لم تعد النجوم تتلالا فى ليلى الطويل ......لم يعد القمر ينشر نوره الحانى فى ليلى السجين ...لم اعد اظفر بالسعادة عندما تجول عيناي فى مجاهل الفضاء البعيد.....طارت فراشتى الحالمة التى كنت أداعبها كل ليلة فى وجل فهى تشاطرنى جميع احزانى ...ولا اعلم اى حزن ينتابنى فى حياتى تلك ....لكن وللأسف ...ليس صحيحا ان القمر ما عاد ولا النجوم ما عادت بل ان قلبى هو الذى يعشق الاحزان الباهتة والمسدلة عليه استار مخملية تحول دونه ودون السعادة ...دائما دائما ....تكبلنى الاحزان برونقها الاخاذ وما البث إلا ان اعرف بانه ليس إلا سجون وشجون