تشيلسي ينتقم من جيوش المدينة بثلاثية قاسية
استعاد تشيلسي توازنه وحقق الفوز الثاني على التوالي و هذه المرة جاء على حساب مفاجأة الموسم –نيوكاسل- على ملعبه ووسط جماهيره بثلاثية نظيفة في افتتاح مباريات الجولة الـ14 من البريميرليج، ليحجز تشيلسي المركز الرابع بوصوله للنقطة الـ28..أما نيوكاسل فقط تراجع للمركز السادس بتوقف رصيده عند 26 نقطة.
امتلأ الشوط الأول بالهجمات الخطرة على كلا المرميين، حيث كانت البداية عندما أعاق المدافع دافيد لويز المهاجم الأسمر ديمبا با من على حدود منطقة الجزاء وهو في طريقه لمواجهة بيتر تشيك في انفراد صريح، لكن الحكم مايك دين اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء في وجه المدافع البرازيلي ومنح المحليين ركلة حرة مباشرة انبرى لها حاتم بن عرفة وسددها في الحائط البشري.
وبعد مرور خمس دقائق، بدأ لاعبو تشيلسي يدخلون في أجواء اللقاء ونجحوا في تهديد مرمى الحارس العملاق تيم كرول في أكثر من مناسبة، حيث بدأ التهديد عندما مر ستوريدج من الجهة اليمنى ومن ثم أرسل عرضية بيمناه وهو بالقرب من منطقة الست ياردات لكن الحارس الهولندي التقط الكرة قبل أن يودعها الفيل الإيفواري "دروجبا" في الشباك.
ومرة أخرى ظهر ستوريدج في الأضواء عندما شق طريقه من منتصف الملعب إلى أن اقتحم منطقة الجزاء وأجبر كاباي على إعاقته ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها المتخصص لامبارد لكن الحارس المتألق تيم كرول كان له رأياً أخراً بتصديه للركلة.
وتخلى الحظ عن نجم الشوط "ستوريدج" عندما تلاعب بمدافعي الماكبايس داخل منطقة الجزاء ثم سدد بيمناه قذيفة ارتطمت في القائم الأيمن وذهبت إلى خارج الملعب، وذلك قبل يتلقى نفس اللاعب تمريرة حريرية من ماتا على إثرها انفرد بالحارس كرول، لكنه سدد برعونة مبالغ فيها في أحضان الحارس.
وجاء الرد سريعاً من ديمبا با الذي حول تمريرة كاباي بكعب قدمه في أبعد مكان في الزاوية اليمنى، لكن العملاق التشيكي "بيتر تشيك" تصدى للكرة ببراعة وأخرجها لركلة ركنية وسط ذهول باردو الذي انتظر الكرة في شباك الأسود.
وعلى طريقته الخاصة، نجح ماتا في المرور من المدافع داني سيمبسون من الجهة اليسرى ومن ثم أرسل عرضية نموذجية وجدت المدافع ريان تايلور يبعدها قبل أن تصل لقدم دروجبا المتواجد على بعد خطوات من شباك الحارس كرول.
وفي الدقيقة 33 أرسل أوبيرتان عرضية من الجهة اليمنى على رأس الخطير ديمبا با ليحولها في مرمى تشيك لكن كرته تصدى لها القائم الأيمن وحرم المحليين من هدف مؤكد، ليرد عليه دروجبا برأسية غالط بها الحارس كرول ليضع البلوز في المقدمة بعد مرور 38 دقيقة.
وقبل نهاية الشوط بدقيقة مرر لامبارد الكرة للهارب من مصيدة التسلل ستوريدج الذي سدد كرة أرضة من داخل منطقة الجزاء وأنقذها كرول لينتهي بعدها مباشرة أحد أجمل أشواط البريميرليج بتقدم تشيلسي بهدف نظيف.
