الســــــــــلام عليــــــــــــكم

حقق نابولي في ختام رائع لموسمه لقب كأس إيطاليا - الرابع في تاريخه- مساء اليوم الأحد على حساب اللا فيكيا سينيورا بعد الفوز بهدفين للا شيء على ملعب الأولمبيكو دي روما، محققًا البطولة التي غابت عنه منذ عام 1987 وهو نجاح لوالتر مادزاري وكتيبته التي أذاقت اليوفنتوس الهزيمة الأولى هذا الموسم - في آخر مباراة من الموسم- ليُعكر مزاج بطل الاسكوديتو.
أحر هدفي أمراء الجنوب إدينسون كافاني في الدقيقة 62 من ركلة جزاء، وأضاف ماريك هامسيك الثنائية بالدقيقة 83 ليحتفظ بأول ألقابه منذ أمد بعيد مع جمهوره الغفير الذي ارتحل معه لروما ويحتفل أخيرًا مع هذا الجيل المدهش من اللاعبين ببطولة، ويفقد اليوفنتوس فرصة تحقيق رقم قياسي بعدم الهزيمة طوال الموسم وأيضًا خسارته لفرصة تحقيق ثنائية الدوري والكأس.
البداية كانت مثيرة بعرضية كامبانيارو في الدقيقة الثانية إلى زونيجا الذي قابلها برأسه ولكن ستوراري أبعدها للركنية بصعوبة، كانت تلك الإشارة الأولى من أمراء الجنوب الذين كانت لهم الأفضلية الواضحة في الدقائق الأولى.
سبب إل بارتينوبي مشاكل جمة لدفاع اليوفنتوس عندما كان ايوفي يتقدم للهجوم، فمرتدات نابولي كانت خطيرة للغاية على عمق دفاع اليوفي المكون من 3 لاعبين فسدد لافيدزي كرة من على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر رغم أنه كان بالإمكان تمرير الكرة لهامسيك أو كافاني الغير مراقبين.
وفي أول محاولة لليوفي سدد ماركيزيو كرة مقوسة أبعدها دي سانتيس بنجاح في الدقيقة 18، ولكن أفضلية الفريق الجنوبي في الشق الهجومي ظلت مستمرة مع اكتفاء اليوفي بالحصول على بعض الأخطاء في منتصف الملعب وقُرب منطقة الجزاء لامتصاص حماس النابوليتانو.
في الدقيقة 33 كادت عرضية لافيدزي أن تباغت دفاع اليوفنتوس ولكن ماريك هامسيك فشل في مقابلة الكرة برأسه لتخرج بسلام على اليوفي، ورد بورييلو في الدقيقة 37 بتسديدة يسارية خطيرة بيسراه مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.
أوضح اليوفي نواياه الهجومية فقط في نهاية هذا الشوط وضغط على دفاعات نابولي وسدد دِل بييرو كرة من ضربة حرة مباشرة أبعدها دي سانتيس بقبضته لينتهي الشوط الأولي سلبيًا.
بدأ الشوط الثاني بنفس إصرار نابولي على التقدم بالنتيجة ومن لعبة جميلة بين دزيمايلي ولافيدزي لعبها الأول عرضية لكافاني الذي لم يلحق بها لتضيع فرصة هدف مهمة.
ازدادت الاحتكاكات البدنية في الشوط الثاني بين لاعبي الفريقين وحصل دزيمايلي وباولو كانافارو على بطاقتين صفراوين، وجاء الخبر السعيد لجماهير نابولي المكتظة في المدرجات بعد إعاقة ستوراري للافيدزي في الدقيقة 61 ليحتسب الحكم بريجي ركلة جزاء نجح كافاني في وضعها على يمين المرمى ليتقدم أمراء الجنوب في النتيجة.
اشتعلت المدرجات وأصبح لزامًا على اليوفي أن يقوم بردة فعل كبيرة فدخل كلًا من سيموني بيبي وميركو فوشينيتش في مكان دِل بييرو و ليختششتاينر بالدقيقة 66 من عمر المباراة.
تصدى دي سانتيس لتصويبة قوية على الطائر من بونوتشي قُرب منطقة الجزاء في الدقيقة 70، في الوقت الذي أقحم فيه مادزاري بانديف في مكان لافيدزي، بينم أجرى كونتي آخر تغييراته بدخول فابيو كوالياريلا لاعب نابولي السابق في مكان بورييلو.
ومن مجهود فردي رائع كاد سيموني بيبي أن يُعادل النتيجة في الدقيقة 72 واستمر اليوفي في ثورته الهجومية الكبيرة بعد نزول البدلاء ولكن دون ترجمة حقيقية لهذا العمل.
وفي هجمة مرتدة مثالية ومحفوظة نجح ماريك هامسيك في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 83 بعد تمريرة من بانديف في عمق منطقة الجزاء ووضع "ماريكيانو" الكرة بإتقان في الزاوية اليسرى البعيدة ليتقدم الآتزوري بهدفين نظيفين.
تعرض فابيو كوالياريلا للطرد قبل النهاية بدقيقة بعد اشتباك بينه وبين أرونيكا أنهاه بضرب مدافع نابولي بالكوع في وجهه، واحتسب بريجي 5 دقائق كوقت بدل ضائع دخل فيها بريتوس في مكان زونيجا بتشكيلة الآتزوري مع استحواذ الفريق الجنوبي على الكرة قبل أن تنتهي الصافرة ويصبح نابولي بطلًا لكأس إيطاليا، وهو أول لقب كذلك للمدرب والتر مادزاري.
