أندريا بيرلو، المايسترو الأفضل في العالم


أندريا بيرلو يمثل المايسترو في المنتخب الإيطالي والمركز الذي يدور كل شيء حوله في مجموعة تشيزاري برانديلي. اللاعب المُلقب من جانب زملائه بالمهندس يمتلك رؤية رائعة للملعب وتمريرات ذهبية تجعله صانع الألعاب الخلفي الأفضل في العالم، وذلك بالتأكيد ما تحتاجه إيطاليا في بولندا وأوكرانيا. مع وجود دانييلي دي روسي وكلاوديو ماركيزيو بجانبه في وسط الآدزوري، سيمتلك بيرلو الحرية ليفعل ما يُريد وتلك هي الحيلة التي استخدمها اليوفنتوس بإتقان في الموسم الأخير.
يُمكن القول أن اللاعب المولود في لومبارديا أعيد اكتشافه في موسم 2011-2012، فقد ترك الميلان وانضم إلى اليوفنتوس في الصيف وقد ظن العديد أنه لن يقدم الكثير لكنه منح فريقه الجديد الكثير من الشخصية والعقلية بجانب الجودة الفنية في وسط الملعب. بيرلو يُنظر له الآن بأنه الرجل الأول في اسكوديتو اليوفنتوس، فقد ساهم بقوة في الإنجاز من خلال 13 هدف صنعها خلال 37 مباراة في السيريا آ كما أحرز ثلاثة أهداف: ضد روما وكاتانيا في تورينو بجانب هدف خارج ملعبه في مرمى فيورنتينا.
فرانكو كولومبا المدير الفني لبارما أشاد كثيرًا ببيرلو خلال إبريل الماضي، قال عنه "بيرلو هو الرجل الإضافي لليوفي، هو اللاعب الذي يسمح للجميع بالنمو من حوله. أعتقد أنه من صنع الفارق الحقيقي هذا الموسم". تلك الجملة تم تأكيدها بقوة من جانب الإعلام الإيطالي الذي اختار اللاعب كالأفضل في السيريا آ للموسم الأخير وكذلك فعلنا نحن في جول.كوم باختياره ضمن أفضل 10 لاعبين وأفضل 10 صفقات في البطولة.
صاحب الـ32 عامًا هو أحد أربعة لاعبين كان لهم فرصة التتويج مع الآدزوري ببطولة كأس العالم في ألمانيا قبل 6 سنوات، كان معه جيانلويجي بوفون وأندريا بارزالي ودانييلي دي روسي. تلك بالتأكيد إشارة على مستوى اللاعب وقدراته. البطولة المقبلة تُمثل تجربة مهمة وحيوية للغاية لإيطاليا، حيث يهدف المنتخب للفوز بالبطولة الأوروبية لأول مرة بعد 44 عامًا حين تُوج بها عام 1968.
- بيرلو عن موسمه 2011-2012
بيرلو يدخل البطولة الأوروبية برغبة المساهمة في إعادة الآدزوري لقمة مستواه كما كان في كأس العالم 2006، وأيضًا للتعويض عن الأداء المروع للفريق خلال كأس العالم في جنوب أفريقيا قبل عامين، لقد كانت بطولة للنسيان بالنسبة للفريق وخاصة لبيرلو الذي لم يتمكن المدير الفني السابق للمنتخب "مارتشيلو ليبي" من الاعتماد عليه سوى في المبارة الأخيرة من دور المجموعات أمام سلوفاكيا ولنصف ساعة فقط كونه عانى من الإصابة التي أبعدته عن المباراة الأولى والثانية، وتلك كانت المباراة الأخيرة للمنتخب في البطولة كونه غادر من الدور الأول.
تشيزاري برانديلي مثل أنتونيو كونتي المدير الفني لليوفنتوس جعل من بيرلو نقطة ارتكاز المنتخب الإيطالي. هو تحدٍ يشعر اللاعب بالفعل أنه يعيشه، حيث قال "كنت أثق دومًا أنني الرقم واحد، وكنت أثق أنني أستطيع السيطرة مجددًا هذا الموسم".
الطليان يدعونه "ريجيستا (الموزع والمدير)" فيما في إنجلترا يُطلقون عليه "لاعب خلف الوسط" لكن أيًا كان هو، لا أحد في أوروبا يستطيع الوصول للهدوء والإتقان الذي يتواجد به أندريا بيرلو على أرض الملعب. هو يُمثل البوصلة وبندول الإيقاع ويُمثل الخنجر والدرع. هو رجل إيطاليا في يورو 2012.
يُمكن القول أن اللاعب المولود في لومبارديا أعيد اكتشافه في موسم 2011-2012، فقد ترك الميلان وانضم إلى اليوفنتوس في الصيف وقد ظن العديد أنه لن يقدم الكثير لكنه منح فريقه الجديد الكثير من الشخصية والعقلية بجانب الجودة الفنية في وسط الملعب. بيرلو يُنظر له الآن بأنه الرجل الأول في اسكوديتو اليوفنتوس، فقد ساهم بقوة في الإنجاز من خلال 13 هدف صنعها خلال 37 مباراة في السيريا آ كما أحرز ثلاثة أهداف: ضد روما وكاتانيا في تورينو بجانب هدف خارج ملعبه في مرمى فيورنتينا.
فرانكو كولومبا المدير الفني لبارما أشاد كثيرًا ببيرلو خلال إبريل الماضي، قال عنه "بيرلو هو الرجل الإضافي لليوفي، هو اللاعب الذي يسمح للجميع بالنمو من حوله. أعتقد أنه من صنع الفارق الحقيقي هذا الموسم". تلك الجملة تم تأكيدها بقوة من جانب الإعلام الإيطالي الذي اختار اللاعب كالأفضل في السيريا آ للموسم الأخير وكذلك فعلنا نحن في جول.كوم باختياره ضمن أفضل 10 لاعبين وأفضل 10 صفقات في البطولة.
صاحب الـ32 عامًا هو أحد أربعة لاعبين كان لهم فرصة التتويج مع الآدزوري ببطولة كأس العالم في ألمانيا قبل 6 سنوات، كان معه جيانلويجي بوفون وأندريا بارزالي ودانييلي دي روسي. تلك بالتأكيد إشارة على مستوى اللاعب وقدراته. البطولة المقبلة تُمثل تجربة مهمة وحيوية للغاية لإيطاليا، حيث يهدف المنتخب للفوز بالبطولة الأوروبية لأول مرة بعد 44 عامًا حين تُوج بها عام 1968.
- بيرلو عن موسمه 2011-2012
بيرلو يدخل البطولة الأوروبية برغبة المساهمة في إعادة الآدزوري لقمة مستواه كما كان في كأس العالم 2006، وأيضًا للتعويض عن الأداء المروع للفريق خلال كأس العالم في جنوب أفريقيا قبل عامين، لقد كانت بطولة للنسيان بالنسبة للفريق وخاصة لبيرلو الذي لم يتمكن المدير الفني السابق للمنتخب "مارتشيلو ليبي" من الاعتماد عليه سوى في المبارة الأخيرة من دور المجموعات أمام سلوفاكيا ولنصف ساعة فقط كونه عانى من الإصابة التي أبعدته عن المباراة الأولى والثانية، وتلك كانت المباراة الأخيرة للمنتخب في البطولة كونه غادر من الدور الأول.
تشيزاري برانديلي مثل أنتونيو كونتي المدير الفني لليوفنتوس جعل من بيرلو نقطة ارتكاز المنتخب الإيطالي. هو تحدٍ يشعر اللاعب بالفعل أنه يعيشه، حيث قال "كنت أثق دومًا أنني الرقم واحد، وكنت أثق أنني أستطيع السيطرة مجددًا هذا الموسم".
الطليان يدعونه "ريجيستا (الموزع والمدير)" فيما في إنجلترا يُطلقون عليه "لاعب خلف الوسط" لكن أيًا كان هو، لا أحد في أوروبا يستطيع الوصول للهدوء والإتقان الذي يتواجد به أندريا بيرلو على أرض الملعب. هو يُمثل البوصلة وبندول الإيقاع ويُمثل الخنجر والدرع. هو رجل إيطاليا في يورو 2012.
