مصطفى شعبان
ستار جديد
جاءت قرعة دوري الثمانية وقبل النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لهذا الموسم متوازنة من وجهة نظر الفرق الانجليزية بهذا الدور بعدما جنبتها القرعة أي مواجهات مباشرة مع بعضها البعض في دور الثمانية لتترك الباب مفتوحاً أمام لقاءات إنجليزية خالصة بالدور قبل النهائي والنهائي في حدث لم يقع منذ سنوات طويلة.
هذا في الوقت الذي خلا فيه دور الثمانية من دوري الابطال من القوي الاوروبية التقليدية الاخري خاصة الفرق الاسبانية العملاقة التي ودعت البطولة مبكرا.. وكان الثلاثي الانجليزي مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول قد تأهلوا لدور الثمانية بدوري الأبطال في منتصف الاسبوع الماضي بينما ودع حامل اللقب الاسباني برشلونة منافسات البطولة علي يد ليفربول نفسه ولحق به إلي أسبانيا ريال مدريد الذي اطاح به بايرن ميونيخ من منافسات دور ال 16 تاركين بلنسية كممثل وحيد للكرة الاسبانية في دور الثمانية.
تحدثت وسائل الاعلام الانجليزية علي مدار اليومين الماضيين بقوة عن تغيير في موازين القوي بالبطولة الاوروبية الكبيرة علي اعتبار أنه لا يوجد لاي اتحاد وطني آخر ثلاث فرق صامدة بالبطولة حتي الآن باستثناء اتحاد الكرة الانجليزي.. فإيطاليا يمثلها فريقان فقط هما ميلان وروما أما الفرق الثلاثة الاخري المتبقية بالبطولة فهي بايرن ميونيخ من ألمانيا وبلنسية من أسبانيا وآيندهوفن من هولندا.
كتبت صحيفة "تايمز" البريطانية عقب انتهاء منافسات دور ال 16 من دوري الابطال تقول "كانت أقوي المفاجآت هذا الاسبوع هي انبعاث الفرق الانجليزية من جديد. يبدو أن ميزان القوي في أوروبا قد عبر القناة ليتمركز بالمكان الذي اخترعت فيه اللعبة".
يعد ميلان الفريق الوحيد من بين الفرق الحالية الذي تأهل لدور الثمانية من دوري الابطال في الموسم الماضي أيضاً.. وبتأهل آيندهوفن علي حساب آرسنال يوم الاربعاء الماضي كان ذلك إعلانا عن أنه للمرة الثانية فقط في تاريخ البطولة سيخلو دور الثمانية من طرفي نهائي الموسم السابق.
رغم ان خروج برشلونة وريال مدريد لم يكن مهينا حيث خرج كلا الفريقين بعد الاحتكام لقاعدة احتساب الهدف خارج الارض بهدفين الا ان توديع العملاقين الاسبانيين لدوري الابطال اثبت ان العصر الذهبي الذي عاشه برشلونة مؤخراً وصل إلي نهايته.. وان ريال سيحتاج لثورة تغيير شامل قبل ان يعود إلي المنافسة من جديد.. وكتبت صحيفة "سودويتشه تسايتونج" الالمانية تقول "يبدو أن الفريق السحري لبرشلونة قد وصل إلي نهاية طريقه".
هذا بالاضافة إلي المشاكل التي يواجهها الممثل الاسباني الوحيد بدوري الابطال حاليا بلنسية بعدما وعد اتحاد الكرة الأوروبي بفرض عقوبات صارمة علي أطراف المشاجرة التي اندلعت عقب مباراة بلنسية مع إنتر ميلان الثلاثاء الماضي بين لاعبي الفريقين.
أكدت مجلة "كيكر" الالمانية الرياضية ان "الاتحاد الكرة الاوروبي يجب ان يبعث رسالة قوية تفيد بأنه يعاقب مثل هذه الأفعال الصادرة من اللاعبين الذين يتعاملون مع القانون كما يفعل مثيرو الشغب. ستكون الايقافات الطويلة للاعبين وحتي استبعاد الاندية من المسابقة حكما عادلا في هذه الحالة".
لم تكن هذه المشاجرة أكثر من حلقة جديدة من موسم ألقت أحداث العنف بظلالها عليه منذ البداية حيث استبعد فريق فينورد روتردام الهولندي من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بسبب العنف الجماهيري.
