ما الجديد
ستار دي في بي | StarDVB

أهلاً وسهلاً بك من جديد في ستار دي في بي StarDVB. تم في الاونة الاخيرة تطوير وتخصيص الموقع ليشمل IPTV و SMART TV بشكل أوسع من السابق. إذا كنت مسجل سابقا يمكنك الدخول باسم المستخدم السابق نفسه، وإن كنت غير مسجل مسبقاً، يمكنك التسجيل الان. نرحب بمشاركاتك واقتراحاتك في أي وقت، نتمنى لك وقتاً ممتعاً معنا.

::... متابعة الدوري الاسباني موسم 2011 - 2012 أولاً بأول نتاثج + أخبار...::

هل تعتقد ان المتابعة لهذا الموضوع

  • جيدة

    الأصوات: 7 100.0%
  • سيئة

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    7

FBI

كبار الشخصيات
30

الأتلتيكو يُهدي طوق النجاة لسرقسطة في الوقت "الرائع"

166464hp2.jpg

أشعل سرقسطة المنافسة في مؤخرة الترتيب بفوزه الثاني على التوالي على حساب أتلتيكو مدريد بهدف نظيف جاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي للمباراة التي أجريت ضمن الجولة 30 من الدوري الإسباني على ملعب لا روماريدا.

وتمكن سرقسطة من الإطاحة بكبير آخر من كبار الليجا بعد أن فاز يوم الأربعاء على ثالث الليجا فالنسيا في معقله وهو ما جعل آماله تتضاعف في المنافسة على البقاء في دوري الدرجة الأولى بعد أن ظن الجميع أن أسود أراجون قد وضعوا قدماً ونصف في الدرجة الثانية، أما أتلتيكو مدريد فقد أطاح بفرصة أخرى من أجل الاقتراب من مراكز المقدمة واحتلال أحد المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي أو دوري أبطال أوروبا.

وبالعودة إلى أحداث اللقاء، فقد عرف شذاً وجدباً كبيراً بين الفريقين، فجاءت أبرز محاولات البداية لصالح سرقسطة الذي بدا متحمساً لإضافة ثلاث نقاط أخرى لرصيده، لكن ومع مرور الوقت انتفض رجال سيميوني وكانوا قريبين من افتتاح التسجيل عن طريق كل من أدريان في الدقيقة 27 و أردا توران في الدقيقة 33 لكن الحظ عاندهما معاً لينتهي النصف الأول من المباراة بنتيجة البياض.

أحداث الشوط الثاني لم تكن مختلقة كثيراً، بيد أن هجمات الأتلتيكو كانت أكثر جدية وخطورة لكن غياب التركيز الذي لازم فالكاو وأدريان حال دون التسجيل في الوقت الذي قام به أصحاب الأرض ببعض المناورات عن طريق لويس جارسيا وهيلدر بوستيجا.

لكن أهم ما في اللقاء جاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حين توغل هيلدر بوستيجا إلى منطقة الجزاء قبل أن يعرقله جودين ويعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح سرقسطة وهو ما أدى إلى التهاب الجماهير التي هتفت باسم فريقها ودعمت المنفذ أوبنيو الذي لم يجد مشكلة في تحويل ضربة الجزاء إلى هدف بعد أن وضع الكرة على يمين الحارس كورتوا، ليسجل بذلك هدف الخلاص لصالح سرقسطة.

وبهذا الفوز، تمكن سرقسطة من تسلق مرتبتين وابتعد عن المركز الأخير حيث أصبح في المركز ال18 برصيد 25 نقطة على بعد ثلاث نقاط عن فياريال الذي يتواجد في المركز ال17، أما الأتلتيكو فقد تجمد رصيده في 39 نقطة بالمركز الثامن.