----------
رونالدو، الاختبار الحقيقي لهزيمة ميسي


من ولد صغير يلعب في شوارع ماديرا إلى أغلى لاعب كرة قدم حيث يحصل على ما يقرب من 30 مليون جنيه استرليني سنويًا في صفوف الفريق الملكي ريال مدريد.. كريستيانو رونالدو كتب اسمه بالفعل بين النجوم وذلك بعد حقق الموهوب صاحب 27 عامًا العديد من الألقاب وأصبح من بين أساطير الكرة البرتغالية مثل إيزيبيو ولويس فيجو.
ويعتبر كريستيانو رونالدو خامس أكثر لاعب فوزًا بالمباريات على مر العصور في المنتخب البرتغالي حيث لعب 87 فاز في 32 مباراة والذي يليه من التشكيلة المستدعاة لليورو راؤول ميريلش الذي لعب 55 مباراة.
ويعد نجم ريال مدريد هو هداف الجيل الحالي برصيد 32 هدف وبفارق 15 هدف عن الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي باوليتا.. وبعيدًا عن هذه الإحصائيات فإن رونالدو المرجع الرئيسي للهجوم البرتغالي ويحمل على عاتقه آمال أكثر من 10 مليون نسمة.
نجم مانشستر يونايتد السابق والذي انتقل لصفوف ريال مدريد في صيف 2009 و أصبح أغلى لاعب في العالم يدخل بطولة يورو 2012 بشكل مثير بعد أن أحرز 60 هدف في جميع المسابقات في موسم 2011-2012 وحقق لقب بطولة الدوري الإسباني مع ريال مدريد بعد غياب 4 سنوات.
- جوزيه مورينيو
ومع ذلك، و بالمقارنة مع الأداء الرائع الذي قدمه رفقة ريال مدريد لأ أحد يستطيع أن يقول أن رنالدو كان مخيبًا للآمال مع المنتهب البرتغالي في السنوات الماضية حيث دائمًا ما يقدم أداءً مذهلًا مثل ما يقدم سواء مع المان سابقًا أو مع ريال مدريد.
الآن رونالدو في اختبار حقيقي للتفوق على نجم برشلونة ليونيل ميسي لنيل شرف لقب الأفضل في العالم حيث ستسلط جميع العيون صوب كريستيانو في غياب ميسي ولو استطاع صاحب 27 عامًا تقديم المستوى المعهود عنه وقاد منتخبه بشكل جيد في مجموعة الموت التي تضم هولندا، ألمانيا و الدانمارك فبكل تأكيد سترفع من أسهمه كثيرًا في سباق الفوز بالكرة الذهبية ويرد على كل من شكك في قدراته ويطلقون صافرات الاستهجان ضده لدرجه أنا رد على كل من انتقده قائلًا " هم يشعرون بالغيرة مني لأني غني، وسيم و لاعب كرة قدم كبير".
ويعتبر كريستيانو رونالدو خامس أكثر لاعب فوزًا بالمباريات على مر العصور في المنتخب البرتغالي حيث لعب 87 فاز في 32 مباراة والذي يليه من التشكيلة المستدعاة لليورو راؤول ميريلش الذي لعب 55 مباراة.
ويعد نجم ريال مدريد هو هداف الجيل الحالي برصيد 32 هدف وبفارق 15 هدف عن الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي باوليتا.. وبعيدًا عن هذه الإحصائيات فإن رونالدو المرجع الرئيسي للهجوم البرتغالي ويحمل على عاتقه آمال أكثر من 10 مليون نسمة.
نجم مانشستر يونايتد السابق والذي انتقل لصفوف ريال مدريد في صيف 2009 و أصبح أغلى لاعب في العالم يدخل بطولة يورو 2012 بشكل مثير بعد أن أحرز 60 هدف في جميع المسابقات في موسم 2011-2012 وحقق لقب بطولة الدوري الإسباني مع ريال مدريد بعد غياب 4 سنوات.
- جوزيه مورينيو
ومع ذلك، و بالمقارنة مع الأداء الرائع الذي قدمه رفقة ريال مدريد لأ أحد يستطيع أن يقول أن رنالدو كان مخيبًا للآمال مع المنتهب البرتغالي في السنوات الماضية حيث دائمًا ما يقدم أداءً مذهلًا مثل ما يقدم سواء مع المان سابقًا أو مع ريال مدريد.
الآن رونالدو في اختبار حقيقي للتفوق على نجم برشلونة ليونيل ميسي لنيل شرف لقب الأفضل في العالم حيث ستسلط جميع العيون صوب كريستيانو في غياب ميسي ولو استطاع صاحب 27 عامًا تقديم المستوى المعهود عنه وقاد منتخبه بشكل جيد في مجموعة الموت التي تضم هولندا، ألمانيا و الدانمارك فبكل تأكيد سترفع من أسهمه كثيرًا في سباق الفوز بالكرة الذهبية ويرد على كل من شكك في قدراته ويطلقون صافرات الاستهجان ضده لدرجه أنا رد على كل من انتقده قائلًا " هم يشعرون بالغيرة مني لأني غني، وسيم و لاعب كرة قدم كبير".
----------
سانتي كاثورلا، الفتى الذهبي لإسبانيا


في الصيف الماضي، اضطر فياريال لإتخاذ قرار جريء لبيع أحد نجومه، مما دفعه في النهاية للتخلي عن لاعبه الدولي الإسباني سانتياجو كاثورلا بسبب ضائقته المالية.
وكان أمام فياريال حلّين لا ثالث لهما : بيع المهاجم الإيطالي جيوسيبي روسي لبرشلونة، أو السماح للبطل المحلي سانتي كاثورلا بالرحيل عن المدريجال، وقد إختار الحل الثاني.
وكان المتتبعون الأجانب لليجا الإسبانية يعتقدون بأن مستقبل فياريال يعتمد أكثر على جيوسيبي روسي، لكن كاثورلا أثبت عكس ذلك بعد عشرة أشهر فقط قضاها مع ملقة، حيث قاد النادي الأندلسي في نهاية الموسم إلى تحقيق إنجاز كبير في تاريخه بتأهله لأول مرة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، بينما كان مصير فياريال هو الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الإسبانية.
وكان النادي الأصفر قد باع سانتياجو كاثورلا لنادي ريكرياتيفو هويلفا في عام (2006) مقابل (600) ألف يورو، لكن سرعان ما تدارك خطأه و استعاده بفضل بند ينص على إعادة شرائه، أما الآن فقد ضاع منه بصفة نهائية و أصبح في ملكية نادي ملقة.
خطأ فياريال في هذه الصفقة هو خسارته لصانع ألعاب يمتاز بأسلوب اللعب الإسباني (تيكي تاكا)، و ببلوغه سن السابعة و العشرين عاماً، أصبح أكثر نضجاً و ثقة في النفس، وهذا ما سمح له بلعب دور حاسم في تشكيلة مانويل بيلجريني خلال الموسم المُنقضي، بتسجيله تسع أهداف في غاية الأهمية، قادت الفريق نحو الحصول على المركز الرابع و التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ومن بين الأهداف المهمة التي سجلها سانتياجو كاثورلا لملقة هذا الموسم، هدفه الرائع في مرمى حارس ريال مدريد إيكر كاسياس في البيرنابيو، خلال مرحلة الإياب من الليجا الإسبانية، حيث تولى النجم السابق لفياريال تسديد ركلة حرة مباشرة، وضعها في الزاوية الصعبة، معلناً عن تعديل النتيجة (1-1) في الدقائق الأخيرة.
و لا شك أن المدير الفني لمنتخب إسبانيا فيثنتي ديل بوسكي سيكون في حيرة من أمره هذا الصيف حول ثنائي خط الوسط الذي سيلعب به معظم مباريات كأس أمم أوروبا المقبلة، لكن يبدو من الواضح أنه من الصعب على سانتياجو كاثورلا اللعب أساسياً في منتخب لا روخا في الفترة الحالية.