أما إيطاليا فقد شهدت مقتل ضابط شرطة في إحدي مباريات الدوري المحلي.. كما نالت أسبانيا أيضا نصيبها الوافر من أحداث الشغب الجماهيرية.. وعلي الجانب الآخر نجحت إنجلترا في تخطي مشكلتها مع مثيري الشغب التي أرقتها طوال ثمانينات القرن الماضي وتحلم الان باستعادة أمجاد الماضي عندما فاز ليفربول ونوتنجهام فورست وأستون فيلا بسبعة ألقاب أوروبية من أصل ثمانية فيما بين عامي 1977 و.1984
أكدت "تايمز" ان "الانجليز يجب ان يفرضوا سيطرتهم علي أوروبا قدر استطاعتهم. الأمر الذي لم نره منذ السبعينيات".. وقد نجح مانشستر يونايتد وليفربول في الفوز بدوري الابطال حديثا بينما يأمل تشيلسي في إحراز اللقب أخيراً بعدما أخفق في إحرازه في الماضي.
يقول كارل هاينز رومينيجه رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الالماني "إن تشيلسي هو أقوي الفرق المتبقية بدور الثمانية".
لم يتأهل تشيلسي لدور الثمانية علي حساب بورتو الفريق السابق لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وحسب إنما لعب دورا أيضا في خروج منافسه وجاره اللندني آرسنال من البطولة حيث أحرز لاعب تشيلسي البرازيلي أليكس الذي يلعب علي سبيل الاعارة بصفوف آيندهوفن الهولندي هدف التعادل الحاسم الذي صعد بالفريق الهولندي لدور الثمانية.
وصفت صحيفة "صن" البريطانية أليكس بأنه "العميل السري لتشيلسي" بينما ذكرت "تايمز" ان تشيلسي "مد يد العون لايندهوفن لانهاء أحلام آرسنال الاوروبية".. لكن "تايمز" لم تركز اهتمامها علي آرسنال وخروجه. بل تطلعت قدما لما يمكن ان يصبح فرصة العمر بالنسبة للأندية الانجليزية.
اضافت الصحيفة البريطانية "استمتعوا باللحظة طالما كان ذلك باستطاعتكم لان مثل هذه السيطرة من الصعب ان تتكرر مجددا. أولا لان التقاء سوء الحظ مع سوء النتائج سويا ليعصفا بكبري القوي الاوروبية سيكون علي الارجح مجرد طفرة لن تتكرر. وثانيا لان ميشيل بلاتيني الرئيس الجديد لاتحاد الكرة الاوروبي يريد تقليص العدد الاقصي للفرق المشاركة في دوري الابطال من بلد واحد من أربع فرق إلي ثلاث
هذا في الوقت الذي خلا فيه دور الثمانية من دوري الابطال من القوي الاوروبية التقليدية الاخري خاصة الفرق الاسبانية العملاقة التي ودعت البطولة مبكرا.. وكان الثلاثي الانجليزي مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول قد تأهلوا لدور الثمانية بدوري الأبطال في منتصف الاسبوع الماضي بينما ودع حامل اللقب الاسباني برشلونة منافسات البطولة علي يد ليفربول نفسه ولحق به إلي أسبانيا ريال مدريد الذي اطاح به بايرن ميونيخ من منافسات دور ال 16 تاركين بلنسية كممثل وحيد للكرة الاسبانية في دور الثمانية.
تحدثت وسائل الاعلام الانجليزية علي مدار اليومين الماضيين بقوة عن تغيير في موازين القوي بالبطولة الاوروبية الكبيرة علي اعتبار أنه لا يوجد لاي اتحاد وطني آخر ثلاث فرق صامدة بالبطولة حتي الآن باستثناء اتحاد الكرة الانجليزي.. فإيطاليا يمثلها فريقان فقط هما ميلان وروما أما الفرق الثلاثة الاخري المتبقية بالبطولة فهي بايرن ميونيخ من ألمانيا وبلنسية من أسبانيا وآيندهوفن من هولندا.
كتبت صحيفة "تايمز" البريطانية عقب انتهاء منافسات دور ال 16 من دوري الابطال تقول "كانت أقوي المفاجآت هذا الاسبوع هي انبعاث الفرق الانجليزية من جديد. يبدو أن ميزان القوي في أوروبا قد عبر القناة ليتمركز بالمكان الذي اخترعت فيه اللعبة".
يعد ميلان الفريق الوحيد من بين الفرق الحالية الذي تأهل لدور الثمانية من دوري الابطال في الموسم الماضي أيضاً.. وبتأهل آيندهوفن علي حساب آرسنال يوم الاربعاء الماضي كان ذلك إعلانا عن أنه للمرة الثانية فقط في تاريخ البطولة سيخلو دور الثمانية من طرفي نهائي الموسم السابق.
