Brave Heart
كبار الشخصيات
روما يرجئ تتويج إنتر ميلان

ضرب فريق روما الثاني على لائحة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم عدة عصافير بحجر واحد في المباراة التي جمعته مع إنتر ميلان صاحب المركز الأول وحامل لقب الموسم الماضي ضمن المرحلة الثانية والعشرين المؤجلة من البطولة الإيطالية، فهو عدا عن تحقيقه ثلاث نقاط غالية خارج أرضه بفوزه على مضيفه بثلاثة أهداف لواحد، واقترابه منه على لائحة الترتيب بتقليصه الفارق إلى 13 نقطة، فقد ثأر لخسارته ذهاباً (0-1)، واستطاع أن يحرمه من الفوز باللقب قبل ست مراحل، بعدما كان بحاجة للفوز بنقاط هذه المباراة ليحسم البطولة لمصلحته، ونجح في أن يكون الفريق الأول الذي يهزم إنتر ميلان هذا الموسم.
ويمكن القول إن فوز روما بهذه المباراة أعطاه أملاً جديداً في المنافسة على اللقب بشكل أفضل كونه قلص الفارق إلى 13 نقطة وتبقت من البطولة ست مباريات يمكنه تحقيق 18 نقطة منها، مما يعني أن هذه المراحل ستشعل المنافسة من جديد لاسيما أن الفريقين تنتظرهما مواجهات صعبة قد تعرقل أحدهما وتمنح الآخر الأفضلية.
فوز مستحق
وبالعودة إلى المباراة فقد سيطر فريق العاصمة على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كامل، دون أن يتيح لاعبوه لخصومهم الفرصة للقيام بما قد يشكل خطراً على مرماهم. فكثفوا من هجماتهم عبر الثنائي سيموني بيروتا وزميله البرازيلي اليساندرو مانسيني ومن أمامهم القائد فرانشيسكو توتي، وبدعم من كريستيان ويلمسون ودانييلي دي روسي ودافيد بيتزارو، فكانت لهم عدة فرص خطرة لم تصل إلى نهايتها الصحيحة. في حين اكتفى المتصدر ببعض التحركات الخجولة التي لم تثمر أكثر من تسديدة صدتها العارضة عن طريق الصربي ديان ستانكوفيتش، رد عليها لاعبو روما بتسديدة مماثلة للاعب الروماني كريستيان شيفو، الذي عاد وأهدى زميله بيروتا في الدقيقة 44 هدف السبق بتمريره كرة مرت من بين أقدام المدافع استيبان ماتياس كامبياسو وتجاوزت الحارس البرازيلي سواريس خوليو سيزار، فتابعها بيروتا في المرمى دون أن يجد في طريقه من يمنعه من تحقيق ذلك.
أفضلية فريق الذئاب التي طغت على دقائق الشوط الأول ورغم أنها لم تترجم بشكل فعلي عبر تحويل الفرص الكثيرة إلى أهداف إضافية، شكلت ضغطاً كبيراً على إنتر ميلان الذي وجد نفسه مطالباً في الشوط الثاني بإدراك التعادل على أقل تقدير، وكان له ما أراد من ركلة جزاء في الدقيقة 50 احتسبها الحكم بحجة أن الحارس دوني عرقل ادريانو واحتج عليها لاعبو روما لكن دون جدوى، لينبري لها ماركو ماتيراتزي بنجاح محرزاً هدف التعادل.
وانتقلت السيطرة بعد التعادل لمصلحة أصحاب الأرض الذين صبوا كل جهودهم صوب منطقة خصومهم الذين لم يرتضوا بنقطة التعادل، فعادوا وانتفضوا ونجح نجمهم توتي بسحب الأفضلية لفريقه من جديد بتسجيله هدف التقدم الثاني في الدقيقة 88 من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء ارتطمت بحائط السد وتحولت إلى الزاوية الأرضية البعيدة عن الحارس، قبل أن يوسع ماركو كاسيتي النتيجة إلى (3-1) بينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وتجمد رصيد انتر ميلان بهذه الخسارة عند 81 نقطة بفارق 13 نقطة أمام روما.