 

The_SMB

كبار الشخصيات
أشكرك اخوي نواف
هارد لك للفلانس .... توقعت انهم فازوا لانهم كانوا متقدمين ومسيطرين
في بعض الاحيان التهاون والتراخي يولد الكوارث
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
اخي علي اشكرك .. اباركلك الفوز
اخي الاستهتار و التراخي تعودنا عليه مع فالنسيا بآخر الموسم منذ 3 اعوام ربما اسلوب ايمري بالتعامل ينعكس على التزام اللاعبين
يا خوفي يروح علينا المركز الثالث و يا خوفي نخرج من الدوري الاوربي
ربما اميري على المحك
ستكون مباراة الكمار فرصته الاخيرة
ننتضر بينيتز
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
30

فياريال يواصل العروضة الجيدة بالفوز على الرايو بثنائية

174939hp2.jpg

واصل فياريال تقديم عروضه الجيدة تحت قادة مدربه الجديد لوتينو بعد أن فاز على فريق رايو فاييكانو بهدفين مقابل لاشيء ضمن الأسبوع رقم 30 من الليجا الإسبانية في المباراة التي أقيمت على ملعب تيريزا ريفيرو.

استحق فريق فياريال الفوز في هذا اللقاء بعد أن قدم مباراة أكثرة من رائعة بقيادة متوسط ميدانه ماركوس سينا والمهاجم المتألق ماركو روبين، هذا الأخير تمكن من إحراز هدف الأسبقية للغواصات الصفراء بعد أن تابع تسديدة كاني التي ارتطمت بالعارضة ثم تابعها روبين داخل الشباك وذلك في الدقيقة 29 من الشوط الأول.

استحوذ أصحاب الرداء الأصفر على ما تبقى من الشوط الأول مع محاولات من طرف أصحاب الأرض و الجمهور بحثًا عن هدف التعادل، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل حتى انتهى الشوط الأول بتقدم فياريال بهدف مقابل لاشيء.

استمر الحال في الشوط الثاني وسط محاولات من فياريال لمضاعفة النتيجة جتى جاءت الدقيقة 55 وحصل رفقاء ماركوس سينا على ركلة جزاء انبرى لها ماركو روبن تصدى لها الحارس جويل.

واصل الرايو البحث عن هدف التعادل عن طريق محاولات من المهاجم الخطير تامودو ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، حتى تمكن أنخيل ديفيد لوبيز من إحراز الهدف الثاني بعد أن تلقى تمريرة من ماركو روبين وذلك في الدقيقة 85 من عمر المباراة.

بهذا الفوز ارتفع رصيد فياريال إلى النقطة 31 ، وتجمد رصيد رايو فاييكو عند النقطة 37 .

 

FBI

كبار الشخصيات
30

إشبيلية يحافظ على آماله الأوروبية بفوز عريض في غرناطة

160169hp2.jpg

حقق فريق إشبيلية فوزاً مهماً على حساب مضيفه غرناطة بهدفين نظيفين في المباراة التي أجريت في ختام الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني على ملعب لوس كارمينيس في مدينة غرناطة.

وشكل اللقاء فرصة أخيرة بالنسبة لإشبيلية من أجل الإبقاء على آماله في اللحاق بركب المنافسين على التأهل لإحدى البطولات الأوروبية في حين كان يطمح جاره غرناطة في الظفر بثلاث نقاط على أرضه تبعده عن المناطق المؤدية للرجوع إلى دوري الدرجة الثانية.

وجاءت بداية اللقاء لصالح الزوار الذين هددوا خصمهم مند الدقيقة الخامسة حين كادت رأسية نيجريدو تسكن شباك روبيرتو الذي استبسل في إنقاذ مرماه. رد غرناطة لم يتأخر، وجاء عن طريق أوتشي الذي سدد كرة صدها بالوب بدوره. بعد ذلك، أصبحت اليد العليا لإشبيلية الذي هدد أصحاب الأرض مرتين متتاليتين عن طريق مانو ديل مورال في الدقيقة 27 و31 على التوالي ليعود زميله نيجريدو ويسجل أول أهداف اللقاء لصالح إشبيلية في الدقيقة 39 من تمريرة رييس. هدف انتهى على إثره الشوط الأول.

أحداث الشوط الثاني لم تكن مغايرة كثيراً لسابقه، بيد أن مانو مورال استغل هذه المرة الفرص المتاحة أمامه وسجل دقائق معدودة بعد انطلاقة النصف الثاني من تمريرة لنيجريدو. الهدف الثاني أحبط كثيراً من عزيمة أصحاب الأرض الذين عجزوا عن تشكيل خطر كبير على مرمى بالوب، ليختتم رجال ميتشيل اللقاء بهدف في الدقائق الأخيرة عن طريق مانو ديل مورال وتنتهي المباراة بفوز كبير لإشبيلية بثلاثة أهداف لصفر.
هذا الفوز جعل إشبيلية يقوم بخطوة كبيرة للمركز التاسع برصيد 39 نقطة في حين تجمد رصيد غرناطة في النقطة 31 بالمركز 17 آخر مركز مبق في الدرجة الأولى.

