أعرب عدد من العلماء عن خشيتهم من أن تؤدي بعض العادات الدينية المحلية في جنوب شرق آسيا، إلى معاودة فيروس أنفلونزا الطيور انتشاره عبر ممارسات غير مقصودة، وذلك بعد اكتشاف طيور نافقة مصابة بالمرض في أحد الأسواق الشعبية المكتظة في هونغ كونغ.
جاء هذا التحذير بعدما ثبت للعلماء أن هذا النوع من الطيور يعيش في المنطق النائية، ويتجنب الاقتراب من البشر، الأمر الذي يرجح أن تكون تلك الطيور قد تم إطلاقها أثناء القيام ببعض الطقوس الدينية البوذية، التي يتم خلالها تحرير المئات من الطيور لتحسين قوة الـ "كارما."
وقد دفعت تحذيرات العلماء، إلى قيام حملة رسمية واسعة للحض على تعليق النشاطات الدينية، التي قد تولد مخاطر صحية، سيما وأن لهونغ كونغ اعتبارات صحية خاصة، حيث شهدت المدينة أول ظهور لحالات أنفلونزا الطيور عام 1997، وقد خلّف المرض ذلك العام ستة وفيات بشرية، كما أجبر السلطات على إتلاف 1.5 مليون طائر.
وقد أكدت التحقيقات أن الطيور التي تم العثور عليها، قد تم إحضارها من الصين خصيصاً لاستخدامها ضمن طقوس دينية محلية، حيث كشفت التحريات أن أكثر من 48 مجموعة بوذية في المدينة، قامت بعدة طقوس خاصة، يتم خلال كل واحد منها إطلاق ما يزيد على 3000 طائر.
وقدر المتابعون عدد الطيور التي تم إطلاقها خلال تلك الطقوس في العام 2006 وحده، بما بين 400 و 600 ألف طائر، وفقاً للأسوشيتد برس.
وفيما تحتاط هونغ كونغ، ودول أخرى في جنوب شرق آسيا، لمخاطر انتشار جديد للعدوى خلال الأشهر المقبلة من شتاء هذا العام، كشف علماء يابانيون أنهم عثروا على دلائل لوجود فيروس أنفلونزا الطيور في بقايا آلاف الطيور النافقة، في إحدى المزارع جنوب البلاد.
غير أن مصادر طبية يابانية أبدت الرغبة في إجراء المزيد من الاختبارات، قبل إعلان ما إذا كان الفيروس الموجود ينتمي إلى السلالة القاتلة من المرض.
جاء هذا التحذير بعدما ثبت للعلماء أن هذا النوع من الطيور يعيش في المنطق النائية، ويتجنب الاقتراب من البشر، الأمر الذي يرجح أن تكون تلك الطيور قد تم إطلاقها أثناء القيام ببعض الطقوس الدينية البوذية، التي يتم خلالها تحرير المئات من الطيور لتحسين قوة الـ "كارما."
وقد دفعت تحذيرات العلماء، إلى قيام حملة رسمية واسعة للحض على تعليق النشاطات الدينية، التي قد تولد مخاطر صحية، سيما وأن لهونغ كونغ اعتبارات صحية خاصة، حيث شهدت المدينة أول ظهور لحالات أنفلونزا الطيور عام 1997، وقد خلّف المرض ذلك العام ستة وفيات بشرية، كما أجبر السلطات على إتلاف 1.5 مليون طائر.
وقد أكدت التحقيقات أن الطيور التي تم العثور عليها، قد تم إحضارها من الصين خصيصاً لاستخدامها ضمن طقوس دينية محلية، حيث كشفت التحريات أن أكثر من 48 مجموعة بوذية في المدينة، قامت بعدة طقوس خاصة، يتم خلال كل واحد منها إطلاق ما يزيد على 3000 طائر.
وقدر المتابعون عدد الطيور التي تم إطلاقها خلال تلك الطقوس في العام 2006 وحده، بما بين 400 و 600 ألف طائر، وفقاً للأسوشيتد برس.
وفيما تحتاط هونغ كونغ، ودول أخرى في جنوب شرق آسيا، لمخاطر انتشار جديد للعدوى خلال الأشهر المقبلة من شتاء هذا العام، كشف علماء يابانيون أنهم عثروا على دلائل لوجود فيروس أنفلونزا الطيور في بقايا آلاف الطيور النافقة، في إحدى المزارع جنوب البلاد.
غير أن مصادر طبية يابانية أبدت الرغبة في إجراء المزيد من الاختبارات، قبل إعلان ما إذا كان الفيروس الموجود ينتمي إلى السلالة القاتلة من المرض.