ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الانجليزي الموسم 2011 - 2012 اولاً باول...::

هل تعتقد ان المتابعة لهذا الموضوع

  • جيدة

    الأصوات: 5 100.0%
  • سيئة

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    5

FBI

كبار الشخصيات
ويجان يخطف نقطة ثمينة من تشيلسي "المتذبذب"

سقط تشيلسي في فخ التعادل أمام مضيفه ويجان أثليتك في المباراة التي جرت على ملعب الأخير "جي جي بي" وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف للكل ضمن لقاءات اليوم الأول للجولة الـ16 للبريميرليج، ليصل البلوز للنقطة 32 وفي المرتبة الثالثة بفارق نقطة يتيمة عن توتنهام الذي سيستضيف سندرلاند غد الأحد، أمام ويجان فقد رفع رصيده من النقاط للنقطة 13 وظل كما هو في المرتبة الـ17.

تشيلسي دخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الأسبوع الماضي على متصدر الدوري –مان سيتي-، أما ويجان فقد دخل المباراة من أجل الحصول ولو على نقطة قبل أن يحل ضيفاً على ملعب أنفيلد روود لمواجهة ليفربول الأسبوع المُقبل، ولهذا بدأ اللقاء بضغط من قبل الضيوف على أمل إحراز هدف مُبكر، إلا أن تألق الحارس العُماني علي الحبسي وخط دفاعه حال دون وصول دروجبا ورفاقه لهدفهم.

الفرصة الأولى سُنحت للأسمر "ستوريدج" الذي انطلق من الجهة اليمنى إلى أن اقتحم منطقة الجزاء وأرسل تمريرة أرضية بالقرب من منطقة الست ياردات لكن ألكاراز أبعد الكرة قبل أن يودعها دروجبا في الشباك.

وظهر جون تيري في الأضواء عندما تقدم لعمل الزيادة الهجومية ومن ثم فاجأ الجميع بتسديدة صاروخية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس الحبسي، وبنفس الكيفية سدد روميو كرة على الطائر من خارج منطقة تصدى لها الحارس العربي بصعوبة بالغة وأبعدها لركلة ركنية.

وبعد مرور نصف ساعة تراجع لاعبي تشيلسي للوراء وفي المقابل بدأ رجال ماريتينيز يستحوذون على الكرة في وسط الملعب، الأمر الذي منح أفضلية لأصحاب الأرض حتى نهاية الشوط.

وفي الدقيقة 35 نجح ديامي في المرور من بوسينجوا من الجهة اليمنى ثم سدد بيمناه قذيفة علت العرضة قبل أن يُرسل فيجيروا تمريرة أرضية "قاتلة" حاول موسيس وضعها في المرمى الخالي من حارسه، لكنه تأخر في الوصول للكرة لينتهي بعد ذلك الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني قام بواس بإخراج روميو وأشرك مكانه سالمون كالو لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق، لكن الدولي الإيفواري لم يظهر إلا في لقطة واحدة تلك التي مر من خلالها من الجانب الأيسر ومرر كرة حريرية لمواطنه دروجبا الذي سدد في الشباك من الخارج.

وجاء الدور على أشلي كول ليرسل عرضية من اليسار للمتحرك ستوريدج الذي تسلم الكرة وهيأها لنفسه بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد بيمناه على يمين الحبسي الذي حاول التصدي للكرة لكن دون جدوى، لتُعلن الدقيقة 60 عند تقدم الزوار بأولى الأهداف.

وبعد الهدف تراجع أداء رفاق دروجبا خصوصاً بعدما خرج النشيط "ماتا" وشارك مكانه النيجيري اوبي ميكيل، أما مارتينيز فقد أخرج الثنائي جونز وسامون وأقحم مكانهما الثنائي –الموفق- فرانكو دي سانتو والعائد من الإصابة روداليجا، ومن هنا هيمن ويجان على كل متر في الملعب.

وكاد إيفانوفيتش أن يُكلف فريقه هدفاً مجانياً عندما مرر بالخطأ لتشيك وأجبره على إبعاد الكرة بشكل خاطئ لتصل في نهاية الأمر لـ دي سانتو الذي سدد في المرمى الخالي من حارسه، لكن الدولي الصربي صحح الخطأ وأبعد الكرة برأسه وهي في طريقها للمرمى لركلة ركنية.

وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها للخروج بهدف نظيف، فاجأ خورخي جوميز الجميع بهدف قاتل قبل النهاية بدقيقتين إثر تمريرة أرضة من الفهد الكولومبي رودالجيا فشل تشيك في التعامل معها لتصل لخورخي الذي لم يجد صعوبة في وضع الكرة في الشباك، لينتهي بعدها اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

 

FBI

كبار الشخصيات
انتصارات ستوك لا تتوقف، وتعادلات مخيبة لنيوكاسل وإيفرتون

حقق ستوك سيتي فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن حول تأخره أمام مضيفه ولفرهامبتون بهدف لفوز بهدفين مقابل هدف في إطار الجولة السادسة عشر من البطولة.

وضع ستيفن هانت الذئاب في المقدمة عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 17، وفي الشوط الثاني تعادل ستوك بهدف سجله كيفن دويل عن طريق الخطأ في مرماه، قبل أن ينجح المهاجم المتألق بيتر كراوتش في إحراز هدف الفوز في الدقيقة 70.

ورفع ستوك الذي نجح الجولة السابق في إلحاق الهزيمة الأولى في آخر 11 مباراة بتوتنهام رصيده من النقاط إلى النقطة 24 في المركز الثامن، أما ولفرهامبتون فتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السابع عشر.

وبنفس النتيجة فاز ويست بروميتش أيضًا خارج ملعبه على بلاكبيرن روفرز بفضل هدف في الوقت القاتل للمهاجم النيجيري بيتر أودوموينجي.

تقدم للباجيز جيمس موريسون في الدقيقة 58، ثم عدل المدافع سكوت دان النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة 72، قبل أن ينجح أدوموينجي في الدقيقة الأخيرة في إحراز هدف الفوز ليقتنص لفريقه ثلاثة نقاط غالية رفعت رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثالث عشر، أما بلاكبيرن فظل في المركز قبل الأخير بعشرة نقاط.


وعلى ملعب الكرافن كوتاج خسر بولتون واندرز للمباراة الخامسة على التوالي عندما سقط أمام مضيفه فولهام بهدفين دون رد.

تقدم النجم الأميركي ديمسي بالهدف الأول في الدقيقة 33، وبعد دقيقة واحدة فقط عاد زميله براين رويز لتعزيز تقدم فولهام بالهدف الثاني.

بهذه النتيجة رفع فولهام رصيده إلى النقطة 18 في المركز الحادي عشر، بينما ظل بولتون في قاع الجدول بتسعة نقاط فقط.

واقتنص ليون اوسمان تعادلاً ثمينًا لإيفرتون أمام ضيفه نوريتش سيتي بهدف لكلا الفريقين، تقدم جرانت هولت لنوريتش في الدقيقة 28 بمجهود فردي.

لكن الدقيقة 81 شهدت هدف التعادل بعد أن حول أوسمان بقدمه تسديدة درينثي داخل شباك الحارس رودي.

كما واصل نيوكاسل يونايتد نتائجه السلبية وسقط في فخ التعادل على أرضه وأمام جماهيره أمام سوانسي سييتي ليفشل في تحقيق أي فوز في آخر خمسة جوالات، ليصل للنقطة 27 في المركز السادس، أما سوانسي فرفع رصيده للنقطة 18 في المركز الثاني عشر.