رغم ان خروج برشلونة وريال مدريد لم يكن مهينا حيث خرج كلا الفريقين بعد الاحتكام لقاعدة احتساب الهدف خارج الارض بهدفين الا ان توديع العملاقين الاسبانيين لدوري الابطال اثبت ان العصر الذهبي الذي عاشه برشلونة مؤخراً وصل إلي نهايته.. وان ريال سيحتاج لثورة تغيير شامل قبل ان يعود إلي المنافسة من جديد.. وكتبت صحيفة "سودويتشه تسايتونج" الالمانية تقول "يبدو أن الفريق السحري لبرشلونة قد وصل إلي نهاية طريقه".
هذا بالاضافة إلي المشاكل التي يواجهها الممثل الاسباني الوحيد بدوري الابطال حاليا بلنسية بعدما وعد اتحاد الكرة الأوروبي بفرض عقوبات صارمة علي أطراف المشاجرة التي اندلعت عقب مباراة بلنسية مع إنتر ميلان الثلاثاء الماضي بين لاعبي الفريقين.
أكدت مجلة "كيكر" الالمانية الرياضية ان "الاتحاد الكرة الاوروبي يجب ان يبعث رسالة قوية تفيد بأنه يعاقب مثل هذه الأفعال الصادرة من اللاعبين الذين يتعاملون مع القانون كما يفعل مثيرو الشغب. ستكون الايقافات الطويلة للاعبين وحتي استبعاد الاندية من المسابقة حكما عادلا في هذه الحالة".
لم تكن هذه المشاجرة أكثر من حلقة جديدة من موسم ألقت أحداث العنف بظلالها عليه منذ البداية حيث استبعد فريق فينورد روتردام الهولندي من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بسبب العنف الجماهيري.
أما إيطاليا فقد شهدت مقتل ضابط شرطة في إحدي مباريات الدوري المحلي.. كما نالت أسبانيا أيضا نصيبها الوافر من أحداث الشغب الجماهيرية.. وعلي الجانب الآخر نجحت إنجلترا في تخطي مشكلتها مع مثيري الشغب التي أرقتها طوال ثمانينات القرن الماضي وتحلم الان باستعادة أمجاد الماضي عندما فاز ليفربول ونوتنجهام فورست وأستون فيلا بسبعة ألقاب أوروبية من أصل ثمانية فيما بين عامي 1977 و.1984
أكدت "تايمز" ان "الانجليز يجب ان يفرضوا سيطرتهم علي أوروبا قدر استطاعتهم. الأمر الذي لم نره منذ السبعينيات".. وقد نجح مانشستر يونايتد وليفربول في الفوز بدوري الابطال حديثا بينما يأمل تشيلسي في إحراز اللقب أخيراً بعدما أخفق في إحرازه في الماضي.
يقول كارل هاينز رومينيجه رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الالماني "إن تشيلسي هو أقوي الفرق المتبقية بدور الثمانية".
لم يتأهل تشيلسي لدور الثمانية علي حساب بورتو الفريق السابق لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وحسب إنما لعب دورا أيضا في خروج منافسه وجاره اللندني آرسنال من البطولة حيث أحرز لاعب تشيلسي البرازيلي أليكس الذي يلعب علي سبيل الاعارة بصفوف آيندهوفن الهولندي هدف التعادل الحاسم الذي صعد بالفريق الهولندي لدور الثمانية.
وصفت صحيفة "صن" البريطانية أليكس بأنه "العميل السري لتشيلسي" بينما ذكرت "تايمز" ان تشيلسي "مد يد العون لايندهوفن لانهاء أحلام آرسنال الاوروبية".. لكن "تايمز" لم تركز اهتمامها علي آرسنال وخروجه. بل تطلعت قدما لما يمكن ان يصبح فرصة العمر بالنسبة للأندية الانجليزية.
اضافت الصحيفة البريطانية "استمتعوا باللحظة طالما كان ذلك باستطاعتكم لان مثل هذه السيطرة من الصعب ان تتكرر مجددا. أولا لان التقاء سوء الحظ مع سوء النتائج سويا ليعصفا بكبري القوي الاوروبية سيكون علي الارجح مجرد طفرة لن تتكرر. وثانيا لان ميشيل بلاتيني الرئيس الجديد لاتحاد الكرة الاوروبي يريد تقليص العدد الاقصي للفرق المشاركة في دوري الابطال من بلد واحد من أربع فرق إلي ثلاث