- سانتي كاثورلا
في عام 2010، قام فيثنتي ديل بوسكي بإختيار سانتياجو كاثورلا ضمن قائمته الأولية التي كانت ستشارك في مونديال جنوب أفريقيا، على الرغم من أنه عانى طوال الموسم من الإصابات مع فياريال، و قد شعر اللاعب بالحماس إثر ذلك حيث قال "أحس بالسعادة بمجرد إستدعائي للمنتخب"، لكن ذلك لم يسعف كاثورلا في المشاركة في النهائيات.
بعدها، تمكن كاثورلا من المشاركة في جميع المباريات التي خاضها منتخب إسبانيا، حيث استعاد عافيته و عاد إلى مستواه الكبير، و بدا متحمساً لتكرير ما فعله في عام 2008 عندما قاد منتخب لاروخا للفوز بكأس أمم أوروبا على حساب منتخب ألمانيا.
وبات من المؤكد أن سانتي كاثورلا سيلعب دوراً هاماً في خط وسط منتخب إسبانيا لتحقيق لقبه الأوروبي الثالث في تاريخه، لا سيما مع شعور مايسترو برشلونة تشافي هيرنانديز بالإرهاق بسبب كثرة المباريات التي خاضها هذا الموسم، كما أن سيسك فابريجاس عاد لتوه من الإصابة، و ليس من المؤكد حتى مشاركته في البطولة. و سيبقى الثلاثي ديفيد سيلفا، خوان ماتا و أندريس إنييستا أكثر من سينافس سانتي كاثورلا على مكان ضمن التشكيلة الأساسية لأبطال العالم و أوروبا.
وعلى الرغم من أنه تألق في المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا و صربيا، و التي انتهت بفوز الإسبان بهدفين للا شيء، إلا سانتي كاثورلا لم يخف تواضعه الكبير حيث قال بعد المباراة "أنا أقدم كل ما لدي عندما ألعب للمنتخب. أنا فخور باللعب لإسبانيا و بهذا القميص."
كاثورلا سيصل في الثالث عشر من شهر ديسمبر المقبل للثامنة و العشرين من عمره، و قد أصبح قريباً جداً من بلوغ مباراته الدولية الخمسين، بعد تخطيه حاجز أربعين مباراة في اللقاء الودي الذي خاضه منتخب إسبانيا أمام نظيره الصربي. هيا لندعم كاثورلا و أبطال العالم في اليورو!
وكان أمام فياريال حلّين لا ثالث لهما : بيع المهاجم الإيطالي جيوسيبي روسي لبرشلونة، أو السماح للبطل المحلي سانتي كاثورلا بالرحيل عن المدريجال، وقد إختار الحل الثاني.
وكان المتتبعون الأجانب لليجا الإسبانية يعتقدون بأن مستقبل فياريال يعتمد أكثر على جيوسيبي روسي، لكن كاثورلا أثبت عكس ذلك بعد عشرة أشهر فقط قضاها مع ملقة، حيث قاد النادي الأندلسي في نهاية الموسم إلى تحقيق إنجاز كبير في تاريخه بتأهله لأول مرة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، بينما كان مصير فياريال هو الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الإسبانية.
وكان النادي الأصفر قد باع سانتياجو كاثورلا لنادي ريكرياتيفو هويلفا في عام (2006) مقابل (600) ألف يورو، لكن سرعان ما تدارك خطأه و استعاده بفضل بند ينص على إعادة شرائه، أما الآن فقد ضاع منه بصفة نهائية و أصبح في ملكية نادي ملقة.
خطأ فياريال في هذه الصفقة هو خسارته لصانع ألعاب يمتاز بأسلوب اللعب الإسباني (تيكي تاكا)، و ببلوغه سن السابعة و العشرين عاماً، أصبح أكثر نضجاً و ثقة في النفس، وهذا ما سمح له بلعب دور حاسم في تشكيلة مانويل بيلجريني خلال الموسم المُنقضي، بتسجيله تسع أهداف في غاية الأهمية، قادت الفريق نحو الحصول على المركز الرابع و التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ومن بين الأهداف المهمة التي سجلها سانتياجو كاثورلا لملقة هذا الموسم، هدفه الرائع في مرمى حارس ريال مدريد إيكر كاسياس في البيرنابيو، خلال مرحلة الإياب من الليجا الإسبانية، حيث تولى النجم السابق لفياريال تسديد ركلة حرة مباشرة، وضعها في الزاوية الصعبة، معلناً عن تعديل النتيجة (1-1) في الدقائق الأخيرة.
و لا شك أن المدير الفني لمنتخب إسبانيا فيثنتي ديل بوسكي سيكون في حيرة من أمره هذا الصيف حول ثنائي خط الوسط الذي سيلعب به معظم مباريات كأس أمم أوروبا المقبلة، لكن يبدو من الواضح أنه من الصعب على سانتياجو كاثورلا اللعب أساسياً في منتخب لا روخا في الفترة الحالية.
- سانتي كاثورلا
في عام 2010، قام فيثنتي ديل بوسكي بإختيار سانتياجو كاثورلا ضمن قائمته الأولية التي كانت ستشارك في مونديال جنوب أفريقيا، على الرغم من أنه عانى طوال الموسم من الإصابات مع فياريال، و قد شعر اللاعب بالحماس إثر ذلك حيث قال "أحس بالسعادة بمجرد إستدعائي للمنتخب"، لكن ذلك لم يسعف كاثورلا في المشاركة في النهائيات.
بعدها، تمكن كاثورلا من المشاركة في جميع المباريات التي خاضها منتخب إسبانيا، حيث استعاد عافيته و عاد إلى مستواه الكبير، و بدا متحمساً لتكرير ما فعله في عام 2008 عندما قاد منتخب لاروخا للفوز بكأس أمم أوروبا على حساب منتخب ألمانيا.
وبات من المؤكد أن سانتي كاثورلا سيلعب دوراً هاماً في خط وسط منتخب إسبانيا لتحقيق لقبه الأوروبي الثالث في تاريخه، لا سيما مع شعور مايسترو برشلونة تشافي هيرنانديز بالإرهاق بسبب كثرة المباريات التي خاضها هذا الموسم، كما أن سيسك فابريجاس عاد لتوه من الإصابة، و ليس من المؤكد حتى مشاركته في البطولة. و سيبقى الثلاثي ديفيد سيلفا، خوان ماتا و أندريس إنييستا أكثر من سينافس سانتي كاثورلا على مكان ضمن التشكيلة الأساسية لأبطال العالم و أوروبا.
وعلى الرغم من أنه تألق في المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا و صربيا، و التي انتهت بفوز الإسبان بهدفين للا شيء، إلا سانتي كاثورلا لم يخف تواضعه الكبير حيث قال بعد المباراة "أنا أقدم كل ما لدي عندما ألعب للمنتخب. أنا فخور باللعب لإسبانيا و بهذا القميص."
كاثورلا سيصل في الثالث عشر من شهر ديسمبر المقبل للثامنة و العشرين من عمره، و قد أصبح قريباً جداً من بلوغ مباراته الدولية الخمسين، بعد تخطيه حاجز أربعين مباراة في اللقاء الودي الذي خاضه منتخب إسبانيا أمام نظيره الصربي. هيا لندعم كاثورلا و أبطال العالم في اليورو!
----------
أوزيل، ساحر انتظرته ألمانيا طويلاً


سعت ألمانيا لتقديم كرة ممتعة وجميلة منذ أن تسلّم يورجن كلينسمان تدريب المنتخب الألماني عام 2004.
لكن الوصول لهذا الهدف كان في بعض الأوقات صعباً، حيث أن ميكايل بالاك، وبالرغم من عظمته وقدراته الكبيرة، لم يكن "رقم 10" حقيقي، فكانت هنالك أوقات يضطر فيها الهجوم الألماني إلى التوقف لعدم حصوله على الكرة. كلينسمان، ولاحقاً يواخيم لوف احتاجا إلى نوعية مختلفة من اللاعبين، إلى أن برز مسعود أوزيل عام 2009 .
