بعد سخريته من الحجاب.. دعوات متصاعدة لعزل وزير الثقافة المصري ومحاسبته
الجمعة 26 من شوال 1427هـ 17-11-2006م الساعة 07:34 م
مفكرة الإسلام: طالب إسلاميون مصريون بعزل وزير الثقافة المصري "فاروق حسني" بعد تصريحاته المسيئة للحجاب الإسلامي وزعمه أن ارتداء المرأة للحجاب "عودة إلى الوراء".
وتقدم المحامي الإسلامي "ممدوح إسماعيل" بشكوى للرئيس المصري "حسني مبارك" ضد "فاروق حسني", مطالبًا بعزله, لخروجه على مقتضيات وظيفته ومسئوليته ومخالفته للدستور بعد تصريحاته الخطيرة عن الحجاب, التي صرح بها لصحيفة "المصري اليوم" وأعادها لصحيفة "الشرق الأوسط".
وقال "إسماعيل" في الشكوى ـ التي حصلت "مفكرة الإسلام" على نسخة منها ـ: إن "حديث وزير الثقافة وإصراره عليه مخالف مخالفة واضحة للإسلام وشريعته المطهرة التي أمرت النساء بالحجاب وهو فرض عين على كل امرأة مسلمة بالغة وهو من المعلوم من الدين بالضرورة".
ودعا المحامي الإسلامي الرئيس المصري إلى إصدار قرار بعزل "فاروق حسني", معتبرًا حديثه "خروجا على مقتضيات وظيفته ومسؤوليته التي اضطلع بها وأقسم في توليه الوزارة على المحافظة على الدستور في عمله".
وأشار إلى أن "الدستور المصري ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي وأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع وقد أجمع علماء الأمة الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف منذ نشأته بدون خلاف مطلقًا على أن الحجاب فرض عين على المرأة المسلمة".
واعتبر "إسماعيل" هذه التصريحات "تأتي فى سياق حملة معادية مختلفة الأماكن في الداخل والخارج ضد الحجاب مما كان ينبغي على الوزير أن ينأى بنفسه عن هذه الحملة إلا انه شارك برأيه واستهزأ بفتاوى العلماء الصحيحة واتهم المحصنات وقذفهم بالغيب".
وحذر من أن "حديث الوزير يبذر الفتنة والشقاق بين طوائف المجتمع فأكثر من 65% من نساء مصر محجبات وحديث الوزير يحمل إهانة لتعاليم الإسلام وللعلماء وللمحجبات ولأزواجهم".
وطالبت الشكوى بسؤال شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية ومجمع البحوث الإسلامية فيما ورد على لسان الوزير من تصريحات معادية للإسلام وحكم الإسلام في قائله إن كان يشغل منصبًا رسميًا كوزارة الثقافة, واتخاذ اللازم قانونًا والتحقيق معه.
وشدّدت الشكوى على ضرورة اعتذار الوزير عن تصريحاته وتصحيح ما نسب إليه, وإلا فيجب عزله من وظيفته ومحاسبته على مناهضة نظام الحكم ودستور البلاد.
الجمعة 26 من شوال 1427هـ 17-11-2006م الساعة 07:34 م
مفكرة الإسلام: طالب إسلاميون مصريون بعزل وزير الثقافة المصري "فاروق حسني" بعد تصريحاته المسيئة للحجاب الإسلامي وزعمه أن ارتداء المرأة للحجاب "عودة إلى الوراء".
وتقدم المحامي الإسلامي "ممدوح إسماعيل" بشكوى للرئيس المصري "حسني مبارك" ضد "فاروق حسني", مطالبًا بعزله, لخروجه على مقتضيات وظيفته ومسئوليته ومخالفته للدستور بعد تصريحاته الخطيرة عن الحجاب, التي صرح بها لصحيفة "المصري اليوم" وأعادها لصحيفة "الشرق الأوسط".
وقال "إسماعيل" في الشكوى ـ التي حصلت "مفكرة الإسلام" على نسخة منها ـ: إن "حديث وزير الثقافة وإصراره عليه مخالف مخالفة واضحة للإسلام وشريعته المطهرة التي أمرت النساء بالحجاب وهو فرض عين على كل امرأة مسلمة بالغة وهو من المعلوم من الدين بالضرورة".
ودعا المحامي الإسلامي الرئيس المصري إلى إصدار قرار بعزل "فاروق حسني", معتبرًا حديثه "خروجا على مقتضيات وظيفته ومسؤوليته التي اضطلع بها وأقسم في توليه الوزارة على المحافظة على الدستور في عمله".
وأشار إلى أن "الدستور المصري ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي وأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع وقد أجمع علماء الأمة الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف منذ نشأته بدون خلاف مطلقًا على أن الحجاب فرض عين على المرأة المسلمة".
واعتبر "إسماعيل" هذه التصريحات "تأتي فى سياق حملة معادية مختلفة الأماكن في الداخل والخارج ضد الحجاب مما كان ينبغي على الوزير أن ينأى بنفسه عن هذه الحملة إلا انه شارك برأيه واستهزأ بفتاوى العلماء الصحيحة واتهم المحصنات وقذفهم بالغيب".
وحذر من أن "حديث الوزير يبذر الفتنة والشقاق بين طوائف المجتمع فأكثر من 65% من نساء مصر محجبات وحديث الوزير يحمل إهانة لتعاليم الإسلام وللعلماء وللمحجبات ولأزواجهم".
وطالبت الشكوى بسؤال شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية ومجمع البحوث الإسلامية فيما ورد على لسان الوزير من تصريحات معادية للإسلام وحكم الإسلام في قائله إن كان يشغل منصبًا رسميًا كوزارة الثقافة, واتخاذ اللازم قانونًا والتحقيق معه.
وشدّدت الشكوى على ضرورة اعتذار الوزير عن تصريحاته وتصحيح ما نسب إليه, وإلا فيجب عزله من وظيفته ومحاسبته على مناهضة نظام الحكم ودستور البلاد.