غيرك أراد جرح قلبى
روحى و أيامى
أخذ لعنتى وأملى و أحلامى
فلن أترك مثلك لإهانة كبريائى
أخلاقى و سماتى
ضياع قلمى و حبرى و أوراقى
لا أحتاج إليكى فى هذا المكان
هذا العصر فى هذا الزمان
فأنا يا سيدتى
كبرتُ و لم يكبر قيدى
وهرمتُ و لم أترك مهدى
يطلب داعى الحب الردا
رُدى الانسان الى أعماقى
أعطينى ذاتى كى أفنا
كيف تفور النار بصدرى
و أنا أظل أشكو البردا
كيف يومض برق الحلم بروحى
ما دُمتُ انا أخشى الرعدا
كيف أحبك و أنا مشنوق أتدلىَ
أسف يا سيدتى
فإنى أتقى خيرى
لكى أنجو من الشرَ
فأخفى وجه إيمانى
بأقنعة من الكُفرَ
فأنا أحيا ميت الإحساس
بأقداح من الخمرَ
فأنا أخشى أن يبوح السرَ
أشكُ بحرّ أنفاسى
أشكُ بنقطة الحبرَ
لا تُسمينى مجنوناً
إذا أصبحت فى يوم أشكُ بأننى غيرى
و أنى هارب منى
و أنى أقتفى أثرى و لا أدرى
هل عمرى ليس من عمرى
فقد أعلن النخاس عن ثمنى
و عُقدت مواثيق البائع و الشارى
فأنا مثل رقاص الساعة
أترنح منذ سنين
يضرب هامته بيسار
ويضرب هامته بيمين
و المسكين لا أحد يُسكن أوجاعه
لو يُدرك رقاص الساعة
أن الباعة
يعتقدون بأن الدمع رنين
لتوقف فى أول ساعة
روحى و أيامى
أخذ لعنتى وأملى و أحلامى
فلن أترك مثلك لإهانة كبريائى
أخلاقى و سماتى
ضياع قلمى و حبرى و أوراقى
لا أحتاج إليكى فى هذا المكان
هذا العصر فى هذا الزمان
فأنا يا سيدتى
كبرتُ و لم يكبر قيدى
وهرمتُ و لم أترك مهدى
يطلب داعى الحب الردا
رُدى الانسان الى أعماقى
أعطينى ذاتى كى أفنا
كيف تفور النار بصدرى
و أنا أظل أشكو البردا
كيف يومض برق الحلم بروحى
ما دُمتُ انا أخشى الرعدا
كيف أحبك و أنا مشنوق أتدلىَ
أسف يا سيدتى
فإنى أتقى خيرى
لكى أنجو من الشرَ
فأخفى وجه إيمانى
بأقنعة من الكُفرَ
فأنا أحيا ميت الإحساس
بأقداح من الخمرَ
فأنا أخشى أن يبوح السرَ
أشكُ بحرّ أنفاسى
أشكُ بنقطة الحبرَ
لا تُسمينى مجنوناً
إذا أصبحت فى يوم أشكُ بأننى غيرى
و أنى هارب منى
و أنى أقتفى أثرى و لا أدرى
هل عمرى ليس من عمرى
فقد أعلن النخاس عن ثمنى
و عُقدت مواثيق البائع و الشارى
فأنا مثل رقاص الساعة
أترنح منذ سنين
يضرب هامته بيسار
ويضرب هامته بيمين
و المسكين لا أحد يُسكن أوجاعه
لو يُدرك رقاص الساعة
أن الباعة
يعتقدون بأن الدمع رنين
لتوقف فى أول ساعة