Eihab1
مراقب عام
besmellah
وردت في السنة النبوية المطهرة أدعية كان النبي صلى الله عليه و على آله وسلم
يقولها يوم الجمعة ، فضلًا عن أحاديث تبين فضل الذكر و الدعاء في هذا اليوم المبارك ،
و من تلك الأدعية الأحاديث التي ذكرت أدعية قالها النبي صلى الله عليه و على آله وسلم أو أحاديث تبين فضل الدعاء يوم الجمعة.
عن أنس رضي اللّه عنه ، عن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلّم - قال :
“ مَنْ قالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ
الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ “.
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كان رسولُ اللّه – صلّى اللّه عليه وسلّم –
إذا دخل المسجد يومَ الجمعة ، أخذ بعضادتيّ الباب ، ثمّ قال :
“ اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ ، و أقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ ، و أفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَ رَغِبَ إِلَيْكَ “.
روى الإمام سلم في صحيحه أن عبد الله ابن عمر قال له : “
أسمعت أباك يحدث عن رسول الله في شأن ساعة الجمعة شيئاً ؟
قال : نعم ، سمعته يقول : سمعت رسول الله يقول :
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة “.
و روى الإمام ابن ماجة و الترمذي من حديث عمرو بن عوف المزني عن النبي قال :
” إن في الجمعة ساعة لا يسأل اللهَ العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله إياه ،
قالوا : يا رسول الله أية ساعة هي ؟ قال : حين تقام الصلاة إلى الإنصراف منها ” .
أفضل الأعمال يوم الجمعة :
إن من أفضل أعمال يوم الجمعة و أرجاها عند الله تعالى : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم : « أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ،
فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا » .
و قد قال أيضاً صلى الله عليه وسلم : “ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ،
فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي” .
قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك ؟!
قال: ” إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء” .
قال العلماء : و إنما خص يوم الجمعة لأنه سيد الأيام ، و النبي سيد الأنام ، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره .
أيضا قرآن الفجر و صلاة الفجر ، “ إن قرآن الفجر كان مشهودا ” ، و أيضاً إن صلاة الصبح في جماعة من أفضل الأعمال التي تبدأ بها يومك ، و يتأكد فضلها و يتعاظم أجرها يوم الجمعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ” .
قراء سورة الكهف : قال صلى الله عليه و سلم : ” من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة؛ أضاء له من النور ما بين الجمعتين »
صلاة الجمعة :
يستعد المسلم لأداء صلاة الجمعة ، فهي من فرائض الإسلام ،
و من أعظم مجامع المسلمين ، فيغتسل و يتطيب ، و يلبس من أحسن ثيابه ؛
ليكون طاهرا نقياً ، حسن المظهر ، طيب الرائحة ، عملا بقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل ،
ثم لبس من صالح ثيابه ، ثم مس من دهن بيته ما كتب ، أو من طيبه ،
ثم لم يفرق بين اثنين ، كفر الله عنه ما بينه و بين الجمعة ” . و في رواية : ” وزيادة ثلاثة أيام “.
فيحسن بالمسلم أن يأخذ زينته عند دخوله بيت الله ، قال تعالى : “ يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ”
و خاصة يوم الجمعة لأن الملائكة يجلسون يستمعون الذكر مع الناس ، قال صلى الله عليه وسلم : “ إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاءوا يستمعون الذكر ” .
الإبكار إلى الصلاة و ترك البيع و الشراء ، لأمر الله تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون “
إكثار الخطا عند الذهاب إلى الصلاة يوم الجمعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
“ إذا كان يوم الجمعة …ثم دنا [أحدكم] فاستمع وأنصت؛ كان له بكل خطوة خطاها كصيام سنة وقيام سنة ” .
يجب أن يحرص المصلي على القرب من الخطيب ، و يتقدم إلى الصفوف الأولى ،
فيتم الصف الأول ثم الذي يليه ، ولا يجلس في أواخر الصفوف إذا وجد أمامه متسعاً ،
ولا يزاحم غيره ، ولا يؤذي المصلين بتخطي الرقاب ، فقد جاء رجل يتخطى
رقاب الناس يوم الجمعة و النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له :«اجلس فقد آذيت».
يجب أن يراعي المسلم هيبة المساجد و حرمة خطبة الجمعة ، فينصت لها ، و يتجنب كل ما يشغله عنها من استعمال للهواتف أو أحاديث جانبية مع المصلين ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لغا ” .