بالعودة إلى الحاضر، فإن أوزيل أصبح القلب النابض للهجوم الألماني، فهو موزع رائع للكرة داخل المنطقة. وبعد أشهر قليلة من بدايته مع المنتخب الألماني الأول، أصبح لاعباً لا يستغنى عنه في كأس العالم 2010، حيث سجل الهدف المنقذ للمانشافت في أوقات حرجة ضد المنتخب الغاني في دور المجموعات مما مكن بلاده من العبور للدور الثاني ومكنه هو شخصياً من دخول قائمة أفضل 23 لاعباً في البطولة.
وحتى في بداية ظهوره على الساحة عام 2010، كان لوف قد اكتشف فعلاً قيمة الجوهرة التي يمتلكها في منتخبه مع وجود أوزيل.
بعد كأس العالم 2010 انتقل مسعود أوزيل إلى ريال مدريد وواصل تطوير مستواه. وخلال موسمين تحت قيادة جوزيه مورينيو تمكن من تسجيل 17 هدف وصناعة 49 لزملائه. ولكن بالرغم من هذه الأرقام الرائعة، إلا أنها تبدو ضئيلة بالمقارنة مع أرقامه برفقة المنتخب الألماني. فمنذ صيف 2010، لعب أوزيل 14 لقاء دولياً مع المانشافت سجل خلالها 6 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، مما يعني أنه يسجل أو يصنع هدفاً كل 78 دقيقة. في مدريد، يرتكز الهجوم الملكي على كريستيانو رونالدو. في المقابل بنى لوف منتخباً يعتمد على لاعب يمتلك سمات أوزيل كي يكون المَنفذ الرئيسي في الهجوم، مع جناحين ومهاجم متمركز يعتمدون بشكل رئيسي على رؤيته على أرض الملعب.
يواخيم لوف
بدأ أوزيل بإظهار قدراته كحلقة وصل عام 2010، ولكن مع نضوجه واعتياده على اللعب إلى جانب زملائه، بدا أنه قد أصبح أفضل. أداؤه في مباراة بلاده الودية ضد المنتخب الهولندي في نوفمبر الماضي، والتي سحق فيها المانشافت الطواحين بثلاثية نظيفة هو نموذج مثالي عن القيمة العالية التي يستطيع أن يضيفها لألمانيا على الصعيد الدولي.
ومع اقتراب يورو 2012، وصل مسعود أوزيل لقمة مستواه مع نهاية الموسم في إسبانيا، فقد لعب دوراً هاماً في أهداف ريال مدريد في 6 من المباريات السبع الأخيرة في الليجا، مساهماً في وصول النادي إلى حاجز ال100 نقطة "القياسي" في الدوري الاسباني. كما ختم عازف الليل موسمه بأبهى حلة مسجلاً هدفين رائعين في مرمى مايوركا في الجولة الأخيرة.
والآن يمكن لأوزيل التركيز على بطولة الأمم الأوروبية في بولندا وأوكرانيا من أجل الحصول على فرصة للثأر من إسبانيا التي أحنت رؤوس لاعبي المانشافت في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2010. فقد كشف ساحر البرنابيو أنه دائماً ما يمازح زملاءه الاسبان في ريال مدريد حول الاستحقاق الأوروبي المقبل، لكنه أكد في الوقت عينه أن كلا المنتخبين يكنان احتراماً كبيراً لبعضهما البعض.
"لقد بدأنا بإلقاء النكات حول الأمر في التدريبات"، يقول أوزيل. " ولكنهم يحترموننا تماماً كما نحترمهم."
"هدفنا يجب أن ينصب في التركيز على أنفسنا والوصول إلى أقصى إمكانياتنا. بعدها يمكننا التغلب على أي كان."
لكن الوصول لهذا الهدف كان في بعض الأوقات صعباً، حيث أن ميكايل بالاك، وبالرغم من عظمته وقدراته الكبيرة، لم يكن "رقم 10" حقيقي، فكانت هنالك أوقات يضطر فيها الهجوم الألماني إلى التوقف لعدم حصوله على الكرة. كلينسمان، ولاحقاً يواخيم لوف احتاجا إلى نوعية مختلفة من اللاعبين، إلى أن برز مسعود أوزيل عام 2009 .
بالعودة إلى الحاضر، فإن أوزيل أصبح القلب النابض للهجوم الألماني، فهو موزع رائع للكرة داخل المنطقة. وبعد أشهر قليلة من بدايته مع المنتخب الألماني الأول، أصبح لاعباً لا يستغنى عنه في كأس العالم 2010، حيث سجل الهدف المنقذ للمانشافت في أوقات حرجة ضد المنتخب الغاني في دور المجموعات مما مكن بلاده من العبور للدور الثاني ومكنه هو شخصياً من دخول قائمة أفضل 23 لاعباً في البطولة.
وحتى في بداية ظهوره على الساحة عام 2010، كان لوف قد اكتشف فعلاً قيمة الجوهرة التي يمتلكها في منتخبه مع وجود أوزيل.
بعد كأس العالم 2010 انتقل مسعود أوزيل إلى ريال مدريد وواصل تطوير مستواه. وخلال موسمين تحت قيادة جوزيه مورينيو تمكن من تسجيل 17 هدف وصناعة 49 لزملائه. ولكن بالرغم من هذه الأرقام الرائعة، إلا أنها تبدو ضئيلة بالمقارنة مع أرقامه برفقة المنتخب الألماني. فمنذ صيف 2010، لعب أوزيل 14 لقاء دولياً مع المانشافت سجل خلالها 6 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، مما يعني أنه يسجل أو يصنع هدفاً كل 78 دقيقة. في مدريد، يرتكز الهجوم الملكي على كريستيانو رونالدو. في المقابل بنى لوف منتخباً يعتمد على لاعب يمتلك سمات أوزيل كي يكون المَنفذ الرئيسي في الهجوم، مع جناحين ومهاجم متمركز يعتمدون بشكل رئيسي على رؤيته على أرض الملعب.
يواخيم لوف
بدأ أوزيل بإظهار قدراته كحلقة وصل عام 2010، ولكن مع نضوجه واعتياده على اللعب إلى جانب زملائه، بدا أنه قد أصبح أفضل. أداؤه في مباراة بلاده الودية ضد المنتخب الهولندي في نوفمبر الماضي، والتي سحق فيها المانشافت الطواحين بثلاثية نظيفة هو نموذج مثالي عن القيمة العالية التي يستطيع أن يضيفها لألمانيا على الصعيد الدولي.
ومع اقتراب يورو 2012، وصل مسعود أوزيل لقمة مستواه مع نهاية الموسم في إسبانيا، فقد لعب دوراً هاماً في أهداف ريال مدريد في 6 من المباريات السبع الأخيرة في الليجا، مساهماً في وصول النادي إلى حاجز ال100 نقطة "القياسي" في الدوري الاسباني. كما ختم عازف الليل موسمه بأبهى حلة مسجلاً هدفين رائعين في مرمى مايوركا في الجولة الأخيرة.
والآن يمكن لأوزيل التركيز على بطولة الأمم الأوروبية في بولندا وأوكرانيا من أجل الحصول على فرصة للثأر من إسبانيا التي أحنت رؤوس لاعبي المانشافت في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2010. فقد كشف ساحر البرنابيو أنه دائماً ما يمازح زملاءه الاسبان في ريال مدريد حول الاستحقاق الأوروبي المقبل، لكنه أكد في الوقت عينه أن كلا المنتخبين يكنان احتراماً كبيراً لبعضهما البعض.
"لقد بدأنا بإلقاء النكات حول الأمر في التدريبات"، يقول أوزيل. " ولكنهم يحترموننا تماماً كما نحترمهم."
"هدفنا يجب أن ينصب في التركيز على أنفسنا والوصول إلى أقصى إمكانياتنا. بعدها يمكننا التغلب على أي كان."
----------
ريبيري، نحو تعويض اخفاقاته مع البايرن


الجميع سيتذكر حقبة ريمون دومينيك بشكلٍ سلبي، لكن وبالرغم من هذا الواقع إلا أن المدرب غير المحبوب كان لديه بعض الايجابيات التي كان أبرزها فتح أبواب المنتخب الفرنسي أمام فرانك "بلال" ريبيري ريبيري في كأس العالم 2006.