 

FBI

كبار الشخصيات
مانشستر يونايتد يقفز على القمة وينتظر خدمات أرسنال

قفز مانشستر يونايتد مؤقتا على قمة جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 2/صفر على مضيفه كوينز بارك رينجرز اليوم الأحد في المرحلة السادسة عشر من المسابقة انتظارا لما ستسفر عنه باقي مباريات المرحلة.

وواصل مانشستر يونايتد ، حامل اللقب ، انتصاراته وحقق فوزه الثالث على التوالي والثاني عشر في المسابقة هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 39 نقطة وينتزع الصدارة مؤقتا بفارق نقطة أمام جاره ومنافسه مانشستر سيتي الذي يستضيف أرسنال في مباراة أخرى اليوم بنفس المرحلة.

ويأمل مانشستر يونايتد في أن ينجح أرسنال في تحقيق الفوز اليوم ليحافظ حامل اللقب على موقعه في الصدارة.

وتقدم مانشستر يونايتد بهدف مبكر سجله واين روني في الدقيقة الثانية من اللقاء ثم أضاف زميله مايكل كاريك الهدف الثاني في الدقيقة 56 ليقضي على آمال كوينز بارك في تسجيل هدف التعادل حيث تجمد رصيد الفريق عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية على التوالي وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي.

 

FBI

كبار الشخصيات
مانشستر سيتي يطيح بأرسنال في مباراة الفرص الضائعة ويواصل تصدره للبريمير ليج

في مباراة عنوانها الإثارة والفرص الضائعة حقق مانشستر سيتي فوزاً غالياً على منافسه أرسنال 1-0 في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الإتحاد بمدينة مانشستر ضمن مباريات الجولة 16 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وبهذا الفوز رفع سيتي رصيده ل 41 نقطة مواصلاً تصدره للبريمير ليج بفارق نقطتين عن مطارده مانشستر يونايتد بينما توقف رصيد أرسنال عند النقطة 29 في المركز الخامس .. جاءت المباراة حماسية وقوية من الفريقين وأحرز هدف المباراة الوحيد دافيد سيلفا في الدقيقة 52


روبيرتو مانشيني المدير الفني لمانشستر سيتي ، أراد مواصل تصدره للدوري خاصة بعد خروجه الدرامي من دوري الأبطال ،وتلقيه الهزيمة الأولى الأسبوع الماضي أمام تشيلسي ، فلعب بطريقة 4-4-1-1 معتمداً على إثنين من أقوى المهاجمين في الدوري الإنجليزي ، هما بالوتيلي المتقدم في منطقة جزاء أرسنال ، وخلفه أجويرو ومن خلفهما أفضل لاعبي السيتيزينز هذا العام دافيد سيلفا وبجواره سمير نصري من الجهة اليسرى الذي يجيد الإندفاع من الخلف للأمام لإتمام الهجمات ، الرباعي الهجومي يلعب خلفه ثنائي خط المنتصف الذي يحمل على عاتقه مهام دفاعية أكثر من الهجوم وهما يايا توري ، وجاريث باري ، وهو ما يعني أن المدير الفني للمان لم يفكر سوى في نقاط المباراة الثلاث.

في الجهة الأخرى لعب أرسين فينجر المدير الفني للأرسنال بتشكيل هجومي أيضاً رغبة منه في حصد نقاط المباراة الثلاث والدخول بقوة في المنافسة على البريمير ليج ولجأ لطريقة 4-2-3-1 بتقدم هداف الدوري فان بيرسي كمهاجم صريح ، ومن خلفه الثلاثي الخطير ثيو والكت ، وأرون رامسي ، وجيرفينيو.

الحماس وسرعة الأداء كان عنوان البداية من جانب فريق مدينة مانشستر الذين تحركوا في المناطق الدفاعية للأرسنال وأبدع الثلاثي سيلفا ، وأجويرو ، ونصري من خلال التمريرات السريعة بين الثلاثي للوصول إلى المرمى سريعاً وكاد يتحقق لهم ما أرادوا عند الدقيقة التاسعة من كرة أرجينتينية خالصة عندما وصلت الكرة للمتقدم زاباليتا من الجهة اليسرى لعبها عرضية أرضية لأجويرو المنفرد لكنه سددها قوية غير متقنة أعلى العارضة .. بعدها بدقيقتين وصلت الكرة لسيلفا داخل منطقة الجزاء من الجهة اليمنى سددها قوية لكن تشيزني حارس الأرسنال تمكن من الإمساك بها.

بمرور الوقت إنتفض لاعبو الأرسنال وبادلوا سيتي الهجمات وأتيحت أول فرصة لهم في الدقيقة 17 عندما لعب رامسي بينية بديعة لجيرفينيو المتقدم داخل النطقة سددها متقنة في الزاوية القريبة حولها جو هارت حارس سيتي لركنية بصعوبة .

إستمر الفريقان في تبادل الهجمات لكن التسرع أفسد النهاية السعيدة لهذه الفرص ففي الدقيقة 24 يستخدم بالوتيلي قدمه كملقاط بين إثنين من مدافعي الأرسنال وإلتقط عرضية سيلفا وسددها في جسد الحارس تشيزني .. فان بيرسي هداف الدوري قاد هجمة مرتدة للأرسنال في الدقيقة 35 وسدد من خارج المنطقة وصلت للمنفرد رامسي الذي فشل في السيطرة على الكرة وأمسك بها هارت حارس المان .

اَخر الفرص الحقيقية في هذا الشوط كانت من نصيب المتألق أجويرو مهاجم سيتي الذي إنطلق مراوغاً أكثر من مدافع وإنفرد بالمرمى وسددها إلا أن تركيز الحارس الشاب للأرسنال كان في القمة خلال هذا الشوط وإستطاع الإمساك بها .
إصرار لاعبو مانشستر سيتي على تحقيق الفوز وضح مع بداية الشوط الثاني وإندفعوا للهجوم لإحراز هدفاً مبكراً وعند الدقيقة 52 راوغ بالوتيلي مهاجم سيتي سونج مدافع أرسنال وسددها قوية إرتدت من تشيزني حارس الضيوف تابعها أجويرو برأسه وأكملها دافيد سيلفا بقدمه داخل المرمى محرزاً هدف أصحاب الأرض.

لم يكن الهدف الذي أصاب مرمى أرسنال في بداية هذا الشوط مربكاً ومحبطاً للاعبيه بل كان عنواناً لهجمة خطيرة في الدقيقة التالية مباشرة عندما سدد والكت قذيفة بقدمه اليمنى من خارج المنطقة حولها جو هارت حارس سيتي إلى ركنية بصعوبة وبعدها بدقيقتين سجل سمير نصري هدفاً للأرسنال ألغاه الحكم بدافع التسلل .

قمة الإثارة والمتعة والفرص الضائعة من الفريقين شهدتها الدقائق التالية ففي الدقيقة 62 فاصل من التمريرات القصيرة والمهارات بين سمير نصري وأجويرو تنتهي بتسديدة للأخير علي بعد سنتيمترات من القائم الأيمن للحارس تشيزني .. وبعدها بدقيقة مرر نصري عرضية متقنة تمر من أمام بالوتيلي مهاجم المان الذي فشل في تسديدها داخل المرمى.

ظهر فان بيرسي نجم هجوم أرسنال من جديد في الدقيقة 64 وسدد كرة قوية إستطاع المتألق جو هارت حارس سيتي من الإمساك بها .. تتواصل الفرص المهدرة من الفريقين عندما سدد زاباريتا لاعب سيتي بيمينه قوية إكتفى تشيزني حارس أرسنال بالنظر إليها فقط لكن القائم الأيمن أناب عنه في التصدي لها ليبقي اَمال أرسنال في التعادل .

