omar amgad
ستار جديد
أصدرت محكمة جنايات المنيا حكما ببراءة محمد علي محمد عبد اللطيف سفاح بني مزار من تهمة قتل 10 أشخاص والتمثيل بجثتهم.
و عقب صدور الحكم قال المستشار محمد عبد الرحيم انه لم يجد دليلا واحدا في أوراق القضية يؤكد أدانه المتهم وانه قضى بالبراءة بناء علي تضارب التقارير الطبية الشرعية والنفسية وحيرة الأطباء وعدم كفاية الأدلة.
وفور النطق بالحكم سادت الفرحة أشقاء ووالد المتهم الذين لم يصدقوا الحكم وامتلأت عيونهم بدموع الفرح في حين ساد الحزن والتنمر والغضب أهالي الضحايا العشرة وقرروا أنهم سيقومون بالطعن علي حكم البراءة أمام محكمة النقض .
شاهد لحظة النطق بحكم البراءة
وقال طلعت السادات محامي المتهم أن هذا الحكم تاريخي يؤكد صدق ما طالب به عقب الحادث مباشرة، وأكد أنه سيطالب بمحاسبة المسئولين بالشرطة لأنهم لفقوا القضية لموكله. وقال عدد من المواطنين أن تصوير وقائع القضية في هذا الشكل فيلم خيالي لا يصدقه عقل وطالبوا بالبحث عن المتهمين الحقيقيين، لأن الجريمة كانت غريبة الشكل تم خلالها بقر بطون الضحايا وقطع أعضائهم التناسلية في وحشية كبيرة مما تسبب في أن تناقلتها وكالات الأنباء العالمية.
إجراءات أمنية مشددة
وكانت أجهزة الأمن قد شددت اجراءتها الأمنية حول مقر المحكمة حيث توافد الأهالي وجلسوا علي الأرصفة وحرص المحامون علي الحضور مبكرا وكانت قد وقعت أحداث تلك الجريمة البشعة في 29 ديسمبر الماضي، حيث كان أبو بكر عبد المجيد شقيق المجني عليه طه المحامي أول من اكتشف الجريمة عند ذهابه لمخبزه المجاور لمنزل شقيقه وحاول إيقاظه كالعادة لأداء صلاة الفجر فوجده مذبوحاً مع والدته فاستغاث بالجيران الذين تجمعوا علي أصوات الاستغاثة.
وتم العثور على جثة المحامي طه عبد الحميد محمد "27 سنة"مذبوحاً بالرقبة وقطع بالرأس حتى الجانب الأيسر وبتر العضو الذكري وبجواره جثة والدته هند أحمد حسن إبراهيم "63 سنة" ربة منزل مصابة بتهشم في الرأس وذبح بالرقبة وشق من منتصف البطن حتى العضو الأنثوي وبعد مرور بعض الوقت اكتشفت الشقيقتان زينب وأم هاشم ابنتا الفلاح سيد محمود أن الغرفة التي يعيش فيها والدهما مع زوجته وابنيه أحمد "10 سنوات" وفاطمة "8 سنوات" مفتوحة والجثث الأربع بها.
وتم العثور على جثة السيد محمود محمد عبده "50 سنة" مزارع مصاباً بتهشم في الرأس وذبح بالرقبة من الأمام وشق من منتصف البطن وبتر بالعضو الذكري وبجواره زوجته صباح عبد الوهاب محمد "45 سنة" مصابة بذبح بالرقبة وشق بالبطن حتى العضو الأنثوي وابنه أحمد "10 سنوات" مذبوحاً بالرقبة وشق من منتصف البطن وبتر بالعضو الذكري وابنته فاطمة 8 سنوات مذبوحة وشق بالبطن حتى العضو الأنثوي.
سأطالب بمحاسبة المسئولين بالشرطة لأنهم لفقوا القضية لموكلي. طلعت السادات
وقالت الشقيقتان زينب وأم هاشم أنهما كانتا في الغرفة بالطابق الثاني ولم يسمعا أية أصوات استغاثة أما المدرس المذبوح فقد اكتشف الجريمة ابنه محمد "بالصف الأول الإعدادي" والذي كان عند جدته وحضر لمنزل والده كالعادة صباحاً ليجد والده وأمه وشقيقه مذبوحين.
حيث تم العثور علي جثث المدرس يحيي أحمد أبو بكر عبد الجواد 35 سنة مصابا بتهشم بالرأس وشق من منتصف البطن وبتر العضو الذكري وزوجته نعمات علي محمد "35 عاماً" ربة منزل مصابة بذبح بالرقبة وشق من منتصف البطن حتى العضو الأنثوي وقطع أصابع اليد اليسرى وابنهما محمد "3 سنوات" مصاباً بتهشم بالرأس وشق من منتصف البطن وبتر بالعضو الذكري وابنتهما أسماء " سنة" مصابة بنفس الإصابات.