فبعد ثلاث مباريات تحضيرية دخلها ريبيري من على مقاعد البدلاء، اتخذ دومينيك القرار الجريء باستدعاء الجناح الشاب إلى تشكيلته النهائية وهو القرار الذي شكك الكثيرين بصوابيته وقتها، لكن بعد دخوله كأساسي في مباراته الدولية الأولى بإفتتاح البطولة أكد ريبيري عن صحة رؤية مدربه، ليدحض الفرنسي كل الشكوك التي طاولت امكانياته ويستمر بعدها بالأداء العالي ليكون أحد أبرز نجوم فرنسا بتلك البطولة العالمية التي وصلت الديوك الفرنسية لمباراتها النهائية.
وبعد تالقه اللافت في المونديال استمر مستوى ريبيري بالتحسن، ليصل الأمر بالنقاد في مرحلة من المراحل إلى اعتباره أحد أفضل اللاعبين على الصعيد العالمي وحتى أنه كاد ينافس الثنائي الرهيب ميسي ورونالدو على هذه اللقب.
كل هذه النجومية التي استطاع النجم الفرنسي الوصول إليه أتت بعد أن تعرض اللاعب لحادث سيارة مروع في طفولته، مما يدل على كمية الاصرار والإرادة التي يتمتع بها هذا اللاعب، وكان ريبيري قد اعترف بأن التشوه في وجهه الذي نتج عن الحادث هو من أعطاه القوة الذهنية للنجاح بحياته حيث قال للاجازيتا ديلو سبورت "أنا فخور بندبي، فهو من أعطاني القوة وأصبح جزئاً من شخصيتي، فيجب أن تكون قوياً على الصعيد الذهني لكي تتحمل تعليقات الأطفال السخيفة ونظرات الكبار ".
وخلال مسيرته الكروية احتاج ريبيري لكل التصميم والإرادة التي امتلكها، فلقد تأخر ليبدء مزاولة الكرة، كما أنه اضطر للعمل بينما كان يصنع إسماً لنفسه على الصعيد الكروي في الدرجات الدنيا الفرنسية مع أندية من نوعية بولون، أليس وماتز قبل أن يفجر قدراته مع عملاق الجنوب الفرنسي مارسيليا.
أما طريقة لعب الفرنسي صاحب الـ29 عاماً من العمر فتتسم بالاعتماد على الموهبة الكبيرة والمهارات العالية، وعندما انتقل من مارسيليا إلى بايرن ميونيخ ميونيخ الألماني نجح بفرض نسمه كأحد أكبر الأسماء في أحد أكبر الأندية الأوروبية(البايرن)، ونستحضر مقولة فرانتز بيكنباور الشهيرة عندما سئل عن توقيع البايرن مع اللاعب حيث قال "عندما وقَعنا معه، كان الأمر كأننا فزنا بالياناصيب".
وبينما كان يتألق مع البايرن نجح ريبيري أيضاً بتقديم الأداء العالي مع المنتخب الفرنسي، وعلى عكس الكثير من اللاعبين الذين فشلوا بتقديم المطلوب في حقبة دومينيك، كان بلال في أوج عطائاته الدولية وقتها، حيث كان محور الفريق الفرنسي ونجمه الأول على أرض الميدان.
- بيكنباور يتكلم حول التوقيع مع ريبيري
لكن بآخر سنتين عاش ريبيري أياماً صعبة للغاية على الصعيد الدولي وحتى مع ناديه الألماني، حيث أدت مشاكل شخصية لتقديمه مع منتخب بلاده أدائاً كارثيا في كأس العالم 2010، واصاباته المتكررة بعدها جعلت مستواه يتراجع بعض الشيء، إلا أنه استرجع مؤخراً الكثير من مستواه السابق في موسمه الحالي مع بايرن ميونيخ، لكن من دون انعكاس هذه العودة الملفتة على الصعيد الدولي.
فالعوامل التي أدت إلى تألق فرانك بفترة دومينيك تبدو وأنها تلاشت في الحقبة الجديدة، حيث بدأت بعض الجماهير تنظر لاندفاع اللاعب الهجومي الكبير كنقطة ضعف للفريق على عكس الاضافة التي كان يقدمها في ما مضى، فإنقلبت الجماهير بسرعة على اللاعب التي كانت تعشقه بالماضي، مما ساهم بانخفاض مستوى ريبيري، على الرغم من أن الجهد والعرق الذي يبذله على أرض الملعب ما زال كبيراً كما هي عادة هذا اللاعب الدينامو.
وبرغم هاتين السنتين الصعبتين فريبيري يبقى اسماً عالمياً كبيراً وأحد أبرز الأسماء التي يمتلكها المدرب لوران بلان، فالمدير الفني الفرنسي يسعى جاهداً ليجد الصيغة المناسبة لإعادة نجم البايرن ميونيخ إلى الأداء الراقي الذي لطالما قدَمه مع الديوك الفرنسية، وبحال تمكن بلان من الاستفادة بشكلٍ كامل من قدرات نجمه الكبير، فقد تفرض نفسها فرنسا كإحدى أقوى المنتخبات في بولندا وأوكرانيا، فبالنظر إلى موسم ريبيري الرائع مع بايرن ميونيخ جيث كان أفضل لاعبي البافاري، واحتلّ مع فريقه وصافة الدوري، الكأس المحلي ودوري الأبطال، فلا شيء يمنع اللاعب من أن يكون أحد أبرز نجوم اليورو المقبل.
فبعد ثلاث مباريات تحضيرية دخلها ريبيري من على مقاعد البدلاء، اتخذ دومينيك القرار الجريء باستدعاء الجناح الشاب إلى تشكيلته النهائية وهو القرار الذي شكك الكثيرين بصوابيته وقتها، لكن بعد دخوله كأساسي في مباراته الدولية الأولى بإفتتاح البطولة أكد ريبيري عن صحة رؤية مدربه، ليدحض الفرنسي كل الشكوك التي طاولت امكانياته ويستمر بعدها بالأداء العالي ليكون أحد أبرز نجوم فرنسا بتلك البطولة العالمية التي وصلت الديوك الفرنسية لمباراتها النهائية.
وبعد تالقه اللافت في المونديال استمر مستوى ريبيري بالتحسن، ليصل الأمر بالنقاد في مرحلة من المراحل إلى اعتباره أحد أفضل اللاعبين على الصعيد العالمي وحتى أنه كاد ينافس الثنائي الرهيب ميسي ورونالدو على هذه اللقب.
كل هذه النجومية التي استطاع النجم الفرنسي الوصول إليه أتت بعد أن تعرض اللاعب لحادث سيارة مروع في طفولته، مما يدل على كمية الاصرار والإرادة التي يتمتع بها هذا اللاعب، وكان ريبيري قد اعترف بأن التشوه في وجهه الذي نتج عن الحادث هو من أعطاه القوة الذهنية للنجاح بحياته حيث قال للاجازيتا ديلو سبورت "أنا فخور بندبي، فهو من أعطاني القوة وأصبح جزئاً من شخصيتي، فيجب أن تكون قوياً على الصعيد الذهني لكي تتحمل تعليقات الأطفال السخيفة ونظرات الكبار ".
وخلال مسيرته الكروية احتاج ريبيري لكل التصميم والإرادة التي امتلكها، فلقد تأخر ليبدء مزاولة الكرة، كما أنه اضطر للعمل بينما كان يصنع إسماً لنفسه على الصعيد الكروي في الدرجات الدنيا الفرنسية مع أندية من نوعية بولون، أليس وماتز قبل أن يفجر قدراته مع عملاق الجنوب الفرنسي مارسيليا.
أما طريقة لعب الفرنسي صاحب الـ29 عاماً من العمر فتتسم بالاعتماد على الموهبة الكبيرة والمهارات العالية، وعندما انتقل من مارسيليا إلى بايرن ميونيخ ميونيخ الألماني نجح بفرض نسمه كأحد أكبر الأسماء في أحد أكبر الأندية الأوروبية(البايرن)، ونستحضر مقولة فرانتز بيكنباور الشهيرة عندما سئل عن توقيع البايرن مع اللاعب حيث قال "عندما وقَعنا معه، كان الأمر كأننا فزنا بالياناصيب".
