يتأهب نادي اتليتيكو مدريد للقاء هام أمام منافسه وجاره في العاصمة الاسبانية ريال المتصدر في دوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم بعد غد السبت.
وكان كلاوديو رانييري اخر مدرب يقود اتليتيكو للفوز على ريال عندما احرز الهولندي جيمي فلويد هاسلبينك هدفين ليفوز فريقه خارج ملعبه 3-1 في 1999.
ورغم ان التوقعات لا تشير الى قدرة اتليتيكو الذي يدربه جريجوريو مانزانو على تفجير مفاجأة كبيرة في استاد سانتياجو برنابيو والفوز على فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي ينفرد بالصدارة بعد 12 فوزا متتاليا في جميع المنافسات الا ان مانزانو بدا اكثر تفاؤلا خلال مقابلة نشرتها صحيفة اس يوم الاربعاء.
وقال مانزانو "تقديم كرة جذابة ومفتوحة ومثيرة لا يساعد مطلقا إن لم يتحقق الهدف المنشود وهو الفوز."
واضاف مانزانو قوله "يجب علينا تجنب تقديم أداء مثير وجذاب او تقديم مباراة مفتوحة."
ويواجه مانزانو انتقادات كبيرة من جانب مشجعي اتليتيكو بعد ان اصبح فريقه في المركز التاسع في القائمة المكونة من 20 فريقا.
واستغنى بطل كأس الاندية الاوروبية 2010 في نهاية الموسم الماضي عن سيرجو اجويرو ودييجو فورلان واشترى عددا من اللاعبين منهم المهاجم الكولومبي رادامل فالكاو -الذي قد يغيب عن اللقاء المقبل للاصابة- اضافة الى لاعبي الوسط البرازيلي دييجو والتركي اردا توران والاسباني الشاب ادريان.
وتألق الفريق في بعض المناسبات الا انه لا يزال يبحث عن الاداء الذي يستطيع من خلاله التأهل لدوري الابطال في الموسم المقبل.
ويقول مانزانو ان اداء ريال بدأ في النضوج والتحسن كثيرا في الموسم الثاني لمورينيو في قيادة الفريق وبدا اقل اعتمادا على الهجمات المرتدة السريعة.
وقال مانزانو "في الموسم الحالي تحسن ريال مدريد في الاسلوب الذي يطبق به الضغط على ملعب الخصم.. بناء فريق وتحقيق التجانس بين عناصره يحتاج الى وقت.. ما نحتاجه في اتليتيكو هذه المرة هو التجانس بين المجموعة."
وستلعب الفرق الثلاثة الكبرى في اسبانيا في العاصمة مدريد يوم السبت وسيلتقي برشلونة الثاني في القائمة مع خيتافي في حين يحل بلنسية صاحب المركز الثالث ضيفا على رايو فايكانو.
وضمن برشلونة صدارة المجموعة الثامنة في دوري ابطال اوروبا بعد فوزه الليلة الماضية 3-2 على ميلانو الايطالي وقال مدربه بيب جوارديولا ان فريقه يشعر بالارتياح لتحقيق هذا الانجاز قبل الجولة الاخيرة من دور المجموعات.
وسيلتقي برشلونة مع ريال في الكلاسيكو الاول للموسم في العاشر من ديسمبر كانون الاول قبل التوجه الى اليابان للاشتراك في كأس العالم للاندية.
وكان كلاوديو رانييري اخر مدرب يقود اتليتيكو للفوز على ريال عندما احرز الهولندي جيمي فلويد هاسلبينك هدفين ليفوز فريقه خارج ملعبه 3-1 في 1999.
ورغم ان التوقعات لا تشير الى قدرة اتليتيكو الذي يدربه جريجوريو مانزانو على تفجير مفاجأة كبيرة في استاد سانتياجو برنابيو والفوز على فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي ينفرد بالصدارة بعد 12 فوزا متتاليا في جميع المنافسات الا ان مانزانو بدا اكثر تفاؤلا خلال مقابلة نشرتها صحيفة اس يوم الاربعاء.
وقال مانزانو "تقديم كرة جذابة ومفتوحة ومثيرة لا يساعد مطلقا إن لم يتحقق الهدف المنشود وهو الفوز."
واضاف مانزانو قوله "يجب علينا تجنب تقديم أداء مثير وجذاب او تقديم مباراة مفتوحة."
ويواجه مانزانو انتقادات كبيرة من جانب مشجعي اتليتيكو بعد ان اصبح فريقه في المركز التاسع في القائمة المكونة من 20 فريقا.
واستغنى بطل كأس الاندية الاوروبية 2010 في نهاية الموسم الماضي عن سيرجو اجويرو ودييجو فورلان واشترى عددا من اللاعبين منهم المهاجم الكولومبي رادامل فالكاو -الذي قد يغيب عن اللقاء المقبل للاصابة- اضافة الى لاعبي الوسط البرازيلي دييجو والتركي اردا توران والاسباني الشاب ادريان.
وتألق الفريق في بعض المناسبات الا انه لا يزال يبحث عن الاداء الذي يستطيع من خلاله التأهل لدوري الابطال في الموسم المقبل.
ويقول مانزانو ان اداء ريال بدأ في النضوج والتحسن كثيرا في الموسم الثاني لمورينيو في قيادة الفريق وبدا اقل اعتمادا على الهجمات المرتدة السريعة.
وقال مانزانو "في الموسم الحالي تحسن ريال مدريد في الاسلوب الذي يطبق به الضغط على ملعب الخصم.. بناء فريق وتحقيق التجانس بين عناصره يحتاج الى وقت.. ما نحتاجه في اتليتيكو هذه المرة هو التجانس بين المجموعة."
وستلعب الفرق الثلاثة الكبرى في اسبانيا في العاصمة مدريد يوم السبت وسيلتقي برشلونة الثاني في القائمة مع خيتافي في حين يحل بلنسية صاحب المركز الثالث ضيفا على رايو فايكانو.
وضمن برشلونة صدارة المجموعة الثامنة في دوري ابطال اوروبا بعد فوزه الليلة الماضية 3-2 على ميلانو الايطالي وقال مدربه بيب جوارديولا ان فريقه يشعر بالارتياح لتحقيق هذا الانجاز قبل الجولة الاخيرة من دور المجموعات.
وسيلتقي برشلونة مع ريال في الكلاسيكو الاول للموسم في العاشر من ديسمبر كانون الاول قبل التوجه الى اليابان للاشتراك في كأس العالم للاندية.