السلام عليكم
أبدى مدافع فريق فالنسيا عادل رامي سعادته ببدايته الناجحة وسرعة تأقلمه مع الخفافيش واعتبر انتقاله للدوري الإسباني خطوة مهمة في مسيرته كما حدد أهدافه القادمة في الموسم رفقة البلانكونيجرو.
وابتدأ الفرنسي حديثه معلقاً على طريقة انتقاله لإسبانيا وبدايته رفقة فالنسيا " موكلي عمل كثيراً لصالحي، لكن دون أن ينسى صالح ليل وفالنسيا. كنت أريد حسم الأمور مبكراً لكي أبقى مركزاً رفقة ليل إلى غاية نهاية الموسم وهو ما حدث إذ استطعت تحقيق الثنائية في فرنسا رفقة فريقي. بالنسبة لفالنسيا، فقد كانوا يتابعونني مند وقت بعيد، وكان يأتون للتداريب من أجل متابعتي"
وأضاف في مقابلة خص بها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية " لقد أخبروني أنهم كانوا يتابعونني في المران من أجل تحليل تصرفاتي ويرون إن كنت إنساناً جيداً. لقد أروني مؤخراً صوراً التقطوها لي في المران وأنا أقوم بضربات مقصية وألعاب تقنية. إنهم يريدون معرفة كل شيء عنك، سواءً جانبك الذهني أو الأخلاقي فسمعة النادي تهمهم كثيراً ويريدون من اللاعبين أن يكونوا مثالاً خارج الميدان"
وتابع لاعب المنتخب الفرنسي كلامه مؤكداً أنه كان يريد تغيير الصورة التي يظنها الناس عنه، كونه لاعب قوي بدنياً ويعتمد الخشونة" للوهلة الأولى يظنون أنني من النوع الذي يعتمد على القوة البدنية وعلى جسمه كثيراً في اللعب، لكن عندما جئت من فرنسا وأنا لاعب دولي ومتوج بلقبين مع فريقي استطعت تخطي هذه النظرة بسرعة. لقد لاقيت معاملة ممتازة في فالنسيا"
وأكمل حديثه مشيراً إلى إعجابه الكبير بالكرة في إسبانيا " إنني معجب كثيراً بفالنسيا. فالمدرب شخص صارم، والناس يمتلكون عقليات احترافية. لا شيء يترك للحظ هنا. الحياة جميلة في المدينة، لكن يجب أن تضع لنفسك بعض الحدود"
وأشار المدافع ذو الأصول المغربية إلى صعوبة المنافسة على اللقب في ظل تواجد فريقي ريال مدريد وبرشلونة " يجب أن نكون واقعيين، فالتواجد بين الثلاثة الأوائل يعتبر إنجازاً في حد ذاته. لكن لا يجب أن تتصوروا أننا نهابهما في المواجهات المباشرة، فقد لعبنا أمامهما من أجل تحقيق الفوز واستطعنا التعادل مع برشلونة 2-2 وانهزمنا أمام ريال بنتيجة 3-2 في مباراة قدمنا فيها أداءً ممتازاً. إننا نلعب كرة القدم من أجل مواجهات كبيرة مثل تلك، فعندما تشاهد أمامك نجوماً كتشافي، ميسي، بنزيما، فيا، كريستيانو، لا تفكر كثيراً في ما عليك فعله، تعطي كلما لديك لكي تخرج من الملعب مرفوع الرأس"
ولم يهرب رامي من المقارنة الحتمية بين قطبي الليجا" إنهما فريقين مختلفين، فبرشلونة يحب امتلاك الكرة وتدويرها قبل الانطلاق وقتل المنافس، أما ريال مدريد فإنه يتعب خصمه بكثرة اللاعبين القادرين على التهديد، فإن لم يأت الخطر من بنزيما سيأتي من رونالدو، هيجواين، دي ماريا أو أوزيل، إنهم يعتمدون أكثر على المهارات الفردية"
فيما اعتبر صخرة فالنسيا أن ميسي هو أفضل لاعب في العالم " ميسي هو أفضل لاعب في العالم، إنه موهوب والكرة شيء طبيعي بالنسبة له، في بعض الأحيان تحسن أن الكرة صديقة له، إنه يلعب بالفطرة وكل ما يقوم به صحيح، في حين رونالدو لاعب بدني أكثر، إنه سريع وتحس أنه يعمل كثيراً، وهو هداف ويقتل المباريات، لكن لعبه أكثر تعقيداً من لعب ميسي"
واختتم حديثه مشيراً إلى أهدافه الشخصية والجماعية " هدفنا الأول هو البقاء بين الثلاثة الأوائل والتأهل لدوري الأبطال، ثم سنذهب لمحاولة الفوز بكأس الملك والدوري الأوربي. يجب أن ندافع عن سمعتنا كثالث فريق في إسبانيا. على المستوى الشخصي أريد الاستمرار في تحقيق النجاح، وأنا سعيد لأنني فاجأت الكثير ممن كانوا يظنون أنني سأفشل في الدوري الإسباني، وأظن أنه لا شيء يستطيع إيقافي لأنني أعيش كل يوم في حلمي
أبدى مدافع فريق فالنسيا عادل رامي سعادته ببدايته الناجحة وسرعة تأقلمه مع الخفافيش واعتبر انتقاله للدوري الإسباني خطوة مهمة في مسيرته كما حدد أهدافه القادمة في الموسم رفقة البلانكونيجرو.