وبينما كان يتألق مع البايرن نجح ريبيري أيضاً بتقديم الأداء العالي مع المنتخب الفرنسي، وعلى عكس الكثير من اللاعبين الذين فشلوا بتقديم المطلوب في حقبة دومينيك، كان بلال في أوج عطائاته الدولية وقتها، حيث كان محور الفريق الفرنسي ونجمه الأول على أرض الميدان.
- بيكنباور يتكلم حول التوقيع مع ريبيري
لكن بآخر سنتين عاش ريبيري أياماً صعبة للغاية على الصعيد الدولي وحتى مع ناديه الألماني، حيث أدت مشاكل شخصية لتقديمه مع منتخب بلاده أدائاً كارثيا في كأس العالم 2010، واصاباته المتكررة بعدها جعلت مستواه يتراجع بعض الشيء، إلا أنه استرجع مؤخراً الكثير من مستواه السابق في موسمه الحالي مع بايرن ميونيخ، لكن من دون انعكاس هذه العودة الملفتة على الصعيد الدولي.
فالعوامل التي أدت إلى تألق فرانك بفترة دومينيك تبدو وأنها تلاشت في الحقبة الجديدة، حيث بدأت بعض الجماهير تنظر لاندفاع اللاعب الهجومي الكبير كنقطة ضعف للفريق على عكس الاضافة التي كان يقدمها في ما مضى، فإنقلبت الجماهير بسرعة على اللاعب التي كانت تعشقه بالماضي، مما ساهم بانخفاض مستوى ريبيري، على الرغم من أن الجهد والعرق الذي يبذله على أرض الملعب ما زال كبيراً كما هي عادة هذا اللاعب الدينامو.
وبرغم هاتين السنتين الصعبتين فريبيري يبقى اسماً عالمياً كبيراً وأحد أبرز الأسماء التي يمتلكها المدرب لوران بلان، فالمدير الفني الفرنسي يسعى جاهداً ليجد الصيغة المناسبة لإعادة نجم البايرن ميونيخ إلى الأداء الراقي الذي لطالما قدَمه مع الديوك الفرنسية، وبحال تمكن بلان من الاستفادة بشكلٍ كامل من قدرات نجمه الكبير، فقد تفرض نفسها فرنسا كإحدى أقوى المنتخبات في بولندا وأوكرانيا، فبالنظر إلى موسم ريبيري الرائع مع بايرن ميونيخ جيث كان أفضل لاعبي البافاري، واحتلّ مع فريقه وصافة الدوري، الكأس المحلي ودوري الأبطال، فلا شيء يمنع اللاعب من أن يكون أحد أبرز نجوم اليورو المقبل.
----------
مودريتش، كرويف الشرق هدف الجميع


قضى لوكا مودريتش طفولة صعبة في بلدته الصغيرة زاراد بسبب حرب استقلال كرواتيا ، وفي سن السادسة أجبر على الفرار من مسقط رأسه بعد اندلاع الحرب هناك.
وخلال الحرب التي راح ضحيتها آلاف المواطنين في البوسنة بالذات، عاش لوكا حياة اللاجئين في جزيرة "ايز" لأن والده كان جندي في الجيش الكرواتي، وبعد انتهاء فترة الحرب عاد لوكا مُجدداً إلى قريته الصغيرة وبدأ يمارس كرة القدم في الشارع، ومن سوء حظه أنه لم يلتحق بأكاديمية مختصة في اللعبة إلا في عام 2002-أي كان في الـ17 من عمره-.
وفي عرض لإظهار مواهب الشباب، خطف مودريتش أعيون كشافة نادي دينامو زغرب بعد المستوى المذهل الذي أظهره خلال العرض، وانضم رسمياً لصفوف دينامو في صيف 2002 وظل يدافع عن ألوانه إلى وصل لمرحلة التوهج الكروي عام2006، مما ساعده على الانضمام لمنتخب بلاده في مارس من نفس العام، وكانت مشاركته الأولى في مباراة ودية ضد الأرجنتين انتهت بفوز كرواتيا بنتيجة 3/2، ويومها حل كبديل وقدم مستوى متميز.
وحقق مودريتش حلمه الكبير بالمشاركة في مونديال العالم الذي استضافته ألمانيا 2006، ورغم أنه كان يشارك باستمرار كبديل في أوقات مُحددة، إلا أن موهبته الفطرية جعلت النقاد يلقبونه بـ "كرويف كرواتيا" نظراً للتشابه الكبير في طريقة لعب صاحب الـ21 عاماً آنذاك وبين أسطورة الطاحونة البرتقالية، ولم لا وهو بالفعل يعد واحداً من أمتع وأروع لاعبي خط الوسط في أوروبا، ويكفي أنه وصل الآن لـ54 مشاركة دولية مع منتخب بلاده وهو لم يتجاوز الـ27 من عمره.
ومع ذلك، كان موعد سلافن بيليتش مدرب منتخب الرأس فقط بعد بطولة الصيف في ألمانيا أن لاعب يطلق عليها اسم "كرويف الكرواتي" والانتهاء من وضع فتحة منتظمة في خط الوسط في البلاد الواقعة فى منطقة البلقان، مع صانع الألعاب الآن المخضرم النسبي للمباراة دولية مع 54 مباراة دولية.
مودريتش قاد دينامو زغرب للفوز بالدوري الكرواتي مرتين متتاليتين وبعد ذلك قرر الرحيل للبحث عن تحد جديد خارج البلاد، فاختار اللعب لتوتنهام رغم أن المؤشرات كانت تُفيد بأنه سيرتدي قميص تشيلسي، وتمت الصفقة مقابل حصول إدارة ناديه الكرواتي على مقابل مادي وصل لـ16 مليون إسترليني.
وعانى مودريتش الأمرين في بداياته مع تشيلسي نظراً لاختلاف الكرة الإنجليزية عن الكرواتية، وما زاد الطين بلة هو وجود المدرب الإسباني "خوان راموس" الذي فشل في توظيفه في وسط الملعب، وظل كذلك إلى أن جاء ملهمه في شمال لندن "هاري ريدناب في أكتوبر 2008.
وصول الساحر ريدناب إلى وايت هارت لين كان بمثابة "البداية الحقيقة" لمودريتش، فهو الذي أعاد ثقته بنفسه ومنحه الضوء الأخضر ليكون اللاعب المحوري في وسط الفريق، الأمر الذي فجر موهبة مودريتش داخل الملاعب الإنجليزية وجعل عمالقة البريميرليج تعرض الغالي والنفيس على مالك النادي "دانيال ليفي" من أجل الحصول على خدماته.
في موسم 2009-2010 قاد مودريتش العاصفة الساخنة للترشح لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ ستينات القرن الماضي، وساهم بشكل كبير في وصول رفاقه لدور الثمانية قبل أن يغتال رونالدو الأحلام اللندنية بإنهاء مسيرة توتنهام في البطولة.
وبعد عروضه المبهرة في الدوري الإنجليزي وفي دوري أبطال أوروبا، انهالت عليه العروض من تشيلسي ومان يونايتد، لكن رفض ليفي لفكرة الاستغناء عن نجم وسط فريقه الأول جعلته يمتنع عن قبول عرض من تشيلسي في اليوم الأخير من ميركاتو الصيف الماضي وصلت قيمته المادية لـ40 مليون إسترليني.
سلافان بيليتش يتحدث عن مودريتش
مودريتش لم يكن في أفضل حالاته مع بداية الموسم المنصرم، وذلك بسبب انشغاله بمسلسل رحيله عن شمال لندن، فقبل بدء الموسم بأقل من أسبوع اعترف لوسائل الإعلام بأن رغبته هي الرحيل عن توتنهام والذهاب لتشيلسي.