 

Eihab1

مراقب عام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت المقالة التالية للكاتب راشد الزعابى عن الدورى الأسبانى بعنوان دورى مثير للشفقة !!! ( علامات التعجب من عندى )

إذا كانت دوريات كرة القدم في الدول العربية غريبة وعجيبة ومثيرة للشفقة، إلا أنها تتميز على الأقل بشيء من الإثارة يغطي جوانب القصور الفني والعك الكروي الذي يجري فيها، على العكس من الدوري الإسباني الذي تموت فيه الإثارة والمنافسة ثنائية القطبين، وكأن إسبانيا بكل صيتها الكروي لم تنجب سوى ناديين.

يستحق الدوري الإسباني أن يكون الأكثر مللاً في العالم، فالمسابقة محصورة بمباراتين فقط، أما بقية الموسم فالتركيز في كل جولة على مباراتي الريال وبرشلونة مع بقية الفرق، ويكون الرهان قائماً على عدد الأهداف التي سيسجلها كل فريق في مرمى خصمه.

في الليجا الإسبانية كل شيء يتكرر إلا فيما ندر، فالأحداث تعيد نفسها إلى درجة الملل، والنتائج متشابهة، وكل جولة ملامحها لا تختلف عن الجولة التي سبقتها أو الجولة التي تلتها، حتى عناوين الصحف بعد المباريات مكررة لا تحمل الجديد، اجتاح برشلونة، واكتسح ريال مدريد.

في الليجا أصبح الفارق بين الريال المتصدر وبرشلونة الثاني 6 نقاط كاملة، وهو فارق ليس بالبسيط في دوريات أخرى، ولكنه لا يذكر إذا علمنا أن الريال يبتعد عن فالنسيا الثالث بفارق 28 نقطة بالتمام والكمال، وأن فارق الأهداف المسجلة بين الفريقين يصل إلى 50 هدفاً من دون الحاجة إلى ذكر أيهما يتفوق على الآخر.

أعتقد أن ما يحدث في الليجا هو جريمة في حق التاريخ يتم ارتكابها لأهداف تجارية وتسويقية بحتة، وإلا كيف يمكن تفسير أن يصبح الأرجنتيني ميسي، وعمره لم يتجاوز 24 عاماً، أفضل هداف في تاريخ برشلونة، ويتجاوز كل الأساطير في تاريخ الفريق العريق، وهل يعقل أن يسجل البرتغالي رونالدو أكثر من 100 هدف في الدوري في أقل من 3 مواسم و92 مباراة.

عندما انعدمت الندية في الليجا، وانحصرت بين فريقين، كان لا بد من استحداث شكل جديد للإثارة، فتحولت إلى منافسة بين لاعبين، وظهرت المقارنات بشكل أسبوعي بين البرتغالي رونالدو والأرجنتيني ميسي لدرجة أن كلاً منهما سجل 35 هدفاً في المسابقة حتى الآن، وهذا يفوق ما سجله 11 فريقاً في الدوري الإسباني كل على حدة.

في الدوري الإسباني هناك بطلان، فالأول عادة يكون هو ريال مدريد أو برشلونة، أما البطل الثاني فهو صاحب المركز الثالث، فقد احتكر الفريقان أهم اللاعبين، وتحولا إلى علامتين تجاريتين على مستوى العالم، ولكنهما تركا 18 فريقاً إسبانياً مهلهلاً محلياً تعاني قلة الحيلة وانعدام الثقة، وتركا مسابقة مملة للغاية، مع دوري مثير للشفقة.