شهدت العشر دقائق الأخيرة قمة الإثارة ففي الدقيقة 80 سدد أجويرو مهاجم المان كرة قوية حولها تشيزن لركنية .. وبعدها ضغط لاعبو أرسنال بقوة بغية إحراز هدف التعادل الذي كاد يتحقق في أكثر من مناسبة لكن تألق الحارس جو هارت حال دون تنفيذ ما أرادوا وخاصة في الدقيقة الأخيرة عندما حول تسديدة توماس فيرماليين التي خلعت قلوب الجماهير التي تواجدت في ملعب الإتحاد لركنية وبذلك واصل السيتيزينز تصدره للبريمير ليج .

 

FBI

كبار الشخصيات
وولفرهامبتون - نوريتش سيتي 0 - 1

بلاكبيرن روفرز - بولتون واندررز 0 - 1
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
ليفربول يتنازل عن نقطتين بعد تعثر "سلبي" في ويجان

واصل ليفربول نتائجه المتذبذبة وذلك بعد أن فقد نقطتين ثمينتين إثر تعادله السلبي مع مضيفه ويجان على ملعب "دي دابليو" ضمن مباريات الجولة الـ17 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

الشوط الأول كان متوازناً ومتكافئاً إلى حد بعيد، بدأ بأفضلية للضيوف وتألق للحارس العماني علي الحبسي الذي تصدى لأكثر من فرصة خطيرة لليفربول خصوصاً من جانب السفاح الأوروجوياني لويس سواريز قبل أن يخرج ويجان من مناطقه في الربع ساعة الأخيرة ويهدد مرمى ليفربول بشدة لكن رعونة لاعبيه حال دون هز الشباك.

في الشوط الثاني سيطر ليفربول بشكل أكبر على مجريات اللقاء وامتلك الكرة بشكل واضح في نصف ملعب ويجان، لكنه ظل عاجزاً عن خلق زخم هجومي ينتج عنه خطورة مستمرة بل استمر في لعب تحضيري بطيء خاصة في ظل لعب داونينج على الرواق الأيمن ووضح عدم أريحيته في اللعب في هذه المنطقة لاضطراره في كل مرة لتغيير اتجاهه لقلب الملعب.

رغم سيطرة ليفربول إلا أن الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الثاني شهدت إضاعة ويجان لفرصتين خطيرتين جداً عن طريق البديل روداليجا كادت أن تضاعف من محنة جماهير ليفربول التي وجدت فريقها يكتفي بنقطة رفعت رصيده لـ30 نقطة ما يعني جمع الفريق لأقل من نقطتين في اللقاء الواحد حتى الآن بينما رفع ويجان رصيده لـ14 نقطة وظل في المركز الـ18.

**********

مانشستر يونايتد يبدأ احتفالات أعياد الميلاد بخماسية في فولهام

عاد مانشستر يونايتد بفوز عريض على مضيفه "فولهام" بخمسة أهداف نظيفة رفع بها رصيده لـ 42 نقطة في المركز الثاني خلف المتصدر مانشستر سيتي بـ44 نقطة بعد فوزه هو الأخر على ستوك سيتي.

وعانى شياطين مانشستر في المواسم الأخيرة أمام فولهام بخسارته في ثلاث مناسبات لكنه انتفض أخيراً بهذا النصر، ليَحصل على العلامة الكاملة أمام الأندية اللندنية خلال النصف الأول من الموسم.

سجل اهداف المقابلة كلٍ من "ويلباك، ناني، جيجز، روني وبيرباتوف" في الدقائق 5 و28 و43 و88 و91 - على الترتيب- واستطاع واين روني في هذه المباراة رفع رصيده لـ13 هدف في ومواصلة مُطاردة متصدر قائمة هدافي البطولة "روبن فان بيرسي" برصيد 16 هدف.

قدم مانشستر يونايتد واحدة من أفضل مباريات هذا الموسم ليس خارج ميدانه فحسب بل في عموم الموسم من حيث الأداء والتنظيم الدفاعي والهجومي، والأداء الفني والجماعي في منطقة الوسط والتسلم والتسليم السلس جداً للكرة بين عناصر الفريق.

استحوذ بطل البريميرليج على الكرة منذ بداية المقابلة، وبعد مرور خمس دقائق فقط بادر بالتسجيل بواسطة المهاجم الدولي الإنجليزي الشاب "دانيال ويلباك".

وتسبب انكماش فولهام النابع من محاولته لامتصاص حماس مانشستر في هذا الهدف المُبكر، والذي أدى لتدمير خطط المدرب الهولندي مارتن يول.

وهرب داني ويلباك من جميع مراقبيه حين ركض من منتصف الملعب ليتوغل داخل منطقة الجزاء لاستقبال عرضية أرضية رائعة من البرتغالي "لويس ناني" حّولها بمهارة تهديفية رائعة داخل شباك الحارس ستوكديل العائد من إيبسويتش تاون قبل عدة أيام ليحل محل المُصاب "مارك شوارزر" في الظهر.

غار "واين روني" وحاول تجربة حظه في الدقيقة 14 بواسطة تصويبة قوية من خارج منطقة جزاء فولهام إلا انها افتقدت للتركيز بذهابها في يد الحارس الإنجليزي الشاب.

وساعد المهاجم الكوستاريكي "رويز" فولهام على إلتقاط أنفاسه قليلاً بمهاراته العالية في المراوغة والتمرير والتي كادت تمكنه من إحراز هدف التعديل في الدقيقة 19 عندما تبادل الكرة مع موسى ديمبلي داخل منطقة جزاء الشياطين ليضرب الدفاع لكن فيل جونز لحق به في الوقت المناسب ليُبعد الكرة لأول ركلة ركنية لفولهام.

وطلب جونز من فيرجسون الخروج بعد شعوره بدوار شديد، ليضطر المدرب من تغيير تكتيكه في مفاجأة كبيرة للمتابعين، باستبداله بأشلي يونج الذي أخذ الرواق الأيسر لينتقل ناني على الجهة اليمنى ويعود لويس أنطونيو فالنسيا مكان سمولينج في مركز الظهير الأيمن وتحول سمولينج لقلب الدفاع.

ونجح مانشستر بفضل هذا التكتيك في السيطرة أكثر مما سبق على أجواء المباراة، فأهدر وابل من الفرص المُحققة، لكنه سجل هدفين إضافيين للمتألق "ناني" والمُخضرم "ريان جيجز".

وسَجل لويس ناني الهدف الثاني في الدقيقة 28 برأسية رائعة بعد تلقيه عرضية من الجهة اليمنى مرره جيجز وسط ذهول أنصار ملعب الكرافن كوتيدج.

ورد ناني الهدية لجيجز بتمريره كرة أرضية بينية على حدود منطقة جزاء فولهام في الدقيقة 43 استغلها ريان جيجز بتصويبها من لمسة واحدة لترتطم في جسد المدافع السويسري "فليب سينديروس" لتغيير إتجاهها وتمر من فوق الحارس ستوكديل.

مع مطلع الشوط الثاني انتفض فولهام وفكر بجدية في العودة للمباراة، فظهر بهيئته الحقيقية التي سبق وظهر بها أمام فولهام في وقت سابق من هذا الشهر حين فاز بهدف دون رد.

وافتتح البلجيكي "موسى ديمبلي" سلسلة محاولات فولهام في الدقيقة 56 بتصويبة ذاحفة من مسافة 20 ياردة مرت جوار القائم الأيسر بياردة واحدة، لكن الحارس لينديجارد لم يتنفس الصعداء بالفعل إلا بعدها بدقيقتين عندما عبرت جوار قائمه الأيمن تصويبة صاروخية لا تصد ولا ترد من المدافع النرويجي "جون آرني ريزا" إثر ركلة حرة مباشرة من على بُعد 25 ياردة.