ولم تختلف الأوضاع في شوط المباراة الثاني الذي شهد هو الأخر العديد من الفرص الخطرة على كلا المرميين، فقد كانت بداية إهدار الفرص عن طريق دروجبا الذي أضاع فرصة أكثر من مُحققة في الدقيقة 50 قبل أن يضرب كرة بالخطأ برأسه في قائم حارسه بيتر تشيك لترتد بهجمة معاكسة انتهت بانفراد صريح لراميريز الذي تفنن في إضاعة الفرصة بتسديد الكرة في جسد كرول.
وانحصر اللعب في وسط الملعب لمدة ربع ساعة لم تشهد أي فرصة باستثناء العرضية التي فشل تشيك في الإمساك بها ومن ثم وصلت لـأميوبي الذي سدد في المرمى الخالي من حارسه لكن تيري تواجد في الوقت المناسب وأبعد الكرة من على خط المرمى.
وكاد أميوبي أن يعادل النتيجة عندما اطلق صاروخ من على حدود منطقة الجزاء تصدت له العارضة لتصل إليه الكرة مرة أخرى ليسدد كرة أرضية لم يجد تشيك صعوبة في التصدي لها.
وفي الدقائق الأخيرة هاجم نيوكاسل بكل خطوطه على أمل إحراز هدف التعديل، لكن قتال رباعي خط دفاع تشيلسي بقيادة جون تيري حال دون وصول أصحاب الأرض لهدفهم.
وفي الوقت الذي هاجم فيه الماكبايس بكل خطوطه لعب تشيلسي على الهجمات المعاكسة التي نفذها بنجاح توريس وستوريدج، ومن هجمة مرتدة قادها توريس، تمكن تشيلسي من إضافة الهدف الثاني إثر تمريرة من النينيو للبديل كالو المتواجد بالقرب من منطقة الست ياردات ليضع الكرة بسهولة في مرمى كرول الذي حاول مع الكرة لكن في النهاية سكنت شباكه.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع تلاعب ستوريدج بمدافعي نيوكاسل ثم سدد بيسراه كرة عجز كرول على التصدي لها ليثلث النتيجة، وينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة.
استعاد تشيلسي توازنه وحقق الفوز الثاني على التوالي و هذه المرة جاء على حساب مفاجأة الموسم –نيوكاسل- على ملعبه ووسط جماهيره بثلاثية نظيفة في افتتاح مباريات الجولة الـ14 من البريميرليج، ليحجز تشيلسي المركز الرابع بوصوله للنقطة الـ28..أما نيوكاسل فقط تراجع للمركز السادس بتوقف رصيده عند 26 نقطة.
امتلأ الشوط الأول بالهجمات الخطرة على كلا المرميين، حيث كانت البداية عندما أعاق المدافع دافيد لويز المهاجم الأسمر ديمبا با من على حدود منطقة الجزاء وهو في طريقه لمواجهة بيتر تشيك في انفراد صريح، لكن الحكم مايك دين اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء في وجه المدافع البرازيلي ومنح المحليين ركلة حرة مباشرة انبرى لها حاتم بن عرفة وسددها في الحائط البشري.
وبعد مرور خمس دقائق، بدأ لاعبو تشيلسي يدخلون في أجواء اللقاء ونجحوا في تهديد مرمى الحارس العملاق تيم كرول في أكثر من مناسبة، حيث بدأ التهديد عندما مر ستوريدج من الجهة اليمنى ومن ثم أرسل عرضية بيمناه وهو بالقرب من منطقة الست ياردات لكن الحارس الهولندي التقط الكرة قبل أن يودعها الفيل الإيفواري "دروجبا" في الشباك.
ومرة أخرى ظهر ستوريدج في الأضواء عندما شق طريقه من منتصف الملعب إلى أن اقتحم منطقة الجزاء وأجبر كاباي على إعاقته ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها المتخصص لامبارد لكن الحارس المتألق تيم كرول كان له رأياً أخراً بتصديه للركلة.