ويذكر أن هذه المرحلة كانت مقررة مطلع شباط/فبراير الماضي، بيد أنها أجلت بسبب الاشتباكات التي حصلت بين رجال الشرطة والمشجعين عقب دربي صقلية بين كاتانيا وباليرمو (1-2) في افتتاح المرحلة.
فوز ميلان وتعادل لاتسيو
وفي المباريات الأخرى تعادل لاتسيو الثالث مع ضيفه كييفو بدون أهداف وحافظ على مركزه الثالث، كما حافظ ميلان على المركز الرابع وبالتالي على حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد فوزه على مضيفه أسكولي متذيل الترتيب والذي أصبح سقوطه إلى الدرجة الثانية شبه منتهي بخمسة أهداف مقابل هدفين.
افتتح ميلان التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة عبر جيلاردينو الذي وصلته الكرة من تمريرة البرازيلي رونالدو، فسيطر عليها داخل المنطقة قبل أن يسددها بيمينه في الزاوية اليسرى الأرضية للحارس اليوناني ديمتريوس ايليفثيروبولوس.
وكان للنجم البرازيلي رونالدو دوراً أساسياً في تقدم ميلان بالهدف الثاني في الدقيقة 25 بعد أن ارتكب عليه ايليفثيروبولوس خطأً داخل المنطقة، ما دفع الحكم إلى احتساب ركلة جزاء انبرى لها مواطنه كاكا بنجاح.
ولم ينتظر ميلان أكثر من دقيقتين ليسجل له جيلاردينو الهدف الثالث وهدفه الشخصي الثاني بكرة رأسية بعد عرضية من التشيكي ماريك يانكولوفسكي، رافعاً رصيده إلى 12 هدفاً في الدوري هذا الموسم.
وحاول أسكولي أن يستعيد أنفاسه فانطلق نحو الهجوم وحصل على ركلة جزاء بعدما ارتكب الحارس الاسترالي زيلكو كالاتش بديل ديدا المصاب خطأً على ستيفانو غوبارتي، انبرى لها المخضرم لويجي دي بياجيو بنجاح في الدقيقة 33، إلا أن فرحة تقليص الفارق لم تدم أكثر من دقيقتين إذ سجل كاكا هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الرابع بتسديدة من على مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة 35.
وعاد أسكولي ليقلص الفارق مجدداً بهدف سجله غوبارتي قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول بعد أن خدعت العرضية التي أطلقها من الجهة اليمنى مدافعي ميلان وحارسه واستقرت داخل شباك الضيوف.
وفي الشوط الثاني، عزز الهولندي كلارينس سيدورف تقدم ميلان بهدف خامس بعدما وصلته الكرة من اندريا بيرلو، فسيطر عليها قبل أن يسددها ساقطة فوق ايليفثيروبولوس في الدقيقة 75.
وتغلب امبولي على ضيفه اتالانتا بهدفين سجلهما لوكا ساوداتي (35)، هو الحادي عشر له، والأرجنتيني سيرجيو الميرون (54)، ليرفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف عن باليرمو.
ولعب اتالانتا بعشرة لاعبين منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد مدافعه جانباولو بيليني لحصوله على إنذار ثان.
كما تغلب اودينيزي على ضيفه سمبدوريا بهدف لفينشنزو ياكوينتا (53) من ركلة جزاء، رافعاً رصيده إلى 14هدفاً في الدوري هذا الموسم.
وحسم ليفورنو مواجهة وسط الترتيب مع ضيفه كالياري بالفوز عليه بهدفين لكريستيانو لوكاريللي (5)، هو السابع عشر له هذا الموسم، والكرواتي داريو كنيزيفيتش (67)، مقابل هدف للهندوراسي دافيد سوازو (61 من ركلة جزاء) الذي رفع رصيده إلى 12 هدفاً.
وفاز ريجينا على ضيفه ميسينا بثلاثة أهداف لرونالدو بيانكي (13) ونيكولا اموروز (54 و72 من ركلة جزاء)، مسجلاً هدفه الحادي عشر، مقابل هدف لكريستيانو ريغانو (27 من ركلة جزاء).