** نقلاً عن صحيفة الإتحاد الإماراتية

حسناً ... ما رأي حضراتكم؟
 

FBI

كبار الشخصيات
اشكرك اخي اهاب
يعني اعتقد ان هناك مبالغة بالوصف ربما ان الضائقة المالية التي حلت على اوربا والعالم اثرت كثيراً على استعدادات فرق تعتمد على مصدر او مصدرين للانفاق
يعني فالنسيا مثلاً كان يخطط لافتتاح ملعبه الجديد في غام 2008 لكن حصلت نكسه مالية اثرت على الفريق لحد الآن والا لكان فالنسيا منافس على اللقب
يعني فرق مثل فالنسيا و اتلتكو مدريد واشبيلية كانت جاذبة للاعبين اما بعد تدهور العنصر المادي اصبحت طاردة
اعتقد ان المقال مجروح بما انه من صحيفة اماراتية وتعرفون مدى التنافس بين قطر و الامارات الجزيرة و ابو ظبي
يعني ملقا القطري و مان سيتي الاماراتي !!!!!!
تحياتي​
 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي ايهاب
اخي الغالي يبدو ان كاتب المقال نسي دور الفرق الصغيرة في تحديد هوية اللقب .... أليس اوساسونا وخيتافي هزموا البرسا وكان دورهم واضح بفارق النقاط
اليس ريال بيتيس وفياريال هما من ارجع الفارق الى 6 نقاط
الليغا لاتحددها فقط مبارتي الكلاسيكو
صحيح ان اغلب الادوار متشابة ومنذ سنوات اللقب ينحصر بين البرشا والريال لكن يجب ان لاننسى الصراع القوي والمثير على مقاعد الدوري الاوربي والتشامبيونز .... هل ياترى لدوري عبارة عن لقب يتوج فيه الفريق

اخي نواف اشكرك على طرحك .... وانا معك بكثير من النقاط وخصوصا المنافسة الشرسة بين الامارات وقطر

تحياتي واجدد شكري للاخ ايهاب لفتح باب النقاش في هكذا موضوع مهم
 

FBI

كبار الشخصيات
نعم اخي علي فلولا ال 18 فريق الباقية لما ابح الريال و البرشا بهذه المكانه ولما احرز ميسي و رونالدو 70 هدف معاً​
يعني ملقا القطري و مان سيتي الاماراتي !!!!!!
كنت اقصد الاموال ولا اقصد اي اسائة لاي من الفريقين
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
31

سبورتينغ خيخون vs ريال سرقسطة 1 - 2

راسينغ سانتاندير vs غرناطة 0 - 1

ملقا vs ريال بيتيس 0 - 2
 
التعديل الأخير:

FBI

كبار الشخصيات
31

رونالدو يقود الريال لفوز عريض على أوساسونا في رينو دي نافارا

176558hp2.jpg

تمكن ريال مدريد من سحق فريق أوساسونا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة التي أقيمت على ملعب رينو دي نافارا ضمن الأسبوع رقم 31 من الليجا الإسبانية.

بدأت مباراة وسط استحواذ تام من طرف الفريق الملكي ريال مدريد عن طريق الخط الهجومي المرعب بقيادة الثلاثي"كريستيانو رونالدو، هيجواين وبنزيما".. حيث اعتمد رجال المدرب جوزيه مورينيو على انطلاقات كريستيانو رونالدو من الناحية اليسرى والتي جاء منها هدف المباراة الأول بعد أن مر صاحب القميص رقم 7 وبسرعته المعهودة ومرر كرة عرضية رائعة بيسراه قابلها بنزيما بطريقة رائعة للغاية داخل شباك أوساسونا وذلك في الدقيقة السادسة من بداية المباراة.

استمر هجوم المرينجي واستحواذه على الكرة واعتماد أوساسونا على الهجمات المرتدة السريعة وتأمين الخط الخلفي وقام كريستيانو رونالدو بإطلاق تسديدة قوية جدًا من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة بقليل.

واصل رفقاء كريستيانو رونالدو محاولاتهم على مرمى حارس أوساسونا أندريس فيرنانديز الذي نجح في التصدي لمحاولات عن طريق مسعود أوزيل و كريستيانو رونالدو.