وعانى فيرجسون من الإصابات مرة أخرى خلال الشوط الثاني حيث طلب الجناح الأيسر "أشلي يونج" الخروج لتأثره بإصابة في القدم اليسرى، ليسحبه من الملعب في الدقيقة 59 ويَدفع بالكوري الجنوبي "بارك جي سونج" الذي لم يُضف الجديد على خط وسط الفريق لتضيع السيطرة من اليونايتد ويظهر لينديجارد في الصورة أكثر وأكثر!.

ورفض الحكم مايك هايسلي احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 71 لموسى ديمبلي بعد تعرضه للجذب داخل منطقة الجزاء من لويس أنطونيو فالنسيا، وأظهرت الإعادة صحة ركلة الجزاء، لكن الحكم أصر على ألا يَمنح أحد الفريقين ركلات جزاء لسابق رفضه منح ويلباك أو أشلي يونج أو فالنسيا ركلات جزاء مشكوك فيها خلال الشوط الأول.

ولاحت أهم فرصة لمانشستر يونايتد خلال الحصة الثانية في الدقيقة 74 للاعب داني ويلباك حين واجه ستوكديل وجهاً لوجه بعد تمريرة سحرية من لويس ناني ضرب بها عمق دفاع فولهام، لكن ويلباك رفع الكرة من فوق رأس الحارس أقوى من اللازم لتعلو العارضة.

وعاد فولهام ليُكرر محاولاته لإحراز ولو هدف حفظ ماء الوجه، وكاد يفعلها "أندي جونسون" في الدقيقة 78 بإختراق رائع من الجهة لكن تصويبته القوية لمسها لينديجارد بأطراف أصابعه لكن الحكم لم يحتسب ركلة ركنية بسبب سرعة اللقطة.

وفي خضم سيطرة فولهام لدغ واين روني هدف عالمي في الدقيقة 88 من تصويبة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بوجه القدم ذهبت سريعة على يسار الحارس الذي لم يتمكن منها حيث ارتطمت في القائم الأيسر ثم عانقت الشباك.

واختتم بديل داني ويلباك (بيرباتوف) مهرجان الأهداف في الدقيقة 90 بهدف جميل بعقب القدم بعد تلقيه عرضية من لويس أنطونيو فالنسيا.

 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات


نيوكاسل يونايتد - وست بروميتش ألبيون 2 - 3

إيفرتون - سوانزي سيتي 1 - 0

كوينز بارك رينجرز - سندرلاند 2 - 3

 

FBI

كبار الشخصيات
آرسنال ينجو من الفيلا بارك بهدف بن عيون

أنقذ اللاعب العبري يوسي بن عيون فريق آرسنال بتوقيعه على هدف الفوز في مباراة أستون فيلا التي جرت على ملعب الفيلا بارك وانتهت لمصلحة الضيوف بهدفين مقابل هدف في واحدة من مباريات الأسبوع الـ17 للبريميرليج، ليتساوي كبير عاصمة الضباب في عدد النقاط مع جاره تشيلسي قبل أن يواجه توتنهام على أرضه ووسط جماهيره في ختام مباريات الجولة غد الخميس، ولكل منهما 32 نقطة، أما أستون فيلا فقد ظل كما هو في المركز الـ10 وفي جعبته 19 نقطة.

دخل آرسنال المباراة باحثاً عن النقاط الثلاث لمصالحة جماهيره بعد الهزيمة التي مني بها الفريق على يد مان سيتي في المباراة الماضية، ولم تختلف الأوضاع كثيراً بالنسبة لصاحب الأرض التي سقط قبل يومين أمام ليفربول وعلى نفس الملعب بهدفين نظيفين.

اللقاء بدأ بضغط شديد من كلا الفريقين لكن مع أفضلية نسبية للضيوف الذين نجحوا في الاستحواذ على منطقة وسط الملعب بفضل التمركز الصحيح للثلاثي "فريمبورج، آرتيتا ورامسي"، وظل الوضع على ما هو عليه إلى أن تحصل والكوت على ركلة جزاء انبرى لها هداف المسابقة "روبن فان بيرسي" ونفذها بنجاح، لتُعلن الدقيقة 17 عن تقدم رجال فينجر بأولى الأهداف.

وبعد الهدف بدأ المحليين يدخلون في أجواء المباراة بضغطهم الهائل على ثلاثي وسط الخصم، ما أعطى الفرصة لتشارلز انزوبيا وآيرلاند للتقدم أكثر في الثلث الأخير من الملعب، ومع ذلك لم تشهد تلك الدقائق أي فرصة حقيقية على مرمى الحارس تشيزني الذي تعامل بصورة مثالية مع الكرات العرضية التي أرسلت من كلا الجانبين.

وعلى عكس سير اللقاء، كاد آرسنال أن يُسجل ثاني الأهداف عندما مر فان بيرسي في وسط الملعب ثم مرر كرة حريرية في قلب دفاع الفيلانس على إثرها انفرد الشاب الويلزي "آرون رامسي" بالحارس برادلي جوزان لكنه فاجأ الجميع بتسديد الكرة إلى خارج الملعب وهو على خط منطقة الجزاء.

وفي الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول، تعمد رفاق روبنهود تمرير الكرة في وسط الملعب، وفي المقابل حاول رجال ماكليش تسجيل هدف التعديل قبل الذهاب إلى غرف خلع الملابس، لكن المحاولات افتقدت للدقة في نهاية كل هجمة..لينتهي الشوط بهدف فان بيرسي.

ومع بداية الشوط الثاني تمكن الفيلانس من إدراك هدف التعديل من مراوغة رائعة من ألبيرايتون للمدافع كوسيلني الذي كان أخر مدافع في الملعب لينفرد الأول بتشيزني مصوب كرة أرضية سكنت شباك المدفعجية، لينفجر ملعب الفيلا بارك الممتلئ عن أخره من شدة فرحة الجماهير.

وجاء الدور على الحارس برادلي ليمنع شباكه من أن تهتز مرة ثانية عندما تصدى لتسديدة فيرمالين وهو بالقرب من منطقة الجزاء، وبعدها تدخل قائد الدفاع ريتشارد دان في الوقت المناسب على والكوت وافتك الكرة منه قبل أن يمررها لفان بيرسي المتواجد أمام الشباك.

وعندما شعر كشاف النجوم أن وسط الملعب بدأ يسيطر عليه لاعبي أستون فيلا، قام بإخراج اللاعب غير الموفق "فريمبورج" وأشرك مكانه المُخضرم روزيسكي الذي أعاد الاتزان لخط الوسط، ومن هنا بدأت محاولات آرسنال تشكل خطورة على الحارس برادلي.

وغامر فينجر في أخر 10 دقائق عندما أخرج جيرفينهو ورامسي وأقحم مكانهما آرشافين وبن عيون ليمتلك بعد ذلك الفريق اللندني كل متر في الملعب إلى أن تمكن اللاعب العبري من إحراز هدف الفوز قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق برأسية غالط بها حارس الفيلانس..لينتهي اللقاء بفوز آرسنال بهدفين مقابل هدف لأستون فيلا.

**********

أجويرو يحتفل بالشتاء ويقود السيتي لسحق ستوك بثلاثية

احتفل نادي مانشستر سيتي بشتاء العام الجديد وواصل صدارته لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه مساء اليوم على ضيفه نادي ستوك سيتي الإنجليزي بثلاثة أهداف نظيفة ضمن الأسبوع السابع عشر من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل ثلاثية السيتي الأرجنتيني "سيرجيو أجويرو" في الدقيقة 30 وعزز الإنجليزي "أدام جونسون" في الدقيقة 35 ثم ختم المهاجم الأرجنتيني ثلاثية فريقه في الدقيقة 58 من الشوط الثاني.

