حمادة البيلي
ستار جديد
وصف أنيس منصور توفيق الحكيم بأنه كان أجمل البخلاء .. ولست أدري أي جمال لبخيل .. وقد سألت الأستاذ ذات السؤال في أحد الندوات وفي الأهرام لما كنا في الأهرام للتدريب المجمع وقت أن كنا لا نزال نحبوا في بلاط صاحبة الجلالة ولا نزال نحبو فيها وسنظل نتعلم ونتعلم طالما نحن باقون علي قيد الحياة .. فردني لما كتبه عن الحكيم ذات مرة عن ولده الراحل اسماعيل وعن حادثة الثلاثمائة جنيه التي صمم أن يدفعها ابنه فكانت زوجته تأخذ منها النقود ثم تعطيها لولدها فيعطيها بدروه للحكيم والذي لو نظر للأوراق لعلم أنها هي نفس النقود التي ظلت تدور لثلاث شهور فيما بينه وبين امرأته وولده وحادثة أخرى مع كوكب الشرق لما سمعت عن بخله ولم تحتك به فحاولت أن تجعله يتبرع بأي مبلغ للدولة فقال لها ما لدي خذيه وكانت المفاجأة أن حافظته حوت خمسة جنيهات مما أحزن أديبنا الكبير
يرحمه الله
يرحمه الله