وشهدت الدقيقة 37 هدف ريال مدريد الثاني عن طريق كريستيانو رونالدو حيث أحرز هدفًا بديعًا كعادته مع الأهداف الجميلة بعد أن أطلق صاروخًا من مسافة بعيدة جدًا في المقص الأيمن لحارس أوساسونا أندريس فيرنانديز، بعدها بثلاث دقائق أضاف الملكي الهدف الثالث عن طريق جونزالو هيجواين بعد أن تلقى تمريرة رائعة من جرانيرو وضعه في موضع انفراد وسدد كرة ساقطة من فوق الحارس فيرنانديز معلنًا عن ثالث أهداف المباراة.

وفي الشوط الثاني دخل أوساسونا بقوة بحثًا عن تقليل الفارق ومن أول هجمة تمكن المهاجم نينو من إحراز الهدف الأول لأوساسونا بعد أن تلقى عرضية رائعة من الناحية اليمنى ارتقى لها نينو حولها برأسه على يمين إيكر كاسياس في الدقيقة 47 من عمر المباراة.

رد ريال مدريد بفرصة خطيرة جدًا بعد أن انفرد جونزالو هيجواين بالمرمى ومر من الحارس أندريس فيرنانديز، ودخل عليه كريستيانو رونالدو مما أدى إلى حدوث ارتباك بينهم حتى خرجت الكرة خارج الملعب، بعدها مباشرة سدد جواد نيكونام تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها كاسياس وأخرجها إلى ركلة ركنية.

هدأ نسق المباراة بعض الشيء مع استحواذ لريال مدريد ومحاولات على استحياء من أوساسونا لإحراز الهدف الثاني حتى جاءت الدقيقة 70 حيث حصل كريستيانو رونالدو على ركلة حرة مباشرة انبرى لها بنفسه وسددها قوية جدًا واصطدمت في قدم ميجيل فلانو وسكنت شباك الحارس فيرنانديز، عاد من جديد كريستيانو رونالدو للتألق وقام بصناعة الهدف الخامس بعد أن مرر كرة عرضية من الناحية اليسرى ارتقى لها هيجواين وأسكنها داخل الشباك.. ولم تشهد الدقائق الأخيرة من المباراة أي جديد يذكر حتى أطلق حكم المباراة صافة النهاية ليواصل ريال مدريد تربعه على القمة في انتظار ما ستسفر عنه مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو على ملعب الكامب نو.

 

FBI

كبار الشخصيات
31

برشلونة يثأر من بلباو ويتخلص من أصعب المنافسين في رحلة اللحاق بالريال على صدارة الليجا

176574hp2.jpg

ثأر برشلونة من أتليتك بلباو وفاز عليه 2-0 في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الأسبوع الواحد والثلاثين من الدوري الإسباني (الليجا)، على ملعب كامب نو اليوم السبت، ليواصل الفريق الكتالوني رحلته في اللحاق بالريال المتصدر للمسابقة.

وكان برشلونة قد خسر نقطتين في ملعب سان ماميس في مباراة الذهاب بعد التعادل مع بلباو بنتيجة 2-2 ليتسع الفارق بينه وبين الريال إلى ثلاث نقاط لصالح الملكي.

ورفع البارسا رصيده من النقاط إلى الرقم 72 بالمركز الثاني أي بفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الأول.

أحرز هدفي البارسا اندرياس انيستا في الدقيقة 40، وليونيل ميسي من ركلة جزاء د58، ليرفع الأرجنتيني من رصيد أهدافه للرقم 36 خلف كريستيانو رونالدو متصدر لائحة الهدافين برصيد 37 هدفاً.

وتخلص البارسا من أقوى منافسيه فيما تبقى من مبارياته هذا الموسم، حيث يقدم بلباو مع مدربه بييلسا نتائج جيدة في الدوري، ويخوض منافسات دور الثمانية من الدوري الأوروبي في الموسم الحالي.

دفع بيب جوارديولا بالظهير الأيسر البرازيلي أدريانو بدلاً من إيريك أبيدال الغائب، والذي حل محله كارليس بويول في مباراة ميلان بدوري الأبطال، وجاء جيرارد بيكي وماسكيرانو في قلب الدفاع، وداني الفيس ظهيراً أيمن (نفس تشكيل ميلان)، قابل هذا الرباعي سيرجيو بوسكيتس في مركز الوسط المدافع، وشغل الوسط تياجو الكنترا وأندرياس انيستا، واشترك كريستيانو تيو أساسياً في الجانب الأيسر الهجومي، واليكس سانشيز في اليمين وليونيل ميسي كرأس حربة وأحياناً ما كان يعود للوسط لصناعة الهجمات. وبدأ كل من تشافي وبويول على مقاعد البدلاء من أجل إراحتهما لمباراة الإياب أمام الروسونيري في الكامب نو الثلاثاء المقبل.