البداية كانت من جانب السيتي بعد أول خمس دقائق من البداية بهجمة من الطرف الأيمن عبر الظهير "ميكا ريتشارد" الذي مرر عرضية أرضية ممتازة أخرجها دفاع ستوك سيتي إلى خارج الملعب.

ورد الضيوف سريعًا في الدقيقة 9 عبر كرة ممتازة من الجانب الأيمن وعرضية من "كينوين جونز" إلى المهاجم الخالي من الرقابة والترز الذي أرسلها برأسية ضعيفة ذهبت سهلة في يد الحارس الإنجليزي "جو هارت"، بدأ المتصدر في الاستحواذ على الكرة ومحاصرة ستوك في وسط ملعبه ولكن دون خطورة على مرمى الحارس الدنماركي "توماس سورينسن".

وبعد نصف ساعة من اللعب تمكن أصحاب الأرض من التقدم بالهدف الأول بقدم الموهوب الأرجنتيني "سيرجيو أجويرو" بعد ركلة ركنية نفذت قصيرة بين سيلفا ونصري الذي مررها إلى "يايا توريه" أرسلها عرضية أرضية لمست يد الحارس الدنماركي ومرت إلى أجويرو الذي لم يجد صعوبة في وضعها في المرمى وسط اعتراضات من جانب دفاعات البروترز للمطالبة بتسلل على الأرجنتيني.

ولم ينتظر المان سيتي كثيراً وأحرز ثاني الأهداف بعد خمس دقائق فقط من الهدف الأول وتحديداً في الدقيقة 30 بفضل الرائع "أدام جونسون" الذي بذل مجهود كبير في الشوط الأول فقد استلم الشاب الإنجليزي الصغير الكرة في وسط الملعب وأرسل صاروخ في المرمى من على بعد 30 ياردة فشل الحارس الدنماركي في التعامل معه لتسكن الكرة الشباك معلنة عن فرحة كبيرة في ملعب طيران الاتحاد.

وقام الأرجنتيني "سيرجيو أجويرو" بقيادة الاحتفال المانشستراوي بالشتاء بتسجيل هدفه الشخصي الثاني وثالث أهداف فريقه في المباراة، فمن هجمة ممتازة قادها متوسط الميدان الأعسر"جاريث باري" الذي مرر كرة ممتازة إلى الفرنسي "سمير نصري" على الرواق الأيمن أرسلها عرضية ممتازة إلى أجويرو الخالي من الرقابة سددها مباشرةً في المرمى.

وفي الدقيقة 58 عاد الأرجنتيني وأضاع هجمة لا تضيع بعد تمريرة ثلاثية أيضاً من باري ويايا الذي مرر كرة بينية حريرية أمام أجويرو المنفرد ولكن الأخير لم يتعامل بالشكل المطلوب معها وسدد كرة ضعيفة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى سورنسن ليضيع الهدف الرابع من متصدر البريميرليج.

استمر ضغط المان سيتي وفي الدقيقة 73 حاول الإيطالي البديل "ماريو بالوتيلي" تسجيل الهدف الرابع بعدما انطلق من الجانب الأيسر وسدد كرة قوية وجدت الحارس الدنماركي الذي أخرجها إلى ركلة ركنية لتنتهي المباراة بتفوق رجال "روبيرتو مانسيني" بثلاثية نظيفة.

ورفع السيتي بهذا الفوز رصيده إلى 44 نقطة وأبقى الحال كما هو عليه بينه وبين منافسه المباشر المان يونايتد الذي فاز بدوره على فولهام مساء اليوم، بينما ستوك بقى كما هو في المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

 

FBI

كبار الشخصيات
تشيلسي يلتقط نقطة ثمينة من توتنهام العنيد في ديربي المتعة والجمال

قدم توتنهام وتشيلسي مباراة ممتعة في ختام الجولة الـ17 من البريميرليج ليلة الخمس على ملعب وايت هارت لين، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة، ليبقى الحال كما هو عليه في المنافسة على المرتبة الثالثة بين الفريقين، فقد رفع توتنهام رصيده لـ35 نقطة في المركز الثالث ومن خلفه تشيلسي في المركز الرابع برصيد 33 نقطة، لكن للسبيرس لقاء مؤجل مع إيفرتون مطلع الشهر القادم.

واحكم توتنهام سيطرته على الكرة أغلب فترات الشوط الأول بقيادة الساحر الكرواتي "لوكا مودريتش" ومن خلفه الثنائي صاحب النزعة الدفاعية "ساندرو وباركر" واللذين تفوقا تفوقاً ملحوظاً على جون أوبي ميكيل وراميريش، لينجح مخطط ريدناب في عزل منطقة الوسط عن ثنائي الهجوم "ستوريدج ودروجبا".

هدد توتنهام مرمى بيتر تشيك في الدقائق الخمس الأولى بشبه إنفراد لجاريث بيل الذي لم يستطع التعامل مع الخروج المميز للحارس التشيكي من مرماه ليسدد الكرة في أحد المدافعين للتحول لركنية.

ولم يتعامل وسط تشيلسي بجدية مع الدقائق الأولى من المباراة رغم ما أظهره توتنهام من رغبة كبيرة في إحراز هدف مُبكر يُدمر كل تخطيطات المدرب البرتغالي "فيلاس بواس".

وسقط دانيل ستوريدج في خطأ فادح في منطقة الوسط (جهة جاريث بيل) في الدقيقة الثامنة، فعندما حاول مراوغة ساندرو قُصت من أمامه الكرة وارسلت بسرعة قياسية للنفاثة الويلزية لينطلق صاحب لقب أفضل لاعب في البريميرليج الموسم الماضي بسرعته ليتجاوز كلٍ من بوسينجوا وإيفانوفيتش وينجح في إرسال عرضية أرضية نموذجية لأديبايور -الهارب من رقابة جون تيري-.

ومرت عرضية بيل بغرابة شديدة من بين يدي "بيتر تشيك" لاتخاذه قرار الخروج من مرماه بعد فوات الآون، لتجد الكرة أديبايور الذي وضعها من لمسة واحدة في الشباك الفارغة.

نجوم تشيلسي تماسكوا بعد هذه الصدمة قدر المستطاع، بل وحاربوا آهازيج جماهير الفريق المحلي السعداء بالتقدم في الديربي اللندني الشرس أمام أكبر منافسيهم على المركز الثالث لهذا الموسم.

وانتفض البلوز بعدد من الهجمات المؤكدة لتسجيل هدف التعديل، وبدأ محاولاته في الدقيقة 11 حين صوب "خوان ماتا" كرة قوية من 25 ياردة أبعدها براد فريديل بصعوبة لترتد من يديه لتجد المتابع "ستوريدج" لكن النجم الإنجليزي الصاعد وضع الكرة خارج المرمى تماماً لمُبالغته في التعامل مع الكرة، حيث سيطرت عليه العصبية بصورة ملحوظة كّونه أحد الأسباب الرئيسية التي منحت السبيرس الاسبقية.

وهدأ اللعب لمدة دقيقتين وقت خروج إيفانوفيتش بداعي الإصابة واستبداله بالظهير الأيمن البرتغالي "باولو فيريرا" الذي سجل أولى مشاركاته مع الفريق في الدوري هذا الموسم، ليساعد تشيلسي على غلق المساحات أمام جاريث بيل جهة اليسار، فمنذ نزوله تغير تشيلسي كثيراً من الناحية الدفاعية.

وساهم حل الأزمات الدفاعية في استفاقة ستوريدج من الـ "تنشنة" أو العصبية التي عاشها ليتمكن في نفس الدقيقة التي تحمل رقم قميصه (23) من إحراز هدف التعديل بعد تلقيه عرضية أرضية من مواطنه "أشلي كول" من الجهة اليسرى.