وبعد مرور الشهر الأول، استعاد مودريتش عافيته مرة أخرى وظل كذلك أن ساهم في بقاء الفريق في المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، لكن من سوء طالعه وطالع أنصار توتنهام، لم يحصل السبيرس على بطاقة الترشح لبطولة أوروبا بعد فوز تشيلسي باللقب على حساب بايرن ميونخ، الأمر الذي تسبب في تأهل البلوز –سادس الدوري- على حساب –توتنهام- الرابع-، وذلك طبقاً لقواعد الاتحاد الأوروبي.
وقبل أيام قليلة ألمح مودريتش بأن الموسم الفائت قد يكون الأخير له في شمال لندن، وقال "مستقبلي؟ سوف أحدده بعد انتهاء اليورو، نعم سأقرر مستقبلي بعد البطولة وأنا على استعداد لخوض اختبار كبير ومع أي نادٍ في العالم".
ومدربه بيليتش الذي بطبيعة الحال يعقد عليه آمالاً عريضة في اليورو، اختصه في تصريحات صحيفة قائلاً "الجميع في إيطاليا وإسبانيا يعرف من هو مودريتش، إنه ليس معروفاً فقط في كرواتيا وإنجلترا، مودريتش الآن العالم يعرفه لأنه صنع نفسه بنفسه وأصبح بالفعل لاعب من طراز عالمي".
يورو 2012 تعتبر تحدٍ كبير لمودريتش، فنجاحه قد يُعيد مسلسل تهافت الكبار عليه كما كان الحال في الموسم الماضي، ويبدو أنه يريد ذلك بدليل تأكيده على أنه سيحدد مستقبله بعد اليورو.
وخلال الحرب التي راح ضحيتها آلاف المواطنين في البوسنة بالذات، عاش لوكا حياة اللاجئين في جزيرة "ايز" لأن والده كان جندي في الجيش الكرواتي، وبعد انتهاء فترة الحرب عاد لوكا مُجدداً إلى قريته الصغيرة وبدأ يمارس كرة القدم في الشارع، ومن سوء حظه أنه لم يلتحق بأكاديمية مختصة في اللعبة إلا في عام 2002-أي كان في الـ17 من عمره-.
وفي عرض لإظهار مواهب الشباب، خطف مودريتش أعيون كشافة نادي دينامو زغرب بعد المستوى المذهل الذي أظهره خلال العرض، وانضم رسمياً لصفوف دينامو في صيف 2002 وظل يدافع عن ألوانه إلى وصل لمرحلة التوهج الكروي عام2006، مما ساعده على الانضمام لمنتخب بلاده في مارس من نفس العام، وكانت مشاركته الأولى في مباراة ودية ضد الأرجنتين انتهت بفوز كرواتيا بنتيجة 3/2، ويومها حل كبديل وقدم مستوى متميز.
وحقق مودريتش حلمه الكبير بالمشاركة في مونديال العالم الذي استضافته ألمانيا 2006، ورغم أنه كان يشارك باستمرار كبديل في أوقات مُحددة، إلا أن موهبته الفطرية جعلت النقاد يلقبونه بـ "كرويف كرواتيا" نظراً للتشابه الكبير في طريقة لعب صاحب الـ21 عاماً آنذاك وبين أسطورة الطاحونة البرتقالية، ولم لا وهو بالفعل يعد واحداً من أمتع وأروع لاعبي خط الوسط في أوروبا، ويكفي أنه وصل الآن لـ54 مشاركة دولية مع منتخب بلاده وهو لم يتجاوز الـ27 من عمره.
ومع ذلك، كان موعد سلافن بيليتش مدرب منتخب الرأس فقط بعد بطولة الصيف في ألمانيا أن لاعب يطلق عليها اسم "كرويف الكرواتي" والانتهاء من وضع فتحة منتظمة في خط الوسط في البلاد الواقعة فى منطقة البلقان، مع صانع الألعاب الآن المخضرم النسبي للمباراة دولية مع 54 مباراة دولية.
مودريتش قاد دينامو زغرب للفوز بالدوري الكرواتي مرتين متتاليتين وبعد ذلك قرر الرحيل للبحث عن تحد جديد خارج البلاد، فاختار اللعب لتوتنهام رغم أن المؤشرات كانت تُفيد بأنه سيرتدي قميص تشيلسي، وتمت الصفقة مقابل حصول إدارة ناديه الكرواتي على مقابل مادي وصل لـ16 مليون إسترليني.
وعانى مودريتش الأمرين في بداياته مع تشيلسي نظراً لاختلاف الكرة الإنجليزية عن الكرواتية، وما زاد الطين بلة هو وجود المدرب الإسباني "خوان راموس" الذي فشل في توظيفه في وسط الملعب، وظل كذلك إلى أن جاء ملهمه في شمال لندن "هاري ريدناب في أكتوبر 2008.
وصول الساحر ريدناب إلى وايت هارت لين كان بمثابة "البداية الحقيقة" لمودريتش، فهو الذي أعاد ثقته بنفسه ومنحه الضوء الأخضر ليكون اللاعب المحوري في وسط الفريق، الأمر الذي فجر موهبة مودريتش داخل الملاعب الإنجليزية وجعل عمالقة البريميرليج تعرض الغالي والنفيس على مالك النادي "دانيال ليفي" من أجل الحصول على خدماته.
في موسم 2009-2010 قاد مودريتش العاصفة الساخنة للترشح لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ ستينات القرن الماضي، وساهم بشكل كبير في وصول رفاقه لدور الثمانية قبل أن يغتال رونالدو الأحلام اللندنية بإنهاء مسيرة توتنهام في البطولة.
وبعد عروضه المبهرة في الدوري الإنجليزي وفي دوري أبطال أوروبا، انهالت عليه العروض من تشيلسي ومان يونايتد، لكن رفض ليفي لفكرة الاستغناء عن نجم وسط فريقه الأول جعلته يمتنع عن قبول عرض من تشيلسي في اليوم الأخير من ميركاتو الصيف الماضي وصلت قيمته المادية لـ40 مليون إسترليني.
سلافان بيليتش يتحدث عن مودريتش
مودريتش لم يكن في أفضل حالاته مع بداية الموسم المنصرم، وذلك بسبب انشغاله بمسلسل رحيله عن شمال لندن، فقبل بدء الموسم بأقل من أسبوع اعترف لوسائل الإعلام بأن رغبته هي الرحيل عن توتنهام والذهاب لتشيلسي.
وبعد مرور الشهر الأول، استعاد مودريتش عافيته مرة أخرى وظل كذلك أن ساهم في بقاء الفريق في المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، لكن من سوء طالعه وطالع أنصار توتنهام، لم يحصل السبيرس على بطاقة الترشح لبطولة أوروبا بعد فوز تشيلسي باللقب على حساب بايرن ميونخ، الأمر الذي تسبب في تأهل البلوز –سادس الدوري- على حساب –توتنهام- الرابع-، وذلك طبقاً لقواعد الاتحاد الأوروبي.
وقبل أيام قليلة ألمح مودريتش بأن الموسم الفائت قد يكون الأخير له في شمال لندن، وقال "مستقبلي؟ سوف أحدده بعد انتهاء اليورو، نعم سأقرر مستقبلي بعد البطولة وأنا على استعداد لخوض اختبار كبير ومع أي نادٍ في العالم".
ومدربه بيليتش الذي بطبيعة الحال يعقد عليه آمالاً عريضة في اليورو، اختصه في تصريحات صحيفة قائلاً "الجميع في إيطاليا وإسبانيا يعرف من هو مودريتش، إنه ليس معروفاً فقط في كرواتيا وإنجلترا، مودريتش الآن العالم يعرفه لأنه صنع نفسه بنفسه وأصبح بالفعل لاعب من طراز عالمي".
يورو 2012 تعتبر تحدٍ كبير لمودريتش، فنجاحه قد يُعيد مسلسل تهافت الكبار عليه كما كان الحال في الموسم الماضي، ويبدو أنه يريد ذلك بدليل تأكيده على أنه سيحدد مستقبله بعد اليورو.