وتخلى الحظ عن نجم الشوط "ستوريدج" عندما تلاعب بمدافعي الماكبايس داخل منطقة الجزاء ثم سدد بيمناه قذيفة ارتطمت في القائم الأيمن وذهبت إلى خارج الملعب، وذلك قبل يتلقى نفس اللاعب تمريرة حريرية من ماتا على إثرها انفرد بالحارس كرول، لكنه سدد برعونة مبالغ فيها في أحضان الحارس.
وجاء الرد سريعاً من ديمبا با الذي حول تمريرة كاباي بكعب قدمه في أبعد مكان في الزاوية اليمنى، لكن العملاق التشيكي "بيتر تشيك" تصدى للكرة ببراعة وأخرجها لركلة ركنية وسط ذهول باردو الذي انتظر الكرة في شباك الأسود.
وعلى طريقته الخاصة، نجح ماتا في المرور من المدافع داني سيمبسون من الجهة اليسرى ومن ثم أرسل عرضية نموذجية وجدت المدافع ريان تايلور يبعدها قبل أن تصل لقدم دروجبا المتواجد على بعد خطوات من شباك الحارس كرول.
وفي الدقيقة 33 أرسل أوبيرتان عرضية من الجهة اليمنى على رأس الخطير ديمبا با ليحولها في مرمى تشيك لكن كرته تصدى لها القائم الأيمن وحرم المحليين من هدف مؤكد، ليرد عليه دروجبا برأسية غالط بها الحارس كرول ليضع البلوز في المقدمة بعد مرور 38 دقيقة.
وقبل نهاية الشوط بدقيقة مرر لامبارد الكرة للهارب من مصيدة التسلل ستوريدج الذي سدد كرة أرضة من داخل منطقة الجزاء وأنقذها كرول لينتهي بعدها مباشرة أحد أجمل أشواط البريميرليج بتقدم تشيلسي بهدف نظيف.
ولم تختلف الأوضاع في شوط المباراة الثاني الذي شهد هو الأخر العديد من الفرص الخطرة على كلا المرميين، فقد كانت بداية إهدار الفرص عن طريق دروجبا الذي أضاع فرصة أكثر من مُحققة في الدقيقة 50 قبل أن يضرب كرة بالخطأ برأسه في قائم حارسه بيتر تشيك لترتد بهجمة معاكسة انتهت بانفراد صريح لراميريز الذي تفنن في إضاعة الفرصة بتسديد الكرة في جسد كرول.
وانحصر اللعب في وسط الملعب لمدة ربع ساعة لم تشهد أي فرصة باستثناء العرضية التي فشل تشيك في الإمساك بها ومن ثم وصلت لـأميوبي الذي سدد في المرمى الخالي من حارسه لكن تيري تواجد في الوقت المناسب وأبعد الكرة من على خط المرمى.
وكاد أميوبي أن يعادل النتيجة عندما اطلق صاروخ من على حدود منطقة الجزاء تصدت له العارضة لتصل إليه الكرة مرة أخرى ليسدد كرة أرضية لم يجد تشيك صعوبة في التصدي لها.
وفي الدقائق الأخيرة هاجم نيوكاسل بكل خطوطه على أمل إحراز هدف التعديل، لكن قتال رباعي خط دفاع تشيلسي بقيادة جون تيري حال دون وصول أصحاب الأرض لهدفهم.
وفي الوقت الذي هاجم فيه الماكبايس بكل خطوطه لعب تشيلسي على الهجمات المعاكسة التي نفذها بنجاح توريس وستوريدج، ومن هجمة مرتدة قادها توريس، تمكن تشيلسي من إضافة الهدف الثاني إثر تمريرة من النينيو للبديل كالو المتواجد بالقرب من منطقة الست ياردات ليضع الكرة بسهولة في مرمى كرول الذي حاول مع الكرة لكن في النهاية سكنت شباكه.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع تلاعب ستوريدج بمدافعي نيوكاسل ثم سدد بيسراه كرة عجز كرول على التصدي لها ليثلث النتيجة، وينتهي اللقاء بثلاثية نظيفة.