ستعبر عملية التشخيص الطبي والعلاجي مرحلة جديدة، مع كشف مجموعة من العلماء عزمها على تطوير وتطبيق اختبار جيني DNA خاص، للذين يعانون من الأمراض المزمنة، وخاصة أمراض القلب، لتحديد الجرعات المناسبة لكل مريض، وذلك بعدما ثبت علمياً أن عدد الجرعات المعطاة لمرضى القلب غالباً ما تكون غير متلائمة مع حاجتهم.
وتعتبر هذه التقنية تقدماً نوعياً على الصعيد الطبي، حيث يعتمد الأطباء تقديرهم الشخصي لتحديد الجرعات المناسبة لمرضاهم من أدوية القلب، الأمر الذي يتسبب بدخول عشرات الآلاف من المرضى إلى المستشفى نتيجة تناول جرعات مفرطة، أو أقل من اللازم، سنوياً، ليحصد الموت أرواح الكثير منهم.
وفي هذا الإطار، تقرر منذ مطلع الشهر الحالي إجراء اختبارات DNA خاصة لنحو ألف مريض، ممن يحصلون على أدوية مضادة لتخثر الدم، وسواه من أمراض القلب، لتحديد المقادير الطبية اللازمة لعلاجهم بشكل يتناسب مع تركيبة جيناتهم.
وسيكون من شأن هذا الفحص تحديد السرعة التي تقوم خلالها أجساد أولئك المرضى بامتصاص جرعات الدواء المعطاة لهم، كي يصار إلى ربط كمية الدواء بقدرة أجسام المرضى على الاستيعاب منعاً لأي تعقيدات.
وشرح الدكتور روبرت ابستين الأمر بالقول: "يعاني ما بين 20 إلى 30 في المائة من الناس من اختلال في معدل أيضهم بشكل يجعله فائق السرعة أو أبطأ من اللازم، وهذا يؤثر على طبيعة عمل الأدوية في أجسامهم."
وتابع ابستين، الذي عمل على تطوير هذا الاختبار بالتعاون مع مستشفى مايو كلينك الأمريكي: "سيكلف هذا الفحص بضع مئات من الدولارات، لكنه سيوفر على كل مريض مستقبلاً ثلاثة أضعاف حجم فاتورته الطبية"، وفقاً لما أوردته الأسوشيتد برس.
من جهته، أشاد الدكتور ادورارد ابرامز بالمشروع، باعتباره خطوة نحو "شخصنة" العلاج الطبي، بشكل يتم فيه تخصيص علاج معين لكل مريض عوضاً عن العلاجات العامة، موضحاً رأيه بالاستدلال على عقار Warfarin المضاد لتخثر الدم، والذي يتناوله أكثر من مليوني أمريكي.
وأكد أبرامز أن أسلوب التشخيص الجديد هذا، سيجعل العلاجات الطبية أجدى مستقبلاً، وسيوفر على المرضى مبالغ طائلة.
وفي سياق تأكيد الأهمية الطبية لفحوصات الـDNA السابقة للعلاج، أشارت دراسة خاصة، صادرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى أن تطبيق هذه الفحوصات على المرضى الذين يتناولون عقار "وارفارين" فقط، سيوفر مليار دولار من الفاتورة الطبية الأمريكية السنوية.
كذلك سيحول دون تعرض 17 ألف مريض لأزمات قلبية، وسيحمي 85 ألف مريض آخر من مخاطر التعرض للنزيف الحاد الذي يتسبب سنوياً بوفاة ثمانية آلاف شخص في الولايات المتحدة وحدها.
بالمقابل دعا بعض الأطباء إلى عدم التسرع في تقدير النتائج المرتقبة لهذه الاختبارات معتبرين أن تخثر الدم مشكلة شائكة، تتداخل فيها عدة عوامل، ومستبعدين أن تتمكن التقنية الجديدة من تقديم أدلة جينية حاسمة، مماثلة لتلك التي تقدمها الاختبارات عينها في أمراض سرطان الدم والدماغ والرئة.