وإحتج عشاق توتنهام على هذا الهدف مُطالبين الحكم هاورد ويب بإلغائه حيث لمس أشلي كول الكرة التي وصلته من دروجبا خارج منطقة الجزاء باليد اليُمنى لتساعده على التخلص من والكر ثم التمرير بالعرض لستوريدج والذي كان في وضعية مشكوك في صحتها هو الأخر لوجوده في مصيدة التسلل.

وحاول لاعبو تشيلسي استغلال صحوتهم الكبيرة والصدمة المؤقتة التي اجتاحت خصمهم بشنه للمزيد من الهجمات، وكاد ديديه دروجبا ينجح في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 29 فبعد تلقيه تمريرة طولية من بوسينجوا داخل منطقة الجزاء مهدها لنفسه على صدره ثم صوبها قوية من لمسة واحدة قبل نزولها على الأرض من مسافة 10 ياردات فقط إلا أن القائم الأيمن ناب عن براد فريديل ليبعد الخطر عن مرماه.

رد توتنهام على هذه الفرصة ببسط سيطرته على المباراة، لتأكده أن البلوز إذا سيطر قد يتمكن من التسجيل مرة أخرى، ونتجت عن هذه السيطرة فرصة لتسجيل أديبايور هدف في الدقيقة 45 حين تلقى عرضية من إسوإكوتو من الجهة اليسرى وضعها بقدمه اليسرى ضعيفة بعض الشيء في يد بيتر تشيك الذي ارتقى عليها بشكل صحيح.

هجمات من كل حدبٍ وصوب

مطلع الشوط الثاني أهدر البرازيلي راميريش هدف لا يضيع في الدقيقة 54 حين حصل على تمريرة بينية رائعة من دروجبا إنفرد على إثرها ببراد فريديل الذي خرج من مرماه في الوقت والمكان المناسب ليتصدى لها ويبعدها لركنية، ونفذ خوان ماتا الركنية بنجاح على رأس المدافع المتقدم لأداء الدور الهجومي "جون تيري" لكن فريديل واصل تألقه بإلتقاط ممتاز للكرة.

وألغى هاورد ويب الهدف الثاني لتوتنهام في الدقيقة 61 لأديبايور بداعي التسلل ليصب أنصار الفريق الأبيض جام غضبهم على حكم نهائي كأس العالم 2010.

وفاجأ ستوريدج الحارس فريديل في الدقيقة 73 بتصويبة ذكية من بعيد لكن الحارس الأميركي أمسك بها على مرتين، وحاول توتنهام الرد بعدها بعرضية من والكر لكن دفاع تشيلسي كان بالمرصاد لرومان بافليتشينكو الذي نزل بدلاً من فاندر فارت مطلع الشوط الثاني.

وفي الدقيقة 76 ألغى ويب هدف لستوريدج بداعي التسلل، ورفض بعدها بدقيقة إشهار أية بطاقات في وجه التوجولي "إيمانويل أديبايور" بعد تدخله العنيف على قائد أسود غرب لندن "جون تيري"، وسط استهجان كبير من عشاق الفريق الأزرق.

فيلاش بواس قام في الددقيقة 78 بسحب النجم الإفواري ديديه دروجبا من الملعب وإقحام الإسباني "فيرناندو توريس" لكن تشيلسي لم يظهر بعدها وغابت خطورته تماماً على مرمى السبيرس الذي انتفض في الدقائق الـ10 الأخيرة بفرصتين مُحققتين، الأولى تصويبة من ساندرو اصطدت في قدم ميريليش لتغيير اتجاهها وتعبر من فوق رأس تشيك المتقدم على خط الـ6 ياردات لكنه قفز برشاقة وأبعدها بأطراف أصابعه لركنية نُفذت بنجاح لويليام جالاس الذي حولها بقدمه أعلى العارضة بقليل.

وفي غفلة كاد تشيلسي يفعلها ويسجل هدف النصر في الدقيقة 85 من ركلة حرة غير مباشرة نفذها أشلي كول بيسراه لكنها وجدت الرجل الخطأ "راميريش" الذي لا يُجيد ألعاب الهواء ليضعها جوار القائم الايسر بغرابة شديدة.

وسدد الإسباني روميو بيسراه قوية من خارج منطقة جزاء توتنهام ذهبت بجانب القائم الأيسر بياردة واحدة ليتنفس أنصار السبيرس الصعداء.

وكاد أديبايور يقتل أحلام تشيلسي بتصويب كرة ذاحفة مرت جوار القائم الأيسر لتشيك الذي خرج من مرماه لكن جون تيري أنقذ الموقف بلمس الكرة ووضعها في الركنية.

بالفعل لم يفز أحد في هذا الديربي، وكان التعادل عادل للطرفين في أمتع لقاء بالجولة الـ17.

 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف وبارك الله فيك على المتابعة الممتازة
كنت ناوي اتابع الديربي لكن راح عليّ
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
العفو اخي علي .. ان شاء الله تعوض
اشكر الجميع على المرور
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
ترتيب الفرق

127e1.jpg

ترتيب الهدافين

945e2.jpg
 

FBI

كبار الشخصيات
ليفربول يَنزف المزيد في أنفيلد روود أمام ستوك

خسر ليفربول المزيد من النقاط في مشواره نحو احتلال مرتبة مؤهلة في الدوري الإنجليزي لدوري أبطال أوروبا الموسم المُقبل بتعادله السلبي بعد عصر اليوم السبت في افتتاح مباريات الجولة الـ21 مع ضيفه "ستوك سيتي" ليرفع رصيد تعادلته لـ8 مباريات علماً بأنه خسر 4 مباريات وحقق الفوز فقط في 8 مباريات حتى الآن.

بدأ المدير الفني لليفربول "كيني دالجليش" بدون مهاجمه الدولي الإنجليزي "أندي كارول" أو حتى المهاجم الويلزي المُخضرم "كريج بيلامي" فدفع الثمن بإعتماده المفرط على الهولندي "ديريك كُويت" في خط الهجوم.

وجاءت أخطر الفرص لليفربول من ركلة ركنية نفذها ستيفن جيرارد من الجهة اليسرى بالقدم اليُمنى ذهبت على القائم البعيد لتشارلي آدم لكن توقيت إلتقاء النجم الأسكتلندي مع الكرة كان سيء للغاية حيث سبق الكرة بخطوة لتعبر من خلف ظهره وتضيع فرصة مُحققة على أصحاب الضيافة لافتتاح التسجيل في الدقائق الخمسة عشر الأولى.

وهدأ اللعب كثيراً بفعل الدفاع المنظم من ستوك أمام المهاجم اليتيم "كويت" بالاضافة للتحضير البطيء للهجمات من عناصر وسط ليفربول الذين غاب عنهم التفاهم رغم وجود القائد "ستيفن جيرارد" المنتشي بالفوز على مان سيتي الأسبوع الماضي في ذهاب الدور قبل النهائي من كأس كارلينج وتجديد عقده حتى الاعتزال مع الفريق، لكن وجوده لم يساعد الريدز في الحصة الأولى.

وعلى عكس سير المباراة أثناء السيطرة الكبيرة لليفربول على الكرة أضاع الجناح الأيسر لستوك سيتي "أثرينجتون" فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 24 إثر هجمة مرتدة قادها بنفسه من منتصف الملعب، ليتوغل في العمق ويُغالط "سكرتيل" -أخر مدافع- ثم يصوب كرة قوية من مسافة 20 متراً لكن التصويبة لم تكن مُركزة وذهبت سهلة في يد الحارس الإسباني "خوسيه رينا".