----------
إبراهيموفيتش، القائد والملهم


"لاعبو البرسا مثل تلاميذ المدرسة يتبعون المدرب بشكل أعمى، بينما أنا اعتدت على أن أسأل 'لماذا؟'. أحب الفتيان الذين يتحكمون بأنفسهم في الممنوعات، لا أن يكونوا منصاعين لقوانين صارمة" .. هذا ما كتبه زلاتان إبراهيموفيتش في كتاب سيرته الذاتية 'أنا زلاتان'.
بالنسبة لرجل جعل من أسلوبه الخاص مخالفًا لمن حوله في العالم سواء داخل لملعب أو خارجه، جمع إبرا كل الصفات السلبية التي ننسبها عادة لعدد من لاعبي كرة القدم المشهورين: متكبر، مثير للجدل و لديه غرور كبير. لكن لا يجب أن ننسى أنه على الرغم من أن العديد من المدربين عانوا كل بقدر خاص من الإحباط إزاء التعامل مع زلاتان، استطاع مدربين آخرين أن يُطلقوا مسيرتهم إلى أعلى المستويات بفضل عروضه الاستثنائية على أرض الملعب.
فإلى أن كُسِر رقمه بفعل اليوفنتوس خلال الموسم المنقضي، كان الفريق الذي لعب له إبراهيموفيتش طوال ثمانية أعوام مضت هو البطل في دوريه المحلي، سواء أياكس، اليوفنتوس، الإنتر، برشلونة و الميلان. في ظل قدرته على فعل كل ما يريده بالكرة، أصبح دائمًا لدى أغلب عشاق كرة القدم الاستعداد لمسامحته على مزاجه الهائج رغم تشويهه لمسيرته الرائعة من بضعة جوانب. مع كل هدف سجله و لقب فاز به، كانت هناك أيضًا قصصًا عن مشاحناته المثيرة للجدل و التي جعلت الاستقرار في نادٍ واحد أمرًا صعبًا عليه.
إبراهيموفيتش، الذي وُلِد في سويد متمسكة بالتقاليد و شديدة المُحافظة، لم تكن طفولته كابن لأب بوسني و أم كرواتية لتقوده إلى ما هو عليه الآن، و بالتأكيد "نُحِتت" شخصيته المتمردة من نِتاج احتكاكه بالمحيط الذي تربى فيه. إضافة إلى ذلك، أثبت إبراهيموفيتش منذ نعومة أظافره امتلاكه ثقة عالية بالنفس (غالبًا ما ظهرت في تصريحاته الشهيرة) انعكست تمامًا على عدد الجوائز و البطولات التي يمتلكها في خزينة كؤوسه.
- زلاتان إبراهيموفيتش
مؤخرًا، و رغم مشاحناته الكثيرة، اتبع إبراهموفيتش أسلوبًا أكثر تواضعًا في التعامل مع محيط المنتخب السويدي، على الرغم من أن بعض المشجعين يعتقدون أن كلمة "متواضع" لا يجب أبدًا أن تقترن كصفة بمهاجم الميلان. فبعد أن أقنعه بالعدول عن اعتزاله الدولي، يبدو أن قرار المدرب إريك هامرين منح شارة القيادة لإبرا كادابرا كان له الجانب الأكبر في إظهار جوانب مختلفة لشخصية "النجم الأول" من أجل مصلحة الفريق.
حيث تحول إبراهيموفيتش من كونه ذلك اللاعب الذي اعتاد الآخرون على اعتباره متصفًا بالفردية و الانغماس في ملذاته الخاصة إلى قوة مُلهمة و مُوحِّدة لمن حوله مكَّنت لاعبين آخرين من التألق. خلال كأس أمم أوروبا الماضية عام 2008 انتُقِد إبراهيموفيتش بشدة من الإعلام السويدي بعد أن كشفت نتائج المؤسسات الإحصائية أنه كان أفضل فقط في قطع المسافات من بعض اللاعبين في المنتخبين النمساوي و السويسري، كما أن فشله في الارتقاء لمستوى اللحظات الحاسمة كانت مشكلة كبيرة لإبراهيموفيتش بقميص المنتخب السويدي. إلا أنه في حال قدم من العروض ما قدمه مع الميلان خلال موسم 2011-12، منهيًا السيري آ كهداف للبطولة، بالتأكيد لن تكون هناك أي تظلمات من الإعلام السويدي هذه المرة.
بالنسبة لرجل جعل من أسلوبه الخاص مخالفًا لمن حوله في العالم سواء داخل لملعب أو خارجه، جمع إبرا كل الصفات السلبية التي ننسبها عادة لعدد من لاعبي كرة القدم المشهورين: متكبر، مثير للجدل و لديه غرور كبير. لكن لا يجب أن ننسى أنه على الرغم من أن العديد من المدربين عانوا كل بقدر خاص من الإحباط إزاء التعامل مع زلاتان، استطاع مدربين آخرين أن يُطلقوا مسيرتهم إلى أعلى المستويات بفضل عروضه الاستثنائية على أرض الملعب.
فإلى أن كُسِر رقمه بفعل اليوفنتوس خلال الموسم المنقضي، كان الفريق الذي لعب له إبراهيموفيتش طوال ثمانية أعوام مضت هو البطل في دوريه المحلي، سواء أياكس، اليوفنتوس، الإنتر، برشلونة و الميلان. في ظل قدرته على فعل كل ما يريده بالكرة، أصبح دائمًا لدى أغلب عشاق كرة القدم الاستعداد لمسامحته على مزاجه الهائج رغم تشويهه لمسيرته الرائعة من بضعة جوانب. مع كل هدف سجله و لقب فاز به، كانت هناك أيضًا قصصًا عن مشاحناته المثيرة للجدل و التي جعلت الاستقرار في نادٍ واحد أمرًا صعبًا عليه.
إبراهيموفيتش، الذي وُلِد في سويد متمسكة بالتقاليد و شديدة المُحافظة، لم تكن طفولته كابن لأب بوسني و أم كرواتية لتقوده إلى ما هو عليه الآن، و بالتأكيد "نُحِتت" شخصيته المتمردة من نِتاج احتكاكه بالمحيط الذي تربى فيه. إضافة إلى ذلك، أثبت إبراهيموفيتش منذ نعومة أظافره امتلاكه ثقة عالية بالنفس (غالبًا ما ظهرت في تصريحاته الشهيرة) انعكست تمامًا على عدد الجوائز و البطولات التي يمتلكها في خزينة كؤوسه.
- زلاتان إبراهيموفيتش
مؤخرًا، و رغم مشاحناته الكثيرة، اتبع إبراهموفيتش أسلوبًا أكثر تواضعًا في التعامل مع محيط المنتخب السويدي، على الرغم من أن بعض المشجعين يعتقدون أن كلمة "متواضع" لا يجب أبدًا أن تقترن كصفة بمهاجم الميلان. فبعد أن أقنعه بالعدول عن اعتزاله الدولي، يبدو أن قرار المدرب إريك هامرين منح شارة القيادة لإبرا كادابرا كان له الجانب الأكبر في إظهار جوانب مختلفة لشخصية "النجم الأول" من أجل مصلحة الفريق.
حيث تحول إبراهيموفيتش من كونه ذلك اللاعب الذي اعتاد الآخرون على اعتباره متصفًا بالفردية و الانغماس في ملذاته الخاصة إلى قوة مُلهمة و مُوحِّدة لمن حوله مكَّنت لاعبين آخرين من التألق. خلال كأس أمم أوروبا الماضية عام 2008 انتُقِد إبراهيموفيتش بشدة من الإعلام السويدي بعد أن كشفت نتائج المؤسسات الإحصائية أنه كان أفضل فقط في قطع المسافات من بعض اللاعبين في المنتخبين النمساوي و السويسري، كما أن فشله في الارتقاء لمستوى اللحظات الحاسمة كانت مشكلة كبيرة لإبراهيموفيتش بقميص المنتخب السويدي. إلا أنه في حال قدم من العروض ما قدمه مع الميلان خلال موسم 2011-12، منهيًا السيري آ كهداف للبطولة، بالتأكيد لن تكون هناك أي تظلمات من الإعلام السويدي هذه المرة.