بييلسا مدرب أتليتيك بلباو اتبع نفس أسلوب البارسا (4-3-3)، ووضع المهاجم فرناندو يورنتي على مقاعد البدلاء، وأشرك خافي مارتينيز وإيكيزا في قلب الدفاع، وإيرالولا وأورتينتشي في اليسار، وحل توكيرو كرأس حربة بدلاً من يورنتي.

نجح لاعبو أتليتك بلباو في تنفيذ تعليمات مدربهم بييلسا من خلال التمركز الجيد وإغلاق المساحات والضغط على الخصم، لإيقاف خطورة لاعبي البارسا وعلى رأسهم المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي واجه دفاعاً صلداً ولكن الحال تغير مع منتصف الشوط الأول، حينما أهدر لاعبو البلوجرانا فرصاً عديدة أبرزهم في الدقيقة 25، إذ أطلق ميسي تصويبة من ركلة حرة في غفلة من المدافعين ولكن الحارس إريزوز تصدى للكرة وأبعدها للركنية.

وجاءت ثاني الفرص الخطيرة لأصحاب الأرض بمرور دقيقة واحدة فقط، بعدما حول بيكي بقدمه عرضية رائعة من ميسي، إلى الشباك الخاوية ولكن الأرض انشقت عن المدافع جون اورتينتشي الذي أبعد الكرة برأسه من على خط المرمى في الدقيقة 26 ليحرم البارسا من التقدم.

رغم التحفظ الدفاعي لبلباو، والتقدم للهجوم على استحياء لم يسلم الفريق الباسكي من تمريرة "سامة" من ميسي منحت اندرياس انيستا فرصة التقدم نحو المرمى، حيث اخترق "الساحر" منطقة جزاء الباسكيين تحت رقابة دفاعية إلا أنه أخر قرار التصويب للحظة المناسبة، وحينها أطلق قذيفة مرت من فوق رأس الحارس إريزوز، ليعلن عن الهدف الأول للبلوجرانا في وقت قاتل من الشوط الأول (د40).

مع بداية الشوط الثاني، منح الهدف الأول للبارسا ثقة للاعبيه فظهرت المراوغات والتمريرات والفرص الضائعة، في المقابل انكمش بلباو وظهر محبطاً أمام رغبة البارسا في تحقيق الفوز واقتناص النقاط الثلاث.

بسبب الضغط والهجمات المكثفة، استطاع كريستيان تيو الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 58، انبرى لها ليونيل ميسي وسددها بهدوء أعصاب على يسار الحارس الذي وجد صعوبة في بالغة في التصدي للكرة، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح برشلونة.

أجرى بييلسا تغييراً متأخراً بنزول يورنتي بدلاً من توكيرو، فيما دفع بيب جوارديولا بالمهاجم بيدرو رودريجيز على حساب تيو الذي لم يكن في أفضل حالاته، وذلك بحلول الدقيقة 63. قدم البارسا أداء رائعاً في الثلث الأخيرة من الشوط الثاني، ولعب كل من انيستا وتياجو بأريحية، وحل تشافي بديلاً لانيستا في الدقيقة 77.

واستحق بيكي تصفيق الجماهير عندما أبعد كرة من على خط المرمى اثر تصويبة من مونياين في الدقيقة 81. وأجرى جوارديولا تبديلاً أخيراً بنزول سيدو كيتا على حساب اليكس سانشيز.

على الرغم من فشل الفريق الباسكي في التهديف، إلا أنه نشط هجومياً بعد نزول المهاجمين مونياين، ويورنتي إلا أن بيكي قدم أداء ممتازاً في الخط الخلفي بجوار ماسكيرانو الذي أثبت كفاءته في اللعب بهذا المركز بدلاً من بويول.

وكاد كيتا أن يختم المباراة بثلاثية للبارسا بعد تصويبة صاروخية بيسراه ولكن كرته ارتطمت بالعارضة لتضيع فرصة تسجيل هدف، وتنتهي المباراة بنتيجة 2-0 لصالح برشلونة.

