mmortega2002
ستار جديد

تفجرت من جديد ازمة فضيحة تذاكر مباراة الأهلي وبرشلونة التي اقيمت يوم الثلاثاء الماضي في إطار احتفالات الأهلي بمرور مائة عام علي انشائه ولكن هذه المرة علي المستوي الإداري داخل النادي بعد أن ظهرت اسرار جديدة لعبت دورا كبيرا في كشف السبب الحقيقي وراء أزمة التذاكر وانتشارها في السوق السوداء وتورط فيها اشخاص يحملون عضوية مجلس الإدارة بالنادي في واقعة غير مسبوقة في تاريخ الأهلي وهو الأمر الذي دفع حسن حمدي رئيس النادي للتدخل, وطلب تحقيقا موسعا وشاملا عن الأزمة من محرم الراغب المدير العام وإجراء تحقيقات علي أعلي مستوي في هذه الفضيحة التي افسدت فرحة الاحتفال بهذا الحدث التاريخي لاستبيان الحقيقة ومعرفة الجاني الذي كان وراء عملية بيع التذاكر في السوق السوداء والتي دفع ثمنها جمهور الأهلي غاليا من قوته من اجل الحصول علي تذكرة.
وفي نفس الوقت شن المهندس ابراهيم المعلم رئيس اللجنة العليا المنظمة لاحتفالات المئوية هجوما عنيفا علي من تسببوا في هذه الفضيحة وطلب معرفة حقيقة الأمور ومن الذي ارتكب هذه الجريمة في حق الأهلي ولوح المعلم باستقالته وعدم استكمال الاحتفالية مالم يحدث تحقيق موسع لاعلان الحقيقة للرأي العام لتأكيد قيم ومباديء الأهلي.. بعدما شعر بأن هناك من يريد أن يشوه النجاح الكبير الذي حققه في المئوية.. والغريب أن المعلم رغم ذلك فقد اشتري تذاكر بمبلغ450 ألف جنيه, كما تردد داخل النادي في روايات عديدة.
وذكرت مصادر مطلعة داخل النادي أن هناك عدة روايات حول ازمة التذاكر لكن تبقي الرواية الأبرز والتي اجمع عليها غالبية من كشفوا الأسرار لـ الأهرام المسائي أن هناك بعض اعضاء المجلس تورطوا في هذه الأزمة ولعبوا دورا كبيرا في ظهورها علي سطح الأحداث وعلي رأسهم المهندس هشام سعيد عضو المجلس الذي حصل علي سبعة آلاف تذكرة بمفرده وحصل محمد الغزاوي عضو المجلس تحت السن علي ستة آلاف تذكرة وحصل محمود علام مدير فرع الجزيرة علي ستة آلاف تذكرة..
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تردد بقوة ان خمسة اعضاء آخرين بالمجلس حصلوا علي تذاكر بـ450 ألف جنيه وهم ياسين منصور اشتري بـ140 ألف جنيه وخالد الدرندلي بـ120 ألف جنيه والعامري فاروق بـ48 ألف جنيه, وخالد مرتجي بـ40 ألف جنيه والدكتور محمود باجنيدي أمين الصندوق بـ104 آلاف جنيه, وكانت رانيا علواني هي الأقل وحصلت علي تذاكر قيمتها ألفا جنيه ثم الخطيب نائب رئيس النادي ومحمد عبدالوهاب عضو المجلس بمبلغ أقل من ذلك..
وبالطبع حصل كل هؤلاء علي التذاكر باسعارها الرسمية وليس بالأسعار التي ظهرت في السوق السوداء وهو الأمر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الأزمة التي وقعت.. في نفس الوقت استثمر أحمد هلال الموظف بالنادي والمكلف بالاشراف علي بيع التذاكر هوجة اعضاء المجلس وقام بتوزيع ما يقرب من8 آلاف تذكرة علي الموظفين المقربين منه وأكثر من خمسة آلاف تذكرة لبعض الاعضاء الذين تربطهم به علاقة خاصة.. وحاول محرم الراغب مدير عام النادي أن يحتوي الأزمة والسيطرة علي مجريات الأمور لكن تدخله جاء في الوقت المتأخر بعد نفاد أكثر من90% من التذاكر بفعل فاعل وتشير الدلائل إلي ان اجتماع مجلس الإدارة المقبل بالأهلي سوف يشهد ازمة حقيقة بين اعضاء المجلس لرغبة الكثيرين في كشف الحقيقة بعدما شعروا بحرج موقفهم امام اعضاء النادي وجماهيره.
وكان حسن حمدي نفسه قد فشل في الحصول علي أي تذاكر خاصة باللقاء طلبها منه مسئولون كبار ولم يتمكن مما جعله في موقف حرج لنفاد كل التذاكر المخصصة وفشلت كل محاولات الراغب في تلبية طلبه.