وابتدأ الفرنسي حديثه معلقاً على طريقة انتقاله لإسبانيا وبدايته رفقة فالنسيا " موكلي عمل كثيراً لصالحي، لكن دون أن ينسى صالح ليل وفالنسيا. كنت أريد حسم الأمور مبكراً لكي أبقى مركزاً رفقة ليل إلى غاية نهاية الموسم وهو ما حدث إذ استطعت تحقيق الثنائية في فرنسا رفقة فريقي. بالنسبة لفالنسيا، فقد كانوا يتابعونني مند وقت بعيد، وكان يأتون للتداريب من أجل متابعتي"
وأضاف في مقابلة خص بها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية " لقد أخبروني أنهم كانوا يتابعونني في المران من أجل تحليل تصرفاتي ويرون إن كنت إنساناً جيداً. لقد أروني مؤخراً صوراً التقطوها لي في المران وأنا أقوم بضربات مقصية وألعاب تقنية. إنهم يريدون معرفة كل شيء عنك، سواءً جانبك الذهني أو الأخلاقي فسمعة النادي تهمهم كثيراً ويريدون من اللاعبين أن يكونوا مثالاً خارج الميدان"
وتابع لاعب المنتخب الفرنسي كلامه مؤكداً أنه كان يريد تغيير الصورة التي يظنها الناس عنه، كونه لاعب قوي بدنياً ويعتمد الخشونة" للوهلة الأولى يظنون أنني من النوع الذي يعتمد على القوة البدنية وعلى جسمه كثيراً في اللعب، لكن عندما جئت من فرنسا وأنا لاعب دولي ومتوج بلقبين مع فريقي استطعت تخطي هذه النظرة بسرعة. لقد لاقيت معاملة ممتازة في فالنسيا"
وأكمل حديثه مشيراً إلى إعجابه الكبير بالكرة في إسبانيا " إنني معجب كثيراً بفالنسيا. فالمدرب شخص صارم، والناس يمتلكون عقليات احترافية. لا شيء يترك للحظ هنا. الحياة جميلة في المدينة، لكن يجب أن تضع لنفسك بعض الحدود"
وأشار المدافع ذو الأصول المغربية إلى صعوبة المنافسة على اللقب في ظل تواجد فريقي ريال مدريد وبرشلونة " يجب أن نكون واقعيين، فالتواجد بين الثلاثة الأوائل يعتبر إنجازاً في حد ذاته. لكن لا يجب أن تتصوروا أننا نهابهما في المواجهات المباشرة، فقد لعبنا أمامهما من أجل تحقيق الفوز واستطعنا التعادل مع برشلونة 2-2 وانهزمنا أمام ريال بنتيجة 3-2 في مباراة قدمنا فيها أداءً ممتازاً. إننا نلعب كرة القدم من أجل مواجهات كبيرة مثل تلك، فعندما تشاهد أمامك نجوماً كتشافي، ميسي، بنزيما، فيا، كريستيانو، لا تفكر كثيراً في ما عليك فعله، تعطي كلما لديك لكي تخرج من الملعب مرفوع الرأس"
ولم يهرب رامي من المقارنة الحتمية بين قطبي الليجا" إنهما فريقين مختلفين، فبرشلونة يحب امتلاك الكرة وتدويرها قبل الانطلاق وقتل المنافس، أما ريال مدريد فإنه يتعب خصمه بكثرة اللاعبين القادرين على التهديد، فإن لم يأت الخطر من بنزيما سيأتي من رونالدو، هيجواين، دي ماريا أو أوزيل، إنهم يعتمدون أكثر على المهارات الفردية"
فيما اعتبر صخرة فالنسيا أن ميسي هو أفضل لاعب في العالم " ميسي هو أفضل لاعب في العالم، إنه موهوب والكرة شيء طبيعي بالنسبة له، في بعض الأحيان تحسن أن الكرة صديقة له، إنه يلعب بالفطرة وكل ما يقوم به صحيح، في حين رونالدو لاعب بدني أكثر، إنه سريع وتحس أنه يعمل كثيراً، وهو هداف ويقتل المباريات، لكن لعبه أكثر تعقيداً من لعب ميسي"
واختتم حديثه مشيراً إلى أهدافه الشخصية والجماعية " هدفنا الأول هو البقاء بين الثلاثة الأوائل والتأهل لدوري الأبطال، ثم سنذهب لمحاولة الفوز بكأس الملك والدوري الأوربي. يجب أن ندافع عن سمعتنا كثالث فريق في إسبانيا. على المستوى الشخصي أريد الاستمرار في تحقيق النجاح، وأنا سعيد لأنني فاجأت الكثير ممن كانوا يظنون أنني سأفشل في الدوري الإسباني، وأظن أنه لا شيء يستطيع إيقافي لأنني أعيش كل يوم في حلمي