 

The_SMB

كبار الشخصيات
اشكرك اخي نواف
المتتبع لمسيرة الريال والبرسا حتى المرحلة الاخيرة سيجد كل المصاعب امام الريال ... لكن على البرسا ان يستغل هذا الامر وهو بصالحه ... وحتما ستشهد الايام المقبلة اقوى الصراعات على اللقب والمراكز الاوربية
تحياتي
 

FBI

كبار الشخصيات
العفو اخي علي
فعلاً لم يبقى شيء يعني الآن الغلطة تحسب بالف او بليجا يعني الاسبوع المقبل الريا و فالنسيا وجهاً لوجه
تحياتي​
 

FBI

كبار الشخصيات
31

الأتلتيكو ينعش آماله الأوروبية بفوز كبير على خيتافي

176631hp2.jpg

اكتسح أتلتيكو مدريد ضيفه خيتافي بثلاثية نظيفة في المباراة التي أجريت لحساب الدورة 31 من الدوري الإسباني على ملعب فيسنتي كالديرون بمدريد، لتنتعش بذلك آمال الهنود الحمر في حجز إحدى البطاقات المؤهلة للدوري الأوروبي أو دوري أبطال أوروبا.

وإن كان الصراع على اللقب قد حُسم ليقتصر على ريال مدريد وبرشلونة، فإن الصراع على التأهل للمراكز الأوروبية يبدو مشتعلاً هذا الموسم بين الفرق التي تحتل مراكز الوسط، ففارق النقاط بين المركز الثالث والمركز الحادي عشر لا يتعدى 9 نقاط.

ولا يبدو أن مدربي الفريقين غافلين عن هذا الأمر، حيث دخل خيتافي وأتلتيكو مدريد النزال وهم بنفس عدد النقاط ويدركون أن ثلاثاً أخرى ستجعل حلمهم الأوروبي أقرب للتحقق، فكانت البداية لصالح الضيوف الذين بدوا متحمسين وعاقدي العزم على إكمال ما بدؤوه في لقاء فالنسيا خلال الأسبوع الماضي، فاكتسحوا اللقاء خلال أول 20 دقيقة وكانوا قريبين من افتتاح التسجيل في مناسبتين عن طريق ألكسيس الذي أضاع ضربتين رأسيتين في الدقيقة الثانية والدقيقة الواحدة والعشرين.

رد أصحاب الأرض كان قاسياً، حيث استغل سالفيو أول فرصة حقيقة أتيحت لفريقه في الدقيقة 24 من أجل تدوين أول أهداف اللقاء، هدف جاء من عرضية متقنة للظهير البرازيلي فيليبي لويس، ليجعل الزوار يبدلون جهداً مضاعفاً من أجل تعديل الكفة، لكن غياب التوفيق عن جافيلان، سارابيا ودييجو كاسترو حال دون ذلك لينتهي الشوط الأول بتقدم الأتلتيكو بهدف نظيف.

أحداث الشوط الثاني جاءت مغايرة تماماً، حيث خفت بريق خيتافي وبدا وكأنه يئس من المحاولة، فاستغل أصحاب الأرض الوضع وسجل هدفين أولهما عن طريق البرازيلي دييجو العائد حديثاً من الإصابة في الدقيقة 62 قبل أن يعود فالكاو ويدق آخر مسمار في نعش رجال لويس جارسيا بهدف في الدقيقة 77 بعد تمريرة من المتألق خوانفران وتتحول المباراة بعدها إلى الرتابة وينتظر الفريقين معاً صافرة الحكم النهائية التي لم تتأخر كثيراً.

وبهذا الفوز، ارتقى الأتلتيكو إلى المركز السابع برصيد 42 نقطة على بعد نقطة وحيدة عن المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي في حين تجمد رصيد خيتافي في 39 نقطة في المركز العاشر.

 

FBI

كبار الشخصيات
31

ليفانتي يؤزم وضع فالنسيا المتراجع

155907hp2.jpg

فشل فالنسيا في الخروج من نفقه المظلم وعجز عن تحقيق الفوز على ضيفه ليفانتي في المباراة التي أجريت لحساب الجولة 31 من الدوري الإسباني على ملعب المستايا، تعادل جعل فالنسيا من دون فوز لأربع مباريات متتالية وهو ما قد يعصف بأهدافه المسطرة هذا الموسم.