ورد داونينج في الدقيقة 31 بتسديدة من وضع الحركة من مسافة 20 ياردة ذهبت بعيدة فوق العارضة عن الحارس الدنماركي سورنسن.

وجرب اللاعب الشاب "جوردن هندرسون" حظه في الدقيقة 37 بتسديدة بوجه القدم من 25 ياردة لكن الكرة عابها البطء وعدم التركيز ليتصدى لها سورنسن بدون عناء.

ودفع دالجليش بالثنائي "كارول وبيلامي" في الدقيقتين 54 و74 بدلاً من "ستيوارت داونينج وهيندرسون" - على الترتيب-، إلا أن تلك التغييرات الفنية لم تُحدث الفارق بالنسبة لفريقه.

وحاول ليفربول استغلال الكرات العرضية والركلات الثابته التي كان يُنفذها جيرارد وتشارلي آدم بصورة دائمة لكن دون استغلال من الهجوم أو المدافعين المتقدمين لأداء الأدوار الهجومية.

وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي الذي يُبقي على ليفربول في المركز الـسادس برصيد 35 نقطة بفارق نقطة عن آرسنال صاحب المرتبة الخامسة، وبفارق نقطتين عن نيوكاسل السابع والذي تنتظره مباراة صعبة على ملعب لوفتس رود غداً الأحد أمام كوينز بارك رينجرز الذي تولى تدريبه "مارك هيوز" الأسبوع الماضي خلفاً للمدرب أونيل.

**********

مانشستر يونايتد ينتفض أمام بولتون بثلاثية وينتظر الهدية

استعاد مانشستر يونايتد توازنه ونجح في التغلب على بولتون واندرز بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت على ملعب أولد ترافورد في افتتاح مباريات الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتساوى الشياطين الحمر مع السيتي في الصدارة ولكل منهما 48 نقطة قبل المباراة التي ستجمع الأخير بويجان أثليتك الاثنين المُقبل....أما بولتون فظل في المرتبة الـ18 ولديه 16 نقطة.

مانشستر يونايتد دخل المباراة باحثاً عن النقاط كاملة لمصالحة جماهيره بعد سقوطه في أخر مباراتين أمام بلاكبيرن ونيوكاسل، أما بولتون فدخل المباراة وهو منتشي بفوزه الثمين على إيفرتون في عقر داره بهدفين لهدف، هذا بالإضافة إلى رغبة كويل في تعويض الهزيمة النكراء التي مني بها على يد الشياطين في مباراة الدور الأول بخماسية نظيفة في ريبوك، إلا أن الأمور بدت غير ذلك على أرض الملعب.

فقد بدأ اللقاء بهجوم كاسح من قبل أصحاب الأرض على الضيوف الذين اكتفوا بالدفاع المستميت من أجل الحفاظ على نظافة شباك حارسهم في الدقائق الأول، وظل الوضع كما هو لأكثر من 20 دقيقة بفضل الانتشار الجيد للرباعي "سكولز، كاريك، ناني وفالنسيا" في وسط الملعب، ومع ذلك لم يشكل رفاق روني خطورة حقيقية على مرمى الحارس بوجدان في الدقائق الأولى.

الفرصة الحقيقة الأولى جاءت في الدقيقة 22 عندما مرر ناني الكرة للمنطلق ويلباك ليقتحم منطقة الجزاء ويُجبر زات نايت على إعاقته داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة انبرى لها الفتى الذهبي روني ونفذ الكرة، لكن الحارس المجري تصدى للكرة ببراعة وحافظ على نظافة شباكه.

وفي منتصف الشوط هيمن اليونايتد على كل متر في الملعب وبدأ الضغط يزداد على دفاع الواندرز عن طريق فالنسيا من الجهة اليمنى وناني من اليسرى، ما جعل الثنائي روني وويلباك يتحركان بحرية داخل وخارج منطقة الجزاء.

ومرة أخرى تفوق الحارس على نفسه عندما تصدى لتسديدة ويلباك المقوسة التي سددها من على حدود منطقة الجزاء قبل أن يفعل الشيء ذاته في تسديدة ناني، ليأتي الدور بعد ذلك على الفتى البني ليشق طريقه من منتصف الملعب لكنه في النهاية سدد بقوة فوق العارضة.

وفي الوقت الذي توقع الجميع أن الشوط الأول سينتهي بالتعادل السلبي، ظهر فالنسيا في الأضواء عندما اخترق من الجهة اليمنى وأرسل عرضية ارتطمت في قدم المدافع نايت ووصلت في النهاية لروني الذي أهدى الخالي من الرقابة "سكولز" تمريرة لم يجد الأخير صعوبة في وضعها في مرمى نجم الشوط الأول بوجدان، لينتهي الشوط بذلك الهدف.

ولم تتغير الأوضاع في الشوط الثاني الذي دامت فيه السيطرة لرجال فيرجسون، وفي المقابل حاول الضيوف الوصول لمرمى ليندجارد، إلا أن محاولاتهم افتقدت للتركيز في الثلث الأخير من الملعب بفضل التنظيم الدفاعي الجيد بقيادة المُخضرم فرديناند الذي رد على كل المشككين وقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ فترة طويلة.

وبمجهود فردي يُحسد عليه، نجح الإكوادوري فالنسيا في المرور من الجهة اليمنى إلى أن وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات ليرسل عرضية للخالي من الرقابة روني، لكن الحارس المتألق التقط الكرة قبل أن تصل للمهاجم، وذلك قبل أن يمرر ويلباك الكرة لنفس المهاجم داخل منطقة الجزاء..لكن من سوء طالعه اصطدمت قدمه في الأرض وقت التسديد وذهبت الكرة إلى خارج الملعب.

وبغرابة شديدة أهدر روني أسهل فرصة عندما حول عرضية فالنسيا بجوار القائم الأيسر رغم أن المرمى كان خالي من الحارس، وبعدها مباشرة تلاعب بأكثر من مدافع وفي الأخير أهدى ويلباك الكرة ووضعه وجهاً لوجه للحارس بوجدان ليسدد كرة أرضية عجز الأخير عن إيقافها لتُعلن الدقيقة 75 عن تقدم المحليين بثاني الأهداف.

وقبل نهاية المباراة كافأ ملك التكتيك نفسه وثلث النتيجة بتسديدة يسارية حاول بوجدان التصدي لها لكن دون جدوى لينتهي بعد ذلك اللقاء بثلاثية نظيفة.

**********

تشيلسي ينتقم من القطط السوداء بهدف لامبارد

حقق تشيلسي فوزًا صعبًا على حساب ضيفه سندرلاند في إطار الجولة الـ 21 من الدوري الإنجليزي الممتاز في المباراة التي أقيمت على ملعب "ستامفورد بريدج"، لينتقم بذلك البلوز من هزيمته التي مني بها على يد سندرلاند الموسم الماضي على نفس الملعب بثلاثية.

أحرز هدف الفوز للعملاق اللندني نجم وسطه فرانك لامبارد في الشوط الأول، ليرفع رصيد فريقه من النقاط إلى النقطة 40 وبقى في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 24 نقطة في المركز العاشر.

شهد الشوط الأول سيطرة من جانب أصحاب الأرض، لكن المبادرة الهجومية جاءت من سندرلاند بعد هجمة عنترية قادها أنشط لاعبي الفريق سيسنون من وسط الملعب وتوغل لمنطقة جزاء البلوز قبل أن يلعب كرة عرضية خطيرة فشل لاعبي سندرلاند في متابعتها داخل الشباك.

رد تشيلسي في الدقيقة التاسعة بكرة رأسية من فرناندو توريس مرت بجوار القائم الأيسر للقطط السوداء بعد كرة عرضية رائعة من أشلي كول من الرواق الأيسـر.