أحر هدفي أمراء الجنوب إدينسون كافاني في الدقيقة 62 من ركلة جزاء، وأضاف ماريك هامسيك الثنائية بالدقيقة 83 ليحتفظ بأول ألقابه منذ أمد بعيد مع جمهوره الغفير الذي ارتحل معه لروما ويحتفل أخيرًا مع هذا الجيل المدهش من اللاعبين ببطولة، ويفقد اليوفنتوس فرصة تحقيق رقم قياسي بعدم الهزيمة طوال الموسم وأيضًا خسارته لفرصة تحقيق ثنائية الدوري والكأس.
البداية كانت مثيرة بعرضية كامبانيارو في الدقيقة الثانية إلى زونيجا الذي قابلها برأسه ولكن ستوراري أبعدها للركنية بصعوبة، كانت تلك الإشارة الأولى من أمراء الجنوب الذين كانت لهم الأفضلية الواضحة في الدقائق الأولى.
سبب إل بارتينوبي مشاكل جمة لدفاع اليوفنتوس عندما كان ايوفي يتقدم للهجوم، فمرتدات نابولي كانت خطيرة للغاية على عمق دفاع اليوفي المكون من 3 لاعبين فسدد لافيدزي كرة من على حدود منطقة الجزاء مرت بجوار القائم الأيسر رغم أنه كان بالإمكان تمرير الكرة لهامسيك أو كافاني الغير مراقبين.
وفي أول محاولة لليوفي سدد ماركيزيو كرة مقوسة أبعدها دي سانتيس بنجاح في الدقيقة 18، ولكن أفضلية الفريق الجنوبي في الشق الهجومي ظلت مستمرة مع اكتفاء اليوفي بالحصول على بعض الأخطاء في منتصف الملعب وقُرب منطقة الجزاء لامتصاص حماس النابوليتانو.
في الدقيقة 33 كادت عرضية لافيدزي أن تباغت دفاع اليوفنتوس ولكن ماريك هامسيك فشل في مقابلة الكرة برأسه لتخرج بسلام على اليوفي، ورد بورييلو في الدقيقة 37 بتسديدة يسارية خطيرة بيسراه مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.
أوضح اليوفي نواياه الهجومية فقط في نهاية هذا الشوط وضغط على دفاعات نابولي وسدد دِل بييرو كرة من ضربة حرة مباشرة أبعدها دي سانتيس بقبضته لينتهي الشوط الأولي سلبيًا.
بدأ الشوط الثاني بنفس إصرار نابولي على التقدم بالنتيجة ومن لعبة جميلة بين دزيمايلي ولافيدزي لعبها الأول عرضية لكافاني الذي لم يلحق بها لتضيع فرصة هدف مهمة.
ازدادت الاحتكاكات البدنية في الشوط الثاني بين لاعبي الفريقين وحصل دزيمايلي وباولو كانافارو على بطاقتين صفراوين، وجاء الخبر السعيد لجماهير نابولي المكتظة في المدرجات بعد إعاقة ستوراري للافيدزي في الدقيقة 61 ليحتسب الحكم بريجي ركلة جزاء نجح كافاني في وضعها على يمين المرمى ليتقدم أمراء الجنوب في النتيجة.
اشتعلت المدرجات وأصبح لزامًا على اليوفي أن يقوم بردة فعل كبيرة فدخل كلًا من سيموني بيبي وميركو فوشينيتش في مكان دِل بييرو و ليختششتاينر بالدقيقة 66 من عمر المباراة.
تصدى دي سانتيس لتصويبة قوية على الطائر من بونوتشي قُرب منطقة الجزاء في الدقيقة 70، في الوقت الذي أقحم فيه مادزاري بانديف في مكان لافيدزي، بينم أجرى كونتي آخر تغييراته بدخول فابيو كوالياريلا لاعب نابولي السابق في مكان بورييلو.
ومن مجهود فردي رائع كاد سيموني بيبي أن يُعادل النتيجة في الدقيقة 72 واستمر اليوفي في ثورته الهجومية الكبيرة بعد نزول البدلاء ولكن دون ترجمة حقيقية لهذا العمل.
وفي هجمة مرتدة مثالية ومحفوظة نجح ماريك هامسيك في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 83 بعد تمريرة من بانديف في عمق منطقة الجزاء ووضع "ماريكيانو" الكرة بإتقان في الزاوية اليسرى البعيدة ليتقدم الآتزوري بهدفين نظيفين.
تعرض فابيو كوالياريلا للطرد قبل النهاية بدقيقة بعد اشتباك بينه وبين أرونيكا أنهاه بضرب مدافع نابولي بالكوع في وجهه، واحتسب بريجي 5 دقائق كوقت بدل ضائع دخل فيها بريتوس في مكان زونيجا بتشكيلة الآتزوري مع استحواذ الفريق الجنوبي على الكرة قبل أن تنتهي الصافرة ويصبح نابولي بطلًا لكأس إيطاليا، وهو أول لقب كذلك للمدرب والتر مادزاري.