكنه تأخر في الوصول للكرة لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني قام بواس بإخراج روميو وأشرك مكانه سالمون كالو لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق، لكن الدولي الإيفواري لم يظهر إلا في لقطة واحدة تلك التي مر من خلالها من الجانب الأيسر ومرر كرة حريرية لمواطنه دروجبا الذي سدد في الشباك من الخارج.
وجاء الدور على أشلي كول ليرسل عرضية من اليسار للمتحرك ستوريدج الذي تسلم الكرة وهيأها لنفسه بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد بيمناه على يمين الحبسي الذي حاول التصدي للكرة لكن دون جدوى، لتُعلن الدقيقة 60 عند تقدم الزوار بأولى الأهداف.
وبعد الهدف تراجع أداء رفاق دروجبا خصوصاً بعدما خرج النشيط "ماتا" وشارك مكانه النيجيري اوبي ميكيل، أما مارتينيز فقد أخرج الثنائي جونز وسامون وأقحم مكانهما الثنائي –الموفق- فرانكو دي سانتو والعائد من الإصابة روداليجا، ومن هنا هيمن ويجان على كل متر في الملعب.
وكاد إيفانوفيتش أن يُكلف فريقه هدفاً مجانياً عندما مرر بالخطأ لتشيك وأجبره على إبعاد الكرة بشكل خاطئ لتصل في نهاية الأمر لـ دي سانتو الذي سدد في المرمى الخالي من حارسه، لكن الدولي الصربي صحح الخطأ وأبعد الكرة برأسه وهي في طريقها للمرمى لركلة ركنية.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها للخروج بهدف نظيف، فاجأ خورخي جوميز الجميع بهدف قاتل قبل النهاية بدقيقتين إثر تمريرة أرضة من الفهد الكولومبي رودالجيا فشل تشيك في التعامل معها لتصل لخورخي الذي لم يجد صعوبة في وضع الكرة في الشباك، لينتهي بعدها اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.