غير أن عدداً آخر من العلماء والأطباء نوه بهذه الخطوات، داعياً إلى تطويرها لتعميم فكرة "شخصنة" العلاج الطبي، خاصة في الأمراض التي يكون العامل الوراثي محدد أساسي لطبيعتها ولأساليب علاجها، وفي طليعتها الزهايمر والإدمان والسمنة.
وتعتبر هذه التقنية تقدماً نوعياً على الصعيد الطبي، حيث يعتمد الأطباء تقديرهم الشخصي لتحديد الجرعات المناسبة لمرضاهم من أدوية القلب، الأمر الذي يتسبب بدخول عشرات الآلاف من المرضى إلى المستشفى نتيجة تناول جرعات مفرطة، أو أقل من اللازم، سنوياً، ليحصد الموت أرواح الكثير منهم.
وفي هذا الإطار، تقرر منذ مطلع الشهر الحالي إجراء اختبارات DNA خاصة لنحو ألف مريض، ممن يحصلون على أدوية مضادة لتخثر الدم، وسواه من أمراض القلب، لتحديد المقادير الطبية اللازمة لعلاجهم بشكل يتناسب مع تركيبة جيناتهم.
وسيكون من شأن هذا الفحص تحديد السرعة التي تقوم خلالها أجساد أولئك المرضى بامتصاص جرعات الدواء المعطاة لهم، كي يصار إلى ربط كمية الدواء بقدرة أجسام المرضى على الاستيعاب منعاً لأي تعقيدات.
وشرح الدكتور روبرت ابستين الأمر بالقول: "يعاني ما بين 20 إلى 30 في المائة من الناس من اختلال في معدل أيضهم بشكل يجعله فائق السرعة أو أبطأ من اللازم، وهذا يؤثر على طبيعة عمل الأدوية في أجسامهم."
وتابع ابستين، الذي عمل على تطوير هذا الاختبار بالتعاون مع مستشفى مايو كلينك الأمريكي: "سيكلف هذا الفحص بضع مئات من الدولارات، لكنه سيوفر على كل مريض مستقبلاً ثلاثة أضعاف حجم فاتورته الطبية"، وفقاً لما أوردته الأسوشيتد برس.
من جهته، أشاد الدكتور ادورارد ابرامز بالمشروع، باعتباره خطوة نحو "شخصنة" العلاج الطبي، بشكل يتم فيه تخصيص علاج معين لكل مريض عوضاً عن العلاجات العامة، موضحاً رأيه بالاستدلال على عقار Warfarin المضاد لتخثر الدم، والذي يتناوله أكثر من مليوني أمريكي.
وأكد أبرامز أن أسلوب التشخيص الجديد هذا، سيجعل العلاجات الطبية أجدى مستقبلاً، وسيوفر على المرضى مبالغ طائلة.
وفي سياق تأكيد الأهمية الطبية لفحوصات الـDNA السابقة للعلاج، أشارت دراسة خاصة، صادرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى أن تطبيق هذه الفحوصات على المرضى الذين يتناولون عقار "وارفارين" فقط، سيوفر مليار دولار من الفاتورة الطبية الأمريكية السنوية.
كذلك سيحول دون تعرض 17 ألف مريض لأزمات قلبية، وسيحمي 85 ألف مريض آخر من مخاطر التعرض للنزيف الحاد الذي يتسبب سنوياً بوفاة ثمانية آلاف شخص في الولايات المتحدة وحدها.
بالمقابل دعا بعض الأطباء إلى عدم التسرع في تقدير النتائج المرتقبة لهذه الاختبارات معتبرين أن تخثر الدم مشكلة شائكة، تتداخل فيها عدة عوامل، ومستبعدين أن تتمكن التقنية الجديدة من تقديم أدلة جينية حاسمة، مماثلة لتلك التي تقدمها الاختبارات عينها في أمراض سرطان الدم والدماغ والرئة.
غير أن عدداً آخر من العلماء والأطباء نوه بهذه الخطوات، داعياً إلى تطويرها لتعميم فكرة "شخصنة" العلاج الطبي، خاصة في الأمراض التي يكون العامل الوراثي محدد أساسي لطبيعتها ولأساليب علاجها، وفي طليعتها الزهايمر والإدمان والسمنة.