ودخل فريق فالنسيا اللقاء برغبة كبيرة من أجل تعويض ما فاته في المباريات الأخيرة والانفراد بالمركز الثالث بعد تعثر مطارده المباشر ملقة، أما ليفانتي فكان يعلم أن نتيجة إيجابية في الديربي ستكون مفيدة جداً من أجل الاستمرار في التواجد في المراكز الأوروبية.

وجاءت بداية اللقاء متكافئة بين الفريقين، حيث اعتمد فريق فالنسيا على الأجنحة والكرات العرضية من أجل صنع الخطورة في حين اعتمد ليفانتي على الهجمات المرتدة في محاولة لمباغتة الخفافيش، فحاول أصحاب الأرض التقدم في النتيجة مند الدقيقة 11 عندما أتيحت فرصة كبيرة لباريخو حين انفرد بالمرمى لكنه لم يفلح في إيداع الكرة في الشباك قبل أن تتاح فرصة أخرى لزميله الفرنسي جيريمي ماثيو في الدقيقة 19، لكن تسديدته ارتطمت بمدافع ليفانتي وتحولت لضربة ركنية. ورد ليفانتي بهجمة خطيرة في الدقيقة 28 من لعبة جماعية بين فالدو وكوني أنهاها تشابي توريس بتسديدة قوية ذهبت محاذية لمرمى جوايتا.

وفي الدقيقة 34، وبعد عناء كبير، تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل من هجمة سريعة جميلة قادها أدوريز الذي مرر كرة في ظهر المدافعين لفيغولي والذي مرر بدوره كرة على طبق من ذهب لجوناس الذي اكتفى بإيداعها في المرمى معلناً عن تقدم فريقه. بعد ذلك لجأ فالنسيا إلى احتكار الكرة دون خلق خطورة كبيرة لينتهي الشوط الأول بتقدم فالنسيا بهدف نظيف.

وفي الشوط الثاني، استمر احتكار فالنسيا للكرة دون أن يتمكن من صنع خطورة كبيرة على مرمى الحارس مونوا. وفي الدقيقة 52، وإثر خطأ من متوسط ميدان فالنسيا ألبيلدا، انطلق باركيرو في الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية وجدت فالدو الذي أرجعها للوراء بضربة رأسية حيث تواجد كوني الذي اكتفى بوضعها في مرمى جوايتا ليعادل الكفة وتعود المباراة إلى نقطة الصفر.

بعد التعادل، كان من الطبيعي أن يحاول فالنسيا التقدم ثانية، لكن جل هجماته افتقدت للخطورة ولم تقلق راحة مونوا فكان أبرزها تسديدة من جوناس في الدقيقة 68 ذهبت محادية لمرمى الزوار.

واستمرت الرتابة في المباراة إلى غاية الدقيقة 84، حين كان ليفانتي قاب قويسن أو أدنى من تسجيل الهدف الثاني بعد أن انطلق بوتيلو في الجهة اليسرى ومرر كرة خطيرة لكونيه الذي حولها في اتجاه المرمى لكنها ذهبت محادية ببضع سنتمترات للقائم الأيسر، قبل أن يرد عليه فالنسيا بهجمة غاية في الخطورة قادها بياتي من الجهة اليسرى ومررها لجوناس الذي سدد كرة ارتطمت في مدافع ليفانتي المتواجد على خط المرمى، واستمر هجوم فالنسيا ليضيع الشاب باكو ألكاسير هجمة أخرى بعد أن ارتقى ببراعة لعرضية لكن كرته ذهبت لأيدي الحارس مونوا.

وكاد فالنسيا يسجل هدف الخلاص في آخر ثواني المباراة من ضربة حرة مباشرة نفدها تينو كوستا وكاد عادل رامي يضعها في المرمى لولا أنه تأخر ببعض الأجزاء من المئة لنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وبهذه النتيجة أصبح فالنسيا منفرداً بالمركز الثالث برصيد 48 نقطة في حين أصبح رصيد ليفانتي 45 نقطة في المركز الخامس.

 
أعلى