وردت في السنة النبوية المطهرة أدعية كان النبي صلى الله عليه و على آله وسلم
يقولها يوم الجمعة ، فضلًا عن أحاديث تبين فضل الذكر و الدعاء في هذا اليوم المبارك ،
و من تلك الأدعية الأحاديث التي ذكرت أدعية قالها النبي صلى الله عليه و على آله وسلم أو أحاديث تبين فضل الدعاء يوم الجمعة.
عن أنس رضي اللّه عنه ، عن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلّم - قال :
“ مَنْ قالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ
الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ “.
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كان رسولُ اللّه – صلّى اللّه عليه وسلّم –
إذا دخل المسجد يومَ الجمعة ، أخذ بعضادتيّ الباب ، ثمّ قال :
“ اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ ، و أقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ ، و أفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَ رَغِبَ إِلَيْكَ “.
روى الإمام سلم في صحيحه أن عبد الله ابن عمر قال له : “
أسمعت أباك يحدث عن رسول الله في شأن ساعة الجمعة شيئاً ؟
قال : نعم ، سمعته يقول : سمعت رسول الله يقول :
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة “.
و روى الإمام ابن ماجة و الترمذي من حديث عمرو بن عوف المزني عن النبي قال :
” إن في الجمعة ساعة لا يسأل اللهَ العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله إياه ،
قالوا : يا رسول الله أية ساعة هي ؟ قال : حين تقام الصلاة إلى الإنصراف منها ” .
أفضل الأعمال يوم الجمعة :
إن من أفضل أعمال يوم الجمعة و أرجاها عند الله تعالى : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم : « أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ،
فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا » .
و قد قال أيضاً صلى الله عليه وسلم : “ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ،
فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي” .
قالوا : يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك ؟!
قال: ” إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء” .
قال العلماء : و إنما خص يوم الجمعة لأنه سيد الأيام ، و النبي سيد الأنام ، فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره .
أيضا قرآن الفجر و صلاة الفجر ، “ إن قرآن الفجر كان مشهودا ” ، و أيضاً إن صلاة الصبح في جماعة من أفضل الأعمال التي تبدأ بها يومك ، و يتأكد فضلها و يتعاظم أجرها يوم الجمعة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ” .
قراء سورة الكهف : قال صلى الله عليه و سلم : ” من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة؛ أضاء له من النور ما بين الجمعتين »
صلاة الجمعة :
يستعد المسلم لأداء صلاة الجمعة ، فهي من فرائض الإسلام ،
و من أعظم مجامع المسلمين ، فيغتسل و يتطيب ، و يلبس من أحسن ثيابه ؛
ليكون طاهرا نقياً ، حسن المظهر ، طيب الرائحة ، عملا بقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من اغتسل يوم الجمعة فأحسن الغسل ،
ثم لبس من صالح ثيابه ، ثم مس من دهن بيته ما كتب ، أو من طيبه ،
ثم لم يفرق بين اثنين ، كفر الله عنه ما بينه و بين الجمعة ” . و في رواية : ” وزيادة ثلاثة أيام “.
فيحسن بالمسلم أن يأخذ زينته عند دخوله بيت الله ، قال تعالى : “ يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ”
و خاصة يوم الجمعة لأن الملائكة يجلسون يستمعون الذكر مع الناس ، قال صلى الله عليه وسلم : “ إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاءوا يستمعون الذكر ” .
الإبكار إلى الصلاة و ترك البيع و الشراء ، لأمر الله تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون “
إكثار الخطا عند الذهاب إلى الصلاة يوم الجمعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
“ إذا كان يوم الجمعة …ثم دنا [أحدكم] فاستمع وأنصت؛ كان له بكل خطوة خطاها كصيام سنة وقيام سنة ” .
يجب أن يحرص المصلي على القرب من الخطيب ، و يتقدم إلى الصفوف الأولى ،
فيتم الصف الأول ثم الذي يليه ، ولا يجلس في أواخر الصفوف إذا وجد أمامه متسعاً ،
ولا يزاحم غيره ، ولا يؤذي المصلين بتخطي الرقاب ، فقد جاء رجل يتخطى
رقاب الناس يوم الجمعة و النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له :«اجلس فقد آذيت».
يجب أن يراعي المسلم هيبة المساجد و حرمة خطبة الجمعة ، فينصت لها ، و يتجنب كل ما يشغله عنها من استعمال للهواتف أو أحاديث جانبية مع المصلين ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لغا ” .