بالدقيقة 13 نجح تشيلسي في إحراز هدف التقدم، بعد كرة عرضية من ماتا من اليمين تابعها الخطير توريس وهي في الهواء على مرة واحدة لكن تسديدته اصطدمت بالعارضة لتحرمه من أروع هدف في الموسم لكن لامبارد تابعها بنجاح داخل الشباك.

هدأ اللعب عقب تقدم تشيلسي، وسدد دافيد لويس كرة قوية من مسافة بعيدة لكنها علت العارضة في الدقيقة 24، قبل أن يتصدى حارس سندرلاند مينجولت لتسديدة أخرى من ماتا من ركلة حرة مباشـرة.

وشهدت الدقيقة 35 أخطر فرص الضيوف خلال أحداث الحصة الأولى، بعد أن مرر سيسنون كرة على طبق من ذهب لنيكولاس بندتنر داخل منطقة الجزاء سددها الأخير بوجه القدم لكنها مرت بجوار القائم الأيمن لبيتر تشيك ببضعة سنتيمترات.

عاد توريس لتهديد مرمى الخصم في الدقيقة 38 بتسديدة أرضية زاحفة من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت جانبية، ليُطلق حكم المباراة فيل داوود صافرته معلنًا نهاية الشوط الأول بتقدم أصحاب الرداء الأزرق.

ضغط سندرلاند مع مطلع الشوط الثاني بحثًا عن هدف التعادل، وسدد لي كاترمول كرة قوية لكنها مرة بجوار القائم الأيسر لمرمى الحارس تشيك.

ودفعأندريه فيلاس بواس مدرب تشيلسي بمايكل إيسيان لأول مرة هذا الموسم بعد تعافيه من إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وكانت له محاولة على المرمى بتسديدة أرضية زاحفة في الدقيقة 60 لكنها مرت جانبية.

وكاد راوؤل ميريليش أن يُباغت حارس سندرلاند بكرة ساقطة أثناء تقدمه من مرماه في الدقيقة 80، لكنه نجح في إبعاد الكرة بأطراف أصابعه لركلة ركنية.

وكاد البديل كريج جاردنر أن يصدم عشاق البلوز بهدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة، بعد أن هيأ له سيسنون المخترق داخل منطقة جزاء البلوز كرة أرضية في مواجهة المرمى لكن تسديدة جاردنر مرت بجوار القائم الأيسر لتشيلسي لتنتهي المباراة بفوز البلوز.

 

FBI

كبار الشخصيات
بلاكبيرن روفرز vs فولهام 3 - 1

أستون فيلا vs إيفرتون 1- 1

توتنهام هوتسبير vs وولفرهامبتون 1 - 1

وست بروميتش ألبيون vs نوريتش سيتي 1 - 2
 

FBI

كبار الشخصيات
البحارة يتلاعبون بالمدفعجية في سماء "الحرية"

فجر فريق سوانسي سيتي مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه على آرسنال بنتيجة 3/2 في المباراة التي جرت على ملعب "ليبرتي ستاديوم" -الحرية- في المباراة قبل الأخيرة للجولة الـ23 من البريميرليج، ليرتفع رصيد فريق المدينة الساحلية الويلزية للنقطة الـ26 ويطيح بإيفرتون من المركز العاشر، أمام آرسنال فقد ظل كما هو في المركز الخامس بعدما تجمد رصيده عند 36 متساوياً في عدد النقاط مع نيوكاسل الذي فاز على كوينز بارك رينجرز بهدف نظيف.

أشعل آرسنال المباراة منذ الدقيقة الخامسة عندما فاجأ فان بيرسي الجماهير المحلية بأولى أهداف فريقه عندما انفرد بالحارس ميشيل فورم إثر تمريرة حريرية من الدب الروسي آرشافين في قلب الدفاع ثم توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سددها بيمناه –لوب- في الشباك الويلزية.

وبعد الهدف تراجع رجال فينجر إلى الوراء للحفاظ على هدف التقدم، وفي المقابل ضغط سوانسي بكل خطوطه على دفاع المدفعجية إلى أن أشار الحكم باحتساب ركلة جزاء على رامسي الذي أعاق ناثان داير داخل منطقة الجزاء لينبري المتخصص سينكلير للركلة مصوب على يسار تشيزني الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لتُعلن الدقيقة 15 عن تعادل الفريقين بهدف للكل.

وهيمن الفريق الويلزي على مجريات الأمور ببناء مدافعه ويليامز الهجمة بشكل صحيح وبانتشار الثنائي داير وسنكلير بشكل صحيح على كلا الجانبين، هذا بالإضافة إلى الضغط الهائل الذي مارسه الثنائي ألين وبرايتون على الحائز على الكرة من آرسنال، مما جعل الأفضلية لمصلحة الفريق الصاعد حديثاً للدوري الممتاز.

وكاد آرسنال أن يخطف الهدف الثاني بعد مرور 30 دقيقة عندما ذهبت تسديدة فان بيرسي لرامسي المتواجد بالقرب من منطقة الجزاء ليراوغ الحارس ميشيل فورم ويسدد في المرمى، لكن المدافع وليامز أبعدها على مرتين قبل أن يصل إليها آرشافين.

وفي الدقائق الأخيرة عاد الاستحواذ مرة أخرى للمحليين الذين حاولوا زيارة شباك تشيزني مرة أخرى باللعب على العرضيات المفاجأة من اليمين واليسار، إلا أن قلبي الدفاع كوسيلني وميرتساكر تعاملا بشكل جيد مع العرضيات ونجحا في إبعاد الخطر عن حارسهم الذي بدا مهزوزاً على غير العادة.

وقبل نهاية الشوط مرر اللاعب "العبري" الكرة للهارب من الرقابة "روبن فان بيرسي" الذي وجد نفسه في حوار صريح مع الحارس، لكنه فاجأ الجميع هذه المرة بتسديد الكرة بيمناه في جسد الحارس لتضيع فرصة التقدم على مدفعجية الشمال.

شوط مثير

وعلى غير المتوقع، بدأ الشوط الثاني بهجوم كاسح من قبل سوانسي أسفر في النهاية عن هدف جاء إثر هفوة من رامسي استغلها البديل سيجورسون ومرر الكرة للنشيط "داير" الذي تسلم الكرة وسدد بيمناه قذيفة مزقت شباك تشيزني الذي عجز على إيقاف الكرة.

وشعر فينجر بعدم قدرة فريقه على الوقوف أمام لاعبي وسط سوانسي فقام بإجراء تبديلين بإخراج الثنائي بن عيون وآرشافين وأقحم مكانهما هنري وروزيسكي، على أمل ضغط المنافس الذي ظل يهاجم وهو متقدم بالنتيجة.

وعلى عكس سير اللقاء جاء هدف التعديل عن طريق هجمة مرتدة انتهت بانفراد لوالكوت الذي لم يجد صعوبة في مغالطة فورم ووضع الكرة في الشباك، ليرد عليه جرهام بثالث الأهداف في نفس الدقيقة بتسديدة أرضية سكنت شباك الحارس المغلوب على أمره، ليشتعل ملعب الحرية من شدة فرحة الجماهير التي لا تصدق تقدم فريقها على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل اثنين.

وفرط المدافع ميرتساكر في فرصة لا تعوض عندما تعامل برعونة مع الكرة وهو على بعد خطوة من شباك الحارس، وذلك قبل أن يشق البديل روزيسكي طريقه ويسدد قذيفة ارتدت من الحارس الهولندي للمدافع الأخر كوسيلني الذي تعجل في التسديد وأهدر فرصة التعديل، لينتهي بعد ذلك بفوز الفريق الويلزي.

 
أعلى