تقرير الطب الشرعي
كشف تقرير الطب الشرعي المبدئي عدم وجود أية آثار لمواد مخدرة في بطون الضحايا كما أثبت أن القتل نتج عن الضرب بقطعة حديد علي الرأس وبعدها بدأت عملية التقطيع والتمزيق لكافة أعضاء الجسم وهذا هو السبب في عدم وجود دماء كثيرة حيث أن الدماء الموجودة كانت فقط ناتجة من الضرب علي الرأس بآلة حادة فأحدثت الوفاة في الحال.
وتفجرت مفاجأة في محاكمة السفاح محمد علي محمد عبد اللطيف 27 سنة المتهم بارتكاب مذبحة بشرية بقرية شمس الدين راح ضحيتها عشرة أشخاص من ثلاث عائلات.
استدعت المحكمة برئاسة المستشار محمد عبد الرحيم خبير أحذية لإجراء مناظرة على حذاء تم العثور عليه في مسرح الجريمة كان دفاع المتهم شكك في أنه لا يخصه، غير أن الخبير أكد أن الحذاء يتناسب مع مقاس المتهم الذي كان يلجأ إلى حيلة إدخال قدمه مفرودة داخل الحذاء فلا يستطيع ملأه، مما أثار الشكوك في أن مقاس قدمه 45 بدلا من 42 وهو قياس الحذاء الذي تم العثور عليه.
واستمعت المحكمة أيضا إلى تقرير خبير الأدلة الجنائية في الحادث الذي أكد أن مصلحة الأدلة الجنائية ورجال المعمل الجنائي تمكنوا من رفع بصمات المتهم من على أسطح النوافذ والأواني الزجاجية، ولم يتمكنوا من رفعها من على الجدران اللبنية لمنازل ضحايا الحادث بسبب طبيعتها الرطبة.
الاعتداء على دفاع المتهم
وكان طلعت السادات، عضو مجلس الشعب ومحامي المتهم قد تقدم ببلاغ إلى وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اتهم فيه مدير أمن المنيا بالتقصير في حماية أمنه الشخصي أثناء جلسات سير المحاكمة، وخارج قاعة المحكمة، ما أدى إلى الاعتداء عليه بالضرب عقب الجلسة منذ أيام لإصراره على براءة المتهم من تهم قتل الضحايا العشرة.
وقال السادات إن القضية ملفقة لأسباب سياسية داعيا إلى البحث عن المتهم الحقيقي.
السادات يتهم وزارة الداخلية بتلفيق القضية.. استمع
وكان طلعت السادات رئيس هيئة الدفاع عن المتهم قد قدم للمحكمة تقريرا صادرا جامعة عين شمس يؤكد على استحالة ارتكاب المتهم كل هذه الجرائم في ليلة واحدة.
وقال الدفاع في مرافعته أن الشرطة جهزت حذاء وجلباباً لكي تغلق ملف القضية علي هذا المتهم الذي وصفوه في البداية بأنه مجنون مع وعد بهروبه من العقاب وبعد أن ظهرت الحقيقة جهزوا الأدلة لإدانته مشيرا إلي أنه لا توجد بصمات ولا يوجد شهود عيان أما الشاهد الذي ذكر رؤيته من بعيد فكيف يمكنه ذلك في ليلة شتوية مظلمة؟
وتساءل هل قدرات محمد تمكنه من دخول 3 منازل يدخل ويذبح ويقطع ويفعل ما يريد دون أن يشعر به أحد؟
السادات يعتزم مقاضاة وزير الداخلية بشأن قضية بني مزا..استمع
كما اتهم الدفاع شيخ البلد بأنه أرشد الشرطة عن وجود شخص مريض في قريته ويعاني من الاكتئاب في حين أن مصر بها 12 مليون عاطل.
وقال أن الطب الشرعي أكد أن الأداة المستخدمة أداة واحدة في حين أن النيابة قالت أنهما ساطور وسكين، وأضاف إن محمد وأسرته تحت ضغط وتعذيب من الشرطة متسائلا كيف يتم العثور مثلا علي أحد الأعضاء الذكرية بجوار البط والرومي والقطط .
وأكد الدفاع عن المتهم أن هناك عصابة للاتجار في الأعضاء البشرية هي التي قامت بارتكاب الحادث. [/SIZE]